أحاديث عن: البكر بالبكر جلد مئة وتغريب عام والثيب بالثيب جلد مئة والرجم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: البكر بالبكر جلد مئة وتغريب عام والثيب بالثيب جلد مئة والرجم
قد جعل اللهُ لها سبيلًا؛ البِكرُ بالبِكرُ، جَلدُ مئةٍ وتغريبُ عامٍ، والثَّيِّبُ بالثَّيِّبِ، جَلدُ مِئةٍ والرَّجمُ
2
✔ صحيح📌 البِكْرُ بالبِكْرِ جَلدُ مِئَةٍ وتَغريبُ عامٍ، والثَّيِّبُ بالثَّيِّبِ جَلدُ مِئَةٍ والرَّجْمُ
خُذوا عنِّي، فقدْ جعَل اللهُ لهُنَّ سَبيلًا، البِكْرُ بالبِكْرِ جَلدُ مِئَةٍ وتَغريبُ عامٍ، والثَّيِّبُ بالثَّيِّبِ، جَلدُ مِئَةٍ والرَّجْمُ
البكرُ بالبكرِ جلدُ مائةٍ وتغريبُ عامٍ والثيبُ بالثيبِ جلدُ مائةٍ والرجمُ
خذوا عنِّي فقد جعلَ اللَّهُ لَهُنَّ سبيلًا البِكْرُ بالبِكْرِ جلدُ مائةٍ وتغريبُ عامٍ، والثَّيِّبُ بالثَّيِّبِ جلدُ مائةٍ والرَّجمُ
خُذوا عنِّي، خُذوا عنِّي، قد جعَل اللهُ لهنَّ سبيلًا: البِكْرُ بالبِكْرِ جَلْدُ مائةٍ، وتغريبُ عامٍ، والثَّيِّبُ بالثَّيِّبِ جَلْدُ مائةٍ، والرَّجْمُ
خُذوا عَنِّي، خُذوا عَنِّي، قد جَعَلَ اللهُ لهنَّ سَبيلًا: البِكرُ بالبِكرِ؛ جَلدُ مِئةٍ ونَفيُ سَنةٍ، والثَّيِّبُ بالثَّيِّبِ؛ جَلدُ مِئةٍ، والرَّجمُ
7
◔ غير محدد📌 البِكْرُ بالبِكْرِ جلدُ مائةٍ ، وتغريبُ عامٍ ، والثَّيِّبُ بالثَّيِّبِ جلدُ مائةٍ والرجمُ
خذوا عنِّي قد جعل اللهُ لهُنَّ سبيلًا : البِكْرُ بالبِكْرِ جلدُ مائةٍ ، وتغريبُ عامٍ ، والثَّيِّبُ بالثَّيِّبِ جلدُ مائةٍ والرجمُ
خُذوا عَنِّي، خُذوا عَنِّي، قد جَعَلَ اللهُ لَهُنَّ سَبيلًا، البِكرُ بالبِكرِ، جَلدُ مِئةٍ، ونَفيُ سَنةٍ، والثَّيِّبُ بالثَّيِّبِ، جَلدُ مِئةٍ، والرَّجمُ
خُذوا عنِّي، خُذوا عنِّي، قد جعلَ اللَّهُ لَهُنَّ سبيلًا البِكْرُ بالبِكْرِ جلدُ مئةٍ ونفيُ سنةٍ، والثَّيِّبُ بالثَّيِّبِ جلدُ مئةٍ والرَّجمُ
خذوا عنِّي قد جعلَ اللهُ لهنَّ سبيلًا البكرُ بالبكرِ جلدُ مائةٍ وتغريبُ سنةٍ والثَّيبُ بالثَّيبِ جَلدُ مائةٍ والرَّجمُ
خُذوا عَنِّي، قد جَعَلَ اللهُ لَهُنَّ سَبيلًا [البكرُ بالبكرِ جلدُ مائةٍ ونفيُ سنةٍ والثيبُ بالثيبِ جلدُ مائةٍ والرجمُ]
خذُوا عني خذوا عني قد جعل اللهُ لهنَّ سبيلًا البكرُ بالبكرِ جلدُ مائةٍ ونفيُ سنةٍ والثيبُ بالثيبِ جلدُ مائةٍ والرجمُ
خُذوا عنِّي فقد جعَل اللهُ لهنَّ سبيلًا: البِكْرُ بالبِكْرِ والثَّيِّبُ بالثَّيِّبِ البِكْرُ تُجلَدُ وتُنفى والثَّيِّبُ تُجلَدُ وتُرجَمُ
خُذوا عنِّي فقد جعلَ اللَّهُ لَهُنَّ سبيلًا البِكْرُ بالبِكْرِ والثَّيِّبُ بالثَّيِّبِ البِكْرُ يُجلَدُ ويُنفَى، والثَّيِّبُ يُجلَدُ ويُرجَمُ
خُذوا عنِّي، قدْ جعَل اللهُ لهُنَّ سَبيلًا، البِكْرُ بالبِكْرِ، والثَّيِّبُ بالثَّيِّبِ، البِكْرُ يُجلَدُ ويُنْفى، والثَّيِّبُ يُجلَدُ ويُرجَمُ
