أحاديث عن: حرمها رسول الله صلى الله عليه وسلم البتة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: حرمها رسول الله صلى الله عليه وسلم البتة
سألتُ عبدَ اللَّهِ بنَ أبي أَوفى عن لُحومِ الحمُرِ الأَهْليَّةِ، فقالَ: أصابَتنا مجاعةٌ يومَ خيبرَ، ونحنُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، وقد أصابَ القومُ حُمُرًا خارجًا منِ المدينةِ، فنَحرناها وإنَّ قدورَنا لتغلي، إذ نادى مُنادي النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أن: اكفِئوا القدورَ، ولا تَطعَموا من لُحومِ الحمُرِ شيئًا فأَكْفأناها، فقلتُ لعبدِ اللَّهِ بنِ أبي أوفى حرَّمَها تحريمًا قالَ: تحدَّثنا أنَّما حرَّمَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ البتَّةَ، من أجلِ أنَّها، تأكلُ العَذَرةَ
عن سَعيدِ بنِ جُبَيرٍ قال: ذكَرتُ له حَديثًا حدَّثَني عَبدُ اللهِ بنُ أبي أوْفى في لُحومِ الحُمُرِ، فقال سَعيدٌ: حرَّمَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ البَتَّةَ
أصابَتنا مَجاعةٌ يَومَ خَيبَرَ ونَحنُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقد أصَبنا للقَومِ حُمُرًا خارِجةً مِنَ المَدينةِ، فنَحَرناها؛ فإنَّ قُدورَنا لَتَغلي؛ إذ نادى مُنادي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنِ اكفَؤوا القُدورَ، ولا تَطعَموا مِن لُحومِ الحُمُرِ شيئًا، فقُلتُ: حَرَّمَها تَحريمَ ماذا؟ قال: تَحَدَّثنا بينَنا، فقُلنا: حَرَّمَها البَتَّةَ، وحَرَّمَها مِن أجلِ أنَّها لَم تُخَمَّسْ
أصابَتنا مَجاعةٌ لَياليَ خَيبَرَ، فلَمَّا كان يَومُ خَيبَرَ وقَعنا في الحُمُرِ الأهليَّةِ، فانتَحَرناها، فلَمَّا غَلَتِ القُدورُ نادى مُنادي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أكفِئوا القُدورَ، فلا تَطعَموا مِن لُحومِ الحُمُرِ شيئًا، قال عبدُ اللهِ: فقُلنا: إنَّما نَهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأنَّها لَم تُخَمَّسْ، قال: وقال آخَرونَ: حَرَّمَها ألبَتَّةَ، وسَألتُ سَعيدَ بنَ جُبَيرٍ فقال: حَرَّمَها ألبَتَّةَ
أنَّ رجُلًا خرَج والخَمرُ حلالٌ فأهدى لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم راويةَ خَمرٍ فأقبَل بها على بعيرٍ حتَّى وجَد رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالسًا فقال: ( ما هذا معك ؟ ) قال: راويةٌ مِن خَمرٍ أهدَيْتُها لك قال: ( هل علِمْتَ أنَّ اللهَ جلَّ وعلا حرَّمها ؟ ) قال: لا، قال: ( فإنَّ اللهَ قد حرَّمها ) فالتفت الرَّجلُ إلى قائدِ البعيرِ فكلَّمه بشيءٍ فيما بينَه وبينَه فقام فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( ماذا قُلْتَ له ) ؟ قال: أمَرْتُه ببَيعِها قال: ( إنَّ الَّذي حرَّم شُربَها حرَّم بيعَها ) قال: فأمَر بعَزالي المَزادةِ ففُتِحت فخرَجتْ في التُّرابِ فنظَرْتُ إليها في البطحاءِ ما فيها شيءٌ
