أحاديث عن: حجة النبي
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: حجة النبي
⭐ صحيح
📂 باب الدعاء عند المشعر الحرام...
عن جابر بن عبد الله قال في صفة حجة النبي ﷺ: ... ثُمَّ رَكِبَ الْقَصوَاءَ، حَتَّى أَتَى الْمَشْعَرَ الْحَرَامَ فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ فَدَعَاهُ وَكَبَّرَهُ وَهَلَّلَهُ وَوَحَّدَهُ، فَلَمْ يَزَلْ وَاقِفًا حَتَّى أَسْفَرَ جِدًّا ... الحديث بطوله.
صحيح رواه مسلم في الحج (١٢١٨) من طريق حاتم بن إسماعيل المدني، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر فذكره.
📚 كتاب الأدعية والأذكار، والصلاة على النبي المختار ﷺ
📖 اقرأ الشرح
عن جابر أنه يحدث عن حجة النبي ﷺ قال: لما طاف النبي ﷺ، قال له عمر: هذا مقام أبينا إبراهيم، قال: نعم، قال: أفلا نتخذه مصلى، فأنزل اللَّه تعالى: ﴿وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى﴾.
حسن رواه ابن أبي حاتم في تفسيره (١١٩٦) عن الحسن بن محمد بن الصباح، ثنا عبد الوهاب ابن عطاء، عن ابن جريج، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، سمع جابرًا يحدث فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
أرادَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الحَجَّ، فقالتِ امرَأةٌ لزَوجِها: حُجَّ بي مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: ما عِندي ما أُحِجُّكِ عليه، قالتْ: فحُجَّ بي على ناضِحِكَ، فقالَ: ذاكَ نَعتَقِبُه أنا ووَلَدُكِ، قالتْ: فحُجَّ بي على جَمَلِكَ فُلانٍ، قالَ: ذلكَ حَبيسٌ في سَبيلِ اللهِ، قالتْ: فبِعْ ثَمَرَ رِقِّكَ، قالَ: ذاكَ قُوتي وقُوتُكِ، قالَ: فلمَّا رَجَع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من مَكَّةَ أرسَلَت إليه زَوجَها فقالتْ: أَقْرِئْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنِّي السَّلامَ، وسَلْه ما يَعدِلُ حَجَّةً معكَ؟ فأتى زَوجُها النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ امرَأتي تُقرِئُكَ السَّلامَ ورَحمةَ اللهِ، وإنَّها سَألَتْني أن أَحُجَّ بها معكَ، فقُلتُ لها: ليس عِندي، قالتْ: فحُجَّ بي على جَمَلِكَ فُلانٍ، فقُلتُ لها: ذلكَ حَبيسٌ في سَبيلِ اللهِ، قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَا إنَّكَ لو كُنتَ حَجَجْتَ بها كان في سَبيلِ اللهِ، فقالَ: فضَحِكَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَعَجُّبًا من حِرصِها على الحَجِّ، قالَ: وإنَّها أمَرَتْني أن أسألَكَ: ما يَعدِلُ حَجَّةً معكَ؟ قالَ: أَقرِئْها مِنِّي السَّلامَ ورَحمةَ اللهِ، وأَخبِرْها أنَّها تَعدِلُ حَجَّةً معي عُمْرةٌ في رَمَضانَ
أرادَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الحجَّ، فقالتِ امرأةٌ لزَوجِها حُجَّني معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ: ما عِندي ما أُحِجُّكِ عليهِ قالت: فحُجَّني على ناضِحِكَ قالَ: ذاكَ يعتقبُهُ أَنا وولدُكِ قالَت: حجَّني على جملِكَ فلانٍ قالَ: ذلِكَ حَبيسُ سبيلِ اللَّهِ قالت: فبع تمرَ رفك قالَ: ذاكَ قوتي وقوتُكِ، فلمَّا رجَعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من مَكَّةَ أرسلت إليهِ زوجَها فقالَت أقرِئْ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منِّي السَّلامَ ورحمةَ اللَّهِ وسَلهُ ما تعدِلُ حجَّةً معَكَ، فأتَى زوجُها النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ إنَّ امرأتي تقرئُكَ السَّلامَ ورحمةَ اللَّهِ، وإنَّها كانَت سأَلتني أن أحجَّ بِها معَكَ، فقلتُ لَها: ليسَ عندي ما أحجُّكِ عليهِ، فقالَت: حجَّني على جملِكَ فلانٍ، فقلتُ لَها: ذلِكَ حَبيسٌ في سبيلِ اللَّهِ، فقالَ: أما إنَّكَ لو كنتَ حجَجتَها، كانَ في سَبيلِ اللَّهِ فقالت: حجَّني على ناضحِكَ فقلتُ: ذاكَ نَعتقبُهُ أَنا وولدُكُ قالت: فبِع تمرَ رفك، فقلتُ: ذاكَ قوتي وقوتُكِ قالَ: فضحِكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ تعجُّبًا مِن حرصِها علَى الحجِّ، وإنَّها أمَرَتني أَن أسألَكَ ما يعدلُ حجَّةً معَكَ؟ قالَ: أقرئها منِّي السَّلامَ ورحمةَ اللَّهِ وأخبرها أنَّها تعدِلُ حجَّةً مَعي عمرةٌ في رمضانَ
خَطَبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ... فذكَرَ مِثلَه سواءً حرفًا بحَرفٍ غيرَ أنَّه قال: ورَجَبُ مُضَرَ الذي بينَ جُمادى وشَعبانَ، [يعني حديثَ: خَطَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حَجَّةِ الوَداعِ، ثم ذكَرَ مِثلَه، ولم يذكُرْ في إسنادِه بعدَ ثَورِ بنِ زيدٍ أحدًا، يعني حديثَ: خَطَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حَجَّةِ الوَداعِ، فقال: إنَّ الزَّمانَ قدِ استَدارَ كهَيئَتِه يومَ خَلَقَ اللهُ السَّمَواتِ والأرضَ، وإنَّ السَّنةَ اثنا عَشَرَ شهرًا، منها أربعةٌ حُرُمٌ، ثلاثةٌ وِلاءٌ: ذو القَعدَةِ، وذو الحِجَّةِ، والمُحرَّمُ، والآخَرُ رَجَبٌ بينَ جُمادى وشَعبانَ.]
أنَّها سَمِعَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حَجَّةِ الوداعِ دَعا للمُحَلِّقينَ ثَلاثًا، ولِلمُقَصِّرينَ مَرَّةً. ولَم يَقُلْ وكيعٌ: في حَجَّةِ الوداعِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَزا تِسعَ عَشرةَ غَزوةً، وأنَّه حَجَّ بَعدَما هاجَرَ حَجَّةً واحِدةً، لم يَحُجَّ بَعدَها؛ حَجَّةَ الوداعِ. قال أبو إسحاقَ: وبمَكَّةَ أُخرى
أرادَ ابنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما الحَجَّ عامَ حَجَّةِ الحَروريَّةِ في عَهدِ ابنِ الزُّبَيرِ رَضيَ اللهُ عنهما، فقيلَ له: إنَّ النَّاسَ كائِنٌ بينَهم قِتالٌ، ونَخافُ أن يَصُدُّوكَ، فقال: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسوةٌ حَسَنةٌ} [الأحزاب: 21] إذًا أصنَعَ كما صَنَعَ، أُشهِدُكُم أنِّي أوجَبتُ عُمرةً حتَّى إذا كان بظاهِرِ البَيداءِ، قال: ما شَأنُ الحَجِّ والعُمرةِ إلَّا واحِدٌ، أُشهِدُكُم أنِّي قد جَمَعتُ حَجَّةً مع عُمرةٍ، وأهدى هَديًا مُقَلَّدًا اشتَراه حتَّى قدِمَ، فطافَ بالبَيتِ وبِالصَّفا، ولَم يَزِدْ على ذلك، ولَم يَحلِلْ مِن شيءٍ حَرُمَ منه حتَّى يَومِ النَّحرِ، فحَلَقَ ونَحَرَ، ورَأى أن قد قَضى طَوافَه الحَجَّ والعُمرةَ بطَوافِه الأوَّلِ، ثُمَّ قال: كَذلك صَنَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
