أحاديث عن: غشي عليه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: غشي عليه
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم إذا مرَّ ببابي ربَّما يُلقِي الكلمةَ ينفَعُ اللهُ بها فمرَّ ذاتَ يومٍ فلم يقُلْ شيئًا ثُمَّ مرَّ أيضًا فلم يقُلْ شيئًا مرَّتينِ أو ثلاثًا قُلْتُ يا جاريةُ ضعي لي وسادةً على البابِ وعصَبْتُ رأسي فمرَّ بي فقال يا عائشةُ ما شأنُك قُلْتُ أشتَكي رأسي قال أنا وارأساه فذهَب فلم يلبَثْ إلَّا يسيرًا حتَّى جِيءَ به محمولًا في كساءٍ فدخَل وبعَث إلى النِّساءِ فقال إنِّي قد اشتَكَيْتُ وإنِّي لا أستطيعُ أن أدورَ بينكنَّ فأذَنَّ لي فلأكون عندَ عائشةَ فأذِنَّ له فكُنْتُ أَوْصَبُه ولم أَوْصَبْ أحدًا قبلَه فبينما رأسُه ذاتَ يومٍ على منكبي إذ مال رأسَه نحوَ رأسي فظنَنْتُ أنَّه يُرِيدُ من رأسي حاجةً فخرَجَتْ من فيه نطفةٌ باردةٌ فوقَعَت على ثُغْرةِ نَحْري فاقشعرَّ لها جلدي فظنَنْتُ أنَّه غُشِي عليه فسجَّيْتُه ثوبًا فجاء عمرُ والمغيرةُ بنُ شُعْبةَ فاستأذنا فأذِنْتُ لهما وجذَبْتُ الحجابَ فنظَر عمرُ إليه فقال واغَشْيَاه ما أشدَّ غَشْيَ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ثُمَّ قام فلمَّا دنَوْا من البابِ قال المغيرةُ لعمرَ مات رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم قال كذَبْتَ بل أنتَ رجلٌ تحُوسُك فتنةٌ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم لا يموتُ حتَّى يُفنِيَ اللهُ المنافقينَ ثُمَّ جاء أبو بكرٍ فرفَع الحجابَ فنظَر إليه فقال إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجعونَ مات رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ثُمَّ أتاه من قِبَلِ رأسِه فحدَر فاه وقبَّل جبهتَه قال واصفيَّاه ثُمَّ رفَع رأسَه وحدَر فاه وقبَّل جبهتَه وقال واخليلاه مات رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فخرَج إلى المسجدِ وعمرُ يخطُبُ النَّاسَ ويقولُ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم لا يموتُ حتَّى يُفنِيَ اللهُ المنافقينَ فتكلَّم أبو بكرٍ فحمِد اللهَ وأثنى عليه ثُمَّ قال إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ {إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ} حتَّى ختَم الآيةَ {وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ...} الآيةَ مَن كان يعبُدُ اللهَ فإنَّ اللهَ حيٌّ لا يموتُ ومَن كان يعبُدُ محمَّدًا فإنَّ محمَّدًا قد مات فقال عمرُ إنَّها لفي كتابِ اللهِ ما شعَرْتُ أنَّها في كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ ثُمَّ قال عمرُ يا أيُّها النَّاسُ هذا أبو بكرٍ وهو ذو شيبةِ المسلمينَ فبايِعوه فبايَعوه
