أحاديث عن: حتى تؤمن بالقدر وتعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: حتى تؤمن بالقدر وتعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في الإيمان...
عن ابن الدّيلميّ قال: أتيتُ أُبيَّ بن كعب فقلت له: وقع في نفسي شيءٌ من القدر، فحدّثني بشيء لعلّ اللَّه أن يذهبه من قلبي، قال: لو أنّ اللَّه عذّب أهل سماواته، وأهل أرضه عذَّبهم وهو غير ظالم لهم، ولو رحمهم كانت رحمته خيرًا لهم من أعمالهم، ولو أنفقتَ مثل أُحد ذهبًا في سبيل اللَّه ما قبله اللَّه منك حتى تؤمن بالقدر، وتعلم أنّ ما أصابك لم يكن ليخطئك، وأنّ ما أخطأك لم يكن ليصيبك، ولو مت على غير ذلك لدخلتَ النّارَ. قال: ثم أتيتُ عبد اللَّه بن مسعود، فقال مثل ذلك، ثم أتيتُ حذيفة بن اليمان فقال مثل ذلك، قال: ثم أتيتُ زيد بن ثابت، فحدّثني عن النّبيّ ﷺ مثل ذلك.
حسن رواه أبو داود (٤٦٩٩)، وابن ماجه (٧٧) كلاهما من طريق أبي سنان، عن وهب بن خالد الحمصيّ، عن ابن الدّيلميّ، فذكر مثله.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
عن ابن الديلمي، قال: أتَيْتُ أُبَيَّ بنَ كعبٍ فقُلْتُ له : وقَع في نفسي شيءٌ مِن القدَرِ فحدِّثْني بشيءٍ لعلَّه أنْ يذهَبَ مِن قلبي فقال : إنَّ اللهَ لو عذَّب أهلَ سمَواتِه وأهلَ أرضِه عذَّبهم غيرَ ظالِمٍ لهم ولو رحِمهم كانت رحمتُه خيرًا لهم مِن أعمالِهم ولو أنفَقْتَ مِثْلَ أُحُدٍ في سبيلِ اللهِ ما قبِله اللهُ منكَ حتَّى تُؤمِنَ بالقدَرِ وتعلَمَ [ أنَّ ] ما أصابَكَ لَمْ يكُنْ لِيُخطِئَك وأنَّ ما أخطأَكَ لَمْ يكُنْ لِيُصيبَكَ ولو مِتَّ على غيرِ هذا لَدخَلْتَ النَّارَ قال : ثمَّ أتَيْتُ عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ فقال مِثْلَ قولِه ثمَّ أتَيْتُ حُذَيفةَ بنَ اليَمانِ فقال مِثْلَ قولِه ثمَّ أتَيْتُ زيدَ بنَ ثابتٍ فحدَّثني عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِثْلَ ذلكَ قال : ثمَّ أتيت عبدالله بن مسعودٍ فقال مثل قوله ثمَّ أتيت حذيفة بن اليمان فقال مثل قوله ثمَّ أتيت زيد بن ثابت فحدثني عن النَّبيّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مثل ذلك
عن ابن الديلمي، قال: أتيتُ أبيَّ بنَ كَعبٍ، فقلت: لَه قد وقعَ في نفسي شيءٌ منَ القدَرِ، فحدِّثْني لعلَّ اللَّهَ يُذهبَه مِن قَلبي، فقال: لَو أنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ عذَّبَ أَهلَ سماواتِه وأَهلَ أرضِه عذَّبَهم وَهوَ غيرُ ظالمٍ لَهم، ولَو رَحِمَهم كانت رحمتُه خيرًا لَهم من أعمالِهم، ولَو أنفَقتَ مثلَ أحُدٍ ذَهبًا في سبيلِ اللَّهِ ما قبلَه اللَّهُ منكَ حتَّى تؤمِنَ بالقدَرِ، وتعلمَ أنَّ ما أصابَك لم يَكن ليخطئَكَ، وأنَّ ما أخطأَك لم يَكُن ليصيبَك، ولَو مِتَّ علَى غيرِ هذا لدخلتَ النَّارَ، قال: ثمَّ أتيتُ عبدَ اللَّهِ بنَ مَسعودٍ فقالَ مثلَ ذلِك، قال: ثمَّ أتيتُ حُذيفةَ بنَ اليمانِ، فقالَ مثلَ ذلِك، ثمَّ أتيتُ زيدَ بنَ ثابتٍ فحدَّثني عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ مثلَ ذلِك