كم لبِثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمكَّةَ؟ قالَ: عَشرُ سِنينَ، قلْتُ: فإنَّ ابنَ عبَّاسٍ يَقولُ: «لبِثَ بِضعَ عَشْرةَ حَجَّةً»، قالَ: إنَّما أخَذَه من قَولِ الشَّاعرِ، قالَ سُفيانُ بنُ عُيَيْنةَ: حدَّثَنا يَحْيى بنُ سَعيدٍ قالَ: سمِعْتُ عَجوزًا منَ الأنْصارِ تَقولُ: رأيْتُ ابنَ عبَّاسٍ يَختلِفُ إلى صِرْمةَ بنِ قَيسٍ يَتعلَّمُ منه هذه الأبْياتِ: ثَوى في قُرَيشٍ بِضعَ عَشْرةَ حَجَّةً ... يُذكِّرُ لو يَلْقى صَديقًا مُواتيَا ويَعرِضُ في أهْلِ المواسِمِ نفْسَه ... فلم يَرَ مَن يُؤْوي ولم يَرَ داعيَا فلمَّا أتانا واستَقرَّتْ به النَّوى ... وأصبَحَ مَسْرورًا بطَيْبةَ راضيَا وأصبَحَ ما يَخْشى ظُلامةَ ظالِمٍ ... بَعيدٍ وما يَخْشى منَ النَّاسِ باغيَا بذَلْنا له الأمْوالَ من جُلِّ مالِنا ... وأنفُسَنا عندَ الوَغى والتَّآسيَا نُعادي الَّذي عادَى منَ النَّاسِ كُلِّهم ... بحَقٍّ وإنْ كانَ الحَبيبَ المُواتيَا ونَعلَمُ أنَّ اللهَ لا شَيءَ غَيرُه ... وأنَّ كِتابَ اللهِ أصبَحَ هاديَا»
لما حجَّ رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- حَجَّةَ الوداعِ، وكان لنا جملٌ فجعَلَه أبو مِعْقَلٍ في سبيلِ اللهِ، وأصابَنا مرضٌ، وهلَكَ أبو مِعْقَلٍ، وخرَج النبيُّ صلى الله عليه وسلم فلما فَرَغَ مِن حجِّه جئْتُه، فقال: يا أمَّ مِعْقَلٍ، ما منعَك أن تَخْرُجي معنا ؟قالت: لقد تهيأْنا فهلكَ أبو مِعْقَلٍ! وكان لنا جملٌ هو الذي نَحُجَّ عليه، فأوصى به أبو مِعْقَلٍ في سبيلِ اللهِ. قال: فهلَّا خرجْتِ عليه؛ فإن الحجَّ في سبيلِ اللهِ. فأمَّا إذ فاتتك هذه الحجَّةُ معنا، فاعتمري في رمضانَ ؛فإنها كحجَّةٍ، فكانت تقولُ: الحجُّ حجةٌّ، والعمرةُ عمرةٌ، وقد قال هذا لي رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم -ما أدري أَلي خاصةً
لمَّا حجَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حَجَّةَ الوداعِ وَكانَ لنا جَملٌ فجعلَه أبو مِعقلٍ في سبيلِ اللَّهِ وأصابَنا مرَضٌ وَهلَك أبو معقلٍ وخرجَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلمَّا فرغَ من حَجِّهِ جئتُه فقالَ يا أمَّ معقلٍ ما منعَكِ أن تخرُجي معَنا قالَت لقد تَهيَّأنا فَهلَك أبو مِعقلٍ وَكانَ لنا جملٌ هوَ الَّذي نحجُّ عليهِ فأوصى بِه أبو مِعقلٍ في سبيلِ اللَّهِ قالَ فَهلَّا خرَجتِ عليهِ فإنَّ الحجَّ في سبيلِ اللَّهِ فأمَّا إذ فاتَتكِ هذِه الحجَّةُ معَنا فاعتَمِري في رَمَضانَ فإنَّها كحَجَّةٍ فَكانَت تقولُ الحجُّ حجَّةٌ والعمرةُ عُمرةٌ وقد قالَ هذا لي رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما أدري ألِيَ خاصَّةً
