أحاديث عن: داء أدوأ
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
20 نتيجة — لكلمة: داء أدوأ
⭐ متفق عليه
📂 باب فضل جابر بن عبد...
عن جابر بن عبد الله يقول: قال لي رسول الله ﷺ «لو قد جاء مال البحرين لقد أعطيتك هكذا وهكذا» ثلاثا، فلم يقدم مال البحرين حتى قبض رسول الله ﷺ، فلما قدم على أبي بكر أمر مناديا فنادى: من كان له عند النبي ﷺ دين أو عدة فليأتني. قال جابر: فجئت أبا بكر فأخبرته أن النبي ﷺ قال: «لو جاء مال البحرين أعطيتك هكذا وهكذا» ثلاثا. قال: فأعطاني. قال جابر: فلقيت أبا بكر بعد ذلك، فسألته فلم يعطني، ثم أتيته فلم يعطني، ثم أتيته الثالثة فلم يعطني، فقلت له: قد أتيتك فلم تعطني، ثم أتيتك فلم تعطني، ثم أتيتك فلم تعطني، فإما أن تعطيني وإما أن تبخل عني. فقال: أقلت تبخل عني؟ وأي داء أدوأ من البخل، قالها ثلاثا، ما منحتك من مرة إلا وأنا أريد أن أعطيك.
وعن عمرو، عن محمد بن علي، سمعت جابر بن عبد الله يقول: جئته، فقال لي أبو بكر: عدّها، فعددتها، فوجدتها خمس مائة، فقال: خذ مثلها مرتين.
وعن عمرو، عن محمد بن علي، سمعت جابر بن عبد الله يقول: جئته، فقال لي أبو بكر: عدّها، فعددتها، فوجدتها خمس مائة، فقال: خذ مثلها مرتين.
متفق عليه رواه البخاري في المغازي (٤٣٨٣) ومسلم في الفضائل (٢٣١٤ - ٦٠) كلاهما من طريق سفيان بن عيينة، عن ابن المنكدر، أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: فذكره.
📚 كتاب فضائل الصحابة، وأخبارهم جموع ما جاء في فضل الصحبة
📖 اقرأ الشرح
قال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لو قد جاءَ مالُ البَحرَينِ لقد أعطَيتُكَ هَكَذا وهَكَذا. ثَلاثًا، فلَم يَقدَمْ مالُ البَحرَينِ حتَّى قُبِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا قدِمَ على أبي بَكرٍ أمَرَ مُناديًا فنادى: مَن كان له عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَينٌ أو عِدةٌ فليَأتِني، قال جابِرٌ: فجِئتُ أبا بَكرٍ فأخبَرتُه أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لو جاءَ مالُ البَحرَينِ أعطَيتُكَ هَكَذا وهَكَذا ثَلاثًا، قال: فأعطاني، قال جابِرٌ: فلَقيتُ أبا بَكرٍ بَعدَ ذلك فسَألتُه فلَم يُعطِني، ثُمَّ أتَيتُه، فلَم يُعطِني، ثُمَّ أتَيتُه الثَّالِثةَ فلَم يُعطِني، فقُلتُ له: قد أتَيتُكَ فلَم تُعطِني، ثُمَّ أتَيتُكَ فلَم تُعطِني، ثُمَّ أتَيتُكَ فلَم تُعطِني؛ فإمَّا أن تُعطيَني، وإمَّا أن تَبخَلَ عَنِّي، فقال: أقُلتَ: تَبخَلُ عَنِّي؟ وأيُّ داءٍ أدوأُ مِنَ البُخلِ؟! قالها ثَلاثًا، ما مَنَعتُكَ مِن مَرَّةٍ إلَّا وأنا أُريدُ أن أُعطيَكَ، وعَن عَمرٍو، عن مُحَمَّدِ بنِ عَليٍّ: سَمِعتُ جابِرَ بنَ عبدِ اللهِ يقولُ: جِئتُه، فقال لي أبو بَكرٍ: عُدَّها، فعَدَدتُها، فوجَدتُها خَمسَ مِئةٍ، فقال: خُذْ مِثلَها مَرَّتَينِ
