أحاديث عن: دعوا ما حرم

📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة

✔ صحيح ◑ حسن ✘ ضعيف ⊘ موضوع ◔ غير محدد

22 نتيجة — لكلمة: دعوا ما حرم

عن أنس بن مالك قال: ذكر أصحاب النبي ﷺ مالك بن الدُّخشم عند رسول الله
ﷺ، فوقعوا فيه، وشتموه، فقال رسول الله ﷺ: «دعوا لي أصحابي«فقالوا: يا رسول الله، إنه كهف المنافقين وملجؤهم الذي يلجؤون إليه، فقال رسول الله ﷺ: «أليس يشهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله؟ «قالوا: بلى، ولا خير في شهادته، فقال رسول الله ﷺ: «لا يشهد بها عبد صادقا من قلبه، ثم يموت على ذلك، إلا حرمه الله على النار».
صحيح رواه النسائي في الكبرى (١٠٨٧٧)، والبزار في مسنده (٧٢٢١) من حديث آدم بن أبي إياس، ثنا شيبان، عن قتادة، عن أنس قال: فذكره.
📚 كتاب فضائل الصحابة، وأخبارهم جموع ما جاء في فضل الصحبة 📖 اقرأ الشرح
أيها الناسُ اتقوا اللهَ ، و أَجمِلوا في الطَّلَبِ ، فإنَّ نفسًا لن تموتَ حتى تستوفِيَ رزقَها ، و إن أبطأَ عنها ، فاتَّقوا اللهَ ، و أَجمِلوا في الطَّلَبِ ، خُذوا ما حَلَّ ، و دَعوا ما حَرُمَ
الراويجابر بن عبدالله
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم2742
خلاصة حكم المحدثصحيح
عن الجارودِ: أنَّه أخَذَ هذه النُّسخةَ: عَهْدُ العَلاءِ بنِ الحَضْرميِّ الَّذي كتَبَهُ له النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين بعَثَه إلى البحرينِ: بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، هذا كتابٌ مِن محمَّدِ بنِ عبدِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، الأُمِّيِّ، القُرشيِّ الهاشميِّ، رسولِ اللهِ ونَبيِّه إلى خلْقِه كافَّةً، للعَلاءِ بنِ الحَضْرميِّ ومَن معه مِن المُسلِمين، عَهدًا عَهِدَه إليهم: اتَّقوا اللهَ أيُّها المُسلِمون ما اسْتطعْتُم، فإنِّي قد بَعَثْتُ عليكم العَلاءَ بنَ الحَضْرميِّ، وأمَرْتُه أنْ يتَّقِيَ اللهَ وحدَه لا شَريكَ له، ويُلِينَ لكم الجَناحَ، ويُحسِنَ فيكم السِّيرةَ بالحقِّ، ويَحكُمَ بيْنكم وبيْن مَن لقِيَ مِن النَّاسِ بما أنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ في كتابِه مِن العدْلِ، وأمرْتُكم بطاعتِه إذا فعَلَ ذلك، وقسَمَ فينا فأقسَطَ، واسْتُرْحِمَ فرَحِمَ، فاسْمَعوا له وأطِيعوا، وأحْسِنوا مُؤازرتَه ومُعاونتَه؛ فإنَّ لي عليكم مِن الحقِّ طاعةً وحقًّا عظيمًا لا تَقْدُرونهُ كلَّ قَدْرِه، ولا يَبلُغُ القولُ كُنْهَ حَقِّ عظمةِ اللهِ وحَقِّ رسولِه، وكما أنَّ للهِ ورسولِه على النَّاسِ عامَّةً وعليكم خاصَّةً حقًّا واجبًا بطاعتِه والوفاءِ بعهْدِه، ورضِيَ اللهُ عمَّن اعتصَمَ بالطَّاعةِ، وعظَّمَ حَقَّ أهْلِها وحَقَّ ولائِها، كذلك للمُسلِمين على وُلاتِهم حقًّا واجبًا وطاعةً؛ فإنَّ في الطَّاعةِ دَركًا لكلِّ خَيرٍ يُبْتَغى، ونجاةً مِن كلِّ شَرٍّ يُتَّقى، وأنا أُشْهِدُ اللهَ على مَن ولَّيْتُه شيئًا مِن أُمورِ المُسلِمين قليلًا وكثيرًا، فلم يَعدِلْ فيهم؛ فلا طاعةَ له، وهو خَليعٌ ممَّا ولَّيْتُه، وقد بَرِئَتْ للَّذين معه مِن المُسلِمين أيمانُهم وعهْدُهم وذِمَّتُهم، فلْيَسْتَخيروا اللهَ عندَ ذلك، ثمَّ لِيَستَعْمِلوا عليهم أفضَلَهم في أنفُسِهم. ألَا وإنْ أصابتِ العَلاءَ بنَ الحَضْرميِّ مُصيبةٌ، فخالدُ بنُ الوليدِ سيْفُ اللهِ خلَفٌ فيهم للعلاءِ بنِ الحَضْرميِّ، فاسْمَعوا له وأطِيعوا ما عرَفْتُم أنَّه على الحقِّ حتَّى يُخالِفَ الحقَّ إلى غيرِه، فسِيروا على بركةِ اللهِ، وعَونِه، ونصْرِه، وعافيتِه، ورُشْدِه، وتَوفيقِه. فمَن لَقِيتُم مِن النَّاسِ فادْعُوهم إلى كتابِ اللهِ المُنزَّلِ، وسُنَّةِ رسولِه، وإحلالِ ما أحَلَّ اللهُ لهم في كتابِه، وتَحريمِ ما حرَّمَ اللهُ عليهم في كتابِه، وأنْ يَخْلَعوا الأندادَ، ويتبَرَّؤوا مِن الشِّركِ والكُفْرِ، وأنْ يَكْفُروا بعِبادةِ الطَّاغوتِ واللَّاتِ والعُزَّى، وأنْ يَترُكوا عِبادةَ عيسى بنِ مريمَ، وعُزيرِ بنِ حَرْوةَ، والملائكةِ، والشَّمسِ والقمرِ، والنِّيرانِ، وكلِّ شَيءٍ يُتَّخَذُ ضِدًّا مِن دونِ اللهِ، وأنْ يَتولَّوا اللهَ ورسولَه، وأنْ يَتبَرَّؤوا ممَّن برِئَ اللهُ ورسولُه منه. فإذا فعَلوا ذلك، وأقرُّوا به، ودَخَلوا في الولايةِ؛ فبَيِّنوا لهم عندَ ذلك ما في كتابِ اللهِ الَّذي تَدْعونهُم إليهِ، وأنَّه كتابُ اللهِ المُنزَّلُ مع الرُّوحِ الأمينِ، على صَفوتِه مِن العالمينَ محمَّدِ بنِ عبدِ اللهِ، ورسولِه ونَبيِّه وحَبيبِه، أرسَلَه رحمةً للعالمينَ عامَّةً؛ الأبيضِ منهم والأسودِ، والإنسِ والجنِّ، كتابٌ فيه نبَأُ كلِّ شَيءٍ كان قبْلَكم، وما هو كائنٌ بعدَكم؛ لِيَكونَ حاجِزًا بيْن النَّاسِ؛ يَحجُزُ اللهُ به بعضَهم عن بَعضٍ، وأعراضَ بعضِهم عن بعضٍ، وهو كِتابُ اللهِ مُهيمِنًا على الكُتبِ، مُصدِّقًا لِما فيها مِن التَّوراةِ والإنجيلِ والزَّبورِ، يُخبِرُكم اللهُ فيه ما كان قبْلَكم ممَّا قد فاتَكُم دَرَكُه في آبائِكم الأوَّلينَ الَّذين منهم رُسلُ اللهِ وأنبياؤُهُ، كيف كان جوابُهم ثَمَّ لرُسلِهم، وكيف تَصديقُهم بآياتِ اللهِ، وكيف كان تَكذيبُهم بآياتِ اللهِ، فأخبَرَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ في كتابِه هذا أنسابَهم وأعمالَهم، وأعمالَ مَن هلَكَ منهم بذَنْبِه؛ لِيَجْتَنِبوا ذلك أنْ يَعْملوا بمِثْلِه؛ كي لا يَحِقَّ عليهم