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لامرَأةٍ مِنَ الأنصارِ يُقالُ لَها أُمُّ سِنانٍ: ما مَنَعَكِ أن تَكوني حَجَجتِ معنا؟ قالت: ناضِحانِ كانا لأبي فُلانٍ، زَوجِها، حَجَّ هو وابنُه على أحَدِهما، وكان الآخَرُ يَسقي عليه غُلامُنا، قال: فعُمرةٌ في رَمَضانَ تَقضي حَجَّةً، أو حَجَّةً مَعي
أراد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الحجَّ، فقالتِ امرأةٌ لزوجِها . حُجَّني مع رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . فقال : ما عندي ما أحجُّكِ عليهِ . قالت : فحُجَّني على ناضحِكَ . قال : ذاك يعْتَقِبُهُ أنا وولدُكِ . قال حُجَّني على جملِكَ فُلانٍ . قال : ذلكَ حبيسُ سبيلِ اللهِ . قالت : فبعْ تمرتَكَ . قال : ذاك قُوتي وقُوتُكِ . فلما رجع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مِن مكةَ، أرسلت إليهِ زوجُها، فقالتْ : أَقرِأْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مني السلامَ ورحمةَ اللهِ، وسَلْهُ : ما تعدلُ حجةً معكَ ؟ فأتى زوجُها النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللهِ إنَّ امرأتي تُقرئُك السلامَ ورحمةَ اللهِ، وإنها كانت سألتْني أنْ أحُجَّ بها معكَ . فقلتُ لها : ليس عندي ما أحجُّكِ عليهِ . فقالتْ : حُجَّني على جملِكَ فُلانٍ . فقلتُ لها : ذلكَ حبيسٌ في سبيلِ اللهِ . فقال : أما إنك لو كنتَ حجَجْتَها فكان في سبيلِ اللهِ فقالتْ : حُجَّني على ناضِحِكَ . فقلتُ ذاك يعْتَقِبُهُ أنا وولدُكِ . قالتْ : فبِعْ تمرتَكَ . فقلتُ ذاك قُوتي وقُوتُكِ . – قال : فضحكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تعجُّبًا منْ حرصِها على الحجِّ – وأنها أمرَتْني أن أسألَكَ ما يعدلُ حجةً معكَ . قال :أَقرِئْها مني السلامَ ورحمةَ اللهِ، وأخبِرْها أنها تعدلُ حجةً معي عمرةٌ في رمضانَ
لَمَّا حَجَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَجَّةَ الوداعِ، وكان لنا جَمَلٌ فجعَلَه أبو مَعقِلٍ في سبيلِ الله وأصابَنا مَرَضٌ، وهلك أبو مَعقِلٍ، وخرج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلمَّا فَرَغ من حَجِّه جِئتُه فقال: يا أمَّ مَعقِلٍ، ما منَعَكِ أن تَخرُجي معنا؟ قالت: لقد تهَّيأْنا فهلك أبو مَعقِلٍ، وكان لنا جَمَلٌ هو الذي نحُجُّ عليه، فأوصى به أبو مَعقِلٍ في سبيلِ اللهِ، قال: فهَلَّا خرَجْتِ عليه؛ فإنَّ الحَجَّ في سَبيلِ اللهِ، فأمَّا إذ فاتتك هذه الحَجَّةُ معنا فاعتَمِري في رمضانَ؛ فإنَّها كحَجَّةٍ، فكانت تقولُ: الحَجُّ حَجَّةٌ، والعُمرةُ عُمرةٌ، وقد قال هذا لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ما أدري ألي خاصَّةً
خَطَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حَجَّةِ الوَداعِ، ثم ذكَرَ مِثلَه، ولم يذكُرْ في إسنادِه بعدَ ثورِ بنِ زيدٍ أحدًا، [يعني حديثَ: خَطَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حَجَّةِ الوَداعِ، فقال: إنَّ الزَّمانَ قدِ استَدارَ كَهيئَتِه يومَ خَلَقَ اللهُ السَّمَواتِ والأرضَ، وإنَّ السَّنةَ اثنا عَشَرَ شهرًا، منها أربعةٌ حُرُمٌ، ثلاثةٌ وِلاءٌ: ذو القَعدَةِ، وذو الحِجَّةِ، والمُحرَّمُ، والآخَرُ رَجَبٌ بينَ جُمادى وشَعبانَ.]
