أحاديث عن: أبو حميد
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: أبو حميد
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء من الخشوع...
عن أبي حُميد الساعدي في عشرة من أصحاب النَّبِيّ ﷺ منهم أبو قتادة الحارث بن رِبْعيّ، فقال أبو حميد الساعدي: أنا أعلمكم بصلاة رسول الله ﷺ، قالوا: لِم؟ ما كنتَ أكثرَنا له اتباعًا، ولا أقْدَمنا له صحبةً؟ قال: بلى، قالوا:
فأعرض علينا، قال: فقال «كان رسولُ الله ﷺ إذا قام إلى الصّلاة أعتدل قائمًا، ورفع يديه حتى يُحاذِيَ بهما منكبَيْه، فإذا أراد أن يركع رفع يديه حتى يُحاذِيَ بهما منكبيه، ثمّ قال: الله أكبر، وركع، ثمّ اعتدل، فلم يُصَوِّبْ رأسه، ولم يُقْنِع، ووضع يديه على ركبتيه، ثمّ قال: سمع الله لمن حَمِده، ورفع يديه واعتدل، حتَّى يرجعَ كلُّ عظْمٍ في موضعه معتدلًا، ثمّ أهوَى إلى الأرض ساجدًا ثمّ قال: الله أكبر، ثمّ جافى عَضُديه عن إِبْطَيه، وفتح أصابع رجليه، ثمّ ثني رجله اليُسْرَى وقعد عليها، ثمّ اعتدل، حتَّى يرجعَ كل عظْمٍ في موضعه معتدلًا، ثمّ أهوى ساجدًا، ثمّ قال: الله أكبر، ثمّ ثنى رِجْلَه وقعد، واعتدل حتَّى يرجع كل عظمٍ في موضعه، ثمّ نهض، ثمّ صنع في الركعة الثانية مثل ذلك حتَّى إذا قام من السجدتين كَبَّر، ورفع يديه حتى يُحاذِيَ بهما منكبَيْه كما صنع حين افتتح الصّلاة، ثمّ صنع كذلك حتَّى كانت الركعة التي تَنْقَضِي فيها صلاتُه أخَّر رجله اليُسرى وقعد على شِقِّه مُتَورِّكًا، ثمّ سلم».
فأعرض علينا، قال: فقال «كان رسولُ الله ﷺ إذا قام إلى الصّلاة أعتدل قائمًا، ورفع يديه حتى يُحاذِيَ بهما منكبَيْه، فإذا أراد أن يركع رفع يديه حتى يُحاذِيَ بهما منكبيه، ثمّ قال: الله أكبر، وركع، ثمّ اعتدل، فلم يُصَوِّبْ رأسه، ولم يُقْنِع، ووضع يديه على ركبتيه، ثمّ قال: سمع الله لمن حَمِده، ورفع يديه واعتدل، حتَّى يرجعَ كلُّ عظْمٍ في موضعه معتدلًا، ثمّ أهوَى إلى الأرض ساجدًا ثمّ قال: الله أكبر، ثمّ جافى عَضُديه عن إِبْطَيه، وفتح أصابع رجليه، ثمّ ثني رجله اليُسْرَى وقعد عليها، ثمّ اعتدل، حتَّى يرجعَ كل عظْمٍ في موضعه معتدلًا، ثمّ أهوى ساجدًا، ثمّ قال: الله أكبر، ثمّ ثنى رِجْلَه وقعد، واعتدل حتَّى يرجع كل عظمٍ في موضعه، ثمّ نهض، ثمّ صنع في الركعة الثانية مثل ذلك حتَّى إذا قام من السجدتين كَبَّر، ورفع يديه حتى يُحاذِيَ بهما منكبَيْه كما صنع حين افتتح الصّلاة، ثمّ صنع كذلك حتَّى كانت الركعة التي تَنْقَضِي فيها صلاتُه أخَّر رجله اليُسرى وقعد على شِقِّه مُتَورِّكًا، ثمّ سلم».
صحيح رواه أبو داود (٩٦٣)، والتِّرمذيّ (٣٠٤)، والنسائي (١٠٣٩)، وابن ماجة (٨٦٢) كلّهم من طرق عن عبد الحميد بن جعفر، ثنا محمد بن عمرو بن عطاء، عن أبي حُميد السَّاعدي فذكر الحديث، واللّفظ للترمذي وقال: حسن صحيح، ولفظ النسائيّ مختصر، وسبق ذكر الحديث في باب رفع اليدين في الصّلاة.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب كيف الجلوس في التّشهد...
