أحاديث عن: خيرتنا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
10 نتيجة — لكلمة: خيرتنا
⭐ حسن
📂 باب قدوم هوازن مسلمين، وتخيير...
عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: شهدت رسول الله ﷺ يوم حنين وجاءته وفود هوازن فقالوا: يا محمد! إنا أصل وعشيرة فمن علينا من الله عليك فإنه قد نزل بنا من البلاء ما لا يخفى عليك فقال: «اختاروا بين نسائكم وأموالكم وأبنائكم» قالوا: خيرتنا بين أحسابنا وأموالنا نختار أبناءنا فقال: «أما ما كان لي ولبني عبد المطلب فهو لكم فإذا صليتُ الظهر فقولوا: إنا نستشفع برسول الله ﷺ على المؤمنين وبالمؤمنين على رسول الله ﷺ في نسائنا وأبنائنا» قال: ففعلوا فقال رسول الله ﷺ: «أما ما كان لي ولبني عبد المطلب فهو لكم» وقال المهاجرون: ما كان لنا فهو لرسول الله ﷺ وقالت الأنصار مثل ذلك، وقال عيينة بن بدر: أما ما كان لي ولبني فزارة فلا، وقال الأقرع بن حابس: أما أنا وبنو تميم فلا، وقال عباس بن مرداس: أما أنا وبنو سليم فلا، فقالت الحيان: كذبت بل هو لرسول الله ﷺ، فقال رسول الله ﷺ: «يا أيها الناس ردوا عليهم نساءهم وأبناءهم فمن تمسك بشيء من الفيء فله علينا ستة فرائض من أول شيء يفيئه الله علينا» ثم ركب راحلته وتعلق به الناس يقولون: اقسم علينا فيئنا بيننا، حتى ألجؤوه إلى سمرة فخطفت رداءه، فقال: «يا أيها الناس! ردوا علي ردائي فوالله! لو كان لكم بعدد شجر تهامة نعم لقسمته بينكم ثم لا تُلفُوني بخيلًا ولا جبانًا ولا كذوبًا» ثم دنا من بعيره فأخذ وبرة من سنامه فجعلها بين أصابعه السبابة
والوسطى ثم رفعها فقال: «يا أيها الناس! ليس لي من هذا الفيء ولا هذه إلا الخمس، والخمس مردود عليكم، فردوا الخياط والمخيط، فإن الغلول يكون على أهله يوم القيامة عارًا ونارًا وشنارًا». فقام رجل معه كُبة من شعر فقال: إني أخذت هذه أصلح بها بردعة بعير لي دبر قال: «أما ما كان لي ولبني عبد المطلب فهو لك» فقال الرجل: يا رسول الله! أما إذ بلغت ما أرى فلا أرب لي بها ونبذها.
والوسطى ثم رفعها فقال: «يا أيها الناس! ليس لي من هذا الفيء ولا هذه إلا الخمس، والخمس مردود عليكم، فردوا الخياط والمخيط، فإن الغلول يكون على أهله يوم القيامة عارًا ونارًا وشنارًا». فقام رجل معه كُبة من شعر فقال: إني أخذت هذه أصلح بها بردعة بعير لي دبر قال: «أما ما كان لي ولبني عبد المطلب فهو لك» فقال الرجل: يا رسول الله! أما إذ بلغت ما أرى فلا أرب لي بها ونبذها.