أَرسَلَ مَرْوانُ إلى أُمِّ مَعْقِلٍ الأَسَدِيَّةِ يَسأَلُها عن هذا الحديثِ فحَدَّثَتْهُ، أنَّ زَوْجَها جَعَلَ بَكْرًا لها في سبيلِ اللهِ، وأنها أَرادَتِ العُمْرةَ، فسَأَلتْ زَوْجَها البَكْرَ فأَبَى، فأَتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذَكَرَتْ ذلك له، فأَمَرَهُ أنْ يُعطِيَها، وقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الحجُّ والعُمرةُ من سبيل اللهِ. وقال: عُمرةٌ في رمضانَ تَعْدِلُ حَجَّةً، أو تُجْزِئُ حَجَّةً. وقال حَجَّاجٌ: تَعْدِلُ بحَجَّةٍ أو تُجْزِئُ بحَجَّةٍ
جاءَ أبو مَعْقِلٍ معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حاجًّا، فلمَّا قَدِمَ أبو مَعْقِلٍ، قالَ: قالَتْ أمُّ مَعْقِلٍ: إنَّكَ قد علِمْتَ أنَّ عليَّ حَجَّةً، وأنَّ عندَك بَكْرًا، فأعْطِني فلأَحُجَّ عليه. قال: فقالَ لها: إنَّكِ قد علِمْتِ أنِّي قد جعَلْتُه في سبيلِ اللهِ. قالَتْ: فأعْطِني صِرامَ نخْلِكَ. قالَ: قد علِمْتِ أنَّه قوتُ أَهْلي. قالَتْ: فإنِّي مُكلِّمةٌ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وذاكِرَتُه له. قالَ: فانطَلَقا يمشِيانِ حتَّى دخَلَا عليه. قالَ: فقالَتْ له: يا رسولَ اللهِ، إنَّ عليَّ حَجَّةً، وإنَّ لأبي مَعْقِلٍ بَكْرًا. قال أبو مَعْقِلٍ: صدَقَتْ، جعَلْتُه في سبيلِ اللهِ. قالَ: أعْطِها فلتَحُجَّ عليه؛ فإنه في سبيل اللهِ. قالَ: فلمَّا أعطاها البَكْرَ، قالَتْ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي امرأةٌ قد كَبِرْتُ وسَقِمْتُ، فهلْ من عَمَلٍ يُجزِئُ عنِّي من حَجَّتي؟ قالَ: فقالَ: عُمْرةٌ في رمضانَ تُجزِئُ لحَجَّتِكِ
قدمَ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جماعةٌ من مزينةَ وجماعةٌ من هذيلٍ وجماعةٌ من جهينة فقالوا يا رسولَ اللَّهِ إنَّا خرجنا إلى مكَّةَ مشاةً وقومٌ يخرجونَ ركبانًا فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ للماشي أجرُ سبعينَ حجَّةً وللرَّاكبِ أجرُ ثلاثينَ حجَّةً
لمَّا حجَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَجَّةَ الوَداعِ، وكان لنا جَملٌ، فجعلَه أبو مَعْقِلٍ في سبيلِ اللهِ، وأصابَنا مَرَضٌ، وهلَكَ أبو مَعْقِلٍ، وخرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا فرَغَ مِن حَجِّه جِئتُه، فقال: يا أُمَّ مَعْقِلٍ، ما منعَكِ أنْ تخرُجي معنا؟ قالتْ: لقد تهيَّأْنا، فهلَكَ أبو مَعْقِلٍ، وكان لنا جَمَلٌ هو الذي نحُجُّ عليه، فأوصى به أبو مَعْقِلٍ في سبيلِ اللهِ، قال: فهلَّا خَرجتِ عليه؛ فإنَّ الحَجَّ في سَبيلِ اللهِ، فأمَّا إذْ فاتَتكِ هذه الحَجَّةُ معَنا، فاعتمري في رَمَضانَ؛ فإنَّها كحَجَّةٍ فكانت تقولُ: الحَجُّ حَجَّةٌ، والعُمرةُ عُمْرةٌ، وقد قال هذا لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ما أدري ألي خاصَّةً؟
