أحاديث عن: دعاء النبي على قريش بسنين كسني يوسف
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: دعاء النبي على قريش بسنين كسني يوسف
دُعاءُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على قُرَيشٍ بسِنينَ كسِني يُوسُفَ
بَعَثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ رَجُلًا على صَدَقةٍ، فجاءَ بفَصيلٍ مَخْلولٍ، سَيِّئِ الحالِ مَهْزولٍ، فقالَ: هذا مِن صَدَقةِ فُلانٍ الفُلانيِّ، فصَعِدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ المِنبَرَ، فحَمِدَ اللهَ تَعالى وأَثْنى عليه، ثُمَّ قالَ: «إنِّي بَعَثْتُ رَسولي على الصَّدَقةِ، فذَهَبَ إلى فُلانِ بنِ فُلانٍ، فجاءَ بِهذا الفَصيلِ المَخْلولِ، لا بارَكَ اللهُ له في إبِلِه»، فبَلَغَ ذلك الرَّجُلَ دُعاءُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فجاءَ بناقةٍ كَوْماءَ يَتُلُّها حتَّى انْتَهى إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فدَفَعَها إليه، فصَعِدَ المِنبَرَ، فحَمِدَ اللهَ، وأَثْنى عليه، ثُمَّ قالَ: «إنَّ فُلانَ بنَ فُلانٍ الفُلانيَّ بَلَغَه دُعاءُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فجاءَ بِهذه النَّاقةِ الكَوْماءِ، بارَكَ اللهُ فيه وفي إبِلِه»
كنَّا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم في غزاةٍ فأصاب الناسَ جهدٌ حتَّى رأيتُ الكآبةَ في وجوهِ المسلمينَ والفرحَ في وجوهِ المنافقينَ ، فلمَّا رأى ذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم قال : واللهِ لا تغيبُ الشمسُ حتَّى يأتيَكمُ اللهُ برزقٍ ، فعلم عثمانُ أنَّ اللهَ ورسولَه سيصدقانِ فاشترَى عثمانُ أربعَ عشرةَ راحلةً بما عليها من الطعامِ فوجَّهَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم منها بتسعةٍ فعرفَ الفرحَ في وجوهِ المسلمين والكآبةَ في وجوهِ المنافقينَ ، فرأيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم رفع يديهِ حتَّى رُؤيَ بياضُ إبِطيهِ يدعو لعثمانَ دعاءً ما سمعتُهُ دعا لأحدٍ قبلَهُ
عنِ الزُّهْريِّ قال: كانوا يلعَنونَ الكفَرةَ في رمَضانَ، يُشيرُ إلى دعاءِ القُنُوتِ، ثمَّ يُصلِّي على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثمَّ يدعو للمُسلِمينَ
حديث إِجابَةِ دُعاءِ المظلومِ عَلى ظالِمِهِ [يعني حديث: أنَّ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَثَ مُعَاذًا إلى اليَمَنِ، فَقالَ: اتَّقِ دَعْوَةَ المَظْلُومِ، فإنَّهَا ليسَ بيْنَهَا وبيْنَ اللَّهِ حِجَابٌ.]