كان أبو طالِبٍ يُعالِجُ زَمْزمَ، وكانَ النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ممَّن يَنقُلُ الحجارةَ وهو يومئذٍ غُلامٌ، فأخَذَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إزارَهُ فتعَرَّى، واتَّقى بهِ الحَجَرُ [فغُشِيَ عليهِ]، فقِيلَ لأبي طالِبٍ: أدرِكِ ابنَكَ؛ فقَدْ غُشِيَ عليهِ، فلمَّا أفاقَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن غَشْيَتِه سَألَهُ أبو طالِبٍ عنْ غَشْيَتِه، فقال: أتاني آتٍ عليهِ ثِيابٌ بِيضٌ، فقالَ لي: استَتِرْ، فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: فكانَ ذلكَ أوَّلَ ما رآهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن النُّبُوَّةِ أنْ قِيلَ له: استَتِرْ، فما رُئِيَتْ عَوْرتُه مِن يومِئذٍ
عن مُعاذِ بنِ جَبلٍ رَضيَ اللهُ عنه، قال: تكونُ فِتنةٌ يَكثُرُ فيها المالُ، ويُفتَحُ فيها القرآنُ حتَّى يَقرَأَه المؤمنُ والمنافقُ، والصَّغيرُ والكبيرُ، والرَّجلُ والمرأةُ، يَقرَؤه الرَّجلُ سِرًّا فلا يُتَّبَعُ عليها، فيَقولُ: واللهِ لَأقْرَأنَّه عَلانيةً، ثمَّ يَقرَؤه عَلانيةً، فلا يُتَّبَعُ عليها، فيَتَّخِذُ مَسجدًا ويَبتدِعُ كَلامًا ليْس في كتابِ اللهِ ولا مِن سُنَّةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإيَّاكم وإيَّاه؛ فإنَّ كلَّ ما ابتَدَعَ ضَلالةٌ. قال: ولَمَّا مَرِض مُعاذُ بنُ جَبلٍ مَرَضَه الَّذي قُبِض فيه كان يُغْشى عليه أحيانًا، ويُفِيقُ أحيانًا، حتَّى غُشِي عليه غَشْيةٌ ظَننَّا أنَّه قدْ قُبِض، ثمَّ أفاقَ وأنا مُقابِلُه أبْكي، فقال: ما يُبْكِيكَ؟ قُلتُ: واللهِ لا أبْكي على دُنْيا كُنتُ أنالُها منكَ، ولا على نَسبٍ بيْني وبيْنكَ، ولكنْ أبْكي على العلمِ والحُكمِ الَّذي أسْمَعُ منكَ يَذهَبُ، قال: فلا تَبْكِ؛ فإنَّ العلمَ والإيمانَ مَكانَهما، مَن ابْتَغاهما وجَدَهما، فابْتَغِه حيثُ ابْتَغاهُ إبراهيمُ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ؛ فإنَّه سَألَ اللهَ تعالَى وهو لا يَعلَمُ، وتَلا: {إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَى رَبِّي سَيَهْدِينِ} [الصافات: 99]، وابْتَغِه بَعْدي عِندَ أربعةِ نَفرٍ، وإنْ لم تَجِدْه عِندَ واحدٍ منهم، فسَلْ عن النَّاسِ أعيانَه: عبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ، وعبدُ اللهِ بنُ سَلَامٍ، وسَلْمانُ، وعُوَيمرٌ أبو الدَّرداءِ. وإيَّاكَ وزَيْغةَ الحكيمِ وحِكَمَ المنافِقِ قال: قُلتُ: وكيْف لي أنْ أعلَمَ زَيْغةَ الحكيمِ؟ قال: كَلمةُ ضَلالةٍ يُلْقِيها الشَّيطانُ على لِسانِ الرَّجلِ، فلا يَحمِلُها ولا يَتأمَّلُ منه، فإنَّ المنافِقَ قدْ يَقولُ الحقَّ، فخُذِ العلمَ أنَّى جاءك؛ فإنَّ على الحقِّ نُورًا، وإيَّاكَ ومُعضِلاتِ الأُمورِ
