أحاديث عن: خصلتان لا يحصيهما عبد إلا دخل الجنة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: خصلتان لا يحصيهما عبد إلا دخل الجنة
خَصلتانِ لا يحصيهما عبدٌ إلا دخل الجنَّةَ ، وهما يسيرٌ ، ومن يعملُ بهما قليلٌ ، يُسَبِّحُ اللهَ أحدُكم دُبُرَ كلِّ صلاةٍ عشرًا ، ويحمدُه عشرًا ، ويكبِّرُه عشرًا ، فتلك مئةٌ وخمسون باللسانِ ، وألفٌ وخمسمئةٍ في الميزانِ ، وإذا أوى إلى فراشِه يُسبِّحُ ثلاثًا وثلاثين ، ويحمدُ ثلاثًا وثلاثين ، ويكبِّرُ أربعًا وثلاثين . فتلك مئةٌ باللسانِ ، وألفٌ في الميزانِ قال رسولُ اللهِ : وأيكم يعملُ في يومِه وليله ألفَين وخمسمئةِ سيئةٍ ؟ . قال عبدُ اللهِ : رأيتُ رسولَ اللهِ يعقدهنَّ بيدِه . قال : قيل : يا رسولَ اللهِ ! كيف لا يُحصيهما ؟ قال : يأتي أحدَكم الشيطانُ وهو في صلاتِه فيقول له ، اذكُرْ كذا ، اذكر كذا ، ويأتيه عند منامِه فيُنَوِّمُه
خَصلتانِ لا يُحصيهما عبدٌ إلَّا دخَل الجنَّةَ وهما يسيرٌ ومَن يعمَلُ بهما قليلٌ، يُسبِّحُ اللهَ أحدُكم في دبُرِ كلِّ صلاةٍ عشْرًا ويحمَدُه عشْرًا ويُكبِّرُه عشْرًا فتلك خمسون ومئةٌ باللِّسانِ وألفٌ وخمسُمئةٍ في الميزانِ وإذا أوى إلى فراشِه يُسبِّحُ ثلاثًا وثلاثينَ ويحمَدُ ثلاثًا وثلاثينَ ويُكبِّرُ أربعًا وثلاثينَ فتلك مئةٌ باللِّسانِ وألفٌ في الميزانِ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ( فأيُّكم يعمَلُ في يومٍ وليلةٍ ألفينِ وخمسَمئةِ سيِّئةٍ ؟ ) قال عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو: ورأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعقِدُهنَّ بيدِه قال: فقيل: يا رسولَ اللهِ وكيف لا يُحصيها ؟ قال: ( يأتي أحدَكم الشَّيطانُ وهو في صلاتِه فيقولُ: اذكُرْ كذا اذكُرْ كذا ويأتيه عندَ منامِه فيُنوِّمُه قال حمَّادُ بنُ زيدٍ: كان أيُّوبُ حدَّثنا عن عطاءِ بنِ السَّائبِ بهذا الحديثِ فلمَّا قدِم عطاءٌ البَصرةَ قال لنا أيُّوبُ: قد قدِم صاحبُ حديثِ التَّسبيحِ فاذهَبوا فاسمَعوه منه
خَصلتان لا يُحصيهما عبدٌ إلَّا دخل الجنَّةَ وهما يسيرٌ ومن يعملُ بهما قليلٌ يُسبِّحُ اللهَ أحدُكم دبرَ كلِّ صلاةٍ عشرًا ويحمدُه عشرًا ويكبِّرُه عشرًا فتلك مائةٌ وخمسون باللِّسانِ وألفٌ وخمسُمائةٍ في الميزانِ وإذا أوَى إلى فراشِه يُسبِّحُ ثلاثًا وثلاثين ويحمَدُ ثلاثًا وثلاثين ويكبِّرُ أربعًا وثلاثين فتلك مائةٌ وخمسون باللِّسانِ وألفٌ وخمسُمائةٍ في الميزانِ قال قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأيُّكم يعملُ في يومِه وليلتِه ألفَيْن وخمسَمائةِ سيِّئةٍ قال عبدُ اللهِ رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعقدُهنَّ بيدِه قال قيل يا رسولَ اللهِ كيف لا نُحصيها قال يأتي أحدَكم الشَّيطانُ وهو في صلاتِه فيقولُ له اذكُرْ كذا اذكُرْ كذا ويأتيه عند منامِه فينوِّمُه
خصْلتَانِ مَنْ حافَظَ عليهِمَا دخَلَ الجنَّةَ – وفي روايةِ الثورِيِّ - لا يُحْصِيهُمَا رجلٌ مسلمٌ إلا دَخَلَ الجنةَ ، همَا يسِيرٌ ، ومَنْ يعملُ بهما قليلٌ ، من سبَّحَ اللهَ في دُبِرِ كلِّ صلاةٍ عشرًا ، وكَبَّرَ اللهَ عشرًا ، وحَمِدَ اللهَ عشرًا ، فذلكَ خمسونَ ومئةٌ باللسانِ ، وألفٌ وخمسمئةٍ في الميزانِ ، وإذا آوَى إلى فراشِهِ سبَّحَ ثلاثًا وثلاثينَ وحمِدَ ثلاثًا وثلاثينَ وكبَّرَ أربعًا وثلاثينَ ، فذلِكَ مئةٌ باللسانِ وألفٌ في الميزانِ ، وأيُّكُمْ يعملُ في اليومِ والليلةِ ألفينِ وخمسمئةِ سيئةٍ ؟ . قالَ عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو : فأنَا رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يعقدُهَا بيدِهِ . قالوا : يا رسولَ اللهِ كيفَ من يعمَلُ بهمَا قليلٌ ، وفي روايةِ الثوريِّ : كيفَ لا يحصِيهمَا ؟ قالَ : يجِيءُ الشيطانُ أحدَكمْ في صلاتِهِ فيُذَكِّرُهُ حاجَةَ كذا وحاجَةَ كذَا ، فلا يَقُولُهَا ، ويأتِيهِ عندَ منَامِهِ فَيُنَوِّمُهُ فلا يَقُولُهَا
خَصلتانِ لا يُحصيهِما رجلٌ مسلمٌ إلَّا دخلَ الجنَّةَ وَهُما يسيرٌ ومَن يعملُ بهِما قليلٌ يسبِّحُ اللَّهَ في دُبرِ كلِّ صلاةٍ عشرًا ويُكبِّرُ عشرًا ويحمدُ عشرًا فرأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يعقِدُها بيدِهِ فذلكَ خمسونَ ومائةٌ باللِّسانِ وألفٌ وخَمسُمائةٍ في الميزانِ وإذا أوَى إلى فِراشِهِ سبَّحَ وحمدَ وكبَّرَ مائةً فتِلكَ مائةٌ باللِّسانِ وألفٌ في الميزانِ فأيُّكم يعملُ في اليومِ ألفَينِ وخَمسَمائةِ سيِّئةٍ قالوا وكَيفَ لا يُحصيهِما قالَ يأتي أحدَكُمُ الشَّيطانُ وهوَ في الصَّلاةِ فيقولُ اذكُر كذا وكذا حتَّى ينفَكَّ العبدُ لا يعقلُ ويأتيهِ وهوَ في مضجعِهِ فلا يزالُ ينوِّمُهُ حتَّى ينامَ
