أحاديث عن: عجوز كبيرة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
14 نتيجة — لكلمة: عجوز كبيرة
⭐ صحيح
📂 باب تفسير الخمر التي نزل...
عن أبي عبد الله الجسري قال: سألت معقل بن يسار عن الشراب فقال: كنا بالمدينة، وكانت كثيرة التمر، فحرّم علينا رسول الله ﷺ الفضيخ.
وأتاه رجلٌ فسأله عن أم له عجوز كبيرة: أيسقيها النبيذ، فإنها لا تأكل الطعام؟ فنهاه معقل.
وأتاه رجلٌ فسأله عن أم له عجوز كبيرة: أيسقيها النبيذ، فإنها لا تأكل الطعام؟ فنهاه معقل.
صحيح رواه أحمد (٢٠٢٩٩)، والطبراني في الكبير (٢٠/ ٢١٧، ٢٢٤) كلاهما من طريق المثنى بن عوف، ثنا أبو عبد الله الجسري به .
📚 كتاب الأشربة
📖 اقرأ الشرح
سألتُ مَعقِلَ بنَ يسارٍ عنِ الشَّرابِ فقالَ : كنَّا بالمدينةِ، وَكانت كثيرةَ التَّمرِ، فحرَّمَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - المفضوخَ وأتاهُ رجلٌ فسألَه عن أمٍّ لَهُ عجوزٍ كبيرةٍ أنسقيها النَّبيذَ ؟ فإنَّها لا تأكلُ الطَّعامَ فنَهاهُ مَعقِلُ
جاءت خيلُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أو قال رسلُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا بعقربٍ فأخذوا عمَّتي وناسًا قال فلما أتَوا بهم رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال فصفُّوا له قالت يا رسولَ اللهِ نأَى الوافدُ وانقطع الوالدُ وأنا عجوزٌ كبيرةٌ ما بي من خدمةٍ فمُنَّ علَيَّ مَنَّ اللهُ عليك قال ومن وافدُك قالت عديُّ بنُ حاتمٍ قال الذي فرَّ من اللهِ عزَّ وجلَّ ورسولِه قالت فمُنَّ علَيَّ قالت فلما رجع ورجلٌ إلى جنبِه ترَى أنه علِيٌّ قال سليه حِملانًا قال فسألتْه قال فأمر لها
دخَلتُ على صَفيَّةَ بِنتِ شَيبةَ -عَجوزٌ كَبيرةٌ- فسَألْتُها: أتَزوَّجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَيمونةَ وهو مُحرِمٌ؟ قالتْ: لا واللهِ، لقد تَزوَّجَها وإنَّهما لحَلالانِ
جاءتْ خيلُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أو رُسُلُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأخَذوا عمَّتي وناسًا فلمَّا أتَوْا بهم النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصُفُّوا له قالت : يا رسولَ اللهِ نأى الوافدُ وانقطَع الولَدُ وأنا عجوزٌ كبيرةٌ ما بي مِن خِدمةٍ فمُنَّ علَيَّ مَنَّ اللهُ عليكَ قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( ومَن وافِدُكِ ) ؟ قالت : عَديُّ بنُ حاتمٍ قال : ( الَّذي فرَّ مِن اللهِ ورسولِه ) ؟ قالت : فمُنَّ علَيَّ قالت : فلمَّا رجَع ورجلٌ إلى جَنبِه تَرى أنَّه علِيٌّ قال : سَلِيه حُمْلانًا قالت : فسأَلْتُه فأمَر لها قالت : فأتَيْتُه فقُلْتُ : لقد فعَلْتَ فَعلةً ما كان أبوكَ يفعَلُها فَأْتِه راغبًا أو راهبًا فقد أتاه فلانٌ فأصاب منه وأتاه فلانٌ فأصاب منه فأتَيْتُه فإذا عندَه امرأةٌ وصَبيَّانِ - أو صبيٌّ - ذكَرَ قُرْبَهم مِن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعلِمْتُ أنَّه ليس بملِكِ كِسرى ولا قيصَرَ فقال لي : يا عديُّ بنَ حاتمٍ : ( ما أفَرَّكَ أنْ تقولَ : لا إلهَ إلَّا اللهُ فهل مِن إلهٍ إلَّا اللهُ ما أفَرَّكَ مِن أنْ تقولَ : اللهُ أكبَرُ فهل مِن شيءٍ أكبَرُ مِن اللهِ ) ؟ قال : فأسلَمْتُ ورأَيْتُ وجهَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قدِ استبشَر وقال : ( إنَّ {الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ} [الفاتحة: 7] اليهودُ، و{الضَّالِّينَ} [الفاتحة: 7] النَّصارى )
