أحاديث عن: يوم قريظة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: يوم قريظة
⭐ صحيح
📂 باب علامات البلوغ في الرجال...
عن عطية القرظي قال: عُرضنا على النبي ﷺ يوم قريظة، فكان من أنبت قتل، ومن لم ينبت خلي سبيله، فكنت فيمن لم ينبت، فخلي سبيلي.
صحيح رواه أبو داود (٤٤٠٥)، والترمذي (١٥٨٤)، والنسائي (٤٩٨١)، وابن ماجه (٢٥٤١)، وأحمد (١٨٧٧٦)، وصحّحه ابن حبان (٤٧٨١)، والحاكم (٢/ ١٢٣) كلهم من طرق عن عبد الملك بن عمير قال: سمعت عطية القرظي فذكره.
📚 كتاب البيوع
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب الغلام الذي يقام عليه...
عن عطية القرظي يقول: عُرضنا على رسول الله ﷺ: يوم قريظة، فكان من أنبت قُتل، ومن لم ينبت خلّي سبيله. فكنت فيمن لم ينبت فخلّي سبيلي.
وفي رواية: «فكشفوا عانتي، فوجدوها لم يَنبُت فجعلوني في السبي».
وفي رواية: «فكشفوا عانتي، فوجدوها لم يَنبُت فجعلوني في السبي».
حسن رواه أبو داود (٤٤٠٤) والترمذي (١٥٨٤) وابن ماجه (٢٥٤١) والنسائي (٤٩٨١) وصحّحه ابن حبان (٤٧٨٠) والحاكم (٣/ ٣٥) كلهم من طرق عن عبد الملك بن عمير، قال: سمعت عطية القُرظي يقول: فذكره.
📚 كتاب الحدود
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 حكم سعد بن معاذ في...
عن عائشة قالت: خرجت يوم الخندق أقفو آثار الناس قالت: فسمعت وئيد الأرض ورائي يعني - حس الأرض - قالت: فالتفت فإذا أنا بسعد بن معاذ ومعه ابن أخيه الحارث بن أوس، يحمل مِجَنّه قالت: فجلست إلى الأرض، فمر سعد وعليه درع من حديد، قد خرجت منها أطرافه، فأنا أتخوف على أطراف سعد قالت: وكان سعد من أعظم الناس وأطولهم. قالت: فمر وهو يرتجز ويقول:
لبث قليلًا يدرك الهيجا حمل ... ما أحسن الموت إذا حان الأجل
قالت: فقمت، فاقتحمت حديقة، فإذا فيها نفر من المسلمين، وإذا فيهم عمر بن
الخطّاب وفيهم رجل عليه تسبغة له - يعني مغفرًا - فقال عمر: ما جاء بك؟ ! لعمري والله إنك لجريئة، وما يؤمنك أن يكون بلاء، أو يكون تحوز؟ قالت: فما زال يلومني حتَّى تمنيت أن الأرض انشقت لي ساعتئذ، فدخلت فيها، قالت: فرفع الرّجل التسبغة عن وجهه، فإذا طلحة بن عبيد الله، فقال: يا عمر! إنك قد أكثرت منذ اليوم، وأين التحوز أو الفرار إِلَّا إلى الله عز وجل؟ !
قالت: ويرمي سعدًا رجل من المشركين من قريش - يقال له: ابن العرقة - بسهم له، فقال له: خذها وأنا ابن العرقة، فأصاب أكحله، فقطعه، فدعا الله عز وجل سعد، فقال: اللهم لا تمتني حتَّى تقر عيني من قريظة. قالت: وكانوا حلفاءه ومواليه في الجاهليّة.
قالت: فرقأ كلمه، وبعث الله عز وجل الريح على المشركين، فكفى الله عز وجل المؤمنين القتال، وكان الله قويًا عزيزًا، فلحق أبو سفيان ومن معه بتهامة، ولحق عيينة بن بدر ومن معه بنجد، ورجعت بنو قريظة، فتحصنوا في صياصيهم، ورجع رسول الله ﷺ إلى المدينة، فوضع السلاح، وأمر بقبة من أدم، فضربت على سعد في المسجد.