عن عَبدِ اللهِ اليَشكُريِّ، قال: دَخَلتُ مَسجِدَ الكوفةِ أوَّلَ ما بُنيَ مَسجِدُها، وهو في أصحابِ التَّمرِ يَومَئِذٍ، وجُدُرُه مِن سَهلة، فإذا رَجُلٌ يُحَدِّثُ النَّاسَ، قال: بَلَغَني حَجَّةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -حَجَّةُ الوداعِ- فاستَتبَعتُ راحِلةً مِن إبِلي، ثُمَّ خَرَجتُ حَتَّى جَلَستُ له في طَريقِ عَرَفةَ -أو وقَفتُ له في طَريقِ عَرَفةَ- قال: فإذا رَكبٌ عَرَفتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيهم بالصِّفةِ، فقال رَجُلٌ أمامَه: خَلِّ لي عن طَريقِ الرِّكابِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «ويحَه! فأرَبٌ ما له» فدَنَوتُ مِنه حَتَّى اختَلَفَ رَأسُ النَّاقَتَينِ، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، دُلَّني على عَمَلٍ يُدخِلُني الجَنَّةَ، ويُنجيني مِنَ النَّارِ، قال: «بَخٍ بَخٍ! لَئِن كُنتَ قَصَّرتَ في الخُطبةِ، لَقد أبلَغتَ في المَسألةِ، افقَهْ إذًا، تَعبُدُ اللهَ عَزَّ وجَلَّ لا تُشرِكُ به شَيئًا، وتُقيمُ الصَّلاةَ، وتُؤَدِّي الزَّكاةَ، وتَحُجُّ البَيتَ، وتَصومُ رَمَضانَ، خَلِّ طَريقَ الرِّكابِ»
نَحوُه [عَن عَبدِ اللهِ اليَشكُريِّ، قال: دَخَلتُ مَسجِدَ الكوفةِ أوَّلَ ما بُنيَ مَسجِدُها، وهو في أصحابِ التَّمرِ يَومَئِذٍ، وجُدُرُه مِن سَهلةٍ، فإذا رَجُلٌ يُحَدِّثُ النَّاسَ، قال: بَلَغَني حَجَّةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَجَّةَ الوداعِ، فاستَتبَعتُ راحِلةً مِن إبِلي، ثُمَّ خَرَجتُ حَتَّى جَلَستُ له في طَريقِ عَرَفةَ -أو وقَفتُ له في طَريقِ عَرَفةَ- قال: فإذا رَكبٌ عَرَفتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيهم بالصِّفةِ، فقال رَجُلٌ أمامَه: خَلِّ لي عَن طَريقِ الرِّكابِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ويحَه فأرَبٌ ما له! فدَنَوتُ منه حَتَّى اختَلَفَت رَأسُ النَّاقَتَينِ، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، دُلَّني على عَمَلٍ يُدخِلُني الجَنَّةَ ويُنجيني مِنَ النَّارِ، قال: بَخٍ بَخٍ، لَئِن كُنتَ قَصَّرتَ في الخُطبةِ، لَقد أبلَغتَ في المَسألةِ، افقَهْ إذًا، تَعبُدُ اللهَ عَزَّ وجَلَّ لا تُشرِكُ به شَيئًا، وتُقيمُ الصَّلاةَ، وتُؤَدِّيَ الزَّكاةَ، وتَحُجُّ البَيتَ، وتَصومُ رَمَضانَ، خَلِّ طَريقَ الرِّكابِ]