خَصْلتانِ لا يُحصيهما رجلٌ مسلمٌ إلَّا دخَل الجنَّةَ هما يسيرٌ ومَن يعمَلُ بهما قليلٌ يُسبِّحُ اللهَ دبُرَ كلِّ صلاةٍ عشْرًا ويحمَدُه عشْرًا ويُكبِّرُ عشْرًا ) قال: فأنا رأَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعقِدُها بيدِه قال: فقال: ( خمسونَ ومئةٌ باللِّسانِ وألفٌ وخمسُمئةٍ في الميزانِ، وإذا أوى إلى فراشِه سبَّح وحمِد وكبَّر مئةً فتلك مئةٌ باللِّسانِ وألْفٌ في الميزانِ فأيُّكم يعمَلُ في اليومِ الواحدِ ألفَيْنِ وخمسَمئةِ سيِّئةٍ قال: كيف لا يُحصيهما ؟ قال: ( يأتي أحدَكم الشَّيطانُ وهو في صلاةٍ فيقولُ: اذكُرْ كذا اذكر كذا حتَّى شغَله ولعلَّه أنْ لا يعقِلَ ويأتيه في مضجعه فلا يزالُ يُنوِّمُه حتَّى ينامَ
خَصلتانِ أو خلَّتانِ لا يحافظُ عليهِما عبدٌ مسلمٌ إلَّا دخلَ الجنَّةَ هما يسيرٌ ومن يعملُ بِهِما قليلٌ يسبِّحُ اللَّهَ تعالى دبرِ كلِّ صلاةٍ عشرًا ويحمدُ عشرًا ويُكَبِّرُ عشرًا فذلِكَ خمسونَ ومائةٌ باللِّسانِ وألفٌ وخمسمائةٍ في الميزانِ ويُكَبِّرُ أربعًا وثلاثينَ إذا أخذَ مضجعَهُ ويحمدُ ثلاثًا وثلاثينَ ويسبِّحُ ثلاثًا وثلاثينَ فذلِكَ مائةٌ باللِّسانِ وألفٌ بالميزانِ قال فلقد رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يعقدُها بيدِهِ قالوا يا رسولَ اللَّهِ كيفَ هما يسيرٌ ومن يعملُ بِهِما قليلٌ قالَ يأتي أحدَكُم - يعني الشَّيطانَ - في مَنامِهِ فينوِّمُهُ قبلَ أن يقولَهُ ويأتيهِ في صلاتِهِ فيذَكِّرُهُ حاجةً قبلَ أن يقولَها
خَصلتانِ أو خَلَّتانِ لا يحافِظُ عليهما عبدٌ مسلمٌ إلَّا دخلَ الجنَّةَ هما يسيرٌ ومن يعمَلُ بِهِما قليلٌ يسبِّحُ اللَّهَ تعالى دُبُرِ كلِّ صلاةٍ عَشرًا ويحمدُ عشرًا ويُكَبِّرُ عشرًا فذلِكَ خمسونَ ومائةٌ باللِّسانِ وألفٌ وخمسمائةٍ في الميزانِ ويُكَبِّرُ أربعًا وثلاثينَ إذا أخذَ مضجعَهُ ويحمدُ ثلاثًا وثلاثينَ ويسبِّحُ ثلاثًا وثلاثينَ فذلِكَ مائةٌ باللِّسانِ وألفٌ بالميزانِ قال فلَقدْ رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يعقدُها بيدِهِ قالوا يا رسولَ اللَّهِ كيفَ هُما يسيرٌ ومن يعمَلُ بِهِما قليلٌ ؟ قالَ : يأتي أحدَكُم يعني الشَّيطانَ في مَنامِهِ فينوِّمُهُ قبلَ أن يقولَهُ ويأتيهِ في صلاتِهِ فيذَكِّرُهُ حاجةً قبلَ أن يقولَها
خَصلتانِ أو خَلَّتانِ لا يحافظ عليهما عبدٌ مسلمٌ ، إلا دخل الجنَّةَ ، هما يسيرٌ، و من يعملُ بهما قليلٌ ، يُسبِّحُ في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ عشرًا ، ويحمدُ عشرًا ، ويكبِّرُ عشرًا ، فذلك خمسون ومائةٌ باللسانِ ، وألفٌ وخمسمائةٍ في الميزانِ ، ويُكبِّرُ أربعًا وثلاثين إذا أخذ مضجعَه ، و يحمدُ ثلاثًا وثلاثين ، ويُسبِّحُ ثلاثًا وثلاثين ، فتلك مائةٌ باللسان ، وألفٌ في الميزانِ فلقد رأيتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يعقِدُها . قالوا : يا رسولَ اللهِ ! كيف ( ( هما يسيرٌ ، ومن يعملْ بهما قليلٌ ) ) ؟ قال : ( ( يأتي أحدَكم ( يعني ) الشيطانُ في منامِه ، فيُنَوِّمُه قبلَ أن يقولَه ، ويأتيه في صلاتِه فيُذَكِّرُه حاجة قبل أن يقولَها
