أحاديث عن: دخل البيت
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: دخل البيت
⭐ صحيح
📂 باب وجوب استقبال القبلة
عن أسامة بن زيد أن النَّبِيّ ﷺ لما دخل البيت دعا في نواحيه كلها، ولم يُصلِّ فيه حتَّى خرج. فلمّا خرج ركع في قُبُل البيت ركعتين، وقال: «هذه القبلة».
صحيح رواه مسلم في الحج (١٣٣٠) من طريق محمد بن بكر، عن ابن جريج، قال: قلت لعطاء: أسمعت ابن عباس يقول: إنّما أمرتم بالطواف، ولم تؤمروا بدخوله، قال: لم يكن ينهي عن دخوله، ولكني سمعتُ يقول: أخبرني أسامة بن زيد يقول فذكر الحديث.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب من قال: لم يدخل...
عن عبد الله بن أبي أوفي قال: اعتمر رسول الله ﷺ فطاف بالبيت، وصلى خلف المقام ركعتين، ومعه من يستره من الناس، فقال له رجل: أدخل رسول الله ﷺ الكعبة؟ قال: لا.
متفق عليه رواه البخاري في الحج (١٦٠٠)، ومسلم في الحج (١٣٣٢) كلاهما من طريق إسماعيل بن أبي خالد، عن عبد الله بن أبي أوفي فذكر مثله، واللفظ للبخاري، ولفظ مسلم نحوه.
📚 كتاب المساجد
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب من قال: لم يصل...
عن ابن عباس، قال: حدثني أخي الفضل بن عباس وكان معه حين دخل البيت: أنّ رسول الله ﷺ لم يُصل في الكعبة، ولكنه لما دخلها وقع ساجدًا بين العمودين، ثم جلس يدعو.
حسن رواه أحمد (١٨٠١)، والطّبراني (١٨/ ٢٧٠)، وصحّحه ابن خزيمة (٣٠٠٧) كلّهم من حديث محمد بن إسحاق، حدثني عبد الله بن أبي نجيح، عن عطاء بن أبي رباح، وعن مجاهد بن جبر، عن عبد الله بن عباس، فذكره.
📚 كتاب الحج
📖 اقرأ الشرح
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا قدِمَ مَكَّةَ أبى أن يَدخُلَ البَيتَ وفيه الآلِهةُ، فأمَرَ بها فأُخرِجَت، فأُخرِجَ صورةُ إبراهيمَ وإسماعيلَ عليهما السَّلامُ، في أيديهما الأزلامُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «قاتَلَهمُ اللهُ! أما واللهِ لَقد عَلِموا ما اقتَسَما بها قَطُّ» قال: «ثُمَّ دَخَلَ البَيتَ، فكَبَّرَ في نَواحي البَيتِ، وخَرَجَ ولَم يُصَلِّ في البَيتِ»
[عن] أبي السَّائِبِ مولى هِشامِ بنِ زهرةَ أنَّه دَخَلَ على أبي سَعيدٍ الخُدريِّ في بَيتِه، قال: فوجَدتُه يُصَلِّي، فجَلَستُ أنتَظِرُه حتَّى يَقضيَ صَلاتَه، فسَمِعتُ تَحريكًا في عَراجينَ في ناحيةِ البَيتِ، فالتَفَتُّ فإذا حَيَّةٌ فوثَبتُ لأقتُلَها، فأشارَ إليَّ أنِ اجلِس، فجَلَستُ، فلَمَّا انصَرَفَ أشارَ إلى بَيتٍ في الدَّارِ، فقال: أتَرى هذا البَيتَ؟ فقُلتُ: نَعَم، قال: كان فيه فتًى مِنَّا حَديثُ عَهدٍ بعُرسٍ، قال: فخَرَجنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الخَندَقِ، فكانَ ذلك الفَتى يَستَأذِنُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأنصافِ النَّهارِ فيَرجِعُ إلى أهلِه، فاستَأذَنَه يَومًا، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: خُذْ عليكَ سِلاحَكَ؛ فإنِّي أخشى عليكَ قُرَيظةَ، فأخَذَ الرَّجُلُ سِلاحَه، ثُمَّ رَجَعَ فإذا امرَأتُه بينَ البابَينِ قائِمةً، فأهوى إليها الرُّمحَ ليَطعُنَها به، وأصابَتْه غَيرةٌ، فقالت له: اكفُفْ عليكَ رُمحَكَ وادخُلِ البَيتَ حتَّى تَنظُرَ ما الذي أخرَجَني، فدَخَلَ فإذا بحَيَّةٍ عَظيمةٍ مُنطَويةٍ على