أحاديث عن: حديث عهدهم بكفر
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: حديث عهدهم بكفر
⭐ متفق عليه
📂 باب الدعاء للأنصار والمهاجرين بالصلاح،...
عن أنس بن مالك: أن أناسا من الأنصار قالوا لرسول الله ﷺ حين أفاء الله على رسوله ﷺ من أموال هوازن ما أفاء، فطفق يعطي رجالا من قريش المئة من الإبل، فقالوا: يغفر الله لرسول الله ﷺ يعطي قريشا ويدعنا، وسيوفنا تقطر من دمائهم! قال أنس: فحدث رسول الله ﷺ بمقالتهم، فأرسل إلى الأنصار فجمعهم في قبة من أدم، ولم يدع معهم أحدًا غيرهم، فلمّا اجتمعوا جاءهم رسول الله ﷺ فقال: «ما كان حديث بلغني عنكم؟» قال له فقهاؤهم: أما ذوو آرائنا يا رسول الله، فلم يقولوا شيئًا، وأمّا أناس منا حديثة أسنانهم، فقالوا: يغفر الله لرسول الله ﷺ يعطي قريشا، ويترك الأنصار، وسيوفنا تقطر من دمائهم، فقال رسول الله ﷺ: «إني أعطي رجالا حديث عهدهم بكفر، أما ترضون أن يذهب الناس بالأموال، وترجعون إلى رحالكم برسول الله ﷺ؟ فوالله! ما تنقلبون به خير مما ينقلبون به» قالوا: بلى يا رسول الله قد رضينا فقال لهم: «إنكم سترون بعدي أثرة شديدة فاصبروا حتَّى تلقوا الله ورسوله ﷺ على الحوض». قال أنس: «فلم نصبر».
متفق عليه رواه البخاريّ في فرض الخمس (٣١٤٧)، ومسلم في الزّكاة (١٠٥٩ - ١٣٢) كلاهما من طريق الزهري قال: أخبرني أنس بن مالك، فذكره.
📚 كتاب فضائل القبائل
📖 اقرأ الشرح
أنَّ ناسًا مِنَ الأنصارِ قالوا لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ أفاءَ اللهُ على رَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن أموالِ هَوازِنَ ما أفاءَ، فطَفِقَ يُعطي رِجالًا مِن قُرَيشٍ المِئةَ مِنَ الإبِلِ، فقالوا: يَغفِرُ اللهُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ يُعطي قُرَيشًا ويَدَعُنا، وسُيوفُنا تَقطُرُ مِن دِمائِهم! قال أنَسٌ: فحُدِّثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمَقالتِهم، فأرسَلَ إلى الأنصارِ، فجَمَعهُم في قُبَّةٍ مِن أدَمٍ، ولَم يَدعُ معهُم أحَدًا غَيرَهم، فلَمَّا اجتَمَعوا جاءَهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما كان حَديثٌ بَلَغَني عَنكُم؟ قال له فُقَهاؤُهم: أمَّا ذَوو آرائِنا يا رَسولَ اللهِ، فلَم يَقولوا شيئًا، وأمَّا أُناسٌ مِنَّا حَديثةٌ أسنانُهم فقالوا: يَغفِرُ اللهُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ يُعطي قُرَيشًا ويَترُكُ الأنصارَ، وسُيوفُنا تَقطُرُ مِن دِمائِهم! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي أُعطي رِجالًا حَديثٌ عَهدُهم بكُفرٍ، أما تَرضَونَ أن يَذهَبَ النَّاسُ بالأموالِ، وتَرجِعوا إلى رِحالِكُم برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟! فواللهِ ما تَنقَلِبونَ به خَيرٌ ممَّا يَنقَلِبونَ به، قالوا: بَلى يا رَسولَ اللهِ، قد رَضينا، فقال لهم: إنَّكُم سَتَرَونَ بَعدي أثَرةً شَديدةً، فاصبِروا حتَّى تَلقَوُا اللهَ ورَسولَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على الحَوضِ. قال أنَسٌ: فلَم نَصبِرْ
