أحاديث عن: حمى رسول الله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: حمى رسول الله
عنِ الحارثِ أنَّه سأَل جابرَ بنَ عبدِ اللهِ فقال لنا غَنَمٌ وغِلمانٌ وهم بثُرَيْرٍ وهم يخبِطونَ على غَنَمِهم هذه الثَّمرةَ الحُبْلةَ قال خَارجةُ وهي ثمرةُ السَّمُرِ فقال جابرٌ لا ثمَّ قال لا يُخبَطُ ولا يُعضَدُ حِمَى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولكنْ هُشُّوا هَشًّا ثمَّ قال جابرٌ إنْ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيمنَعُ أنْ يُقطَعَ المَسَدُ قال خَارجةُ والمَسَدُ مِرْوَدُ البَكَرةِ
سمع عثمانُ رضيَ اللهُ عنهُ أنَّ وفدَ أهلِ مصرَ قد أقبلوا فاستقبَلَهُم ، وكان رضيَ اللهُ عنهُ في قريةٍ خارجًا من المدينةِ – أو كما قال – فلما سمعُوا به أقبلوا نحوَهُ إلى المكانِ الذي هو فيه ، قالوا : ( كَرِهَ أن تقدُموا ) عليه المدينةَ ، أو نحوَ ذلك ، فأتَوْهُ فقالوا له : ادعُ المُصحفَ ، قال : فدعا بالمصحفِ ، فقالوا له : افتحِ السابعةَ – وكانوا يُسمُّونَ سورةَ يونسَ السابعةَ – فقرأ حتى أتى على هذه الآيةِ : قُلْ أَرَأَيْتُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ لَكُمْ مِنْ رِزْقٍ فَجَعَلْتُمْ مِنْهُ حَرَامًا وَحَلَالًا قُلْ آللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى اللَّهِ تَفْتَرُونَ فقالوا له : قِفْ ، أرأيتَ ما حُمِيَ من حِمى اللهِ – تعالَى – آللهُ أَذِنَ لك أم على اللهِ تفتري ؟ فقال : أمْضِه ، نزلت في كذا وكذا ، وأما الحِمَى فإنَّ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ حمَى الحِمَى قبلي لإبلِ الصدقةِ فلما وُلِّيتُ حميتُ لإبلِ الصدقةِ ، أمضِه ، فجعلوا يأخذونَه بالآيةِ فيقول : أمضِه ، نزلت في كذا وكذا ، قال : وكان الذي يلي عثمانَ رضيَ اللهُ عنهُ في سِنِّكَ – قال : يقول أبو نضرةَ : [ يقول ] ذلك لي أبو سعيدٍ ، [ قال أبو نضرةَ ] : وأنا في سِنِّكَ ، قال أبي : ولم يخرج وجهي يومئذٍ لا أدري لعلَّهُ قال مرةً أخرى : وأنا يومئذٍ ابنُ ثلاثين سنةً – قال : ثم أخذوه بأشياءَ لم يكن عندَه منها مخرجٌ ، فعرفها فقال : أستغفرُ اللهَ وأتوبُ إليه ، ثم قال لهم : ما تريدون ؟ قالوا : فأخذوا ميثاقَه وكتب عليهم شرطًا ، ثم أخذ عليهم ألا يشقُّوا عصًا ، ولا يُفارقوا جماعةً ، ما قام لهم بشرطِهم أو كما أخذوا عليه ، فقال لهم : ما تُريدون ؟ قالوا : نُريدُ ألا يأخذَ أهلُ المدينةِ عطاءً ، وإنما هذا المالُ لمن قاتلَ عليه ، ولهذه الشيوخُ من أصحابِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، فرضُوا وأقبلُوا معه إلى المدينةِ راضِينَ ، قال : فقال رضيَ اللهُ عنهُ فخطبَهم فقال : إني واللهِ ما رأيتُ وفدًا في الأرضِ هو خيرٌ من هذا الوفدِ الذي من أهلِ مصرَ ، ألا من كان له زرعٌ فليلحق بزرعِه ، ومن كان له ضرعٌ فيحتلبُ ، ألا إنَّهُ لا مالَ لكم عندنا ، إنما هذا المالُ لمن قاتل عليه ولهذه الشيوخُ من أصحابِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، قال : فغضب الناسُ [ وقالوا ] : هذا مكرُ بني أميةَ ، ثم رجع الوفدُ المصريونَ راضِين ، فبينما هم في الطريقِ إذا هم ( براكبٍ ) يتعرَّضُ لهم ويُفارِقُهم ، ثم يرجعُ إليهم ، ثم يُفارِقُهم ويسبُّهم ، قالوا له : مالَك ؟ إنَّ لك لأمرًا ، ما شأنُك ؟ فقال : أنا رسولُ أميرِ المؤمنين إلى عاملِه بمصرَ ، ففتَّشوهُ فإذا هم بالكتابِ معه على لسانِ عثمانَ رضيَ اللهُ عنهُ ، عليه خاتمُه إلى عاملِه بمصرَ أن يقتُلَهم أو يصلِبَهم ، أو يقطعَ أيديَهم وأرجلَهم من خلافٍ ، فأقبلوا حتى قدموا المدينةَ فأتوْا عليًّا رضيَ اللهُ عنهُ فقالوا : ألم ترَ إلى عدوِّ اللهِ يكتبُ فينا كذا وكذا ، وإنَّ اللهَ قد أحلَّ دمَه ، قم معنا إليه ، قال : واللهِ لا أقومُ معكم إليه ، قالوا : فلم كتبتَ إلينا ؟ قال : واللهِ ما كتبتُ إليكم كتابًا قط ، قال : فنظر بعضُهم إلى بعضٍ فقالوا : لهذا تُقاتلونَ أم لهذا تغضبونَ ؟ فانطلق عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ يخرجُ من المدينةِ إلى قريةٍ ، فانطلقوا حتى دخلوا على عثمانَ رضيَ اللهُ عنهُ فقالوا له : كتبتَ فينا كذا وكذا ، وإنَّ اللهَ قد أحلَّ دمَك ، فقال رضيَ اللهُ عنهُ : إنهما اثنتانِ : أن تُقيموا علي رجليْنِ من المسلمين ، أو يَمِيني باللهِ الذي لا إلهَ إلا هوَ ما كتبتُ ، ولا أمليتُ ولا علِمتُ ، وقد تعلمون أنَّ الكتابَ يُكْتَبُ على ( كتابِ ) الرجلِ ، وقد يُنْقَشُ الخاتمُ على الخاتمِ ، قالوا : فواللهِ لقد أحلَّ اللهُ دمَك بنقضِ العهدِ والميثاقِ ، قال : فحاصروهُ رضيَ اللهُ عنهُ ، فأشرفَ عليهم وهو محصورٌ ذاتَ يومٍ فقال : السلامُ عليكم – قال أبو سعيدٍ رضيَ اللهُ عنهُ : فواللهِ ( ما ) أسمعُ أحدًا من الناسِ ردَّ عليه السلامَ إلا أن يرُدَّ الرجلُ في نفسِه – فقال : أنشدُكم باللهِ الذي لا إلهَ إلا هو هل علمتُم ؟ قال : - فذكر ( شيئًا ) في شأنِه ؛ وذكر أيضًا ، أرى كتابتَه المفصَّلَ – ففشا النهى فجعل يقولُ الناسُ : مهلًا عن أميرِ المؤمنين ، ففشا النهى فقام الأشترُ رضيَ اللهُ عنهُ – فلا أدري أيومئذٍ أو يومٍ آخرَ – قال : فلعلَّهُ قد مكر به وبكم ، قال : فوَطِئَه الناسُ حتى لقيَ كذا وكذا ، ثم إنَّهُ رضيَ اللهُ عنهُ أشرف عليهم مرةً أخرى فوعَظَهم وذكَّرَهم ، فلم تأخذ فيهم الموعظةُ ، وكان الناسُ تأخذُ فيهم الموعظةُ أولَ ما يسمعوا بها ، فإذا أُعيدَتْ فيهم لم تأخذ فيهم ، قال : ثم إنَّهُ رضيَ اللهُ عنهُ فتح البابَ ووضع المصحفَ بين يديْهِ ، وذلك أنَّهُ رأى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فقال له : يا عثمانُ : أفطِرْ عندنا الليلةَ . قال أبي : فحدَّثني الحسنُ : أنَّ محمدَ بنَ أبي بكرٍ رضيَ اللهُ عنهما دخل عليه فأخذ بلحيتِه ، فقال رضيَ اللهُ عنهُ : لقد أخذتَ مني مأخذًا – أو قعدتَ مني مقعدًا – ما كان أبوك ليقعدَهُ – أو قال : ليأخُذَه – فخرج وتركَه ، ودخل عليه رضيَ اللهُ عنهُ رجلٌ يقال له : الموتُ الأسودُ فخنقَه ثم خنقَه ثم خرج فقال : واللهِ لقد خنقتُه فما رأيتُ شيئًا قطُّ ألينَ من خلقِه ، حتى رأيتُ نَفَسَه يتردَّدُ في جسدِه كنَفَسِ الجانِّ ، قال : فخرج وتركَه . قال : وفي حديثِ أبي سعيدٍ رضيَ اللهُ عنهُ : ودخل عليه رجلٌ فقال : بيني وبينَك كتابُ اللهِ ، فخرج وتركَه ، ثم دخل آخرُ فقال : بيني وبينَك [ كتابُ ] اللهِ – تعالَى – والمصحفُ بين يديْهِ رضيَ اللهُ عنهُ ، فأهوى بالسيفِ فاتَّقاهُ عثمانُ رضيَ اللهُ عنهُ بيدِه فقطعَها ، فما أدري أبانَها أم قطعَها ولم يَبْنِها ، قال عثمانُ رضيَ اللهُ عنهُ : أما واللهِ إنها لأولُ كفٍّ خطَّتِ المُفصَّلَ . قال : وقال في غيرِ حديثِ أبي سعيدٍ رضيَ اللهُ عنهُ : فدخل عليه التُّجيبيُّ فأشعَرَه مِشقصًا فانتضحَ الدمُ على هذه الآيةِ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ قال : فإنها في المصحفِ ما حُكَّتْ بعدُ ، قال : وأخذت بنتُ الفرافصةِ رضيَ اللهُ عنها حُلِيَّها في حديثِ أبي سعيدٍ رضيَ اللهُ عنهُ فوضعَتْهُ في حِجْرِها ، وذلك قبل أن يُقْتَلَ رضيَ اللهُ عنهُ ، فلما أُشْعِرَ – أو قُتِلَ – تفاجتْ عليه ، فقال بعضُهم : قاتلَها اللهُ ما أعظمَ عجيزَتَها ، فقال أبو سعيدٍ رضيَ اللهُ عنهُ : فعلمتُ أنَّ أعداءَ اللهِ لم يُريدوا إلا الدُّنيا
عن أُمِّ رومانَ قالت: بَينا أنا عِندَ عائِشةَ إذ دَخَلَت علينا امرَأةٌ مِنَ الأنصارِ، فقالت: فعَلَ اللهُ بابنِها وفَعَلَ، قالت عائِشةُ: ولمَ؟ قالت: إنَّه كان فيمَن حَدَّثَ الحَديثَ، قالت عائِشةُ: وأيُّ حَديثٍ؟ قالت: كَذا وكَذا، قالت: وقد بَلَغَ ذاكَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قالت: نَعَم، وبَلَغَ أبا بَكرٍ؟ قالت: نَعَم، قالت فخَرَّت عائِشةُ مَغشيًّا عليها فما أفاقَت إلَّا وعليها حُمَّى بنافِضٍ، قالت: فقُمتُ فدَثَّرتُها، قالت: ودَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما شَأنُ هذه؟ قالت: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أخَذَتها حُمَّى بنافِضٍ، قال: "فلَعَلَّه في حَديثٍ تُحُدِّثَ به، قالت: فاستَوت له عائِشةُ قاعِدةً، فقالت: واللهِ لَئِن حَلَفتُ لَكُم لا تُصَدِّقوني، ولَئِنِ اعتَذَرتُ إليكُم لا تَعذِروني، فمَثَلي ومَثَلُكُم كَمَثَلِ يَعقوبَ وبَنيه {واللهُ المُستَعانُ على ما تَصِفونَ} [يوسف: 18]، قالت: وخَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: وأنزَلَ اللهُ عليه عُذرَها، فرَجَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، مَعَه أبو بَكرٍ، فدَخَلَ فقال: يا عائِشةُ، إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ قد أنزَلَ عُذرَكِ، قالت: بحَمدِ اللهِ لا بحَمدِكَ، قالت: قال لها أبو بَكرٍ: تَقولينَ هذا لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟! قالت: نَعَم، قالت: فكان فيمَن حَدَّثَ الحَديثَ رَجُلٌ كان يَعولُه أبو بَكرٍ، فحَلَفَ أبو بَكرٍ أن لا يَصِلَه، فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {ولا يَأتَلِ أُولُو الفَضلِ مِنكُم والسَّعةِ} إلى آخِرِ الآيةِ، قال أبو بَكرٍ: بَلى، فوصَلَه"
4
✔ صحيح
سأَلْتُ أمَّ رُومانَ وهي أمُّ عائشةَ أمِّ المُؤمِنينَ أو قيل لها : ما أنزَل اللهُ عُذْرَها ؟ يعني عائشةَ قالت : بَيْنما أنا عندَ عائشةَ إذ دخَلَتْ علينا امرأةٌ مِن الأنصارِ وإذا هي تقولُ : فعَل اللهُ بفُلانٍ كذا فقالت : لِمَ ؟ قالت : لأنَّه كان فيمَنْ حدَّث الحديثَ فقالتْ عائشةُ : فأيُّ حديثٍ ؟ فأخبَرْتُها قالت : فسمِعه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بكرٍ ؟ قالت : نَعم فخرَّتْ مغشِيًّا عليها فما أفاقَتْ إلَّا وعليها حمَّى نافضٍ قالت : فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ( ما هذا ) ؟ قالت : فقُلْنا حمَّى أخَذَتْها قال : ( فلعلَّه مِن أجلِ حديثٍ تُحدِّثُ به ) قالت : فقعَدَتْ فقالت : واللهِ لئِنْ حلَفْتُ لا تُصدِّقوني ولئِنِ اعتذَرْتُ لا تعذِروني فمَثَلي ومَثَلُكم مَثَلُ يعقوبَ وبَنِيه {وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ} [يوسف: 18] قالت : وأنزَل اللهُ عليه ما أنزَل فأخبَرها فقالت : بحمدِ اللهِ لا بحمدِ أحَدٍ
قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأصحابُهُ مكةَ وقد وَهَنَتْهُم حُمَّى يَثربَ فقال المشركون : إنه يقدم عليكم قومٌ قد وَهَنَتْهُم حُمَّى يَثربَ ولَقُوا منها شرًّا فجلس المشركون من الناحيةِ التي تَلي الحَجَرَ فأَطلعَ اللهُ نبيَّهُ على ما قالوا فأمرهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يَرمُلُوا الأشواطَ الثلاثةَ ليَرَى المشركون جَلَدَهم قال : فَرَمَلُوا ثلاثةَ أشواطٍ وأمرهم أن يَمشوا بينَ الركنينِ حيثُ لا يراهمُ المشركون وقال ابنُ عباسٍ : ولم يمنعِ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يَأمرَهم أن يَرمُلوا الأشواطَ كلَّها إلا الإبقاءُ عليهم فقال المشركون : هؤلاءِ الذين زعمتم أن الحُمَّى قد وَهَنَتْهُم هؤلاءِ أَجْلَدُ من كذا وكذا
قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصحابُه مكةَ، وقد وهَنَتْهم حُمَّى يَثْرِبَ، فقال المشركونَ: إنَّه لقد قدِم عليكم قومٌ قد وهَنَتْهم حُمَّى يَثْرِبَ، ولقُوا منها شرًّا. فجلَس المشركونَ من الناحيةِ التي تلي الحِجْرَ، فأَطلَعَ اللهُ نبِيَّه على ما قالوا، فأمَرَهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يرمُلوا الأشواطَ الثلاثةَ، ليَرى المشركونَ جَلَدَهم، قال: فرمَلوا ثلاثةَ أشواطٍ، وأمَرَهم أنْ يمشوا بينَ الرُّكْنينِ؛ حيثُ لا يراهم المشركونَ، وقال ابنُ عبَّاسٍ: ولم يمنَعِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يأمُرَهم أنْ يرمُلوا الأشواطَ كلَّها، إلا الإبقاءُ عليهم، فقال المشركونَ: هؤلاءِ الذين زعَمتُم أنَّ الحُمَّى قد وهَنَتْهم؟ هؤلاءِ أجلَدُ من كذا وكذا
سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أصغَيتُ، وتَقرَّبتُ، وخَشيتُ ألَّا أسمَعَ أحَدًا، يقول: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: حَلالٌ بَيِّنٌ، وحَرامٌ بَيِّنٌ، وشُبُهاتٌ بيْنَ ذلك، مَن تَرَكَ ما اشتَبَه عليه مِن الإثمِ؛ كان لِمَا استَبانَ له أترَكَ، ومَنِ اجترَأَ على ما شَكَّ فيه؛ أَوشَكَ أنْ يُواقِعَ الحَرامَ، وإنَّ لكلِّ ملِكٍ حِمًى، وإنَّ حِمى اللهِ في الأرضِ مَعاصيه أو قال: مَحارمُه
لا حِمى إلَّا للَّهِ ولرسولِه قالَ ابنُ شِهابٍ وبلغني أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ حَمى النَّقيعَ
عنِ الشَّعْبيِّ قال: شهِدْتُ النُّعمانَ بنَ بَشيرٍ على مِنبَرِنا هذا يقولُ: سمِعْتُ رسولَ اللهِ عليه السَّلامُ يقولُ: إنَّ الحَلالَ بَيِّنٌ، وإنَّ الحَرامَ بَيِّنٌ، وإنَّ بَيْنَ الحَلالِ والحَرامِ مُشتَبِهاتٍ، فمَن ترَكها استَبْرأ لدِينِهِ وعِرضِهِ، ومَن رتَع فيها يوشِكُ أنْ يقَع في الحَرامِ، كمَن رَعى حوْلَ الحِمى يوشِكُ أنْ يرتَعَ فيه، ألَا وإنَّ لكلِّ مَلِكٍ حِمًى، وإنَّ الحَرامَ حِمى اللهِ الذي حرَّم على عِبادِهِ