أنَّه نَزَلَت فيه آياتٌ مِنَ القُرآنِ؛ قال: حَلَفَت أُمُّ سَعدٍ أن لا تُكَلِّمَه أبَدًا حتَّى يَكفُرَ بدينِه، ولا تَأكُلَ ولا تَشرَبَ، قالت: زَعَمتَ أنَّ اللَّهَ وصَّاكَ بوالِدَيكَ، وأنا أُمُّكَ، وأنا آمُرُكَ بهذا، قال: مَكَثَت ثَلاثًا حتَّى غُشيَ عليها مِنَ الجَهدِ، فقامَ ابنٌ لَها يُقالُ له: عُمارةُ، فسَقاها، فجَعَلَت تَدعو على سَعدٍ، فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ في القُرآنِ هذه الآيةَ: {ووَصَّينا الإنسانَ بوالِدَيه حُسنًا وإن جاهَداكَ لتُشرِكَ بي} [العنكبوت: 8]، وفيها {وصاحِبْهما في الدُّنيا مَعروفًا} [لقمان: 15]. قال: وأصابَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَنيمةً عَظيمةً، فإذا فيها سَيفٌ فأخَذتُه، فأتَيتُ به الرَّسولَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: نَفِّلْني هذا السَّيفَ؛ فأنا مَن قد عَلِمتَ حالَه، فقال: رُدُّه مِن حَيثُ أخَذتَه، فانطَلَقتُ، حتَّى إذا أرَدتُ أن أُلقيَه في القَبَضِ لامَتني نَفسي، فرَجَعتُ إليه، فقُلتُ: أعطِنيه، قال: فشَدَّ لي صَوتَه: رُدُّه مِن حَيثُ أخَذتَه. قال: فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {يَسألونَكَ عَنِ الأنفالِ} [الأنفال: 1]. قال: ومَرِضتُ فأرسَلتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأتاني، فقُلتُ: دَعني أقسِمْ مالي حَيثُ شِئتُ، قال: فأبى، قُلتُ: فالنِّصفَ، قال: فأبى، قُلتُ: فالثُّلُثَ، قال: فسَكَتَ، فكان بَعدُ الثُّلُثُ جائِزًا. قال: وأتَيتُ على نَفَرٍ مِنَ الأنصارِ والمُهاجِرينَ، فقالوا: تَعالَ نُطعِمْكَ ونَسقِكَ خَمرًا، وذلك قَبلَ أن تُحَرَّمَ الخَمرُ، قال: فأتَيتُهم في حَشٍّ -والحَشُّ البُستانُ- فإذا رَأسُ جَزورٍ مَشويٌّ عِندَهُم، وزِقٌّ مِن خَمرٍ. قال: فأكَلتُ وشَرِبتُ معهُم، قال: فذَكَرتُ الأنصارَ والمُهاجِرينَ عِندَهُم. فقُلتُ: المُهاجِرونَ خَيرٌ مِنَ الأنصارِ. قال: فأخَذَ رَجُلٌ أحَدَ لَحيَيِ الرَّأسِ فضَرَبَني به، فجَرَحَ بأنفي، فأتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخبَرتُه، فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ فيَّ -يَعني نَفسَه- شَأنَ الخَمرِ: {إنَّما الخَمرُ والمَيسِرُ والأنصابُ والأزلامُ رِجسٌ مِن عَمَلِ الشَّيطانِ} [المائدة: 90]. وفي روايةٍ: أنَّه قال: أُنزِلَت فيَّ أربَعُ آياتٍ، وساقَ الحَديثَ بمعناه. وزادَ في روايةٍ: قال: فكانوا إذا أرادوا أن يُطعِموها شَجَروا فاها بعَصًا، ثُمَّ أوجَروها. وفي حَديثِه أيضًا: فضَرَبَ به أنفَ سَعدٍ، ففَزَرَه، وكان أنفُ سَعدٍ مَفزورًا
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ وهو صَحيحٌ: إنَّه لَم يُقبَضْ نَبيٌّ قَطُّ حتَّى يَرى مَقعَدَه مِنَ الجَنَّةِ، ثُمَّ يُخَيَّرُ، فلَمَّا نَزَلَ به ورَأسُه على فخِذي غُشيَ عليه ساعةً، ثُمَّ أفاقَ فأشخَصَ بَصَرَه إلى السَّقفِ، ثُمَّ قال: اللهُمَّ الرَّفيقَ الأعلى، قُلتُ: إذًا لا يَختارُنا، وعَرَفتُ أنَّه الحَديثُ الذي كان يُحَدِّثُنا به، قالت: فكانَت تلك آخِرَ كَلِمةٍ تَكَلَّمَ بها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَولُه: اللهُمَّ الرَّفيقَ الأعلى
