أحاديث عن: يبيتون
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: يبيتون
⭐ صحيح
📂 باب وجوب الوقوف بعرفة قال...
عن ابن عباس قال: يطوفُ الرّجلُ بالبيت ما كان حلالًا حتى يهلّ بالحجّ، فإذا ركب إلى عرفةَ فمن تيسر له هَديَّةٌ من الإبل أو البقر أو الغنم، ما تيسر له من ذلك، أيَّ ذلك شاء، غير أنه إن لم يتيسر له فعليه ثلاثةُ أيّام في الحجّ، وذلك قبل يوم عرفة، فإن كان آخر يوم من الأيام الثلاثة يومَ عرفة فلا جناح عليه، ثم لِينطلقْ حتى يقف بعرفات من صلاة العصر إلى أن يكون الظلام، ثم لِيدفعوا من عرفات إذا أفاضوا منها حتى يبلغوا جَمْعًا الذي يبيتون به، ثم ليذكرِوا الله كثيرًا، وأَكْثِرُوا التكبير والتهليل قبل أن تُصبحوا، ثم أفيضوا فإن الناس كانوا يُفيضون، وقال الله تعالى: ﴿ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ [البقرة: ١٩٩] حتى تَرْمُوا الجمرة.
صحيح رواه البخاريّ في التفسير (٤٥٢١) عن محمد بن أبي بكر، حدّثنا فضيل بن سليمان، حدثنا موسى بن عقبة، أخبرني كريب، عن ابن عباس، فذكره.
📚 كتاب الحج
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب قتل النساء والصبيان من...
عن الصعب بن جثامة قال: مر بي النبي ﷺ بالأبواء، أو بودان وسئل عن أهل الدار يبيتون من المشركين، فيصاب من نسائهم وذراريهم، قال: «هم منهم» وسمعته يقول: «لا حمى إلا لله ولرسوله ﷺ».
متفق عليه رواه البخاري في الجهاد والسير (٣٠١٢)، ومسلم في الجهاد والسير (١٧٤٥: ٢٦) من طريق سفيان بن عيينة، حدثنا الزهري، عن عبيد الله، عن ابن عباس، عن الصعب بن جثامة .
📚 كتاب الجهاد
📖 اقرأ الشرح
عن أبي بن كعب قال: لما قدم رسول الله ﷺ وأصحابه المدينة وآوتهم الأنصار رمتهم العرب عن قوس واحد، فكانوا لا يبيتون إلا بالسلاح، ولا يصبحون إلا فيه، فقالوا: ترون أنا نعيش حتى نبيت آمنين مطمئنين لا نخاف إلا الله، فنزلت: ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا﴾ إلى ﴿وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ﴾ يعني بالنعمة ﴿فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾.
حسن رواه الطبراني في الأوسط (٧٠٢٥)، والحاكم (٢/ ٤٠١)، والواحدي في أسباب النزول (ص: ٣٤١ - ٣٤٢)، والمقدسي في المختارة (١١٤٥ - ١١٤٦) كلهم من طريق علي بن الحسين بن واقد، عن أبيه، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية، عن أبي بن كعب، قال: فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
سُئِلَ رسولُ اللهِ عن أهلِ الدارِ من المشركينَ يَبِيتُونَ وفيهِم النساءُ والصِّبْيانُ ، فقال : هم منهم
مَرَّ بي رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا بالأبواءِ أو بوَدَّانَ، فأهدَيتُ له مِن لَحمِ حِمارِ وَحشٍ وهو مُحرِمٌ، فرَدَّهُ علَيَّ، فلمَّا رأى في وَجهي الكَراهةَ قال: إنَّهُ ليس بنا رَدٌّ عليكَ، ولكنَّا حُرُمٌ. وسمِعتُهُ يَقولُ: لا حِمى إلَّا للهِ ولرَسولِهِ. وسُئِلَ عن أهلِ الدَّارِ مِنَ المُشرِكينَ يَبيتونَ فيُصابُ مِن نِسائِهم وذَراريِّهم، فقال: هم منهم. ثم يَقولُ الزُّهريُّ: ثم نهى عن ذلك بَعدُ
سُئِلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ الذَّراريِّ مِنَ المُشرِكينَ، يُبَيَّتونَ فيُصيبونَ مِن نِسائِهم وذَراريِّهم، فقال: هُم منهم
عنِ الصَّعبِ بنِ جثَّامةَ أنه سمع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول : لا حِمى إلا للهِ ولرسولِه ، وسئل عن القومِ يبيتون فيصيبون الولدانَ ، قال هم منهم ، وأُهديَ إلى رسولِ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حمارٌ وهو بالأبواءِ فردَّهُ
مَرَّ بيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالأبواءِ -أو بودَّانَ- وسُئِلَ عن أهلِ الدَّارِ يُبَيَّتونَ مِنَ المُشرِكينَ، فيُصابُ مِن نِسائِهم وذَراريِّهم، قال: هُم منهم، وسَمِعتُه يقولُ: لا حِمى إلَّا للَّهِ ولِرَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
لمَّا قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصحابُهُ المدينةَ وآوَتْهم الأنصارُ رَمَتْهم العربُ عنْ قوسٍ واحدةٍ كانوا لا يَبيتونَ إلَّا بالسِّلاحِ ولا يُصبحونَ إلَّا فيه، فقالوا: تَرَوْنَ أنَّا نعيشُ حتَّى نَبيتَ آمنينَ مُطمئنِّينَ لا نخافُ إلَّا اللهَ؟ فنَزَلَتْ: {وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ} [النور: 55] إلى: {وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ}؛ يعني بالنِّعمةِ، {فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ} [النور: 55]
سُئِلَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن أهلِ الدَّارِ مِنَ المشركينَ يَبيتُونَ فيُصابُ مِن ذَرارِيهم ونسائِهم، فقال: هُم منهم
سُئلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ عن أَهلِ الدَّارِ منَ المشرِكينَ يبيَّتونَ فيُصابُ النِّساءُ والصِّبيانُ قالَ هم منْهم
سُئِلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ عن أهلِ الدَّارِ مِنَ المُشرِكينَ يَبيتونَ فيُصابُ مِن نِسائِهم وذَراريِّهِم. قال: هم منهم
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُئِل عن الذَّراريِّ مِن دورِ المشركين يُبيَّتون وفيهم النِّساءُ والصِّبيانُ فقال: ( هم منهم )
سُئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن أهلِ الدارِ من المشركينَ يُبَيَّتونَ ليلًا فيُصابُ من نسائِهم وصبيانِهم فقال هُمْ منهم
سُئلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عَن أَهْلِ الدِّيارِ منَ المشرِكينَ يُبيَّتونَ ليلًا، فيُصابُ مِن نسائِهِم وذرارِيِّهم فقالَ: هُم منهُم
عنِ الصَّعبِ بنِ جثَّامةَ أنَّهُ سألَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ الدَّارِ منَ المشرِكينَ يُبيَّتونَ، فيصابُ من ذراريِّهم ونسائهِم؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: هم منهم
إنَّ النَّاسَ يُمصِّرونَ أمصارًا، وإنَّ مِصْرًا منها يُقالُ: له البَصْرةُ، فإن أنتَ مرَرْتَ بها أو دخَلْتَها فإيَّاكَ وسِباخَها وكلَأَها ونخيلَها وسُوقَها وبابَ أُمَرائِها، وعليكَ بضَواحيها؛ فإنَّه يكونُ بها خَسْفٌ وقَذْفٌ ورَجْفٌ، وقومٌ يَبِيتونَ فيُصبِحونَ قِرَدةً وخَنازيرَ