الفِراشِ، فأهوى إليها بالرُّمحِ فانتَظَمَها به، ثُمَّ خَرَجَ فرَكَزَه في الدَّارِ فاضطَرَبَت عليه، فما يُدرى أيُّهما كان أسرَعَ مَوتًا الحَيَّةُ أمِ الفَتى، قال: فجِئنا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرنا ذلك له وقُلنا: ادعُ اللهَ يُحييه لَنا، فقال: استَغفِروا لصاحِبِكُم، ثُمَّ قال: إنَّ بالمَدينةِ جِنًّا قد أسلَموا، فإذا رَأيتُم منهم شيئًا فآذِنوه ثَلاثةَ أيَّامٍ، فإن بَدا لَكُم بَعدَ ذلك فاقتُلوه؛ فإنَّما هو شيطانٌ
[عن محمودِ بنِ الرَّبيعِ] أنَّ عِتبانَ بنَ مالكٍ -وهو مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ممَّن شهِد بدرًا مِن الأنصارِ- أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رسولَ اللهِ إنِّي أنكَرْتُ بصَري وأنا أُصلِّي لقومي وإذا كان الأمطارُ سال الوادي الَّذي بيني وبينهم ولم أستطِعْ أنْ آتيَ مسجدَهم فأُصَلِّيَ لهم، ودِدْتُ أنَّك يا رسولَ اللهِ تأتي فتُصلِّي في بيتي أتَّخِذُه مصلًّى قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( سأفعَلُ ) قال عِتبانُ: فغدا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بكرٍ الصِّدِّيقُ حينَ ارتفعَ النَّهارُ فاستأذَن رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأذِنْتُ له فلم يجلِسْ حتَّى دخَل البيتَ ثمَّ قال: ( أين تُحِبُّ أنْ أُصلِّيَ مِن بيتِك ؟ ) قال: فأشَرْتُ إلى ناحيةٍ مِن البيتِ فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكبَّر وقُمْنا وراءَه فصلَّى ركعتينِ ثمَّ سلَّم قال: وحبَسْناه على خَزيرةٍ صنَعْناها له قال: فثاب رجالٌ مِن أهلِ الدَّارِ حوله حتَّى اجتمَع في البيتِ رجالٌ ذوو عددٍ قال قائلٌ منهم: أين مالكُ بنُ الدُّخْشُنِ ؟ فقال بعضُهم: ذاك منافقٌ ولا يُحِبُّ اللهَ ورسولَه فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( لا تقُلْ له ذلك ألا تراه قد قال: لا إلهَ إلَّا اللهُ يُريدُ بذلك وجهَ اللهِ ؟ ) قالوا: اللهُ ورسولُه أعلمُ إنَّما نرى وجهَه ونصيحتَه للمنافقينَ ! قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ( إنَّ اللهَ جلَّ وعلا حرَّم على النَّارِ مَن قال: لا إلهَ إلَّا اللهُ يبتغي به وجهَ اللهِ ) قال ابنُ شهابٍ: ثمَّ سأَلْتُ الحصينَ بنَ محمَّدٍ الأنصاريَّ - وهو أحدُ بني سالمٍ وهو مِن سَراتِهم - عن حديثِ محمودِ بنِ الرَّبيعِ فصدَّقه بذلك
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا قدِمَ مَكَّةَ أبى أن يَدخُلَ البَيتَ وفيه الآلِهةُ، فأمَرَ بها فأُخرِجَت، فأُخرِجَ صورةُ إبراهيمَ وإسماعيلَ في أيديهما مِنَ الأزلامِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قاتَلَهمُ اللهُ، لقد عَلِموا ما استَقسَما بها قَطُّ، ثُمَّ دَخَلَ البَيتَ، فكَبَّرَ في نَواحي البَيتِ، وخَرَجَ ولم يُصَلِّ فيه