كنا بالمدينةِ وكانت كثيرةَ الثمرةِ فحرم علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الفضيخَ وجاءه رجلٌ فسأله عن امرأةٍ عجوزٍ كبيرةٍ أنسقيها النبيذَ فإنها لا تأكلُ الطعامَ فنهاه معقلٌ
جاءتْ خَيلُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أو قال رُسُلُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأنا بعَقْرَبٍ فأخَذوا عمَّتي وناسًا. قال: فلمَّا أتَوا بهم رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: فصَفُّوا له. قالتْ: يا رسولَ اللهِ، نأَى الوافدُ، وانقطَعَ الوالدُ، وأنا عَجوزٌ كبيرةٌ ما بي خِدمةٌ؛ فمُنَّ عليَّ منَّ اللهُ علَيكَ. قال: ومَن وافدُكِ؟ قالتْ: عدِيُّ بنُ حاتمٍ. قال: الذي فرَّ مِن اللهِ عزَّ وجلَّ ومِن رسولِه؟ قالتْ: فمَنَّ عليَّ. قال: فلمَّا رجَعَ ورجُلٌ إلى جَنبِه تَرَى أنَّه عليٌّ. قال: سَلِيه حُمْلانًا. فسأَلتْه. فأمَرَ لها. فقالتْ: لقد فعَلتَ فَعْلةً ما كانَ أَبوكَ يفعَلُها. قالتْ: ائْتِه راغبًا، أو راهبًا؛ فقد أتاه فلانٌ فأصابَ منه، وأتاه فلانٌ فأصابَ منه. فأتَيتُه فإذا عندَه امرأةٌ وصِبيانٌ، أو صَبيٌّ، فذكَرَ قُربَهم مِن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فعرَفتُ أنَّه ليسَ ملِكَ كِسْرى ولا قَيصَرَ. فقال له: يا عَدِيُّ بنَ حاتمٍ، ما أَفرَّكَ أنْ تقولَ لا إلهَ إلَّا اللهُ، فهل مِن إلهٍ إلَّا اللهُ؟ ما أفرَّكَ أنْ يُقالَ: اللهُ أكبَرُ، فهل شَيءٌ هو أكبَرُ مِن اللهِ عزَّ وجلَّ؟ فأسلَمتُ، فرأَيتُ وَجهَه استَبشَرَ، وقال: إنَّ المَغْضوبَ عليهم اليَهودُ، وإنَّ الضَّالِّينَ النَّصارى، ثمَّ سأَلوه فحمِدَ اللهَ، وأثنى عليه، ثمَّ قال: أما بعدُ أيُّها الناسُ، فلكم أنْ تُرضَخوا مِن الفَضلِ، أُرضِخَ امرؤٌ بصاعٍ، ببعضِ صاعٍ، بقَبْضةٍ، ببعضِ قَبْضةٍ -قال شُعْبةُ: وأكبَرُ عِلمي أنَّه قال: بتَمرةٍ، بشِقِّ تَمرةٍ- وإنَّ أحَدَكم لاقي اللهِ عزَّ وجلَّ فقائلٌ ما أقولُ: ألَمْ أجعَلْ لكَ مالًا وولدًا، فماذا قدَّمتَ؟ فينظُرُ مِن بينِ يَدَيْه، ومِن خَلفِه، وعن يَمينِه، وعن شِمالِه، فلا يجِدُ شَيئًا يتَّقي النارَ إلَّا بوَجهِه، فاتَّقوا النارَ ولو بشِقِّ تَمرةِ، فإن لم تجِدوا فبكَلِمةِ ليِّنةٍ، إنِّي لا أَخْشى عليكم الفاقةَ، ليَنصُرَنَّكم اللهُ، أو ليُعطيَنَّكم اللهُ، أو ليَفتَحَنَّ لكم حتى تسيرَ الظَّعينةُ بينَ الحِيرةِ ويَثرِبَ إنَّ أكثرَ ما تخافُ السرَقَ على ظَعينِها
