أحاديث عن: دعوا ما وجدتم منها بدا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: دعوا ما وجدتم منها بدا
1
◔ غير محدد📌 دَعوا ما وَجَدْتُمْ منها بُدًّا، فإذا لمْ تَجِدوا منها بُدًّا فاغْسِلوها بالماءِ، ثُمَّ اطْبُخوا
أنَّه سَأَلَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: إنَّا بأَرْضٍ عامَّتُهُ أَهْلُ كِتابٍ، فكيف نَصْنَعُ بآنيَتِهِمْ؟ فقالَ: «دَعوا ما وَجَدْتُمْ منها بُدًّا، فإذا لمْ تَجِدوا منها بُدًّا فاغْسِلوها بالماءِ، ثُمَّ اطْبُخوا»
إن عبدًا ليُنادي في النارِ ألفَ سنةٍ : يا حنانُ يا منانُ ، فيقولُ اللهُ لجبريلَ : اذهبْ فائتني بعبدي هذا ، فينطلقُ جبريلُ فيجدُ أهلَ النارِ مُكبِّينَ يبكونَ ، فيرجعُ إلى ربِّهِ فيخبرُهُ ، فيقولُ : ائتِني به فإنَّهُ في مكانِ كذا وكذا ، فيَجئُ به فيوقفُهُ على ربِّهِ ، فيقولُ له : يا عَبدي كيفَ وجدْتَ مكانَكَ ومَقيلَكَ ؟ فيقولُ : أيْ ربِّ شرُّ مكانٍ وشرُّ مَقيلٍ ، فيقولُ : ردُّوا عبدي فيقولُ : يا ربِّ ما كنْتُ أرجو إذ أخرجْتَني منها أن تَردَّني فيها ، فيقولُ : دعوا عَبدي
إنَّ عبدًا في جهنَّمَ لينادي ألفَ سنةٍ : يا حنَّانُ يا منَّانُ ، فيقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ – يعني لجبريلَ – اذهَبْ فأْتِني بعبدي هذا ، فينطلِقُ جبريلُ فيجِدُ أهلَ النَّارِ مكَبَّبين يبكون ، فيرجع إلى ربِّه فيُخبرُه ، فيقولُ : ائتِني به فإنَّه في مكانِ كذا وكذا ، فيجيءُ به فيقفُه على ربِّه فيقولُ له : يا عبدي كيف وجدتَ مكانَك ومقيلَك ؟ فيقولُ : يا ربِّ شرَّ مكانٍ وشرَّ مَقيلٍ . فيقولُ : رُدُّوا عبدي ، فيقولُ : يا ربِّ ما كنتُ أرجو [ إذ ] أخرجتَني منها أن ترُدَّني فيها ، فيقولُ : دَعوا عبدي
إنَّ عبدًا في جهنَّمَ ليُنادي ألفَ سنةٍ يا حنَّانُ يا منَّانُ فيقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ لجبريلَ عليه السَّلامُ : اذهَبْ فأتِني بعبدي هذا ، فيذهبُ جبريلُ فيجِدُ أهلَ النَّارِ مُنكبِّين يبكون ، فيرجعُ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ فيُخبِرُه ، فيقولُ : ائتِني به فإنَّه في مكانِ كذا وكذا فيجيءُ به ويُوقِفُه على ربِّه فيقولُ له : يا عبدي كيف وجدتَ مكانَك ؟ فيقولُ : يا ربِّ شرَّ مكانٍ وشرَّ مَقيلٍ ، فيقولُ : رُدُّوا عبدي ، فيقولُ : يا ربِّ ما كنتُ أرجو إذ أخرجتَني منها أن ترُدَّني ، فيقولُ : دَعوا عبدي
إنَّ عبْدًا في جَهنَّمَ لَيُنادي ألْفَ سَنةٍ: يا حَنَّانُ، يا مَنَّانُ. قال: فيَقولُ اللهُ لجِبريلَ: اذهَبْ فأْتِني بعَبْدي هذا. فيَنطلِقُ جِبريلُ، فيَجِدُ أهلَ النارِ مُكِبِّينَ يَبكونَ، فيَرجِعُ إلى ربِّه فيُخبِرُه، فيقولُ: ائْتِني به، فإنَّه في مكانِ كذا وكذا. فيَجيءُ به، فيُوقِفُه على ربِّه، فيقولُ له: يا عَبْدي، كيف وجَدْتَ مَكانَك ومَقِيلَك؟ فيقولُ: أيْ رَبِّ، شَرَّ مكانٍ، وشَرَّ مَقِيلٍ، فيقولُ: رُدُّوا عَبْدي، فيقولُ: يا رَبِّ، ما كنتُ أَرْجو إذْ أخرَجْتَني منها أنْ تَرُدَّني فيها، فيقولُ: دَعُوا عَبْدي
إنَّ عبدًا ليُنادِي في النَّارِ ألفَ سنةٍ يا حنَّانُ يا منَّانُ قال فيقولُ اللهُ لجبريلَ عليه السَّلامُ اذهَبْ فائتِني بعبدي هذا فينطَلِقُ جبريلُ فيجِدُ أهلَ النَّار مُنكبِّينَ يبكون فيرجِعُ إلى ربِّه عزَّ وجلَّ فيُخبِرُه فيقولُ ائتِني به فإنَّه في مكانِ كذا وكذا فيجيء به فيُوقِفُه على ربِّه عزَّ وجلَّ فيقولُ يا عبدي كيف وجَدْتَ مكانَك ومَقِيلَك فيقولُ يا ربِّ شرَّ مكانٍ وشرَّ مَقيلٍ فيقولُ ردُّوا عبدي فيقولُ يا ربِّ ما كُنْتُ أرجو إذا أخرَجْتَني منها أن تُعِيدَني فيها فيقولُ دَعُوا عبدي
إنَّ عبدًا في جهنمَ لينادي ألفَ سنةٍ يا حنَّانُ يا منَّانُ ، فيقولُ اللهُ لجبريلَ : اذهبْ فائتِني بعبدي هذا ، فينطلقُ فيجدُ أهلَ النارِ مُنكبِّينَ يبكونَ فيرجعُ إلى ربهِ فيخبرهُ فيقولُ : اذهبْ فائتِني به فإنهُ في مكانِ كذا وكذا ، فيجيءُ به فيقفُ على ربهِ فيقولُ له : يا عبدي كيف وجدتَ مكانَك ومَقيلَك ؟ فيقولُ : يا ربِّ شرُّ مكانٍ شرُّ مَقيلٍ ، فيقولُ : ردُّوا عبدي ، فيقولُ : يا ربِّ ما كنتُ أرجو إذ أخرجتَني منها أنْ تردَّني فيها ، فيقولُ : دعوا عبدي
إنَّ عبدًا سينادِي في جهنمَ يا حنَّان ُيا منَّانُ فيقولُ اللهُ يا جبريلُ اذهبْ فائتٍ بعبدي هذا فيجدُ أهلَ النارِ مُنكبِّينَ على وجوهِهم يبكون فيرجعُ إلى ربِّه فيخبرُه فيقولُ اذهبْ فائْتني بعبدي هذا في موضعِ كذا وكذا فيذهبُ فيجيءُ به فيوقَفُ على ربِّه فيقولُ عبدي كيف وجدتَ مكانَكَ في مقيلِكَ فيقولُ يا ربِّ شرَّ مقيلٍ وشر َّمكانٍ فيقولُ رُدُّوا عبدي فيقولُ يا ربِّ ما كنتُ أرجو إن أخرجتْني منها أن تعيدَني فيها فيقولُ دعُوا عبدي
كان بين خالدِ بنِ الوليدِ وبين عبدِالرَّحمنِ بنِ عوفٍ كلامٌ فقال خالدٌ لعبدِالرحمنِ تستطيلُون علينا بأيامٍ سبقتُمونا بها فبلغَنا أنَّ ذلك ذُكِرَ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال دَعُوا لي أصحابي فوالذي نفسي بيدِه لو أنفقتُم مثلَ أُحُدٍ أو مثلَ الجبالِ ذهبًا ما بلغتُم أعمالَهم
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أنَّ رجُلًا في النارِ يُنادي ألْفَ سَنةٍ: يا حَنَّانُ يا مَنَّانُ. فيقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ لجِبريلَ: اذهَبْ فأْتِني بعَبدي هذا. قال: فذهَبَ جِبريلُ، فوجَدَ أهلَ النارِ مُنكَبِّينَ يَبكونَ، قال: فرجَعَ فأخبَرَ ربَّه، قال: اذهَبْ، فإنَّه في مَوضِعِ كذا وكذا. قال: فجاء به، قال: يا عَبدي، كيف وجَدتَ مكانَكَ ومَقيلَكَ؟ قال: يا ربِّ، شرُّ مكانٍ، وشرُّ مَقيلٍ، قال: رُدُّوا عَبدي. قال: ما كُنتُ أرجو أنْ تُعيدَني إليها إذْ أخرَجْتَني منها. قال اللهُ لمَلائكتِه: دَعوا عَبدي