قالت: فجاء جبريل عليه السلام، وإن على ثناياه لنقع الغبار فقال: أقد وضعت السلاح؟ والله ما وضعت الملائكة بعد السلاح، اخرج إلى بني قريظة فقاتلهم، قالت: فلبس رسول الله ﷺ لأمته، وأذن في الناس بالرحيل أن يخرجوا، فخرج رسول الله ﷺ، فمر على بني غنم، وهم جيران المسجد حوله، فقال: «من مر بكم؟» قالوا: مر بنا دحية الكلبي، وكان دحية الكلبي تشبه لحيته وسنة وجهه جبريل عليه السلام.
فقالت: فأتاهم رسول الله ﷺ فحاصرهم خمسًا وعشرين ليلة، فلمّا اشتد حصرهم واشتد البلاء، قيل لهم: انزلوا على حكم رسول الله ﷺ، فاستشاروا أبا لبابة بن عبد المنذر، فأشار إليهم أنه الذبح قالوا: ننزل على حكم سعد بن معاذ، فقال رسول الله ﷺ: «انزلوا على حكم سعد بن معاذ» فنزلوا وبعث رسول الله ﷺ إلى سعد بن معاذ، فأتي به على حمار عليه إكاف من ليف، قد حمل عليه، وحف به قومه، فقالوا: يا أبا عمرو! حلفاؤك ومواليك وأهل النكاية ومن قد علمت. قالت: لا يُرجِع إليهم شيئًا، ولا يلتفت إليهم حتَّى إذا دنا من دورهم، التفت إلى قومه، فقال: قد أنى لي أن لا أبالي في الله لومة لائم.
قال: قال أبو سعيد: فلمّا طلع على رسول الله ﷺ قال: «قوموا إلى سيدكم فأنزلوه» فقال عمر: سيدنا الله عز وجل. قال: أنزلوه، فأنزلوه، قال رسول الله ﷺ: «حكم فيهم» قال سعد: فإني أحكم فيهم، أن تُقتل مقاتلتهم، وتُسبى ذراريهم، وتقسم أموالهم - وقال يزيد ببغداد: ويقسم - فقال رسول الله ﷺ: «لقد حكمت بحكم الله عز وجل وحكم رسوله».
قالت: ثمّ دعا سعد قال: اللهم إن كنت أبقيت على نبيك ﷺ من حرب قريش شيئًا، فأبقني لها، وإن كنت قطعت الحرب بينه وبينهم، فاقبضني إليك. قالت: فانفجر كلمه، وكان قد برئ حتَّى ما يرى منه إِلَّا مثل الخرص، ورجع إلى قبته التي ضرب عليه رسول الله ﷺ.
قالت عائشة: فحضره رسول الله ﷺ وأبو بكر وعمر. قالت: فوالذي نفس محمد بيده! إني لأعرف بكاء عمر من بكاء أبي بكر، وأنا في حجرتي، وكانوا كما قال الله عز وجل: ﴿رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ﴾ [الفتح: ٢٩] قال علقمة: قلت: أي أمه! فكيف كان رسول الله ﷺ يصنع؟ قالت: كانت عينه لا تدمع على أحد، ولكنه كان إذا وجد، فإنما هو آخذ بلحيته.
لبث قليلًا يدرك الهيجا حمل ... ما أحسن الموت إذا حان الأجل
قالت: فقمت، فاقتحمت حديقة، فإذا فيها نفر من المسلمين، وإذا فيهم عمر بن
الخطّاب وفيهم رجل عليه تسبغة له - يعني مغفرًا - فقال عمر: ما جاء بك؟ ! لعمري والله إنك لجريئة، وما يؤمنك أن يكون بلاء، أو يكون تحوز؟ قالت: فما زال يلومني حتَّى تمنيت أن الأرض انشقت لي ساعتئذ، فدخلت فيها، قالت: فرفع الرّجل التسبغة عن وجهه، فإذا طلحة بن عبيد الله، فقال: يا عمر! إنك قد أكثرت منذ اليوم، وأين التحوز أو الفرار إِلَّا إلى الله عز وجل؟ !