كلُّ دعاءٍ محجوبٌ حتى يُصَلَّي علَى النَّبِيِّ
كان مِن دُعاءِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ربِّ أَعِنِّي، ولا تُعِنْ عَلَيَّ، وانصُرني ولا تَنصُرْ عَلَيَّ، وامكُرْ لي ولا تَمكُرْ عَلَيَّ، واهدِني ويَسِّرِ الهُدى لي، وانصُرني على مَنْ بَغى عَلَيَّ، ربِّ اجعلْني لكَ شَكَّارًا، لكَ ذَكَّارًا، لكَ رهَّابًا، لكَ مِطواعًا لكَ مُخبتًا، لكَ أوَّاهًا مُنيبًا، تَقبَّلْ تَوبَتي، وأَجِبْ دَعْوتي، واهدِ قَلبي، وثَبِّتْ حُجَّتي، وسَدِّدْ لساني، واسلُلْ سَخيمةَ قَلبي
عنه صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أنه أمر رجلًا أن يقولَ عند مضجعِه في دعاءٍ علَّمَه : آمنتُ بكتابِك الذي أنزلتَ ، ونبيِّك الذي أرسلتَ. فقال الرجلُ : وبرسولِك الذي أرسلتَ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : وبنبيِّك الذي أرسلتَ
لمَّا وُلِدَ لي إِياسٌ دَعَوْتُ نَفَرًا من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؛ فَأَطْعَمْتُهُمْ ، فَدَعَوْا ، فقُلْتُ : إِنَّكُمْ قد دَعَوْتُمْ فَبارَكَ اللهُ لَكُمْ فيما دَعَوْتُمْ ، وإنِّي إنْ أَدْعُو بِدُعَاءٍ فَأَمِّنُوا ، قال : فَدَعَوْتُ لهُ بِدُعَاءٍ كَثِيرٍ في دِينِهِ ، وعَقْلِه وكذا ، قال : فإني لأَتَعَرَّفُ فيهِ دُعَاءَ يومئذٍ
[أن] النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان إذا رمى الجمرةَ الأولَى انحدر قليلًا ثم استقبل القبلةَ، فرفع يدَيه يدعو اللهَ تعالَى دعاءً طويلًا، وإذا رمَى الجمرةَ الوسطَى فعل كذلك، وإذا رمى جمرةَ العقبةِ انصرف ولم يقفْ
قُلتُ لعائِشةَ: أخْبِريني ببَعضِ دُعاءِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَتْ: كان يقولُ: اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بكَ مِن شَرِّ ما عَمِلتُ، ومِنْ شَرِّ ما لم أعمَلْ
كُنّا مع النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم في غزاةٍ فأصاب النَّاسَ جهدٌ حتَّى رأَيْتُ الكآبةَ في وجوهِ المسلمينِ والفرحَ في وجوهِ المنافقينَ فلمَّا رأى ذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم قال واللهِ لا تغيبُ الشَّمسُ حتَّى يأتيَكم اللهُ برزقٍ فعلِم عثمانُ أن اللهَ ورسولَه سيصدُقانِ فاشترى عثمانُ أربعَ عَشْرَةَ راحلةً بما عليها من الطَّعامِ فوجَّه إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم منها بتسعةٍ فلمَّا رأى ذلك النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم قال ما هذا قالوا أهدى إليك عثمانُ قال فعُرِف الفرحُ في وجوهِ المسلمينَ والكآبةُ في وجوهِ المنافقينَ فرأَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم قد رفَع يدَيْه حتَّى رُئِي بياضُ إبطَيْه يدعو لعثمانَ دعاءً ما سمِعْتُه دعا لأحدٍ قبلَه اللَّهمَّ أعطِ عثمانَ اللَّهمَّ افعَلْ لعثمانَ
كلُّ دُعَاءٍ مَحْجُوبٌ حتى يُصلَّى على النبيِّ
جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ أجعلُ شَطرَ صلاتي دعاءً لك قال نعم قال فأجعلُ ثُلُثي صلاتي دعاءً لك قال نعم قال فأجعلُ صلاتي كلَّها دعاءً لك قال إذنْ يكفيكُ اللهُ همَّ الدُّنيا والآخرةِ