أنَّ رجلًا خرج والخمرُ حلالٌ فأَهْدَى لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ راويةَ خَمْرٍ فأَقْبَلَ بها يَقتادُها على بعيرٍ حتى وجد رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جالسًا فقال : ما هذا معَك قال : راويةُ خَمْرٍ أهديتُها لك قال : هل عَلِمْتَ أنَّ اللهَ تبارَك وتعالَى حَرَّمَها قال : لا قال : فإنَّ اللهَ حرَّمَها فالتفتَ الرجلُ إلى قائدِ البعيرِ وكلَّمهُ بشيٍء فيما بينَه وبينَهُ فقال : ماذا قلتَ له قال : أَمَرْتُه ببَيْعِها قال : إنَّ الذي حرَّمَ شُربَها حرَّمَ بَيْعَها قال : فأمر بِعَزَالِي الْمَزَادَةِ ففُتِحتْ فخَرَجَتْ في الترابِ فنظرتُ إليها في البطحاءِ ما فيها شيءٌ
أنَّ رَجُلًا خرَجَ والخَمرُ حَلالٌ، فأَهدى لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ راوِيَةَ خَمْرٍ، فأقبَلَ بها يَقتادُها على بَعيرٍ، حتى وجَدَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالِسًا، فقال: ما هذا معك؟ قال: راوِيَةُ خَمْرٍ أهدَيتُها لك. قال: هل علِمتَ أنَّ اللهَ تبارَكَ وتَعالى حرَّمَها؟ قال: لا. قال: فإنَّ اللهَ حرَّمَها. فالتفَتَ الرَّجُلُ إلى قائِدِ البَعيرِ، وكلَّمَه بِشيءٍ فيما بَينَه وبَينَه، فقال: ماذا قُلتَ له؟ قال: أمَرتُه بِبَيعِها. قال: إنَّ الَّذي حرَّمَ شُربَها حرَّمَ بَيعَها. قال: فأمَرَ بِعَزالي المَزادَةِ ففُتِحَت، فخرَجَت في التُّرابِ، فنظَرتُ إليها في البَطحاءِ ما فيها شَيءٌ
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنَ المدينةِ في حجَّةِ الوَداعِ، حتى إذا كنَّا بعُسْفانَ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ العُمْرةَ قد دخَلَتْ في الحجِّ، فقال له سُراقةُ بنُ مالكٍ، أو مالكُ بنُ سُراقةَ -شكَّ عبدُ العزيزِ-: أيْ رسولَ اللهِ، عَلِّمْنا تعليمَ قَومٍ كأنَّما وُلِدوا اليَومَ، عُمْرتُنا هذه لعامِنا هذا أمْ لأبَدٍ؟ قال: بلْ لأبَدٍ. فلمَّا قَدِمْنا مكَّةَ طُفْنا بالبَيتِ، وبيْن الصَّفا والمَرْوةِ، ثمَّ أمَرَنا بمُتعةِ النساءِ، فرجَعْنا إليه، فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، إنَّهن قد أَبَيْنَ إلَّا إلى أجَلٍ مُسَمًّى، قال: فافْعَلوا. قال: فخرَجْتُ أنا وصاحِبٌ لي، علَيَّ بُرْدٌ وعليه بُرْدٌ، فدخَلْنا على امرأةٍ فعَرَضْنا عليها أنفُسَنا، فجعَلَتْ تَنظُرُ إلى بُرْدِ صاحِبي فتَراهُ أَجْودَ مِن بُرْدي، وتَنظُرُ إلَيَّ فتَراني أَشَبَّ منه، فقالت: بُرْدٌ مكانَ بُرْدٍ، واختارَتْني، فتزَوَّجْتُها عَشْرًا ببُرْدي، فبِتُّ معها تلك اللَّيلةَ، فلمَّا أصبَحْتُ غدَوْتُ إلى المَسجِدِ، فسمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو على المِنبرِ يَخطُبُ، يقولُ: مَن كان منكم تَزَوَّجَ امْرأةً إلى أجَلٍ فلْيُعطِها ما سَمَّى لها، ولا يَسترجِعْ ممَّا أَعْطاها شَيئًا، ولْيُفارِقْها؛ فإنَّ اللهَ تعالى قد حرَّمَها عليكم إلى يَومِ القِيامةِ
أنَّ أباه غَزا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتحَ مَكَّةَ، قال: فأقَمنا بها خَمسَ عَشرةَ؛ ثَلاثينَ بينَ لَيلةٍ ويَومٍ، فأذِنَ لَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مُتعةِ النِّساءِ، فخَرَجتُ أنا ورَجُلٌ مِن قَومي، ولي عليه فضلٌ في الجَمالِ، وهو قَريبٌ مِنَ الدَّمامةِ، مع كُلِّ واحِدٍ مِنَّا بُردٌ، فبُردي خَلَقٌ، وأمَّا بُردُ ابنِ عَمِّي فبُردٌ جَديدٌ غَضٌّ، حتَّى إذا كُنَّا بأسفَلِ مَكَّةَ -أو بأعلاها- فتَلَقَّتنا فتاةٌ مِثلُ البَكرةِ العَنَطنَطةِ، فقُلنا: هل لَكِ أن يَستَمتِعَ مِنكِ أحَدُنا؟ قالت: وماذا تَبذُلانِ؟ فنَشَرَ كُلُّ واحِدٍ مِنَّا بُردَه، فجَعَلَت تَنظُرُ إلى الرَّجُلَينِ، ويَراها صاحِبي تَنظُرُ إلى عِطفِها، فقال: إنَّ بُردَ هذا خَلَقٌ، وبُردي جَديدٌ غَضٌّ، فتَقولُ: بُردُ هذا لا بَأسَ به، ثَلاثَ مِرارٍ أو مَرَّتَينِ، ثُمَّ استَمتَعتُ منها، فلَم أخرُجْ حتَّى حَرَّمَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. [وفي روايةٍ]: وزادَ قالت: وهل يَصلُحُ ذاك؟ وفيه: قال: إنَّ بُردَ هذا خَلَقٌ مَحٌّ
حديث الرخصةِ في المتعةِ بعد زمنِ خيبرَ [يعني حديث: أنَّ أَبَاهُ غَزَا مع رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فَتْحَ مَكَّةَ، قالَ: فأقَمْنَا بهَا خَمْسَ عَشْرَةَ؛ ثَلَاثِينَ بيْنَ لَيْلَةٍ وَيَومٍ، فأذِنَ لَنَا رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ في مُتْعَةِ النِّسَاءِ، فَخَرَجْتُ أَنَا وَرَجُلٌ مِن قَوْمِي، وَلِي عليه فَضْلٌ في الجَمَالِ، وَهو قَرِيبٌ مِنَ الدَّمَامَةِ ، مع كُلِّ وَاحِدٍ مِنَّا بُرْدٌ ، فَبُرْدِي خَلَقٌ ، وَأَمَّا بُرْدُ ابْنِ عَمِّي فَبُرْدٌ جَدِيدٌ غَضٌّ، حتَّى إذَا كُنَّا بأَسْفَلِ مَكَّةَ -أَوْ بأَعْلَاهَا- فَتَلَقَّتْنَا فَتَاةٌ مِثْلُ البَكْرَةِ العَنَطْنَطَةِ ، فَقُلْنَا: هلْ لَكِ أَنْ يَسْتَمْتِعَ مِنْكِ أَحَدُنَا؟ قالَتْ: وَمَاذَا تَبْذُلَانِ؟ فَنَشَرَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنَّا بُرْدَهُ، فَجَعَلَتْ تَنْظُرُ إلى الرَّجُلَيْنِ، وَيَرَاهَا صَاحِبِي تَنْظُرُ إلى عِطْفِهَا ، فَقالَ: إنَّ بُرْدَ هذا خَلَقٌ ، وَبُرْدِي جَدِيدٌ غَضٌّ، فَتَقُولُ: بُرْدُ هذا لا بَأْسَ به، ثَلَاثَ مِرَارٍ، أَوْ مَرَّتَيْنِ، ثُمَّ اسْتَمْتَعْتُ منها، فَلَمْ أَخْرُجْ حتَّى حَرَّمَهَا رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ. [وفي رواية]: وَزَادَ قالَتْ: وَهلْ يَصْلُحُ ذَاكَ؟ وَفِيهِ: قالَ: إنَّ بُرْدَ هذا خَلَقٌ مَحٌّ .]
خرجْنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ الفتحِ فأقَمْنَا خمسَ عشرةَ ثلاثينَ مِنْ بينَ لَيْلَةٍ ويومٍ قال فَأَذِنَ لَنَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المتعةِ قال فخَرَجْتُ أنا وابنُ عمٍّ لي في أسفَلِ مَكةَ أو قال في أَعْلَى مكةَ فلَقِينا فتاةً كأنَّها من بني عامِرِ بنِ صَعْصَعَةَ كأنَّها البَكْرَةُ الغَطِيطَةُ قال فأنا قريبٌ من الدَّمامَةِ وعلَيَّ بردٌ جديدٌ وعلى ابنِ عَمِّي بردٌ خَلِقٌ قال فقلْنا هل لكِ أن يستمتِعَ منكِ أحدُنا قالَتْ وهل يصلُحُ ذلِكَ قلْنا نعم قال فجعَلَتْ تنظرُ إلى ابنِ عمِّي فقلْتُ لها إن بُردِي هذا جديدٌ غضٌّ وبردُ ابنِ عمِّي خَلِقٌ مَحُّ قالتْ بردُ ابنِ عَمِّكَ هذا لا بَأْسَ بِهِ قال فاستمْتَعَ منها فلم نخرجْ من مكةَ حتى حرَّمَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
عَن سَبرةَ الجُهَنيِّ، قال: خَرَجنا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ الفَتحِ، فأقَمنا خَمسَ عَشرةَ مِن بَينِ لَيلةٍ ويَومٍ، قال: قال: فأذِنَ لَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المُتعةِ، قال: وخَرَجتُ أنا، وابنُ عَمٍّ لي في أسفَلِ مَكَّةَ -أو قال: في أعلى مَكَّةَ- فلَقيَتنا فتاةٌ مِن بَني عامِرِ بنِ صَعصَعةَ، كَأنَّها البَكرةُ العَنطَنطةُ، قال: وأنا قَريبٌ مِنَ الدَّمامةِ، وعليَّ بُردٌ جَديدٌ غَضٌّ، وعَلى ابنِ عَمِّي بُردٌ خَلَقٌ، قال: فقُلنا لَها: هَل لَكِ أن يَستَمتِعَ مِنكِ أحَدُنا؟ قالت: وهَل يَصلُحُ ذلك؟ قال: قُلنا: نَعَم. قال: فجَعَلَت تَنظُرُ إلى ابنِ عَمِّي، فقُلتُ لَها: إنَّ بُردي هذا جَديدٌ غَضٌّ، وبُردُ ابنِ عَمِّي هذا خَلَقٌ مَحٌّ، قالت: بُردُ ابنِ عَمِّكَ هذا لا بَأسَ به، قال: فاستَمتَعَ مِنها فلَم نَخرُجْ مِن مَكَّةَ حَتَّى حَرَّمَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
أنَّهُ قالَ لعمرِو بنِ سعيدٍ - وَهوَ يبعثُ البعوثَ إلى مَكَّةَ - إئذَنْ لي أيُّها الأميرُ أحدِّثْكَ قولًا قامَ بهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الغدَ من يومِ الفتحِ سمعَتهُ أذُنايَ ووعاهُ قلبي وأبصرتهُ عينايَ حينَ تَكَلَّمَ بهِ أنَّهُ حمدَ اللَّهَ ثمَّ أثنَى عليهِ ثمَّ قالَ إنَّ مَكَّةَ حرَّمَها اللَّهُ تعالى ولم يحرِّمها النَّاسُ ولا يحلُّ لامرئٍ يؤمنُ باللَّهِ واليومِ الآخرِ أن يسفِكَ بِها دمًا أو يعضدَ بِها شجرةً فإنْ أحدٌ ترخَّصَ لقتالِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فيها فقولوا لَه إنَّ اللَّهَ أذِنَ لرسولِهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ولم يأذن لَكَ وإنَّما أذِنَ لي فيها ساعةً منَ نهارِ وقد عادت حرمتُها اليومَ كحرمتِها بالأمسِ وليبلِّغِ الشَّاهدُ الغائبَ