عن ابنِ الدَّيْلميِّ قالَ: وَقَعَ في نفْسي شيءٌ مِن القَدَرِ، فأَتَيْتُ زَيدَ بنَ ثابِتٍ فسَألْتُه، فقالَ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يقولُ «لو أنَّ اللهَ عَذَّبَ أهْلَ سَماواتِه وأهْلَ أرْضِه لعَذَّبَهم غَيْرَ ظالِمٍ لهم، ولو رَحِمَهم كانَتْ رَحْمتُه لهم خَيْرًا مِن أعْمالِهم، ولو كانَ لك جَبَلُ أحُدٍ -أو مِثلُ جَبَلِ أحُدٍ- ذَهَبًا أَنفَقْتَه في سَبيلِ اللهِ ما قَبِلَه اللهُ مِنك حتَّى تُؤمِنَ بالقَدَرِ، وتَعلَمَ أنَّ ما أَصابَك لم يكنْ لِيُخطِئَك، وأنَّ ما أَخطأَك لم يكنْ لِيُصيبَك، وأنَّك إن مِتَّ على غَيْرِ هذا دَخَلْتَ النَّارَ»
عن ابن الديلمي، قال: أتيتُ أُبَيَّ بنَ كَعبٍ فقُلتُ: في نفسي شيءٌ مِنَ القَدَرِ، فحَدِّثْني بشيءٍ لعَلَّ اللهَ يُذهِبُه من قَلبي، فقال: لو أنفَقْتَ مِثلَ أحُدٍ ذَهَبًا ما قَبِلَه اللهُ منك حتى تؤمِنَ بالقَدَرِ، وتَعلَمَ أنَّ ما أصابك لم يكُنْ لِيُخطِئَك، وما أخطأَك لم يكُنْ لِيُصيبَك، ولو مُتَّ على غيرِ هذا لكُنتَ مِن أهلِ النَّارِ، قال: فأتيتُ عبدَ اللهِ بنَ مَسعودٍ وحُذَيفةَ بنَ اليَمانِ وزَيدَ بنَ ثابتٍ، فكُلُّهم حَدَّثَني بمِثلِ ذلك عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
أتيت أُبَيَّ بنَ كعبٍ ، فقلتُ له : وقَعَ في نفسي شيءٌ من القَدَرِ ، فحدثْني بشيءٍ ، لعلَّ اللهَ أن يُذْهِبَه مِن قلبي . فقال : لو أن اللهَ عذَّب أهلَ سماواتِه ، وأهلَ أرضِه ، عذَّبَهم وهو غيرُ ظالمٍ لهم ، ولو رَحِمَهم كانت رحمتُه خيرًا لهم من أعمالِهم ، ولو أنفقتَ مثلَ أُحُدٍ ذهبًا في سبيلِ اللهِ ، ما قَبِلَه اللهُ منك حتى تُؤْمِنَ بالقَدَرَ ، وتَعْلَمَ : أن ما أصابَك لم يَكُنْ لِيُخْطِئَك، وأن ما أخطأَكَ لم يَكُنْ لِيُصِيبَك ، ولو مِتَّ على غيرِ هذا لدخلتَ النارَ . قال : ثم أتيتُ عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ، فقال مثل ذلك . قال : ثم أتيتُ حذيفةَ بنَ اليَمَانِ، فقال مثل ذلك . قال : ثم أتيتُ زيدَ بنَ ثابتٍ ، فحدَّثَني عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم مثل ذلك
