أحاديث عن: حميد بن بكر
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: حميد بن بكر
كنَّا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفرٍ، فقال: إنَّكم إنْ لا تُدْركوا الماءَ غدًا تَعطَشوا، وانطَلَقَ سَرَعانُ النَّاسِ يُريدون الماءَ، ولَزِمتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فمالتْ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم راحلتُه، فنَعِس رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فدَعمتُه، فأُدعِم، ثمَّ مال، فدَعمتُه، فأُدعِم، ثمَّ مال حتَّى كاد أنْ يَنجفِلَ عن راحلتِه، فدَعمتُه فانتَبَه، فقال: مَن الرَّجلُ؟ قلتُ: أبو قَتادةَ. قال: مِن كم كان مَسيرُك؟ قلتُ: منذُ اللَّيلةِ. قال: حَفِظك اللهُ كما حَفِظتَ رَسولَه. ثمَّ قال: لوْ عرَّسنا. فمال إلى شَجرةٍ فنزَلَ، فقال: انظرْ هلْ تَرَى أحدًا؟ قلتُ: هذا راكبٌ، هذانِ راكبانِ، حتَّى بلَغَ سَبعةً. فقال: احْفَظوا علينا صَلاتَنا، فنِمْنا، فما أيْقَظَنا إلَّا حرُّ الشَّمسِ فانتَبَهْنا، فرَكِب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسار وسِرنا هُنيْهةً، ثمَّ نزَلَ، فقال: أمعكمْ ماءٌ؟ قال: قلتُ: نعمْ، مَعي مِيضَأةٌ فيها شَيءٌ مِن ماءٍ. قال: ائْتِ بها، فأتَيتُه بها، فقال: مَسُّوا منها، مَسُّوا منها. فتَوضَّأ القومُ وبَقيَتْ جَرعةٌ، فقال: ازدَهِرْ بها يا أبا قَتادةَ؛ فإنَّه سيَكونُ لها نَبأٌ، ثمَّ أذَّن بِلالٌ وصلَّوْا الرَّكعتَيْن قبْلَ الفجرِ، ثمَّ صلَّوْا الفجرَ، ثمَّ رَكِب ورَكِبنا، فقال بعضُهم لبعضٍ: فرَّطنا في صَلاتِنا! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما تقولونَ؟ إنْ كان أمرَ دُنياك فشَأْنُكم، وإنْ كان أمرَ دِينِكم فإلَيَّ. قُلنا: يا رسولَ اللهِ، فرَّطنا في صلاتِنا. فقال: لا تَفريطَ في النَّومِ؛ إنَّما التَّفريطُ في اليَقَظةِ، فإذا كان ذلك فصَلُّوها مِن الغدِ وقْتَها. ثمَّ قال: ظُنُّوا بالقومِ. فقالوا: إنَّك قُلتَ بالأمسِ: إنْ لَا تُدركوا الماءَ غدًا تَعطَشوا، فالنَّاسُ بالماءِ. فقال: أصبَحَ النَّاسُ وقدْ فَقدوا نَبيَّهم، فقال بعضُهم لبعضٍ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالماءِ، وفي القومِ أبو بَكرٍ وعمرُ، فقالا: أيُّها النَّاسُ، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يكُنْ لِيَسْبِقَكم إلى الماءِ ويُخلِّفَكم، وإنْ يُطِعِ النَّاسُ أبا بَكرٍ وعُمرَ يَرشُدوا -قالها ثلاثًا- فلمَّا اشْتدَّ الظَّهيرةُ رُفِعَ لهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا: يا رسولَ اللهِ، هَلَكْنا عطَشًا، تَقطَّعتِ الأعناقُ، فقال: لا هُلكَ عليكم، ثمَّ قال: يا أبا قَتادةَ، ائتِ بالمِيضَأةِ. فأتَيتُ بها، فقال: احلُلْ لي غُمَري -يعني قَدَحَه- فحلَلْتُه فأتيْتُ به، فجعَلَ يصُبُّ فيه ويَسْقي النَّاسَ، فازدحَمَ النَّاسُ عليه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا أيُّها النَّاسُ، أحْسِنوا الملْأَ؛ فكلُّكم سيَصْدرُ عن رِيٍّ، فشَرِبَ القومُ حتَّى لم يَبْقَ غَيري وغيرُ رسولِ اللهِ، فصَبَّ لي فقال: اشرَبْ يا أبا قتادةَ. قال: قُلتُ: اشرَبْ أنت يا رسولَ اللهِ. قال: إنَّ ساقيَ القومِ آخِرُهم، فشَرِبتُ وشَرِب بعْدي، وبَقِي في المِيضَأةِ نحوٌ ممَّا كان فيها، وهم يومئذٍ ثلاثُ مائةٍ. قال عبدُ اللهِ: فسَمِعَني عِمرانُ بنُ حُصَينٍ وأنا أُحدِّثُ هذا الحديثَ في المسجدِ الجامعِ، فقال: مَن الرَّجُلُ؟ قُلْتُ: أنا عبدُ اللهِ بنُ رَباحٍ الأنصاريُّ، قال: القَومُ أعلمُ بحَديثِهم، انظُرْ كيف تُحدِّثُ؛ فإنِّي أحدُ السَّبعةِ تلك اللَّيلةَ، فلمَّا فَرَغتُ قال: ما كُنتُ أحسَبُ أنَّ أحدًا يَحفَظُ هذا الحديثَ غيري. قال حمَّادٌ : وحدَّثَنا حُمَيدٌ الطَّويلُ، عن بَكرِ بنِ عَبدِ اللهِ المُزَنِيِّ، عن عبدِ اللهِ بنِ رَباحٍ، عن أبي قَتَادةَ، عن النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بمِثْلِه... وزاد قال: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا عرَّسَ وعليهِ ليْلٌ توسَّدَ يَمِينَه، وإذا عرَّسَ الصُّبحَ وضَعَ رأْسَه على كَفِّه اليُمْنى، وأقامَ ساعِدَه
نَحوُه [عَن أبي قَتادةَ قال: كُنَّا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ فقال: «إنَّكُم إن لا تُدرِكوا الماءَ غَدًا تَعطَشوا»، وانطَلَقَ سَرَعانُ النَّاسِ يُريدونَ الماءَ، ولَزِمتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فمالَت برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم راحِلَتُه، فنَعَسَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فدَعَمتُه فادَّعَمَ، ثُمَّ مالَ حَتَّى كادَ أن يَنجَفِلَ عَن راحِلَتِه، فدَعَمتُه فانتَبَهَ فقال: «مَنِ الرَّجُلُ؟» قُلتُ: أبو قَتادةَ. قال: «مُذ كَم كان مَسيرُكَ؟» قُلتُ: مُنذُ اللَّيلةِ. قال: «حَفِظَكَ اللهُ كما حَفِظتَ رَسولَه». ثُمَّ قال: «لَو عَرَّسنا»، فمالَ إلى شَجَرةٍ فنَزَلَ فقال: «انظُرْ هَل تَرى أحَدًا؟» قُلتُ: هذا راكِبٌ، هذانِ راكِبانِ، حَتَّى بَلَغَ سَبعةً، فقال: «احفَظوا علينا صَلاتَنا»، فنِمنا فما أيقَظَنا إلَّا حَرُّ الشَّمسِ، فانتَبَهنا فرَكِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسارَ وسِرنا هُنَيَّةً، ثُمَّ نَزَلَ فقال: «أمَعَكُم ماءٌ؟» قال: قُلتُ: نَعَم. مَعي ميضَأةٌ فيها شَيءٌ مِن ماءٍ. قال: ائتِ بها فأتَيتُه بها، فقال: «مُسُّوا مِنها مُسُّوا مِنها»، فتَوضَّأ القَومُ وبَقيَت جُرعةٌ، فقال: «ازدَهِرْ بها يا أبا قَتادةَ؛ فإنَّه سَيَكونُ لَها نَبَأٌ». ثُمَّ أذَّنَ بلالٌ، وصَلَّوُا الرَّكعَتَينِ قَبلَ الفَجرِ، ثُمَّ صَلَّوُا الفَجرَ، ثُمَّ رَكِبَ ورَكِبنا، فقال بَعضُهم لبَعضٍ: فرَّطنا في صَلاتِنا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «ما تَقولونَ؟ إن كان أمرَ دُنياكُم فشَأنُكُم، وإن كان أمرَ دينِكُم فإليَّ». قُلنا: يا رَسولَ اللهِ، فرَّطنا في صَلاتِنا، فقال: «لا تَفريطَ في النَّومِ، إنَّما التَّفريطُ في اليَقَظةِ، فإذا كان ذلك فصَلُّوها، ومِنَ الغَدِ وَقتَها». ثُمَّ قال: «ظُنُّوا بالقَومِ». قالوا: إنَّكَ قُلتَ بالأمسِ: «إن لا تُدرِكوا الماءَ غَدًا تَعطَشوا»، فالنَّاسُ بالماءِ، فقال: أصبَحَ النَّاسُ، وقد فقدوا نَبيَّهم، فقال بَعضُهم لبَعضٍ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالماءِ، وفي القَومِ أبو بَكرٍ وعُمَرُ فقالا: أيُّها