أحاديث عن: خلى
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: خلى
حديث عطية القُرَظِيّ ، عُرضنَا على النبي صلى الله عليه وسلم يومَ قريظةَ ، وكان من أنبتَ قُتِلَ ، ومن لم ينبتْ خلّىَ سبيلهُ ، فكنتُ ممنْ لم يُنبتْ فخلَّىَ سبيلي ، ومن لم يُنبتْ لم يُقتلٍ ، وفي رواية : جُعِلَ في السّبيِ ، وللترمذيّ : خلىَ سَبيلهُ
أنَّ مَعقِلَ بنَ يَسارٍ كانَت أُختُه تَحتَ رَجُلٍ، فطَلَّقَها ثُمَّ خَلَّى عَنها، حتَّى انقَضَت عِدَّتُها، ثُمَّ خَطَبَها، فحَميَ مَعقِلٌ مِن ذلك أنَفًا، فقال: خَلَّى عَنها وهو يَقدِرُ عليها، ثُمَّ يَخطُبُها، فحالَ بينَه وبينَها، فأنزَلَ اللهُ: {وإذا طَلَّقتُمُ النِّساءَ فبَلَغنَ أجَلَهنَّ فلا تَعضُلوهنَّ} [البقرة: 232] إلى آخِرِ الآيةِ، فدَعاه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقَرَأ عليه، فتَرَكَ الحَميَّةَ واستَقادَ لأمرِ اللهِ
أصاب العدوُّ ناقةَ رجلٍ من بني سُلَيْمٍ ثم اشتراها منَ المسلمينَ فعرَفَها صاحبُها فأَتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأَمرَهُ النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يَأْخُذَهَا بِالثَّمَنِ الَّذِي اشْتَرَاها مِنَ الْعَدوِّ وإلَّا خلَّى بينَهُ وبينَها
حاصرْنا تُسْتَرَ فنزَل الهُرْمُزَانُ على حُكمِ عمرَ رضي الله عنه فقدمْتُ به على عمرَ ، فلما انتهينا إليه قال له عمرُ رضي الله عنه : تكلَّمْ ، قال : كلامَ حيٍّ أو كلامَ ميِّتٍ ؟ قال : تكلَّمْ لا بأسَ ، قال : إنا أو إياكم يا معشرَ العربِ ما خلَّى اللهُ بينَنا وبينَكم ، كنا نَتَعبَّدُكم ونقتُلُكم ونغصِبُكم ، فلما كان اللهُ معكم لم يكنْ لنا يدانِ ، فقال عمرُ رضي الله عنه : ما تقولُ ؟ فقلتُ : يا أميرَ المؤمنينَ تركتُ بعدي عدوًّا كثيرًا وشَوْكةً شديدةً ، فإنْ قتلتَه يئِسُ القومُ مِنَ الحياةِ ويكونُ أشدَّ لشوكتِهم ، فقال عمرُ رضي الله عنه : أَستحيي قاتلَ البراءِ بنِ مالكٍ ومَجْزَأةَ بنِ ثَوْرٍ ! فلما خشيتُ أنْ يقتُلَه قلتُ : ليس إلى قتلِه سبيلٌ قد قلتَ له : تكلَّمْ لا بأسَ ، فقال عمرُ رضي الله عنه : ارتشَيْتَ وأصبتَ منه ؟ فقال : واللهِ ما ارتشَيْتُ ولا أصبتُ منه ، قال : لتأتيَنِّي على ما شهدتَ به بغيرِك أو لابُدَّ أنْ تشهدَ بعقوبتِك ، قال : فخرجتُ فلقيتُ الزبيرَ بنَ العوامِ فشهِدَ معي وأمسك عمرُ فأسلم الهُرمزانُ وفرَض له
عن عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ رَضيَ اللهُ عنه، أنَّه ذكَرَ الفتنةَ، فقال: إنَّ الرَّجلَ لَيَخرُجُ مِن بَيتِه ومعه دِينُه، فيَرجِعُ وما معه شَيءٌ منه، يَأتي الرَّجلُ لا يَملِكُ له ولا لِنفْسِه ضَرًّا ولا نفْعًا، فيُقسِمُ له باللهِ إنَّكَ لَذَيْتَ وذَيْتَ، فيَرجِعُ ما خَلَّى مِن حاجتِه بشَيءٍ، وقدْ أسخَطَ اللهَ عليه