عن [ابن] الديلمي قال: أتيت أبي كعب فقلت: في نفسي شيء من القدر فحدثني بشيء لعل الله يذهبه عني من قلبي فقال: إنَّ اللَّهَ لو عذَّبَ أهلَ سماواتِهِ وأهلَ أرضهِ لعذَّبَهم وهوَ غيرُ ظالمٍ لهم ولو رحِمَهم لكانَت رحمتُهُ خيرًا لهم من أعمالِهم ولو أنفقتَ مثلَ أُحُدٍ ذهبًا ما قبلَ اللَّهُ منكَ حتَّى تؤمنَ بالقدَرِ وتعلمَ أنَّ ما أصابَكَ لم يكن ليخطئَكَ وما أخطأكَ لم يكُ ليصيبَكَ ولو متَّ على غيرِ ذلك لكنتَ من أهلِ النَّارِ. قالَ فأتيتُ عبدَ اللَّهِ بنَ مسعودٍ وحذيفةَ بنَ اليمانِ وزيدَ بنَ ثابتٍ فكلٌّ منهم حدَّثني بمثلِ ذلكَ عنِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
عن ابنِ الدَّيلميِّ قال: أتيتُ أُبَيَّ بنَ كعبٍ، فقُلتُ له: قد وَقَعَ في نفسي شيءٌ من القَدَرِ، فحَدِّثْني؛ لعلَّ اللهَ أنْ يُذهِبَه من قَلْبي، فقال له: لو أنفَقتَ مِثلَ أُحُدٍ ذَهَبًا في سَبيلِ اللهِ ما قَبِلَه اللهُ منكَ حتى تُؤمِنَ بالقَدَرِ، وتَعلَمَ أنَّ ما أصابَك لم يكن ليُخطِئَك، وما أخطَأَكَ لم يكن ليُصيبَكَ، ولو مِتَّ على غيرِ هذا، لدَخَلتَ النارَ. قال: ثم أتيتُ عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ، فقال مِثلَ ذلك. قال: ثم أتيتُ حُذيفةَ بنَ اليمانِ فقال مِثلَ ذلك. ثم أتيتُ زيدَ بنَ ثابتٍ، فحدَّثني عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِثلَ ذلك
عن ابن الديلمي، قال: أتيتُ أُبَيَّ بنَ كَعبٍ، فقلتُ له: وقع في نفسي شيءٌ من القَدَر، فحدِّثْني بشيءٍ؛ لعَلَّ الله أن يُذهِبَه من قلبي. فقال: لو أنَّ اللهَ عَذَّب أهل سمَواته، وأهل أرضه، عذَّبَهم وهو غيرُ ظالم لهم، ولو رَحِمَهم كانت رحمتُه خيرًا لهم من أعمالِهم، ولو أنفَقْتَ مِثلَ أحُدٍ ذَهَبًا في سبيل الله، ما قَبِلَه الله منك حتى تؤمِنَ بالقَدَرِ، وتعلَمَ أنَّ ما أصابك لم يكن لِيُخطِئَك وأنَّ ما أخطأك لم يكن ليُصيبَك، ولو مُتَّ على غير هذا لدخَلْتَ النَّارَ. قال: ثمَّ أتيتُ عبدَ اللهِ بنَ مسعود، فقال مِثلَ ذلك، قال: ثمَّ أتيتُ حُذيفةَ بنَ اليمانِ، فقال مِثلَ ذلك، قال: ثمَّ أتيتُ زيدَ بنَ ثابتٍ، فحَدَّثَني عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِثلَ ذلك
عن ابن الديلمي، قال: لَقيتُ أُبَيَّ بنَ كعبٍ فقلتُ : يا أبا المُنذِرِ إنه وقَع في نفسي شيءٌ مِن هذا القدَرِ فحدِّثْني بشيءٍ لعله يُذهِبُ مِن قَلبي قال : لو أنَّ اللهَ عذَّب أهلَ سمواتِه وأهلَ أرضِه لَعذَّبَهم وهو غيرُ ظالمٍ لهم ، ولو رَحِمَهم كانتْ رحمتُه لهم خيرًا مِن أعمالِهِم ، ولو أنفَقتَ جبلَ أُحُدٍ ذهبًا في سبيلِ اللهِ ما قبِله اللهُ مِنكَ حتى تؤمِنَ بالقدَرِ وتعلمَ أن ما أصابَكَ لم يكُنْ لِيُخطِئَكَ وما أخطَأكَ لم يكُنْ لِيُصيبَكَ ، ولو مِتَّ على غيرِ ذلك لدخَلتَ النارَ قال : فأتَيتُ حذيفةَ فقال لي مِثلَ ذلك وأتَيتُ ابنَ مسعودٍ فقال لي مِثلَ ذلك وأتَيتُ زيدَ بنَ ثابتٍ فحدَّثَني عنِ النبيِّ – صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم – مِثلَ ذلك