خصلتانِ ، أو خَلَّتانِ ، لا يُحافِظُ عليهما عبدٌ مسلِمٌ إلَّا دخل الجنَّةَ ، وهما يسيرٌ ، ومن يعملْ بهما قليلٌ : يُسَبِّحُ اللهَ في دبُرِ كلِّ صلاةٍ عشرًا ، و يحمَدُهُ عشرًا ، و يُكَبِّرُهُ عشرًا ، وذلِكَ خمسونَ ومائَةٌ باللسانِ ، وألفٌ وخمسُمِائَةٍ في الميزانِ . و يكبرُ أربعًا وثلاثينَ إذا أخذَ مضْجِعَهُ ، ويحمدُ ثلاثًا وثلاثينَ ، ويسبحُ ثلاثًا وثلاثينَ ، فذلِكَ مائَةٌ باللسانِ ، وألفٌ في الميزانِ قال : فلقدْ رأيتُ رسولَ اللهِ يعقِدُها بيدِهِ قالوا : يا رسولَ اللهِ كيف هما يسيرُ ، ومن يعملْ بهما قليلٌ ، قال : يأتي أحدَكم يعني الشيطانُ في منامِهِ فينوِّمُهُ قبلَ أنْ يقولَ ، ويأتيه في صلاتِهِ ، فيُذَكِّرُهُ حاجَتَهُ قبلَ أنْ يقولَها
خَصْلتانِ لا يُحافِظُ عليهِما عبدٌ مُسلمٌ إلا دخل الجنةَ ، ألا وهُما يَسِيرٌ ، ومَن يعملْ بِهِما قَليلٌ ، يُسَبِّحُ اللهَ في دُبُرِ كُلِّ صلاةٍ عَشْرًا ، ويَحمدُه عشْرًا ، ويُكبِّرُه عشْرًا ، فذلِكَ خَمسُونَ ومِائَةٌ باللِسانِ ، وألفٌ وخَمسُمِائةٌ في المِيزانِ . ويُكبِّرُ أربعًا وثلاثِينَ إذا أخَذَ مَضْجَعَهُ ، ويَحمدُه ثلاثًا وثلاثِين ، ويُسَبِّحُ ثلاثًا وثلاثِينَ ، فتِلكَ مائةٌ باللِسانِ ، وألْفٌ في المِيزانِ ، فأيُّكمْ يَعْملُ في اليومِ والليلةِ ألْفينِ وخَمسَمائةِ سَيِّئَةٍ
خصلتان، أو خلتان لا يحافظُ عليهما عبدٌ مسلمٌ إلا دخل الجنةَ، هما يسيرٌ، ومن يعملُ بهما قليلٌ، يسبِّحً في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ عشْرًا، ويحمَدَ عشْرًا ، ويكبِّرُ عشْرًا، فذلك خمسون ومائةٌ باللسانِ، وألفٌ وخمسمائةٍ في الميزانِ، ويكبِّرُ أربعًا وثلاثين إذا أخذ مضجعَه ، ويحمَدُ ثلاثًا وثلاثين ، ويسبِّحُ ثلاثًا وثلاثين ، فذلك مائةٌ باللسانِ ، وألفٌ في الميزانِ . فلقد رأيتُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يعقِدُها بيدِه ، قالوا: يا رسولَ اللهِ ، كيف هما يسيرٌ ومن يعملُ بهما قليلٌ؟ قال: يأتي أحدَكم – يعني الشيطانَ – في منامِه فيُنَوِّمُه قبل أن يقولَه ، ويأتيه في صلاتِه فيُذَكِّرَه حاجةً قبلَ أن يقولَها
