أحاديث عن: حتى تحابوا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: حتى تحابوا
⭐ حسن
📂 باب الترغيب في الهبة
عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: «تهادوا تحابوا».
حسن رواه البخاري في الأدب المفرد (٥٩٤)، والدولابي في الكنى (١/ ١٥٠)، والبيهقي (٦/ ١٦٩) كلهم من طريق ضِمام بن إسماعيل، عن موسى بن وردان، عن أبي هريرة فذكره.
📚 كتاب الهبة، والهدية، والعمرى، والرقبى
📖 اقرأ الشرح
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «إن من العباد عبادا يغبطهم الأنبياء والشهداء» قيل: من هم يا رسول الله؟ قال: «هم قوم تحابوا بروح الله على غير أموال ولا أنساب، وجوههم نور، يعني على منابر من نور، لا يخافون إنْ خاف الناسُ، ولا يحزنون إنْ حزنَ الناسُ» ثم تلا هذه الآية: ﴿أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾.
حسن رواه النسائي في الكبرى (١١١٧٢)، وابن جرير في تفسيره (١٢/ ٢١١)، والبيهقي في شعب الإيمان (٨٥٨٤) كلهم من حديث محمد بن فضيل، عن أبيه، عن عمارة بن القعقاع، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
عن أبي مالك الأشعري أنه جمع قومه فقال: يا معشر الأشعريين اجتمعوا
واجمعوا نساءكم وأبناءكم، أعلمكم صلاة النبي ﷺ التي صلى لنا بالمدينة فاجتمعوا، وجمعوا نساءهم وأبناءهم، فتوضأ وأراهم كيف يتوضأ، فأحصى الوضوء إلى أماكنه حتى لما أن فاء الفيء، وانكسر الظل قام، فأذن فصف الرجال في أدنى الصف، وصف الولدان خلفهم، وصف النساء خلف الولدان، ثم أقام الصلاة، فتقدم فرفع يديه وكبر، فقرأ بفاتحة الكتاب وسورة يسرهما، ثم كبر فركع فقال: سبحان الله وبحمده ثلاث مرار، ثم قال: سمع الله لمن حمده، واستوى قائما، ثم كبر، وخر ساجدا، ثم كبر فرفع رأسه، ثم كبر فسجد، ثم كبر فانتهض قائما، فكان تكبيره في أول ركعة ست تكبيرات، وكبر حين قام إلى الركعة الثانية، فلما قضى صلاته أقبل إلى قومه بوجهه، فقال: احفظوا تكبيري، وتعلموا ركوعي وسجودي؛ فإنها صلاة رسول الله ﷺ التي كان يصلي لنا كذي الساعة من النهار.
ثم إن رسول الله ﷺ لما قضى صلاته أقبل إلى الناس بوجهه فقال: «يا أيها الناس اسمعوا واعقلوا، واعلموا أن لله عبادا ليسوا بأنبياء ولا شهداء يغبطهم، النبيون والشهداء على مجالسهم وقربهم من الله». فجثى رجل من الأعراب من قاصية الناس، وألوى بيده إلى نبي الله ﷺ فقال: يا نبي الله ناس من الناس ليسوا بأنبياء ولا شهداء يغبطهم الأنبياء والشهداء على مجالسهم وقربهم من الله انعتهم لنا حلِّهم لنا، - يعني صفهم لنا، شكلهم لنا - فسُرَّ وجه رسول الله ﷺ لسؤال الأعرابي، فقال رسول الله ﷺ: «هم ناس من أفناء الناس ونوازع القبائل، لم تصل بينهم أرحام متقاربة تحابوا في الله وتصافوا، يضع الله لهم يوم القيامة منابر من نور، فيُجلسهم عليها فيجعل وجوههم نورا، وثيابهم نورا، يفزع الناس يوم القيامة ولا يفزعون، وهم أولياء الله الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون».
