أحاديث عن: الإذن
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: الإذن
⭐ متفق عليه
📂 باب من اطلع في بيت...
عن سهل بن سعد أخبره أن رجلًا اطّلع في جحر في باب رسول الله ﷺ ومع رسول الله ﷺ مِدْري يحك به رأسه فلمّا رآه رسول الله ﷺ قال: «لو أعلم أنك تنتظرني لطعنت به في عينيك».
وقال رسول الله ﷺ: «إنَّما جعل الإذن من قبل البصر».
وقال رسول الله ﷺ: «إنَّما جعل الإذن من قبل البصر».
متفق عليه رواه البخاريّ في الديات (٦٩٠١) ومسلم في الآداب (٢١٥٦) كلاهما من طريق قتيبة بن سعيد، حَدَّثَنَا ليث (هو ابن سعد)، عن ابن شهاب أن سهل بن سعد الساعدي أخبره، فذكره.
📚 كتاب القصاص والجنايات
📖 اقرأ الشرح
عن زيادٍ حدَّثني رجلٌ من قومي قال : كنا على بابِ عثمانَ ننتظرُ الإذنَ ، فسمعتُ أبا موسى ، قال زيادٌ : فلم أرْضَ بقولِه فسألتُ سيدَ الحيِّ فقال : صدق
[عن ابن عباس] لم يُؤمِنْ بها أكثَرُ النَّاسِ آيةُ الإذْنِ، وإنِّي لآمُرُ جاريتي هذه تستأذِنُ عليَّ
عن ابنَ عبَّاسٍ قال لم يؤمر بِها أكثرُ النَّاسِ آيةَ الإذنِ وإنِّي لآمرُ جاريتي هذِه تستأذنُ عليَّ
عن ابنِ عباسٍ قال: لم يؤمر بها أكثرُ الناسِ آيةُ الإذنِ، وإني لأمرُ جاريتي هذه تستأذِنُ عليَّ
كيف أنعَمُ وصاحِبُ القَرْنِ قد التَقَمَ القَرْنَ، واسْتَمَعَ الِإذنَ متى يُؤمَرُ بالنَّفخِ فيَنفُخُ"، فكأنَّ ذلك ثَقُلَ على أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال لهم: "قولوا: حسْبُنا اللهُ ونِعمَ الوكيلُ"
كيفَ أنعَمُ وصاحبُ القرنِ قدِ التقمَ القرنَ واستمعَ الإذنَ متى يؤمرُ بالنَّفخِ فينفخ فَكأنَّ ذلِكَ ثقلَ على أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ لَهم قولوا حسبُنا اللَّهُ ونعمَ الوَكيلُ على اللَّهِ توَكَّلنا
لو أعلمُ أنكَ تنظُرُني لطعنتُ به في عينَيك إنما جُعِلَ الإذنُ من أجلِ البصَرِ
لو علمتُ أنك تنظرُنِي لطعنتُ به في عينِك ، إنما جُعِلَ الإذنُ من أجلِ البصرِ
أنَّ رَجُلًا اطَّلَعَ مِن جُحرٍ في دارِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَحُكُّ رَأسَه بالمِدرى، فقال: لو عَلِمتُ أنَّكَ تَنظُرُ لَطَعَنتُ بها في عَينِكَ، إنَّما جُعِلَ الإذنُ مِن قِبَلِ الأبصارِ
أنَّ رجُلًا اطَّلَع في جُحْرٍ في باب النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَحُكُّ رأسَهُ بالمِدْرَى، فقال: لوْ أعلَمُ أنَّكَ تنظُرُ لَطعَنْتُ في عيْنِكَ، إنَّما جُعِلَ الإذْنُ من أجْلِ الإبصارِ
اطَّلَع رجُلٌ مِن جُحرٍ في حُجرةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبيدِه مِدْرَى يحُكُّ به رأسَه فرآه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ( لو أعلَمُ أنَّك تنظُرُ لَطعَنْتُ به في عينِك إنَّما جُعِل الإذنُ مِن أجلِ البصرِ )
أنَّ رجُلًا اطَّلع مِن جُحرٍ في بابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِدْرَى يحُكُّ بها رأسَه فلمَّا رآه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : ( لو أعلَمُ أنَّك تنظُرُني لَطعَنْتُ به في عينِك إنَّما جُعِل الإذنُ مِن أجلِ البصرِ )