بينَما أنا مع عائِشةَ جالِسَتانِ إذ ولَجَت علينا امرَأةٌ مِنَ الأنصارِ، وهي تَقولُ: فعَلَ اللهُ بفُلانٍ وفَعَلَ، قالت: فقُلتُ: لمَ؟ قالت: إنَّه نَمى ذِكرَ الحَديثِ، فقالت عائِشةُ: أيُّ حَديثٍ؟ فأخبَرَتها. قالت: فسَمِعَه أبو بَكرٍ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قالت: نَعَم، فخَرَّت مَغشيًّا عليها، فما أفاقَت إلَّا وعليها حُمَّى بنافِضٍ، فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما لهذه؟ قُلتُ: حُمَّى أخَذَتها مِن أجلِ حَديثٍ تُحُدِّثَ به، فقَعَدَت فقالت: واللهِ لَئِن حَلَفتُ لا تُصَدِّقوني، ولَئِنِ اعتَذَرتُ لا تَعذِروني، فمَثَلي ومَثَلُكُم كَمَثَلِ يَعقوبَ وبَنيه، فاللهُ المُستَعانُ على ما تَصِفونَ، فانصَرَفَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأنزَلَ اللهُ ما أنزَلَ، فأخبَرَها، فقالت: بحَمدِ اللهِ لا بحَمدِ أحَدٍ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ حَمَى النَّقِيعَ بالنونِ ، وقال : لا حِمَى إِلَّا للهِ ولرسولِهِ
قدِم الطُّفيلُ بنُ عمرٍو الدَّوسيُّ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمكَّةَ فقال: يا رسولَ اللهِ هلُمَّ إلى حصنٍ وعددٍ وعُدَّةٍ - قال أبو الزُّبيرِ: حصنٌ في رأسِ الجبلِ لا يؤتى إلَّا في مِثْلِ الشِّراكِ - فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أمعك مَن وراءَك ؟ ) قال: لا أدري فأعرَض عنه فلمَّا قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ قدِم الطُّفيلُ بنُ عمرٍو مهاجرًا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه رجلٌ مِن رهطِه فحُمَّ ذلك الرَّجلُ حمَّى شديدةً فجزِع فأخَذ شَفرةً فقطَع بها رواجيه فتشخَّبَت حتَّى مات فدُفِن ثمَّ إنَّه جاء فيما يرى النَّائمُ مِن اللَّيلِ إلى الطُّفيلِ بنِ عمرٍو في شارةٍ حسنةٍ وهو مخمِّرٌ يدَه فقال له الطُّفيلُ: أفلانُ قال: نَعم قال: كيف فعَلْتَ ؟ قال: صنَع بي ربِّي خيرًا غفَر لي بهجرتي إلى نبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: فما فعَلَت يداك قال: قال لي ربِّي: لن نُصلِحَ منك ما أفسَدْتَ مِن نفسِك قال: فقصَّ الطُّفيلُ رؤياه على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرفَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدَيهِ: ( اللَّهمَّ ولِيَدَيْهِ فاغفِرْ اللَّهمَّ ولِيَدَيْهِ فاغفِرْ اللَّهمَّ ولِيَدَيْهِ فاغفِرْ )
عَن أُمِّ رومانَ، وهيَ أُمُّ عائِشةَ، قالت: كُنتُ أنا وعائِشةُ قاعِدةً فدَخَلَتِ امرَأةٌ مِنَ الأنصارِ فقالت: فعَلَ اللهُ بفُلانٍ وفَعَلَ، تَعني ابنَها، قالت: فقُلتُ لَها وما ذلك؟ قالتِ: ابني كان فيمَن حَدَّثَ الحَديثَ، قالت: فقُلتُ لَها: وما الحَديثُ؟ قالت: كَذا وكَذا، فقالت عائِشةُ: أسمِعَ بذلك أبو بَكرٍ؟ قالت: نَعَم، قالت: أسمِعَ بذلك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالت: نَعَم، فوقَعَت أو سَقَطَت مَغشيًّا عليها، فأفاقَت بحُمَّى بنافِضٍ، فأُلقِيَت عليها الثِّيابُ، فدَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما لَها؟ قالت: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أخَذَتها حُمَّى بنافِضٍ، قال: فلَعَلَّه مِنَ الحَديثِ الذي تُحُدِّثَ به، قالت: قُلتُ: نَعَم يا رَسولَ اللهِ، فرَفَعَت عائِشةُ رَأسَها، وقالت: إن قُلتُ لم تَعذِروني، وإن حَلَفتُ لم تُصَدِّقوني، ومَثَلي ومَثَلُكُم كَمَثَلِ يَعقوبَ وبَنيه حينَ قال: {فصَبرٌ جَميلٌ واللهُ المُستَعانُ على ما تَصِفونَ} [يوسف: 18] فلَمَّا نَزَلَ عُذرُها أتاها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخبَرَها بذلك، فقالت: بحَمدِ اللهِ لا بحَمدِكَ، أو قالت: ولا بحَمدِ أحَدٍ