خَصلَتانِ -أو خَلَّتانِ- لا يُحافِظُ عليهما عبدٌ مُسلِمٌ إلَّا دخَلَ الجَنَّةَ، هما يَسيرٌ، ومَن يَعمَلُ بهما قليلٌ، يُسَبِّحُ في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ عَشَرةً، ويَحمَدُ عَشَرةً، ويُكبِّرُ عَشَرةً، فذلك خمسونَ ومئةٌ باللسانِ، وألفٌ وخَمسُ مئةٍ في المِيزانِ، ويُكبِّرُ أربعًا وثلاثينَ إذا أخَذَ مَضجَعَه، ويَحمَدُ ثلاثًا وثلاثينَ، ويُسَبِّحُ ثلاثًا وثلاثينَ، فذلك مئةٌ في اللسانِ، وألفٌ في الميزانِ؛ فلقدْ رأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَعقِدُها بيَدِه، قالوا: يا رسولَ اللهِ، كيف هما يَسيرٌ، ومَن يَعمَلُ بهما قليلٌ؟ قال: يَأْتي أحَدَكم -يَعْني الشيطانَ- في مَنامِه فيُنَوِّمُه قبلَ أنْ يقولَه، ويَأْتيه في صلاتِه فيُذَكِّرُه حاجَتَه قبلَ أنْ يقولَها
خصلتان ، أو خلتان لا يحافظ عليهما عبد مسلم إلا دخل الجنة ، هما يسير ، ومن يعمل بهما قليل ، يسبح في دبر كل صلاة عشرا ، ويحمد عشرا ، ويكبر عشرا ، فذلك خمسون ومائة بًاللسان ، وألف وخمسمائة في الميزان ، ويكبر أربعا وثلاثين إذا أخذ مضجعه ، ويحمد ثلاثا وثلاثين ، ويسبح ثلاثا وثلاثين ، فذلك مائة بًاللسان ، وألف في الميزان . فلقد رأيت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يعقدها بيده ، قالوا : يا رسول اللهِ ، كيف هما يسير ومن يعمل بهما قليل ؟ قال : يأتي أحدكم – يعني الشيطان – في منامه فينومه قبل أن يقوله ، ويأتيه في صلاته فيذكره حاجة قبل أن يقولها
خُصلتانِ ، أو خُلَّتانِ لا يحافِظُ عليهِما عبدٌ مُسلمٌ إلَّا دَخلَ الجنَّةَ ، هُما يسيرٌ ، ومَن يعملُ بِهِما قليلٌ ، يسبِّحُ في دبُرِ كلِّ صلاةٍ عشرًا ، ويحمَدُ عشرًا ، ويُكَبِّرُ عشرًا ، فذلِكَ خمسونَ ومائةٌ باللِّسانِ ، وألفٌ وخَمسمائةٍ في الميزانِ ، ويُكَبِّرُ أربعًا وثلاثينَ إذا أخذَ مَضجعَهُ ، ويحمدُ ثلاثًا وثلاثينَ ، ويسبِّحُ ثلاثًا وثلاثينَ ، فذلِكَ مائةٌ باللِّسانِ ، وألفٌ في الميزانِ فلقَد رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يعقِدُها ، قالوا : يا رسولَ اللَّهِ كيفَ هما يسيرٌ ومَن يعملُ بها قليلٌ ؟ قالَ : يأتي أحدَكُم - يعني الشَّيطانَ - في مَنامِهِ فينوِّمُهُ قبلَ أن يقولَهُ ، ويأتيهِ في صلاتِهِ فيذَكِّرُهُ حاجةً قبلَ أن يقولَها