عن أبي السائبِ مولى هشامِ بنِ زهرةَ أنه دخل على أبي سعيدٍ الخُدريِّ في بيتهِ، قال : فوجدتُه يُصلي فجلستُ أنتظرُه حتى يقضىَ صلاتِه، فسمعتُ تحريكًا في عراجينٍ في ناحيةِ البيتِ، فالتفتُّ فإذا حيَّةٌ فوثبتُ لأقتلَها، فأشار إليَّ أنِ اجلسْ فجلستُ، فلما انصرف أشار إلى بيتٍ في الدارِ فقال : أترى هذا البيتَ ؟ فقلتُ : نعم . فقال : كان فيه فتى منَّا حديثَ عهدٍ بعُرسٍ، قال : فخرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى الخندقِ فكان ذلك الفتى يستأذن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بأنصافِ النهارِ فيرجعُ إلى أهلهِ، فاستأذنَه يومًا فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : خذْ عليك سلاحكَ، فإني أخشى عليك قُريظةَ، فأخذ الرجلُ سلاحَه ثم رجع، فإذا امرأتُه بينَ البابينِ قائمةً فأهوى إليها بالرمحِ ليطعنَها به وأصابته غَيرةٌ، فقالت لهُ : كفَّ عليك رمحَكَ وادخلِ البيتَ حتى ترى ما الذي أخرجني، فدخل فإذا حيةٌ عظيمةٌ منطويةٌ على الفراشِ، فأهوى إليها بالرمحِ فانتظمَها، ثم خرج به فركزهُ في الدارِ، فاضطربتْ عليه فما ندري أيهما كان أسرعَ موتًا الحيةُ أمِ الفتى . قال : فجئنا إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكرنا له ذلك وقلنا : ادعُ اللهَ أن يُحييَه لنا . فقال : استغفِروا لصاحبِكم . ثم قال : إنَّ بالمدينةِ جنًّا قد أسلموا، فإذا رأيتُم منهم شيئًا فآذِنوه ثلاثًا، فإن بدا لكم بعد ذلك فاقتلوهُ فإنما هو شيطانٌ
عَن أبي السَّائِبِ مَولى هِشامِ بنِ زُهرةَ، أنَّهُ دَخَلَ على أبي سَعيدٍ الخُدريِّ في بَيتِه، قال: فوجَدتُه يُصَلِّي فجَلَستُ أنتَظِرُه حَتَّى يَقضيَ صَلاتَهُ، فسَمِعتُ تَحريكًا في عَراجينَ ناحيةَ البَيتِ فالتَفَتُّ فإذا حَيَّةٌ، فوثَبتُ لأقتُلَها، فأشارَ إلَيَّ أن أجلِسَ فجَلَستُ، فلَمَّا انصَرَفَ أشارَ إلى بَيتٍ في الدَّارِ، فقال: أتَرى هذا البَيتَ؟ فقُلتُ: نَعَم. قال: كان فيه فتًى مِنَّا حَديثُ عَهدٍ بعُرسٍ، قال: فخَرَجنا مَعَ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الخَندَقِ، فكان الفَتى يَستَأذِنُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأنصافِ النَّهارِ ويَرجِعُ إلى أهلِه، فاستَأذَنَهُ يَومًا فقال له رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: خُذْ عليكَ سِلاحَكَ؛ فإنِّي أخشى عليكَ قُرَيظةَ. فأخَذَ الرَّجُلُ سِلاحَهُ ثُمَّ رَجَعَ، فإذا امرَأتُه بَينَ النَّاسِ قائِمةٌ فأهوى إلَيها بالرُّمحِ ليَطعنَها بهِ، وأصابَتهُ غَيرةٌ، فقالت لهُ: اكفُفْ عليكَ رُمحَكَ، وادخُلِ البَيتَ حَتَّى تَنظُرَ ما الذي أخرَجَني فدَخَلَ، فإذا بحَيَّةٍ عَظيمةٍ مُنطَويةٍ على الفِراشِ فأهوى إلَيها بالرُّمحِ فانتَظَمَها بهِ، ثُمَّ خَرَجَ فرَكَزَهُ في الدَّارِ، فاضطَرَبَتِ الحَيَّةُ، فما يُدرى أيُّهما كان أسرَعَ مَوتًا الحَيَّةُ أمِ الفَتى؟ قال: فجِئنا إلى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرنا ذلك لهُ، وقُلنا: ادعُ اللَّهَ يُحييه لنا. فقال: استَغفِروا لصاحِبِكُم. ثُمَّ قال: إنَّ بالمَدينةِ جِنًّا قد أسلَموا، فإذا رَأيتُم مِنهُم شَيئًا فآذِنوهُ ثَلاثةَ أيَّامٍ، فإن بَدا لكُم بَعدَ ذلك فاقتُلوه، فإنَّما هو شَيطانٌ