كان أصحابُ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا كان الرَّجُلُ صائِمًا، فحَضَرَ الإفطارُ، فنامَ قَبلَ أن يُفطِرَ؛ لَم يَأكُلْ لَيلَتَه ولا يَومَه حتَّى يُمسيَ، وإنَّ قَيسَ بنَ صِرمةَ الأنصاريَّ كان صائِمًا، فلَمَّا حَضَرَ الإفطارُ أتى امرَأتَه، فقال لَها: أعِندَكِ طَعامٌ؟ قالت: لا، ولَكِن أنطَلِقُ فأطلُبُ لَكَ، وكان يَومَه يَعمَلُ، فغَلَبَتْه عَيناه، فجاءَتْه امرَأتُه، فلَمَّا رَأتْه قالت: خَيبةً لَكَ! فلَمَّا انتَصَفَ النَّهارُ غُشيَ عليه، فذُكِرَ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنَزَلَت هذه الآيةُ: {أُحِلَّ لَكُم لَيلةَ الصِّيامِ الرَّفَثُ إلى نِسائِكُم} [البقرة: 187]، ففَرِحوا بها فرَحًا شَديدًا، ونَزَلَت: {وكُلوا واشرَبوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الخَيطُ الأبيَضُ مِنَ الخَيطِ الأسودِ} [البقرة: 187]
قالَ: كانَ أصحابُ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا كانَ أحدُهُم صائمًا، فحضرَ الإفطارَ فَنامَ قبلَ أن يُفْطِرَ لم يأكل ليلتَهُ ولا يومَهُ حتَّى يُمْسيَ، وإنَّ قيسَ بنَ صرمةَ كانَ صائمًا، فلمَّا حضرَ الإفطارُ أتَى امرأتَهُ، فَقالَ: هل عندَكِ طعامٌ؟ قالَت: لا، ولَكِن أطلُبُ، فطلبت لَهُ وَكانَ يَومَهُ يَعملُ، فَغلبتْهُ عينُهُ وَجاءتِ امرأتُهُ قالَت: خَيبةً لَكَ، فأصبَحَ، فلمَّا انتَصفَ النَّهارُ غُشِيَ عليهِ، فذَكَرَ ذلِكَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فنزلَت هذِهِ الآيةُ: {أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ} [البقرةُ: 187] ففرِحوا بِها فرَحًا شديدًا، فقالَ: {كُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ} [البقرةُ: 187]
كان أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا كان الرَّجلُ صائمًا فحضَره الإفطارُ فنام قبْلَ أنْ يُفطِرَ لم يأكُلْ ليلتَه ولا يومَه حتَّى يُمسيَ وإنَّ قيسَ بنَ صِرمةَ كان صائمًا فلمَّا حضَر الإفطارُ أتى امرأتَه فقال: هل عندَكِ طعامٌ ؟ قال: لا، ولكنْ أنطلِقُ فأطلُبُ، وكان يومَه يعمَلُ فغلَبَته عينُه فجاءته امرأتُه فلمَّا رأَتْه قالت: خيبةً لك فأصبَح فلمَّا انتصف النَّهارُ غُشي عليه فذُكِر ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنزَلت هذه الآيةُ {أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ} [البقرة: 187] ففرِحوا بها فرَحًا شديدًا {وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ} [البقرة: 187]