عن ابنِ عبَّاسٍ قال: لم يؤمَرْ بها أكثَرُ النَّاسِ: آيةُ الإذْنِ، وإني لآمُرُ جاريتي هذه تستأذِنُ عليَّ
كيف أنْعَمُ وصاحبُ القرنِ قد التقمَ القرنَ واستمعَ الإذْنَ متى يُؤمرُ بالنفخِ فينفخُ ، فكأنّ ذلك ثقلَ على أصحابِ النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال لهُم : قُولوا حسبنا اللهُ ونعمَ الوكيلُ ، على اللهِ توكّلْنا
صلَّيتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العتَمةَ ، ثمَّ انصرفتُ ، فإذا امرأةٌ عند بابي ، فسلَّمتُ ، ثمَّ فتحتُ ، ودخلتُ ، فبينا أنا في مسجدي أُصلِّي إذ نقَرت البابَ ، فأذِنتُ لها ، فدخلتُ ، فقالت إنِّي جِئتُ أسألُك عن عملٍ عملتُه ، هل له من توبةٍ ؟ قالت : إنِّي زنيتُ وولدتُه وقتلتُه ؟ فقلتُ لها : لا نعمةَ عينٍ ولا كرامةَ ، فقامت وهي تدعو بالحسرةِ وتقولُ : واحسرتاه ! أخُلِق هذا الجسدُ للنَّارِ ؟ [ قال ] : ثمَّ صلَّيْتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصُّبحَ من تلك اللَّيلةَ ، ثمَّ جلسنا ننتظِرُ الإذنَ عليه ، فأَذِن لنا ، فدخلنا ثمَّ خرج من كان معي وتخلَّفتُ ، فقال : ما لك يا أبا هريرةَ ؟ ألك حاجةٌ ؟ فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ، صلَّيْتُ معك العتَمةَ . ثمَّ انصرفتُ ، فقصصتُ عليه ما قالت المرأةُ . فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ما قلتَ لها ؟ قال : قلتُ : لا نعمةَ عينٍ ولا كرامةَ . فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : بِئسَ ما قلتَ لها ، أما كنتَ تقرأُ هذه الآيةَ : { وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ } قال أبو هريرةَ : فخرجتُ ، فلم أترُكْ بالمدينةِ خُصًّا ولا دارًا إلَّا وقفتُ عليها فقلتُ : إن تكُنْ فيكم المرأةُ الَّتي جاءت إلى أبي هريرةَ البارحةَ فلتأْتِ ولتُبشَّرْ ، فلمَّا صلَّيتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العتَمةَ ، فإذا هي عند بابي ، فقلتُ لها : أبشري ، فإنِّي دخلتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكرتُ له ما قلتِ وما قلتُ لك ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : بئسَ ما قلتَ لها ، أما كنتَ تقرأُ هذه الآيةَ ؟ فقرأتُها عليها ، فخرَّت ساجدةً ، وقالت الحمدُ للهِ الَّذي جعل لي مخرجًا وتوبةً ممَّا عمِلتُ . إنَّ هذه الجاريةَ وابنَها [ حُرَّان ] لوجهِ اللهِ ، وإنِّي تُبتُ ممَّا عمِلتُ
بينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حجرتِه إذ اطَّلع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من خصاصِ البيتِ فنظر ومعَه مِدرَى فقال لو أعلمُ أنك تنظرُني لقمتُ حتى أدخِلَ هذا في عينِك فإنما الإذنُ ليكفَّ البصرَ