قالت: ويرمي سعدًا رجل من المشركين من قريش - يقال له: ابن العرقة - بسهم له، فقال له: خذها وأنا ابن العرقة، فأصاب أكحله، فقطعه، فدعا الله عز وجل سعد، فقال: اللهم لا تمتني حتَّى تقر عيني من قريظة. قالت: وكانوا حلفاءه ومواليه في الجاهليّة.
قالت: فرقأ كلمه، وبعث الله عز وجل الريح على المشركين، فكفى الله عز وجل المؤمنين القتال، وكان الله قويًا عزيزًا، فلحق أبو سفيان ومن معه بتهامة، ولحق عيينة بن بدر ومن معه بنجد، ورجعت بنو قريظة، فتحصنوا في صياصيهم، ورجع رسول الله ﷺ إلى المدينة، فوضع السلاح، وأمر بقبة من أدم، فضربت على سعد في المسجد.
قالت: فجاء جبريل عليه السلام، وإن على ثناياه لنقع الغبار فقال: أقد وضعت السلاح؟ والله ما وضعت الملائكة بعد السلاح، اخرج إلى بني قريظة فقاتلهم، قالت: فلبس رسول الله ﷺ لأمته، وأذن في الناس بالرحيل أن يخرجوا، فخرج رسول الله ﷺ، فمر على بني غنم، وهم جيران المسجد حوله، فقال: «من مر بكم؟» قالوا: مر بنا دحية الكلبي، وكان دحية الكلبي تشبه لحيته وسنة وجهه جبريل عليه السلام.
فقالت: فأتاهم رسول الله ﷺ فحاصرهم خمسًا وعشرين ليلة، فلمّا اشتد حصرهم واشتد البلاء، قيل لهم: انزلوا على حكم رسول الله ﷺ، فاستشاروا أبا لبابة بن عبد المنذر، فأشار إليهم أنه الذبح قالوا: ننزل على حكم سعد بن معاذ، فقال رسول الله ﷺ: «انزلوا على حكم سعد بن معاذ» فنزلوا وبعث رسول الله ﷺ إلى سعد بن معاذ، فأتي به على حمار عليه إكاف من ليف، قد حمل عليه، وحف به قومه، فقالوا: يا أبا عمرو! حلفاؤك ومواليك وأهل النكاية ومن قد علمت. قالت: لا يُرجِع إليهم شيئًا، ولا يلتفت إليهم حتَّى إذا دنا من دورهم، التفت إلى قومه، فقال: قد أنى لي أن لا أبالي في الله لومة لائم.
قال: قال أبو سعيد: فلمّا طلع على رسول الله ﷺ قال: «قوموا إلى سيدكم فأنزلوه» فقال عمر: سيدنا الله عز وجل. قال: أنزلوه، فأنزلوه، قال رسول الله ﷺ: «حكم فيهم» قال سعد: فإني أحكم فيهم، أن تُقتل مقاتلتهم، وتُسبى ذراريهم، وتقسم أموالهم - وقال يزيد ببغداد: ويقسم - فقال رسول الله ﷺ: «لقد حكمت بحكم الله عز وجل وحكم رسوله».
قالت: ثمّ دعا سعد قال: اللهم إن كنت أبقيت على نبيك ﷺ من حرب قريش شيئًا، فأبقني لها، وإن كنت قطعت الحرب بينه وبينهم، فاقبضني إليك. قالت: فانفجر كلمه، وكان قد برئ حتَّى ما يرى منه إِلَّا مثل الخرص، ورجع إلى قبته التي ضرب عليه رسول الله ﷺ.
قالت عائشة: فحضره رسول الله ﷺ وأبو بكر وعمر. قالت: فوالذي نفس محمد بيده! إني لأعرف بكاء عمر من بكاء أبي بكر، وأنا في حجرتي، وكانوا كما قال الله عز وجل: ﴿رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ﴾ [الفتح: ٢٩] قال علقمة: قلت: أي أمه! فكيف كان رسول الله ﷺ يصنع؟ قالت: كانت عينه لا تدمع على أحد، ولكنه كان إذا وجد، فإنما هو آخذ بلحيته.