أنَّ قَوْمًا مِن الكَلَّاعينَ سُرِقَ لهم مَتاعٌ، فاتَّهَموا أُناسًا مِن الحاكةِ، فأَتَوا النُّعْمانَ بنَ بَشيرٍ، صاحِبَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فحَبَسَهم أيَّامًا ثُمَّ خَلَّى سَبيلَهم، فأَتَوا النُّعْمانَ فقالوا: خَلَّيْتَ سَبيلَهم بغَيْرِ ضَرْبٍ ولا امْتِحانٍ؟ فقالَ النُّعْمانُ: ما شِئْتُم؟ إن شِئْتُم أن أَضرِبَهم، فإنْ خَرَجَ مَتاعُكم فذاك، وإلَّا أَخَذْتُ مِن ظُهورِكم مِثلَ ما أَخَذْتُ مِن ظُهورِهم، فقالوا: هذا حُكْمُك؟ قالَ: هذا حُكْمُ اللهِ ورَسولِه
أنَّ قومًا مِن الكَلَاعِيِّينَ سُرِقَ لهم متاعٌ، فاتَّهَموا أُناسًا مِن الحاكَةِ، فأتَوُا النُّعْمانَ بنَ بَشيرٍ صاحبَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فحبَسهم أيَّامًا ثمَّ خلَّى سبيلَهم، فأتَوُا النُّعْمانَ فقالوا: خلَّيْتَ سبيلَهم بغيرِ ضَرْبٍ ولا امتحانٍ ؟ فقال النُّعْمانُ: ما شِئْتُم، إن شِئْتُم أن أضرِبَهم فإن خرَج متاعُكم فذاكَ، وإلَّا أخَذْتُ مِن ظهورِكم مِثْلَ ما أخَذْتُ مِن ظهورِهم ! فقالوا: هذا حُكْمُكَ ؟ فقال: هذا حُكْمُ اللهِ وحُكْمُ رسولِهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
أنَّ قومًا منَ الكلِّاعيِّينَ سُرِقَ لهم متاعٌ ، فاتَّهموا أناسًا منَ الحاكةِ ، فأتَوا النعمانَ بنَ بشيرٍ صاحبَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فحبسَهُم أيامًا ثم خلَّى سبيلَهُم . فأتوا النعمانَ فقالوا : خليْتَ سبيلَهمْ بغيرِ ضربٍ ولا امتحانٍ ؟ فقال النعمانُ : ما شئْتُم ، إنْ شئْتُم أن أضربَهم فإنْ خرجَ متاعُكمْ فذاكَ ، وإلا أخذْتُ من ظهورِكم مثلَ ما أخذْتُ من ظهورِهم ! فقالوا : هذا حكمُكَ ؟ فقال : هذا حكمُ اللهِ وحكمُ رسولِهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ
أنه رُفِعَ إليه نفرٌ مِن الكَلاعيين ، أن حاكةً سَرَقوا متاعًا فحَبَسَهم أيامًا ، ثم خلَّى سبيلَهم، فأَتَوْه، فقالوا : خَلَّيْتَ سبيلَ هؤلاء بلا امتحانٍ ولا ضربٍ! فقال النعمانُ : ما شَئْتُم، إن شِئْتُم أَضْرِبْهم، فإن أَخْرَجَ اللهُ متاعَكم فذاك ، وإلا أَخَذْتُ مِن ظهورِكم مثلَه ؟ قالوا : هذا حكمُك . قال : هذا حكمُ اللهِ عز وجل ورسولُه صلى الله عليه وسلم
أخذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أناسًا في تهمةٍ فحبسهم ثم خلَّى سبيلَهم
عُرِضْنَا علَى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ قُرَيْظَةَ ، فكانَ مَنْ أنْبَتَ قُتِلَ ، وَمَنْ لَمْ يُنْبِتْ خُلِّىَ سبيلُهُ ، فكنتُ مِمَّنْ لَمْ يُنْبِتْ فخُلِّىَ سبيلُهُ
أنَّ قومًا من الكَلاعِيِّينَ سُرِق لهم مَتاعٌ، فاتَّهَموا ناسًا من الحاكَةِ، فأتَوُا النُّعْمانَ بنَ بَشيرٍ صاحبَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فحبَسَهم أيامًا، ثم خلَّى سبيلَهم، فأتَوُا النُّعْمانَ، فقالوا: خلَّيتَ سبيلَهم بغيرِ ضربٍ، ولا امتحانٍ، فقال النُّعْمانُ: ما شِئتُم؟ إنْ شِئتُم أنْ أضرِبَهم، فإنْ خرَجَ مَتاعُكم فذاك، وإلَّا أخَذتُ من ظهورِكم مثلَ ما أخَذتُ من ظهورِهم، فقالوا: هذا حكمُك؟ فقال: هذا حُكمُ اللهِ عزَّ وجَلَّ، وحُكمُ رسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
كانَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ إذا أخذَ شاهدَ زورٍ بعثَ بِهِ إلى عَشيرتِهِ فقالَ : إنَّ هذا شاهدُ زورٍ فاعرِفوهُ ، وعرِّفوهُ ثمَّ خلَّى سبيلَهُ ، قالَ عبدُ الرَّحمنِ : قُلتُ لعليِّ بنِ الحُسَيْنِ : هل كانَ فيهِ ضربٌ ؟ قالَ : لا
عنِ النعمانِ بنِ بشيرٍ أنَّهُ رفع عليه ناسٌ منَ الكلاعيِّين أنَّ حاكةً سرقوا متاعًا فحبسهم أيامًا ثم خلَّى سبيلَهم فأتوْهُ فقالوا خلَّيتَ سبيلَ هؤلاءِ بلا امتحانٍ ولا ضربٍ فقال النعمانُ ما شئتُم أضربُهم فإن أُخرجَ متاعُكم فذاك وإلا أُخِذَتْ من ظهورِكم مثلَه قالوا هذا حُكْمُك قال هذا حكمُ اللهِ ورسولِه
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حبس رجلًا بالتُّهمةِ [ وفي ] بلفظٍ : في تُهمةٍ ثم خلَّى عنه
أنه حُبِسَ في تُهمة ثم خُلّى سبيلهُ
ما خلى يهوديٌّ قطُّ بمسلمٍ إلا حدَّث نفسَه بقتلِه
أتي أبو بكرٍ الصديقُ رَضِيَ اللهُ عنهُ بغرابٍ وافرِ الجناحيْنِ فقال رَضِيَ اللهُ عنهُ : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ما صِيدَ صَيْدٌ ، ولا عُضَّدَتْ عضاةٌ ، ولا قُطِعَتْ وشيجةٌ إلا بِقِلَّةِ التسبيحِ ، ثم خَلَّى رَضِيَ اللهُ عنهُ عن الغرابِ
لَمَّا نَزَلَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ الجابيةَ أتاه رَجُلٌ مِن بَني تَغلِبَ يُقالُ له رَوْحُ بنُ حَبيبٍ بأسَدٍ مِن ياقوتٍ حتى وَضَعَه بَينَ يَدَيْه، فقال: كَسَرتُم نابًا أو مِخلَبًا؟ فقالا: لا. قالَ: الحَمدُ للهِ، سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: ما صِيدَ مَصيدٌ إلَّا بنَقصٍ في تَسبيحِه، يا قَسوَرةُ، اعبُدِ اللهَ. ثم خَلَّى سَبيلَه
لما جاء بهنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى قومِه – يعني الصلواتِ – خلَّى عنهم حتى إذا زالت الشمسُ عن بطن السماءِ نودي فيهم الصلاةُ جامعةٌ ففزِعوا لذلك واجتمعوا ، فصلَّى بهم نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أربعَ ركعاتٍ لا يقرأ فيهن علانيةً ، جبريلُ بين يدَي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بين أيدي الناسِ ، يقتدي الناسُ بنبيِّهم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ويقتدي نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بجبريلَ عليه السلامُ ، ثم خلَّى عنهم حتى إذا تصوَّبتِ الشمسُ وهي بيضاءُ نقيَّةٌ نودي فيهم : الصلاةُ جامعةٌ ، فاجتمعوا لذلك فصلَّى بهم نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أربعَ ركعاتٍ دون صلاةِ الظهرِ . ثم ذكر ابنُ المُثنَّى كما ذكر في الظهرِ . قال : ثم أَضرب عنهم حتى إذا غابت الشمسُ نوديَ بها : الصلاةُ جامعةٌ ، فاجتمعوا لذلك ، فصلَّى بهم نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثلاثَ ركعاتٍ يقرأ في الركعتَينِ علانيةً والركعةَ الثالثةَ لا يقرأُ فيها علانيةً . رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بين