خَصْلَتَانِ لا يُحافِظُ عليهما عبدٌ مسلمٌ في يومِه وليلتِه إلَّا أدخَلَه اللهُ عزَّ وجلَّ الجنَّةَ، وهما يسيرانِ، قليلٌ مَن يُحافِظُ عليهما، قالوا: وما هما يا رسولَ اللهِ؟ قال: يُسبِّحُ العبدُ دُبُرَ كلِّ صلاةٍ عشرًا، ويَحمَدُ عشرًا، ويُهلِّلُ عشرًا، فذلك ثلاثونَ، وهي خمسونَ ومئةٌ في يومِه وليلتِه، وهي عِندَ اللهِ عزَّ وجلَّ ألفٌ وخمسُ مئةِ حسنةٍ، ويُسبِّحُ ثلاثًا وثلاثينَ تسبيحةً، ويَحمَدُ ثلاثًا وثلاثينَ تحميدةً، ويُكبِّرُ أربعًا وثلاثينَ تكبيرةً -قال أبو جعفرٍ: كأنَّه يعني عِندَ نومِه- فذلك مئةٌ، وهي عِندَ اللهِ عزَّ وجلَّ ألفُ حسنةٍ، فذلك ألفانِ وخمسُ مئةٍ، فلا يظنُّ أحدُكم يُصيبُ في يومِه وليلتِه ألفينِ وخمسَ مئةِ سيِّئةٍ، قالوا: يا رسولَ اللهِ، وما لنا لا نُحافِظُ على ذلك؟ قال: إنَّ أحدَكم إذا أتى صلاتَه، أتى الشيطانُ فذكَّرَه حوائجَه، فيقومُ قبلَ أنْ يقولَها، وإذا أَوَى إلى فِراشِه، أتاهُ فألْهاهُ حتى ينامَ
17
◔ غير محدد📌 خَصْلتانِ لا يُحافِظُ عليهما عبدٌ مُسلِمٌ في يومِه وليلتِه إلَّا أدخَله اللهُ الجنَّةَ
خَصْلتانِ لا يُحافِظُ عليهما عبدٌ مُسلِمٌ في يومِه وليلتِه إلَّا أدخَله اللهُ الجنَّةَ وهما يسيرانِ وقليلٌ مَن يُحافِظُ عليهما قالوا وما هما يا رسولَ اللهِ قال تسبيحُ العبدِ في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ عَشْرًا ويحمَدُ عَشْرًا ويُهلِّلُ عَشْرًا وهي خَمسونَ ومِئةٌ في يومِه وليلتِه وهي عندَ اللهِ ألفٌ وخَمسُمِئةِ حَسنةٍ ويُسبِّحُ ثلاثًا وثلاثينَ تسبيحةً ويحمَدُ ثلاثًا وثلاثينَ تحميدةً ويُكبِّرُ أربعًا وثلاثينَ تكبيرةً فذلكَ مِئةٌ وهي عندَ اللهِ ألفُ حَسنةٍ فذلكَ ألفانِ وخَمسُمِئةِ حَسنةٍ قالوا يا رسولَ اللهِ وما لنا لا نُحافِظُ على ذلكَ قال إنَّ أحَدَكم إذا قضى صلاتَه أتاه الشَّيطانُ فذكَّره حوائجَه فيقومُ قبْلَ أنْ يقولَها فإذا أوى إلى فِراشِه أتاه فألهاه عنها حتَّى ينامَ
خَصلتانِ أو خلَّتانِ لا يحافظُ عليهِما رجلٌ مسلمٌ إلَّا دخلَ الجنَّةَ هُما يسيرٌ ومَن يعملُ بِهِما قليلٌ تسبِّحُ اللَّهَ عشرًا وتحمدُ اللَّهَ عشرًا وتُكَبِّرُ اللَّهَ عشرًا في دُبرِ كلِّ صلاةٍ فذلِكَ مائةٌ وخمسونَ باللِّسانِ وألفٌ وخمسُمائةٍ في الميزانِ وتسبِّحُ ثلاثًا وثلاثينَ وتحمدُ ثلاثًا وثلاثينَ وتُكَبِّرُ أربعًا وثلاثينَ عطاءٌ لا يدري أيَّتُهُنَّ أربعٌ وثلاثونَ إذا أخذَ مَضجعَهُ فذلِكَ مائةٌ باللِّسانِ وألفٌ في الميزانِ فأيُّكم يعملُ في اليومِ ألفَينِ وخمسَمائةِ سَيِّئةٍ قالوا يا رسولَ اللَّهِ كيفَ هُما يسيرٌ ومَن يعملُ بِهِما قليلٌ قالَ يأتي أحدَكُمُ الشَّيطانُ إذا فرغَ مِن صلاتِهِ فيذَكِّرُهُ حاجةَ كَذا وَكَذا فيقومُ ولا يقولُها فإذا اضطجعَ يأتيهِ الشَّيطانُ فينَوِّمُهُ قبلَ أن يقولَها فلقد رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يعقِدُهُنَّ في يدِهِ