أنَّ عِتبانَ بنَ مالِكٍ، وكان مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِمَّن شَهِدَ بَدرًا مِنَ الأنصارِ: أنَّه أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي أنكَرتُ بَصَري، وأنا أُصَلِّي لقَومي، فإذا كانَتِ الأمطارُ سالَ الوادي الذي بَيني وبينَهم، لم أستَطِعْ أن آتيَ مَسجِدَهم فأُصَلِّيَ لهم، فوَدِدتُ يا رَسولَ اللهِ أنَّك تَأتي فتُصَلِّي في بَيتي فأتَّخِذُه مُصَلًّى، فقال: سَأفعَلُ إن شاءَ اللهُ، قال عِتبانُ: فغَدا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بَكرٍ حينَ ارتَفَعَ النَّهارُ، فاستَأذَنَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأذِنتُ له، فلَم يَجلِسْ حتَّى دَخَلَ البَيتَ، ثُمَّ قال لي: أينَ تُحِبُّ أن أُصَلِّيَ مِن بَيتِك؟ فأشَرتُ إلى ناحيةٍ مِنَ البَيتِ، فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكَبَّرَ فصَفَفنا، فصَلَّى رَكعَتَينِ ثُمَّ سَلَّمَ، وحَبَسناه على خَزيرٍ صَنَعناه، فثابَ في البَيتِ رِجالٌ مِن أهلِ الدَّارِ ذَوو عَدَدٍ فاجتَمَعوا، فقال قائِلٌ منهم: أينَ مالِكُ بنُ الدُّخشُنِ؟ فقال بَعضُهم: ذلك مُنافِقٌ، لا يُحِبُّ اللهَ ورَسولَه، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تَقُلْ، ألا تَراه قال: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، يُريدُ بذلك وجهَ اللهِ؟ قال: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: قُلنا: فإنَّا نَرى وجهَه ونَصيحَتَه إلى المُنافِقينَ، فقال: فإنَّ اللهَ حَرَّمَ على النَّارِ مَن قال: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، يَبتَغي بذلك وجهَ اللهِ
أنَّ عِتبانَ بنَ مالِكٍ -وهو مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِمَّن شَهِدَ بَدرًا مِنَ الأنصارِ- أنَّه أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، قد أنكَرتُ بَصَري، وأنا أُصَلِّي لقَومي، فإذا كانَتِ الأمطارُ سالَ الوادي الذي بَيني وبينَهم، لَم أستَطِعْ أن آتيَ مَسجِدَهم فأُصَلِّيَ بهِم، وودِدتُ يا رَسولَ اللهِ، أنَّكَ تَأتيني فتُصَلِّيَ في بَيتي، فأتَّخِذَه مُصَلًّى، قال: فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: سَأفعَلُ إن شاءَ اللهُ، قال عِتبانُ: فغَدا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بَكرٍ حينَ ارتَفَعَ النَّهارُ، فاستَأذَنَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأذِنتُ له، فلَم يَجلِسْ حتَّى دَخَلَ البَيتَ، ثُمَّ قال: أينَ تُحِبُّ أن أُصَلِّيَ مِن بَيتِكَ؟ قال: فأشَرتُ له إلى ناحيةٍ مِنَ البَيتِ، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكَبَّرَ، فقُمنا فصَفَّنا فصَلَّى رَكعَتَينِ ثُمَّ سَلَّمَ، قال: وحَبَسناه على خَزيرةٍ صَنَعناها له، قال: فآبَ في البَيتِ رِجالٌ مِن أهلِ الدَّارِ ذَوو عَدَدٍ، فاجتَمَعوا، فقال قائِلٌ منهم: أينَ مالِكُ بنُ الدُّخَيشِنِ أوِ ابنُ الدُّخشُنِ؟ فقال بَعضُهم: ذلك مُنافِقٌ لا يُحِبُّ اللهَ ورَسولَه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تَقُلْ ذلك، ألا تَراه قد قال: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، يُريدُ بذلك وجهَ اللهِ؟ قال: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: فإنَّا نَرى وجهَه ونَصيحَتَه إلى المُنافِقينَ، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فإنَّ اللهَ قد حَرَّمَ على النَّارِ مَن قال: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، يَبتَغي بذلك وَجهَ اللهِ