أنَّ نَفَرًا مِن عُكْلٍ وعُرَيْنةَ تَكلَّموا بالإسلامِ، فأتَوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخْبَروه أنَّهم أهلُ ضَرْعٍ، ولم يكونوا أهلَ ريفٍ، وشَكَوْا حُمَّى المَدينةِ، فأمَرَ لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بذَوْدٍ، وأمَرَ لهم بِراعٍ، وأمَرَهم أنْ يَخرُجوا من المَدينةِ، فيَشْرَبوا من ألبانِها، وأبوالِها، فانطَلَقوا، فكانوا في ناحيةِ الحَرَّةِ، فكَفَروا بعدَ إسلامِهم، وقَتَلوا راعيَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وساقوا الذَّوْدَ. فبَلَغَ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فبَعَثَ الطَّلَبَ في آثارِهم، فأُتيَ بهم، فسَمَرَ أعْيُنَهم، وقَطَعَ أيديَهم وأرْجُلَهم، وتُرِكوا بناحيةِ الحَرَّةِ يَقضِمونَ حِجارَتَها حتى ماتوا، قال قَتادةُ: فبَلَغَنا أنَّ هذه الآيةَ نَزَلَتْ فيهم: {إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ} [المائدة: 33]
بلغ عثمانَ أنَّ وفدَ أهلِ مصرَ قدْ أقبلُوا فتلقَّاهم في قريةٍ له خارجَ المدينةِ وكرِهَ أن يدخلوا عليه أو كما قال فلما علموا بمكانِهِ أقبَلُوا إليه فقالوا ادْعُ لنا بالمصحفِ فدعا يعني به فقال افتَحْ فقرَأَ حتى انتَهَى إلى هذِهِ الآيَةِ قُلْ أَرَأَيْتُمْ مَّا أَنزَلَ اللهُ لَكُم مِّن رِّزْقٍ فَجَعَلْتُم مِّنْهُ حَرَامًا وَحَلَالًا قُلْ آللهُ أَذِنَ لَكُمْ أُمْ عَلَى اللهِ تَفْتَرُونَ فقالوا أَحِمَى اللهِ أذِنَ لكَ به أم على اللهِ تفتري فقال امضِ نزلَتْ في كذا وكذا وأمَّا الْحِمَى فإنَّ عمرَ حمَى الحِمَى لإبِلِ الصدقَةِ فلما وُلِّيتُ فعلتُ الذي فعل وما زدتُّ على ما زاد ولا أُرَاهُ إلا قال وأنا يومئذٍ ابن كذا وكذا سنَةً قال ثم سألوه عن أشياءَ جعل يقولُ امضِهْ نزلَتْ في كذا كذا ثم سأَلُوه عن أشياءَ عرفَها لم يكن عندَهُ فيها مخرجٌ فقال أستغفِرُ اللهَ ثمَّ قال ما تريدونَ قالوا نريدُ أن لا يأخذَ أهلُ المدينةِ العطاءَ فإنَّ هذا المالَ للَّذِي قاتل عليه ولِهَذِهِ الشيوخِ من أصحابِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال فرَضِيَ ورَضُوا قال وأخذوا عليه قال وكتبُوا عليه كتابًا وأخَذَ عليهم أن لا يَشُقُّوا عصًا ولا يفارِقُوا جماعةً قال فَرَضِيَ ورضوا قال فأقبَلُوا معه إلى المدينةِ فحمِدَ اللهَ وأثْنَى عليه ثمَّ قال واللهِ إنِّي ما رأَيْتُ وفدًا هم خيرٌ من هذا الوفدِ ألَا مَنْ كان له زرعٌ فلْيَلْحَقْ بزرعِهِ ومن كان له ضِرْعٌ فلْيَحْتَلِبْهُ ألا إنه لا مالَ لكم عندَنا إنَّما هذَا المالُ لمن قاتَلَ عليه ولِهَذِهِ الشيوخِ من أصحابِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال فغَضِبَ الناسُ وقالوا هذا مَكْرُ بني أميةَ ورجَعَ الوفْدُ رَاضونَ فلمَّا كانوا ببعْضِ الطريقِ إذا راكبٌ يَتَعَرَّضُ لهم ثمَّ يفارِقُهم ويعودُ إليهم ويسبُّهم فأخذُوهُ فقالوا ما شأْنُكَ إنَّ لَكَ لَشَأْنًا قال أنا رسولُ أميرِ المؤمنينَ إلى عاملِهِ بمصْرَ فَفَتَّشُوهُ فإذا معه كِتَابٌ على لسانِ عثمانَ عليه خاتَمُهُ أنْ يصلُبَهُمْ أو يضرِبَ أعناقَهُمْ أوْ يُقَطِّعَ أيديَهم وأرجلَهم قال فرجَعُوا وقالوا قَدْ نَقَضَ العهدَ وأحَلَّ اللهُ دمَهُ فقدِموا المدينَةَ فأَتَوْا عَلِيًّا فقالوا ألم تَرَ إلى عدُوِّ اللهِ كتبَ فينَا بِكَذا وكذا قم معنا إليه فقال واللهِ لا أقومُ معكم قال فِلَمَ كتبَ إلَيْنَا قال واللهِ ما كتَبَ إليكم كتابًا قطُّ فنظَرَ بعضُهُم إلى بعضٍ ثمَّ قال بعضُهُم ألِهَذَا تُقاتِلُون أمْ لِهَذَا تَغْضَبُونَ وخرج علِيٌّ فنزَلَ قَرْيَةً خارجًا من المدينةِ فأَتَوْا عثمانَ فقالوا كَتَبْتَ فينا بِكَذَا وكَذَا فقال إنما هما اثنتانِ أنْ تُقِيمُوا شاهدَيْنِ أوْ يمينٌ باللهِ ما كتبتُ ولا أَمْلَيْتُ ولا عَلِمْتُ وقدْ تعلمونَ الكتابَ يُكْتَبُ على لسانِ الرجلِ وقدْ يُنْقَشُ الخاتَمُ علَى الخاتَمِ قال فحصَرُوهُ فأَشْرَفَ عليهم ذاتَ يومٍ فقالَ السلامُ عليكم فما أسمعُ أحدًا ردَّ عليه إلَّا أنْ يَرُدَّ رجلٌ في نفْسِهِ فقال أنشُدُكُمْ باللهِ أعلِمْتُمْ أنِّي اشترَيْتُ رُومَةَ من مالِي أَسْتَعْذِبُ بِها فجعلْتُ رِشَائِي فيها كَرِشاءِ رجلٍ منَ المسلِمينَ قيلَ نَعَمْ قال فعلامَ تَمْنَعونِي أشرَبُ من مائِها حتى أُفْطِرَ عَلَى ماءِ البحرِ قال أنشَدتُّكم باللهِ فهل عَلِمْتُمْ أنِّي اشتَرَيْتُ كَذَا وكَذَا مِنْ مالي فزدتُّهُ في المسجدِ قالوا نعم قال فهل علِمْتُمْ أنَّ أحدًا مُنِعَ فيه الصلاةَ قَبْلِي ثمَّ ذكرَ شيئًا قال لَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال وأُرَاهُ ذَكَرَ كتابَتَهُ المُفَصَّلَ بيدِهِ قال فَفَشَا الخبرُ وقيلَ مهْلًا عن أميرِ المؤمنينَ
أنَّ رَجُلًا قال: يا رسولَ اللهِ، أرأيتَ هذه الأمراضَ التي تُصيبُ أبدانَنا، ما لنا بها؟ قال: الكفَّاراتُ، قال أُبَيُّ بنُ كعبٍ: وإنْ قَلَّ ذلك يا رسولَ اللهِ؟ قال: وإنْ شَوكةً فما وراءَها، قال: فدَعا أُبَيُّ بنُ كعبٍ على نفْسِه ألَّا تزالَ حُمَّى مُصارِعَةً لجَسَدِه ما أُبقِيَ في الدُّنيا، لا تحولُ بينَه وبينَ حَجٍّ وعُمْرةٍ، ولا جهادٍ في سبيلِ اللهِ، ولا شُهودِ صَلاةٍ في مسجِدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فما ذاقَه ذائِقٌ بعدَ ذلك إلَّا وَجَدَ عليه صالِبًا مِثلَ النارِ؛ حتى بَرَتْ جَسَدَه؛ وحتى تَرَكتْه مِثلَ الجَريدةِ المُبراةِ
أنَّ رَجُلًا منَ المُسلِمينَ، ثم ذَكَرَ مِثلَه، غيرَ أنَّه قال: ولا صَلاةٍ مَكتوبةٍ في جَماعةٍ، ولم يَقُلْ: حتى صار كالجَريدةِ المُبراةِ، [يعني حديثَ: أنَّ رَجُلًا قال: يا رسولَ اللهِ، أرأيتَ هذه الأمراضَ التي تُصيبُ أبدانَنا، ما لنا بها؟ قال: الكفَّاراتُ، قال أُبَيُّ بنُ كعبٍ: وإنْ قَلَّ ذلك يا رسولَ اللهِ؟ قال: وإنْ شَوكةً فما وراءَها، قال: فدَعا أُبَيُّ بنُ كعبٍ على نفْسِه ألَّا تزالَ حُمَّى مُصارِعَةً لجَسَدِه ما أُبقِيَ في الدُّنيا، لا تحولُ بينَه وبينَ حَجٍّ وعُمْرةٍ، ولا جهادٍ في سبيلِ اللهِ، ولا شُهودِ صَلاةٍ في مسجِدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فما ذاقَه ذائِقٌ بعدَ ذلك إلَّا وَجَدَ عليه صالِبًا مِثلَ النارِ؛ حتى بَرَتْ جَسَدَه؛ وحتى تَرَكتْه مِثلَ الجَريدةِ المُبراةِ.]
