أحاديث عن: خشف
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
10 نتيجة — لكلمة: خشف
قال نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لبِلالٍ عِندَ صَلاةِ الفَجرِ: يا بلالُ، خَبِّرْني بأرجى عَمَلٍ عَمِلتَه مَنفَعةً في الإسلامِ، فإنِّي قد سَمِعتُ اللَّيلةَ خَشْفَ نَعلَيكَ بَينَ يَدَيَّ في الجَنَّةِ، قال: ما عَمِلتُ يا رَسولَ اللهِ في الإسلامِ عَمَلًا أرجى عِندي مَنفَعةً مِن أنِّي لَم أتَطَهَّرْ طُهورًا تامًّا قَطُّ في ساعةٍ مِن لَيلٍ أو نَهارٍ، إلَّا صَلَّيتُ بذلك الطُّهورِ لرَبِّي، ما كُتِبَ لي أن أُصَلِّيَ
أمَا واللهِ ما خلَق اللهُ مؤمنًا يسمَعُ بي ويراني إلَّا أحَبَّني قُلْتُ : وما عِلْمُكَ بذلكَ يا أبا هُرَيْرَةَ ؟ قال : إنَّ أُمِّي كانتِ امرأةً مُشرِكةً وكُنْتُ أدعوها إلى الإسلامِ فتأبى علَيَّ فدعَوْتُها يومًا فأسمَعَتْني في رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما أكرَهُ فأتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا أبكي فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ إنِّي كُنْتُ أدعو أُمِّي إلى الإسلامِ فتأبى علَيَّ وأدعوها فأسمَعَتْني فيكَ ما أكرَهُ فادعُ اللهَ أنْ يهديَ أمَّ أبي هُرَيْرَةَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( اللَّهمَّ اهدِها ) فلمَّا أتَيْتُ البابَ إذا هو مُجافٍ فسمِعْتُ خَضْخَضةَ الماءِ وسمِعَتْ خَشْفَ رجُلٍ أو رِجْلٍ فقالت : يا أبا هُرَيْرَةَ كما أنتَ وفتَحتِ البابَ ولبِسَتْ دِرْعَها وعجِلَتْ على خِمارِها فقالت : إنِّي أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللهِ فرجَعْتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبكي مِن الفرَحِ كما بكَيْتُ مِن الحُزنِ فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ أبشِرْ فقدِ استجاب اللهُ دعوتَكَ قد هدى اللهُ أمَّ أبي هُرَيْرَةَ وقال : قُلْتُ : يا رسولَ اللهِ ادعُ اللهَ أنْ يُحبِّبَني أنا وأُمِّي إلى عبادِه المُؤمِنينَ ويُحبِّبَهم إليَّ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( اللَّهمَّ حبِّبْ عُبَيدَكَ وأُمَّه إلى عبادِكَ المُؤمِنينَ وحبِّبْهم إليهما )
كُنتُ أدعو أُمِّي إلى الإسلامِ وهي مُشرِكةٌ، فدَعَوتُها يَومًا، فأسمعَتني في رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما أكرَه، فأتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا أبكي، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي كُنتُ أدعو أُمِّي إلى الإسلامِ فتَأبى عليَّ، فدَعَوتُها اليومَ فأسمعَتني فيكَ ما أكرَه، فادعُ اللهَ أن يَهديَ أُمَّ أبي هُرَيرةَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللَّهمَّ اهدِ أُمَّ أبي هُرَيرةَ، فخَرَجتُ مُستَبشِرًا بدَعوةِ نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا جِئتُ فصِرتُ إلى البابِ، فإذا هو مُجافٌ، فسَمِعَت أُمِّي خَشفَ قدَمَيَّ، فقالت: مَكانَكَ يا أبا هُرَيرةَ، وسَمِعتُ خَضخَضةَ الماءِ، قال: فاغتَسَلَت ولَبِسَت دِرعَها، وعَجِلَت عن خِمارِها، ففَتَحَتِ البابَ، ثُمَّ قالت: يا أبا هُرَيرةَ، أشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا عَبدُه ورَسولُه، قال: فرَجَعتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأتَيتُه وأنا أبكي مِنَ الفَرَحِ. قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أبشِرْ؛ قدِ استَجابَ اللهُ دَعوتَكَ وهَدى أُمَّ أبي هُرَيرةَ، فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه وقال خَيرًا، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ادعُ اللهَ أن يُحَبِّبَني أنا وأُمِّي إلى عِبادِه المُؤمِنينَ، ويُحَبِّبَهم إلينا، قال: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللَّهمَّ حَبِّبْ عُبَيدَكَ هذا -يَعني أبا هُرَيرةَ- وأُمَّه إلى عِبادِكَ المُؤمِنينَ، وحَبِّبْ إليهمِ المُؤمِنينَ، فما خُلِقَ مُؤمِنٌ يَسمَعُ بي ولا يَراني إلَّا أحَبَّني
حديثُ أبي زُرعةَ، عن أبي هُرَيرةَ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا بلالُ، حدِّثني بأرجى عملٍ عمِلْتَه في الإسلامِ؛ فإنِّي سمعْتُ خَشفَ نَعلَيك في الجنَّةِ، فقال: ما تطهَّرْتُ في ساعةٍ مِن ليلٍ ولا نهارٍ إلَّا صلَّيْتُ ما كتَب اللهُ لي أن أصلِّي