في كتابِ اللهِ مِن عقابِ اللهِ وسَخَطِه ونِقْمتِه مِثْلُ الَّذي حَلَّ عليهم مِن سُوءِ أعمالِهم وتَهاوُنِهم بأمْرِ اللهِ. وأخبَرَكم في كتابِه هذا بأعمالِ مَن نجَا ممَّن كان قبْلَكم؛ لكي تَعْملوا بمِثْلِ أعمالِهم، يُبيِّنُ لكم في كِتابِه هذا شأْنَ ذلك كلِّه؛ رَحمةً منه لكم، وشَفقةً مِن ربِّكم عليكم، وهو هدًى مِن الضَّلالةِ، وتِبيانٌ مِن العَمى، وإقالةٌ مِن العَثرةِ، ونَجاةٌ مِن الفِتنةِ، ونورٌ مِن الظُّلمةِ، وشِفاءٌ عندَ الأحداثِ، وعِصمةٌ مِن الهلكةِ، ورُشدٌ مِن الغوايةِ، وأمانٌ مِن النَّفْسِ، ومَفازةٌ مِن الدُّنيا والآخرةِ، فيه دِينُكم. فإذا عرَضْتُم هذا عليهم، فأقَرُّوا لكم به، [فقدِ اسْتَكْمَلوا] الولايةَ، فاعْرِضوا عليهم عندَ ذلك الإسلامَ، والإسلامُ: الصَّلواتُ الخمْسُ، وإيتاءُ الزَّكاةِ، وحَجُّ البيتِ، وصِيامُ رمضانَ، والغُسْلُ مِن الجَنابةِ، والطُّهورُ قبْلَ الصَّلاةِ، وبِرُّ الوالدينِ، وصِلةُ الرَّحمِ المُسلمةِ، وحُسْنُ صُحبةِ الوالدينِ المُشركَينِ. فإذا فَعَلوا ذلك فقدْ أسْلَموا. فادْعُوهم مِن بعدِ ذلك إلى الإيمانِ، وانْصِبوا لهم شَرائِعَه ومَعالِمَه، ومعالمُ الإيمانِ: شَهادةُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وحْدَه لا شريكَ له، وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه، وأنَّ ما جاء به محمَّدٌ الحقُّ، وأنَّ ما سِواه الباطلُ، والإيمانُ باللهِ، وملائكتِه، وكُتبِه، ورُسلِه وأنبيائِه، واليومِ الآخرِ، والإيمانُ بما بيْن يَديْهِ وما خلْفَه مِن التَّوراةِ والإنجيلِ والزَّبورِ، والإيمانُ بالبيِّناتِ والحسابِ، والجنَّةِ والنَّارِ، والموتِ والحياةِ، والإيمانُ للهِ ولرسولِه وللمُؤمنين كافَّةً. فإذا فَعَلوا ذلك وأقَرُّوا به فهم مُسلِمون مُؤمِنون. ثمَّ تَدُلُّوهم بعدَ ذلك على الإحسانِ، وعَلِّموهم أنَّ الإحسانَ: أنْ يُحْسِنوا فيما بيْنهم وبيْن اللهِ في أداءِ الأمانةِ، وعهْدِه الَّذي عهِدَه إلى رُسلِه، وعهْدِ رُسلِه إلى خلْقِه وأئمَّةِ المُؤمنينَ، والتَّسليمِ وسَلامةِ المُسلِمين مِن كلِّ غائلةِ لِسانٍ، وأنْ يَبْتغوا لِبَقيَّةِ المُسلِمين كما يَبْتغي المرْءُ لِنفْسِه، والتَّصديقِ بمواعيدِ الرَّبِّ ولقائِه ومُعايَنتِه، والوداعِ مِن الدُّنيا في كلِّ ساعةٍ، والمُحاسَبةِ للنَّفْسِ عندَ استيفاءِ كلِّ يومٍ وليلةٍ، وتَزوُّدٍ مِن اللَّيلِ والنَّهارِ، والتَّعاهُدِ لِما فرَضَ اللهُ تأْديِتَه إليه في السِّرِّ والعَلانيةِ. فإذا فَعَلوا ذلك، فهم مُسلِمون مُؤمِنون مُحسِنون. ثمَّ انْصِبوا وانْعَتوا لهم الكبائرَ ودُلُّوهم عليها، وخوِّفُوهم مِن الهَلكةِ في الكبائرِ، وأنَّ الكبائرَ هي المُوبقاتُ، وأولاهنَّ الشِّركُ باللهِ؛ {إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ} [النساء: 48]، والسِّحرُ؛ وما للسَّاحرِ مِن خَلاقٍ، وقَطيعةُ الرَّحمِ؛ يَلْعَنُهم اللهُ، والفِرارُ مِن الزَّحْفِ؛ فقدْ باؤوا بغضَبٍ مِن اللهِ، والغُلولَ؛ يأْتوا بما غَلُّوا يومَ القيامةِ، وقِتالُ النَّفْسِ المُؤمنةِ؛ {فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ} [النساء: 93]، وقذْفُ المُحصَنةِ؛ {لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ} [النور: 23]، وأكْلُ مالِ اليتيمِ؛ {يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا} [النساء: 10]، وأكْلُ الرِّبا؛ {فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ} [البقرة: 279]، فإذا انتهَوْا عن الكبائرِ فهم مُسلِمون مُؤمِنون، مُحسِنون، مُتَّقون، وقد اسْتَكْملوا التَّقوى. فادْعُوهم عندَ ذلك إلى العِبادةِ، والعِبادةُ: الصِّيامُ، والصَّلاةُ، والخُشوعُ، والرُّكوعُ والسُّجودُ، واليقينُ، والإنابةُ، والإخباتُ، والتَّهليلُ، والتَّسبيحُ، والتَّحميدُ، والتَّكبيرُ، والصَّدقةُ بعدَ الزَّكاةِ، والتَّواضعُ والسُّكونُ والمُواساةُ، والدُّعاءُ، والتَّضرُّعُ، والإقرارُ بالملك، والعُبوديَّةُ، والاستقلالُ [بما كَثُرَ] مِن العملِ الصَّالحِ. فإذا فعَلوا ذلك فهم مُسلِمون، مُؤمِنون، مُحسِنون، مُتَّقون، عابِدون، وقد استَكْملوا العِبادةَ. فادْعُوهم عندَ ذلك إلى الجِهادِ، وبَيِّنوه لهم، ورَغِّبوهم فيما رغَّبَهم اللهُ مِن فَضيلةِ الجهادِ وثَوابِه عندَ اللهِ، فإنِ انْتَدَبُوا فبايِعُوهم، وادْعُوهم حتَّى تُبايعوهم إلى سُنَّةِ اللهِ وسُنَّةِ رسولِه، عليكم عَهْدُ اللهِ وذِمَّتُه، وسبْعُ كَفالاتٍ -قال داودُ بنُ المُحبَّرِ: يقولُ اللهُ: كَفيلٌ عليَّ بالوفاءِ سبْعَ مرَّاتٍ- لا تَنْكُثون أيدِيَكم مِن بَيعةٍ، ولا تنْقُضون أمْرَ والٍ مِن وُلاةِ المُسلِمين، فإذا أقرُّوا بهذا فبايِعُوهم، واستغْفِروا اللهَ لهم. فإذا خَرَجوا يُقاتِلون في سَبيلِ اللهِ، غضَبًا للهِ، ونصْرًا لدِينِه، فمَن لَقُوا مِن النَّاسِ، فلْيَدْعُوهم إلى مِثْلِ ذلك ما دُعُوا إليه مِن كتابِ اللهِ إجابتِه، وإسلامِه وإيمانِه وإحسانِه، وتَقْواهُ، وعِبادتِه وهِجْرتِه، فمَن اتَّبعَهُم فهو المُستجيبُ، المِسكينُ، المُسلِمُ، المُؤمِنُ، المُحسِنُ، المُتَّقي، العابِدُ، المُجاهِدُ، له ما لكم، وعليه ما عليكم، ومَن أبَى هذا عليكم، فَقاتِلوهم حتَّى يَفِيءَ إلى أمْرِ اللهِ، وإلى دِينِه، ومَن عاهدْتُم وأعطَيْتُموه ذِمَّةَ اللهِ، فوَفُّوا إليه بها، ومَن أسلَمَ وأعْطاكُم الرِّضا، فهو منكم وأنتم