بينا أنا قاعِدةٌ أنا وعائِشةُ إذ ولَجَتِ امرَأةٌ مِنَ الأنصارِ، فقالت: فعَلَ اللهُ بفُلانٍ وفَعَلَ، فقالت أُمُّ رومانَ: وما ذاكَ؟ قالت: ابني فيمَن حَدَّثَ الحَديثَ، قالت: وما ذاكَ؟ قالت: كَذا وكَذا، قالت عائِشةُ: سَمِعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قالت: نَعَم، قالت: وأبو بَكرٍ؟ قالت: نَعَم: فخَرَّت مَغشيًّا عليها، فما أفاقَت إلَّا وعليها حُمَّى بنافِضٍ، فطَرَحتُ عليها ثيابَها فغَطَّيتُها، فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ما شَأنُ هذه؟ قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أخَذَتها الحُمَّى بنافِضٍ، قال: فلَعَلَّ في حَديثٍ تُحُدِّثَ به، قالت: نَعَم، فقَعَدَت عائِشةُ فقالت: واللهِ لَئِن حَلَفتُ لا تُصَدِّقوني، ولَئِن قُلتُ لا تَعذِروني، مَثَلي ومَثَلُكُم كَيَعقوبَ وبَنيه: {واللهُ المُستَعانُ على ما تَصِفونَ} [يوسف: 18]، قالت: وانصَرَفَ ولَم يَقُلْ شيئًا، فأنزَلَ اللهُ عُذرَها، قالت: بحَمدِ اللهِ، لا بحَمدِ أحَدٍ ولا بحَمدِكَ
بينا أنا قاعدةٌ ، ولجت عليَّ امرأةٌ من الأنصارِ ، فقالت : فعل اللهُ بفلانٍ وفعل ! فقالت أم رومانَ : وما ذاكَ ؟ قلتُ : ابني فيمن حدث الحديثَ . قالت : وما ذاكَ ؟ قالت : كَذا وكَذا قالت عائشةُ : سمع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ؟ قالت : نعم قالَت : وأبو بكرٍ ؟ قالَت : نعَم . فخرَّتْ مغشيًّا علَيها ، فما أفاقَت إلَّا وعلَيها حُمَّى بنافِضٍ ، فطُرِحَتْ علَيها ثيابُها فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال : ما شَأنُ هذهِ ؟ قُلتُ : يا رسولَ اللهِ ، أخذَتْها الحُمَّى بنافضٍ قال : فلعلَّ في حديثٍ تُحدِّثُ بهِ ؟ قلتُ : نعَم . فقعدتُ فقالَت : واللهِ لئن حلفتُ لا تصَدِّقوني ، ولئن قُلتُ لا تعذِروني ، مثَلي ومثَلُكم كيَعقوبَ وبنيهِ : واللهُ المستَعانُ علَى ما تصِفونَ قالَت وانصرفَ ولم يقُلْ شيئًا . فأنزلَ اللهُ عُذرَها . قالَت بِحَمدِ اللهِ ، لا بِحَمدِ أحَدٍ ، ولا بحمدِك
عنِ الصَّعبِ بنِ جثَّامةَ أنه سمع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول : لا حِمى إلا للهِ ولرسولِه ، وسئل عن القومِ يبيتون فيصيبون الولدانَ ، قال هم منهم ، وأُهديَ إلى رسولِ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حمارٌ وهو بالأبواءِ فردَّهُ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دخلَ على أعرابيٍّ يعودُهُ وهوَ محمومٌ فقالَ كفارَّةٌ وطهورٌ فقالَ الأعرابيُّ بل حمَّى تفورُ على شيخٍ كبيرٍ تزيرُهُ القبورَ فقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وتركَهُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
ولا يأتل أولو الفضل منكم والسعةالآية: قل أرأيتم ما أنزل اللهوالله المستعان على ما تصفونلا حمى إلا لله ولرسولهصلاة في مسجد رسول اللهمن ترك ما اشتبه عليهاجترأ على ما شك فيهاستبرأ لدينه وعرضهقطع الأيدي والأرجلجهاد في سبيل اللهالأشواط الثلاثةالنعمان بن بشيرالجريدة المبراةأنزل الله عذرهافالله المستعانالطفيل بن عمرومسجد رسول اللهوالله المستعانفعل الله بفلانالصعب بن جثامةحمى رسول اللهالإبقاء عليهمرعى حول الحمىالكتاب المزورآية المحاربةألبان وأبوالتزيره القبورمرود البكرةأستغفر اللهيعقوب وبنيهحلف أبو بكرحمى المدينةوفد أهل مصرجريدة مبراةالحمى بنافضلله ولرسولهحديث الإفكحمى النقيعسمر الأعينحصار عثمانحمى مصارعةحمى بنافضأنزل اللهبحمد اللهشهود صلاةهشوا هشاالمشركونحمى يثربحلال بينحرام بينحمى اللهابن شهابصبر جميللا بحمدكالكفاراتحج وعمرةأم رومانحمى تفورشيخ كبيرلا يخبطلا يعضدالميثاقالتجيبيالركنينمشتبهاتالأنصارالرواجيالولدانالأبواءيخبطونالحبلةالمصحفالكتابالخاتمالمفصللا حمىلرسولهالنقيعالحلالالحرامرباعيةالدوسيالشفرةالمسجديبيتونأعرابيالسمرالمسدعثمانالآيةعائشةرملواالحمىجلدهمشبهاتمعاصيمحارمفاغفريعقوبعذرها
تخريج حديث حمى رسول الله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