قَدِمتُ الكُوفةَ أنا وصاحِبٌ لي؛ لأجلِبَ منها نِعالًا، فعَدَوْنا إلى السُّوقِ، ولمَّا تُقَمْ، فقلتُ لصاحِبي: لو دَخَلْنا المسجِدَ. فإذا رجُلٌ مِن قَيسٍ يُقالُ له: ابنُ المُنتَفِقِ، وهو يقولُ: وُصِفَ لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فطَلَبتُه في مَكَّةَ، فقيلَ: هو بمِنًى، فطَلَبتُه بمِنًى، فقيلَ لي: هو بعَرَفاتٍ، فانتَهَيتُ إليه وهو في رَكبٍ مِن أصحابِه، فقيلَ: تَنَحَّ عن طَريقِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: دَعوا الرجُلَ، أرَبٌ ما له. فدَنَوتُ [حتى اختَلفتْ أعناقُ راحلتَيْنا]، وأخَذتُ بزِمامِ راحِلَتِه، فما [يَزَعُني]، أو ما عابَ علَيَّ. فقلتُ: شَيئانِ أسأَلُكَ عنهما: ما يُدخِلُني الجنَّةَ ويُنَجِّيني مِن النارِ؟ قال عليُّ بنُ الجَعدِ في هذا الحديثِ مرَّةً أُخرى: لَئنْ كُنتَ أوجَزتَ في المَسألةِ، لقد سأَلتَ عن عَظيمٍ، احفَظْ علَيَّ: تَعبُدُ اللهَ لا تُشرِكُ به شَيئًا، وتُقيمُ الصَّلاةَ المَكتوبةَ، وتُؤدِّي الزَّكاةَ المَفروضةَ، وتَصومُ رَمَضانَ، وما تُحِبُّ أنْ يَفعَلَه الناسُ بكَ فافعَلْه بهم، وما تَكرَهُ أنْ يَفعَلَه الناسُ بكَ فذَرِ الناسَ منه، خَلِّ سَبيلَ الناقةِ. أو قال: الرَّاحِلةِ. قال هَمَّامٌ: وأمَّا الحَجُّ فقد حَجَّ حيثُ سألَه
جلَستُ إلى جابرِ بنِ عبدِ اللَّهِ ، وَهوَ يحدِّثُ ، فحدَّثَ أنَّ ناسًا يخرُجونَ منَ النَّارِ - ، قالَ : وأَنا يومئذٍ أنكِرُ ذلِكَ ، فغَضِبْتُ وقلتُ : ما أعجَبُ منَ النَّاسِ ، ولَكِن أعجبُ منكم يا أصحابَ محمَّدٍ ! تزعُمونَ أنَّ اللَّهَ يُخرجُ ناسًا منَ النَّارِ ، واللَّهُ يقولُ : يُرِيدُونَ أَنْ يَخْرُجُوا مِنَ النَّارِ وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ ؟ ! فانتَهَرَني أصحابُهُ ، وَكانَ أحلمَهُم فقالَ : دَعوا الرَّجلَ ، إنَّما ذلِكَ للكفَّارِ : إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ أَنَّ لَهُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لِيَفْتَدُوا بِهِ مِنْ عَذَابِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ حتَّى بلغَ : وَلَهُمْ عَذَابٌ مُقِيمٌ أما تقرأُ القرآنَ ؟ قلتُ : بلَى قد جمعتُهُ قالَ : أليسَ اللَّهُ يقولُ : وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا ؟ [الإسراء :79] فَهوَ ذلِكَ المقامُ ، فإنَّ اللَّهَ يحتَبِسُ أقوامًا بخطاياهم في النَّارِ ما شاءَ ، لا يُكَلِّمُهُم ، فإذا أرادَ أن يُخْرِجَهم أخرجَهُم . قالَ : فلَم أعُد بعدَ ذلِكَ إلى أن أُكَذِّبَ بِهِ