حسن رواه النسائي (٣٦٨٨)، وأبو داود (٢٦٩٤)، وأحمد (٧٠٣٧)، والبيهقي (٦/ ٣٣٦) كلهم من حديث محمد بن إسحاق، قال: حدثني عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
شهِدتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ حُنَينٍ وجاءَتْه وُفودُ هَوازِنَ فقالوا: يا محمدُ إنَّا أصلٌ وعَشيرَةٌ فمُنَّ علَينا مَنَّ اللهُ علَيكَ فإنَّه قد نزَل بِنا منَ البَلاءِ ما لا يَخفَى عليكَ فقال: اختاروا بينَ نِسائِكم وأموالِكم وأبنائِكم قالوا: خيَّرتَنا بينَ أحسابِنا وأموالِنا نَختارُ أبناءَنا فقال: أما ما كان لي ولِبَني عبدِ المُطَّلِبِ فهو لكم فإذا صلَّيتُ الظهرَ فقولوا: إنَّا نَستَشفِعُ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على المؤمِنينَ وبالمؤمِنينَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في نِسائِنا وأبنائِنا قال: ففعَلوا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أمَّا ماكان لي ولِبَني عبدِ المُطَّلِبِ فهو لكم وقال المُهاجِرونَ: ماكان لنا فهو لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقالَتِ الأنصارُ مِثلَ ذلك وقال عُيَينَةُ بنُ بَدرٍ: أمَّا ما كان لي ولِبَني فَزَارَةَ فلا وقال الأقرَعُ بنُ حابِسٍ: أمَّا أنا وبنو تَميمٍ فلا وقال عبَّاسُ بنُ مِرداسٍ: أمَّا أنا وبنو سُلَيمٍ فلا فقالَتْ الحَيَّانِ: كذَبتَ بل هو لِرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا أيُّها الناسُ رُدُّوا عليهِم نِساءَهم وأبناءَهم فمَن تمسَّك بشيءٍ منَ الفَيءِ فله علينا سِتَّةُ فَرائِضَ مِن أولِ شيءٍ يُفيئُه اللهُ علينا ثم ركِب راحِلَتَه وتعلَّق بِه الناسُ يَقولونَ اقسِمْ علينا فَيأَنا بينَنا حتى أَلْجَؤُوه إلى سَمُرَةٍ فخطِفَتْ رِداءَه فقال: يا أيُّها الناسُ رُدُّوا عليَّ رِدائي فواللهِ لو كان لكم بعَدَدِ شجَرِ تِهامَةَ نَعَمٌ لقَسَمْتُه بينَكم ثم لا تَلفَوني بَخيلًا ولا جَبانًا ولا كَذوبًا ثم دَنا مِن بَعيرِه فأخَذ وَبَرَةً مِن سَنامِه فجعَلها بينَ أصابِعِه السبَّابَةِ والوُسطَى ثم رفَعَها فقال: يا أيُّها الناسُ ليس لي مِن هذا الفَيءِ ولا هذه إلَّا الخُمُسُ والخُمُسُ مَردودٌ عليكم فرُدُّوا الخِيَاطَ والمِخيَطَ فإنَّ الغُلولَ يكونُ على أهلِه يومَ القيامَةِ عارًا ونارًا وشَنارًا فقام رجُلٌ معَه كُبَّةٌ مِن شَعرٍ فقال: إنِّي أخَذتُ هذه أُصلِحُ بها بَردَعَةَ بَعيرٍ لي دَبِرَ قال: أمَّا ما كان لي ولِبَني عبدِ المُطَّلِبِ فهو لكَ فقال الرجُلُ: يا رسولَ اللهِ أمَا إذ بلَغتَ ما أَرَى فلا أرَبَ لي بها ونَبَذَها
كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بحُنينٍ ، فلما أصاب من هوازنَ ما أصاب من أموالِهم وسباياهم أدركه وفدُ هوازنَ بالجِعرانةِ وقد أسلموا ، فقالوا : يا رسولَ اللهِ ! لنا أصل وعشيرةٌ ، وقد أصابنا مِنَ البلاءِ ما لم يخفَ عليكَ ، فامنُنْ علينا منَّ اللهُ عليكَ ، وقام خطيبُهم زُهَيْرُ بْنُ صُرَدَ فقال : يا رسولَ اللهِ ! إنما في الحظائرِ مِنَ السبايا خالاتُك وعمَّاتُك وحواضنُك اللاتي كنَّ يكفُلنَكَ ، وذكر كلامًا وأبياتًا ، قال : فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : نساؤكُم وأبناؤكم أحبُّ إليكمْ أمْ أموالُكم ؟ فقالوا : يا رسولَ اللهِ خيَّرتَنا بين أحسابِنا وبين أموالِنا ، أبناؤنا ونساؤنا أحبُّ إلينا ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أما ما كان لي ولبني عبدِ المطلبِ فهو لكم ، وإذا أنا صلَّيتُ بالناسِ فقوموا وقولوا : إنا نستشفعُ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى المسلمينَ وبالمسلمِينَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في أبنائِنا ونسائِنا ، سأُعطيكم عند ذلك وأسألُ لكم ، فلما صلى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالناسِ الظهرَ قاموا فقالوا ما أمرَهم به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أما ما كان لي ولبني عبدِ المطلبِ فهو لكم ، وقال المهاجرون : وما كان لنا فهو لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال الأقرعُ بنُ حابسٍ : أما أنا وبنو تيمٍ فلا ، فقال العباسُ بنُ مِرداسِ السُّلَمِيِّ : أما أنا وبنو سُلَيمٍ فلا ، فقالت بنو سُلَيمٍ : بل ما كان لنا فهو لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وقال عُيينةُ بنُ بدرٍ : أما أنا وبنو فزارةَ فلا ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : مَنْ أمسك منكم بحقِّه فله بكل إنسانٍ ستةُ فرائضَ من أولِ فيئٍ نُصيبُه ، فردُّوا إلى الناسِ نساءَهم وأبناءَهم
أنَّ وفدَ هوازِنَ أتَوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ بالجعرَّانةِ وقد أسلَموا فقالوا يا رسولَ اللَّهِ إنَّا أصلٌ وعشيرةٌ وقد أصابَنا منَ البَلاءِ ما لا يَخفى عليكَ فامنُنْ علَينا منَّ اللَّهُ عليكَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أبناؤُكُم ونِساؤُكُم أحبُّ إليكم أم أموالُكُم ؟ قالوا يا رسولَ اللَّهِ خيَّرتَنا بينَ أحسابِنا وبينَ أموالِنا بل تُرَدُّ علينا نساؤُنا وأبناؤُنا فَهوَ أحبُّ إلينا فقالَ لَهُم أمَّا ما كانَ لي ولبَني عبدِ المطَّلبِ فَهوَ لَكُم فإذا صلَّيتُ للنَّاسِ الظُّهرَ فَقوموا فقولوا إنَّا نَستشفِعُ برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى المسلِمينَ وَبالمسلِمينَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في أبنائنا ونسائنا فسَأعطيكُم عندَ ذلِكَ وأسألُ لَكُم فلمَّا صلَّى رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالنَّاسِ الظُّهرَ قاموا فتَكَلَّموا بالَّذي أمرَهُم بِهِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمَّا ما كانَ لي ولبَني عبدِ المطَّلبِ فَهوَ لَكُم قالَ المُهاجرونَ وما كانَ لَنا فَهوَ لِرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقالتِ الأنصارُ وما كانَ لَنا فَهوَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ الأقرَعُ بنُ حابسٍ أمَّا أَنا وبَنو تميمٍ فلا وقالَ عُيَيْنةُ بنُ حِصنِ بنِ حُذَيْفةَ بنِ بدرٍ أمَّا أَنا وبَنو فزارةَ فلا قالَ عبَّاسُ بنُ مِرداسٍ أمَّا أَنا وبنو سُلَيْمٍ فَلا قالَت بنو سُلَيْمٍ لا ما كانَ لَنا فَهوَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ يقولُ عبَّاسٌ يا بَني سُلَيْمٍ وَهَّنتُموني فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمَّا من تمسَّكَ منكُم بحقِّهِ من هذا السَّبيِ فلَهُ بِكُلِّ إنسانٍ سِتُّ فرائضَ مِن أوَّلِ شيءٍ نصيبُهُ فرُدُّوا على النَّاسِ أبناءَهُم ونِساءَهُم
شهدتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وجاءتهُ وفودُ هوَازنٍ فقالوا : يا محمدُ إنا أهلٌ وعشيرةٌ ، فمُنَّ علينا منَّ اللهُ عليك ، فإنه قد نزل بنا من البلاءِ ما لا يخفى عليك ، فقال : اختاروا بين نسائِكم وأموالِكم وأبنائِكم . فقالوا : خيَّرْتَنا بين أحسابِنا وأموالِنا ، نختارُ أبناءَنا ، فقال : أمَّا ما كان لي ولبني عبدِ المُطَّلِبِ فهو لكم ، فإذا صلَّيتُ الظهرَ ، فقولوا : إنا نستشفعُ برسولِ اللهِ على المؤمنين وبالمؤمنين على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في نسائِنا وأبناءِنا . قال : ففعلوا . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أما ما كان لي ولبني عبدِ المُطَّلِبِ فهو لكم . وقال المهاجرون : ما كان لنا فهو لرسولِ اللهِ ، وقالتِ الأنصارُ مثلَ ذلك ، وقال عُيَيْنَةُ بنُ بدرٍ : : أما ما كان لي ولبني فَزَارةَ فلا ، وقال الأقرعُ بنُ حابسٍ : أما أنا وبنو تميمٍ فلا ، وقال عباسُ بنُ مِرداسٍ : : أما أنا وبنو سُلَيمٍ فلا . فقالت الحيَّانِ : كذبتَ ، بل هو لرسولِ اللهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : يا أيها النَّاسُ رُدُّوا عليهم نساءَهم وأبناءَهم فمن تمسَّك بشيءٍ من الفيءِ ، فله علينا ستةُ فرائضَ من أولِ شيءٍ يُفيئُهُ اللهُ علينا
كنَّا عندَ رسولِ اللَّهِِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إذ أتتهُ وفدُ هَوازنَ ، فقالوا : يا محمَّدُ ، إنَّا أصلٌ وعشيرةٌ ، وقد نزلَ بنا منَ البلاءِ ما لا يخفَى علَيكَ ، فامنُنْ علَينا مَنَّ اللَّهُ علَيكَ ، فقالَ : اختاروا مِن أموالِكُم أو مِن نسائِكُم وأبنائِكُم ، فقالوا : قد خَيَّرتَنا بينَ أحسابِنا وأموالِنا بل نختارُ نساءَنا وأبناءَنا ، فقالَ رسولُ اللَّهِ أمَّا ما كانَ لي ولبَني عبدِ المطَّلبِ فَهوَ لَكُم ، فإذا صلَّيتُ الظُّهرَ فقوموا ، فقولوا : إنَّا نستَعينُ برسولِ اللَّهِِ علَى المؤمنينَ أوِ المسلمينَ في نسائِنا وأبنائِنا فلمَّا صلَّوا الظُّهرَ قاموا فقالوا ذلِكَ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ فما كانَ لي ولبَني عبدِ المطَّلبِ فَهوَ لَكُم ، فقالَ المُهاجرونَ : وما كانَ لَنا فَهوَ لرسولِ اللَّهِِ وقالتِ الأنصارُ : ما كانَ لَنا فَهوَ لرسولِ اللَّهِِ فقالَ الأقرعُ بنُ حابسٍ : أمَّا أنا وبنو تَميمٍ فلا ، وقالَ عُيَيْنةُ بنُ حصنٍ : أمَّا أنا وبنو فَزارةَ فلا ، وقالَ العبَّاسُ بنُ مِرداسٍ : أمَّا أنا وبنو سُلَيْمٍ فلا ، فقامت بنو سُلَيْمٍ فقالوا : كذبتَ ، ما كانَ لَنا فَهوَ لرسولِ اللَّهِِ فقالَ رسولُ اللَّهِ يا أيُّها النَّاسُ ، ردُّوا علَيهِم نساءَهُم وأبناءَهُم ، فمَن تمسَّكَ مِن هذا الفَيءِ بشيءٍ فلَهُ ستُّ فرائضَ مِن أوَّلِ شيءٍ يفيئُهُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ علَينا ، ورَكِبَ راحلتَهُ ورَكِبَ النَّاسُ اقسِمْ علَينا فَيئَنا ، فألجَئُوهُ إلى شجرةٍ فخَطَفَت رداءَهُ ، فقالَ : يا أيُّها النَّاسُ ، ردُّوا علَيَّ رِدائي ، فواللَّهِ لَو أنَّ شجرَ تِهامةَ نَعمًا قسَمتُهُ علَيكُم ثمَّ لم تَلقوني بخيلًا ولا جبانًا ولا كذوبًا ، ثمَّ أتَى بعيرًا فأخذَ مِن سَنامِهِ وَبَرَةً بينَ إصبَعَيهِ ثمَّ يقولُ : ها إنَّهُ لَيسَ لي منَ الفَيءِ شيءٌ ولا هذِهِ إلَّا خُمُسٌ ، والخُمُسُ مَردودٌ فيكُم فقامَ إلَيهِ رجلٌ بِكُبَّةٍ مِن شَعرٍ فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، أخذتُ هذِهِ لأُصْلِحَ بِها بَردَعةَ بعيرٍ لي فقالَ : أمَّا ما كانَ لي ولبَني عبدِ المطَّلبِ فَهوَ لَكَ ، فقالَ : أوَ بلَغَت هذِهِ ؟ فلا أرَبَ لي فيها ، فنبذَها وقالَ : يا أيُّها النَّاسُ ، أدُّوا الخِياطَ والمَخيطَ ، فإنَّ الغَلولَ يَكونُ علَى أهلِهِ عارًا وشَنارًا يَومَ القيامةِ
قال: شهِدْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ حُنَينٍ وجاءَتْه وُفودُ هَوازنَ، فقالوا: يا محمَّدُ، إنَّا أَصلٌ وعَشيرةٌ، فمُنَّ علينا، مَنَّ اللهُ عليك؛ فإنَّه قد نزَلَ بنا مِن البَلاءِ ما لا يَخفَى عليك، فقال: اختاروا بين نِسائِكم وأموالِكم وأبنائِكم، قالوا: خيَّرْتَنا بين أحسابِنا وأموالِنا، نختارُ أبناءَنا، فقال: أمَّا ما كان لي ولِبَني عبدِ المطَّلبِ، فهو لكم، فإذا صلَّيتُ الظُّهرَ، فقولوا: إنَّا نَستشفِعُ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على المؤمنينَ، وبالمؤمنينَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في نِسائِنا وأبنائِنا، قال: ففعَلوا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَّا ما كان لي ولِبَني عبدِ المطَّلبِ، فهو لكم، وقال المُهاجِرونَ: وما كان لنا، فهو لِرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقالتِ الأنصارُ مِثلَ ذلك، وقال عُيَينةُ بنُ بَدرٍ: أمَّا ما كان لي ولِبَني فَزارةَ، فلا، وقال الأَقرَعُ بنُ حابسٍ: أمَّا أنا وبَنو تَميمٍ، فلا، وقال عبَّاسُ بنُ مِرداسٍ: أمَّا أنا وبَنو سُلَيمٍ، فلا، فقالتِ الحَيَّانِ: كذَبْتَ، بل