جاءتْ خَيلُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -أو قال: رُسُلُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، وأنا بعَقرَبٍ، فأخَذوا عَمَّتي وناسًا، قال: فلمَّا أتَوْا بهم رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: فصَفُّوا له، قالتْ: يا رسولَ اللهِ، نَأى الوافِدُ، وانقطَعَ الوَلدُ، وأنا عَجوزٌ كَبيرةٌ، ما بي مِن خِدْمةٍ، فمُنَّ علَيَّ، مَنَّ اللهُ عليك، قال: مَن وافدُكِ؟ قالتْ: عَديُّ بنُ حاتمٍ، قال: الذي فَرَّ مِن اللهِ ورسولِه؟ قالتْ: فمَنَّ علَيَّ، قالتْ: فلمَّا رَجَعَ ورَجُلٌ إلى جَنبِه نَرى أنَّه علِيٌّ، قال: سَليه حُملانًا، قال: فسَأَلَتْه، فأمَرَ لها، قالتْ: فأتاني، فقالتْ: لقد فَعَلتَ فَعلةً ما كان أبوكَ يَفعَلُها، قالتْ: ائْتِه راغبًا أو راهبًا؛ فقد أتاه فُلانٌ، فأصابَ منه، وأتاه فُلانٌ، فأصابَ منه، قال: فأتَيتُه، فإذا عندَه امرأةٌ وصِبْيانٌ -أو صَبيٌّ-، فذَكَرَ قُرْبَهم مِن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فعَرَفتُ أنَّه ليس مُلكُ كِسرى ولا قَيصرَ، فقال له: يا عَديُّ بنَ حاتمٍ، ما أفَرَّكَ أنْ يُقالَ: لا إلهَ إلَّا اللهُ؟ فهل مِن إلهٍ إلَّا اللهُ؟ ما أفَرَّكَ أنْ يُقالَ: اللهُ أكبرُ؟ فهل شيءٌ هو أكبرُ مِن اللهِ عزَّ وجلَّ؟ قال: فأسلَمتُ، فرَأَيتُ وَجهَه استبشَرَ، وقال: إنَّ المَغضوبَ عليهم اليهودُ، وإنَّ الضَّالِّينَ النَّصارى، ثُمَّ سَأَلوه، فحَمِدَ اللهَ تَعالى، وأثْنى عليه، ثُمَّ قال: أمَّا بعدُ، فلكم أيُّها النَّاسُ أنْ تَرتضِخوا مِن الفَضلِ، ارتضَخَ امرُؤٌ بصاعٍ، ببعضِ صاعٍ، بقَبضةٍ، ببعضِ قَبضةٍ -قال شُعبةُ: وأكثرُ عِلمي أنَّه قال: بتَمرةٍ، بشِقِّ تَمرةٍ- وإنَّ أحَدَكم لاقي اللهِ عزَّ وجلَّ، فقائلٌ ما أقولُ: ألمْ أجعَلْكَ سَميعًا بَصيرًا؟ ألمْ أجعَلْ لك مالًا ووَلدًا؟ فماذا قَدَّمتَ؟ فيَنظُرُ مِن بيْنِ يدَيه، ومِن خَلْفِه، وعن يَمينِه، وعن شِمالِه، فلا يَجِدُ شيئًا، فما يَتَّقي النَّارَ إلَّا بوَجهِه، فاتَّقوا النَّارَ ولو بشِقِّ تَمرةٍ، فإنْ لم تَجِدوه فبكَلِمةٍ لَيِّنةٍ، إنِّي لا أخشى عليكم الفاقةَ، ليَنصُرَنَّكم اللهُ تَعالى، وليُعطيَنَّكم -أو ليَفتَحَنَّ لكم- حتى تَسيرَ الظَّعينةُ بيْنَ الحِيرةِ ويَثرِبَ، إنَّ أكثرَ ما تَخافُ السَّرَقَ على ظَعينتِها. قال محمَّدُ بنُ جَعفَرٍ: حَدَّثَناه شُعبةُ ما لا أُحصيه وقَرَأتُه عليه
كنتُ رِدفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتاه رجلٌ ، فقال : يا رسولَ اللهِ ، إنَّ أمِّي عجوزٌ كبيرةٌ ، إن حزمتُها على الرَّحلِ خشيتُ عليها ، وإن حملتُها لم تستمسِكْ على الرَّحلِ ، قال : حُجَّ عن أمِّك
عن أنسٍ رضيَ اللهُ عنهُ أنَّه قال دخَلْنا على رجلٍ من الأنصارِ وهو مريضٌ يعقلُ فلم نبرحْ حتَّى قبِضَ فبَسطْنا عليه ثوبَهُ وسجيناهُ وله أمٌّ عجوزٌ كبيرةٌ عند رأسِهِ فالتفَتْ إليها بعضُنا وقال يا هذه احتسبي مُصيبتكِ عند اللهِ فقالتْ وما ذاكَ أمات ابني قلنا نعم قالتْ أحقٌّ ما تقولونَ قلنا نعم فمدَّتْ يدَها إلى اللهِ تعالَى فقالتْ اللَّهمَّ إنَّك تعلمُ أنِّي أسلمتُ وهاجرتُ إلى رسولِكَ رجاءَ أنْ تعينَني عند كلِّ شدَّةٍ ورخاءٍ فلا تحمِّلْني هذه المصيبةَ اليومَ قال فكشفَ الرَّجلُ عن وجههِ وقعد وما برِحْنا حتَّى أكَلنا معه
دخَلْتُ مكَّةَ بعدَما قُتِلَ ابنُ الزُّبيرِ فجاءت أُمُّه أسماءُ بنتُ أبي بكرٍ عجوزٌ كبيرةٌ طويلةٌ مَكفوفةُ البصرِ فقالت للحجَّاجِ أمَا آن لهذا الرَّاكبِ أن ينزِلَ
