أحاديث عن: ما بينهما
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: ما بينهما
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في ثواب...
عن أبي أُمامة: أن رسول الله ﷺ قال: «من خرج من بيته مُتطهِّرًا إلى صلاةٍ مكتوبةٍ فأجره كأجر الحاج المُحرِم، ومن خرج إلى تسبيح الضُحى لا ينصبه إلَّا إياه فأجره كأجر المُعتَمِر، وصلاةٌ إثرَ صلاةٍ لا لَغوَ بينهما كتابٌ في عِلِّيِّين».
حسن رواه أبو داود (٥٥٨) عن أبي توبة، حدَّثنا الهيثم بن حُميد، عن يحيى بن الحارث، عن القاسم أبي عبد الرحمن، عن أبي أُمامة فذكر مثله.
📚 كتاب الوضوء
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب استحباب الوضوء للجنب إذا...
عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله: «إذا أتى أحدكم أهلَه، ثم بدا له أن يُعاود فليتوضّأ بينهما وضوءًا».
صحيح رواه مسلم في الحيض (٣٠٨) من طريق عاصم، عن أبي المُتوكِّل، عن أبي سعيد
الخدري .
الخدري .
📚 كتاب الوضوء
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب الوضوء من مسّ الفرج
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «إذا أفضى أحدكم بيده إلى فرجه، وليس بينهما ستر ولا حجاب فليتوضّأ».
حسن رواه الطبراني في «الأوسط» (١٨٧١) و«الصغير» (١١٠) وابن حبّان (١١١٨) كلُّهم من طريق أحمد بن سعيد الهمداني، قال: حدّثنا أصبغ بن الفرج، قال: حدَّثنا عبد الرحمن بن القاسم، عن نافع بن أبي نعيم القاري، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة، فذكر الحديث.
📚 كتاب الوضوء
📖 اقرأ الشرح
عَنِ ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهما قالَ: قلتُ لعُثمانَ بنِ عفَّانَ ما حَملَكُم على أن عمدتُمْ إلى الأنفالِ، وَهيَ منَ السَّبعِ الطُّوَلِ وإلى براءةٌ وَهيَ منَ المِئينَ ؟ فقرنتُمْ بينَهُما، وجعَلتُموها في السَّبعِ الطُّوَلِ، ولم تَكْتُبوا بينَهُما سطرَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ فقالَ عثمانُ: رضيَ اللَّهُ عنهُ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، كانَ يُنزَلُ عليهِ الآيةُ فيقولُ: اجعَلوها في السُّورةِ الَّتي يُذكَرُ فيها كذا وَكَذا، وَكانت قصَّتُها شبيهةً بقصَّتِها . وتوُفِّيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ولم أسأَلهُ عن ذلِكَ، فَخِفْتُ أن تَكونَ مِنها فقَرَنتُ بينَهُما، ولم أَكْتُب بينَهُما سطرَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وجعلتُهُما مِن السَّبعِ الطُّوَلِ
قال لَنا ابْنُ عباسٍ : قُلْنا لِعثمانَ : ما حملَكُمْ أنْ عَمَدْتُمْ إلى الأنْفَالِ وهيَ مِنَ المَثَانِي وإِلَى بَرَاءَةٌ وهيَ مِنَ المِئِينَ فَقَرَنْتُمْ بينَهُما ولمْ تَكْتُبُوا بينَهُما سَطْرَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، ووَضَعْتُمُوها في السَّبْعِ الطُّوَل ؟ فما حملَكُمْ على ذلكَ ؟ قال عثمانُ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان إذا نزلَ عليهِ الوحيُّ يَدْعُو ببعضِ مَنْ يكتبُ عنهُ ، فيقولُ : ضَعُوا هذا في السورةِ التي يُذْكَر فيها كذا وكذا ، وتنَزَلُ عليهِ الآيةُ فيقولُ : ضَعُوا هذه الآيةَ في السورةِ التي يذكرُ فيها كذا وكذا ، وكَانَتِ الأنْفَالُ من أَولِ ما نزلَ ، وبراءةٌ من آخرِ ما نزلَ مِنَ القُرآنِ ، وكانَتْ قِصَّتُها شَبيهَةً بِقِصَّتِها ، وقبضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولمْ يُبَيِّنْ لَنا أنَّها مِنْها ، فَظَنَنْتُ أنَّها مِنْها ، فَمِنْ ثَمَّ قَرَنْتُ بينَهُما ولمْ أَكْتُبْ بينَهُما سَطْرَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
عنِ ابنِ عُمرَ الجمعُ بينهما [ أي الصلاتينِ في المزدَلِفَةِ ] بلا أذانٍ ولا إقامَةٍ ورُوِيَ عنهُ الجمعُ بينهما بإقامةٍ واحدةٍ ورُوِيَ عنه الجمعُ بينهما بأذانٍ واحدٍ وإقامةٍ واحدَةٍ
قال ابنُ عبَّاسٍ: قُلْتُ لعثمانَ بنِ عفَّانَ: ما حمَلكم على أنْ قرَنْتُم بينَ الأنفالِ وبراءةَ [ وبراءةُ ] مِن المِئينَ والأنفالُ مِن المَثاني فقرَنْتُم بينَهما ؟ ! فقال عثمانُ: كان إذا نزَلتْ مِن القرآنِ الآيةُ دعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعضَ مَن يكتُبُ فيقولُ له: ضَعْه في السُّورةِ الَّتي يُذكَرُ فيها كذا وأُنزِلتِ الأنفالُ بالمدينةِ وبراءةُ بالمدينةِ مِن آخِرِ القرآنِ فتوفِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولم يُخبِرْنا أين نضَعُها فوجَدْتُ قصَّتَها شبيهًا بقصَّةِ الأنفالِ فقرَنْتُ بينَهما ولم نكتُبْ بينَهما سَطْرَ {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} فوضَعْتُها في السَّبعِ الطُّوَلِ
سئلتُ عنِ المتلاعنينِ في إمارةِ مصعبِ بنِ الزُّبيرِ أيفرَّقُ بينَهما فما دريتُ ما أقولُ فقمتُ مَكاني إلى منزلِ عبدِ اللَّهِ بنِ عمرَ فاستأذنتُ عليْهِ فقيلَ لي إنَّهُ قائلٌ. فسمعَ كلامي فقالَ ابنُ جبيرٍ ادخل ما جاءَ بِكَ إلاَّ حاجةٌ. قالَ فدخلتُ فإذا هوَ مفترشٌ بردعةَ رحلٍ لَه. فقلتُ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ المتلاعنانِ أيفرَّقُ بينَهما قالَ سبحانَ اللَّهِ نعم إنَّ أوَّلَ من سألَ عن ذلِكَ فلانُ بنُ فلانٍ أتى النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم فقالَ يا رسولَ اللَّهِ أرأيتَ لو أنَّ أحدنا رأى امرأتَهُ على فاحشةٍ كيفَ يصنعُ إن تَكلَّمَ تَكلَّمَ بأمرٍ عظيمٍ وإن سَكتَ سَكتَ على أمرٍ عظيمٍ. قالَ فسَكتَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم فلم يجبْهُ فلمَّا كانَ بعدَ ذلِكَ أتى النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم فقالَ إنَّ الَّذي سألتُكَ عنْهُ قدِ ابتليتُ بِه. فأنزلَ اللَّهُ هذِهِ الآياتِ الَّتي في سورةِ النُّورِ ( والَّذينَ يرمونَ أزواجَهم ولم يَكن لَهم شُهداءُ إلاَّ أنفسُهم) حتَّى ختمَ الآياتِ فدعا الرَّجلَ فتلاَ الآياتِ عليْهِ ووعظَهُ وذَكَّرَهُ وأخبرَهُ أنَّ عذابَ الدُّنيا أَهونُ من عذابِ الآخرة. فقالَ لاَ والَّذي بعثَكَ بالحقِّ ما كذبتُ عليْها. ثمَّ ثنَّى بالمرأةِ فوعظَها وذَكَّرَها وأخبرَها أنَّ عذابَ الدُّنيا أَهونُ من عذابِ الآخرةِ فقالت لاَ والَّذي بعثَكَ بالحقِّ ما صدق. قالَ فبدأَ بالرَّجلِ فشَهدَ أربعَ شَهاداتٍ باللَّهِ إنَّهُ لمنَ الصَّادقينَ والخامسةُ أنَّ لعنةَ اللَّهِ عليْهِ إن كانَ منَ الْكاذبين. ثمَّ ثنَّى بالمرأةِ فشَهدت أربعَ شَهاداتٍ باللَّهِ إنَّهُ لمنَ الْكاذبينَ والخامسةَ أنَّ غضبَ اللَّهِ عليْها إن كانَ منَ الصَّادقين. ثمَّ فرَّقَ بينَهما
عن سَعيدِ بنِ جُبَيرٍ، قال: سُئِلتُ عَنِ المُتَلاعِنَينِ، أيُفَرَّقُ بَينَهما؟ في إمارةِ ابنِ الزُّبَيرِ، فما دَرَيتُ ما أقولُ، فقُمتُ مِن مَكاني إلى مَنزِلِ ابنِ عُمَرَ، فقُلتُ: أبا عَبدِ الرَّحمَنِ، المُتَلاعِنانِ، أيُفَرَّقُ بَينَهما؟ فقال: سُبحانَ اللهِ، إنَّ أوَّلَ مَن سَألَ عَن ذلك فُلانُ بنُ فُلانٍ، قال: يا رَسولَ اللهِ، أرَأيتَ الرَّجُلَ يَرى امرَأتَه على فاحِشةٍ، فإن تَكَلَّمَ تَكَلَّمَ بأمرٍ عَظيمٍ، وإن سَكَتَ سَكَتَ على مِثلِ ذلك؟ فسَكَتَ، فلَم يُجِبْه، فلَمَّا كانَ بَعدُ أتاه، فقال: الذي سَألتُكَ عنه قدِ ابتُليتُ به! فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ هؤلاء الآياتِ في سورةِ النُّورِ: {والذينَ يَرمونَ أزواجَهم} [النور: 6] حَتَّى بَلَغَ {أنَّ غَضَبَ اللهِ عليها إن كانَ مِنَ الصَّادِقينَ} [النور: 9]، فبَدَأ بالرَّجُلِ فوعَظَه وذَكَّرَه، وأخبَرَه أنَّ عَذابَ الدُّنيا أهونُ مِن عَذابِ الآخِرةِ، فقال: والذي بَعَثَكَ بالحَقِّ ما كَذَبتُكَ، ثُمَّ ثَنَّى بالمَرأةِ فوعَظَها وذَكَّرَها، وأخبَرَها أنَّ عَذابَ الدُّنيا أهونُ مِن عَذابِ الآخِرةِ، فقالت: والذي بَعَثَكَ بالحَقِّ إنَّه لَكاذِبٌ، قال: فبَدَأ بالرَّجُلِ، فشَهِدَ أربَعَ شَهاداتٍ باللهِ إنَّه لَمِنَ الصَّادِقينَ، والخامِسةُ أنَّ لَعنةَ اللهِ عليه إن كانَ مِنَ الكاذِبينَ، ثُمَّ ثَنَّى بالمَرأةِ، فشَهِدَت أربَعَ شَهاداتٍ باللهِ إنَّه لَمِنَ الكاذِبينَ، والخامِسةُ أنَّ غَضَبَ اللهِ عليها إن كانَ مِنَ الصَّادِقينَ، ثُمَّ فَرَّقَ بَينَهما