أنَّ عِتبانَ بنَ مالِكٍ، وهو مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِمَّن شَهِدَ بَدرًا مِنَ الأنصارِ، أنَّه أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي قد أنكَرتُ بَصَري، وأنا أُصَلِّي لقَومي، وإذا كانَتِ الأمطارُ سالَ الوادي الذي بَيني وبينَهم ولَم أستَطِعْ أنَّ آتيَ مَسجِدَهم فأُصَلِّيَ لهم، ودِدتُ أنَّك يا رَسولَ اللهِ تَأتي فتُصَلِّي في مُصَلًّى، فأتَّخِذَه مُصَلًّى، قال: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: سَأفعَلُ إن شاءَ اللهُ، قال عِتبانُ: فغَدا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ حينَ ارتَفَعَ النَّهارُ، فاستَأذَنَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأذِنتُ له، فلَم يَجلِسْ حتَّى دَخَلَ البَيتَ، ثُمَّ قال: أينَ تُحِبُّ أن أُصَلِّي مِن بَيتِك؟ قال: فأشَرتُ إلى ناحيةٍ مِنَ البَيتِ، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكَبَّرَ، فقُمنا وراءَه، فصَلَّى رَكعَتَينِ، ثُمَّ سَلَّمَ، قال: وحَبَسناه على خَزيرٍ صَنَعناه له، قال: فثابَ رِجالٌ مِن أهلِ الدَّارِ حَولَنا حتَّى اجتَمع في البَيتِ رِجالٌ ذَوو عَدَدٍ، فقال قائِلٌ منهم: أينَ مالِكُ بنُ الدُّخشُنِ؟ فقال بَعضُهم: ذلك مُنافِقٌ، لا يُحِبُّ اللهَ ورَسولَه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تَقُلْ له ذلك، ألا تَراه قد قال لا إلَهَ إلَّا اللهُ يُريدُ بذلك وجهَ اللهِ؟ قال: قالوا: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: فإنَّما نَرى وجهَه ونَصيحَتَه للمُنافِقينَ، قال: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فإنَّ اللهَ قد حَرَّمَ على النَّارِ مَن قال: لا إلَهَ إلَّا اللهُ يَبتَغي بذلك وجهَ اللهِ
10
✔ صحيح📌 فإنَّ اللَّهَ حرَّمَ على النَّارِ مَن قالَ: لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ يبتَغي بذلِكَ وجهَ اللَّهِ
أنَّ عتبانَ بنَ مالِكٍ وَهوَ مِن أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وممَّن شَهِدَ بدرًا منَ الأنصارِ أتى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: يا رَسولَ اللَّهِ، إنِّي قَد أنكرتُ بصري، وإنِّي أصلِّي لقومي، فإذا كانتِ الأمطارُ سالَ الوادي الَّذي بيني وبينَهُم، فلم أستَطِع أن آتيَ مسجدَهُم فأصلِّيَ بِهِم، فوَدِدْتُ يا رسولَ اللَّهِ أنَّكَ تأتي فتُصلِّي في بيتي أتَّخذُهُ مُصلًّى فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: سأفعلُ إن شاءَ اللَّهُ قالَ عِتبانُ بنُ مالِكٍ: فَغدا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأبو بَكْرٍ حينَ ارتفعَ النَّهارُ فاستأذنَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فأَذِنْتُ لَهُ، فلم يجلِس حتَّى دخلَ البيتَ، ثمَّ قالَ: أينَ تحبُّ أن أصلِّيَ مِن بيتِكَ؟ قالَ: فأشرتُ لَهُ إلى ناحيةِ البيتِ، فقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَكَبَّرَ، فقُمنا فصفَفنا، فصلَّى رَكْعتَينِ ثمَّ سلَّمَ، فأجلسناهُ على خَزيرٍ صنعناهُ لَهُ قالَ: فثابَ رجالٌ من أَهْلِ الدَّارِ حولَنا حتَّى اجتمعَ في البيتِ رجالٌ ذوو عددٍ، فقالَ: أينَ مالِكُ بنُ الدُّخَيْشنِ؟ فقالَ بعضُهُم: ذلِكَ مُنافقٌ لا يُحبُّ اللَّهَ ورسولَهُ قالَ: فقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: لا تقُل لَهُ ذلِكَ، ألا تراهُ قَد قالَ: لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، يريدُ بذلِكَ وجهَ اللَّهِ؟ قالَ: اللَّهُ ورسولُهُ أعلمُ، إنَّا نَرى وجهَهُ ونصيحتَهُ إلى المُنافقينَ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: فإنَّ اللَّهَ حرَّمَ على النَّارِ مَن قالَ: لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ يبتَغي بذلِكَ وجهَ اللَّهِ. قالَ محمَّدٌ يعني الزُّهريَّ - فسألتُ الحُصَيْنَ بنَ محمَّدٍ الأنصاريَّ - وَهوَ أحدُ بَني سالمٍ مِن سراتِهِم - عن حديثِ مَحمودِ بنِ الرَّبيعِ فصدَّقَهُ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لما دخل البيتَ دعا في نواحيه كلِّها ولم يصلِّ فيه حتى خرَج ، فلما خرَج ركَع في قِبَلِ البيتِ ركعتينِ وقال : هذه القبلةُ ، قلت : ما نواحيها في زواياها ؟ قال : في كلِّ قبلةٍ منَ البيتِ
عن أُمِّ عُثمانَ ابنةِ سُفيانَ، وهيَ أُمُّ بَني شَيبةَ الأكابِرِ -قال مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ: وقد بايَعَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَعا شَيبةَ ففَتَحَ، فلَمَّا دَخَلَ البَيتَ ورَجَعَ وفَرَغَ، ورَجَعَ شَيبةُ، إذا رَسولُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أن أجِبْ، فأتاهُ فقال: «إنِّي رَأيتُ في البَيتِ قَرنًا فغَيِّبْه»، قال مَنصورٌ: فحَدَّثَني عَبدُ اللهِ بنُ مُسافِعٍ، عن أُمِّي، عن أُمِّ عُثمانَ ابنةِ سُفيانَ، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال له في الحَديثِ: «فإنَّه لا يَنبَغي أن يَكونَ في البَيتِ شَيءٌ يُلهي المُصَلِّينَ»
دَعا بشَيبةَ ففَتَحَ، فلَمَّا دَخَلَ البَيتَ ورَجَعَ وفَرَغَ، ورَجَعَ شَيبةُ، إذا رَسولُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أن أجِبْ، فأتاه فقال: «إنِّي رَأيتُ في البَيتِ قَرنًا فغَيِّبْه»، قال مَنصورٌ: فحَدَّثَني عَبدُ اللهِ بنُ مُسافِعٍ، عن أُمِّي، عن أُمِّ عُثمانَ بنتِ سُفيانَ، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال له في الحَديثِ: «فإنَّه لا يَنبَغي أن يَكونَ في البَيتِ شَيءٌ يُلهي المُصَلِّينَ»
أسَمِعتَ ابنَ عَبَّاسٍ يقولُ: إنَّما أُمِرتُم بالطَّوافِ، ولَم تُؤمَروا بدُخولِه؟ قال: لَم يَكُنْ يَنهى عن دُخولِه، ولَكِنِّي سَمِعتُه يقولُ: أخبَرَني أُسامةُ بنُ زَيدٍ، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا دَخَلَ البَيتَ دَعا في نَواحيه كُلِّها، ولَم يُصَلِّ فيه حتَّى خَرَجَ، فلَمَّا خَرَجَ رَكَعَ في قُبُلِ البَيتِ رَكعَتَينِ، وقال: هذه القِبلةُ، قُلتُ له: ما نَواحيها؟ أفي زَواياها؟ قال: بَل في كُلِّ قِبلةٍ مِنَ البَيتِ
عن عُمارةَ بنِ أبي الشَّعثاءِ قال رأيتُهُ [يعني: ابنَ عمر] دخلَ البيتَ ، حتَّى إذا كانَ بينَ السَّاريتينِ ، مضَى حتَّى لزقَ بالحائطِ ، فقامَ يصلِّي ، فَجِئْتُ فقُمتُ إلى جنبِهِ ، فصلَّى أربعًا ، فقلتُ: أخبِرني أينَ صلَّى النبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منَ البَيتِ فقالَ: هاهُنا أخبرَني أسامةُ أنَّهُ رأى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلَّى في البيتِ