حسن رواه أحمد (٢٥٠٩٧) وابن سعد (٣/ ٤٢١) وابن حبَّان (٧٠٢٨) كلّهم من حديث يزيد، قال: أخبرنا محمد بن عمرو، عن أبيه، عن جده علقمة بن وقَّاص، قال: أخبرتني عائشة فذكرته.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
عَنْ عَطِيَّةَ، رَجُلٍ مِنْ بَنِي قُرَيْظَةَ أنَّ أصحابَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جَرَّدوه يوْمَ قُرَيظةَ، فلمْ يَرَوا المَواسي جَرَت على شَعرِه -يعني عانتَه- فتَرَكوه مِنَ القتْلِ
قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لحَسَّانَ: اهجُهم -أو: هاجِهم- وجِبريلُ معكَ. وزادَ إبراهيمُ بنُ طَهمانَ، عَنِ الشَّيبانيِّ، عن عَديِّ بنِ ثابِتٍ، عَنِ البَراءِ بنِ عازِبٍ، قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ قُرَيظةَ لحَسَّانَ بنِ ثابِتٍ: اهجُ المُشرِكينَ؛ فإنَّ جِبريلَ معكَ
عن عطيةَ القُرظيِّ قال : عُرِضنا على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يومَ قريظةَ ، وكان مَن أنبت قُتِلَ ، ومن لم يُنبتْ خُلِّيَ سبيلُه ، فكنت مِمَّن لم ينبتْ فخُلِّىَ سَبيلي
عن عَطيَّةَ القُرَظيِّ قال: عُرِضتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ قُرَيظةَ، فشَكُّوا فيَّ، فأمَرَ بي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَنظُروا إليَّ؛ هل أنبَتَ بعدُ؟ فنَظَروا، فلمْ يَجِدوني أنبَتُّ، فخَلَّى عني وألحَقَني بالسَّبيِ
حديث عطية القُرَظِيّ ، عُرضنَا على النبي صلى الله عليه وسلم يومَ قريظةَ ، وكان من أنبتَ قُتِلَ ، ومن لم ينبتْ خلّىَ سبيلهُ ، فكنتُ ممنْ لم يُنبتْ فخلَّىَ سبيلي ، ومن لم يُنبتْ لم يُقتلٍ ، وفي رواية : جُعِلَ في السّبيِ ، وللترمذيّ : خلىَ سَبيلهُ
أنَّهُم كانوا أربعمائةِ مقاتلٍ [ أي قتلى اليهودِ يومَ قريظةَ ]
أنَّ أصحابَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جرَّدوهُ يومَ قُرَيْظةَ، فلم يرَوا المواسيَ جرَت على شَعرِهِ - يُريدُ عانتَهُ - فترَكوهُ منَ القتلِ
أنَّ أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جَرَّدوهُ يومَ قُرَيظَةَ، فلمْ يَرَوُا الموسى جَرَتْ على شَعَرِه -يعني عانَتَهُ- فتَركوهُ مِنَ القَتلِ
عُرِضتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يوم قُرَيظةَ، فشَكُّوا فيَّ، فأمَرَ بي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَنظُروا إليَّ هل أنبَتُّ بعدُ؟ فنَظَروا فلمْ يَجِدوني أنبَتُّ، فخَلَّى عنِّي، وألحَقَني بالسَّبْيِ
رمى سعدُ بنُ معاذٍ رضيَ اللهُ عنهُ يومَ قريظةَ والنضيرِ فقطع أكحلَه فحسمَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فتعفَّرَ وانتقصَ فحسمَه الثانيةَ فقال سعدٌ اللهمَّ لا تنزع نفسي حتى تقرَّ عيني من بني قريظةَ والنضيرِ