النَّاسُ إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يَكُنْ لَيَسبِقَكُم إلى الماءِ ويُخَلِّفَكُم، وإن يُطِعِ النَّاسُ أبا بَكرٍ وعُمَرَ يَرشُدوا. قالها ثَلاثًا، فلَمَّا اشتَدَّتِ الظَّهيرةُ رُفِعَ لَهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، هَلَكنا عَطَشًا، تَقَطَّعَتِ الأعناقُ! فقال: «لا هُلكَ عليكُم»، ثُمَّ قال: «يا أبا قَتادةَ، ائتِ بالميضَأةِ»، فأتَيتُه بها فقال: «احلُلْ لي غُمَري، يَعني قدَحَه» فحَلَلتُه فأتَيتُه به فجَعَلَ يَصُبُّ فيه، ويَسقي النَّاسَ، فازدَحَمَ النَّاسُ عليه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا أيُّها النَّاسُ، أحسِنوا المَلأَ؛ فكُلُّكُم سَيَصدُرُ عَن رِيٍّ، فشَرِبَ القَومُ حَتَّى لم يَبقَ غَيري وغَيرَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فصَبَّ لي فقال: «اشرَبْ يا أبا قَتادةَ». قال: قُلتُ: اشرَبْ أنتَ يا رَسولَ اللهِ. قال: «إنَّ ساقيَ القَومِ آخِرُهم»، فشَرِبتُ وشَرِبَ بَعدي، وبَقيَ في الميضَأةِ نَحوٌ مِمَّا كان فيها، وهم يَومَئِذٍ ثَلاثُ مِائةٍ! قال عَبدُ اللهِ: فسَمِعَني عِمرانُ بنُ حُصَينٍ وأنا أُحَدِّثُ هذا الحَديثَ في المَسجِدِ الجامِعِ، فقال: مَنِ الرَّجُلُ؟ قُلتُ: أنا عَبدُ اللهِ بنُ رَباحٍ الأنصاريُّ. قال: القَومُ أعلَمُ بحَديثِهمُ، انظُر كَيفَ تُحَدِّثُ؛ فإنِّي أحَدُ السَّبعةِ تلك اللَّيلةَ، فلَمَّا فرَغتُ قال: ما كُنتُ أحسَبُ أنَّ أحَدًا يَحفَظُ هذا الحَديثَ غَيري، قال حَمَّادٌ: وحَدَّثَنا حُمَيدٌ الطَّويلُ، عَن بَكرِ بنِ عَبدِ اللهِ المُزَنيِّ، عَن عَبدِ اللهِ بنِ رَباحٍ، عَن أبي قَتادةَ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمِثلِه، وزادَ، قال: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا عَرَّسَ وعليه لَيلٌ تَوسَّدَ يَمينَه، وإذا عَرَّسَ الصُّبحَ وضَعَ رَأسَه على كَفِّه اليُمنى، وأقامَ ساعِدَه]
حَديثٌ رواه مُعْتَمِرُ بنُ سُلَيمانَ، عن حُمَيدٍ، عن أنَسٍ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -وعن حُمَيدٍ، عَنِ الحَسَنِ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- أنَّه سُئِل: من أحَبُّ النَّاسِ إليك؟ قال: عائِشةُ، قالوا: لا نعني أهلَك، قال: أبو بكرٍ؟
حَديثٌ رواه حَمَّادُ بنُ سَلَمةَ، عن يُونُسَ بنِ عُبَيدٍ، عن حُمَيدِ بنِ هِلالٍ، عن أبي بَرْزةَ؛ في قِصَّةِ أبي بَكرٍ؟ [يَقْصِدُ حَديثَ: عن أبي بَرْزَةَ، قال: كُنتُ عِندَ أبي بَكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه، فتغَيَّظَ على رَجُلٍ، فاشتَدَّ عليه، فقُلتُ: تأذَنْ لي يا خليفةَ رَسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلم أضرِبُ عُنُقَه؟ قال: فأذهَبَت كَلِمَتي غَضَبَه، فقام فدخل، فأرسَلَ إليَّ، فقال: ما الذي قُلتَ آنِفًا؟ قُلتُ: ائذَنْ لي أضرِبُ عُنُقَه، قال: أكنتَ فاعِلًا لو أَمَرْتُك؟ قُلتُ: نعم، قال: «لا واللهِ، ما كانَتْ لبَشَرٍ بَعْدَ مُحَمَّدٍ صلَّى الله عليه وسلَّم» قال أبو داودَ: هذا لَفظُ يزيدَ، قال أحمَدُ بنُ حَنبَلٍ: أي: لم يَكُنْ لأبي بَكرٍ أن يقتُلَ رَجُلًا إلَّا بإحدى الثَّلاثِ التي قالها رَسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلم: «كُفرٌ بَعْدَ إيمانٍ، أو زِنًا بَعْدَ إحصانٍ، أو قَتْلُ نَفْسٍ بغَيرِ نَفسٍ، وكان للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَقتُلَ»]