عن محمد بن عمرو بن عطاء أنه كان جالسًا مع نفر من أصحاب النَّبِيّ ﷺ، فذكرنا صلاة النَّبِيّ ﷺ فقال أبو حميد الساعدي: أنا كنت أحفظكم لصلاة رسول الله ﷺ، فذكر صفة صلاة النَّبِيّ ﷺ ثمّ قال: «فإذا جلس في الركعتين جلس على رجله اليُسرى، ونصب اليُمنى، وإذا جلس في الركعة الآخرة قدَّم رجله اليُسرى ونصب الأخرى، وقعد على مقعدته».
صحيح رواه البخاريّ في الأذان (٨٣٨) عن يحيى بن بكير، حَدَّثَنَا اللّيث، عن خالد (وهو ابن يزيد) عن سعيد (وهو ابن أبي هلال)، عن محمد بن عمرو بن حلْحلة، عن محمد بن عمرو بن عطاء فذكر الحديث.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في الإشارة...
عن عباس بن سهل الساعديّ، قال: اجتمع أبو حميد، وأبو أَسيد، وسهل بن سعد، ومحمد بن مسلمة، فذكروا صلاة رسول الله ﷺ، فقال أبو حميد: أنا أعلمكم بصلاة رسول الله ﷺ، فذكر صفة صلاة رسول الله، وقال فيه: فافترش رجله اليُسرى، وأقبل بصدر اليُمنى على قبلته، ووضع كفَّه اليُمنى على ركبته اليُمنى، وكفَّه اليُسرى على ركبته اليُسرى، وأشار بإصبعه - يعني السبَّابة.
حسن رواه أبو داود (٧٣٤) والتِّرمذيّ (٢٩٣) كلاهما من طريق أبي عامر العقدي - هو عبد الملك بن عمرو، قال: أخبرني فُلَيح بن سليمان المدنيّ، حَدَّثَنَا عبَّاس بن سهل.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
اجتمعَ أبو حُمَيْدٍ السَّاعديُّ، وأبو أُسَيْدٍ السَّاعديُّ، وسَهْلُ بنُ سعدٍ، ومحمَّدُ بنُ مَسلمةَ، فقالَ أبو حُمَيْدٍ: أَنا أعلمُكُمُ بصَلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فذَكَرَ الحديثَ بطولِهِ، وقالَ: جلسَ فافترَشَ رجلَهُ اليُسرَى، وأقبلَ بصَدرِ اليُمنَى علَى قبلتِهِ، ووَضعَ كفَّهُ اليمنَى على رُكْبتِهِ اليُمنَى وَكَفَّهُ اليُسرَى على رُكْبتِهِ اليُسرَى، وأشارَ بأصبعِهِ السَّبَّابةِ
اجتمع أبو حُميدٍ وأبو أُسيدٍ وسهلُ بنُ سعدٍ ومحمدُ بنُ مَسلمةَ فذكروا صلاةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال أبو حُمَيدٍ : أنا أعلمُكم بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا ركع فوضع يدَيه على ركبتَيهِ كأنه قابضٌ عليهما ووترَ يدَيه فنحَّاهما عن جنبَيهِ
عن عباسِ بنِ سهلِ بنِ سعدٍ ، أنه كان في مجلسٍ فيه جماعةٌ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ منهم أبو هريرةَ وأبو حُمَيدٍ وأبو أسيدٍ فقال أبو حُمَيدٍ : أنا أعلمُكم بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فذكر الحديثَ ، وفيه أنه كبَّر حين افتتحَ وحين ركعَ وحين سجدَ وحين رفعَ ، وفيه أنهم وافقُوهُ على ذلك
اجتمعَ أبو حُمَيْدٍ، وأبو أُسَيْدٍ، وسَهْلُ بنُ سَعدٍ، فذَكَروا صلاةَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ أبو حُمَيْدٍ: أَنا أعلمُكُم بصلاةِ النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا قامَ رفعَ يديهِ، ثمَّ رفعَ يديهِ حينَ يُكَبِّرُ للرُّكوعِ، وإذا رفعَ رأسَهُ منَ الرُّكوعِ، رفعَ يديهِ
اجتَمَع أبو حُمَيدٍ ، وأبو أُسَيدٍ ، وسَهلُ بنُ سعدٍ ، ومحمدُ بنُ مَسلَمَةَ ، فذكَروا صلاةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال أبو حُمَيدٍ: أنا أعلَمُكم بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جلَس – يعني للتشَهُّدِ – فافتَرَش رِجلَه اليُسرَى ، وأقبَل بصدرِ اليُمنى على قِبلَتِه ، ووضَع كفَّه اليُمنى على رُكبَتِه اليُمنى ، وكفِّه اليُسرَى على رُكبَتِه اليُسرَى ، وأشار بأُصبُعِه ، يعني السبَّابَةَ
اجتَمَعَ أبو حُمَيدٍ، وأبو أُسَيدٍ، وسَهلُ بنُ سَعدٍ، ومُحمَّدُ بنُ مَسلَمةَ، فذكروا صَلاةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال أبو حُمَيدٍ: أنا أعلَمُكم بِصَلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جلَسَ -يَعني لِلتَّشهُّدِ- فافتَرَشَ رِجلَهُ اليُسرى، وأقبَلَ بِصَدرِ اليُمنى على قِبلَتِهِ، ووضَعَ كَفَّهُ اليُمنى على رُكبَتِهِ اليُمنى، وكَفَّهُ اليُسرى على رُكبَتِهِ اليُسرى، وأشارَ بِإصبَعِهِ -يَعني: السَّبَّابةَ
سمعْتُ أبا حُميدٍ الساعديَّ في عشرةٍ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فيهم أبو قتادةَ ، فقال أبو حميدٍ : أنا أعلمُكمْ بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قالوا : فلم ؟ فواللهِ ما كنْتَ بأكثرِنا تَبعةً ولا أقدمَنا له صحبةً ! قال بلى ، قالوا : فأعرِضْ فقال : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إذا قام إلى الصلاةِ يرفعُ يدَيْهِ حتى يُحاذيَ بِهما منكبيْهِ ، ثم يُكبرُ حتى يقرَّ كلُّ عظمٍ في موضعِهِ مُعتدلًا ثم يقرأُ ثم يُكبرُ فيرفعُ يديْهِ حتى يُحاذيَ بهما منكبيْهِ ثم يركعُ ويضعُ راحتيْهِ على ركبتيْهِ ثم يعتدلُ ، فلا يصبُّ رأسَهُ ولا يقنعُ ثم يرفعُ رأسَهُ فيقولُ سَمِعَ اللهُ لمن حمدَهُ ثم يرفعُ يديْهِ حتى يُحاذيَ منكبيْهِ وذكرَ الحديثَ وفيه ثم إذا قامَ منَ الركعتينِ كبَّرَ ورفعَ يديْهِ حتى يُحاذيَ بِهما منكبيْهِ كما كبَّرَ عِندَ افتتاحِ الصلاةِ ، ثم يصنعُ ذلك في بقيةِ صلاتِهِ ، - وذكرَ باقيَ الحديثِ – قالوا – صدقْتَ هكذا كان يُصلِّي
عن مُحمَّدُ بنُ عَمرو بنِ عطاءٍ، قالَ: سَمِعْتُ أبا حُمَيْدٍ السَّاعديَّ في عَشرةٍ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أحدُهُم أبو قَتادةَ قالَ: قالَ أبو حُمَيْدٍ: أَنا أعلَمُكُم بِصلاةِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالوا: لِمَ ؟ فواللَّهِ ما كُنتَ أَكْثرَنا لَهُ تبعةً ولا أقدمَنا لَهُ صُحبةً . فقالَ: بلَى قالوا فأعرض . فقالَ: كانَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا افتَتحَ الصَّلاةَ رفعَ يديهِ حتَّى يُحاذيَ بِهِما مَنكِبيهِ قالَ: فَقالوا جميعًا: صدَقتَ هَكَذا كانَ يصلِّي
اجتمَعَ أبو حُميدٍ وأبو أُسَيدٍ وسهلُ بنُ سعدٍ ومحمدُ بنُ مَسْلَمةَ، فذكَروا صلاةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال أبو حُميدٍ: أنا أَعلَمُكم بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذكر بعض هذا قال: ثمَّ رَكَعَ فوضعَ يديهِ على رُكْبتيهِ كأنَّهُ قابضٌ عليهما ، ووتَّرَ يديهِ فَتجافى عن جنبيهِ ، قالَ : ثمَّ سجدَ فأمكنَ أنفَهُ وجبهتَهُ ونحَّى يديهِ عن جنبيهِ ووضعَ كفَّيهِ حذوَ منكِبيهِ ، ثمَّ رفعَ رأسَهُ حتَّى رجعَ كلُّ عظمٍ في موضعِهِ حتَّى فرغَ ، ثمَّ جلَسَ فافتَرشَ رجلَهُ اليُسرى وأقبلَ بِصَدرِ اليُمنى علَى قبلتِهِ ووضعَ كفَّهُ اليُمنى على رُكْبتِهِ اليُمنى وَكَفَّهُ اليُسرى على رُكْبتِهِ اليُسرى وأشارَ بأصبعِهِ
حديثُ أن الثلاثيةَ والرباعيةَ: جلستُها الأخيرةُ تكونُ تَورُّكًا [يعني حديث: سمعتُ أبا حُميدٍ السَّاعديِّ في عشرةٍ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أحدُهم أبو قَتادةَ قال قال أبو حُميدٍ أنا أعلمُكم بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا لمَ فواللهِ ما كنتَ أكثرَنا له تبِعةً ولا أقدمَنا له صُحبةً فقال بلى قالوا فاعرِضْ فذكر أنه كان في الجلسةِ الأولى يُثني رِجلَه اليُسرى فيقعدُ عليها حتى إذا كانتِ السَّجدةُ التي في آخرِها التسليمُ أخَّر رجلَه اليُسرى وقعد مُتورِّكًا على شِقِّه الأيسرَ قال فقالوا جميعًا صدقتَ]