قدِم على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جماعةٌ مِن مُزَينةَ وجماعةٌ مِن هُذَيلٍ وجماعةٌ مِن جُهَينةَ فقالوا يا رسولَ اللهِ إنَّا خرَجْنا إلى مكَّةَ مُشاةً وقومٌ يخرُجونَ رُكبانًا فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للماشي أجرُ سبعينَ حَجَّةً وللرَّاكبِ أجرُ ثلاثينَ حَجَّةً
جاء أبو مَعقلٍ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حاجًّا فلمَّا قَدِمَ أبو مَعقلٍ قال قالت أمُّ مَعقلٍ قد علمتَ أنَّ عليَّ حجَّةً وأنَّ عندكَ بِكرًا فأعطِني فلأَحُجَّ عليهِ قال فقال لها إنَّكِ قد علمتِ إني قد جعلتُهُ في سبيلِ اللهِ قالت فأعطِني صُرامَ نخلِكَ قال قد علمتِ أنهُ قُوتُ أهلي قالت فإنِّي مُكلِّمةٌ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وذاكَرَتْهُ لهُ قال فانطلقا يمشيانِ حتى دخلا عليهِ قال فقلتُ لهُ يا رسولَ اللهِ إنَّ عليَّ حجَّةً وإنَّ لأبي مَعقلٍ بِكرًا قال أبو مَعقلٍ صدقتِ جعلتُهُ في سبيلِ اللهِ قال أعطِهَا فلتحُجَّ عليهِ فإنَّهُ في سبيلِ اللهِ قال فلمَّا أعطاها البِكْرَ قالت يا رسولَ اللهِ إني امرأةٌ قد كَبُرْتُ وسقمتُ فهل من عملٍ يُجزِي عني عن حجَّتِي قال فقال عمرةٌ في رمضانَ تُجزي لحجَّتِك
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
الحج والعمرة من سبيل اللهرجب بين جمادى وشعبانالسنة اثنا عشر شهراحبيس في سبيل اللهطواف الحج والعمرةالحج في سبيل اللهبين جمادى وشعبانبكر في سبيل اللهجمع حجة مع عمرةاعتمري في رمضانأم معقل الأسديةلا تشرك به شيئاخلي طريق الركابحرصها على الحجسفيان بن عيينةحبيس سبيل اللهأجر ثلاثين حجةخل طريق الركابأقرئها السلامتسع عشرة غزوةأجر سبعين حجةعمرة في رمضانحجة الحروريةبضع عشرة حجةالحج والعمرةإيتاء الزكاةصرمة بن قيسثوى في قريشالعمرة عمرةإقام الصلاةقوتي وقوتكثلاثة ولاءحجة الوداعابن الزبيرأوجبت عمرةتصوم رمضانصيام رمضانالحرام...سبيل اللهأربعة حرمذو القعدةأسوة حسنةيوم النحركتاب اللهتعبد اللهصوم رمضانتحج البيتالبيت...ذو الحجةالمحلقينالمقصرينهدي مقلدعشر سنينابن عباسأبو معقلتقضي حجةتعدل حجةصرام نخلحج البيتالقصواءإبراهيمتمر رفكابن عمرأم معقلأم سنانالأنصارلا تشركالمشعرالحرامالدعاءالسلامالزماناستداركهيئتهالمحرمالشاعرناضحانالماشيالراكباعتمريالصلاةالزكاةالبيتقوله:جعلنارمضانثلاثاالجملمزينةجهينةركبانبخ بخالجنةالناريصليمقام﴿وإذعمرةناضحهاجر
تخريج حديث حجة النبي
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