يا أنسُ إن الناسَ يمصِّرون أمصارًا، وإنَّ مصرًا منها يقال له : البصرةُ، فإن أنت مررتَ بها، أو دخلتها ؛ فإياك، وسِباخها، وكلاءها، وسوقَها، وبابَ أمرائها، وعليك بضواحيها ؛ فإنه يكون بها خسفٌ وقذفٌ ورجفٌ، وقوم يبيتون يصبحون قردةً وخنازيرَ
يا أنسُ ، إنَّ النَّاسَ يُمصِّرون أمصارًا ، وإنَّ مِصرًا منها يُقالُ له : البصرةُ – أو البصيرةُ – فإن أنت مررتَ بها ، أو دخلتَها ، فإيَّاك وسِباخَها ، وكِلاءَها وسوقَها ، وبابَ أمرائِها ، وعليك بضواحيها ؛ فإنَّه يكونُ بها خسْفٌ وقذْفٌ ورجْفٌ وقومٌ يبيتون يُصبحون قِرَدةً وخنازيرَ
يا أَنَسُ ! إنَّ الناسَ يَمَصِّرُونَ أَمْصَارًا ، وإنَّ مِصْرًا منها يُقالُ لها البَصْرَةُ ، [أ]و البصيرةُ ، فإن مَرَرْتَ بها أو دَخَلْتَها ، فإياكَ وسِبَاخَها ، وكِلاءَها ، وسُوقَها ، وبابَ أُمَرَائِها ، وعليكَ بضَواحِيها فإنه يكونُ بها خَسْفٌ ، وقَذْفٌ ورَجْفٌ ، وقومٌ يَبِيتُونَ يُصْبِحُونَ قِرَدَةً وخَنازِيرَ
يا أنَسُ، إنَّ الناسَ يُمصَّرونَ أمصارًا، وإنَّ مِصْرًا منها يقالُ له: البصرةُ أو البُصَيرةُ، فإنْ أنت مرَرتَ بها، أو دخَلْتَها، فإيَّاكَ وسِباخَها وكَلاءَها، وسُوقَها، وبابَ أمرائِها، وعليكَ بضَواحيها، فإنَّه يكونُ بها خَسْفٌ، وقَذْفٌ، ورَجْفٌ، وقومٌ يَبيتونَ يُصبِحونَ قِرَدةً وخَنازيرَ
لمَّا قَدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه المَدينةَ وآواهمُ الأنصارُ رَمَتهمُ العَرَبُ عن قَوسٍ واحِدةٍ، وكانوا لا يَبيتونَ إلَّا بالسِّلاحِ، ولا يُصبِحونَ إلَّا فيه، فقالوا: تَرَونَ أنَّا نَعيشُ حتَّى نَبيتَ مُطَمئِنِّينَ لا نَخافُ إلَّا الإلهَ؟ فنَزَلت [وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ]
يا أنَسُ، إنَّ النَّاسَ يُمَصِّرون أمصارًا، وإنَّ مِصرًا منها يُقالُ له: البَصرةُ -أو البصيرةُ- فإنْ أنت مرَرْتَ بها أو دخَلْتَها، فإيَّاك وسِباخَها وكِلاءَها وسُوقَها، وبابَ أُمَرائِها، وعليك بضواحيها؛ فإنَّه يكونُ بها خَسفٌ وقَذفٌ ورَجفٌ، وقَومٌ يبيتون يُصبِحونَ قِرَدةً وخنازيرَ
يا أنسُ إنَّ النَّاسَ يمصِّرونَ أمصارًا وإنَّ مصرًا منها يقالُ لَه البصرةُ فإن أنتَ مررتَ بِها أو دخلتَها فإيَّاكَ وسباخَها وَكلاءَها وسوقَها وبابَ أمرائِها وعليكَ بضواحيها فإنَّهُ يَكونُ بِها خسفٌ وقذفٌ ورجفٌ وقومٌ يبيتونَ يصبحونَ قردةً وخنازيرَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(83)
أهل الدار من المشركينالدار من المشركينلا نخاف إلا الإلهلا نخاف إلا اللهنسائهم وذراريهمإلا لله ولرسولهنهى عن ذلك بعدالصعب بن جثامةآمنين مطمئنينلحم حمار وحشمن بعد خوفهمدور المشركينقردة وخنازيرلله ولرسولهالذين آمنوايبيتون ليلاباب الأمراءباب أمرائهاليستخلفنهمأهل الديارأهل الدارالنور: 55والصبيانالصالحاتالذين...المشركينوعد اللهولرسولهالصبيانهم منهمالذراريذراريهمالولدانالأبواءالمدينةالأنصارصبيانهمضواحيهامطمئنينبالبيتالوقوفقال...النساءوعملوايبيتونلا حمىالزهرييصيبوننسائهمالسلاحالبصرةسباخهاكلاءهاالرجلحلالابالحجبعرفةمن...آمنواالأرضقوله:ذراريضواحيسوقهايطوفوجوبمنهم﴿وعداللهمحرمحماروداننساءسباخنخيلكلاءيهلحمىقتلسوقخسفقذفرجف
تخريج حديث يبيتون
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