اجتمعَ ناسٌ منَ الأنصارِ فيهم سَهْلُ بنُ سعدٍ السَّاعديُّ، وأبو حُمَيْدٍ السَّاعديُّ وأبو أُسَيْدٍ السَّاعديُّ فذَكَروا صلاةَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ أبو حُمَيْدٍ: دعوني أحدِّثْكُم، فأَنا أعلمُكُم بِهَذا قالوا: فحدِّث قالَ: رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أحسنَ الوضوءَ، ثمَّ دخلَ الصَّلاةَ، فذَكَرَ بعضَ الحديثِ، وقالَ: ثمَّ سجدَ فأمكنَ جبهتَهُ وأنفَهُ منَ الأرضِ، ونحَّى يديهِ عن جَنبيهِ، ثمَّ رفعَ رأسَهُ، فقالَ القومُ كلُّهم: هَكَذا كانَت صلاةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
عن عَمرِو بنِ سُليمٍ الزُّرَقيِّ أنَّه قال: أخبَرَني أبو حُمَيدٍ الساعِديُّ أنَّهم قالوا: يا رسولَ اللهِ، كيف نُصَلِّي عليكَ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قولوا: اللَّهُمَّ صَلِّ على مُحمَّدٍ وعلى أزواجِه وذُريَّتِه، كما صلَّيتَ على آلِ إبراهيمَ، وبارِكْ على مُحمَّدٍ وأزواجِه وذُريَّتِه كما باركْتَ على آلِ إبراهيمَ، إنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ
13
✔ صحيح📌 رَأَيْتُ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذَا قَامَ في الصَّلَاةِ رَفَعَ يَدَيْهِ
حديث رفعِ اليدينِ [حديث ابن عمر: رَأَيْتُ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذَا قَامَ في الصَّلَاةِ رَفَعَ يَدَيْهِ حتَّى يَكونَا حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ، وكانَ يَفْعَلُ ذلكَ حِينَ يُكَبِّرُ لِلرُّكُوعِ، ويَفْعَلُ ذلكَ إذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ، ويقولُ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَن حَمِدَهُ ، ولَا يَفْعَلُ ذلكَ في السُّجُودِ.] [وحديث مالك بن الحويرث: أنَّهُ رَأَى مَالِكَ بنَ الحُوَيْرِثِ إذَا صَلَّى كَبَّرَ ورَفَعَ يَدَيْهِ، وإذَا أرَادَ أنْ يَرْكَعَ رَفَعَ يَدَيْهِ، وإذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ رَفَعَ يَدَيْهِ، وحَدَّثَ أنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَنَعَ هَكَذَا.] [وحديث أبي حميد الساعدي: أنَّهُ كانَ جَالِسًا مع نَفَرٍ مِن أصْحَابِ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَذَكَرْنَا صَلَاةَ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَقَالَ أبو حُمَيْدٍ السَّاعِدِيُّ: أنَا كُنْتُ أحْفَظَكُمْ لِصَلَاةِ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَأَيْتُهُ إذَا كَبَّرَ جَعَلَ يَدَيْهِ حِذَاءَ مَنْكِبَيْهِ، وإذَا رَكَعَ أمْكَنَ يَدَيْهِ مِن رُكْبَتَيْهِ، ثُمَّ هَصَرَ ظَهْرَهُ ، فَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ اسْتَوَى حتَّى يَعُودَ كُلُّ فَقَارٍ مَكَانَهُ، فَإِذَا سَجَدَ وضَعَ يَدَيْهِ غيرَ مُفْتَرِشٍ ولَا قَابِضِهِمَا، واسْتَقْبَلَ بأَطْرَافِ أصَابِعِ رِجْلَيْهِ القِبْلَةَ، فَإِذَا جَلَسَ في الرَّكْعَتَيْنِ جَلَسَ علَى رِجْلِهِ اليُسْرَى، ونَصَبَ اليُمْنَى، وإذَا جَلَسَ في الرَّكْعَةِ الآخِرَةِ قَدَّمَ رِجْلَهُ اليُسْرَى، ونَصَبَ الأُخْرَى وقَعَدَ علَى مَقْعَدَتِهِ.]