مِنه، ومَن قاتَلَكم على هذا بعدَما سمَّيْتُموه له فقاتِلوهم، ومَن حارَبَكم فحارِبُوه، ومَن كابَدَكُم فكابِدوهُ، ومَن جمَعَ لكم فاجْمَعوا له، أو غالَكُم فغِيلُوه، أو خادَعَكم فخادِعوهُ، مِن غيرِ أنْ تَعْتَدُوا، أو ماكَرَكم فامْكُروا به، مِن غيرِ أنْ تَعْتدوا سِرًّا أو علانيةً، فإنَّه مَن يَنتصِرُ بعدَ ظُلْمِه فأولئكَ ما عليهم مِن سَبيلٍ. واعْلَموا أنَّ اللهَ معكم؛ يَراكم ويَرى أعمالَكم، ويَعلَمُ ما تَصْنعون كلَّه، فاتَّقوا اللهَ وكُونوا على حذَرٍ، فإنَّما هذه أمانةٌ ائْتَمنَني عليها ربِّي، أُبَلِّغُها عِبادَه عُذْرًا منه إليهم، وحُجَّةً منه، احتجَّ بها على مَن بلَغَه هذا الكتابُ مِن الخلْقِ جميعًا، فمَن عمِلَ بما فيه نجَا، ومَن اتَّبعَ ما فيه اهْتَدى، ومَن خاصَمَ به أفلَحَ، ومَن قاتَلَ به نُصِرَ، ومَن ترَكَهُ ضَلَّ حتَّى يُراجِعَه، فتعَلَّموا ما فيه، وأسْمِعوهُ آذانَكم، وأوْعُوهُ أجوافَكم، واسْتحْفِظوهُ قُلوبَكم؛ فإنَّه نُورُ الأبصارِ، ورَبيعٌ للقُلوبِ، وشِفاءٌ لِما في الصُّدورِ، وكَفى بهذا أمْرًا ومُعْتَبرًا، وزاجِرًا وعِظةً، وداعيًا إلى اللهِ ورسولِه، فهذا هو الخيرُ الَّذي لا شَرَّ فيه. كِتابُ محمَّدِ بنِ عبدِ اللهِ، رسولِ اللهِ ونَبيِّه، للعَلاءِ بنِ الحَضْرميِّ حين بعَثَه إلى البحرينِ، يَدْعو إلى اللهِ ورسولِه، يأمُرُه إلى ما فيه مِن حلالٍ، ويَنْهى عمَّا فيه مِن حرامٍ، ويدُلُّ على ما فيه مِن رُشدٍ، ويَنْهى عمَّا فيه مِن غَيٍّ، كِتابٌ ائْتَمَنَ عليه نَبِيُّ اللهِ العَلاءَ بنَ الحضرميِّ، وخَليفتَه خالدَ بنَ الوليدِ سيْفَ اللهِ، وقد أعذَرَ إليهما في الوصيَّةِ ممَّا في هذا الكتابِ إلى مَن معهما مِن المُسلِمين، ولم يَجعَلْ لأحدٍ منهم عُذْرًا في إضاعةِ شَيءٍ منه؛ لا الولاةِ، ولا المُتولَّى عليهم، فمَن بلَغَه هذا الكتابُ مِن الخلْقِ جميعًا، فلا عُذْرَ له، ولا حُجَّةَ، ولا يُعْذَرُ بجَهالةِ شَيءٍ ممَّا في هذا الكتابِ. كُتِبَ هذا الكتابُ لثلاثٍ مِن ذي القعدةِ، لأربعِ سِنينَ مَضَيْنَ مِن مُهاجَرةِ نَبيِّ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلَّا شَهرينِ، شَهِدَ الكتابَ يومَ كتَبَه ابنُ أبي سُفيانَ، وعُثمانُ بنُ عفَّانَ يُمْلِيه عليه، ورسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالسٌ، والمُختارُ بنُ قيسٍ القُرشيُّ، وأبو ذَرٍّ الغِفاريُّ، وحُذيفةُ بنُ اليَمانِ العبْسيُّ، وقُصيُّ بنُ أبي عمرٍو الحِمْيريُّ، وشَبيبُ بنُ أبي مَرْثدٍ الغسَّانيُّ، والمُستنيرُ بنُ أبي صَعْصعةَ الخُزاعيُّ، وعَوانةُ بنُ شمَّاخٍ الجُهنيُّ، وسعْدُ بنُ مالكٍ الأنصاريُّ، وسعْدُ بنُ عُبادةَ الأنصاريُّ، وزيدُ بنُ عمرٍو، والنُّقباءُ: رجُلٌ مِن قُريشٍ، ورجُلٌ مِن جُهينةَ، وأربعةٌ مِن الأنصارِ، حين دفَعَه رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى العَلاءِ بنِ الحضرميِّ وخالدِ بنِ الوليدِ سيفِ اللهِ