كانَ أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا كانَ الرَّجلُ صائمًا فحضرَ الإفطارُ ، فَنامَ قبلَ أن يُفْطِرَ لم يأكُل ليلتَهُ ولا يومَهُ حتَّى يمسى وإنَّ قيسَ بنَ صِرمةَ الأنصاريَّ كانَ صائمًا ، فلمَّا حضرَهُ الإفطارُ أتى امرأتَهُ فقالَ : هل عندَكِ طعامٌ ؟ فقالَت : لا ولَكِن أنطلقُ فاطلب لَكَ وَكانَ يومَهُ يعملُ فغلبتهُ عينُهُ وجاءتهُ امرأتُهُ فلمَّا رأتهُ قالت : خيبةً لَكَ. فلمَّا انتصَفَ النَّهارُ غُشِيَ عليهِ فذكرَ ذلِكَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فنزلت هذهِ الآيةَ أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ ففرِحوا بِها فرَحًا شديدًا وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ
لقد ضربوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ حتى غشيَ عليْهِ فقامَ أبو بكرٍ فجعلَ ينادي : ويلَكم أتقتلونَ رجلًا أن يقولَ ربِّي اللهُ
لقد ضرَبوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ مرةً حتى غُشِيَ عليْهِ ، فقامَ أبو بكرٍ فجعلَ يُنادي : ويلَكم أتقتلونَ رجلًا أن يقولَ ربِّي اللهُ ؟ فتركوهُ وأقبلوا على أبي بكرٍ
لقد ضربوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى غُشِيَ عليه، فقام أبو بكرٍ ينادي: وَيلَكم! أتقتُلون رجلًا أن يقولَ رَبِّي اللهُ؟ فقالوا: من هذا؟ فقالوا: أبو بكرٍ المجنونُ!
لقد ضربوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرةً حتى غُشِيَ عليه فقام أبو بكرٍ فجعل ينادِي ويلَكم أتقتلونَ رجلًا أن يقولَ ربِّيَ اللهُ فقالوا مَن هذا فقالوا أبو بكرٍ المجنونُ
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ وهو صَحيحٌ: لَن يُقبَضَ نَبيٌّ قَطُّ حتَّى يَرى مَقعَدَه مِنَ الجَنَّةِ، ثُمَّ يُخَيَّرُ، فلَمَّا نَزَلَ به ورَأسُه على فخِذي غُشيَ عليه ساعةً، ثُمَّ أفاقَ فأشخَصَ بَصَرَه إلى السَّقفِ، ثُمَّ قال: اللهُمَّ الرَّفيقَ الأعلى، قُلتُ: إذًا لا يَختارُنا، وعَلِمتُ أنَّه الحَديثُ الذي كان يُحَدِّثُنا وهو صَحيحٌ، قالت: فكانَت تلك آخِرَ كَلِمةٍ تَكَلَّمَ بها: اللهُمَّ الرَّفيقَ الأعلى
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ وهو صَحيحٌ: إنَّه لَم يُقبَضْ نَبيٌّ حتَّى يَرى مَقعَدَه مِنَ الجَنَّةِ ثُمَّ يُخَيَّرَ، فلَمَّا نَزَلَ به، ورَأسُه على فخِذي، غُشيَ عليه، ثُمَّ أفاقَ فأشخَصَ بَصَرَه إلى سَقفِ البَيتِ، ثُمَّ قال: اللهُمَّ الرَّفيقَ الأعلى. فقُلتُ: إذًا لا يَختارُنا، وعَرَفتُ أنَّه الحَديثُ الذي كان يُحَدِّثُنا وهو صَحيحٌ، قالت: فكانَت آخِرَ كَلِمةٍ تَكَلَّمَ بها: اللهُمَّ الرَّفيقَ الأعلى
لقد ضَرَبوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى غُشِيَ عليه، فقام أبو بكرٍ فجَعَل ينادي: أتَقتُلون رجلًا أن يقولَ رَبِّي اللهُ، فنهوا عنه
لقد ضَرَبوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى غُشِيَ عليه، فقام أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، فجعَلَ يُنادي ويَقولُ: وَيْلَكم، أتَقتُلونَ رَجلًا أنْ يَقولَ رَبِّيَ اللهُ؟ قالوا: مَن هذا؟ قالوا: هذا ابنُ أبي قُحافةَ المَجْنونُ