لَمَّا احتَرَقَ البَيتُ زَمَنَ يَزيدَ بنِ مُعاويةَ حينَ غَزاها أهلُ الشَّامِ، فكان مِن أمرِه ما كانَ؛ تَرَكَه ابنُ الزُّبَيرِ حتَّى قدِمَ النَّاسُ المَوسِمَ يُريدُ أن يُجَرِّئَهُم -أو يُحَرِّبَهُم- على أهلِ الشَّامِ، فلَمَّا صَدَرَ النَّاسُ، قال: يا أيُّها النَّاسُ، أشيروا عليَّ في الكَعبةِ، أنقُضُها ثُمَّ أبني بناءَها، أو أُصلِحُ ما وَهَى منها؟ قال ابنُ عَبَّاسٍ: فإنِّي قد فُرِقَ لي رَأيٌ فيها، أرى أن تُصلِحَ ما وَهَى منها، وتَدَعَ بَيتًا أسلَمَ النَّاسُ عليه، وأحجارًا أسلَمَ النَّاسُ عليها، وبُعِثَ عليها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال ابنُ الزُّبَيرِ: لو كان أحَدُكُمُ احتَرَقَ بَيتُه ما رَضيَ حتَّى يُجِدَّه، فكيفَ بَيتُ رَبِّكُم؟ إنِّي مُستَخيرٌ رَبِّي ثَلاثًا، ثُمَّ عازِمٌ على أمري، فلَمَّا مَضى الثَّلاثُ أجمع رَأيَه على أن يَنقُضَها، فتَحاماه النَّاسُ أن يَنزِلَ بأوَّلِ النَّاسِ يَصعَدُ فيه أمرٌ مِنَ السَّماءِ، حتَّى صَعِدَه رَجُلٌ فألقى منه حِجارةً، فلَمَّا لَم يَرَه النَّاسُ أصابَه شَيءٌ، تَتابَعوا فنَقَضوه حتَّى بَلَغوا به الأرضَ، فجَعَلَ ابنُ الزُّبَيرِ أعمِدةً، فسَتَّرَ عليها السُّتورَ حتَّى ارتَفَعَ بناؤُه. وقال ابنُ الزُّبَيرِ: إنِّي سَمِعتُ عائِشةَ تَقولُ: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لَولا أنَّ النَّاسَ حَديثٌ عَهدُهم بكُفرٍ، وليسَ عِندي مِنَ النَّفَقةِ ما يُقَوِّي على بنائِه، لَكُنتُ أدخَلتُ فيه مِنَ الحِجرِ خَمسَ أذرُعٍ، ولَجَعَلتُ لَها بابًا يَدخُلُ النَّاسُ منه، وبابًا يَخرُجونَ منه. قال: فأنا اليَومَ أجِدُ ما أُنفِقُ، ولَستُ أخافُ النَّاسَ، قال: فزادَ فيه خَمسَ أذرُعٍ مِنَ الحِجرِ حتَّى أبدى أُسًّا نَظَرَ النَّاسُ إليه، فبَنى عليه البِناءَ، وكان طولُ الكَعبةِ ثَمانيَ عَشرةَ ذِراعًا، فلَمَّا زادَ فيه استَقصَرَه، فزادَ في طولِه عَشرَ أذرُعٍ، وجَعَلَ له بابَينِ: أحَدُهما يُدخَلُ منه، والآخَرُ يُخرَجُ منه. فلَمَّا قُتِلَ ابنُ الزُّبَيرِ كَتَبَ الحَجَّاجُ إلى عبدِ المَلِكِ بنِ مَروانَ يُخبِرُه بذلك، ويُخبِرُه أنَّ ابنَ الزُّبَيرِ قد وضَعَ البِناءَ على أُسٍّ نَظَرَ إليه العُدولُ مِن أهلِ مَكَّةَ، فكَتَبَ إليه عبدُ المَلِكِ: إنَّا لَسنا مِن تَلطيخِ ابنِ الزُّبَيرِ في شَيءٍ، أمَّا ما زادَ في طولِه فأقِرَّه، وأمَّا ما زادَ فيه مِنَ الحِجرِ فرُدَّه إلى بنائِه، وسُدَّ البابَ الذي فتَحَه، فنَقَضَه وأعادَه إلى بنائِه