أنَّه قال لعَمرِو بنِ سَعيدٍ وهو يَبعَثُ البُعوثَ إلى مَكَّةَ: ائذَنْ لي أيُّها الأميرُ أُحَدِّثْك قَولًا قامَ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للغَدِ مِن يَومِ الفَتحِ، فسَمِعَته أُذُنايَ، ووعاه قَلبي، وأبصَرَته عَينايَ حينَ تَكَلَّمَ به، إنَّه حَمِدَ اللهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: إنَّ مَكَّةَ حَرَّمَها اللهُ ولم يُحَرِّمْها النَّاسُ، فلا يَحِلُّ لامرِئٍ يُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ أن يَسفِكَ بها دَمًا، ولا يَعضُدَ بها شَجَرةً، فإنْ أحَدٌ تَرَخَّصَ لقِتالِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقولوا له: إنَّ اللهَ أذِنَ لرَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولم يَأذَنْ لَكُم، وإنَّما أذِنَ لي ساعةً مِن نَهارٍ، وقد عادَت حُرمَتُها اليومَ كَحُرمَتِها بالأمسِ، وليُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الغائِبَ. فقيلَ لأبي شُرَيحٍ: ما قال لك عَمرٌو؟ قال: أنا أعلَمُ بذلك مِنك يا أبا شُرَيحٍ، إنَّ الحَرَمَ لا يُعيذُ عاصيًا، ولا فارًّا بدَمٍ، ولا فارًّا بخَرْبةٍ، خَرْبةٌ: بَليَّةٌ
عن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ وعلةَ، قال: سَألتُ ابنَ عَبَّاسٍ عن بَيعِ الخَمرِ، فقال: كان لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَديقٌ مِن ثَقيفٍ -أو مِن دَوسٍ- فلَقيَه بمَكَّةَ عامَ الفَتحِ براويةِ خَمرٍ يهديها إليه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «يا أبا فُلانٍ، أما عَلِمتَ أنَّ اللهَ حَرَّمَها؟» فأقبَلَ الرَّجُلُ على غُلامِه، فقال: اذهَبْ فبِعْها، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «يا أبا فُلانٍ، بماذا أمَرتَه؟» قال: أمَرتُه أن يَبيعَها، قال: «إنَّ الذي حَرَّمَ شُربَها حَرَّمَ بَيعَها» فأمَرَ بها فأُفرِغَت في البَطحاءِ
قَدِمَ رجلٌ من دَوْسٍ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ براويةِ خمرٍ أَهداها له فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : هل عَلِمْتَ أنَّ اللهَ حَرَّمَهَا بعدَك فأقْبَلَ صاحبُ الرَّاويةِ على إنسانٍ معَه فَأَمَرَهُ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : بماذا أَمَرْتَه قال : ببَيْعِها قال : هل عَلِمْتَ أنَّ الذي حرَّمَ شُرْبَها حَرَّمَ بَيْعَها وأَكلَ ثَمنِها قال : فَأَمَرَ بالمَزادِةِ فَأُهْرِيقَتْ
عن عبدِ الرحمنِ بنِ وَعْلةَ، قال: سألتُ ابنَ عبَّاسٍ فقلتُ: إنَّا بأرضٍ لنا بها الكُرومُ، وإنْ أكثَرَ غَلَّاتِها الخمرُ؟ فقال: قدِمَ رجُلٌ من دَوْسٍ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ براويةِ خمرٍ أَهْداها له، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هل علِمتَ أنَّ اللهَ حرَّمَها بعدَكَ؟، فأقبَلَ صاحِبُ الراويةِ على إنسانٍ معه فأمَرَه، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بماذا أمَرتَه؟ قال: ببَيْعِها، قال: هل علِمتَ أنَّ الذي حرَّم شُرْبَها حرَّم بَيْعَها، وأكْلَ ثَمنِها؟، قال: فأمَرَ بالمزادةِ فأُهَرِيقَتْ
