أحاديث عن: دعهم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: دعهم
خرج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعاذٌ بالبابِ ، فقال : يا معاذُ ! قال : لبَّيك يا رسولَ اللهِ ، قال : من مات لا يُشرِكُ باللهِ شيئًا دخل الجنَّةَ ، قال معاذُ : ألا أخبرُ النَّاسَ ؟ قال : لا ، دَعْهم فليتنافسوا في الأعمالِ, فإنِّي أخافُ أن يتَّكِلوا
بينما الحبشَةُ يلعَبونَ عندَ النَّبيِّ بِحِرابِهِم، دخلَ عمرُ فأَهْوى إلى الحصباءِ فحصبَهُم بِها، فقالَ رسولُ اللَّهِ دَعهُم يا عُمَرُ
بَينا الحَبَشةُ يَلعَبونَ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بحِرابِهم، دَخَلَ عُمَرُ فأهوى إلى الحَصباءِ يَحصِبُهم بها، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: دَعْهُم يا عُمَرُ
بينما الحبشةُ يلعَبونَ بحِرابِهم إذ دخَل عمرُ فأهوى إلى الحصا فحصَبهم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( دَعْهم يا عمرُ )
عن عائشةَ أنَّ أبا بكرٍ دخَل عليها وعندَها جاريتانِ تُغنِّيانِ بدفَّيْنِ وتُغنِّيانِ في أيَّامِهما ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُستتِرٌ بثوبِه فانتهَرهما أبو بكرٍ فكشَف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثوبَه وقال: ( دَعْهما يا أبا بكرٍ فإنَّها أيَّامُ عيدٍ ) قالت عائشةُ: ولمَّا قدِم وفدُ الحبشةِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قاموا يلعَبونَ في المسجدِ فرأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يستُرُني بردائِه وأنا أنظُرُ إليهم وهم يلعَبونَ في المسجدِ حتَّى أكونَ أنا الَّذي أسأَمُ فاقدُروا قدرَ الجاريةِ الحديثةِ السِّنِّ الحريصةِ على اللَّهوِ قال الزُّهريُّ: وأخبَرني سعيدُ بنُ المسيَّبِ أنَّ أبا هُريرةَ قال: دخَل عمرُ والحبشةُ يلعَبونَ في المسجدِ فزجَرهم عمرُ فقال: رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( دَعْهم يا عمرُ فإنَّهم هم بنو أَرفِدَةَ )
مَن لَقيَ اللهَ لا يُشرِكُ به شيئًا، يُصلِّي الخَمسَ، ويَصومُ رَمضانَ، غُفِرَ له، قُلتُ: أفَلا أُبشِّرُهم يا رسولَ اللهِ؟ قال: دَعْهم يَعمَلوا
مَن لَقي اللهَ لا يُشرِكُ به شيئًا ، يُصلِّي الصلواتِ الخمسَ ، ويصومُ رمضانَ غُفِر له قلتُ : أفلا أُبَشِّرُهم يا رسولَ اللهِ ؟ قال : دَعْهم يَعمَلوا
عن أبي هُرَيرةَ قال: خرَجتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حائِطٍ، فقال: يا أبا هُرَيرةَ، هلَكَ الأكثَرون، إلَّا مَن قال هكذا وهكذا، وقَليلٌ ما هم. فمشَيتُ معه، ثم قال: ألَا أدُلُّكَ على كَنزٍ مِن كُنوزِ الجنَّةِ: لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلَّا باللهِ. قال: ثم قال: يا أبا هُرَيرةَ، تَدري ما حَقُّ اللهِ على العِبادِ؟ قلتُ: اللهُ ورسولُه أعلَمُ، قال: حَقُّهُ أنْ يَعبُدوهُ ولا يُشرِكوا بهِ شيئًا، ثم قال: تَدري ما حَقُّ العِبادِ على اللهِ؟ فإنَّ حَقَّهم على اللهِ إذا فَعلوا ذلك ألَّا يُعذِّبَهم. قلتُ: أفَلا أخبِرُهم؟ قال: دَعْهم فليَعمَلوا
