أحاديث عن: حتى يتبين له أجره
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: حتى يتبين له أجره
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهَى عنْ اسْتِئْجارِ الأجيرِ حتى يَتَبَيَّنَ لَهُ أجرُهُ
عَن سَهلِ بنِ سَعدٍ، قال: وأُنزِلَت: {وكُلُوا واشرَبوا حتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الخَيطُ الأبيَضُ مِنَ الخَيطِ الأسودِ} ولَم يُنزَلْ: {مِنَ الفَجرِ} وكان رِجالٌ إذا أرادوا الصَّومَ رَبَطَ أحَدُهم في رِجلَيه الخَيطَ الأبيَضَ والخَيطَ الأسودَ، ولا يَزالُ يَأكُلُ حتَّى يَتَبَيَّنَ له رُؤيَتُهما، فأنزَلَ اللهُ بَعدَه: {مِنَ الفَجرِ} فعَلِموا أنَّما يَعني اللَّيلَ مِنَ النَّهارِ
لَمَّا نَزَلَت هذه الآيةُ: {وكُلوا واشرَبوا حتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الخَيطُ الأبيَضُ مِنَ الخَيطِ الأسودِ} [البقرة: 187] قال: فكانَ الرَّجُلُ إذا أرادَ الصَّومَ رَبَطَ أحَدُهم في رِجلَيه الخَيطَ الأسودَ والخَيطَ الأبيَضَ، فلا يَزالُ يَأكُلُ ويَشرَبُ حتَّى يَتَبَيَّنَ له رِئيُهما، فأنزَلَ اللهُ بَعدَ ذلك: {مِنَ الفَجرِ} فعَلِموا أنَّما يَعني بذلك اللَّيلَ والنَّهارَ
عَن سَهلِ بنِ سَعدٍ، قال: أُنزِلَت: {وكُلوا واشرَبوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الخَيطُ الأبيَضُ مِنَ الخَيطِ الأسودِ} [البقرة: 187] ولَم يَنزِلْ {مِنَ الفَجرِ}، فكان رِجالٌ إذا أرادوا الصَّومَ رَبَطَ أحَدُهم في رِجلِه الخَيطَ الأبيَضَ والخَيطَ الأسودَ، ولَم يَزَلْ يَأكُلُ حتَّى يَتَبَيَّنَ له رُؤيَتُهما، فأنزَلَ اللهُ بَعدُ: {مِنَ الفَجرِ} [البقرة: 187]، فعَلِموا أنَّه إنَّما يَعني اللَّيلَ والنَّهارَ
لمَّا نزلَت هذِهِ الآيةُ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ عمِدتُ إلى عِقالينِ ، أحدُهُما أسوَدُ ، والآخرُ أبيَضُ ، فجعَلتُ أنظرُ إليهِما ، فلا يتبيَّنُ لي الأبيضُ منَ الأسودِ . فلمَّا أصبَحتُ غَدوتُ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأخبرتُهُ بالَّذي صنعتُ ، فقالَ: إنَّ وِسادَكَ لعَريضٌ إنَّما ذلِكَ بياضُ النَّهارِ وسوادُ اللَّيلِ
لمَّا نزَلَتْ هذه الآيةُ: {وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ} [البقرة: 187] عَمَدتُ إلى عِقالَينِ أحدُهما أسوَدُ، فجَعَلتُ أنظُرُ إليهما، فلا يَتبيَّنُ لي الأبيضُ منَ الأسوَدِ، فلمَّا أصبَحتُ غَدَوتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخبَرْتُه بالذي صَنَعتُ، فقال: إنَّ وِسادَكَ لَعَريضٌ، إنَّما ذلك بَياضُ النَّهارِ وسوادُ اللَّيلِ
اعتَكَفَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في العَشرِ الأوسَطِ من رمضانَ وَهوَ يلتَمسُ ليلةَ القدرِ قبلَ أن يتبيَّنَ لَهُ، ثمَّ أمرَ بالبناءِ، فنَقضَ، فأبينت لَهُ في العَشرِ الأواخرِ فأمرَ بِهِ فأعيدَ، فخرجَ إلينا، فقالَ: إنَّها أبينت لي ليلةُ القدرِ، وإنِّي خَرجتُ لأبيِّنَها لَكُم، فتَلاحى رجلانِ، فنسيتُها، فالتمِسوها في التَّاسعةِ والسَّابعةِ والخامِسةِ قالَ: قلتُ: يا أبا سَعيدٍ، إنَّكم أعلَمُ بالعددِ منَّا، فأيُّ ليلةٍ التَّاسعةُ والسَّابعةُ والخامسةُ؟ قالَ: أجَل، ونحنُ أحقُّ بذاكَ، إذا كانَت ليلةُ إحدى وعشرينَ، فالَّتي تليها هيَ التَّاسعةُ، ثمَّ دَع ليلةً، ثمَّ الَّتي تليها السَّابعةُ، ثمَّ دَع ليلةً، ثمَّ الَّتي تَليها الخامسةُ، أبا سعيدٍ، الَّتي تسمُّونَها أربعًا وعشرينَ، وستًّا وعشرينَ، واثنتَينِ وعشرينَ، [وأوردَ بإسنادٍ آخرَ عن] أبي هُرَيْرةَ بمثلِهِ، وزادَ الثَّالثةَ
8
✔ صحيح
عن سَهلِ بنِ سعدٍ الساعديِّ قال: لمَّا نزَلَتْ: {وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ} [البقرة: 187] جَعَلَ الرَّجُلُ يأخُذُ خيطًا أبيضَ وخيطًا أسوَدَ، فيَجعَلُهما تحتَ وِسادةٍ، فينظُرُ متى يتبيَّنُهما فيترُكُ الطعامَ، قال: فبيَّنَ اللهُ تَعالى ذلك، ونزَلَتْ: {مِنَ الْفَجْرِ} [البقرة: 187]
عن عليِّ رضِي اللهُ تعالَى عنه أنَّهُ صلَّى الصُّبحَ ثُمَّ قالَ الآنَ حينَ يتبينُ الخيطُ الأبيضُ مِنَ الخيطِ الأسودِ
أنَّه سألَ رسولَ اللهِ عن قولِه تعالَى : حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ قال : هو سوادُ اللَّيلِ ، وبياضُ النَّهارِ
لمَّا نزلت : حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ قالَ ليَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّما ذلِكَ بَياضُ النَّهارِ مِن سَوادِ اللَّيلِ
لمَّا نزلت وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ جعلَ الرَّجلُ يأخذُ خيطًا أبيضَ وخيطًا أسودَ ، فيضَعُهُما تحتَ وسادةٍ ، فينظرُ متى يستبينُهُما فيترُكُ الطَّعامَ . قالَ: فبيَّنَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ ذلِكَ ، ونزلَت مِنَ الفَجْرِ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا سكَت المؤذِّنُ بالأوَّلِ مِن صلاةِ الفجرِ قام فركَع ركعتَيْنِ خفيفتَيْنِ قبْلَ صلاةِ الفجرِ بعدَ أنْ يتبيَّنَ له الفجرُ ثمَّ اضطجَع على شِقِّه الأيمنِ حتَّى يأتيَه المؤذِّنُ للإقامةِ
عن ابنِ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما: كُلْ ما شَكَكتَ حتَّى يَتَبَيَّنَ لك
أنَّ النِّكاحَ في الجاهِليَّةِ كان على أربَعةِ أنحاءٍ: فنِكاحٌ منها نِكاحُ النَّاسِ اليَومَ: يَخطُبُ الرَّجُلُ إلى الرَّجُلِ وليَّتَه أوِ ابنَتَه، فيُصدِقُها ثُمَّ يَنكِحُها، ونِكاحٌ آخَرُ: كان الرَّجُلُ يقولُ لامرَأتِه إذا طَهُرَت مِن طَمثِها: أرسِلي إلى فُلانٍ فاستَبضِعي منه، ويَعتَزِلُها زَوجُها ولا يَمَسُّها أبَدًا، حتَّى يَتَبَيَّنَ حَملُها مِن ذلك الرَّجُلِ الذي تَستَبضِعُ منه، فإذا تَبَيَّنَ حَملُها أصابَها زَوجُها إذا أحَبَّ، وإنَّما يَفعَلُ ذلك رَغبةً في نَجابةِ الولَدِ، فكان هذا النِّكاحُ نِكاحَ الاستِبضاعِ. ونِكاحٌ آخَرُ: يَجتَمِعُ الرَّهطُ ما دونَ العَشَرةِ، فيَدخُلونَ على المَرأةِ، كُلُّهم يُصيبُها، فإذا حَمَلَت ووضَعَت، ومَرَّ عليها لَيالٍ بَعدَ أن تَضَعَ حَملَها، أرسَلَت إليهم، فلَم يَستَطِعْ رَجُلٌ منهم أن يَمتَنِعَ، حتَّى يَجتَمِعوا عِندَها، تَقولُ لهم: قد عَرَفتُمُ الذي كان مِن أمرِكُم، وقد ولَدتُ، فهو ابنُكَ يا فُلانُ، تُسَمِّي مَن أحَبَّت باسمِه، فيَلحَقُ به ولَدُها، لا يَستَطيعُ أن يَمتَنِعَ به الرَّجُلُ، ونِكاحُ الرَّابِعِ: يَجتَمِعُ النَّاسُ الكَثيرُ، فيَدخُلونَ على المَرأةِ، لا تَمتَنِعُ مِمَّن جاءَها، وهنَّ البَغايا، كُنَّ يَنصِبنَ على أبوابِهنَّ راياتٍ تَكونُ عَلَمًا، فمَن أرادَهنَّ دَخَلَ عليهنَّ، فإذا حَمَلَت إحداهنَّ ووضَعَت حَملَها جُمِعوا لَها، ودَعَوا لهمُ القافةَ، ثُمَّ ألحَقوا ولَدَها بالذي يَرَونَ، فالتاطَ به، ودُعيَ ابنَه، لا يَمتَنِعُ مِن ذلك، فلَمَّا بُعِثَ مُحَمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالحَقِّ، هَدَمَ نِكاحَ الجاهِليَّةِ كُلَّه إلَّا نِكاحَ النَّاسِ اليَومَ
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إذا سَكَتَ المؤذِّنُ بالأولى مِن صلاةِ الفجرِ قامَ فرَكَعَ رَكْعَتينِ خفيفتينِ قبلَ صلاةِ الفجرِ بعدَ أن يتبيَّنَ الفجرُ ، ثمَّ يضطجِعُ على شقِّهِ الأيمنِ
كانَ أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا كانَ الرَّجلُ صائمًا فحضرَ الإفطارُ ، فَنامَ قبلَ أن يُفْطِرَ لم يأكُل ليلتَهُ ولا يومَهُ حتَّى يمسى وإنَّ قيسَ بنَ صِرمةَ الأنصاريَّ كانَ صائمًا ، فلمَّا حضرَهُ الإفطارُ أتى امرأتَهُ فقالَ : هل عندَكِ طعامٌ ؟ فقالَت : لا ولَكِن أنطلقُ فاطلب لَكَ وَكانَ يومَهُ يعملُ فغلبتهُ عينُهُ وجاءتهُ امرأتُهُ فلمَّا رأتهُ قالت : خيبةً لَكَ. فلمَّا انتصَفَ النَّهارُ غُشِيَ عليهِ فذكرَ ذلِكَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فنزلت هذهِ الآيةَ أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ ففرِحوا بِها فرَحًا شديدًا وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ
عن عائشةُ أنَّ النِّكاحَ كانَ في الجاهليَّةِ على أربعةِ أنحاءٍ فكانَ منها نكاحُ النَّاسِ اليومَ يخطبُ الرَّجلُ إلى الرَّجلِ وليَّتَهُ فيُصدِقُها ثمَّ ينكحُها ونكاحٌ آخرُ كانَ الرَّجلُ يقولُ لامرأتِهِ إذا طهُرَت من طمثِها أرسلي إلى فلانٍ فاستبضعي منهُ ويعتزلُها زوجُها ولا يمسُّها أبدًا حتَّى يتبيَّنَ حملُها من ذلكَ الرَّجلِ الَّذي تستبضعُ منهُ فإذا تبيَّنَ حملُها أصابَها زوجُها إن أحبَّ وإنَّما يفعلُ ذلكَ رغبةً في نجابةِ الولدِ فكانَ هذا النِّكاحُ يسمَّى نكاحَ الاستبضاعِ ونكاحٌ آخرُ يجتمعُ الرَّهطُ دونَ العشرةِ فيدخلونَ على المرأةِ كلُّهم يصيبُها فإذا حملت ووضعت ومرَّ ليالٍ بعدَ أن تضعَ حملَها أرسلت إليهم فلم يستطع رجلٌ منهم أن يمتنِعَ حتَّى يجتمعوا عندَها فتقولُ لهم قد عرفتُمُ الَّذي كانَ من أمرِكم وقد ولدتُ وهوَ ابنُكَ يا فلانُ فتسمِّي من أحبَّت منهم باسمِهِ فيَلحقُ بهِ ولدُها ونكاحٌ رابعٌ يجتمعُ النَّاسُ الكثيرُ فيدخلونَ على المرأةِ لا تمتنعُ مِمَّن جاءها وهنَّ البغايا كنَّ ينصبنَ على أبوابِهنَّ راياتٍ يكنَّ علمًا لمن أرادهنَّ دخلَ عليهنَّ فإذا حملت فوضعت حملَها جمعوا لها ودعوا لهمُ القافةَ ثمَّ ألحقوا ولدَها بالَّذي يرونَ فالتاطهُ ودُعيَ ابنَهُ لا يمتنعُ من ذلكَ فلمَّا بعثَ اللَّهُ محمَّدًا صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ هدمَ نكاحَ أهلِ الجاهليَّةِ كلَّهُ إلَّا نكاحَ أهلِ الإسلامِ اليومَ
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ قد شَمِطَ، فذكَرَ مَعناهُ [أي معنى حَديثِ: كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ قد شَمِطَ مُقَدَّمُ رَأسِهِ وَلِحيَتِهِ، فإذا ادَّهَنَ ومَشَطَ لم يَتَبَيَّنْ، وإذا شَعِثَ رَأسُهُ تَبَيَّنَ، وكانَ كَثيرَ الشَّعرِ وَاللِّحيةِ، فقالَ رَجُلٌ: وَجْهُهُ مِثلُ السَّيفِ؟ قالَ: لا، بل كانَ مِثلَ الشَّمسِ والقَمَرِ، مُستَديرًا. قالَ: ورَأيتُ خاتَمَهُ عِندَ كَتِفِهِ مِثلَ بَيضةِ الحَمامةِ يُشبِهُ جَسَدَهُ]
أنَّ مولًى لأمِّ حبيبةَ أفلَس، فاختُصِم فيه إلى عثمانَ، فقضى عثمانُ أنَّ مَن كان اقتضى مِن حقِّهِ شيئًا قبل أن يَتبيَّنَ إفلاسُهُ فهو له، ومَن عرَف متاعَهُ بعينِهِ فهو أحَقُّ به
عنِ البراءِ بنِ عازبٍ : أنَّ أحدَهمْ كان إذا نامَ قبلَ أن يتعشَّى لم يحلَّ له أن يأكلَ شيئًا ولا يشربَ ليلتَهُ ويومَهُ منَ الغدِ حتى تغربَ الشمسُ ، حتى نزلَتْ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(93)
أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكماضطجع على شقه الأيمنمن عرف متاعه بعينهحتى يتبين له أجرهنكاح الناس اليومنكاح أهل الإسلاممثل الشمس والقمرمثل بيضة الحمامةاستئجار الأجيرركعتين خفيفتيننكاح الاستبضاعالبراء بن عازبنام قبل العشاءحتى تغرب الشمسالليل والنهارالعشر الأواخرنكاح الجاهليةمولى أم حبيبةوكلوا واشربواالخيط الأبيضالخيط الأسودكلوا واشربوابياض النهارأربعة أنحاءقيس بن صرمةتبين إفلاسهسهل بن سعدسواد الليلالبقرة 187ليلة القدرصلاة الفجرسكت المؤذنتبين الفجرنزلت الآيةكثير الشعرربط الخيطرسول اللهحتى يتبينالاستبضاعمقدم رأسهاقتضى حقامن الفجرأبينت ليابن عباسالجاهليةاستئجارالتاسعةالسابعةالخامسةالإقامةالبغاياالإفطارالإمساكالأجيرالنهارعقالينالصياماعتكافالصلاةالتبينالطعامالمؤذنالقافةأحق بهيتبينالصومربيطةالليلالفجرالآيةرمضانالصبحوسادةالرهطالولدلحيتهخاتمهعثمانأجرهسحورتبينالآنشككتصائمنكاحادهنأفلسنهىصومهدمشمطمشطشعث
تخريج حديث حتى يتبين له أجره
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