[عن] أبي السائب مولى هشام بن زهرة أنه دخل على أبي سعيد الخدري فذكر نحوه [أي بنحو حديث: أتيتُ أبا سعيدٍ الخدريَّ, فبينا أنا جالسٌ عنده سمعتُ تحت سريرِه تحريكَ شيءٍ فنظرتُ فإذا حيةٌ, فقمتُ. فقال أبو سعيدٍ: ما لك! قلتُ حيةٌ هاهنا, قال: فتريدُ ماذا؟ قلتُ: أقتُلُها, فأشار إلى بيتٍ في دارِه تلقاءَ بيتِه فقال: إن ابنَ عمٍّ لي كان في هذا البيتِ فلما كان يومُ الأحزابِ استأذن إلى أهلِه وكان حديثُ عهدٍ بعُرسٍ فأذِنَ له رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وأمرَه أن يذهبَ بسلاحِه فأتى دارَه فوجد امرأتَه قائمةً على بابِ البيتِ فأشار إليها بالرُّمحِ, فقالت: لا تعجلْ حتى تنظُرَ ما أخرجني, فدخلَ البيت فإذا حيةٌ مُنكَرَةٌ فطعنها بالرُّمحِ ثم خرج بها في الرُّمحِ تَرتَكِضُ, قال: فلا أدري أيُهُما كان أسرعَ موتًا الرجلُ أو الحيةُ؟ فأتى قومُه رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقالوا: ادعُ اللهُ أن يردَّ صاحبنا فقال: استغفروا لصاحِبِكم . ثم قال: إن نفرًا من الجنِّ أسلموا بالمدينةِ، فإذا رأيتُم أحدًا منهم فَحَذَّروه ثلاثَ مراتٍ ، ثم إن بدا لكم بعدُ أن تقتلوه فاقتلوه بعدَ الثلاثِ] وأتم منه قال: فآذِنونه ثلاثةَ أيامٍ فإن بدا لكم بعد ذلك فاقتلوهُ فإنما هو شيطانٌ
[عن] أبي السائب مولى هشام بن زهرة أنه دخل على أبي سعيد الخدري فذكر نحوه [أي بنحو حديث: أتيتُ أبا سعيدٍ الخدريَّ, فبينا أنا جالسٌ عنده سمعتُ تحت سريرِه تحريكَ شيءٍ فنظرتُ فإذا حيةٌ, فقمتُ. فقال أبو سعيدٍ: ما لك! قلتُ حيةٌ هاهنا, قال: فتريدُ ماذا؟ قلتُ: أقتُلُها, فأشار إلى بيتٍ في دارِه تلقاءَ بيتِه فقال: إن ابنَ عمٍّ لي كان في هذا البيتِ فلما كان يومُ الأحزابِ استأذن إلى أهلِه وكان حديثُ عهدٍ بعُرسٍ فأذِنَ له رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وأمرَه أن يذهبَ بسلاحِه فأتى دارَه فوجد امرأتَه قائمةً على بابِ البيتِ فأشار إليها بالرُّمحِ, فقالت: لا تعجلْ حتى تنظُرَ ما أخرجني, فدخلَ البيت فإذا حيةٌ مُنكَرَةٌ فطعنها بالرُّمحِ ثم خرج بها في الرُّمحِ تَرتَكِضُ, قال: فلا أدري أيُهُما كان أسرعَ موتًا الرجلُ أو الحيةُ؟ فأتى قومُه رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقالوا: ادعُ اللهُ أن يردَّ صاحبنا فقال: استغفروا لصاحِبِكم . ثم قال: إن نفرًا من الجنِّ أسلموا بالمدينةِ، فإذا رأيتُم أحدًا منهم فَحَذَّروه ثلاثَ مراتٍ ، ثم إن بدا لكم بعدُ أن تقتلوه فاقتلوه بعدَ الثلاثِ] وأتم منه قال: فآذِنوه ثلاثةَ أيَّامٍ، فإن بدَا لكم بعد ذلك فاقتُلوه؛ فإنَّما هو شيطانٌ
جلَس رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم في بيتٍ وعليه إزارٌ فطرَحه بينَ رجلَيْه وفخِذاه خارجتانِ فجاء أبو بكرٍ يستأذِنُ عليه فأذِن له ثُمَّ جاء عمرُ فأذِن له فدخَل ثُمَّ جاء عثمانُ فأذِن له فلمَّا رآه النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم قام مسرعًا حتَّى دخَل البيتَ فشقَّ ذلك على عائشةَ فلمَّا خرَج القومُ قالَت يا رسولَ اللهِ دخَل أبو بكرٍ وعمرُ فلم تُغيِّرْ عن حالِك فلما دخَل عثمانُ قُمْتَ فقال يا عائشةُ ألا أستَحْيي ممَّن تستَحْيي منه الملائكةُ إنَّ الملائكةَ لتستَحْيي من عثمانَ
«أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دَخَلَ البَيْتَ ومعَه أُسامةُ، والبَيْتُ إذ ذاك على سِتَّةِ أعْمِدةٍ، فصلَّى بَيْنَ الأُسْطُوانتَينِ المُقَدَّمتَينِ رَكْعتَينِ، ثُمَّ أَتى ما اسْتَقْبَلَ وَجْهَه مِن البَيْتَ فأَلْطَأَ به بَطْنَه وصَدْرَه، وسألَ واسْتَغْفَرَ، ثُمَّ انْصَرَفَ إلى كلِّ زاويةٍ مِن زَوايا البَيْتِ بالتَّكْبيرِ والتَّهْليلِ والتَّحْميدِ، والثَّناءِ على اللهِ، والمَسْألةِ، ثُمَّ خَرَجَ فاسْتَقْبَلَ البَيْتَ، فقالَ: هذه القِبْلةُ، هذه القِبْلةُ، ثَلاثًا»
قُلْتُ يا رسولَ اللهِ كلُّ نسائِكَ قد دخَل البيتَ غيري قال فاذهَبي إلى ذي قرابتِكِ إلى شَيْبةَ فلْيفتَحْ لكِ البابَ فادخُليه فأرسَلَتْ إليه إنَّ نَبيَّ اللهِ قد أذِن لي أنْ تفتَحَ لي البابَ فأدخُلَه قال: نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَركِ بذاكَ قُلْتُ نَعَمْ فأخَذ المفاتيحَ فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ أمَرْتَ عائشةَ أنْ يُفتَحَ لها البابُ قال نَعَمْ قال لا واللهِ ما فتَحْتُه في جاهليَّةٍ ولا إسلامٍ بلَيْلٍ قطُّ قال فانظُرْ ما كُنْتَ تصنَعُ فافعَلْه وما كُنْتَ لا تفعَلُ فلا تفعَلْه واذهَبي أنتِ يا عائشةُ فصَلِّي ركعتَيْنِ في الحِجْرِ فإنَّ طائفةً منه مِن البيتِ وإنَّ قومَكِ قصَّرَتْ بهم النَّفقةُ فترَكوا طائفةً مِن البيتِ
حديث: قالت: يا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، كُلُّ نِسائِك قد دَخَل البيتَ غَيْري [قال فاذهَبي إلى ذي قرابتِكِ إلى شَيْبةَ فلْيفتَحْ لكِ البابَ فادخُليه فأرسَلَتْ إليه إنَّ نَبيَّ اللهِ قد أذِن لي أنْ تفتَحَ لي البابَ فأدخُلَه قال: نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَركِ بذاكَ قُلْتُ نَعَمْ فأخَذ المفاتيحَ فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ أمَرْتَ عائشةَ أنْ يُفتَحَ لها البابُ قال نَعَمْ قال لا واللهِ ما فتَحْتُه في جاهليَّةٍ ولا إسلامٍ بلَيْلٍ قطُّ قال فانظُرْ ما كُنْتَ تصنَعُ فافعَلْه وما كُنْتَ لا تفعَلُ فلا تفعَلْه واذهَبي أنتِ يا عائشةُ فصَلِّي ركعتَيْنِ في الحِجْرِ فإنَّ طائفةً منه مِن البيتِ وإنَّ قومَكِ قصَّرَتْ بهم النَّفقةُ فترَكوا طائفةً مِن البيتِ]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
صورة إبراهيم وإسماعيلكبر في نواحي البيتالإيذان ثلاثة أيامآذنوه ثلاثة أياماستغفروا لصاحبكملا إله إلا اللهمالك بن الدخيشنمالك بن الدخشنطائفة من البيتعتبان بن مالكحرم على الناردعا في نواحيهيلهي المصلينأسامة بن زيدفخذه خارجتانقاتلهم اللهآذنوه ثلاثانواحي البيتزوايا البيتيوم الأحزابجنا أسلمواصلى ركعتينمصلى النبيدخول البيتركع ركعتينهذه القبلةثلاثة أيامالعمودين.دخل البيتالساريتينصلى أربعاأسطوانتينذي قرابتكابن عباساستغفرواوجه اللهلا ينبغيالملائكةالمفاتيحالجاهليةاستقبالالمقام.يدخل...الأزلاماستقسماالمدينةالأنصاركل قبلةالمصلينابن عمرأبو بكراستغفارالإسلامنواحيهالقبلةبالبيتالكعبةيصل...الآلهةالخندقأسلموااقتلوهالواديركعتينالطوافالحائطالإزارالنفقةجاهليةالنبيالبيتيعتمرويطوفويصليشيطانقريظةالرمحمنافقخزيرةالحيةالقتلزواياأسامةتحذيرالإذنعثمانتستحيعائشةتكبيرتهليلتحميدالحجرإسلامكلهاوجوبقال:ولكنالجنمصلىخزير
تخريج حديث دخل البيت
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