لولا أنَّ النَّاسَ حَديثٌ عَهْدُهُم بِكُفرٍ ، وليسَ عندي منَ النَّفقةِ ما يقوِّي علَى بنائِهِ ، لَكُنتُ أدخلتُ فيهِ منَ الحِجرِ خمسه اذرع ، وجَعلتُ لَهُ بابًا يَدخلُ النَّاسُ منهُ ، وبابًا يخرجونَ منهُ
قال لي ابنُ الزُّبَيرِ: كانَت عائِشةُ تُسِرُّ إليكَ كَثيرًا، فما حَدَّثَتكَ في الكَعبةِ؟ قُلتُ: قالت لي: قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا عائِشةُ لَولا قَومُكِ حَديثٌ عَهدُهم -قال ابنُ الزُّبَيرِ- بكُفرٍ، لَنَقَضتُ الكَعبةَ فجَعَلتُ لَها بابَينِ: بابٌ يَدخُلُ النَّاسُ، وبابٌ يَخرُجونَ، ففَعَلَه ابنُ الزُّبَيرِ
لَولا أنَّ قَومَكِ حَديثٌ عَهدُهم بالشِّركِ لَهَدَمتُ الكَعبةَ، فذَكَرَ مَعنى حَديثِ ابنِ مَهديٍّ [لَولا أنَّ قَومَكِ حَديثُ عَهدٍ بشِركٍ أو بجاهِليَّةٍ، لَهَدَمتُ الكَعبةَ فألزَقتُها بالأرضِ، وجَعَلتُ لَها بابَينِ: بابًا شَرقيًّا وبابًا غَربيًّا، وزِدتُ فيها مِنَ الحِجرِ سِتَّةَ أذرُعٍ؛ فإنَّ قُرَيشًا اقتَصَرَتها حينَ بَنَتِ الكَعبةَ]
قالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ هاهُنا أقوامًا حَديثٌ عَهدُهم بشِركٍ، يَأتونا بلُحمانٍ لا نَدري يَذكُرونَ اسمَ اللهِ عليها أم لا، قال: اذكُروا أنتُمُ اسمَ اللهِ، وكُلوا
سَألتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ الجَدْرِ، أمِنَ البَيتِ هو؟ قال: نَعَم، قُلتُ: فما لهم لَم يُدخِلوه في البَيتِ؟ قال: إنَّ قَومَكِ قَصَّرَت بهِمُ النَّفَقةُ، قُلتُ: فما شَأنُ بابِه مُرتَفِعًا، قال: فعَلَ ذاكِ قَومُكِ ليُدخِلوا مَن شاؤوا، ويَمنَعوا مَن شاؤوا، ولَولا أنَّ قَومَكِ حَديثٌ عَهدُهم بالجاهِليَّةِ فأخافُ أن تُنكِرَ قُلوبُهم، أن أُدخِلَ الجَدرَ في البَيتِ، وأن ألصِق بابَه في الأرضِ
سَألتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ الجَدرِ: أمِنَ البَيتِ هو؟ قال: نَعَم. قُلتُ: فما لهم لَم يُدخِلوه في البَيتِ؟ قال: إنَّ قَومَكِ قَصَّرَت بهِمُ النَّفَقةُ. قُلتُ: فما شَأنُ بابِه مُرتَفِعًا؟ قال: فعَلَ ذلك قَومُكِ ليُدخِلوا مَن شاؤوا، ويَمنَعوا مَن شاؤوا، ولَولا أنَّ قَومَكِ حَديثٌ عَهدُهم بالجاهِليَّةِ، فأخافُ أن تُنكِرَ قُلوبُهم أن أُدخِلَ الجَدرَ في البَيتِ، وأن أُلصِقَ بابَه بالأرضِ
قال ابنُ الزُّبَيرِ لِلأسوَدِ: حدِّثْني عن أُمِّ المُؤمِنينَ؛ فإنَّها كانت تُفْضي إليكَ. قال: أخبَرَتْني أنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لها: لولا أنَّ قَومَكِ حَديثٌ عَهدُهم بجاهِليَّةٍ لَهَدَمتُ الكَعبةَ، ثم لَجَعَلتُ لها بابَيْنِ. فلمَّا ملَكَ ابنُ الزُّبَيرِ هدَمَها وجعَلَ لها بابَيْنِ
سَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ الجَدرِ أمِنَ البَيتِ هو؟ قال: نَعَم، قُلتُ: فلِمَ لَم يُدخِلوه في البَيتِ؟ قال: إنَّ قَومَكِ قَصَّرَت بهِمِ النَّفَقةُ، قُلتُ: فما شَأنُ بابِه مُرتَفِعًا؟ قال: فعَلَ ذلك قَومُكِ ليُدخِلوا مَن شاؤوا، ويَمنَعوا مَن شاؤوا، ولَولا أنَّ قَومَكِ حَديثٌ عَهدُهم في الجاهِليَّةِ، فأخافُ أن تُنكِرَ قُلوبُهم، لَنَظَرتُ أن أُدخِلَ الجَدرَ في البَيتِ، وأن أُلزِقَ بابَه بالأرضِ