الراويالجارود
المحدثالبوصيري
الصفحة أو الرقم5/134
خلاصة حكم المحدثإسناده ضعيف
جلَستُ إلى جابرِ بنِ عبدِ اللَّهِ ، وَهوَ يحدِّثُ ، فحدَّثَ أنَّ ناسًا يخرُجونَ منَ النَّارِ - ، قالَ : وأَنا يومئذٍ أنكِرُ ذلِكَ ، فغَضِبْتُ وقلتُ : ما أعجَبُ منَ النَّاسِ ، ولَكِن أعجبُ منكم يا أصحابَ محمَّدٍ ! تزعُمونَ أنَّ اللَّهَ يُخرجُ ناسًا منَ النَّارِ ، واللَّهُ يقولُ : يُرِيدُونَ أَنْ يَخْرُجُوا مِنَ النَّارِ وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ ؟ ! فانتَهَرَني أصحابُهُ ، وَكانَ أحلمَهُم فقالَ : دَعوا الرَّجلَ ، إنَّما ذلِكَ للكفَّارِ : إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ أَنَّ لَهُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لِيَفْتَدُوا بِهِ مِنْ عَذَابِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ حتَّى بلغَ : وَلَهُمْ عَذَابٌ مُقِيمٌ أما تقرأُ القرآنَ ؟ قلتُ : بلَى قد جمعتُهُ قالَ : أليسَ اللَّهُ يقولُ : وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا ؟ [الإسراء :79] فَهوَ ذلِكَ المقامُ ، فإنَّ اللَّهَ يحتَبِسُ أقوامًا بخطاياهم في النَّارِ ما شاءَ ، لا يُكَلِّمُهُم ، فإذا أرادَ أن يُخْرِجَهم أخرجَهُم . قالَ : فلَم أعُد بعدَ ذلِكَ إلى أن أُكَذِّبَ بِهِ
الراوييزيد الفقير
المحدثأحمد شاكر
الصفحة أو الرقم1/673
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح
كان بين خالدِ بنِ الوليدِ وبين عبدِالرَّحمنِ بنِ عوفٍ كلامٌ فقال خالدٌ لعبدِالرحمنِ تستطيلُون علينا بأيامٍ سبقتُمونا بها فبلغَنا أنَّ ذلك ذُكِرَ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال دَعُوا لي أصحابي فوالذي نفسي بيدِه لو أنفقتُم مثلَ أُحُدٍ أو مثلَ الجبالِ ذهبًا ما بلغتُم أعمالَهم
الراويأنس بن مالك
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم4/556
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح على شرط البخاري