أهْدَتْ أُمُّ سُنْبُلةَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَبنًا، فدَخَلَتْ علَيَّ بهِ، فلمْ تَجِدْه، فقُلْتُ لها: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهانا أنْ نَأكُلَ طَعامَ الأعرابِ، فدَخَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبو بَكْرٍ، فقالَ: يا أُمَّ سُنْبُلةَ، ما هذا مَعَكَ؟ فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، لَبَنٌ أهديتُهُ لَكَ، قالَ: اسكُبِي يا أُمَّ سُنْبُلةَ، فناولَ أبا بَكْرٍ، ثمَّ قالَ: اسكُبِي يا أُمَّ سُنبُلةَ، فتَناولَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فشَرِبَ، قالتْ: فقُلْتُ: يا بَرْدَها عَلى الكَبِدِ، يا رسولَ اللهِ حُدِّثْنَا أنَّكَ نَهَيْتَ عنْ طَعامِ الأعرابِ، فقال: يا عائشُ، إنَّهم ليْسوا بأعرابٍ، هُم أهْلُ باديتِنا، ونحنُ أهْلُ حاضِرتِهِم، وإذا دُعُوا أجابوا، فلَيْسُوا بأعرابٍ
14
✔ صحيح📌 دَعوا لي أصحابِي فوالذي نفسِي بيدِه لو أنفقتم مثلَ أحدٍ أو مثلَ الجبالِ ذهبًا ما بلغتم أعمالَهم
كان بينَ خالدِ بنِ الوليدِ وبينَ عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ كلامٌ فقال خالدٌ لعبدِ الرحمنِ تستطيلونَ علينا بأيامٍ سبقتمونا بها فبلغنا أن ذلك ذُكِر للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال دَعوا لي أصحابِي فوالذي نفسِي بيدِه لو أنفقتم مثلَ أحدٍ أو مثلَ الجبالِ ذهبًا ما بلغتم أعمالَهم
15
✔ صحيح📌 دَعُوا لي أصحابي؛ فوالذي نفْسي بيَدِه، لو أَنفَقْتُم مِثلَ أُحُدٍ ذهَبًا، ما بلَغْتُم أعمالَهم
كان بيْن خالدِ بنِ الوليدِ وبيْن عبدِ الرحمنِ بنِ عَوفٍ كلامٌ، فقال خالدٌ لعبدِ الرحمنِ: تَستَطيلونَ علينا بأيَّامٍ سبَقْتُمونا بها! فبَلَغَنا أنَّ ذلك ذُكر للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: دَعُوا لي أصحابي؛ فوالذي نفْسي بيَدِه، لو أَنفَقْتُم مِثلَ أُحُدٍ -أو: مِثلَ الجِبالِ- ذهَبًا، ما بلَغْتُم أعمالَهم
كانَ بينَ خالِدِ بنِ الوليدِ وعبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ كلامٌ فقالَ خالِدٌ لعبدِ الرَّحمنِ تستطيلونَ علينا بأيَّامٍ سبقتُمونا بها فبلغَنا أنَّ ذلكَ ذُكِرَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ دَعوا لي أصحابي فوالَّذي نفسي بيدِهِ لو أنفقتُم مثلَ أُحُدٍ أو مثلَ الجبالِ ذهَبًا ما بلغتُم أعمالَهم
أيها الناسُ اتقوا اللهَ ، و أَجمِلوا في الطَّلَبِ ، فإنَّ نفسًا لن تموتَ حتى تستوفِيَ رزقَها ، و إن أبطأَ عنها ، فاتَّقوا اللهَ ، و أَجمِلوا في الطَّلَبِ ، خُذوا ما حَلَّ ، و دَعوا ما حَرُمَ