خَصلتانِ لا يَجمَعُهما مسلمٌ إلَّا دخَلَ الجنَّةَ، وهما يسيرٌ، ومَن يعمَلُهما قليلٌ؛ يُسبِّحُ عشرًا في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ، ويَحمَدُ عشرًا، ويُكبِّرُ عشرًا، فإذا أَوَى إلى فِراشِه مِن الليلِ سبَّح ثلاثًا وثلاثينَ، وحَمِد ثلاثًا وثلاثينَ، وكبَّر أربعًا وثلاثينَ، فتلك خمسونَ ومئتا حسنةٍ، وإذا ضُعِّفَتْ كانتْ ألفينِ وخمسَ مئةٍ، فأيُّكم يعملُ في يومِه وليلتِه ألفينِ وخمسَ مئةِ سيِّئةٍ؟
يا أيُّها النَّاسُ قد أظلَّكم شهرٌ عظيمٌ، شهرٌ فيهِ لَيلةٌ خَيرٌ من ألفِ شهرٍ، جعلَ اللَّهُ صيامَهُ فريضةً، وقيامَ لَيلِهِ تطَوُّعًا، ومَن تقرَّبَ فيهِ بخَصلةٍ منَ الخيرِ كانَ كمَن أدَّى فريضةً فيما سِواهُ، ومَن أدَّى فريضةً كانَ كمَن أدَّى سبعينَ فريضةً فيما سِواهُ، وَهوَ شهرُ الصَّبرِ ، والصَّبرُ ثَوابُهُ الجنَّةُ، وشهرُ المواساةِ، وشهرٌ يُزادُ فيهِ رزقُ المؤمنِ، ومَن فطَّرَ فيهِ صائمًا كانَ مَغفرةً لذُنوبِهِ وعتقَ رقبتِهِ منَ النَّارِ، وَكانَ لهُ مثلُ أجرِهِ مِن غيرِ أن يُنتَقَصَ مِن أجرِهِ شيءٌ، قالوا : يا رسولَ اللَّهِ ليسَ كلُّنا يجدُ ما يُفطِّرُ الصَّائمَ، قال : يُعطي اللَّهُ هذا الثَّوابَ مَن فطَّرَ صائمًا علَى مَذْقةِ لبنٍ أو تمرةٍ، أو شربةِ مِن ماءٍ، ومَن أشبعَ صائمًا سقاهُ اللَّهُ مِن الحَوضِ شربَةً لا يظمأُ حتَّى يدخلَ الجنَّةَ، وَهوَ شهرٌ أوَّلُهُ رحمةٌ، ووسطُهُ مغفِرةٌ، وآخِرُهُ عتقٌ منَ النَّارِ، فاستَكْثِروا فيهِ مِن أربعِ خصالٍ : خَصلَتانِ تُرضونَ بِهِما ربَّكم، وخَصلَتانِ لا غِنًى بِكُم عنهُما، أمَّا الخَصلَتانِ اللَّتانِ تُرضونَ بِهِما ربَّكم : فشَهادةُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وتستغفرونَهُ، وأمَّا الخَصلَتانِ اللَّتانِ لا غِنًى بِكُم عنهُما : فتَسألونَ الجنَّةَ، وتَعوذونَ منَ النَّارِ