عنِ ابنِ الدَّيلَميِّ قال: أتَيتُ أُبَيَّ بنَ كَعبٍ، فقُلتُ له: إنَّه قد وقَعَ في نَفسي مِنَ القدَرِ شَيءٌ، فأُحِبُّ أن تُحَدِّثَني بحَديثٍ لَعَلَّ اللهَ أن يُذهبَ عنِّي ما أجِدُ. قال: «لَو أنَّ اللهَ عَذَّبَ أهلَ السَّمَواتِ وأهلَ الأرضِ عَذَّبَهم وهو غَيرُ ظالِمٍ لهم، ولَو رَحِمَهم كانَت رَحمَتُه لهم خَيرًا مِن أعمالِهم، ولَو كان أُحُدٌ لَكَ ذَهَبًا فأنفَقتَه في سَبيلِ اللهِ، ثُمَّ لَم تُؤمِنْ بالقدَرِ، وتَعلَمْ أنَّ ما أصابَكَ لَم يَكُنْ ليُخطِئَكَ، وأنَّ ما أخطَأكَ لَم يَكُن ليُصيبَكَ، ما تُقُبِّلَ مِنكَ، ولَو مُتَّ على غَيرِ ذلك دَخَلتَ النَّارَ» ولا عليكَ أن تَلقى أخي عَبدَ اللهِ بنَ مَسعودٍ فتَسألَه، فلَقيَ عَبدَ اللهِ، فقال له مِثلَ ذلك، ثُمَّ لَقيَ حُذَيفةَ بنَ اليَمانِ، فقال له مِثلَ ذلك، ثُمَّ لَقيَ زَيدَ بنَ ثابِتٍ، فقال له مِثلَ ذلك، إلَّا أنَّه حَدَّثَه عن نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
عنِ ابنِ الدَّيلَميِّ، قال: لَقيتُ أُبَيَّ بنَ كَعبٍ، فقُلتُ: يا أبا المُنذِرِ، إنَّه قد وقَعَ في نَفسي شَيءٌ مِن هذا القدَرِ، فحَدِّثْني بشَيءٍ لَعَلَّه يَذهَبُ مِن قَلبي. قال: «لَو أنَّ اللهَ عَذَّبَ أهلَ سَماواتِه وأهلَ أرضِه لَعَذَّبَهم وهو غَيرُ ظالِمٍ لهم، ولَو رَحِمَهم كانَت رَحمَتُه لهم خَيرًا مِن أعمالِهم، ولَو أنفَقتَ جَبَلَ أُحُدٍ ذَهَبًا في سَبيلِ اللهِ ما قَبِلَه اللهُ مِنكَ حَتَّى تُؤمِنَ بالقدَرِ، وتَعلَمَ أنَّ ما أصابَكَ لَم يَكُنْ ليُخطِئَكَ، وما أخطَأكَ لَم يَكُنْ ليُصيبَكَ، ولَو مُتَّ على غَيرِ ذلك لَدَخَلتَ النَّارَ» قال: فأتَيتُ حُذَيفةَ، فقال لي مِثلَ ذلك، وأتَيتُ ابنَ مَسعودٍ، فقال لي مِثلَ ذلك، وأتَيتُ زَيدَ بنَ ثابِتٍ، فحَدَّثَني عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِثلَ ذلك
عن ابنِ الدَّيلَميِّ قالَ وقعَ في نفسي شيءٌ منَ القدرِ فأتيتُ أبيَّ بنَ كعبٍ فقلتُ أبا المنذرِ وقعَ في نفسي شيءٌ منَ القدرِ فخفتُ أن يكونَ فيهِ هلاكُ ديني أو أمري فقالَ يا ابنَ أخي إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ لو عذَّبَ أهلَ سماواتِهِ وأهلَ أرضِهِ لعذَّبهم وهوَ غيرُ ظالمٍ لهم ولو رحمَهم لكانت رحمتُهُ خيرًا لهم من أعمالِهم ولو أنَّ لكَ مثلَ أحدٍ ذهبًا أنفقتَهُ في سبيلِ اللَّهِ ما قبِلَهُ اللَّهُ منكَ حتَّى تؤمنَ بالقدَرِ وتعلمَ أنَّ ما أصابَكَ لم يكن ليخطئَكَ وأنَّ ما أخطأكَ لم يكن ليصيبَكَ وإنَّكَ إن متَّ على غيرِ هذا دخلتَ النَّارَ ولا عليكَ أن تأتيَ أخي