أنه سَبى صفيةَ يومَ قريظةَ والنضيرِ يومَ فتَحَ اللهُ عليه فجاء بها يقودُها مسبيةً فلما رأتِ النساءَ قالتْ: أشهدُ أن لا إلهَ إلا للهُ وأنَّكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأرسَلها وكان ذِراعُها في يدِه فأعتَقَها ثم خطَبها وتزوَّجها وأمرها رزينةَ
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ سَبى صفيَّةَ رضيَ اللهُ عنها يومَ قُرَيظةَ والنَّضيرِ يومَ فَتحَ اللهُ عزَّ وجلَّ عليهِ ، فجاء يقودُها مُسبِيةً فلمَّا رأت النِّساءَ قالَت : أشهدُ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّكَ رسولُ اللهِ ، فأرسلَها فكانَ ذراعُها رضيَ اللهُ عنها في يدِه صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ثمَّ أعتقَها ، ثمَّ خطبَها وتزوَّجها وأمهرَها رُزَينةَ
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَعودُ المريضَ ، ويشيِّعُ الجنازةَ ، ويجيبُ دعوةَ المملوكِ ، ويركَبُ الحمارَ ، وَكانَ يومَ قُرَيْظةَ ، والنَّضيرِ على حمارٍ ، ويومَ خيبرَ على حِمارٍ مَخطومٍ برَسنٍ من ليفٍ ، وتحتَهُ إِكافٌ مِن ليفٍ
قُتِلَ يومَ قُريظةَ رجلٌ من الأنصارِ يُدعى خلَّادًا فقيل لأمِّه يا أمَّ خلَّادٍ قُتِلَ خلَّادٌ فجاءت وهي مُنتقبةٌ فقيل لها قُتِلَ خَلَّادٌ وتجيئُينا مُنتقِبةً فقالت إن رُزِئْتُ خلَّادًا فلا أرزءُ حياتي فذكروا ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال أما إنَّ له أجرُ شهيدَينِ قيل يا رسولَ اللهِ ولمَ قال لأنَّ أهلَ الكتابِ قتَلوه
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ قريظةَ والنضيرِ مَن أدخل هذا الحصنَ سهمًا فقد وجبت له الجنةُ ، قال عتبةُ فأدخلتُ ثلاثةَ أسهمٍ
بعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليَّ بنَ أبي طالبٍ وخالدَ بنَ الوليدِ كلَّ واحدٍ منهما وحدَه وجمَعَهُما فقال إذا اجتَمَعْتُما فعليكم عليٌّ قال فأخَذا يمينًا ويسارًا فدخَل عليٌّ وأبعَد وأصاب سَبْيًا وأخَذ جاريةً مِنَ السَّبْيِ قال بُريدةُ وكنْتُ مِن أشدِّ النَّاسِ بُغضًا لعليٍّ قال فأتى رجلٌ خالدَ بنَ الوليدِ فذكَر أنَّه أخَذ جاريةً مِنَ الخُمُسِ فقال ما هذا ثمَّ جاء آخَرُ ثمَّ جاء آخَرُ ثمَّ تتابعَتِ الأخبارُ على ذلك فدعاني خالدٌ فقال يا بُريدةُ قد عرَفْتَ الَّذي صنَع فانطلِقْ بكتابي هذا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكتَب إليه فانطلَقْتُ بكتابِه حتَّى دخَلْتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخَذ الكتابَ بشِمالِه وكان كما قال اللهُ عزَّ وجلَّ لا يقرَأُ ولا يكتُبُ فقال: وكُنْتُ إذا تكلَّمْتُ طأطأْتُ رأسي حتَّى أَفرَغَ مِن حاجتي فطأطأْتُ رأسي فتكلَّمْتُ فوقَعْتُ في عليٍّ حتَّى فرَغْتُ ثمَّ رفَعْتُ رأسي فرأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غضِب غضبًا لم أرَه غضِب مِثلَه إلَّا يومَ قُريظةَ والنَّضيرِ فنظَر إليَّ فقال يا بُرَيدةُ أَحِبَّ عليًّا فإنَّما يفعَلُ ما أُمِرَ به فقُمْتُ وما مِن النَّاسِ أحَدٌ أحبَّ إليَّ منه