إن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صادفه يومًا بأحدِ جبالِ مكةَ رجلٌ يهوديٌّ، فقال له : ألم تؤمنُ بي؟ قال اليهوديُّ : لا أومنُ بك، فقال له : ادعُ تلك الشجرةَ، فقال لها : إن محمدًا يدعوكِ فجاءت إليه تُظلِّلُه بأغصانِها وتجرُّ جذورَها، فقال لها : من أنا قالت : إنك محمدٌ رسولُ اللهِ، فنطق اليهوديُّ بالشهادتينِ بعدَ ذلك ثم صعدت الشجرةُ إلى السماواتِ وطافت حولَ العرشِ والكرسيِّ واللوحِ والقلمِ، وطلبت من اللهِ الإذنَ لها بالصلاةِ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وقال : أيُّها اليهوديُّ : قبِّلْ كفَّي وقدمَي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صادفَه يومًا بأحدِ جبالِ مكةَ رجلٌ يهوديٌّ، فقال له: ألم تؤمنْ بي؟ قال اليهودِيُّ: لا أومنُ بك. فقال له: ادعُ تلك الشجرةَ. فقال إنَّ محمدًا يدعوك فجاءت إليه تُظلُّه بأغصانِها وتجرُّ جذورَها، فقال لها مَن أنا؟ قالت: إنَّك محمدٌ رسولُ اللهِ، فنطق اليهوديُّ بالشهادتين بعد مشاهدةِ هذه المعجزةِ، ثم صعِدتِ الشجرةُ إلى السماواتِ وطافت حولَ العرشِ والكرسيِّ واللوحِ والقلمِ وطلبتْ من الله الإذنَ بالصلاةِ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وقال: أيُّها اليهوديُّ قبِّلْ كفَّيْ وقدمَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
عن ابنِ عبَّاسٍ أوَّلُ آيةٍ نزلت فيهِ [يعني الإذنَ بالقتالِ {أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ} الآيةُ
أتى العبَّاسُ وعلِيٌّ أبا بَكْرٍ لَمَّا استُخلِف يطلُبانِ ميراثَهما مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجاء علِيٌّ يطلُبُ نصيبَ فاطمةَ وجاء العبَّاسُ يطلُبُ نصيبَه ممَّا كان في يدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أبو بَكْرٍ لا أرى ذلكَ إنَّ رسولَ اللهِ كان يقولُ إنَّا معشَرَ الأنبياءِ لا نُورَثُ ما ترَكْنا فهو صدَقةٌ فقام قومٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فشهِدوا بذلكَ قالوا فدَعْنا حتَّى يكونَ في أيدينا على ما كانت في يدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لا أرى ذلكَ أنا الوالي مِن بعدِه وأنا أحَقُّ بذلكَ منكما أضَعُها في مواضِعِها الَّتي كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يضَعُها فيه فأبى أنْ يدفَعَ إليهما شيئًا فلمَّا وَلِيَ عُمَرُ أتَيَاه قال كأنِّي لَعِندَ عُمَرَ وقد أتاه مالٌ فقال خُذْ هذا المالَ فاقسِمْه في قومِكَ إذ جاءه الإِذنُ فقال بالبابِ أُناسٌ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ائذَنْ لهم فدخَلوا فجلَسوا قال ثمَّ أتاه فقال عليٌّ والعبَّاسُ بالبابِ فقال ائذَنْ لهم فدخَلا فقال عُمَرُ ما جاء بكما ما قد طلَبْتُماه مِن أبي بكرٍ فلَمْ يدفَعْه إليكما قال فتردَّدا عليه فيها فقال أدفَعُها إليكما على أنِّي آخُذُ عليكما عهدًا وميثاقًا أنْ تعمَلا فيه ما كان يعمَلُ به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخُذاها فأعطاهما فقبَضَاها ثمَّ مكَثا ما شاء اللهُ ثمَّ إنَّهما اختَصَما فيما بَيْنَهما إلى عُمَرَ وعندَه ناسٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاختَصَما بَيْنَ يدَيْهِ فقالا ما شاء اللهُ أنْ يقولا فقال بعضُ أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا أميرَ المُؤمِنينَ اقضِ بَيْنَهما وأرِحْ كلَّ واحدٍ منهما مِن صاحبِه فقال عُمَرُ واللهِ لا أقضي فيها أبدًا إلَّا قضاءً قضَيْتُه فإنْ عجَزْتُما عنها فرُدَّاها إليَّ كما دفَعْتُها إليكما فقاما مِن عندِه
صليتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العتَمةَ ثم انصرفتُ فإذا امرأةٌ عند بابي فسلمتُ ثم فتحتُ ودخلتُ فبينما أنا في مسجدي أُصلِّي إذ نقرتِ البابَ فأذِنْتُ لها فدخلتْ فقالتْ إني جئتُ أسألُك عن عمَلٍ عملْتُه هل لي من توبةٍ إني زنيتُ وولدتُ وقتلتُه فقلتُ لها لا ولا نعمةَ عينٍ ولا كرامةَ فقامتْ وهي تدعو بالحسرةِ وتقولُ واحسرتاه أخُلِقَ هذا الحُسْنُ للنارِ ثم صليتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الصبحَ من تلكَ الليلةِ ثم جلسنا ننتظرُ الإذنَ إليه فأذِنَ لنا فدخلنا ثم خرج من كان معي وتخلَّفتُ فقال ما لك يا أبا هريرةَ ألك حاجةٌ فقلتُ يا رسولَ اللهِ صليتُ معك البارحةَ العتمةَ ثم انصرفتُ فقصصتُ عليه ما قالتِ المرأةُ فقال ما قلتَ قلتُ لا ولا نعمةَ عينٍ ولا كرامةَ فقال بئس ما قلتَ لها أما كنتَ تقرأُ هذه الآيةَ والَّذِينَ لا يَدْعُونَ مع الله إِلَهًا آخر فخرجتُ فلم أتركْ بالمدينةِ خُصًّا ولا دارًا إلا وقفتُ عليها وقلتُ إن يكن فيكم المرأةُ التي جاءتْ إلى أبي هريرةَ البارحة فلتأتِ ولْتُبْشِرْ فلما صليتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العتمةَ إذا هي عند بابي فقلتُ لها أبشري فإني دخلتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وذكرتُ له ما قلتِ وما قلتُ لك فقال بئسما قلتَ لها أما كنتَ تقرأُ هذه الآيةَ فقرأتُها فخرَّتْ ساجدةً وقالتِ الحمدُ للهِ الذي جعل لي مخرجًا وتوبةً مما عملتُ إنَّ هذه الجاريةَ وأمَّها حرةٌ لوجْهِ اللهِ وإني قد تبتُ عمَّا عملتُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(98)
الآية: والذين لا يدعون مع الله إلها آخرالحمد لله الذي جعل لي مخرجالا ولا نعمة عين ولا كرامةقبل كفي وقدمي رسول اللهحسبنا الله ونعم الوكيللا نعمة عين ولا كرامةصلى الله عليه وسلمحدثني رجل من قوميلطعنت بها في عينكما تركنا فهو صدقةأصحاب رسول اللهتوكلنا على اللهعلى الله توكلناإنما جعل الإذنحران لوجه اللهادع تلك الشجرةلطعنت في عينكالإذن بالقتالمن أجل البصرالتقم القرناستمع الإذناطلع في جحرلم يؤمر بهاأكثر الناسصاحب القرنحرمة النظرحسبنا اللهنعم الوكيلليكف البصرخصاص البيتسجدة الشكرباب عثمانآية الإذنالاستئذانقتل النفسأبو هريرةالشهادتينرسول اللهقتل الولدأبو موسىسيد الحيابن عباسيحك رأسهالخصوصيةجبال مكةتنتظرنيلم يؤمنلم يؤمرالأبصارالإبصارالجاريةاليهوديأول آيةيقاتلونلا نورثأبو بكرالعتامةبيت...تستأذنجاريتييستأذنتنظرنيالمدرىالعتمةالشجرةالكرسيالعباسلطعنتعينيكالإذنالنفخالقرنالبصرالنظرالزنامعجزةيهوديالعرشاللوحالقلمالآيةفاطمةميراثأعلماطلعزيادإنماطعنتعينكمدرىتوبةشجرةصدقةأنكصدقجعلجحرعمر
تخريج حديث الإذن
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