عبدَ اللَّهِ بنَ مسعودٍ فتسألَهُ فأتيتُ عبدَ اللَّهِ بنَ مسعودٍ فسألتُهُ فقالَ مثلَ ذلكَ وقالَ لي لا عليكَ أن تأتيَ حُذَيفةَ بنَ اليمانِ فتسألَهُ فأتيتُ حُذَيفةَ بنَ اليمانِ فسألتُهُ فقالَ لي مثلَ ذلكَ وقالَ ائتِ زيدَ بنَ ثابتٍ فسلْهُ فأتيتُ زيدَ بنَ ثابتٍ فسألتُهُ فقالَ سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ فذكرَ مثلَ ذلكَ
عن ابنِ الدَّيْلَميِّ، قال: وقَعَ في نَفْسي شيءٌ منَ القَدَرِ، فأتَيْتُ زَيدَ بنَ ثابتٍ، فسأَلْتُه، فقال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لو أنَّ اللهَ عذَّبَ أهلَ سَمَواتِه، وأهلَ أرضِه، لَعذَّبَهم غيرَ ظالمٍ لهم، ولو رحِمَهم، كانت رحمَتُه لهم خَيرًا من أعمالِهم، ولو كان لكَ جَبلُ أُحُدٍ، أو مِثلُ جَبلِ أُحُدٍ ذَهَبًا، أنفَقْتَه في سَبيلِ الله، ما قَبِلَه اللهُ منكَ حتى تُؤمِنَ بالقَدَرِ، وتَعلَمَ أنَّ ما أصابَكَ لم يكنْ لِيُخطِئَكَ، وأنَّ ما أخطأَكَ لم يكنْ لِيُصيبَكَ، وأنَّكَ إنْ مِتَّ على غيرِ هذا دخَلْتَ النارَ
عن ابن الديلمي، قال: لقيتُ أبيَّ بنَ كعبٍ ، فقلتُ له : إنه وقعَ في نفسي شيءٌ من هذا القدرِ ، فحدثني بشيءٍ لعله يذهبُ من قلبي ، قال : إنَّ اللهَ - تعالى - لو عذبَ أهلَ سمواتِه وأهلَ أرضِه عذبهم غيرَ ظالمٍ لهم ، ولو رحمهم كانت رحمتُه خيرًا لهم من أعمالِهم ، ولو كان لك مثلُ أحدٍ ذهبًا ، فأنفقتَه في سبيلِ اللهِ ما تقبلَ منك حتى تؤمنَ بالقدرِ وتعلمَ أنَّ ما أصابكَ لم يكنْ ليخطئَكَ ، وما أخطأك لم يكنْ ليصيبَكَ ، ولو متَ على غيرِ ذلك أدخلتَ النارَ ، قال : فلقيتُ حذيفةَ ، فحدثني بمثلِ ذاك ، ولقيتُ ابنُ مسعودٍ ، فحدثني بمثلِ ذلك ، ولقيتُ زيدَ بنَ ثابتٍ ، فحدَّثني عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بمثلِ ذلك
عن عبادةَ بنِ الصامتِ رضِيَ اللهُ عنه أنه قال لابنِه : إنك لن تجدَ طعمَ الإيمانِ حتى تؤمنَ بالقدرِ , وتعلمَ أن ما أصابَك لم يكنْ لِيخطِئَك , وما أخطأك لم يكنْ ليصيبَك , جفَّتِ الأقلامُ وطُويَت الصحفُ
عنِ الوليدِ بنِ عُبَادةَ بنِ الصَّامتِ أنَّ أباه عُبَادةَ بنَ الصَّامتِ لَمَّا حُضِر قال له ابنُه عبدُ اللهِ يا أبتاه أَوْصِني قال أجلِسوني يابني، فأجلَسوه فقال يا بُنيَّ اتَّقِ اللهَ ولنْ تتَّقيَ اللهَ حتَّى تُؤمِنَ باللهِ ولنْ تُؤمِنَ باللهِ حتَّى تُؤمِنَ بالقَدَرِ خيرِه وشرِّه وتعلَمَ أنَّ ما أصابكَ لَمْ يكُنْ لِيُخطِئَكَ وما أخطَأكَ لَمْ يكُنْ لِيُصيبَكَ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ القَدَرُ على هذا مَن مات على غيرِ هذا أدخَله اللهُ النَّارَ