كانوا سبعمائةٍ [ أي قتلى اليهودِ يومَ قريظةَ ]
قال يَهوديٌّ يَومَ قُرَيظةَ: مَن يُبارِزُ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قُمْ يا زُبَيرُ. فقالَتْ صَفيَّةُ: يا رسولَ اللهِ، واحِدي. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أيُّهما علا على صاحِبِه قتَلَه. فعَلاه الزُّبَيرُ فقتَلَه، فنَفَّلَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَلَبَه
19
⊘ موضوع📌 كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعود المريض ويشيع الجنازة ويجيب دعوة المملوك ويركب الحمار
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يعودُ المريضَ، ويُشيِّعُ الجِنازةَ، ويُجيبُ دَعوةَ المملوكِ، ويَركَبُ الحِمارَ، وكان يومَ قُرَيظةَ والنَّضيرِ على حِمارٍ، ويومَ خَيبرَ على حِمارٍ مَخطومٍ برَسَنٍ مِن لِيفٍ، وتَحتَه إكافٌ مِن لِيفٍ
حَديثٌ رواه ابنُ عُيَينةَ، عن مُحَمَّدِ بنِ المُنكَدِرِ، عن جابرٍ، قال: ندب رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ الخَنْدَقِ، فانتَدَب الزُّبَيرُ، ثُمَّ ندبهم فانتَدَب الزُّبَيرُ، ثُمَّ ندبهم فانتَدَب الزُّبَيرُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لكُلِّ نبيٍّ حواريٌّ، وحوارِيَّ الزُّبَيرُ. قال سُفْيانُ بنُ عُيَينةَ: يقولُ: حوارِيٌّ: ناصِرٌ. قال عَلِيُّ بنُ المَدِينيِّ: قُلتُ لسُفْيانَ: فإنَّ الثَّوريَّ يقولُ: ندَبَهم يومَ قُرَيظةَ؟ قال سُفْيانُ: هكذا حَفِظْتُ، حَفِظْتُه وسَمِعتُه: «يومَ الخَنْدَقِ»؛ عفا اللهُ عنَّا وعنه؟
عن أمِّ أمةِ اللهِ خادمِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ رسولَ اللهِ سبا صفيةَ يومَ قريظةَ والنضيرِ فأعتقها وأمهرها رُزَينةَ أمَّ أمةِ اللهِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
النبي صلى الله عليه وسلمحمار مخطوم برسن من ليفاللهم لا تنزع نفسييوم قريظة والنضيريجيب دعوة المملوكأصحاب رسول اللهعرضنا على النبيعلي بن أبي طالبمحمد بن المنكدرتركوه من القتلخالد بن الوليدألحقني بالسبيقريظة والنضيرخطبها وتزوجهاذراعها في يدهوجبت له الجنةجرت على شعرهأمهرها رزينةيشيع الجنازةعطية القرظيسعد بن معاذيعود المريضيركب الحمارإكاف من ليفقتلى اليهودأم أمة اللهشعر العانةأجر شهيدينأهل الكتابثلاثة أسهميوم الخندقالرجال...بني قريظةجبريل معكيوم قريظةخلي سبيلهخلى سبيلهغضب النبيما أمر بهرسول اللهابن عيينةالمشركينفخلى عنيأربعمائةسبى صفيةأحب علياعليه...المواسيالإنباتلم ينبتشكوا فيالأنصارأم خلادسبعمائةعلاماتالبلوغالغلامالهيجاالتخلياليهودالموسىالنضيرأعتقهاتزوجهامنتقبةمبارزةالزبيرأمهرهاسبيلهقريظةغلمانقليلاالموتالأجلفي...عانيةاهجهمهاجهمالقتلالسبيمقاتلعانتهانتقصمسبيةخطبهارزينةالحصنبريدةالخمسيهوديحواريانتدبينبتيقاميدركأحسنمعاذعطيةحسانأنبت
تخريج حديث يوم قريظة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