هو لِرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا أيُّها النَّاسُ، رُدُّوا عليهم نِساءَهم وأبناءَهم، فمَن تمسَّكَ بشيءٍ مِن الفَيءِ، فله علينا ستَّةُ فَرائضَ مِن أَوَّلِ شيءٍ يُفيئُه اللهُ علينا، ثُمَّ ركِبَ راحلتَه، وتعلَّقَ به النَّاسُ، يقولون: اقسِمْ علينا فَيئَنا بيننا، حتى ألجَؤوه إلى سَمُرةَ فخطَفَتْ رِداءَه، فقال: يا أيُّها النَّاسُ، رُدُّوا علَيَّ رِدائي، فواللهِ لو كان لكم بعَددِ شجرِ تِهامةَ نَعَمٌ لقسَمْتُه بينكم، ثُمَّ لا تُلفوني بخيلًا ولا جَبانًا ولا كذوبًا، ثُمَّ دَنا مِن بَعيرِه، فأخَذَ وَبَرةً مِن سَنامِه فجعَلَها بين أصابعِه السَّبَّابةِ والوُسطى، ثُمَّ رفَعَها، فقال: يا أيُّها النَّاسُ، ليس لي مِن هذا الفَيءِ هؤلاء هذه إلَّا الخُمسُ، والخُمسُ مَردودٌ عليكم، فرُدُّوا الِخياطَ والمَخيطَ؛ فإنَّ الغُلولَ يكونُ على أهلِه يومَ القيامةِ عارًا ونارًا وشَنارًا، فقام رَجُلٌ معه كُبَّةٌ مِن شَعَرٍ، فقال: إنِّي أخَذْتُ هذه أُصلِحُ بها بَردَعةَ بَعيرٍ لي دبِرَ، قال: أمَّا ما كان لي ولِبَني عبدِ المطَّلبِ، فهو لكَ، فقال الرَّجُلُ: يا رسولَ اللهِ، أمَّا إذ بلَغَتْ ما أَرى فلا أَرَبَ لي بها، ونبَذَها
أنَّ وَفدَ هَوازِنَ أتَوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو بالجِعرانةِ، وقد أسلَموا، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّا أصلٌ وعَشيرةٌ، وقد أصابَنا مِن البَلاءِ ما لم يخْفَ عليكَ؛ فامنُنْ علينا، مَنَّ اللهُ عليكَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أبناؤُكم ونِساؤُكم أحبُّ إليكم، أم أمْوالُكم؟ قالوا: يا رسولَ اللهِ، خيَّرْتَنا بينَ أحسابِنا وبينَ أمْوالِنا، بل تُرَدُّ علينا نِساؤنا وأبناؤنا، فهو أحبُّ إلينا، فقال لهم: أمَّا ما كان لي ولبني عبدِ المُطَّلِبِ فهو لكم، فإذا صلَّيْتُ لِلنَّاسِ الظُّهرَ، فقوموا، فقولوا: إنَّا نستشفِعُ برسولِ اللهِ إلى المُسلمينَ، وبالمُسلمينَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، في أبنائِنا ونسائِنا، فسأُعطيكم عندَ ذلك وأسأَلُ لكم، فلمَّا صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالنَّاسِ الظُّهرَ قاموا، فتَكلَّموا بالذي أمَرَهم به، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَّا ما كان لي ولبني عبدِ المُطَّلِبِ فهو لكم، قال المُهاجِرونَ: وما كان لنا، فهو لِرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقالتِ الأنصارُ: وما كان لنا فهو لِرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال الأَقرَعُ بنُ حابسٍ: أمَّا أنا وبنو تَميمٍ فلا، وقال عُيَيْنةُ بنُ حِصنِ بنِ حُذَيْفةَ بنِ بَدرٍ: أمَّا أنا وبنو فَزارةَ فلا، قال عبَّاسُ بنُ مِرداسٍ: أمَّا أنا وبنو سَليمٍ فلا، قالتْ بنو سَليمٍ: لا! ما كان لنا فهو لِرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: يقولُ عبَّاسٌ: يا بني سَليمٍ، وهَّنْتُموني، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَّا مَن تمسَّكَ منكم بحَقِّه مِن هذا السَّبْيِ، فله بكلِّ إنسانٍ ستُّ فَرائضَ مِن أوَّلِ شيءٍ نُصيبُه، فرُدُّوا على النَّاسِ أبناءَهم ونِساءَهم
شهِدْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يومَ حُنَيْنٍ، وجاءتْه وُفودُ هَوازِنَ، فقالوا: يا مُحمَّدُ، إنَّا أصْلٌ وعَشيرةٌ؛ فمُنَّ علينا مَنَّ اللهُ عليكَ؛ فإنَّهُ قد نزل بنا مِنَ البلاءِ ما لا يَخْفى عليكَ، فقال: اختاروا بينَ نسائِكم وأموالِكم وأبنائِكم، قالوا: خَيَّرْتَنا بينَ أحسابِنا وأموالِنا، نختارُ أبناءَنا، فقال: أمَّا ما كان لي ولبَني عبدِ المُطَّلِبِ فهو لكم، فإذا صُلِّيَتِ الظُّهرُ فقولوا: إنَّا نَستَشفِعُ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ على المؤمنينَ، وبالمؤمنينَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ في نسائِنا وأبنائِنا، قال: ففَعَلوا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: أمَّا ما كان لي ولبَني عبدِ المُطَّلِبِ فهو لكم، وقال المهاجِرونَ: ما كان لنا فهو لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، وقالتِ الأنصارُ مِثْلَ ذلكَ، وقال عُيَيْنةُ بنُ بَدْرٍ: أمَّا ما كان لي ولبَني فَزارةَ فلا، وقال الأقرَعُ بنُ حابِسٍ: أمَّا أنا وبنو تَميمٍ فلا، وقال عبَّاسُ بنُ مِرْداسٍ: أمَّا أنا وبنو سُليمٍ فلا، فقالتِ الحَيَّانِ: كَذَبْتَ، بل هو لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم: يا أيُّها النَّاسُ، رُدُّوا عليهم نساءَهم وأبناءَهم، فمَن تمسَّكَ بشيءٍ مِنَ الفَيْءِ فله علينا سِتَّةُ فرائضَ مِن أوَّلِ شيءٍ يُفِيئُهُ اللهُ علينا، ثم رَكِبَ راحلتَهُ وتعلَّقَ به النَّاسُ، يقولونَ: اقْسِمْ علينا فَيْئَنَا بينَنا، حتَّى أَلجَؤُوهُ إلى سَمُرَةٍ؛ فخطَفَتْ رِداءَهُ، فقال: يا أيُّها النَّاسُ، رُدُّوا عليَّ رِدائي، فواللهِ لو كان لكم بعددِ شَجَرِ تِهامةَ نَعَمٌ لَقسمْتُهُ بينَكم، ثم لا تُلْفُوني بخيلًا ولا جبانًا ولا كَذوبًا، ثم دنا مِن بعيرِهِ، فأخَذَ وَبَرَةً مِن سَنامِهِ، فجعلها بينَ أصابعِهِ السَّبَّابةِ والوُسطَى، ثم رفعها، فقال: يا أيُّها النَّاسُ، ليس لي مِن هذا الفَيْءِ ولا هذه الوَبَرةِ إلَّا الخُمُسُ، والخُمُسُ مَرْدودٌ عليكم، فرُدُّوا الخِيَاطَ والمَخْيَطَ؛ فإنَّ الغُلُولَ يَكونُ على أهلِهِ يومَ القِيامةِ عارًا ونارًا وشَنارًا، فقام رجُلٌ معه كُبَّةٌ مِن شَعرٍ، فقال: إنِّي أخذْتُ هذه أُصلِحُ بها بَرْدَعةَ بعيرٍ لي دَبِرٍ، قال: أمَّا ما كان لي ولبَني عبدِ المُطَّلِبِ فهو لكَ، فقال الرجُلُ: يا رسولَ اللهِ، أمَّا إذا بلَغَتْ ما أَرَى فلا أَرَبَ لي، ونَبَذَها