كان نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أُنزِلَ عليه كُرِبَ لذلك، وتَرَبَّدَ له وجْهُه، قال: فأُنزِلَ عليه ذاتَ يَومٍ، فلُقيَ كَذلك، فلَمَّا سُرِّيَ عنه، قال: خُذوا عَنِّي، فقد جَعَلَ اللهُ لهنَّ سَبيلًا؛ الثَّيِّبُ بالثَّيِّبِ، والبِكرُ بالبِكرِ، الثَّيِّبُ جَلدُ مِائةٍ، ثُمَّ رَجمٌ بالحِجارةِ، والبِكرُ جَلدُ مِائةٍ، ثُمَّ نَفيُ سَنةٍ. وفي روايةٍ: البِكرُ يُجلَدُ ويُنفى، والثَّيِّبُ يُجلَدُ ويُرجَمُ، لا يَذكُرانِ سَنةً ولا مِائةً
البِكْرُ بالبِكْرِ: جَلْدُ مائةٍ، ونَفْيُ سَنَةٍ
خُذوا عنِّي قد جَعلَ اللَّهُ لَهُنَّ سبيلًا البِكْرُ يُجلَدُ ويُنفَى والثَّيِّبُ يجلَدُ ويُرجَمُ
أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا دَنَوْتُ منه سمِعْتُه يقول: هذا سيِّدُ أهْلِ الوبَرِ، فسلَّمْتُ وجلَسْتُ، فقلْتُ: يا رسولَ اللهِ، المالُ الَّذي لا يكونُ عليَّ فيه تَبِعَةٌ مِن ضعيفٍ ضافَنِي، أو عيالٍ إنْ كثُرُوا؟ قال: نِعْمَ المالُ أربعونُ مِن الإبلِ، والكثيرُ سِتُّونَ، وويلٌ لأصحابِ المِئينَ، إلَّا مَن أَعْطَى في رِسْلِها ونجْدَتِها، وأفقَرَ ظهْرَها، وأطْرَقَ فَحْلَها، ونحَرَ سَمِينَها، وأطْعَمَ القانِعَ والمُعْتَرَّ. قلت: يا رسولَ اللهِ، ما أكْرَمَ هذه الأخلاقَ وأحسَنَها، إنَّه لا يُحَلُّ بالوادي الَّذي أنا فيه مِن كثْرَةِ إبِلِي؟ قال: فكيف تصنَعُ بالمَنِيحَةِ؟ قلْتُ: إنِّي لأمْنَحُ في كلِّ عامٍ مِئَةً. قال: فكيف تصنَعُ بالعاريةِ؟ قلْتُ: تغْدُو الإبلُ ويغْدُو النَّاسُ، فمَن أخَذَ برأْسِ بعيرٍ ذهَبَ به. قال: فكيف تصنَعُ بالأفقارِ؟ قال: إنِّي أُفْقِرُ البِكْرَ الضَّرْعَ والنَّابَ المُدبرَ. قال: مالُك أحبُّ إليك أم مالُ مَوْلاك؟ قلْتُ: بلْ مالِي. قال: فإنَّما لك مِن مالِكَ ما أكَلْتَ فأفْنَيْتَ، أو لَبِسَت فأبْلَيْتَ، أو أعطَيْتَ فأمضَيْتَ، وما بَقِيَ فلِمولاكَ. قلْتُ: لِمَولايَ؟ قال: نعم. قلْتُ: واللهِ لئن بَقِيتُ لأدَعَنَّ عِدَّتَها قليلةً. قال الحسَنُ: ففعَلَ رحِمَه اللهُ. فلمَّا حضَرَتْه الوفاةُ دعا بَنِيه، فقال: يا بَنِيَّ، خُذُوا عنِّي؛ فلا أجِدُ أنصَحَ لكم مِنِّي، إذا أنا مِتُّ فسَوِّدُوا أكابرَكم، ولا تُسَوِّدُوا أصاغِرَكم، فَيَسْتَسْفِهَ النَّاسُ كِبارَكم، وتَهُونوا عليهم. وعليكم باستصلاحِ المالِ؛ فإنَّه مَنْبَهَةٌ للكريمِ، ويُسْتَغْنَى به عنِ اللَّئيمِ. وإيَّاكم والمسألةَ؛ فإنَّها آخِرُ كسْبِ المرْءِ، وإنَّ أحَدًا لم يسأَلْ إلَّا ترَكَ كسْبَه. فإذا أنا مِتُّ فكَفِّنوني في ثِيابي الَّتي كنْتُ أُصَلِّي فيها وأصومُ. وإيَّاكم والنِّياحةَ عليَّ؛ فإنِّي سمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ينهى عنها. وادْفِنوني في مكانٍ لا يعلَمُ به أحدٌ؛ فإنَّه قد كانت بيننا وبين بكْرِ بنِ وائلٍ خُماشاتٌ في الجاهليَّةِ، وأخافُ أنْ يُدْخِلوها عليكم في الإسلامِ، فيَعيثُوا عليكم دينَكم
عن عبدِ اللهِ يعني ابنَ مسعودٍ في البكرِ يَزني بالبكرِ يجلدانِ مائةَ جلدةٍ ويُنفيان سنةً