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن سيِّدُكم يا بني سَلَمةَ قالوا الجَدُّ بنُ قَيسٍ على أنَّا نُبَخِّلُه قال وأيُّ داءٍ أدْوَأُ مِنَ البُخْلِ بل سيِّدُكم الجَعْدُ القَطَطُ عمرُو بنُ الجَمُوحِ
من سيِّدُكم يا بني سلمةَ؟ قالوا الجدُّ بنُ قيسِ على أنّا نزُنُّهُ بالبُخلِ! قالَ وأيُّ داءٍ أدْوأُ منَ البُخلِ؟! بل سيِّدُكم بِشرُ بنُ البراءِ بنِ مَعرورٍ
من سيدُكم يا بني عُبيدٍ قالوا الجدُّ بنُ قيسٍ على أنَّ فيه بخلًا قال وأيُّ داءٍ أدوأُ من البخلِ بل سيِّدُكم وابنُ سيِّدِكم وابنُ سيِّدِكم بشرُ بنُ البراءِ بنِ مَعرورٍ
عن جابرٍ مِثْلَهُ، قال: وحَثا لي حَثْيةً، ثمَّ قال: عُدَّها، فعدَدْتُها، فوجَد بها خَمسَ مِئَةٍ، قال: خُذْ مِثْلَها مرَّتَيْنِ. [يعني حديثَ: لوْ قدْ جاءنا مالُ البَحرَيْنِ لأَعطَيْتُكَ هكذا، وهكذا، وهكذا، فلمْ يأتِ مالُ البَحرَيْنِ حتى قُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا قَدِم مالُ البَحرَيْنِ قال أبو بكْرٍ: مَن كان له عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دَيْنٌ، أو عِدَةٌ فلْيَأْتِنا، قال جابرٌ: فأتيْتُهُ، فقُلْتُ: إنَّ النَّبيَّ عليه السَّلامُ وعَدني أنْ يُعطيَني هكذا، فأعطاني أبو بكْرٍ، ثمَّ أتيْتُهُ بعدُ أسألُهُ فلمْ يُعطِني، ثمَّ أتيْتُهُ فسألْتُهُ فلمْ يُعطِني، ثمَّ أتيْتُهُ الثالثةَ، فقُلْتُ: قدْ سألْتُكَ فلمْ تُعطِني، ثمَّ سألْتُكَ فلمْ تُعطِني، فإمَّا أنْ تُعطيَني، وإمَّا أنْ تبخَلَ عنِّي، قال: وأيُّ داءٍ أدوَأُ مِنَ البُخلِ؟ ما منَعْتُكَ مِن شيءٍ إلَّا وأنا أُريدُ أنْ أُعطيَكَ.]
من سيِّدُكم يا بني لحيانَ ؟ قالوا : سيدنا جدُّ بنُ قيسٍ , إلا أنَّهُ رجلٌ فيه بخلٌ فقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : وأي داءٍ أدوأُ من البخلِ ولكن سيدكم عمرو بنُ الجموحِ
حديث: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: من سَيِّدُكم يا بَني سَلِمةَ [؟ قالوا: الجدُّ بنُ قيسٍ على أنَّا نبخِّلُهُ قالَ: وأيُّ داءٍ أدوأُ منَ البُخلِ؟ بل سيُّدُكم بِشرُ بنُ البراءِ بنِ معرورٍ]
مَن سيدُكم يا بني سلمةَ ؟ , قلنا : جدُّ ابنُ قيسٍ على أنا نبخلُه, قال : وأيُّ داءٍ أدوأ من البخلِ ، بل سيدُكم عمرُو بنُ الجَموحِ . وكان عمرٌو على أصنامِهم في الجاهليةِ وكان يولِمُ عن رسولِ اللهِ – صلَّى الله عليه وعلى آله وسلم – إذا تزوَّجَ
مَن سيِّدُكم يا بني عُبَيدٍ قالوا الجَدُّ بنُ القَيسِ على أنَّ فيه بُخْلًا قال فأيُّ داءٍ أدْوَأُ مِنَ البُخلِ بل سيِّدُكم بِشْرُ بنُ البَراءِ بنِ مَعرورٍ