جاء رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا رسولَ اللهِ أجعَلُ شطرَ صلاتي دعاءً لك ؟ قال : نعم ، قال : فأجعَلُ ثلثَيْ صلاتي دعاءً لك ؟ قال : نعم ، قال : فأجعَلُ صلاتي كلَّها دعاءً لك ؟ قال : إذًا يكفيك اللهُ همَّ الدُّنيا والآخرةِ
دخَل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أبي سلَمَةَ يعودُه ، فوافَق دخولُه عليه خروجَ نفْسِه ، فتكلَّم أهلُه عندَ ذلك بنحوِ ما يتكلَّمُ أهلُ الميتِ عندَه ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : مَهْ ، لا تَدْعوا على أنفُسِكم إلا بخيرٍ فإنَّ الملائكةَ تَحضُرُ الميتَ ، فيؤمِّنونَ على دُعاءِ أهلِه ، ثم قال : اللهم افسَحْ له في قبرِه ، وأضِئْ له فيه ، اللهم أعظِمْ نورَه واغفِرْ ذنبَه ، اللهم ارفَعْ درجتَه في المهديِّينَ واجعَلْه في بركةٍ في الغابِرينَ ، واغفِرْ لنا وله يا ربَّ العالَمينَ
بعَثَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى اللَّاتِ والعُزَّى بَعثًا، فأغارُوا على حيٍّ مِن العرَبِ، فسَبَوا مُقاتِلَتَهم وذُرِّيتَهم، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، أغارُوا علينا بغَيرِ دُعاءٍ، فسأَلَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أهْلَ السَّرِيَّةِ فصَدَّقوهم، فقال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: رُدُّوهم مأْمَنِهم، ثمَّ ادْعوهم
كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم في غزاةٍ فأصاب النَّاسَ جهدٌ حتَّى رأَيْتُ الكآبةَ في وجوهِ المسلمينَ والفرحَ في وجوهِ المنافقينَ فلمَّا رأى ذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم قال واللهِ لا تغيبُ الشَّمسُ حتَّى يأتيَكم اللهُ برزقٍ فعلِم عثمانُ أنَّ اللهَ ورسولَه سيصدُقانِ فاشترى عثمانُ أربعَ عَشْرَةَ راحلةً بما عليها من الطَّعامِ فوجَّه إلى النَّبيِّ منها بتسعةٍ فلمَّا رأى ذلك النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم قال ما هذا قال أهدَى إليك عثمانُ فعُرِف الفرحُ في وجهِ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم والكآبةُ في وجوهِ المنافقينَ فرأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم قد رفَع يدَيْه حتَّى رُئِي بياضُ إبطَيْه يدعو لعثمانَ دعاءً ما سمِعْتُه دعا لأحدٍ قبلَه ولا بعدَه اللَّهمَّ أعطِ عثمانَ اللَّهمَّ افعَلْ بعثمانَ
كتَبَ عبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ إلى ابنِ عبَّاسٍ في البَيعَةِ، فأبَى أنْ يُبايِعَه، فظَنَّ يزيدُ بنُ مُعاويةَ أنَّه إنَّما امتَنَعَ عليه لمكانِه، فكتَبَ يزيدُ بنُ مُعاويةَ إلى ابنِ عبَّاسٍ: أمَّا بعدُ، إنَّه بَلَغَني أنَّ المُلحِدَ ابنَ الزُّبَيرِ دَعاك إلى بَيعَتِه لِيُدخِلَك في طاعَتِه؛ فتكونَ على الباطِلِ ظَهيرًا، وفي المأثَمِ شريكًا، فامتَنَعتَ عليه وانقَبَضتَ؛ لِمَا عرَّفك اللهُ في نَفْسِك من حَقِّنا أهلَ البَيتِ، فجزاكَ اللهُ أفضَلَ ما جَزى الواصلينَ عن أرْحامِهم، المُوفينَ بعُهودِهم، ومهما أنسى من الأشياءِ فلن أنْسى بِرَّك، وصِلَتَك، وحُسنَ جائِزَتِك التي أنتَ أهلُها في الطاعَةِ والشَّرَفِ والقَرابَةِ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فانظُرْ مَن قِبَلَك من قَومِك، ومَن يطَرَأُ عليك من أهلِ الآفاقِ ممَّن يَسحُرُه ابنُ الزُّبَيرِ بلِسانِه وزُخرُفِ قَولِه فخَذِّلْهم عنه؛ فإنَّهم لك أطوَعُ، ومنك أسمَعُ منهم للمُلحِدِ والخارِقِ المارِقِ والسَّلامُ. فكتَبَ ابنُ عبَّاسِ إليه: أمَّا بعدُ، فقد جاءَني كتابُك، تذكُرُ فيه دُعاءَ ابنِ الزُّبَيرِ إيَّايَ للذي دَعاني إليه، وإنِّي امتَنَعتُ عليه مَعرِفَةً لحَقِّكَ، فإنْ يكن ذلك كذلك فلستُ بِرَّك أرجو بذلك، ولكنَّ اللهَ بما أنْوي به عليمٌ، وكَتَبتَ إليَّ أنْ أحُثَّ النَّاسَ عليك، وأُخذِّلَهم عن ابنِ الزُّبَيرِ، فلا، ولا سرورَ ولا حُبورَ بفيكِ الكِثْكِثُ، ولك الأثلَبُ، إنَّك العازِبُ إن مَنَّتْك نفسُك، وإنَّك لأنتَ المَفْقودُ المَثْبورُ، وكَتَبتَ إليَّ بتَعجيلِ بِرِّي وصِلَتي، فاحْبِسْ أيُّها الإنسانُ عَنِّي بِرَّك وصِلَتَك، فإنِّي حابِسٌ عنك وُدِّي ونُصْرتي، ولَعَمْري ما تُعْطينا ممَّا في يَدِك لنا إلَّا القليلَ، وتَحبِسُ منه الطويلَ العَريضَ، لا أبَا لك، أتُراني أنْسى قَتْلَك حُسَينًا وفِتيانَ بني عبدِ المُطَّلبِ، مَصابيحَ الدُّجَى، ونُجومَ الأعلامِ، وغادَرَتْهم خُيولُك بأمْرِك، فأصْبَحوا مُصرَّعينَ في صَعيدٍ واحدٍ، مُزمَّلينَ بالدِّماءِ، مَسْلوبينَ بالعَراءِ، لا مُكفَّنينَ، ولا مُوسَّدينَ، تَسفيهم الرِّياحُ، وتَغْزوهم الذِّئابُ، وتَنَتابُهم عُرُجُ الضِّباعِ حتى أتاحَ اللهُ لهم قَومًا لم يُشرِكوا في دِمائِهم، فكفَّنوهم وأجَنُّوهم، وبهم واللهِ وبي مَنَّ اللهُ عليك، فجَلَستَ في مَجلِسِك الذي أنتَ فيه، ومهما أنْسى من الأشياءِ، فلستُ أنسى تَسْليطَك عليهم الدَّعيَّ ابنَ الدعيِّ الذي كان للعاهِرَةِ الفاجِرَةِ، البعيدَ رَحِمًا، اللَّئيمَ أبًا، وأمَّا الذي اكتَسَبَ أبوك في ادَّعائِه له العارَ والمأثَمَ والمذَلَّةَ والخِزيَ في الدُّنيا والآخِرَةِ؛ لأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: الوَلَدُ للفِراشِ، وللعاهِرِ الحَجَرُ، وإنَّ أباك يزعُمُ أنَّ الوَلَدَ لغَيرِ الفِراشِ، ولا يَضيرُ العاهِرَ، ويَلحَقُ به وَلَدُه، كما يَلحَقُ وَلَدُ البَغيِّ الرشيدَ، ولقد أماتَ أبوك السُّنَّةَ جَهْلًا، وأحْيا الأحداثَ المُضِلَّةَ عَمْدًا، ومهما أنْسى من الأشياءِ فلستُ أنْسى تَسييرَك حُسَينًا من حَرَمِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى حَرَمِ اللهِ، وتَسييرَك إليه الرِّجالَ، وإدساسَك إليهم، إنْ هو نَذَرَ بكم فعالِجوه، فما زلتَ بذلك وكذلك حتى أخرَجْتَه من مكَّةَ إلى أرضِ الكوفَةِ، تَزأَرُ به إليه خَيلُك وجُنودُك زئيرَ الأُسْدِ عَداوةً مِنكَ للهِ ولرسولِه ولأهلِ بَيتِه، ثم كَتبتَ إلى ابنِ مَرجانَةَ يَستقبِلُه بالخَيلِ والرِّجالِ والأسِنَّةِ والسُّيوفِ، ثم كَتَبتَ إليه بمُعالجَتِه وتَركِ مُطاولَتِه حتى قَتَلتَه ومَن معه من فِتيانِ بني عَبدِ المُطَّلِبِ أهلِ البَيتِ الذين أذهَبَ اللهُ عنهم الرِّجسَ وطهَّرهم تَطهيرًا، نحن كذلك، لا كآبائِك [الأجْلافِ] الجُفاةِ أكْبادِ الحَميرِ، ولقد عَلِمتَ أنَّه كان أعزَّ أهلِ البَطْحاءِ بالبَطْحاءِ قديمًا، وأعَزَّه بها حديثًا، لوَّثوا الحَرَمينِ مَقامًا، واستحَلَّ بها