إنَّ قَومَكِ استَقصَروا مِن بُنيانِ البَيتِ، ولَولا حَداثةُ عَهدِهم بالشِّركِ أعَدتُ ما تَرَكوا منه، فإن بَدا لقَومِكِ مِن بَعدي أن يَبنوه فهَلُمِّي لأُريَكِ ما تَرَكوا منه، فأراها قَريبًا مِن سَبعةِ أذرُعٍ. هذا حَديثُ عبدِ اللهِ بنِ عُبَيدٍ، وزادَ عليه الوليدُ بنُ عَطاءٍ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ولَجَعَلتُ لها بابَينِ مَوضوعَينِ في الأرضِ شَرقيًّا وغَربيًّا، وهل تَدرينَ لمَ كانَ قَومُكِ رَفَعوا بابَها؟ قالت: قُلتُ: لا، قال: تَعَزُّزًا أن لا يَدخُلَها إلَّا مَن أرادوا، فكانَ الرَّجُلُ إذا هو أرادَ أن يَدخُلَها يَدَعونَه يَرتَقي، حتَّى إذا كادَ أن يَدخُلَ دَفَعوه فسَقَطَ. قال عبدُ المَلِكِ للحارِثِ: أنتَ سَمِعتَها تَقولُ هذا؟ قال: نَعَم، قال: فنَكَتَ ساعةً بعَصاه، ثُمَّ قال: ودِدتُ أنِّي تَرَكتُه وما تَحَمَّلَ
جمعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ناسًا منَ الأنصارِ فقالَ : هل فيكم أحدٌ مِن غيرِكُم ؟ فقالوا : لا ، إلَّا ابنَ أختٍ لَنا ، فقالَ ابنُ أختِ القومِ منهُم ، ثمَّ قالَ : إنَّ قُرَيْشًا حديثٌ عَهْدُهُم بجاهليَّةٍ ومصيبةٍ ، وإنِّي أردتُ أن أَجبُرَهُم وأتألَّفَهُم ، أما تَرضونَ أن يرجِعَ النَّاسُ بالدُّنيا وترجِعونَ برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى بيوتِكُم ؟ قالوا : بلَى ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : لو سلَكَ النَّاسُ واديًا أو شِعبًا وسلَكَتِ الأنصارُ واديًا أو شِعبًا لسلَكْتُ واديَ الأنصارِ و شِعبَهُم
سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ الحجرِ فقالَ هوَ منَ البيتِ قلتُ ما منعَهم أن يُدخلوهُ فيهِ فقالَ عجَزت بِهمُ النَّفقةُ قلتُ فما شأنُ بابِه مرتفعًا لا يصعدُ إليهِ إلَّا بسلَّمٍ قالَ ذلِك فعلُ قومِك ليدخلوهُ مَن شاءوا ويمنعوهُ مَن شاءوا ولَولا أنَّ قومَك حديثُ عَهدٍ بِكفرٍ مخافةَ أن تَنفرَ قلوبُهم لنظرتُ هل أغيِّرُه فأدخلَ فيهِ ما انتقصَ منهُ وجعلتُ بابَه بالأرضِ
أنَّ ناسًا مِن الأنصارِ قالوا يَومَ حُنَينٍ حينَ أفاءَ اللهُ على رَسولِه أموالَ هَوازِنَ، فطَفِقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعطي رِجالًا مِن قُرَيشٍ المِائةَ مِن الإبِلِ كُلَّ رَجُلٍ، فقالوا: يَغفِرُ اللهُ لرَسولِ اللهِ، يُعطي قُرَيشًا ويَترُكُنا وسُيوفُنا تَقطُرُ مِن دِمائِهم! قال أنَسٌ: فحُدِّثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمَقالتِهم، فأرسَلَ إلى الأنصارِ، فجَمَعَهم في قُبَّةٍ مِن أدَمٍ، ولَم يَدَعْ مَعَهم أحَدًا غَيرَهم، فلَمَّا اجتَمَعوا جاءَهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: «ما حَديثٌ بَلَغَني عنكم؟» فقالتِ الأنصارُ: أمَّا ذَوو رَأيِنا فلَم يَقولوا شَيئًا، وأمَّا ناسٌ حَديثةٌ أسنانُهم فقالوا كَذا وكَذا -للَّذي قالوا- فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «إنِّي لَأُعطي رِجالًا حُدَثاءَ عَهدٍ بكُفرٍ أتَألَّفُهم -أو قال أستَألِفُهم- أفلا تَرضَونَ أن يَذهَبَ النَّاسُ بالأموالِ، وتَرجِعونَ برَسولِ اللهِ إلى رِحالِكُم؟ فواللهِ لَما تَنقَلِبونَ به خَيرٌ مِمَّا يَنقَلِبونَ به». قالوا: أجَل يا رَسولَ اللهِ، قد رَضينا. فقال لَهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «إنَّكُم سَتَجِدونَ بَعدي أثَرةً شَديدةً، فاصبِروا حَتَّى تَلقَوُا اللهَ ورَسولَه؛ فإنِّي فَرَطُكُم على الحَوضِ». قال أنَسٌ: فلَم نَصبِرْ
قال ناسٌ مِنَ الأنصارِ حينَ أفاءَ اللهُ على رَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما أفاءَ مِن أموالِ هَوازِنَ، فطَفِقَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعطي رِجالًا المِئةَ مِنَ الإبِلِ، فقالوا: يَغفِرُ اللهُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعطي قُرَيشًا ويَترُكُنا، وسُيوفُنا تَقطُرُ مِن دِمائِهم، قال أنَسٌ: فحُدِّثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمَقالتِهم، فأرسَلَ إلى الأنصارِ فجَمعهُم في قُبَّةٍ مِن أدَمٍ، ولَم يَدعُ معهُم غَيرَهم، فلَمَّا اجتَمَعوا قامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ما حَديثٌ بَلَغَني عَنكُم؟ فقال فُقَهاءُ الأنصارِ: أمَّا رُؤَساؤُنا يا رَسولَ اللهِ فلَم يقولوا شيئًا، وأمَّا ناسٌ مِنَّا حَديثةٌ أسنانُهم فقالوا: يَغفِرُ اللهُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، يُعطي قُرَيشًا ويَترُكُنا، وسُيوفُنا تَقطُرُ مِن دِمائِهم! فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فإنِّي أُعطي رِجالًا حَديثي عَهدٍ بكُفرٍ أتَألَّفُهم، أما تَرضَونَ أن يَذهَبَ النَّاسُ بالأموالِ، وتَذهَبونَ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى رِحالِكُم، فواللهِ لَما تَنقَلِبونَ به خَيرٌ ممَّا يَنقَلِبونَ به، قالوا: يا رَسولَ اللهِ قد رَضينا، فقال لهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: سَتَجِدونَ أُثرةً شَديدةً، فاصبِروا حتَّى تَلقَوُا اللهَ ورَسولَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ فإنِّي على الحَوضِ، قال أنَسٌ: فلَم يَصبِروا