دَعْهم [ يا عمرُ ! ] ؛ فإنهم بنو أَرْفدَةَ
أنَّ عُمَرَ وجَدَهم يَلعَبونَ، فزجَرَهم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: دَعْهم؛ فإنَّهم بَنو أرفِدةَ
دخَل عُمرُ بنُ الخطَّابِ -والحَبَشةُ يلعَبونَ في المسجِدِ- فزجَرهم، فقال رسولُ اللهِ عليه السَّلامُ: دَعْهم يا عُمرُ، فإنَّهم بَنو أَرفِدَةَ
دخل عمرُ بنُ الخطابِ والحَبَشَةُ يلعبونَ في المسجدِ فَزَجَرَهُمْ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دَعْهم يا عمرُ فإنَّهم بنو أَرْفِدَةَ
دخَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَسجِدَ والحَبَشةُ يَلعبون، فزجَرَهم عُمَرُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: دَعْهم يا عُمَرُ؛ فإنَّهم بَنو أرفِدةَ
دخلَ عُمرُ والحبشةُ يلعَبونَ في المسجِدِ ، فزجرَهُم عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ ، فقالَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : دَعهُم يا عمرُ ، فإنَّما هُم بنو أرفده
كان لنا جيرانٌ يشربون الخَمرَ فنهيتُهم فلم ينتهوا، فقلت لعُقبةَ بنِ عامر: إن جيرانَنا هؤلاء يشربونَ الخَمرَ وإنِّي نهيتُهم فلم ينتهوا، فأنا داعٍ لهم الشُّرَط فقال: دَعْهم، ثمَّ رجعتُ إلى عُقبةَ مرةً أخرى فقلت: إنَّ جيرانَنا قد أبَوا أن ينتهوا عن شُربِ الخمرِ، وأنا داعٍ لهم الشُّرَطَ، قال: وَيْحَك! دَعْهم؛ فإني سَمِعتُ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذكَرَ معنى حديثِ مسلمٍ
كان لنا جِيرانٌ يَشرَبونَ الخَمرَ، فنَهَيتُهم فلم يَنتَهوا، فقُلتُ لعُقبةَ بنِ عامرٍ: إنَّ جِيرانَنا هؤلاء يَشرَبونَ الخَمرَ، وإنِّي نَهَيتُهم فلم يَنتَهوا، فأنا داعٍ لهم الشُّرَطَ، فقال: دَعْهُم، ثُمَّ رَجَعتُ إلى عُقبةَ مرَّةً أخرى، فقُلتُ: إنَّ جيرانَنا قد أبَوْا أنْ يَنتَهوا عن شُربِ الخَمرِ، وأنا داعٍ لهم الشُّرَطَ، قال: وَيْحَك دَعْهُم؛ فإنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذَكَرَ مَعْنى حديثِ مُسلِمٍ. قال أبو داودَ: قال هاشمُ بنُ القاسمِ، عن لَيثٍ في هذا الحديثِ، قال: لا تفعَلْ، ولكِنْ عِظْهم وتَهَدَّدْهُم
عن مَولًى لعُقْبةَ بنِ عامِرٍ يُقالُ له أبو كَثيرٍ، قال: أتَيْتُ عُقْبةَ بنَ عامِرٍ فأَخبَرْتُه أنَّ لنا جيرانًا يَشرَبونَ الخَمرَ، قال: دَعْهُم. ثمَّ جاءَه فقال: ألَا أَدْعو عليهمُ الشُّرَطَ؟ فقال عُقْبةُ: وَيْحَكَ! دَعْهم؛ فإنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن رأى عَوْرةً فستَرَها، كان كمَنْ أَحْيا مَوْءودةً مِن قَبْرِها