أنَّه قدِمَ على النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا رآهُ قال: هذا سيِّدُ أهلِ الوبَرِ، قال: فسلَّمْتُ عليه، ثمَّ قلتُ: يا رسولَ اللهِ، ما المالُ الَّذي لا تَبِعةَ عليَّ فيه في ضَيفٍ أَضافَ، أو عِيالٍ وإنْ كَثُروا؟ قال: نعمْ، المالُ الأربعونَ، وإنْ كثُرَ فسِتُّونَ، ويلٌ لأصحابِ المئِينَ، ويلٌ لأصحابِ المئِينَ، إلَّا مَن أدَّى حَقَّ اللهِ في رِسْلِها ونَجْدَتِها، وأطرَقَ فحْلَها، وأفقَرَ ظهْرَها، أو حمَلَ على ظُهورِها، ومنَحَ غَزيرتَها، ونحَرَ سَمينَها، وأطعَمَ القانِعَ والمُعترَّ. فقلْتُ: يا رسولَ اللهِ، ما أكرَمَ هذه الأخلاقَ وأحسَنَها! أمَا إنَّه ليس يَحُلُّ بالوادي الَّذي أنا به أحدٌ مِن كثْرةِ إبلي؟ قال: فكيف تَصنَعُ بالمِنْحَةِ؟ قال: قلْتُ: إنِّي لَأمنَحُ كلَّ عامٍ مِئةً، قال: فكيف تصنَعُ بالغاديةِ؟ قال: قلْتُ: تَغْدو الإبلُ، ويَغْدو النَّاسُ، فمَن شاء أخَذَ برأْسِ بعيرٍ، فذهَبَ به، قال: فكيف تصنَعُ بالفِقارِ؟ قال: إنِّي لَأُفْقِرُ البِكرَ الضَّرعَ. فقال: يا قيسُ، أمالُك أحبُّ إليك أمْ مالُ مولاكَ؟ قلْتُ: لا، بلْ مالي، قال: فإنَّما لك مِن مالِك ما أكلْتَ فأفنَيْتَ، أو لَبِسْتَ فأبلَيْتَ، أو أعْطيْتَ فأمضيْتَ، وما بقِيَ فلِوَرثَتِك. قلْتُ: يا رسولَ اللهِ، لَئنْ بقِيتُ لَأدَعنَّ عِدَّتَها قليلًا. قال الحسنُ: ففعَلَ رحِمَه اللهُ تعالى، فلمَّا حضرَتْه الوفاةُ دعا بَنِيهِ، فقال: يا بَنِيَّ، خُذوا عنِّي؛ فإنَّه لا أحدَ أنصَحُ لكم منِّي، إذا أنا مِتُّ فسَوِّدوا أكبَرَكم، ولا تُسوِّدوا أصغَرَكم، فيَسْتَسْفِهَ النَّاسُ كِبارَكم، وعليكم بإصلاحِ المالِ؛ فإنَّه مَنْبَهةُ الكريمِ، ويُسْتَغْنَى به عن اللَّئيمِ، وإيَّاكم والمسألةَ؛ فإنَّها آخرُ كسْبِ المرءِ، ولم يَسأَلْ إلَّا مَن ترَكَ كسْبَه، وكَفِّنوني في ثِيابي الَّتي كنتُ أُصلِّي فيها وأصومُ، وإيَّاكم والنِّياحةَ؛ فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَنْهى عنها، وادْفُنوني في مكانٍ لا يَعلَمُ بي أحدٌ؛ فإنَّه كانت بيْننا وبيْن بكرِ بنِ وائلٍ خُماشاتٌ في الجاهليَّةِ، فأخافُ أنْ يُدْخِلوا عليكم في الإسلامِ، فيُفْسِدوا عليكم دِينَكم. قال الحسنُ رحِمَه اللهُ: نصَحَهم في الحياةِ والمماتِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(52)
قد جعل الله لهن سبيلاجعل الله لهن سبيلاعبد الله بن مسعودويل لأصحاب المئينلا تسودوا أصغركمأربعون من الإبلالمال الأربعوناستصلاح المالسودوا أكابركمالبكر بالبكرالثيب بالثيبرجم بالحجارةأعطيت فأمضيتأدى حق اللهأكلت فأفنيتلبست فأبليتينفيان سنةتغريب عامتغريب سنةمائة جلدةخذوا عنيجلد مائةحد الزناجلد مئةالتغريبنفي سنةالعاريةالأفقارالمسألةالنياحةالغاديةيجلدانالمنحةالفقارالبكرالثيبالرجمالزناالجلدسبيلاالمالالحدسبيليجلدينفىيرجممائةيزنيجلدنفيرجمسنة
تخريج حديث البكر بالبكر جلد مئة وتغريب عام والثيب بالثيب جلد مئة والرجم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