قِتالًا، ولكنَّه كَرِهَ أنْ يكونَ هو الذي يُستحَلُّ [به] حَرَمُ اللهِ وحَرَمُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وحُرمَةُ البَيتِ الحَرامِ، فطَلَبَ [إليكم الحُسَينُ] المُوادَعَةَ، وسَأَلَكم الرَّجعَةَ، فطَلَبتُم قِلَّةَ أنصارِه، واستِئْصالَ أهلِ بَيتِه كأنَّكم تَقتُلُون أهلَ بَيتٍ من التُّركِ، أو كابُلَ، وكيف تَجِدُني على وُدِّك، وتطلُبُ نَصْري، وقد قَتَلتَ بني أبي، وسَيفُك يَقطُرُ من دَمي، وأنتَ تَطلُبُ ثَأري، فإنْ شاءَ اللهُ لا يَطُلْ إليك دَمي، ولا تَسبِقُني بثَأْري، وإنْ تَسبِقُنا به، فقَبِلْنا ما قَبِلَتِ النَّبيون [وآلُ النَّبيِّينَ] فظلَّت دِماؤُهم في الدُّنيا، وكان المَوعِدُ اللهَ، وكفى باللهِ للمَظلومينَ ناصِرًا، ومن الظالمين مُنتقِمًا، والعَجَبُ كُلَّ العَجَبِ، ما عِشتَ بِربِّكَ الدَّهْرَ، العَجَبُ حَمْلُك بناتِ عبدِ المُطَّلِبِ وحَمْلُك أبناءَهم أُغَيلِمَةً صِغارًا إليك بالشَّامِ، تُري النَّاسَ أنَّك قد قَهَرتَنا، وأنَّك تُذِلُّنا، وبهم واللهِ وبي مَنَّ اللهُ عليك وعلى أبيك وأُمِّك من النِّساءِ، وأيمُ اللهِ إنَّك لتُصبِحُ وتُمسي آمِنًا لجِراحِ يَدي، وليَعظُمَنَّ جُرحُك بلِساني وبَناني ونَقْضي وإبْرامي، لا يَستَفِزَنَّك الجَدَلُ، فلن يُمهِلَك اللهُ بعدَ قَتْلِك عِترَةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا قليلًا حتى يأخُذَك اللهُ أخذًا أليمًا، ويُخرِجَك من الدُّنيا آثِمًا مَذمومًا، فعِشْ لا أبَا لك ما شِئتَ، فقد أرْداك عندَ اللهِ ما اقتَرَفتَ، فلمَّا قَرَأَ يزيدُ الرِّسالةَ قال: لقد كان ابنُ عبَّاسٍ مُنَصَّبًا على الشَّرِّ
كلُّ دُعاءٍ محجوبٌ حتَّى يُصَلَّى على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
كلُّ دعاءٍ محجوبٌ حتَّى يُصلَّى على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا تدعوا على أنفسكم إلا بخيراغفر لنا وله يا رب العالميناجعله في بركة في الغابرينبارك الله فيه وفي إبلهارفع درجته في المهدييناللهم افسح له في قبرهيؤمنون على دعاء أهلهالملائكة تحضر الميتصلى الله عليه وسلمهم الدنيا والآخرةالصلاة على النبيمقاتلتهم وذريتهمأربع عشرة راحلةاللهم أعظم نورهاللهم أعط عثمانيصلي على النبيمحجوب حتى يصلىجعل صلاتي دعاءيزيد بن معاويةيصلى على النبييلعنون الكفرةيدعو للمسلميناستقبل القبلةانصرف ولم يقفشر ما لم أعملدعوة المظلومإجابة الدعاءاللات والعزىردوهم مأمنهمالولد للفراشدعاء القنوتجمرة العقبةفصيل مخلولناقة كوماءدعاء النبيلا تعن عليتقبل توبتيسخيمة قلبيفبارك اللهرمى الجمرةدعاء طويلاشر ما عملتثلثي صلاتييكفيك اللهصلاتي كلهاأضئ له فيهابن الزبيرقتل الحسينحجب الدعاءكسني يوسفالمنافقينيسر الهدىدعوت نفرادعاء كثيريدعو اللهشطر صلاتياغفر ذنبهأهل البيترفع يديهحتى يصلىغير دعاءابن عباسرب أعنيأطعمتهمأعوذ بككل دعاءدعاء لكالكآبةالزهريانصرنيبرسولكأغارواادعوهمالعاهرالبيعةمهزولالفرحعثمانرمضانمظلوماليمنمحجوباهدنيشكاراذكارامخبتاكتابكأنزلتأرسلتفدعواأمنواانحدراللهمعائشةراحلةالحجردعاءقريشسنينصدقة
تخريج حديث دعاء النبي على قريش بسنين كسني يوسف
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








