أحاديث عن: خزا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
14 نتيجة — لكلمة: خزا
خدمتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم عشرَ سنينَ ، فما قال لي أُفٍّ قطُّ ، وما قال لي لشيٍء صنعتُه : لِمَ صنعتَه ، ولا لشيٍء تركتُه : لِمَ تركتَه ، وكان رسولُ اللهِ من أحسنِ الناسِ خُلُقًا ، ولا مسستُ خَزًّا ولا حريرًا ولا شيئًا كان ألينَ من كفِّ رسولِ اللهِ ، ولا شممتُ مِسكًا قط ولا عطرًا كان أطيبَ من عَرَقِ النبيَّ
أنه سمع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهى النساءَ في إحرامِهنَّ عن القُفَّازَينِ والنَّقابِ ، وما مسَّ الورسُ أو الزَّعفرانُ من الثيابِ ، ولْتلبَسْ بعد ذلك ما أحبَّتْ من ألوانِ الثّيابِ مُعصفرًا ، أو خَزًّا ، أو حُلِيًّا ، أو سراويلَ ، أو قميصًا ، أو خِفافًا
حَدَّث أبو زُرْعةَ عن شَيخٍ بَصريِّ يُسَمَّى: بِشْرَ بنَ سَيْحانَ، قال: حَدَّثَنا عُمَرُ بنُ سعيدٍ الأبَحُّ، عن ابنِ أبي عَرُوبةَ، عن قَتادةَ، عن أنَسٍ، قال: ما مَسِسْتُ خَزًّا ولا قَزًّا [ولا شيئًا] ألْيَنَ مِن جِلدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
4
◑ حسن📌 مُرُوهُ فَلْيُعْتِقْ رَقَبَةً، يُكَفِّرِ اللهُ بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْهُ عُضْوًا مِنْهُ مِنَ النَّارِ
حدَّثني عمِّي إبراهيمُ بنُ أبي عَبْلةَ العُقَيْلِيُّ قال: أدرَكْتُ رِجالًا من أصحابِ النَّبيِّ عليه السَّلامُ، رأيْتُ منهم رَجُلَيْنِ كلَّمْتُ أحَدَهما، ولمْ أُكَلِّمِ الآخَرَ، أخبَرنا أبو أُبَيٍّ ابنُ أُمِّ حَرامٍ الأنصاريُّ، وكان ممَّن شهِد مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ القِبْلَتَيْنِ، ورأيْتُ عليه كِساءً خَزًّا أغبَرَ، ورأيْتُ واثِلةَ بنَ الأَسقَعِ، ولمْ أُكَلِّمْهُ، فقام إليه الغَريفُ بنُ الدَّيْلَميُّ حتى جلَس إليه، فلمَّا قام مِن عندِهِ لَقيتُهُ، فقُلْتُ: ما حدَّثكَ؟ فقال: حدَّثني أنَّ نَفَرًا من بَني سُلَيْمٍ أتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزْوةِ تَبوكَ فقالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّ صاحبًا لنا قدْ أوجَب، يعني: النَّارَ، فقال: مُرُوهُ فلْيُعْتِقْ رَقَبةً، يُكَفِّرِ اللهُ بكلِّ عُضوٍ منه عُضوًا منه منَ النَّارِ
عن عبدِ اللَّهِ بنِ عمرَ أنَّهُ سمِعَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ نهَى النِّساءَ في إحرامِهنَّ عنِ القُفَّازَينِ والنِّقابِ وما مسَّ الورْسُ والزَّعفرانُ منَ الثِّيابِ ولتلَبسْ بعدَ ذلِكَ ما أحبَّتْ مِن ألوانِ الثِّيابِ مُعَصفرًا أو خزًّا أو حُليًّا أو سراويلَ أو قميصًا أو خُفًّا
رأيت على أنسِ بنِ مالكٍ خزًّا أصفرَ