حَديثٌ رَواه يَحْيى بنُ آدَمَ، عن أبي بَكْرِ بنِ عيَّاشٍ، عن الأَعمَشِ، عن عَمْرِو بنِ مُرَّةَ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ الحارِثِ، عن زُهَيْرِ بنِ الأَقمَرِ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرٍو، قالَ: كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: اللَّهُمَّ إنِّي أَعوذُ بك مِن عِلمٍ لا يَنفَعُ، ومِن نَفْسٍ لا تَشبَعُ، ومِن دُعاءٍ لا يُسمَعُ، ومِن قَلْبٍ لا يَخشَعُ. ورَواه عَبْدُ اللهِ بنُ نُمَيرٍ، عن حُمَيدِ بنِ عَطاءٍ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ الحارِثِ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ مَسْعودٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
كُنْتُ جالِسًا إلى جَنْبِ حُمَيْدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ في المَسجِدِ، فمَرَّ شَيْخٌ جَميلٌ مِن بَني غِفارٍ وفي أُذُنَيه صَمَمٌ -أو قالَ: وَقْرٌ- أَرسَلَ إليه حُمَيْدٌ، فلمَّا أَقبَلَ قالَ: يا بنَ أخي، أَوسِعْ له فيما بَيْني وبَيْنَك؛ فإنَّه قد صَحِبَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فجاءَ حتَّى جَلَسَ فيما بَيْني وبَيْنَه فقالَ له حُمَيْدٌ: هذا الحَديثُ الَّذي حَدَّثْتَني عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّمَ، فقالَ الشَّيْخُ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يقولُ: «إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ يُنشِئُ السَّحابَ، فيَنطِقُ أَحسَنَ المَنطِقِ، ويَضحَكُ أَحسَنَ الضَّحِكِ»
عن سَعدِ بنِ إبراهيمَ، قال: كُنتُ جالِسًا إلى جَنبِ حُمَيدِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ في المَسجِدِ، فمَرَّ شَيخٌ جَميلٌ مِن بَني غِفارٍ وفي أُذُنَيه صَمَمٌ -أو قال: وقَرٌ- أرسَلَ إليه حُمَيدٌ، فلَمَّا أقبَلَ قال: يا ابنَ أخي، أوسِعْ له فيما بَيني وبَينَكَ؛ فإنَّه قد صَحِبَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجاءَ حَتَّى جَلَسَ فيما بَيني وبَينَه، فقال له حُمَيدٌ: حَدِّثني بالحَديثِ الذي حَدَّثتَني به عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال الشَّيخُ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: «إنَّ اللهَ يُنشِئُ السَّحابَ، فيَنطِقُ أحسَنَ المَنطِقِ، ويَضحَكُ أحسَنَ الضَّحكِ»
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: في قَوْلِه تَعالى: {فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ}، قالَ: قالَ هكذا -يَعْني أنَّه أَخرَجَ طَرَفَ الخِنْصَرِ. قالَ أبي: أرانا مُعاذٌ، قالَ: فقالَ له حُمَيْدٌ الطَّويلُ: ما تُريدُ إلى هذا يا أبا مُحمَّدٍ؟ قالَ: فضَرَبَ صَدْرَه ضَرْبةً شَديدةً، وقالَ: مَن أنت يا حُمَيْدُ؟ وما أنت يا حُمَيْدُ؟ يُحَدِّثُني به أَنَسُ بنُ مالِكٍ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فتَقولُ أنت: ما تُريدُ إليه؟!