يا بني سَلَمةَ مَن سيِّدُكم اليومَ قالوا الجَدُّ بنُ قَيسٍ ولكِنَّا نُبَخِّلُه قال وأيُّ داءٍ أدْوَأُ مِنَ البُخْلِ ولكِنْ سيِّدُكم عمرُو بنُ الجَمُوحِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال مَن سيِّدُكم يا بني سَلَمةَ قالوا جَدُّ بنُ قَيسٍ على أنَّا نَزِنُه بالبُخْلِ فقال وأيُّ داءٍ أدْوَأُ مِنَ البُخلِ قالوا فمَن سيِّدُنا يا رسولَ اللهِ قال بِشْرُ بنُ البَراءِ بنِ مَعرورٍ
أتيْتُ أبا بكرٍ أَسْأَلُهُ فَمَنَعَنِي ، ثُمَّ أتيْتُهُ أَسْأَلُهُ فَمَنَعَنِي ، فقُلْتُ : إِمَّا أنْ تَبْخَلَ ، وإِمَّا أنْ تُعْطِيَنِي ، فقال : أَتُبَخِّلُنِي ! ! وأيُّ دَاءٍ أَدْوَأُ مِنَ البُخْلِ ؟ ما أَتَيْتَنِي من مَرَّةٍ إلَّا وأنا أُرِيدُ أنْ أُعْطِيَكَ ألفًا ، قال : فَأَعْطَانِي ألفًا ، وألفًا ، وألفًا
مَن سَيِّدُكم يا بني نَضْلةَ؟ قالوا: جَدُّ بنُ قَيسٍ، قال: بمَ تُسَوِّدونَه؟ فقالوا: إنَّه أكثَرُنا مالًا، وإنَّا على ذلك لَنَزُنُّه بالبُخلِ، قال: وأيُّ داءٍ أدوَأُ مِنَ البُخلِ؟! ليس ذا سَيِّدَكم، قالوا: فمَن سَيِّدُنا يا رسولَ اللهِ؟ قال: بِشرُ بنُ البَراءِ بنِ مَعرورٍ
مَن سَيِّدُكُم يا بُنيَ سَلمةَ؟ قالوا: الجَدُّ بنُ قَيسٍ، على أنَّا نُبَخِّلُه، فقال: وأيُّ داءٍ أدوَأُ مِنَ البُخلِ؟! بَل سَيِّدُكُمُ الجَعدُ القَطَطُ عَمرُو بنُ الجَموحِ
مَن سيِّدُكم يا بني سلمةَ؟ قالوا: الجدُّ بنُ قيسٍ على أنَّا نبخِّلُهُ قالَ: وأيُّ داءٍ أدوأُ منَ البُخلِ؟ بل سيُّدُكم بِشرُ بنُ البراءِ بنِ معرورٍ
مَن سيِّدُكم يا بني سلمةَ قالوا جدُّ بنُ قيسٍ [على أنَّا نَزِنُه بالبُخْلِ فقال وأيُّ داءٍ أدْوَأُ مِنَ البُخلِ قالوا فمَن سيِّدُنا يا رسولَ اللهِ] فقال سيِّدُكم بشرُ بنُ البراءِ بنِ معرورٍ
يا بني سلِمةَ مَن سيِّدُكم اليومَ قالوا الجَدُّ بنُ قَيْسٍ ولكنَّا نُبخِّلُه قال وأيُّ داءٍ أدوَأُ مِن البُخلِ ولكنْ سيِّدُكم عمرُو بنُ الجَمُوحِ
وأيُّ داءٍ أدْوأُ منَ البخلِ ؟
عليكم بالحِجامةِ في جَوزةِ القَمَحْدُوةِ؛ فإنَّه داءٌ مِن اثنينِ وسبعينَ داءً، وخمسةِ أدواءٍ؛ مِن: الجنونِ، والجُذامِ، والبَرَصِ، ووجَعِ الأَضْراسِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(59)
داء من اثنين وسبعين داءبشر بن البراء بن معرورأي داء أدوأ من البخليولم عن رسول اللهعمرو بن الجموحبشر بن البراءالجد بن القيسجوزة القمحدوةسألته فمنعنيمال البحرينالجد بن قيسالجعد القططوجع الأضراسهكذا وهكذادين أو عدةجد ابن قيسثلاث مراتجد بن قيسبني لحيانأدوأ داءبني سلمةبنو عبيدداء أدوأبنو سلمةالجاهليةبني نضلةمن البخلالبحرينأبو بكرخمس مئةالسيادةالحجامةأعطيتكعبد...أعطانيتبخلنيأي داءالجنونالجذاموهكذاالبخلسيدكمأدواءأعطيكنبخلهالسيدالمالالبرصهكذاجابرأدوأأدوىجاءمالداءعدةدينألفسيد
تخريج حديث داء أدوأ
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