كانت ليلةُ نصفٍ من شعبانَ ليلتي فباتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عندي فلمَّا كانَ جوفُ اللَّيلِ فقدتُهُ فأخذَني ما يأخذُ النِّساءَ منَ الغيرةِ فتلفَّفتُ بمِرطي أما واللَّهِ ما كانَ مرطي خزًّا ولا فزًّا ولا ديباجًا ولا حريرًا ولا قُطنًا ولا كتَّانًا قيلَ فمِمَّا كانَ قالت كانَ سَداهُ شعرًا لُحمتُهُ أوبارًا لإبلٍ قالت فطلبتُهُ في حُجَرِ نسائِهِ فلم أَجِدْهُ فانصرفتُ إلى حجرتي فإذا أَنا بِهِ كالثَّوبِ السَّاقطِ على وجهِ الأرضِ ساجدًا وَهوَ يقولُ في سجودِهِ سجدَ لَكَ سَوادي وجبهَتي وآمنَ بِكَ فؤادي فَهَذِهِ يدايَ وما حدَّثت بِها على نفسي يا عظيمُ يرجى لِكُلِّ عظيمٍ اغفرِ الذَّنبَ العظيمَ أقولُ كما قالَ داودُ عليهِ السَّلامُ أعفِّرُ وجهي بالتُّرابِ لسيِّدي وحقَّ لَهُ أن يسجدَ وجهي للَّذي خلقَهُ وشَقَّ سمعَهُ وبصرَهُ ثُمَّ رفعَ رأسَهُ فقالَ اللَّهمَّ ارزُقني قلبًا نقيًّا من الشِّركِ لا كافِرًا ولا شقيًّا ثُمَّ سجدَ قال أعوذُ برضاكَ من سخطِكَ وأعوذُ بعفوِكَ من معاقبتِكَ لا أُحصي ثَناءً عليكَ أنتَ كما أثنيتَ على نفسِكَ قالَت ثمَّ انصرفَ ودخلَ معي في الخميلةِ وبيَّ نفَسٌ عالٍ فقالَ ما هذا النَّفَسُ يا حُمَيْراءُ قالت فأخبرتُهُ فطفِقَ يمسحُ بيدِهِ على رُكْبتي ويقولُ ويس هذينِ الرُّكبتينِ ماذا التقَيا في هذِهِ اللَّيلةِ ليلةِ النِّصفِ من شعبانَ إنَّ اللَّهَ ينزلُ إلى السَّماءِ الدُّنيا فيغفرُ لعبادِهِ إلا لمشرِكٍ أو مشاحنٍ
عن عائشةَ رضيَ اللهُ تعالى عنهَا قالتْ كانتْ ليلةُ النصفِ من شعبانَ ليلتِي فبَاتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ عندِي فلمَّا كان في جوفِ الليلِ فقَدتُهُ فأخذَنِي ما يأخذُ النساءَ من الغَيْرَةِ فتَلَفَّفْتُ بمِرطِي واللهِ ما كانَ مِرْطِي قَزًّا ولا خَزًّا ولا حريرًا ولا دِيبَاجًا ولا قُطْنًا ولا كِتَّانًا ولا صُوفًا قيلَ فَمِمَّ كانَ يا أمَّ المؤمنينَ ؟ قالتْ كانَ سَدَاهُ شَعْرًا ولُحْمَتُهُ في أوْبَارِ الإبِلِ قالت فَطُفْتُ فَطَلَبْتُهُ في حُجَرِ نِسَائِهِ فلَمْ أَجِدْهُ فَرَجَعْتُ فانصَرفتُ إلى حُجْرَتِي فإذَا بهِ كالثَّوْبِ السَّاقِطِ على وَجْهِ الأرضِ وهوَ ساجدٌ يقولٌ في سُجُودِهِ سجَدَ لكَ سَوادِي وخَيَالِي وآمَنَ بكَ فؤادِي هذِهِ يدِي وما جَنَيتُ بها على نفسِي يا عظيمُ يُرجَى لكلِ عظِيمٍ اغْفِرْ لي الذنبَ العظيمَ أقولُ كمَا قالَ أخِي داودُ أُعَفِّرُ وجْهِي في التُّرَابِ لسَيِّدِي وحُقَّ لهُ أنْ يَسْجُدَ سجَدَ وجهِي للذِي خلَقَهُ وشَقَّ سمْعَهُ وبصَرَهُ ثمَّ رفَعَ رأسَهُ فقالَ اللهمَّ ارزقْنِي قَلبًا من الشِّرْكِ نقِيًّا لا كَافِرًا ولا شَقِيًّا ثم سجدَ فقالَ أعوذُ بِرِضَاكَ من سَخَطِكَ وأعوذُ بِمُعافَاتِكَ من عُقوبَتِكَ وأعوذُ بكَ منكَ لا أُحْصِي ثَنَاءً عليكَ أنتَ كمَا أثْنَيتَ على نفسِكَ ثمَّ انصَرَفَ فدَخَلَ معِي في الخَمِيلَةِ ولي نَفَسٌ عالٍ فقالَ ما هذِهِ النَّفَسُ يا حُمَيْرَاءُ ؟ فأخْبَرْتُهُ فَطَفِقَ يمَسُّ رُكْبَتَيَّ بيدِيهِ ويقولُ ويْسَ هاتينِ الرُّكْبَتَينِ ماذا لَقِيتَا في هذِهِ الليلةِ ليلةَ النصفِ من شعبانَ ينزلُ اللهُ ليلةَ النصفِ من شعبانَ إلى سمَاءِ الدنيا فيغْفِرُ اللهُ لعبادِهِ إلا لمشركٍ أو مُشَاحِنٍ
عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها أنها سُئِلَت ما كان تزميلُ النبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالت كان مِرطًا طولُه أربعةَ عشرَ ذراعًا نصفُه عليَّ وأنا نائمةٌ ونصفُه عليهِ وهو يصلِّي فسُئِلت ما كان فقالَت واللَّهِ ما كان خزًّا ولا قزًّا ولا مِرعِزَّى ولا إبرَيسَمَ ولا صوفًا كان سَداهُ شعرًا ولحمتُه وبرًا
أنها سُئلتْ ما كان تزميلُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قالت كان مِرطًا طولُه أربعةَ عشرَ ذراعًا نصفُه عليَّ وأنا نائمةٌ ونصفُه عليه وهو يُصلي فسُئلتْ ما كان فقالتْ واللهِ ما كان خزًّا ولا قَزًّا ولا مَرعزيّ ولا إبريسِمًا ولا صوفًا كان سُداهُ شعرًا ولُحمتُه وبَرًا
أنهُ سمع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهى النساءَ في إحرامهنَّ عن القفازينِ والنقابِ وما مس الورْسُ والزعفرانُ من الثيابِ، ولْتلبسْ بعد ذلك ما أحبتْ من ألوانِ الثيابِ مُعصفرًا أو خزًّا أو حليًا أو سراويلَ أو قميصًا
أنَّه سمع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهى النِّساءَ في إحرامِهنَّ عن القُفَّازينِ والنِّقابِ، وما مَسَّ الوَرْسَ والزَّعفرانَ مِن الثِّيابِ، ولتَلبَس بعد ذلك ما أحبَّت من ألوانِ الثيابِ مُعَصْفَرًا أو خَزًّا أو حُلِيًّا، أو سراويلَ أو قَميصًا أو خُفًّا
عنْ ابنِ عمرَ أنَّهُ سمعَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يَنْهى النساءَ في إحرامِهِنَّ عنِ القُفَاِزينِ ، والنقابِ، ومَا مسَ الوَرَسَ ، والزعفرانَ منَ الثيابِ ، ولتلبسْ بعدَ ذلكَ ما أحبتْ منْ ألوانِ الثيابِ مُعصْفرًا ، أو خَزًّا ، أو حُلِيًّا ، أو سراويلَ ، أو قميصًا
عَن عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ أنَّه سَمِعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى النِّساءَ في إحرامِهنَّ عَن القُفَّازَينِ والنِّقابِ وما مَسَّ الورسَ والزَّعفَرانَ مِن الثِّيابِ، ولتَلبَس ما أحَبَّت بَعدَ ذلك مِن ألوانِ الثِّيابِ مُعَصفَرًا أو خَزًّا أو حُليًّا أو سَراويلَ أو قَميصًا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(68)
ما مس الورس والزعفران من الثيابينزل إلى السماء الدنياليلة النصف من شعبانأعوذ برضاك من سخطكلا أحصي ثناء عليكأحسن الناس خلقاأربعة عشر ذراعاكف رسول اللهأنس بن مالكيغفر لعبادهسماء الدنيانهى النساءلحمته وبرارسول اللهعرق النبيغزوة تبوكينزل اللهسداه شعرانصفه عليهعشر سنينالقفازينالزعفرانعتق رقبةبني سليمنصفه عليسداة شعرلحمة وبرما مسستخز أصفرالنساءالنقابسراويلإبريسمالثيابمعصفراإحرامالورسمعصفرالنارتكفيركفارةمشاحنتزميلمرعزىنائمةمرعزيخدمتألينأوجبأصفررأيتمشركيغفرسجوديصليقميصنهىجلدأنسعضوحليسجدمرطصوفخزاأفخزقز
تخريج حديث خزا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