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في قولِه تعالى: {فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ} [الأعراف: 143]، قال: قال: هكذا، يَعْني: أنَّه أخرَجَ طرَفَ الخِنصَرِ قال: أبي: أَراناهُ مُعاذٌ، قال: فقال له حُمَيدٌ الطويلُ: ما تُريدُ إلى هذا يا أبا محمَّدٍ؟ قال: فضرَبَ صَدرَه ضَربةً شديدةً، وقال: مَن أنتَ يا حُمَيدُ؟ وما أنتَ يا حُمَيدُ، يُحدِّثُني به أَنَسُ بنُ مالِكٍ، عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فتقولُ أنتَ ما تُريدُ إليه
كنتُ جالسًا إلى جنبِ حُمَيدِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ في المسجدِ ، فمرَّ شيخٌ جميلٌ من بني غِفارٍ ، وفي أُذُنَيه صَمَمٌ أو قال : وَقْرٌ ، فأرسل إليه حُمَيدٌ ، فلما أقبلَ ، قال : يا ابنَ أخي أَوْسِعْ له فيما بيني وبينك ، فإنه قد صحبَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فجاء حتى جلس فيما بيني وبينه ، فقال له حُمَيدٌ : هذا الحديثُ الذي حدَّثْتني عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ فقال الشيخُ : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول : إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يُنشئُ السَّحابَ فينطقُ أحسنَ النُّطقِ ويضحكُ أحسنَ الضَّحِكِ
إنِّي لَجالِسٌ مع عَمِّي حُمَيدِ بنِ عَبدِ الرَّحمنِ في مَسجِدِ الرَّسولِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إذ عرَضَ في ناحيةِ المَسجِدِ شَيخٌ جَليلٌ، في بَصَرِه بَعضُ الضعْفِ، مِن بَني غِفارٍ، فأرسَلَ إليه حُمَيدٌ، فدَعاهُ، فلمَّا أقبَلَ قال: ابنَ أخي، إنَّ هذا قد صحِبَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بَعضِ أسفارِهِ، أوسِعْ له فيما بَيني وبينَكَ، فأوسَعتُ له، فقال له حُمَيدٌ: الحَديثُ الذي ذكَرتَ أنَّكَ سمِعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُهُ في السَّحابِ؟ قال: نَعم، سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: إنَّ اللهَ يُنشئُ السَّحابَ، فيَنطِقُ أحسَنَ المَنطِقِ، ويَضحَكُ أحسَنَ الضحِكِ
عَن حُمَيدِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ، أنَّه سَمِعَ مُعاويةَ بنَ أبي سُفيانَ يَومَ عاشوراءَ، عامَ حَجَّ، وهو على المِنبَرِ، فذَكَرَ الحَديثَ [عَن حُمَيدِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ، أنَّه سَمِعَ مُعاويةَ يَخطُبُ بالمَدينةِ، يَقولُ: يا أهلَ المَدينةِ، أينَ عُلَماؤُكُم؟ سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: هذا يَومُ عاشوراءَ، ولَم يُفرَضْ علينا صيامُه، فمَن شاءَ مِنكُم أن يَصومَ فليَصُمْ؛ فإنِّي صائِمٌ. فصامَ النَّاسُ]
عن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ أبي ليلى عن كَعبِ بنِ عُجرةَ أنَّهم قالوا للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قد عَلِمْنا السَّلامَ عليك، فكَيف الصَّلاةُ عليك؟ قال: ((قولوا: اللهُمَّ صَلِّ على مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ)) وقال بَعضُهم: ((وعلى آلِ مُحَمَّدٍ))، ((كَما صَلَّيتَ على إبراهيمَ وآلِ إبراهيمَ، إنَّك حَميدٌ مَجيدٌ، وبارِكْ على مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ)) وقال بَعضُهم: ((وعلى آلِ مُحَمَّدٍ))، ((كَما بارَكتَ على إبراهيمَ وآلِ إبراهيمَ إنَّك حَميدٌ مَجيدٌ))