واجمعوا نساءكم وأبناءكم، أعلمكم صلاة النبي ﷺ التي صلى لنا بالمدينة فاجتمعوا، وجمعوا نساءهم وأبناءهم، فتوضأ وأراهم كيف يتوضأ، فأحصى الوضوء إلى أماكنه حتى لما أن فاء الفيء، وانكسر الظل قام، فأذن فصف الرجال في أدنى الصف، وصف الولدان خلفهم، وصف النساء خلف الولدان، ثم أقام الصلاة، فتقدم فرفع يديه وكبر، فقرأ بفاتحة الكتاب وسورة يسرهما، ثم كبر فركع فقال: سبحان الله وبحمده ثلاث مرار، ثم قال: سمع الله لمن حمده، واستوى قائما، ثم كبر، وخر ساجدا، ثم كبر فرفع رأسه، ثم كبر فسجد، ثم كبر فانتهض قائما، فكان تكبيره في أول ركعة ست تكبيرات، وكبر حين قام إلى الركعة الثانية، فلما قضى صلاته أقبل إلى قومه بوجهه، فقال: احفظوا تكبيري، وتعلموا ركوعي وسجودي؛ فإنها صلاة رسول الله ﷺ التي كان يصلي لنا كذي الساعة من النهار.
ثم إن رسول الله ﷺ لما قضى صلاته أقبل إلى الناس بوجهه فقال: «يا أيها الناس اسمعوا واعقلوا، واعلموا أن لله عبادا ليسوا بأنبياء ولا شهداء يغبطهم، النبيون والشهداء على مجالسهم وقربهم من الله». فجثى رجل من الأعراب من قاصية الناس، وألوى بيده إلى نبي الله ﷺ فقال: يا نبي الله ناس من الناس ليسوا بأنبياء ولا شهداء يغبطهم الأنبياء والشهداء على مجالسهم وقربهم من الله انعتهم لنا حلِّهم لنا، - يعني صفهم لنا، شكلهم لنا - فسُرَّ وجه رسول الله ﷺ لسؤال الأعرابي، فقال رسول الله ﷺ: «هم ناس من أفناء الناس ونوازع القبائل، لم تصل بينهم أرحام متقاربة تحابوا في الله وتصافوا، يضع الله لهم يوم القيامة منابر من نور، فيُجلسهم عليها فيجعل وجوههم نورا، وثيابهم نورا، يفزع الناس يوم القيامة ولا يفزعون، وهم أولياء الله الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون».
حسن رواه أحمد (٢٢٩٠٦) - والسياق له -، وعبد الله بن المبارك في الزهد (٧١٤)، وابن جرير في تفسيره (١٢/ ٢١٢) كلهم من طريق عبد الحميد بن بهرام الفزاري، قال: حدثنا شهر بن حوشب، حدثنا عبد الرحمن بن غَنْم، أن أبا مالك الأشعري جمع قومه فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
لنْ تُؤمِنوا حتَّى تَحابُّوا، أفلا أدُلُّكم على ما تَحابُّوا عليه؟ قالوا: بلى يا رسولَ اللهِ، قالَ: أفْشُوا السَّلامَ بيْنَكم تَحابُّوا، والَّذي نفْسِي بيَدِه، لا تَدخُلُوا الجنَّةَ حتَّى تَراحَمُوا، قالوا: يا رسولَ اللهِ، كُلُّنا رَحيمٌ، قالَ: إنَّه ليسَ برَحمةِ أحدِكم، ولكِنْ رَحمةُ العامَّةِ، رَحمةُ العامَّةِ
إنَّ من عبادِ اللهِ عبادًا ليسو بأنبياءَ ، يغبِطُهم الأنبياءُ والشُّهَداءُ قيل : من هم ؟ لعلنا نحبُّهم ؛ قال : هم قوم تحابّوا بنورِ اللهِ ، من غيرِ أرحامٍ ولا أنسابٍ ، وجوهُهم نورٌ على منابرَ من نورٍ ، لا يخافون إذا خاف الناسُ ، ولا يحزنون إذا حزن الناسُ ، ثم قرأ : ( أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ )
إنَّ من عبادِ اللهِ عبادًا ليسوا بأنبياءَ ، يغبِطُهم الأنبياءُ والشهداءُ . قيل : من هم ؟ لعلنا نحبُّهم ! قال : هم قومٌ تحابَّوا بنور اللهِ ، من غير أرحامٍ ولا أنسابٍ ، وجوهُهم نورٌ ، على منابر من نورٍ ، لا يخافون إذا خاف الناسُ ، ولا يحزنون إذا حزن الناسُ ، ثم قرأ أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ
أَفشوا السَّلامَ بينَكُم تحابُّوا
دبَّ إليكم داءُ الأُمَمِ: الحسَدُ والبَغضاءُ، هي الحالِقةُ حالِقةُ الدِّينِ لا حالِقةُ الشَّعرِ، والذي نفسي بيَدِه، لا تدخُلوا الجنَّةَ حتى تُؤمِنوا، ولا تؤمِنوا حتى تحابُّوا، أفلا أنبِّئُكم بشيءٍ إذا فعَلْتُموه تحابَبْتُم؟ أفشُوا السَّلامَ بينكم
يا أيها الناسُ ! اسمعوا ، واعقِلوا ، واعلموا أنَّ لله عزَّ وجلَّ عبادًا ليسوا بأنبياءَ ولا شهداءَ ، يغبِطهم النَّبيّونَ والشُّهداءُ على منازلِهم وقُربهم من اللهِ فجثَى رجلٌ من الأعرابِ من قاصيةِ الناسِ ، وأَلوى إلى النَّبيِّ فقال : يا رسولَ اللهِ ! ناسٌ من الناسِ ليسوا بأنبياءَ ولا شهداءَ ، يغبِطهم الأنبياءُ والشهداءُ على مجالسِهم وقُربهم من اللهِ ، انعَتْهم لنا ، جلِّهِم لنا – يعني صِفْهم لنا ، شكِّلْهم لنا - ، فسُرَّ وجهُ النَّبيِّ بسؤالِ الأعرابيِّ ، فقال رسولُ اللهِ : هم ناسٌ من أفناءِ الناسِ ونوازعِ القبائلِ ، لم تَصِلْ بينهم أرحامٌ مُتقاربةٌ ، تحابُّوا في اللهِ وتصافَوا ، يضع اللهُ لهم يومَ القيامةِ منابرَ من نورٍ فيجلِسون عليها ، فيجعل وجوهَهم نورًا ، وثيابَهم نورًا ، يفزع الناسُ يومَ القيامةِ ولا يفزِعون ، وهم أولياءُ اللهِ لا خوفَ عليهم ولا هم يحزَنون
لا تَدخُلونَ الجَنَّةَ حَتَّى تُؤمِنوا، ولا تُؤمِنونَ حَتَّى تَحابُّوا، ألا أدُلُّكُم على رَأسِ ذلك، أو مِلاكِ ذلك؟ أفشوا السَّلامَ بَينَكُم، ورُبَّما قال شَريكٌ: ألا أدُلُّكُم على شَيءٍ إذا فعَلتُموه تَحابَبتُم؟ أفشوا السَّلامَ بَينَكُم
لا تدخلوا الجنَّةَ حتَّى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتَّى تحابُّوا
لا تدخلون الجنَّةَ حتَّى تؤمنوا ولن تؤمنوا حتَّى تحابُّوا ألا أخبرُكم بشيءٍ إذا فعلتموه تحابَبْتم أفشُوا السَّلامَ بينكم
لا تَدخُلونَ الجَنَّةَ حتَّى تُؤمِنوا، ولا تُؤمِنوا حتَّى تَحابُّوا، أوَلا أدُلُّكُم على شيءٍ إذا فعَلتُموه تَحابَبتُم؟ أفشوا السَّلامَ بينَكُم
لا تَدْخُلون الجنَّةَ حتَّى تُؤمِنوا، ولا تُؤمِنوا حتَّى تَحابُّوا، أَوَلا أدُلُّكم على شَيءٍ إذا فعَلْتُموه تَحابَبْتُم؟ أفْشُوا السَّلامَ بيْنَكم
والَّذي نفسي بيدِه لا تدخُلوا الجنَّةَ حتَّى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتَّى تحابُّوا ألا أدُلُّكم على أمرٍ إذا فعَلْتُموه تحابَبْتُم ؟ أفشوا السَّلامَ بينكم
والَّذي نفسي بيدِه لا تدخلوا الجنَّةَ حتَّى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتَّى تحابُّوا أولا أدلُّكم علَى شيءٍ إذا فعلتُموهُ تحاببتُم أفشوا السَّلامَ بينَكم
والَّذي نَفسي بيدِهِ ، لا تدخُلوا الجنَّةَ حتَّى تؤمِنوا ، ولا تؤمِنوا حتَّى تحابُّوا ، أولا أدلُّكم علَى شيءٍ إذا فعلتُموهُ تحابَبتُمْ ؟ أَفشوا السَّلامَ بينَكُمْ