كانَ لنا جيرانٌ يشرَبونَ الخمرَ فنَهيتُهم فلم ينتَهوا ، فقلتُ لعُقبةَ بنِ عامرٍ : إنَّ جيرانَنا هؤلاءِ يشربونَ الخمرَ وإنِّي نَهيتُهم فلم ينتَهوا ، فأنا داعٍ لَهمُ الشُّرَطَ ، فقالَ : دَعْهم ، ثمَّ رجعتُ إلى عُقبةَ مرَّةً أخرى فقلتُ : إنَّ جيرانَنا قد أبَوا أن ينتَهوا عن شربِ الخمرِ وأنا داعٍ لَهمُ الشُّرَطَ ، قالَ : ويحَكَ دعْهم فإنِّي سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فذَكرَ معنى حديثِ مُسلِمٍ
الترابُ ربيعُ الصِّبْيانِ [يعني حديث: مرَّ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالصِّبيانِ وَهُم يلعبونَ بالتُّرابِ فنَهاهم عمرُ بنُ الخطَّابِ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دَعهم يا عمرُ فإنَّ التُّرابَ ربيعُ الصِّبيانِ]
قدم الجارود بن عبد الله - وكان سيدا في قومه ، مطاعا عظيما في عشيرته : مطاع الأمر ، رفيع القدر ، عظيم الخطر ، ظاهر الأدب ، شامخ الحسب ، بديع الجمال ، حسن الفعال ، ذا منعة ومال - في وفد عبد القيس من ذوي الأخطار والأقدار ، والفضل والإحسان ، والفصاحة والبرهان ، كل رجل منهم كالنخلة السحوق ، على ناقة كالفحل الفنيق قد جنبوا الجياد ، وأعدوا للجلاد ، مجدين في سيرهم ، حازمين في أمرهم ، يسيرون ذميلا ، ويقطعون ميلا فميلا ، حتى أناخوا عند مسجد النبي صلى الله عليه وسلم . فأقبل الجارود على قومه والمشايخ من بني عمه ، فقال : يا قوم ! هذا محمد الأغر ، سيد العرب ، وخير ولد عبد المطلب ، فإذا دخلتم عليه ، ووقفتم بين يديه ، فأحسنوا عليه السلام وأقلوا عنده الكلام . فقالوا : بأجمعهم : أيها الملك الهمام والأسد الضرغام ، لن نتكلم إذا حضرت ولن نجاوز إذا أمرت ، فقل ما شئت ، فإنا سامعون ، واعمل ما شئت ، فإنا تابعون . فنهض الجارود في كل كمي صنديد ، قد دوموا العمائم ، وتردوا بًالصمائم ، يجرون أسيافهم ويسحبون أذيالهم ، يتناشدون الأشعار ويتذاكرون مناقب الأخيار ، لا يتكلمون طويلا ، ولا يسكتون عيا : إن أمرهم ائتمروا ، وإن زجرهم ازدجروا ، كأنهم أسد غيل يقدمها ذو لبؤة مهول ، حتى مثلوا بين يدي النبي ، صلى الله عليه وسلم ، فلما دخل القوم المسجد ، وأبصرهم أهل المشهد ، دلف الجارود أمام النبي ، صلى الله عليه وسلم وحسر لثامه وأحسن سلامه ، ثم أنشأ يقول : يا نبي الهدى أتتك رجال قطعت فدفدا وآلا فآلا ، وطوت نحوك الصحاصح طرا لا تخال الكلال فيك كلالا ، كل دهماء يقصر الطرف عنها أرقلتها قلاصنا إرقالا وطوتها الجياد تجمح فيها بكماة كأنجم تتلالا ، تبتغي دفع بأس يوم عبوس أوجل القلب ذكره ثم هالا ، فلما سمع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ذلك