اجتمعَ أبو حُمَيْدٍ السَّاعديُّ، وأبو أُسَيْدٍ السَّاعديُّ، وسَهْلُ بنُ سعدٍ، ومحمَّدُ بنُ مَسلمةَ، فقالَ أبو حُمَيْدٍ: أَنا أعلمُكُمُ بصَلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فذَكَرَ الحديثَ بطولِهِ، وقالَ: جلسَ فافترَشَ رجلَهُ اليُسرَى، وأقبلَ بصَدرِ اليُمنَى علَى قبلتِهِ، ووَضعَ كفَّهُ اليمنَى على رُكْبتِهِ اليُمنَى وَكَفَّهُ اليُسرَى على رُكْبتِهِ اليُسرَى، وأشارَ بأصبعِهِ السَّبَّابةِ
عن عباسِ بنِ سهلِ بنِ سعدٍ الساعديِّ ، أنه كان في مجلسٍ فيه أبوه وأبو أُسيدٍ الساعديُّ ، وأبو حميدٍ الساعديُّ من الأنصارِ رضي الله عنهم ، وأنهم تذكروا الصلاةَ ، فقال أبو حميدٍ : أنا أَعلمُكم بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، زاد هلالٌ في روايتِه : فقالوا : كيف ؟ فقال : تتبَّعتُ ذلك من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ انتهت –قالوا : فأرنا ، قال : فقام يصلي وهم ينظرون ، فبدأ فكبَّر ، ورفع يديه حذوَ المنكبين ، ثم كبر للركوعِ ، ورفع يديْه كذلك ، ثم أمكن يديه من ركبتيه ، ثم رفع رأسَه وقال : سمع اللهُ لمن حمدَه اللهمَّ ربَّنا ولك الحمدُ ثم رفع يديه ، وقال : اللهُ أكبرُ فسجد ، وانتصب على كفيه وركبتيه ، وهو ساجدٌ ، ثم كبر فجلس ، وتورك إحدى رجليه ، ونصب قدمَه الأخرى ، ثم كبر فسجد السجدةَ الأخرى ، ثم كبر فقام ولم يتورَّكْ ، ثم عاد فركع الركعة الأخرى
اجتمع أبو حُميدٍ وأبو أُسيدٍ وسهلُ بنُ سعدٍ ومحمدُ بنُ مَسلمةَ فذكروا صلاةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال أبو حُمَيدٍ : أنا أعلمُكم بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا ركع فوضع يدَيه على ركبتَيهِ كأنه قابضٌ عليهما ووترَ يدَيه فنحَّاهما عن جنبَيهِ
عن عباسِ بنِ سهلِ بنِ سعدٍ ، أنه كان في مجلسٍ فيه جماعةٌ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ منهم أبو هريرةَ وأبو حُمَيدٍ وأبو أسيدٍ فقال أبو حُمَيدٍ : أنا أعلمُكم بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فذكر الحديثَ ، وفيه أنه كبَّر حين افتتحَ وحين ركعَ وحين سجدَ وحين رفعَ ، وفيه أنهم وافقُوهُ على ذلك
اجتَمَع أبو حُمَيدٍ ، وأبو أُسَيدٍ ، وسَهلُ بنُ سعدٍ ، ومحمدُ بنُ مَسلَمَةَ ، فذكَروا صلاةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال أبو حُمَيدٍ: أنا أعلَمُكم بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جلَس – يعني للتشَهُّدِ – فافتَرَش رِجلَه اليُسرَى ، وأقبَل بصدرِ اليُمنى على قِبلَتِه ، ووضَع كفَّه اليُمنى على رُكبَتِه اليُمنى ، وكفِّه اليُسرَى على رُكبَتِه اليُسرَى ، وأشار بأُصبُعِه ، يعني السبَّابَةَ