والذي نفسي بيدِه لا تدخلوا الجنةَ حتى تؤمنوا ، ولا تؤمنوا حتى تحابوا ، أفلا أدلُّكم على أمرٍ إذا فعلتموه تحاببتُم أفشوا السلامَ بينَكم
واللهِ؛ لا تَدخلوا الجنَّةَ حتى تُؤمِنوا، ولا تُؤمِنوا حتى تَحابُّوا. قال: إنْ شِئتُم دلَلتُكم على ما إذا فعَلتُموهُ تَحابَبتُم، أفْشوا السَّلامَ بَينَكم
والذي نَفسي بيَدِه، لا تَدخُلونَ الجَنَّةَ حَتَّى تُؤمِنوا، ولا تُؤمِنوا حَتَّى تَحابُّوا، أَوَلا أدُلُّكُم على شَيءٍ إذا فعَلتُموه تَحابَبتُم؟ أفشوا السَّلامَ بَينَكُم
والذي نَفسي بيَدِه، لا تَدخُلونَ الجَنَّةَ حَتَّى تُؤمِنوا، ولا تُؤمِنوا حَتَّى تَحابُّوا، أولا أدُلُّكُم على شَيءٍ إذا فعَلتُموه تَحابَبتُم؟ أفشوا السَّلامَ بَينَكُم
والذي نفسي بيدِه ، لا تؤْمِنوا حتى تَحابُّوا ، ألا أُنبئُكُم بأمرٍ إذا فعَلتُموه تَحابَبتُم ؟ أفْشوا السلامَ بَينَكُم
عن أبي مالكٍ الأشعري قالَ أنَّهم بَينما هُم عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذكروا قَومًا لَيسوا بأنبياءَ ولا شهداءَ يغبطُهم النَّبيونَ بمقعدِهم وقُربِهم مِن اللهِ يَومَ القيامةِ ثمَّ قال هُم عبادُ اللهِ مِن بلدانٍ شتَّى وقبائلَ شتَّى مِن شعوبِ القبائلِ لم يكن بَينها أرحامٌ يتَواصلون بها ولا دُنيا يتباذلونَها تحابُّوا بروحِ اللهِ يجعلُ اللهُ لهم منابرَ مِن نورٍ ويجعلُ وجوهَهم نورًا يَومَ القيامةِ قدامَ الرحمنِ يفزعُ النَّاسُ ولا يفزعونَ ويخافُ النَّاسُ ولا يخافونَ
إن من عبادِ اللهِ عبادًا يَغبطُهم الأنبياءُ والشهداءُ قيل : من هم لعلنا نُحبُّهم ؟ قال : هم قومٌ تحابُّوا بنورِ اللهِ من غيرِ أرحامٍ ولا أنسابٍ, وجوهُهم نورٌ على منابرَ من نورٍ, لا يخافون إن خاف الناسُ, ولا يحزنون إن حزن الناسُ ثم قرأ : {أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ }
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(75)
لا خوف عليهم ولا هم يحزنونيغبطهم الأنبياء والشهداءيغبطهم النبيون والشهداءليسوا بأنبياء ولا شهداءعباد الله من بلدان شتىيفزع الناس ولا يفزعونيخاف الناس ولا يخافونغير أرحام ولا أنسابأفشوا السلام بينكمتحابوا بنور اللهعلى منابر من نورتحابوا بروح اللهلا تدخلوا الجنةيغبطهم الأنبياءلا تدخلون الجنةتحابوا في اللهنوازع القبائلدللكم على شيءأدلكم على شيءأفشوا السلاممنابر من نورإفشاء السلاملا خوف عليهملا هم يحزنونتدخلون الجنةرحمة العامةأولياء اللهحالقة الدينأفناء الناسوجوههم نوراوجوههم نورملاك الأمرحتى تؤمنواحتى تحابوادل على أمرالنفس بيدهألا أنبئكمأولياء...لا يخافونلا يحزنونداء الأممرأس الأمرلا تدخلوالا تؤمنوالا تدخلونلا تؤمنوننفسي بيدهقبائل شتىبالمدينةالترغيبتراحمواالبغضاءالحالقةالإيمانتحاببتمتهادواتحابواالسلامالمحبةالتحابتؤمنواالهبةأموالأنسابقوله:كيفيةبينكمالحسدالجنةبروح﴿ألاصلاةرحيمقومإن
تخريج حديث حتى تحابوا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