سُئِلتُ عَنِ المُتَلاعِنَينِ في إمرةِ مُصعَبٍ؛ أيُفَرَّقُ بينَهُما؟ قال: فما دَرَيتُ ما أقولُ، فمَضَيتُ إلى مَنزِلِ ابنِ عُمَرَ بمَكَّةَ، فقُلتُ للغُلامِ: استَأذِنْ لي، قال: إنَّه قائِلٌ، فسَمِعَ صَوتي، قال: ابنُ جُبَيرٍ؟ قُلتُ: نَعَم، قال: ادخُلْ، فواللَّهِ ما جاءَ بكَ هذه السَّاعةَ إلَّا حاجةٌ، فدَخَلتُ فإذا هو مُفتَرِشٌ بَرذَعةً مُتَوسِّدٌ وِسادةً حَشوُها ليفٌ، قُلتُ: أبا عبدِ الرَّحمَنِ، المُتَلاعِنانِ أيُفَرَّقُ بينَهُما؟ قال: سُبحانَ اللهِ! نَعَم، إنَّ أوَّلَ مَن سَألَ عن ذلك فُلانُ بنُ فُلانٍ، قال: يا رَسولَ اللهِ، أرَأيتَ أن لو وجَدَ أحَدُنا امرَأتَه على فاحِشةٍ، كيفَ يَصنَعُ؟ إن تَكَلَّمَ تَكَلَّمَ بأمرٍ عَظيمٍ، وإن سَكَتَ سَكَتَ على مِثلِ ذلك! قال: فسَكَتَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلَم يُجِبْه، فلَمَّا كان بَعدَ ذلك أتاه، فقال: إنَّ الذي سَألتُكَ عنه قدِ ابتُليتُ به! فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ هؤلاء الآياتِ في سورةِ النُّورِ: {والذينَ يَرمونَ أزواجَهُم} [النور: 6] فتَلاهنَّ عليه، ووعَظَه، وذَكَّرَه، وأخبَرَه أنَّ عَذابَ الدُّنيا أهونُ مِن عَذابِ الآخِرةِ، قال: لا، والذي بَعَثَكَ بالحَقِّ ما كَذَبتُ عليها، ثُمَّ دَعاها فوعَظَها وذَكَّرَها، وأخبَرَها أنَّ عَذابَ الدُّنيا أهونُ مِن عَذابِ الآخِرةِ. قالت: لا، والذي بَعَثَكَ بالحَقِّ إنَّه لَكاذِبٌ، فبَدَأ بالرَّجُلِ، فشَهِدَ أربَعَ شَهاداتٍ باللَّهِ إنَّه لَمِنِ الصَّادِقينَ، والخامِسةُ أنَّ لَعنةَ اللهِ عليه إن كان مِنَ الكاذِبينَ، ثُمَّ ثَنَّى بالمَرأةِ، فشَهِدَت أربَعَ شَهاداتٍ باللَّهِ إنَّه لَمِنِ الكاذِبينَ، والخامِسةُ أنَّ غَضَبَ اللهِ عليها إن كان مِنَ الصَّادِقينَ، ثُمَّ فرَّقَ بينَهُما
تزوَّج أبو طلحةَ ، أمَّ سُلَيمٍ ، فكان صَداقُ ما بينهما : الإسلامَ ، أسلمتْ أمُّ سُلَيمٍ ، قبل أبي طلحةَ فخطَبها ، فقالت : إنِّي قد أسلمتُ ، فإن أسلمتَ نكحتُك ، فأسلم ، فكان صَداقَ ما بينهما
تزوَّج أبو طلحةَ أمِّ سُليمٍ ، فكان صَداقُ ما بينَهما الإسلامُ ، أسلَمَت أمُّ سُليمٍ قبل أبي طلحةَ ، فخطَبها فقالَت : إنِّي قد أسلَمتُ ؛ فإن أسلَمتَ نكحتُك ، فأسلَم ، فكان صداقَ ما بينَهما
تَزَوَّجَ أبو طَلْحةَ أُمَّ سُلَيْمٍ، فكانَ صَداقُ ما بَيْنَهما الإسْلامَ، أَسلَمَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ قَبْلَ أبي طَلْحةَ، فخَطَبَها، فقالَتْ: إنِّي قد أَسلَمْتُ، فإن أَسلَمْتَ نَكَحْتُك، فأَسلَمَ، فكانَ صَداقَ ما بَيْنَهما
الدِّينارُ بالدِّينارِ لا فضلَ بينَهما، والدِّرهَمُ بالدِّرهَمِ لا فضلَ بينَهما
الدِّينارُ بالدِّينارِ لا فضلَ بينهما والدِّرهمُ بالدِّرهمِ لا فضلَ بينهما