يا بلالُ، حَدِّثْني بأرجى عَمَلٍ عَمِلتَه في الإسلامِ عِندَكَ مَنفَعةً؛ فإنِّي سَمِعتُ اللَّيلةَ خَشفَ نَعلَيكَ بَينَ يَدَيَّ في الجَنَّةِ، فقال بلالٌ: ما عَمِلتُ عَمَلًا في الإسلامِ أرجى عِندي مَنفَعةً، إلَّا أنِّي لَم أتَطَهَّرْ طُهورًا تامًّا في ساعةٍ مِن لَيلٍ أو نَهارٍ، إلَّا صَلَّيتُ بذلك الطُّهورِ ما كَتَبَ اللهُ لي أن أُصَلِّيَ
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لبِلالٍ عِندَ صَلاةِ الغَداةِ: يا بلالُ حَدِّثني بأرجى عَمَلٍ عَمِلتَه عِندَكَ في الإسلامِ مَنفَعةً؛ فإنِّي سَمِعتُ اللَّيلةَ خَشفَ نَعلَيكَ بينَ يَدَيَّ في الجَنَّةِ، قال بلالٌ: ما عَمِلتُ عَمَلًا في الإسلامِ أرجى عِندي مَنفَعةً مِن أنِّي لا أتَطَهَّرُ طُهورًا تامًّا في ساعةٍ مِن لَيلٍ ولا نَهارٍ، إلَّا صَلَّيتُ بذلك الطُّهورِ ما كَتَبَ اللهُ لي أن أُصَلِّيَ
قالَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لبلالٍ عندَ صَلاةِ الفجرِ: يا بلالُ حدِّثني بأرجَى عملٍ عملتَهُ عندَكَ منفعةً في الإسلامِ، فإنِّي قد سَمِعْتُ اللَّيلةَ خِشفَ نعليكَ بينَ يديَّ في الجنَّةِ، فقالَ: ما عَمِلْتُ يا رسولَ اللَّهِ في الإسلامِ عندي عملًا أرجى منفعةً من أنِّي لَم أتطَهَّر طَهورًا تامًّا قطُّ في ساعةٍ من ليلٍ أو نَهارٍ إلَّا صلَّيتُ بذلِكَ الطَّهورِ لربِّي ما كَتبَ لي أن أصلِّيَ
عَن أبي هُرَيرةَ، وقال لَنا: واللهِ ما خَلَقَ اللهُ مُؤمِنًا يَسمَعُ بي ولا يَراني إلَّا أحَبَّني. قُلتُ: وما عِلمُكَ بذلك يا أبا هُرَيرةَ؟ قال: إنَّ أُمِّي كانَتِ امرَأةً مُشرِكةً، وإنِّي كُنتُ أدعوها إلى الإسلامِ، وكانَت تَأبى عليَّ، فدَعَوتُها يَومًا، فأسمَعَتني في رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما أكرَهُ، فأتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأنا أبكي، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي كُنتُ أدعو أُمِّي إلى الإسلامِ، وكانَت تَأبى عليَّ، وإنِّي دَعَوتُها اليَومَ فأسمَعَتني فيكَ ما أكرَهُ، فادعُ اللهَ أن يَهديَ أُمَّ أبي هُرَيرةَ. فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللهُمَّ اهدِ أُمَّ أبي هُرَيرةَ. فخَرَجتُ أعدو أُبَشِّرُها بدُعاءِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا أتَيتُ البابَ إذا هو مُجافٌ، وسَمِعتُ خَضخَضةَ الماءِ، وسَمِعَتْ خَشفَ رِجْلَيَّ -يَعني وَقْعَهما-، فقالت: يا أبا هُرَيرةَ، كما أنتَ. ثُمَّ فتَحَتِ البابَ وقد لَبِسَت دِرعَها وعَجِلَت عَن خِمارِها، فقالت: إنِّي أشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُحَمَّدًا عَبدُه ورَسولُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم! فرَجَعتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبكي مِنَ الفَرَحِ كما بَكَيتُ مِنَ الحُزنِ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أبشِرْ، فقدِ استَجابَ اللهُ دُعاءَكَ، وقد هَدى أُمَّ أبي هُرَيرةَ. فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ادعُ اللهَ أن يُحَبِّبَني أنا وأُمِّي إلى عِبادِه المُؤمِنينَ ويُحَبِّبَهم إلينا. فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللهُمَّ حَبِّبْ عُبَيدَكَ هذا وأُمَّه إلى عِبادِكَ المُؤمِنينَ وحَبِّبهُم إليهما. فما خَلَقَ اللهُ مُؤمِنًا يَسمَعُ بي ولا يَراني، أو يَرى أُمِّي إلَّا وهو يُحِبُّني
حديثُ خِشفِ بنِ مالِكٍ، عن أبيه، عن ابنِ مسعودٍ: شكَوْنا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَرَّ الرَّمضاءِ، فلم يُشكِنا
حديث خِشفِ بنِ مالِكٍ، عن عبدِ اللهِ: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جعَل دِيَةَ الخَطأِ أخماسًا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(47)
اللهم حبب عبيدك هذاإسلام أم أبي هريرةمنفعة في الإسلامتطهر طهورا تامااستجابة الدعاءبكاء من الفرحخشفة النعلينأم أبي هريرةليل أو نهاراللهم اهدهاحب المؤمنينما كتب اللهصلاة الغداةخشف بن مالكدعاء النبيدعوة النبيصلاة الفجرحر الرمضاءأبو هريرةاللهم حببخشف نعليكليل ونهارفلم يشكنارسول اللهدية الخطأأرجى عملطهور تامعبد اللهالهدايةالإسلامالمشركةالرمضاءالطهورالصلاةأخماساالجنةهدايةمنفعةإسلامشكوناالخطأبلالتطهرصلاةشكوىصبردية
تخريج حديث خشف
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