«أنَّ عُبادةَ لمَّا حُضِرَ قالَ له ابنُه عَبْدُ الرَّحْمنِ: يا أبَتاه أَوْصِني، قالَ عُبادةُ: أَجْلِسوني، فأَجْلَسوه، فقالَ: يا بُنَيَّ اتَّقِ اللهَ، ولن تَتَّقيَ اللهَ حتَّى تُؤمِنَ باللهِ، ولن تُؤمِنَ باللهِ حتَّى تُؤمِنَ بالقَدَرِ خَيْرِه وشَرِّه، وتَعلَمَ أنَّ ما أصابَك لم يكنْ ليُخْطِئَك وأنَّ ما أَخْطَأَك لم يكنْ ليُصيبَك، سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: <span class="bracket-explain">(القَدَرُ على هذا مَن ماتَ على غَيْرِه دَخَلَ النَّارَ»)
لو أنَّ اللهَ عذَّبَ أهلَ سماواتِهِ وأهلَ أرضِه لعذَّبَهم وهو غيرُ ظالِمٍ لهم ، ولو رحِمَهم لكانَتْ رحمَتُهُ لهم خيرًا من أعمالِهِم ، ولو أنفقْتَ مثلَ أحُدٍ ذهبًا في سبيلِ اللهِ ما قَبِلَهُ اللهُ منكَ حتى تؤمِنَ بالقدَرِ ، فتعلَمَ أنَّ ما أصابَكَ لم يكن ليُخْطِئَكَ ، وما أخطأكَ لم يكن ليُصِيبَكَ ، ولو مِتَّ على غيرِ هذا لدخَلْتَ النارَ
عن الوليدِ بن عُبَادةَ بن الصامتِ قال : دخلتُ على عبادةَ وهو مريضٌ فقلت أوصنِي ؟ فقال : إنكَ لن تطعمَ طعمَ الإيمانِ ولن تبلغَ حقيقةَ العلم باللهِ حتى تؤمنَ بالقَدَرِ خيرهِ وشرهِ وهو أن تعلمَ أن ما أخطأكَ لم يكن ليُصيبَكَ وما أصابكَ لم يكن ليُخْطئكَ . . وإن متّ ولستَ على ذلكَ دخلت النارَ
أنَّ عُبادةَ لما حضر قال له ابنُه عبدُ الرحمنِ: أوصني قال له: يا بُنيَّ اتقِ اللهَ ولن تتقيَ اللهَ حتى تؤمنَ باللهِ ولن تؤمنَ باللهِ حتى تؤمنَ بالقدرِ خيرِّه وشرِّه وأنَّ ما أصابَك لم يكن ليخطئَكَ وأنَّ ما أخطأكَ لم يكن ليصيبَكَ سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: القدرُ على هذا من ماتَ على غيرِه دخل النارَ. وفي روايةٍ: لم يطعمْ طَعمَ الإيمانِ وإنك لم تبلغْ حقيقةَ العلمِ باللهِ حتى تؤمنَ بالقدرِ
ولو أنفقتَ مثلَ أُحُدٍ ذهبًا في سبيلِ اللهِ ما قبِلهُ اللهُ منك حتى تؤمنَ بالقدَرِ وتعلمَ أنَّ ما أصابكَ . . . . وفيه ولو متَّ على غيرِ هذا لدخلتَ النارَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(50)
رحمته خير لهم من أعمالهمما أصابك لم يكن ليخطئكما أخطأك لم يكن ليصيبكرحمته خير من أعمالهمعذبهم وهو غير ظالمحقيقة العلم باللهعبادة بن الصامتالوليد بن عبادةالإيمان بالقدرابن عبد الرحمنلم يكن ليخطئكمثل أحد ذهباجبل أحد ذهبافي سبيل اللهزيد بن ثابتابن الديلميطعم الإيمانتؤمن بالقدرجفت الأقلامالإيمان...دخلت النارأبي بن كعبطويت الصحفتؤمن باللهعذاب اللهرحمة اللهسبيل اللهأهل النارخيره وشرهأحد ذهباغير ظالماتق اللهما أصابكجبل أحدالإيمانبالقدرأنفقتالقدرالنارأصابكأخطأكعبادةرحمتهذهباسبيلقبلهتؤمنمثلأحدجاء
تخريج حديث حتى تؤمن بالقدر وتعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