عَن أبي شُرَيحٍ العَدَويِّ، أنَّه قال لعَمرِو بنِ سَعيدٍ وهو يَبعَثُ البُعوثَ إلى مَكَّةَ: ائذَنْ لي أيُّها الأميرُ، أُحَدِّثْك قَولًا قامَ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الغَدَ يَومَ الفَتحِ، سَمِعَته أُذُنايَ ووعاه قَلبي، وأبصَرَته عَينايَ حينَ تَكَلَّمَ به، إنَّه حَمِدَ اللهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: إنَّ مَكَّةَ حَرَّمَها اللهُ، ولم يُحَرِّمْها النَّاسُ، لا يَحِلُّ لامرِئٍ يُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ أن يَسفِكَ بها دَمًا، ولا يَعضِدَ بها شَجَرًا، فإنْ أحَدٌ تَرَخَّصَ لقِتالِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيها، فقولوا له: إنَّ اللهَ أذِنَ لرَسولِه، ولم يَأذَنْ لَكُم، وإنَّما أذِنَ لي فيها ساعةً مِن نَهارٍ، وقد عادَت حُرمَتُها اليومَ كَحُرمَتِها بالأمسِ، وليُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الغائِبَ، فقيلَ لأبي شُرَيحٍ: ماذا قال لك عَمرٌو؟ قال: قال: أنا أعلَمُ بذلك مِنك يا أبا شُرَيحٍ، إنَّ الحَرَمَ لا يُعيذُ عاصيًا، ولا فارًّا بدَمٍ، ولا فارًّا بخَرْبةٍ، قال أبو عبدِ اللهِ: الخَرْبةُ: البَليَّةُ
عَن أبي شُرَيحٍ العَدَويِّ، أنَّه قال لعَمرِو بنِ سَعيدٍ، وهو يَبعَثُ البُعوثَ إلى مَكَّةَ: ائذَنْ لي أيُّها الأميرُ أُحَدِّثْكَ قَولًا قامَ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الغَدَ مِن يَومِ الفَتحِ، سَمِعَتْه أُذُنايَ، ووعاه قَلبي، وأبصَرَتْه عَينايَ حينَ تَكَلَّمَ به، أنَّه حَمِدَ اللَّهَ، وأثنى عليه، ثُمَّ قال: إنَّ مَكَّةَ حَرَّمَها اللهُ ولَم يُحَرِّمْها النَّاسُ، فلا يَحِلُّ لامرِئٍ يُؤمِنُ باللَّهِ واليَومِ الآخِرِ أن يَسفِكَ بها دَمًا، ولا يَعضِدَ بها شَجَرةً، فإنْ أحَدٌ تَرَخَّصَ بقِتالِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيها، فقولوا له: إنَّ اللَّهَ أذِنَ لرَسولِه، ولَم يَأذَنْ لَكُم، وإنَّما أذِنَ لي فيها ساعةً مِن نَهارٍ، وقد عادَت حُرمَتُها اليومَ كَحُرمَتِها بالأمسِ، وليُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الغائِبَ. فقيلَ لأبي شُرَيحٍ: ما قال لكَ عَمرٌو؟ قال: أنا أعلَمُ بذلك مِنكَ يا أبا شُرَيح، إنَّ الحَرَمَ لا يُعيذُ عاصيًا، ولا فارًّا بدَمٍ، ولا فارًّا بخَربةٍ
عن أبي شُرَيحٍ العَدَويِّ أنَّه قال لعَمرِو بنِ سعيدٍ، وهو يَبعَثُ البُعوثَ إلى مكَّةَ: ائْذَنْ لي أيُّها الأميرُ أُحَدِّثْكَ قولًا قامَ به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الغَدَ من يومِ الفَتحِ، سمِعَتْهُ أُذناي ووَعاهُ قَلْبي وأَبصرَتْهُ عَيناي حيثُ تَكلَّمَ به: إنَّه حَمِدَ اللهَ وأثنَى عليه، ثم قال: إنَّ مكَّةَ حرَّمَها اللهُ، ولم يُحرِّمْها النَّاسُ، فلا يَحِلُّ لامْرِئٍ يُؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ أن يَسفِكَ فيها دَمًا، ولا يَعْضِدَ فيها شجرةً، فإنْ أَحَدٌ تَرخَّصَ بقِتال رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيها، فقولوا: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أَذِنَ لرسولِه، ولم يَأذَنْ لكم، وإنَّما أَذِنَ لي فيها ساعةً من نهارٍ، وقد عادَتْ حُرمَتُها اليومَ كحُرمَتِها بالأمسِ، فليُبلِّغِ الشاهدُ الغائبَ. فقيل لأبي شُرَيحٍ: ما قال لك عمرٌو؟ قال: قال: أنا أعلمُ بذلك منك يا أبا شُرَيحٍ، إن الحَرَمَ لا يُعيذُ عاصيًا، ولا فارًّا بدَمٍ، ولا فارًّا بجِزيَةٍ، وكذلك قال حَجَّاجٌ: بجِزيَةٍ، وقال يعقوبُ، عن أبيه، عن ابن إسحاقَ: ولا مانِعَ جِزْيةٍ
عَن أبي شُرَيحٍ العَدَويِّ أنَّه قال لعَمرِو بنِ سَعيدٍ وهو يَبعَثُ البُعوثَ إلى مَكَّةَ: ائذَنْ لي أيُّها الأميرُ أُحَدِّثْكَ قَولًا قامَ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الغَدَ مِن يَومِ الفَتحِ، سَمِعَتْه أُذُنايَ ووعاه قَلبي، وأبصَرَتْه عَينايَ حينَ تَكَلَّمَ به، أن حَمِدَ اللهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: إنَّ مَكَّةَ حَرَّمَها اللهُ ولَم يُحَرِّمْها النَّاسُ، فلا يَحِلُّ لامرِئٍ يُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ أن يَسفِكَ بها دَمًا، ولا يَعضُدَ بها شَجَرةً، فإن أحَدٌ تَرَخَّصَ لقِتالِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيها فقولوا: إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ أذِنَ لرَسولِه ولَم يَأذَنْ لَكُم، إنَّما أذِنَ لي فيها ساعةً مِن نَهارٍ، وقد عادَت حُرمَتُها اليَومَ كَحُرمَتِها بالأمسِ، وليُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الغائِبَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(95)
حرمتها اليوم كحرمتها بالأمسالنبي صلى الله عليه وسلمعبد الله بن أبي أوفىحرام إلى يوم القيامةثلاثين بين ليلة ويومفليبلغ الشاهد الغائبليبلغ الشاهد الغائبلحوم الحمر الأهليةبني عامر بن صعصعةلا يعضد فيها شجرةلا يعضد بها شجرةالبكرة العنطنطةحرمها رسول اللهالبكرة العطنطنةاكفئوا القدوراكفؤوا القدورالحمر الأهليةأكفئوا القدورعزالي المزادةسراقة بن مالكيعضد بها شجرةالشاهد الغائبلا يعيذ عاصيايسفك فيها دماسعيد بن جبيريسفك بها دماساعة من نهارحرمتها اليومتأكل العذرةمنادي النبيحرمها ألبتةمتعة النساءسبرة الجهنيبرد جديد غضعادت حرمتهاتحريم الخمرلحوم الحمرغلت القدورحجة الوداعبرد خلق مححرمها اللهأذن لرسولهرسول اللهانتحرناهاراوية خمرعام الفتحبيع الخمرشرب الخمريعضد شجرايعضد شجرةأجل مسمىخمس عشرةبرد جديدابن عباسيسفك دمالم تخمسالبطحاءفتح مكةاستمتعتالدمامةبرد خلقالراويةالرخصةالمتعةلا يحلالخربةمجاعةتحريمالبتةحرمهاالخمرشربهابيعهاأهديتراويةعسفاندمامةالفتحأهرقتخيبرأهدىحرامفتحتعمرةالحججمالثقيفحمرخمرحرمشرببردمكةدوسثمن
تخريج حديث حرمها رسول الله صلى الله عليه وسلم البتة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