سمعتُ عليَّ بنَ أبي طالبٍ وهو يُحدِّثُ حديثَ زمزمَ قال : بينا عبدُ المطلبِ نائمٌ في الحِجرِ أُتِيَ فقيل له : احفُرْ بَرَّةً ، فقال : وما بَرَّةُ ؟ ثم ذهب عنه ، حتى إذا كان الغدُ نام في مضجعِه ذلك فأُتِيَ فقيل له : احفِرِ المضنونةَ ، قال : وما المضنونةُ ؟ ثم ذهب عنه ، حتى إذا كان الغدُ فنام في مضجعِه ذلك فأُتِيَ فقيل له : احفِرْ طَيْبَةَ ، فقال : وما طَيْبَةُ ؟ ثم ذهب عنه ، فلما كان الغدُ عاد لمضجعِه فنام فيه فأُتِيَ فقيل له : احفِرْ زمزمَ ، فقال : وما زمزمُ ؟ فقال : لا تُنزَفُ، ولا تُذمُّ . ثم نعت له موضعَها فقام يحفرُ حيثُ نُعِت . فقالت له قريشٌ : ما هذا يا عبدَ المطلبِ ؟ فقال : أُمِرتُ بحَفر زمزمَ ، فلما كشف عنه وبصُروا بالطَّيِّ قالوا : يا عبدَ المطلبِ إنَّ لنا حقًّا فيها معك ، إنها لَبئرُ أبينا إسماعيلَ . فقال : ما هي لكم ، لقد خُصِصتُ بها دونَكم . قالوا : أتحاكمُنا ؟ قال : نعم . قالوا : بيننا وبينك كاهنةُ بني سعدِ بنِ هذيمٍ ، وكانت بأطراف الشامِ ، فركب عبدُ المطلبِ في نفرٍ من بني أُميَّةَ ، وركب من كلِّ بطنٍ من أفناء قريشٍ نفرٌ ، وكانت الأرضُ إذ ذاك مفاوزَ فيما بين الحجازِ والشامِ ، حتى إذا كانوا بمفازةٍ من تلك البلادِ فَنِيَ ماءُ عبدِ المطلبِ وأصحابِه حتى أيقَنوا بالهلكةِ ، ثم استَقوا القومَ فقالوا : ما نستطيع أن نسقِيَكم ، وإنا نخاف مثلَ الذي أصابكم . فقال عبدُ المطلِبِ لأصحابِه : ماذا تَرَوْن ؟ قالوا : ما رَأْيُنا إلا تَبَعٌ لرأْيِك . قال : فإني أرى أن يحفِرَ كلُّ رجلٍ منكم حفرتَه ، فكلما مات رجلٌ منكم دفعَه أصحابُه في حفرتِه حتى يكون آخرُكم يدفعُه صاحبُه ، فضَيْعَةُ رجلٍ أهونُ من ضَيْعَةِ جميعِكم ، ففعلوا ثم قال : واللهِ إنَّ إلقاءَنا بأيدينا لِلموتِ, ولا نضرب في الأرض ونبتغي ، لعل اللهَ أن يسقِيَنا لعجزٍ . فقال لأصحابِه : ارْتَحِلوا . فارتحَلوا وارتحل . فلما جلس على ناقتِه ، فانبعثَتْ به . انفجَرتْ عينٌ تحت خُفِّها بماءٍ عذبٍ . فأناخ وأناخ أصحابُه ، فشربوا واستقَوا وأسقَوا ، ثم دعوا أصحابَهم : هلُمُّوا إلى الماء فقد سقانا اللهُ ، فجاؤوا واستَقَوا وأَسقَوا ثم قالوا : يا عبدَ المطلبِ ! قد واللهِ قُضِيَ لك . إنَّ الذي سقاك الماءَ بهذه الفلاةِ ، لهو الذي سقاك زمزمَ ، انطلِقْ فهي لك ، فما نحن بمخاصِميكَ
أنَّ قومًا دعَوا أبا هريرةَ وهم يأكُلونَ ، فقال : إني صائمٌ ، ثم قام فصلَّى ، ثم جاء فأكَل قال : فقالوا له : دعَوناكَ لتأكُلَ فزعَمتَ أنكَ صائمٌ ، ثم جئتَ تأكلُ ! فقال : إني صائمٌ في التضعيفِ مُفطِرٌ في التخفيفِ ، إني صمتُ مِن أولِ شهري هذا ثلاثًا , وجَب لي آخرُه وحلَّ لي الطعامُ
جئتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا لا أريدُ أن أدَعَ من البِرِّ والإثمِ شيئًا إلَّا سألتُه عنه، فأتيتُه وهو في عِصابةٍ من المُسلِمين حولَه، فجعلتُ أتخطَّاهم لأدنوَ منه، فانتَهَرني بعضُهم، فقال: إليك يا وابصةُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقُلتُ: إني أحِبُّ أن أدنوَ منه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «دَعُوا وابصةَ، ادْنُ مني وابصةُ»، فأدناني حتى كنتُ بين يَدَيه، فقال: «أتسألُني أم أخبِرُك؟» فقُلتُ: لا، بل تخبِرُني، قال: «جئتَ تسألُ عن البِرِّ والإثمِ؟» قُلتُ: نعم، فجمع أنامِلَه فجعل ينكُتُ بهنَّ في صدري وقال: «البِرُّ ما اطمأنَّت إليه النَّفسُ واطمأنَّ إليه القَلبُ، والإثمُ ما حاك في نفسِك، وتردَّد في الصَّدرِ وإن أفتاك النَّاسُ وأفتَوك»
حسينٌ منِّي , وأنا من حسينٍ [يعني حديث: أنَّهم خرجوا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى طَعامٍ دُعوا لَهُ، فإذا حُسَيْنٌ يلعَبُ في السِّكَّةِ، قالَ: فتقدَّمَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمامَ القومِ، وبَسطَ يديهِ، فجعلَ الغلامُ يفِرُّ ها هُنا وَها هُنا، ويضاحِكُهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى أخذَهُ، فجعلَ إحدى يديهِ تحتَ ذقنِهِ، والأخرى في فأسِ رأسِهِ فقبَّلَهُ وقالَ: حُسَيْنٌ منِّي، وأَنا مِن حُسَيْنٍ، أحبَّ اللَّهُ من أحبَّ حُسَيْنًا، حُسَيْنٌ سبطٌ منَ الأسباطِ]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
ما تكره أن يفعله الناس بك فذر الناس منهما تحب أن يفعله الناس بك فافعله بهمتعبد الله لا تشرك به شيئادعوا ما وجدتم منها بدايا بردها على الكبدعبد الرحمن بن عوفاطمأنت إليه النفسشر مكان وشر مقيلفوالذي نفسي بيدهما بلغتم أعمالهمآنية أهل الكتابيا حنان يا منانالصلاة المكتوبةالزكاة المفروضةيخرجون من النارأجملوا في الطلبلا تنزف ولا تذماغسلوها بالماءدعوا لي أصحابيخالد بن الوليدسبقتمونا بأيامالمقام المحمودصوم ثلاثة أياممكان كذا وكذاكاهنة بني سعدتردد في الصدرأرض أهل كتابمكانك ومقيلكأخرجتني منهاطعام الأعرابمثل أحد ذهباتستوفي رزقهاعين تحت خفهامكبين يبكونتعيدني فيهاأهل باديتناأهل حاضرتهمالجبال ذهبادعوا ما حرمبئر إسماعيلحاك في نفسكأفتاك الناسأنا من حسينغسل الآنيةتصوم رمضاناتقوا اللهخذوا ما حلعبد المطلبردوا عبديدعوا عبديأهل النارلا يكلمهمأبو هريرةأم سنبلةسبقتموناتستطيلونأحب اللهألف سنةشر مكانيا حنانيا منانشر مقيلأخرجتنيمثل أحدخطاياهمأعمالهمالتضعيفالتخفيفالأسباطاطبخواتعيدنيالكفاريخرجهمأصحابيسبقوناالغلاميناديالنارجبريليبكونالجنةيحتبسأعرابالرزقالطلبمفازةالإثموابصةالقلبالبدعبداجهنمحنانمنانعبديمقيلذهبازمزماحفرصائم
تخريج حديث دعوا ما وجدتم منها بدا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