اجتَمَعَ أبو حُمَيدٍ، وأبو أُسَيدٍ، وسَهلُ بنُ سَعدٍ، ومُحمَّدُ بنُ مَسلَمةَ، فذكروا صَلاةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال أبو حُمَيدٍ: أنا أعلَمُكم بِصَلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جلَسَ -يَعني لِلتَّشهُّدِ- فافتَرَشَ رِجلَهُ اليُسرى، وأقبَلَ بِصَدرِ اليُمنى على قِبلَتِهِ، ووضَعَ كَفَّهُ اليُمنى على رُكبَتِهِ اليُمنى، وكَفَّهُ اليُسرى على رُكبَتِهِ اليُسرى، وأشارَ بِإصبَعِهِ -يَعني: السَّبَّابةَ
سَمِعتُ عبدَ الرحمنِ بنَ أبي لَيلى قال: لَقِيَني كعبُ بنُ عُجرةَ فقال: ألَا أُهْدي لكَ هَديَّةً؟ قُلتُ: بلى، قال: خَرَجَ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلنا: يا رسولَ اللهِ، هذا السَّلامُ عليكَ قد عَلِمْناه، فكيف الصَّلاةُ؟ قال: قولوا: اللَّهُمَّ صَلِّ على مُحمَّدٍ وعلى آلِ مُحمَّدٍ، كما صلَّيتَ على آلِ إبراهيمَ، إنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ، وبارِكْ على مُحمَّدٍ وعلى آلِ مُحمَّدٍ، كما باركْتَ على آلِ إبراهيمَ، إنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ
عن مُحمَّدُ بنُ عَمرو بنِ عطاءٍ، قالَ: سَمِعْتُ أبا حُمَيْدٍ السَّاعديَّ في عَشرةٍ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أحدُهُم أبو قَتادةَ قالَ: قالَ أبو حُمَيْدٍ: أَنا أعلَمُكُم بِصلاةِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالوا: لِمَ ؟ فواللَّهِ ما كُنتَ أَكْثرَنا لَهُ تبعةً ولا أقدمَنا لَهُ صُحبةً . فقالَ: بلَى قالوا فأعرض . فقالَ: كانَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا افتَتحَ الصَّلاةَ رفعَ يديهِ حتَّى يُحاذيَ بِهِما مَنكِبيهِ قالَ: فَقالوا جميعًا: صدَقتَ هَكَذا كانَ يصلِّي
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
وضع كفه اليمنى على ركبته اليمنىإقبال صدر اليمنى على القبلةعبد الرحمن بن أبي ليلىكما صليت على إبراهيمأشار بأصبعه السبابةوضع يديه على ركبتيهافتراش الرجل اليسرىوضع الكف على الركبةحميد بن عبد الرحمنلا تفريط في النومالتفريط في اليقظةعبد الله بن مسعوداللهم صل على محمدافترش رجله اليسرىسمع الله لمن حمدهساقي القوم آخرهمقتل نفس بغير نفسعبد الله بن عمروينطق أحسن المنطقالصلاة على النبيأبو حميد الساعديأقبل بصدر اليمنىالإشارة بالسبابةالنوم عن الصلاةخليفة رسول اللهأخرج طرف الخنصريضحك أحسن الضحككيف الصلاة عليكنحاهما عن جنبيهمحاذاة المنكبينعشرة من الصحابةصلاة رسول اللهكفر بعد إيمانزنا بعد إحصانصحب رسول اللهبارك على محمدمحمد بن مسلمةافتتاح الصلاةأحسنوا الملأما كانت لبشردعاء لا يسمعحذو المنكبينأعلمكم بصلاةقضاء الصلاةعلم لا ينفعنفس لا تشبعقلب لا يخشعينشئ السحابأحسن المنطقأنس بن مالكحميد الطويلمسجد الرسوليوم عاشوراءقابض عليهماكعب بن عجرةصلاة الفجرأحسن الضحكطرف الخنصرأحسن النطقآل إبراهيمسهل بن سعدأبو قتادةأحب الناسأضرب عنقهيحدثني بهحميد مجيدأبو هريرةحفظ اللهلا واللهبعد محمدبني غفارأبو محمدضرب صدرهرفع يديهوتر يديهأبو حميدأبو أسيدالميضأةأبو بكرعاشوراءلم يفرضفمن شاءآل محمدالخنصرالسحابمعاويةالركوعالسجودالتوركالركعةالتشهدالسلامالهديةميضأةعائشةللجبلفليصمافتتحأعوذتجلى
تخريج حديث حميد بن بكر
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