يدَي الناسِ وجبريلُ بين يدَي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . ثم ذكر كما ذكر في العصرِ . حتى إذا غاب الشفقُ واتَّطأُ العشاءُ نُودي فيهم : الصلاةُ جامعةٌ ، فاجتمعوا لذلك فصلَّى بهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أربعَ ركعاتٍ يقرأ في ركعتَينِ علانيةً ، وركعتَينِ لا يقرأ فيهما علانيةً . فذكر كما ذكر في المغربِ . قال : فباتوا وهم لا يدرون أَيُزادون على ذلك أم لا ؟ حتى إذا طلع الفجرُ نُوديَ فيهم : الصلاةُ جامعةٌ ، فاجتمعوا لذلك ، فصلَّى بهم نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ركعتَينِ يقرأ فيهما علانيةً ويطيلُ فيهما القراءةَ ، جبريلُ عليه السلامُ بين يدَي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بين يدي الناسِ . يقتدي الناسُ بنبيِّهم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ويَقتدي النبيُّ بجبريلَ عليهما السلامُ
عن أَزهَرَ بنِ عَبْدِ اللهِ الحَرازيِّ: "أنَّ قَوْمًا مِن الكَلَاعِيِّينَ سُرِقَ لهم مَتاعٌ، فاتَّهَموا أُناسًا مِن الحاكةِ، فأَتَوا النُّعْمانَ بنَ بَشيرٍ، صاحِبَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فحَبَسَهم أيَّامًا ثُمَّ خَلَّى سَبيلَهم، فأَتَوا النُّعْمانَ فقالوا: خَلَّيْتَ سَبيلَهم بغَيْرِ ضَرْبٍ ولا امْتِحانٍ؟ فقالَ النُّعْمانُ: ما شِئْتُم؟ إن شِئْتُم أن أَضرِبَهم، فإنْ خَرَجَ مَتاعُكم فذاك، وإلَّا أَخَذْتُ مِن ظُهورِكم مِثلَ ما أَخَذْتُ مِن ظُهورِهم، فقالوا: هذا حُكْمُك؟ قالَ: هذا حُكْمُ اللهِ وحُكْمُ رَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا يملك ضرا ولا نفعااشتراها من المسلمينحكم الله وحكم رسولهأخذت من ظهوركم مثلهقتل البراء بن مالكصلى الله عليه وسلماستقاد لأمر اللهالزبير بن العوامأخرج الله متاعكمعرضنا على النبيخلى بينه وبينهاالنعمان بن بشيرحكم الله ورسولهعلي بن أبي طالبضرب ولا امتحانأسلم الهرمزانعلي بن الحسينوافر الجناحيننقص في تسبيحهعمر بن الخطابمعقل بن يسارمجزأة بن ثوريخرج من بيتهأسد من ياقوتالصلاة جامعةعطية القرظيتكلم لا بأسسرقوا متاعاأخرج متاعكمقلة التسبيحما صيد مصيدروح بن حبيبيقسم باللهخلى سبيلهمخرج متاعكمعبد الرحمنتخلية سبيلقطعت وشيجةزوال الشمسغروب الشمسأربع ركعاتثلاث ركعاتخلى سبيلهأسخط اللهالكلاعيينرسول اللهخلي سبيلهيوم قريظةحكم رسولهعضدت عضاةاعبد اللهبني سليمالهرمزانذيت وذيتالكلاعينخلى سبيلحكم اللهشاهد زورخل سبيلهحدث نفسهيا قسورةبني تغلبلم ينبتتعضلوهنحكم عمرالنعمانالإنباتخلى عنهأبو بكرالجابيةالحميةبالثمنصاحبهاالفتنةالحاكةامتحانالتخليعشيرتهالتهمةما خلاعلانيةقريظةالسبيطلقهاعدتهاخطبهاالعدوحبسهمسرقواالقتلتعريفيهوديجبريليقتديالشفقالفجراتهامأنبتأنفاناقة
تخريج حديث خلى
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Monday, August 24, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