الدِّينارُ بالدِّينارِ، لا فضلَ بينَهُما، والدِّرهمُ بالدِّرهمِ، لا فَضلَ بينَهُما
الدِّينارُ بِالدِّينارِ ، لا فضْلَ بينَهُما ، و الدِّرْهمُ بالدِّرهمِ ، لا فضْلَ بيْنَهُما
أنَّ أخوَيْنِ كانت بَيْنَهما أرضٌ وأَعْمَرَ أحَدُهما نصيبَه أُمَّه فماتت فقسَم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَيْنَهما
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عَنِ التَّمرِ والزَّبيبِ أن يُخلَطَ بينَهما، وعَنِ التَّمرِ والبُسرِ أن يُخلَطَ بينَهما
"أنَّه نَهى عنِ الجَرِّ، أنْ يُنبَذَ فيه، وعنِ التَّمْرِ والزَّبيبِ أنْ يُخلَطَ بيْنَهما، وعنِ البُسْرِ والتَّمْرِ أنْ يُخلَطَ بيْنَهما"
عن علقمةَ والأسودِ : أنَّهما صلَّيا معَ ابنِ مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُ فقامَ بينهُما ، وجعلَ أحدَهما عن يمينِهِ والآخرَ عن شمالِه, وقامَ بينهما ثمَّ رَكعَ بِهما , فوضعا أيديَهما على رُكبِهما ، فضربَ أيديَهما , ثمَّ طبَّقَ يديْهِ فجعلَهما بينَ فخذيْهِ , فلمَّا صلَّى قالَ : هَكذا فعلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ
أُتِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عامَ خَيبَرَ بقِلادةٍ فيها خَرَزٌ مُغَلَّفةٌ بِذَهَبٍ، فابْتاعَها رَجُلٌ بِسَبعةِ دَنانيرَ أو بِتِسعةِ دَنانيرَ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا، حتى تُمَيِّزَ بَينَهُما، فقال: إنَّما أرَدتُ الحِجارةَ، فقال: لا، رُدَّ حتى تُمَيِّزَ بَينَهُما
أتى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عامَ خيبرَ بقلادةِ فيها ذهبٌ وخرزٌ ابتاعَها رجلٌ بتسعةِ دنانيرَ أو بسبعةِ دنانيرَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : لا حتى تُميِّزَ بينَهُ وبينهُ فقال : إنَّما أردْتُ الحجارةَ فقال عليْهِ السلامُ : لا حتى تميزَ بينَهُما فردُّوهُ حتى ميَّزَ بينَهما
سِرْنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى نَزَلنا واديًا أفيَحَ، فذَهَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقضي حاجَتَه، فاتَّبَعتُه بإداوةٍ مِن ماءٍ، فنَظَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلم يَرَ شيئًا يَستَتِرُ به، فإذا شَجَرَتانِ بشاطِئِ الوادي، فانطَلَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى إحداهما، فأخَذَ بغُصنٍ مِن أغصانِها، فقال: انقادي عليَّ بإذنِ اللهِ، فانقادَت معهُ كالبَعيرِ المَخشوشِ، الذي يُصانِعُ قائِدَه، حتَّى أتى الشَّجَرةَ الأُخرى، فأخَذَ بغُصنٍ مِن أغصانِها، فقال: انقادي عليَّ بإذنِ اللهِ، فانقادَت معهُ كَذلك، حتَّى إذا كان بالمَنصَفِ ممَّا بينَهما، لأمَ بينَهما، يَعني جَمعهُما، فقال: التَئِما عليَّ بإذنِ اللهِ، فالتَأمَتا، قال جابِرٌ: فخَرَجتُ أُحضِرُ مَخافةَ أن يُحِسَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقُربي فيَبتَعِدَ، وقال مُحَمَّدُ بنُ عَبَّادٍ: فيَتَبَعَّدَ، فجَلَستُ أُحَدِّثُ نَفسي، فحانَت مِنِّي لَفتةٌ، فإذا أنا برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُقبِلًا، وإذا الشَّجَرَتانِ قدِ افتَرَقَتا، فقامَت كُلُّ واحِدةٍ منهما على ساقٍ، فرَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقَفَ وقفةً، فقال برَأسِه هَكَذا، وأشارَ أبو إسماعيلَ برَأسِه يَمينًا وشِمالًا، ثُمَّ أقبَلَ، فلَمَّا انتَهى إليَّ قال: يا جابِرُ، هل رَأيتَ مَقامي؟ قُلتُ: نَعَم، يا رَسولَ اللهِ، قال: فانطَلِقْ إلى الشَّجَرَتَينِ فاقطَعْ مِن كُلِّ واحِدةٍ منهما غُصنًا، فأقبِلْ بهما، حتَّى إذا قُمتَ مَقامي فأرسِل غُصنًا عن يَمينِكَ وغُصنًا عن يَسارِكَ، قال جابِرٌ: فقُمتُ فأخَذتُ حَجَرًا فكَسَرتُه وحَسَرتُه، فانذَلَقَ لي، فأتَيتُ الشَّجَرَتَينِ فقَطَعتُ مِن كُلِّ واحِدةٍ منهما غُصنًا، ثُمَّ أقبَلتُ أجُرُّهما حتَّى قُمتُ مَقامَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أرسَلتُ غُصنًا عن يَميني وغُصنًا عن يَساري، ثُمَّ لَحِقتُه، فقُلتُ: قد فعَلتُ، يا رَسولَ اللهِ، فعَمَّ ذاكَ؟ قال: إنِّي مَرَرتُ بقَبرَينِ يُعَذَّبانِ، فأحبَبتُ بشَفاعَتي أن يُرَفَّهَ عنهما ما دامَ الغُصنانِ رَطبَينِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
عذاب الدنيا أهون من عذاب الآخرةجمع بأذان واحد وإقامة واحدةوضعا أيديهما على ركبهمابسم الله الرحمن الرحيمالقرن بين السورتينالجمع بين الصلاتينهكذا فعل رسول اللهجمع بإقامة واحدةانقادي بإذن اللهشهد أربع شهاداتحتى تميز بينهماتوفي رسول اللهخرز مغلفة بذهبعثمان بن عفانلا فضل بينهماالتمر والزبيبالغصنان رطبينقرنتم بينهماالبسر والتمرالسبع الطوليفرق بينهماضرب أيديهماسبعة دنانيرتسعة دنانيرالمتلاعنانسورة النورفرق بينهماالمتلاعنينقام بينهمالعنة اللهرسول اللهابن مسعودبين فخذيهابن عباسالمزدلفةغضب اللهأبو طلحةمثل بمثلالانتباذركع بهماطبق يديهثواب...فليتوضأاستحبابالأنفالالمثانيابن عمرأم سليمالإسلامالدينارالتساوييدا بيدالتماثلالتقابضمتطهرامكتوبةالمحرمبينهماالوضوءإذا...السورةالمئيناللعانالصداقالدرهمالزبيبالخليطالشرابدنانيريعذبانالتئمافأجرهالحاجأحدكميعاودللجنبالفرجبراءةالآيةعثمانإقامةأسلمتخطبهانكحتكفأسلمالبيعالذهبالفضةالصرفأخويننصيبهالتمرالبسرقلادةتمييزتفريقحجارةشفاعةقبرينمقامي
تخريج حديث ما بينهما
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