اجتمعَ ناسٌ منَ الأنصارِ فيهم سَهْلُ بنُ سعدٍ السَّاعديُّ، وأبو حُمَيْدٍ السَّاعديُّ، وأبو أُسَيْدٍ السَّاعديُّ فذَكَروا صلاةَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ أبو حُمَيْدٍ: دَعوني أحدِّثْكم وأَنا أعلمُكُم بِهَذا قالوا: فحدِّث قالَ رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أحسنَ الوضوءَ، ثمَّ دخلَ الصَّلاةَ، وَكَبَّرَ فرفعَ يديهِ حذوَ مَنكِبَيهِ، ثمَّ رَكَعَ فوضعَ يديهِ على رُكْبتيهِ كالقابضِ عليهِما فلم يَصُبَّ رأسَهُ ولم يُقنِعْهُ، ونحَّى يديهِ عن جنبيهِ، ثمَّ رفعَ رأسَهُ، فاستوى قائمًا حتَّى عادَ كلُّ عظمٍ منهُ إلى موضعِهِ، ثمَّ ذَكَرَ بُندارُ بقيَّةَ الحديثِ، وقالَ في آخرِهِ فقالَ القومُ كلُّهم: هَكَذا كانَت صلاةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
عن عباسِ بنِ سهلِ بنِ سعدٍ الساعديِّ ، أنه كان في مجلسٍ فيه أبوه وأبو أُسيدٍ الساعديُّ ، وأبو حميدٍ الساعديُّ من الأنصارِ رضي الله عنهم ، وأنهم تذكروا الصلاةَ ، فقال أبو حميدٍ : أنا أَعلمُكم بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، زاد هلالٌ في روايتِه : فقالوا : كيف ؟ فقال : تتبَّعتُ ذلك من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ انتهت –قالوا : فأرنا ، قال : فقام يصلي وهم ينظرون ، فبدأ فكبَّر ، ورفع يديه حذوَ المنكبين ، ثم كبر للركوعِ ، ورفع يديْه كذلك ، ثم أمكن يديه من ركبتيه ، ثم رفع رأسَه وقال : سمع اللهُ لمن حمدَه اللهمَّ ربَّنا ولك الحمدُ ثم رفع يديه ، وقال : اللهُ أكبرُ فسجد ، وانتصب على كفيه وركبتيه ، وهو ساجدٌ ، ثم كبر فجلس ، وتورك إحدى رجليه ، ونصب قدمَه الأخرى ، ثم كبر فسجد السجدةَ الأخرى ، ثم كبر فقام ولم يتورَّكْ ، ثم عاد فركع الركعة الأخرى
عن عبًاس بن سهل بن سعد أنه كان في مجلس فيه جماعة من أصحاب رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم منهم أبوه وأبو هريرة وأبو حميد, فقال أبو حميد : أنا أعلمكم بصلاة رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فذكر الحديث وفيه أنه كبر حين افتتح وحين ركع وحين سجد وحين رفع وفيه أنهم وافقوه على ذلك
أُتيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقدَحِ لَبَنٍ مِنَ النَّقيعِ، ليس بمُخَمَّرٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لَولا خَمَّرتَه ولَو بعودٍ تَعرُضُه، قال أبو حُمَيدٍ: إنَّما أمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالأسقيةِ أن توكَأ، وبالأبوابِ أن تُغلَقَ لَيلًا، ولَم يَذكُر زَكَريَّا قَولَ أبي حُمَيدٍ باللَّيلِ
أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقدَحِ لَبَنٍ مِنَ النَّقيعِ ليس مُخَمَّرًا، فقال: ألَّا خَمَّرتَه ولو تَعرُضُ عليه عودًا! قال أبو حُمَيدٍ: إنَّما أُمِرَ بالأسقيةِ أن توكَأ لَيلًا، وبِالأبوابِ أن تُغلَقَ لَيلًا. وفي روايةٍ: أنَّه أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقدَحِ لَبَنٍ بمِثلِه، قال: ولَم يَذكُرْ زَكَريَّا قَولَ أبي حُمَيدٍ باللَّيلِ
اجتَمَع أبو حُمَيدٍ وأبو أُسَيدٍ وسهلُ بنُ سعدٍ ومحمدُ بنُ مَسلَمَةَ فذكَروا صلاةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أبو حُمَيدٍ أنا أعلَمُكم بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكَر الحديثَ إلى أنْ قال ثم سجَد فأمكَنَ جَبهَتَه وأنفَه ونحَّى يدَيه عن جَنبَيه ووضَع كفَّيه حَذوَ مَنكِبَيه
اجتمعَ أبو حُمَيْدٍ ، وأبو أُسَيْدٍ ، وسَهْلِ بن سَعْدٍ ، ومحمدُ بن مَسْلَمَةَ ، فذكروا صلاةَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، قال أبو حُمَيْدٍ : أنا أُعْلَمُكُم بصلاةِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم إنّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ركعَ ، فوضعَ يديهِ على ركبتيهِ كأنهُ قابضٌ عليهِما ، ووترَ يديهِ ، فنحَّاهُما عن جنبيهِ
اجتَمعَ أبو حُمَيدٍ، وأبو أُسَيدٍ، وسَهْلُ بنُ سعدٍ، ومحمَّدُ بنُ مَسْلمةَ، فذكَروا صلاةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال أبو حُمَيدٍ: أنا أعلَمُكم بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ركَعَ، فوضَعَ يدَيْه على رُكبَتَيْه، كأنَّه قابضٌ عليهما، ووتَّرَ يدَيْه، فنحَّاهما عن جَنبَيْه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
وضع كفه اليمنى على ركبته اليمنىإقبال صدر اليمنى على القبلةوضع اليدين على الركبتينأشار بأصبعه السبابةوضع يديه على ركبتيهرفع الرأس من الركوعافتراش الرجل اليسرىوضع الكف على الركبةالصلاة الإبراهيميةافترش رجله اليسرىسمع الله لمن حمدهأبو حميد الساعديأقبل بصدر اليمنىالإشارة بالسبابةأمكن أنفه وجبهتهنحاهما عن جنبيهمحاذاة المنكبينعشرة من الصحابةمالك بن الحويرثأصحاب رسول اللهصلاة رسول اللهتجافى عن جنبيهالجلسة الأخيرةصلاة على النبيمحمد بن مسلمةتعديل الأعضاءافتتاح الصلاةيديه عن جنبيهحذو المنكبينأعلمكم بصلاةالرجل اليسرىتغلق الأبوابقابض عليهماأشار بأصبعهالشق الأيسرالإشارة...سهل بن سعدصلاة النبيرفع اليدينآل إبراهيمحذو منكبيهالخشوع...التشهد...أبو هريرةحميد مجيدرسول اللهعود تعرضهتغلق ليلاالركعتينالركبتينوتر يديهأبو حميدأبو أسيدرفع يديهالاعتدالالثلاثيةالرباعيةاللهم صلنحى يديهوضع يديهالتكبيرالأنصارابن عمرقدح لبنمنكبيهاليسرىاليمنىالجلوساليدينالصلاةالركوعالتشهدالتوركالوضوءأزواجهالسجودالركعةالنقيعركبتيهيحاذيافتتحتكبيرجبهتهذريتهخمرتهأسقيةأبوابجنبيهيديهبهمارجلهونصبركوعصلاةأنفهمحمدباركمخمرتوكأخمرت
تخريج حديث أبو حميد
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