لمَّا قدمَ أبو موسى وأبو عامرٍ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فبايعوهُ وأسلموا قال ما فعلتِ امرأةٌ منكم تدعى كذا وَكذا قالوا ترَكناها في أَهلِها قال فإنَّهُ قد غُفِرَ لَها قالوا بمَ يا رسولَ اللَّهِ قال برُّها والدتَها قال كانت لَها أمٌّ عجوزٌ كبيرةٌ فجاءَهمُ النَّذيرُ أنَّ العدوَّ يريدُ أن يغيروا عليكمُ اللَّيلةَ فارتحلوا ليلحقوا بعظيمِ قومِهم ولم يَكن معَها ما تحتملُ عليهِ فعمدت إلى أمِّها فجعلت تحملُها على ظَهرِها فإذا أعيت وضعتْها ثمَّ ألصقت بطنَها ببطنِ أمِّها وجعلت رجليها تحتَ رجلِ أمِّها منَ الرَّمضاءِ حتَّى نجَتْ
سأَلتُ معقِلَ بنَ يَسارٍ عنِ الشرابِ قال : كنا بالمدينةِ ، وكانتْ كثيرةَ التمرِ ، فحرَّم علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الفضيخَ ، وأتاه رجلٌ ، فسأله عنِ امرأةٍ عجوزٍ كبيرةٍ أسقيها النبيذَ فإنَّها لا تأكُلُ الطعامَ ، فنهاه مَعقِلٌ
جاءت خيلُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخذوا عمَّتي وَناسًا فلمَّا أتوا بِهِم إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صفُّوا لَهُ فقالت :يا رسول اللَّه ، نأَى الوافدُ وانقطعَ الولدُ وأَنا عجوزٌ كبيرةٌ ما بي من خِدمةٍ فمُنَّ عليَّ منَّ اللَّهُ عليكَ ، قالَ مَن وافدُكِ ؟ قالت عَديُّ بنُ حاتمٍ ، قالَ الَّذي فرَّ منَ اللَّهِ ورسولِهِ قالَت فمُنَّ عليَّ ، فلمَّا رجعَ ورجلٌ إلى جنبِهِ ترى أنَّهُ عليٌّ ، قالَ : سَليهِ حملانًا فسألتهُ فأمرَ لَها ، قالَ فأتَتني فقالَت : لقد فعل فِعلةً ما كانَ أبوكَ يفعلُها فإنَّهُ قد أتاهُ فلانٌ فأصابَ منهُ وأتاهُ فلانٌ فأصابَ منه فأتيتُهُ فإذا عنده امرأةٌ وصبيانٌ ، أو صبيٌّ ، وذَكَرَ قُربَهُم منَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : فعرَفتُ أنَّهُ ليسَ بِمُلكِ كسرى ولا قيصرَ ، فقالَ يا عديُّ ما أفرَّكَ ؟ أن يقالَ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ؟ فَهَل مِن إلهٍ إلَّا اللَّهُ ؟ قال ما أفرَّكَ أن يقالَ اللَّهُ أَكْبرُ فَهَل شيءٌ أَكْبرُ منَ اللَّهِ عزَّ وجلَّ ؟ قالَ : فأسلَمتُ ، فرأيتُ وجهَهُ استبشَرَ وإن قالَ : المغضوبُ عليهمُ اليَهودُ وإنَّ الضَّالِّينَ النَّصارَى
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(73)
النبي صلى الله عليه وسلمفر من الله ورسولهأسماء بنت أبي بكرحزمتها على الرحللا إله إلا اللهلا تأكل الطعامأمي عجوز كبيرةصفية بنت شيبةالمغضوب عليهماحتسبي مصيبتكمعقل بن يسارانقطع الوالديا رسول اللهمكفوفة البصرعدي بن حاتمكشف عن وجههعجوز كبيرةنأى الوافدابن الزبيرالله أكبررسول اللهلا تشربواكلمة لينةحج عن أمكردف النبيأكلنا معهأبو موسىأبو عامرالكبيرةالمفضوخالضالينالنصارىالمدينةشق تمرةالظعينةأم عجوزغفر لهاالرمضاءالنبيذللعجوزالطعامنزل...الشرابحملاناميمونةحلالاناليهودالفضيخالعجوزالحيرةالحجاجالراكبمن عليتحريمتفسيرالخمرالتمرحملاناللهمأسلمتهاجرتوالدةتأكلمحرمتزوجمعقليثربينزلحرمقعدمكةنجتمن
تخريج حديث عجوز كبيرة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