أنَّ أُناسًا مِنَ الأنصارِ قالوا يَومَ حُنَينٍ حينَ أفاءَ اللهُ على رَسولِه مِن أموالِ هَوازِنَ ما أفاءَ، فطَفِقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعطي رِجالًا مِن قُرَيشٍ المِئةَ مِنَ الإبِلِ، فقالوا: يَغفِرُ اللهُ لرَسولِ اللهِ، يُعطي قُرَيشًا ويَترُكُنا وسُيوفُنا تَقطُرُ مِن دِمائِهم! قال أنَسُ بنُ مالِكٍ: فحُدِّثَ ذلك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن قَولِهم، فأرسَلَ إلى الأنصارِ، فجَمعهُم في قُبَّةٍ مِن أدَمٍ، فلَمَّا اجتَمَعوا جاءَهُم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما حَديثٌ بَلَغَني عَنكُم؟ فقال له فُقَهاءُ الأنصارِ: أمَّا ذَوو رَأيِنا، يا رَسولَ اللهِ، فلَم يقولوا شيئًا، وأمَّا أُناسٌ مِنَّا حَديثةٌ أسنانُهم، قالوا: يَغفِرُ اللهُ لرَسولِه، يُعطي قُرَيشًا ويَترُكُنا، وسُيوفُنا تَقطُرُ مِن دِمائِهم! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فإنِّي أُعطي رِجالًا حَديثي عَهدٍ بكُفرٍ أتَألَّفُهم، أفلا تَرضَونَ أن يَذهَبَ النَّاسُ بالأموالِ، وتَرجِعونَ إلى رِحالِكُم برَسولِ اللهِ؟ فواللَّهِ لَما تَنقَلِبونَ به خَيرٌ ممَّا يَنقَلِبونَ به، فقالوا: بَلى، يا رَسولَ اللهِ، قد رَضينا، قال: فإنَّكُم سَتَجِدونَ أثَرةً شَديدةً فاصبِروا حتَّى تَلقَوُا اللَّهَ ورَسولَه، فإنِّي على الحَوضِ، قالوا: سَنَصبِرُ.[وفي روايةٍ]: لَمَّا أفاءَ اللهُ على رَسولِه ما أفاءَ مِن أموالِ هَوازِنَ، واقتَصَّ الحَديثَ بمِثلِه، غيرَ أنَّه قال: قال أنَسٌ: فلَم نَصبِرْ، وقال: فأمَّا أُناسٌ حَديثةٌ أسنانُهم. [وفي روايةٍ]: بمِثلِه. إلَّا أنَّه قال: قال أنَسٌ: قالوا: نَصبِرُ
لأنفقتُ كنزَ الكعبةِ [يعني حديث: لَوْلا أنَّ قَوْمَكِ حَديثُو عَهْدٍ بجاهِلِيَّةٍ، أوْ قالَ: بكُفْرٍ، لأَنْفَقْتُ كَنْزَ الكَعْبَةِ في سَبيلِ اللهِ، ولَجَعَلْتُ بابَها بالأرْضِ، ولأَدْخَلْتُ فيها مِنَ الحِجْرِ.]
حديثُ: يُعطي قريشًا وسيوفُنا تقطرُ مِن دمائِهم [يعني حديث: أنَّ أُنَاسًا مِنَ الأنْصَارِ قالوا: يَومَ حُنَيْنٍ، حِينَ أَفَاءَ اللَّهُ علَى رَسولِهِ مِن أَمْوَالِ هَوَازِنَ ما أَفَاءَ، فَطَفِقَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يُعْطِي رِجَالًا مِن قُرَيْشٍ، المِئَةَ مِنَ الإبِلِ، فَقالوا: يَغْفِرُ اللَّهُ لِرَسولِ اللهِ، يُعْطِي قُرَيْشًا وَيَتْرُكُنَا وَسُيُوفُنَا تَقْطُرُ مِن دِمَائِهِمْ قالَ أَنَسُ بنُ مَالِكٍ: فَحُدِّثَ ذلكَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، مِن قَوْلِهِمْ، فأرْسَلَ إلى الأنْصَارِ، فَجَمعهُمْ في قُبَّةٍ مِن أَدَمٍ، فَلَمَّا اجْتَمَعُوا جَاءَهُمْ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فَقالَ: ما حَدِيثٌ بَلَغَنِي عَنْكُمْ؟ فَقالَ له فُقَهَاءُ الأنْصَارِ: أَمَّا ذَوُو رَأْيِنَا، يا رَسولَ اللهِ، فَلَمْ يقولوا شيئًا، وَأَمَّا أُنَاسٌ مِنَّا حَدِيثَةٌ أَسْنَانُهُمْ، قالوا: يَغْفِرُ اللَّهُ لِرَسولِهِ، يُعْطِي قُرَيْشًا وَيَتْرُكُنَا، وَسُيُوفُنَا تَقْطُرُ مِن دِمَائِهِمْ، فَقالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فإنِّي أُعْطِي رِجَالًا حَديثِي عَهْدٍ بكُفْرٍ، أَتَأَلَّفُهُمْ ، أَفلا تَرْضَوْنَ أَنْ يَذْهَبَ النَّاسُ بالأمْوَالِ، وَتَرْجِعُونَ إلى رِحَالِكُمْ برَسولِ اللهِ؟ فَوَاللَّهِ لَما تَنْقَلِبُونَ به خَيْرٌ ممَّا يَنْقَلِبُونَ به فَقالوا: بَلَى، يا رَسولَ اللهِ، قدْ رَضِينَا، قالَ: فإنَّكُمْ سَتَجِدُونَ أَثَرَةً شَدِيدَةً، فَاصْبِرُوا حتَّى تَلْقَوُا اللَّهَ وَرَسولَهُ، فإنِّي علَى الحَوْضِ قالوا: سَنَصْبِرُ.[وفي رواية]: لَمَّا أَفَاءَ اللَّهُ علَى رَسولِهِ ما أَفَاءَ مِن أَمْوَالِ هَوَازِنَ، وَاقْتَصَّ الحَدِيثَ بمِثْلِهِ، غيرَ أنَّهُ قالَ: قالَ أَنَسٌ: فَلَمْ نَصْبِرْ، وَقالَ: فأمَّا أُنَاسٌ حَدِيثَةٌ أَسْنَانُهُمْ. [وفي رواية]: بمِثْلِهِ. إلَّا أنَّهُ قالَ: قالَ أَنَسٌ: قالوا: نَصْبِرُ]
حَديثٌ رَواه عُمَرُ بنُ يونُسَ، عن يَحْيى بنِ عَبْدِ العَزيزِ، عن يَحْيى، عن أبي قِلابةَ، عن أبي قَتادةَ العَدَويِّ، عن هِشامِ بنِ عامِرٍ الأنْصاريِّ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ: مَن رَمى مُؤمِنًا بكُفْرٍ فهو كقَتْلِه؟
لولا أنَّ قومَكِ حديثُ عهدٍ بكُفْرٍ لَهدَمْتُ الكعبةَ ثمَّ أعَدْتُها على أساسِ إبراهيمَ وأدخَلْتُ في البيتِ مِن الحِجْرِ أَذْرُعًا وجعَلْتُ لها بابَيْنِ وألصَقْتُهما بالأرضِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
سيوفنا تقطر من دمائهمأدخل فيه ما انتقص منهإدخال الجدر في البيتأدخل الجدر في البيتعبد الملك بن مروانحديث عهد بالجاهليةإلصاق الباب بالأرضحديث عهدهم بجاهليةحداثة عهدهم بالشركابن أخت القوم منهميرجع الناس بالدنياقومك حديث عهد بكفرترجعون برسول اللهحديثو عهد بجاهليةألصق بابه بالأرضحديث عهد بجاهليةجعلت بابه بالأرضحديث عهدهم بكفراذكروا اسم اللهيذكرون اسم اللهباب البيت مرتفعالمائة من الإبلالمئة من الإبلباب يدخل الناسحديثي عهد بكفررمى مؤمنا بكفرحديث عهد بكفرحديث عهد بشركبابين موضوعينفقهاء الأنصارلهدمت الكعبةوادي الأنصاربابها بالأرضأساس إبراهيمبالصلاح،...بناء الكعبةأم المؤمنينبنيان البيتأموال هوازنتألف قلوبهموالمهاجرينابن الزبيرباب يخرجوننقض الكعبةهدم الكعبةأدخل الجدردفعوه فسقطأثرة شديدةقبة من أدمكنز الكعبةباب الكعبةخمسة أذرعلولا قومكباب البيتسبعة أذرعباب مرتفعسبيل اللهخمس أذرعحديث عهدستة أذرعاسم اللهالجاهليةألزق بابمن البيتوسيوفناللأنصارالأنصارلا ندريأتألفهمالإنفاقويدعنادمائهمالدعاءالأثرةاصبرواالكعبةالحجاجالنفقةقلوبهمقريشاهوازنالحوضالحجربابانبنائهبابينعائشةالشركلحمانالجدرالبيتهدمهامرتفعتعززايرتقيتغيريفرطكممؤمناكقتلهيعطي
تخريج حديث حديث عهدهم بكفر
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