شهدت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجاءته وفودُ هوازنَ فقالوا يا رسولَ اللهِ إنا أهلٌ وعشيرةٌ فمُنَّ علينا مَنَّ اللهُ عليك فإنه نزل بنا من البلاءِ ما لم يخفَ عليك فقال اختاروا بينَ نسائِكم وأموالِكم وأنسابِكم قالوا خيرتَنا بينَ أحسابِنا وأموالِنا نختارُ أبناءَنا فقال ما كان لي ولبنِي عبدِ المطلبِ فهو لكم فإذا صليت الظهرَ فقولوا إنا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على المسلمين وبالمسلمين على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في نسائِنا وأبنائِنا قال ففعلوا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أما ما كان لي ولبني عبدِ المطلبِ فهو لكم وقال المهاجرونَ ما كان لنا فهو لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقالت الأنصارُ مثلَ ذلك وقال عيينةُ بنُ بدرٍ أما ما كان لي ولبني فزارةَ فلا وقال الأقرعُ بنُ حابسٍ أما أنا وبنو تميمٍ فلا وقال عباسُ بنُ مرداسٍ أما أنا وبنو سليمٍ فلا فقال الحيانِ كذبت بل هو لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا أيُّها الناسُ رُدُّوا عليهم نساءَهم وأموالَهم فمَن تمسَّك بشيءٍ من هذا الفيءِ فله علينا ستُّ فرائضَ من أولِ ما يفيءُ اللهُ علينا ثم ركب راحلتَه وتعلَّق به الناسُ يقولون اقسمْ علينا فيئَنا بينَنا حتى ألجؤوه إلى سمرةٍ فخطفَت رداءَه فقال يا أيُّها الناسُ رُدُّوا علَيَّ ردائي فواللهِ لو كان بعددِ شجرِ تهامةَ نَعَمًا لقسمتُه بينَكم ثم لا تلقَوني بخيلًا ولا جبانًا ولا كذوبًا ثم دنا من بعيرٍ فأخذ وبرةً من سنامِه فجعلها بينَ أصبعَيه السبابةِ والوسطَى ثم رفعها فقال يا أيُّها الناسُ ليس لي من هذا الفيءِ ولا هذه إلا الخمسُ والخمسُ مردودٌ عليكم ردُّوا الخياطَ والمخياطَ والمخيطَ فإن الغلولَ يكونُ على أهلِه يومَ القيامةِ عارٌ ونارٌ وشنارٌ فقام رجلٌ معه كبةٌ من شعرٍ فقال إني أخذت هذه أصلحُ بها بردعةَ بعيرِي دبرَ فقال أمَّا ما كان لي ولبنِي عبدِ المطلبِ فهو لك فقال الرجلُ يا رسولَ اللهِ أما إذ بلغت ما أرَى فلا أربَ لي بها ونبذَها
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(58)
فمن تمسك من هذا الفيء بشيء فله ست فرائضما كان لي ولبني عبد المطلب فهو لكمردوا عليهم نساءهم وأبناءهمردوا عليهم نساءهم وأموالهمالخياط والمخياط والمخيطردوا الخياط والمخيطعارا ونارا وشناراالخالات والعماتأبناؤكم ونساؤكمنساءهم وأبناءهمبني عبد المطلبالخياط والمخيطبنو عبد المطلبالأقرع بن حابسعار ونار وشنارعباس بن مرداسعيينة بن بدريوم القيامةوفود هوازنوتخيير...الاستشفاعستة فرائضالمهاجرونوفد هوازنبنو فزارةيوم حنينالمؤمنينالجعرانةالمسلمينبنو تميمبنو سليمست فرائضمن علينامسلمين،السباياالحظائرأموالكمالشفاعةأبناءناالأنصارالغلولخيرتناالفيءفرائضهوازنالخمسالسبيتمسكبشيءقدومالفئردواالمنوبرةسنامستةفيءخمس
تخريج حديث خيرتنا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