لقد ضَربوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مرَّةً حتَّى غُشِيَ عليهِ ، قال : فقامَ أبو بكرٍ رَضيَ اللهُ عنهُ فجعل يُنادِي : وَيلَكُم ، أَتقتلُونَ رَجلًا أن يقولَ ربِّيَ اللهُ . قالوا : مَن هذا ؟ قال : ابنُ أَبي قُحافَةَ رَضيَ اللهُ عنهُما
عن البَراءِ قالَ : كانَ الرَّجلُ إذا صامَ ، فَنامَ لم يأكُلْ إلى مثلِها ، وإنَّ صرمةَ ابنَ قيسٍ الأنصاريَّ أتى امرأتَهُ ، وَكانَ صائمًا ، فقالَ : عندَكِ شيءٌ ، قالَت : لا ، لعلِّي أذهبُ فأطلبُ لَكَ شيئًا ، فذَهَبَت وغلبتهُ عينُهُ فجاءت ، فقالَت : خَيبةً لَكَ فلم ينتصفِ النَّهارُ حتَّى غُشِيَ علَيهِ ، وَكانَ يعملُ يومَهُ في أرضِهِ ، فذَكَرَ ذلِكَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فنزلت : (أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ) قرأَ إلى قولِهِ : (مِنَ الفَجْرِ)
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو صَحيحٌ يقولُ: إنَّه لَم يُقبَضْ نَبيٌّ قَطُّ حتَّى يَرى مَقعَدَه مِنَ الجَنَّةِ، ثُمَّ يُحَيَّا -أو يُخَيَّرَ- فلَمَّا اشتَكى وحَضَرَه القَبضُ ورَأسُه على فخِذِ عائِشةَ، غُشيَ عليه، فلَمَّا أفاقَ شَخَصَ بَصَرُه نَحوَ سَقفِ البَيتِ، ثُمَّ قال: اللهُمَّ في الرَّفيقِ الأعلى، فقُلتُ: إذن لا يُجاوِرُنا، فعَرَفتُ أنَّه حَديثُه الذي كان يُحَدِّثُنا وهو صَحيحٌ
أنه [ أي عبد الرحمن بن عوف ] غُشي عليه ثم أفاق فأخبر أنه جاءه ملكان فقالا انطلقْ نحاكمْك إلى العزيزِ الأمينِ فقال لهما ملكٌ آخرٌ ارجعا فإنه ممن كتب لهم السعادةُ وهم في بطونِ أمهاتِهم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(92)
أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكمأحل لكم ليلة الصيام الرفثالنبي صلى الله عليه وسلميقرأه المؤمن والمنافقإنك ميت وإنهم ميتونويلكم أتقتلون رجلاعبد الله بن مسعودعبد الرحمن بن عوفالرفث إلى النساءسعد بن أبي وقاصضربوا رسول اللهالعلم والإيمانمقعده من الجنةوصية الوالدينالرفيق الأعلىوكلوا واشربوايقول ربي اللهابن أبي قحافةالعزيز الأمينالخيط الأبيضالخيط الأسودكلوا واشربوابطون أمهاتهميبتدع كلاماأبو الدرداءزيغة الحكيمقيس بن صرمةليلة الصيامأقتلون رجلاصرمة بن قيسنزلت الآيةحضره القبضرسول اللهأشخص بصرهغشي عليهواخليلاهأبو طالبثياب بيضآخر كلمةربي اللهنهوا عنهشخص بصرهواغشياهواصفياهأبو بكرالأنفالالإفطارأتقتلونالمجنونالسعادةكتب لهمالنبوةأم سعدالجزورمفزوراالخيارالصياميقتلونتقتلونالبراءاستترعورتهمسجداضلالةسلمانالخمرالثلثالسقفالآيةالفجرالرفثويلكمضربوايناديعائشةملكانبيعةزمزمغلامفتنةالحشصيامصائميخيرأفاقيحياماتعمرفزرنبيرجلصوم
تخريج حديث غشي عليه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