أتى رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ السَّلامُ عليكَ يا رسولَ اللَّهِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وعليكَ السَّلامُ ورحمةُ اللَّهِ قالَ يا رسولَ اللَّهِ اسمَع مَقالتي فواللَّهِ إنِّي لفي قولي منَ الصَّالحينَ ما للَّهِ عليَّ حقٌّ في زَكاةٍ ، ولا مالٍ ، ولا صَدقةٍ ، ولا حجٍّ ، ولا غزوةٍ إنِّي لفقيرٌ مِسكينٌ أجوعُ أحيانًا وأشبعُ أحيانًا وإنِّي لرَاضٍ بما أعطاني اللَّهُ ، قال : فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ أحبَّ عبادِ اللَّهِ إلى اللَّهِ الفقراءُ المتواضعونَ الَّذينَ إذا أُعطوا حَمِدوا ، وإذا مُنِعوا صَبروا ، وإنَّ أحبَّ عبادِ اللَّهِ إلى اللَّهِ الأغنياءُ الَّذينَ إذا أعطوا فرِحوا ، وإذا لم يُعطوا اغتمُّوا لما لم يَفعلوا ، قال : فقال الرَّجلُ صَدقتَ يا رسولَ اللَّهِ أرأيتَ إن صلَّيتُ هذِهِ الخَمسَ صلواتٍ وصُمتُ شَهْرَ رمضانَ أدخلُ الجنَّةَ قال رسول اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نعَم اضمَن لي ستَّ خصالٍ أدخلُكَ الجنَّةَ علَى راحتي فحيثُ شِئتَ أسكنتُكَ فيها قالَ اعرِض عليَّ يا رسولَ اللَّهِ قالَ خَصلتانِ في عَينيكَ وخصلتانِ في لسانِكَ وخَصلتانِ في قلبِكَ فأمَّا اللَّتانِ في عَينيكَ فلا تنظُر إلى مَحارمِ اللَّهِ ولَكِنِ انظر إلى ما أحلَّهُ اللَّهُ لَكَ وأمَّا اللَّتانِ في لسانِكَ فإيَّاكَ والكذِبَ وإيَّاكَ والغيبةَ وأمَّا اللَّتانِ في صدرِكَ فإيَّاكَ والحسدَ وإيَّاكَ والبَغيَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(79)
تسبيح العبد في دبر كل صلاةشهادة أن لا إله إلا اللهلا تنظروا إلى محارم اللهألف وخمسمائة في الميزانألف وخمسمئة في الميزانثلاثا وثلاثين تسبيحةيسبح في دبر كل صلاةثلاث وثلاثون تسبيحةمائة وخمسون باللسانليلة خير من ألف شهرخمسون ومئة باللسانالفقراء المتواضعونمن يعمل بهما قليلتسبيح دبر كل صلاةأدخله الله الجنةيسبح دبر كل صلاةألف وخمسمئة حسنةخمسون ومئتا حسنةلا يحافظ عليهمالا يجمعهما مسلمتسبح الله عشراتحمد الله عشراتكبر الله عشراألفين وخمس مئةقيام ليله تطوعأوى إلى فراشهثلاثا وثلاثينآوى إلى فراشهأربعا وثلاثينألف وخمسمائةشهر المواساةعتق من الناردبر كل صلاةخمسون ومائةأذكار النومصيامه فريضةالخمس صلواتلا يحصيهماخمسون ومئةألهاه عنهادخل الجنةيسبح عشرايحمد عشرايكبر عشرايسبح اللهأخذ مضجعهشهر رمضانشهر الصبرسبح اللهكبر اللهحمد اللهلا يحافظعبد مسلمعند نومهألف حسنةفطر صائمالأغنياءالشيطانالميزاناستغفارست خصالخصلتانالغيبةتحميدتكبيريحمدهيحافظالكذبالحسدالبغييسبحيحمديكبرعشراحافظمائةيسيرقليليهلل
تخريج حديث خصلتان لا يحصيهما عبد إلا دخل الجنة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