فرح فرحا شديدا ، وقربه وأدناه ، ورفع مجلسه وحبًاه ، وأكرمه ، وقال : يا جارود ، لقد تأخر بك وبقومك الموعد ، وطال بكم الأمد . قال : والله يا رسول اللهِ ، لقد أخطأ من أخطأك قصده ، وعدم رشده ، وتلك وأيم الله أكبر خيبة ، وأعظم حوبة ، والرائد لا يكذب أهله ، ولا يغش نفسه . لقد جئت بًالحق ، ونطقت بًالصدق ، والذي بعثك بًالحق نبيا واختارك للمؤمنين وليا ، لقد وجدت وصفك في الإنجيل ، ولقد بشر بك ابن البتول ، وطول التحية لك والشكر لمن أكرمك وأرسلك ، لا أثر بعد عين ، ولا شك بعد يقين . مد يدك ، فأنا أشهد أن لا إله إلا الله ، وأنك محمد رسول اللهِ . قال : فآمن الجارود ، وآمن من قومه كل سيد ، وسر النبي صلى الله عليه وسلم بهم سرورا ، وابتهج حبورا ، وقال : يا جارود ! هل في جماعة وفد عبد القيس من يعرف لنا قسا ، ؟ قال : كلنا نعرفه يا رسول اللهِ ! وأنا من بين قومي كنت أقفو أثره وأطلب خبره : كان قس سبطا من أسبًاط العرب ، صحيح النسب ، فصيحا إذا خطب ، ذا شيبة حسنة . عمر سبعمائة سنة ، يتقفر القفار ، لا تكنه دار ، ولا يقره قرار ، يتحسى في تقفره بيض النعام ، ويأنس بًالوحش والهوام ، يلبس المسوح ويتبع السياح على منهاج المسيح ، لا يفتر من الرهبًانية ، مقر لله بًالوحدانية ، تضرب بحكمته الأمثال ، وتكشف به الأهوال ، وتتبعه الأبدال أدرك رأس الحواريين سمعان ! فهو أول من تأله من العرب وأعبد من تعبد في الحقب ، وأيقن بًالبعث والحساب ، وحذر سوء المنقلب والمآب ، ووعظ بذكر الموت ، وأمر بًالعمل قبل الفوت . الحسن الألفاظ ، الخاطب بسوق عكاظ العالم بشرق وغرب ، ويابس ورطب ، وأجاج وعذب . كأني أنظر إليه والعرب بين يديه ، يقسم بًالرب الذي هو له ليبلغن الكتاب أجله ، وليوفين كل عامل عمله . ثم أنشأ يقول : هاج للقلب من جواه ادكار وليال خلالهن نهار ، ونجوم يحثها قمر الليل وشمس في كل يوم تدار ، ضوؤها يطمس العيون ورعاد شديد في الخافقين مطار ، وغلام وأشمط ورضيع كلهم في التراب يوما يزار ، وقصور مشيدة حوت الخير وأخرى خلت فهن قفار ، وكثير مما يقصر عنه جوسة الناظر الذي لا يحار ، والذي قد ذكرت دل على الله نفوسا لها هدى واعتبًار ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم ، : على رسلك يا جارود ، فلست أنساه بسوق عكاظ على جمل له أورق ، وهو يتكلم بكلام مونق ، ما أظن أني أحفظه ، فهل منكم يا معشر المهاجرين والأنصار من يحفظ لنا منه شيئا ؟ فوثب أبو بكر قائما ، وقال : يا رسول اللهِ ! إني أحفظه ، وكنت حاضرا ذلك اليوم بسوق عكاظ حين خطب فأطنب ، ورغب ورهب ، وحذر وأنذر ، فقال في خطبته : أيها الناس ، اسمعوا وعوا ، فإذا وعيتم فانتفعوا : إنه من عاش مات ، ومن مات فات ، وكل ماهو آت آت ، مطر ونبًات ، وأرزاق وأقوات ، وآبًاء وأمهات ، وأحياء وأموات ، جميع وأشتات ، وآيات بعد آيات . إن في السماء لخبرا ، وإن في الأرض لعبرا ، ليل داج ، وسماء ذات أبراج وأرض ذات رتاج ، وبحار ذات أمواج . مالي أرى الناس يذهبون فلا يرجعون ؟ أرضوا بًالمقام فأقاموا ؟ أم تركوا هناك فناموا ؟ أقسم قس قسما حقا لا حانثا فيه ولا آثما : إن لله تعالى دينا هو أحب إليه من دينكم الذي أنتم عليه ، ونبيا قد حان حينه ، وأظلكم أوانه ، وأدرككم إبًانه ، فطوبى لمن آمن به فهداه ، وويل لمن خالفه وعصاه ثم قال : تبًا لأربًاب الغفلة من الأمم الخالية ، والقرون الماضية . يا معشر إياد ! أين الآبًاء والأجداد ؟ وأين المريض والعواد ؟ وأين الفراعنة الشداد ؟ أين من بنى وشيد وزخرف ونجد وغره المال والولد ؟ ! أين من بغى وطغى ، وجمع فأوعى ، وقال : أنا ربكم الأعلى ؟ ! ألم يكونوا أكثر منكم أموالا ، وأبعد منكم آمالا ، وأطول منكم آجالا ؟ ! طحنهم الثرى بكلكله ، ومزقهم بتطاوله ، فتلك عظامهم بًالية ، وبيوتهم خالية ، عمرتها الذئاب العاوية ، كلا ، بل هو الله الواحد المعبود ، ليس بوالد ولا مولود ! ! ثم أنشأ يقول : في الذاهبين الأولين من القرون لنا بصائر ، لما رأيت مواردا للموت ليس لها مصادر ، ورأيت قومي نحوها يمضي الأصاغر والأكابر ، لا يرجع الماضي إلى ولا من البًاقين غابر ، أيقنت أني لا محالة حيث صار القوم صائر . ثم جلس فقام رجل من الأنصار بعده كأنه قطعة جبل ، ذو هامة عظيمة ، وقامة جسيمة ، قد دوم عمامته ، وأرخى ذؤابته ، منيف أنوف ، أحدق أجش الصوت ، فقال : يا سيد المرسلين وصفوة رب العالمين ، لقد رأيت من قس عجبًا ، وشهدت منه مرغبًا . فقال : وما الذي رأيته منه وحفظته عنه ؟ فقال : خرجت في الجاهلية أطلب بعيرا لي شرد مني كنت أقفو أثره وأطلب خبره ، في نتائف حقائف ، ذات دعادع وزعازع ، ليس بها للركب مقيل ، ولا لغير الجن سبيل ، وإذا أنا بموئل مهول في طود عظيم ليس به إلا البوم . وأدركني الليل فولجته مذعورا لا آمن فيه حتفي ، ولا أركن إلى غير سيفي . فبت بليل طويل كأنه بليل موصول ، أرقب الكوكب ، وأرمق الغيهب ، حتى إذا الليل عسعس ، وكاد الصبح أن يتنفس ، هتف بي هاتف يقول : يا أيها الراقد في الليل الأحم ، قد بعث الله نبيا في الحرم ، من هاشم أهل الوفاء والكرم ، يجلو دجنات الدياجي والبهم ، قال : فأدرت طرفي فما رأيت له شخصا ولا سمعت له فحصا ، فأنشأت أقول : يا أيها الهاتف في داجي الظلم أهلا وسهلا بك من طيف ألم ، بين هداك الله في لحن الكلم ، ماذا الذي تدعو إليه يغتنم ؟ قال : فإذا أنا بنحنحة ، وقائل يقول : ظهر النور ، وبطل الزور ، وبعث الله محمدا صلى الله عليه وسلم بًالحبور ، صاحب النجيب الأحمر ، والتاج والمغفر ، ذو الوجه الأزهر ، والحاجب الأقمر ، والطرف الأحور ، صاحب قول شهادة : أن لا إله إلا الله ، فذلك محمد المبعوث إلى الأسود والأبيض ، أهل المدر والوبر . ثم أنشأ يقول : الحمد لله الذي لم يخلق الخلق عبث لم يخلنا حينا سدى من بعد عيسى واكترث أرسل فينا أحمدا خير نبي قد بعث صلى عليه الله ما حج له ركب وحث ، قال : فذهلت عن البعير واكتنفني السرور ، ولاح الصبًاح ، واتسع الإيضاح ، فتركت الموراء ، وأخذت الجبل ، فإذا أنا بًالفنيق يستنشق النوق ، فملكت خطامه ، وعلوت سنامه ، فمرج طاعة وهززته ساعة ، حتى إذا لغب وذل منه ما صعب ، وحميت الوسادة ، وبردت المزادة ، فإذا الزاد قد هش له الفؤاد ! تركته فترك ، وأذنت له فبرك ، في روضة خضرة نضرة عطرة ، ذات حوذان وقربًان وعنقران وعبيثران وجلى وأقاح وجثجاث وبرار وشقائق ونهار كأنما قد بًات الجو بها مطيرا ، وبًاكرها المزن بكورا ، فخلالها شجر ، وقرارها نهر ، فجعل يرتع أبًا ، وأصيد ضبًا ، حتى إذا أكلت وأكل ! ونهلت ونهل ، وعللت وعل - حللت عقاله ، وعلوت جلاله ، وأوسعت مجاله ، فاغتنم الحملة ومر كالنبلة ، يسبق الريح ، ويقطع عرض الفسيح ، حتى أشرف بي على واد وشجر ، من شجر عاد مورقة مونقة ، قد تهدل أغصانها كأنما بريرها حب فلفل ، فدنوت فإذا أنا بقس بن ساعدة في ظل شجرة بيده قضيب من أراك ينكت به الأرض وهو يترنم بشعر ، وهو : ياناعي الموت والملحود في جدث عليهم من بقايا بزهم خرق دعهم فإن لهم يوما يصاح بهم فهم إذا أنبهوا من نومهم فرقوا ، حتى يعودوا لحال غير حالهم خلقا جديدا كما من قبله خلقوا ، منهم عراة ومنهم في ثيابهم
مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على صبيانٍ يلعبون بالتُّرابِ، فنهاهم بعضُ أصحابِه، فقال: دَعْهم، التُّرابُ رَبيعُ الصِّبيانِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(82)
يعبدوه ولا يشركوا به شيئالا حول ولا قوة إلا باللهصبيان يلعبون بالترابيتنافسوا في الأعمالالجارود بن عبد اللهحق الله على العبادحق العباد على اللهالحريصة على اللهوكنز من كنوز الجنةاللعب في المسجدلا إله إلا اللهسمعت رسول اللهيلعبون بالترابمحمد رسول اللهلا يشرك باللهالصلوات الخمسوفد عبد القيسالحديثة السنهلك الأكثرونيشربون الخمرعقبة بن عامرعظهم وتهددهممر رسول اللهدعهم يعملوادعهم يا عمرقس بن ساعدةوفد الحبشةيصلي الخمسيصوم رمضاندخل الجنةبنو أرفدةصوم رمضانأبو هريرةرسول اللهشرب الخمرأيام عيدسوق عكاظالحصباءلا يشركالصبيانأبو بكريتكلواالحبشةيلعبونيا عمرحرابهمالدفانغفر لهالمسجدالحرابنهيتهمموءودةالترابالحسابدعهماربيعةأرفدةاللعبالدرقزجرهمجيرانالشرطسترهاالخمرالموتالبعثمعاذأخافدعهمحرابعورةأحياربيععمرحصامضرزجرنهيستررأىقبرخمر
تخريج حديث دعهم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