أهْدَتْ أُمُّ سُنْبُلةَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَبنًا، فدَخَلَتْ علَيَّ بهِ، فلمْ تَجِدْه، فقُلْتُ لها: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهانا أنْ نَأكُلَ طَعامَ الأعرابِ، فدَخَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبو بَكْرٍ، فقالَ: يا أُمَّ سُنْبُلةَ، ما هذا مَعَكَ؟ فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، لَبَنٌ أهديتُهُ لَكَ، قالَ: اسكُبِي يا أُمَّ سُنْبُلةَ، فناولَ أبا بَكْرٍ، ثمَّ قالَ: اسكُبِي يا أُمَّ سُنبُلةَ، فتَناولَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فشَرِبَ، قالتْ: فقُلْتُ: يا بَرْدَها عَلى الكَبِدِ، يا رسولَ اللهِ حُدِّثْنَا أنَّكَ نَهَيْتَ عنْ طَعامِ الأعرابِ، فقال: يا عائشُ، إنَّهم ليْسوا بأعرابٍ، هُم أهْلُ باديتِنا، ونحنُ أهْلُ حاضِرتِهِم، وإذا دُعُوا أجابوا، فلَيْسُوا بأعرابٍ
الراويعائشة
المحدثالحاكم
الصفحة أو الرقم7364
خلاصة حكم المحدثصحيح الإسناد
كان بينَ خالدِ بنِ الوليدِ وبينَ عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ كلامٌ فقال خالدٌ لعبدِ الرحمنِ تستطيلونَ علينا بأيامٍ سبقتمونا بها فبلغنا أن ذلك ذُكِر للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال دَعوا لي أصحابِي فوالذي نفسِي بيدِه لو أنفقتم مثلَ أحدٍ أو مثلَ الجبالِ ذهبًا ما بلغتم أعمالَهم
الراويأنس بن مالك
المحدثالهيثمي
الصفحة أو الرقم10/19
خلاصة حكم المحدثرجاله رجال الصحيح‏‏
كان بيْن خالدِ بنِ الوليدِ وبيْن عبدِ الرحمنِ بنِ عَوفٍ كلامٌ، فقال خالدٌ لعبدِ الرحمنِ: تَستَطيلونَ علينا بأيَّامٍ سبَقْتُمونا بها! فبَلَغَنا أنَّ ذلك ذُكر للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: دَعُوا لي أصحابي؛ فوالذي نفْسي بيَدِه، لو أَنفَقْتُم مِثلَ أُحُدٍ -أو: مِثلَ الجِبالِ- ذهَبًا، ما بلَغْتُم أعمالَهم
الراويأنس بن مالك
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم13812
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح
كانَ بينَ خالِدِ بنِ الوليدِ وعبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ كلامٌ فقالَ خالِدٌ لعبدِ الرَّحمنِ تستطيلونَ علينا بأيَّامٍ سبقتُمونا بها فبلغَنا أنَّ ذلكَ ذُكِرَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ دَعوا لي أصحابي فوالَّذي نفسي بيدِهِ لو أنفقتُم مثلَ أُحُدٍ أو مثلَ الجبالِ ذهَبًا ما بلغتُم أعمالَهم
الراويأنس بن مالك
المحدثالشوكاني
الصفحة أو الرقم38
خلاصة حكم المحدثإسناده رجاله رجال الصحيح
9 ✔ صحيح📌 احفِرْ زمزمَ
سمعتُ عليَّ بنَ أبي طالبٍ وهو يُحدِّثُ حديثَ زمزمَ قال : بينا عبدُ المطلبِ نائمٌ في الحِجرِ أُتِيَ فقيل له : احفُرْ بَرَّةً ، فقال : وما بَرَّةُ ؟ ثم ذهب عنه ، حتى إذا كان الغدُ نام في مضجعِه ذلك فأُتِيَ فقيل له : احفِرِ المضنونةَ ، قال : وما المضنونةُ ؟ ثم ذهب عنه ، حتى إذا كان الغدُ فنام في مضجعِه ذلك فأُتِيَ فقيل له : احفِرْ طَيْبَةَ ، فقال : وما طَيْبَةُ ؟ ثم ذهب عنه ، فلما كان الغدُ عاد لمضجعِه فنام فيه فأُتِيَ فقيل له : احفِرْ زمزمَ ، فقال : وما زمزمُ ؟ فقال : لا تُنزَفُ، ولا تُذمُّ . ثم نعت له موضعَها فقام يحفرُ حيثُ نُعِت . فقالت له قريشٌ : ما هذا يا عبدَ المطلبِ ؟ فقال : أُمِرتُ بحَفر زمزمَ ، فلما كشف عنه وبصُروا بالطَّيِّ قالوا : يا عبدَ المطلبِ إنَّ لنا حقًّا فيها معك ، إنها لَبئرُ أبينا إسماعيلَ . فقال : ما هي لكم ، لقد خُصِصتُ بها دونَكم . قالوا : أتحاكمُنا ؟ قال : نعم . قالوا : بيننا وبينك كاهنةُ بني سعدِ بنِ هذيمٍ ، وكانت بأطراف الشامِ ، فركب عبدُ المطلبِ في نفرٍ من بني أُميَّةَ ، وركب من كلِّ بطنٍ من أفناء قريشٍ نفرٌ ، وكانت الأرضُ إذ ذاك مفاوزَ فيما بين الحجازِ والشامِ ، حتى إذا كانوا بمفازةٍ من تلك البلادِ فَنِيَ ماءُ عبدِ المطلبِ وأصحابِه حتى أيقَنوا بالهلكةِ ، ثم استَقوا القومَ فقالوا : ما نستطيع أن نسقِيَكم ، وإنا نخاف مثلَ الذي أصابكم . فقال عبدُ المطلِبِ لأصحابِه : ماذا تَرَوْن ؟ قالوا : ما رَأْيُنا إلا تَبَعٌ لرأْيِك . قال : فإني أرى أن يحفِرَ كلُّ رجلٍ منكم حفرتَه ، فكلما مات رجلٌ منكم دفعَه أصحابُه في حفرتِه حتى يكون آخرُكم يدفعُه صاحبُه ، فضَيْعَةُ رجلٍ أهونُ من ضَيْعَةِ جميعِكم ، ففعلوا ثم قال : واللهِ إنَّ إلقاءَنا بأيدينا لِلموتِ, ولا نضرب في الأرض ونبتغي ، لعل اللهَ أن يسقِيَنا لعجزٍ . فقال لأصحابِه : ارْتَحِلوا . فارتحَلوا وارتحل . فلما جلس على ناقتِه ، فانبعثَتْ به . انفجَرتْ عينٌ تحت خُفِّها بماءٍ عذبٍ . فأناخ وأناخ أصحابُه ، فشربوا واستقَوا وأسقَوا ، ثم دعوا أصحابَهم : هلُمُّوا إلى الماء فقد سقانا اللهُ ، فجاؤوا واستَقَوا وأَسقَوا ثم قالوا : يا عبدَ المطلبِ ! قد واللهِ قُضِيَ لك . إنَّ الذي سقاك الماءَ بهذه الفلاةِ ، لهو الذي سقاك زمزمَ ، انطلِقْ فهي لك ، فما نحن بمخاصِميكَ
الراويعبدالله بن زرير الغافقي
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم26
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح
أنَّ قومًا دعَوا أبا هريرةَ وهم يأكُلونَ ، فقال : إني صائمٌ ، ثم قام فصلَّى ، ثم جاء فأكَل قال : فقالوا له : دعَوناكَ لتأكُلَ فزعَمتَ أنكَ صائمٌ ، ثم جئتَ تأكلُ ! فقال : إني صائمٌ في التضعيفِ مُفطِرٌ في التخفيفِ ، إني صمتُ مِن أولِ شهري هذا ثلاثًا , وجَب لي آخرُه وحلَّ لي الطعامُ
الراويأبو هريرة
المحدثالبوصيري
الصفحة أو الرقم3/73
خلاصة حكم المحدثرجاله ثقات
جئتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا لا أريدُ أن أدَعَ من البِرِّ والإثمِ شيئًا إلَّا سألتُه عنه، فأتيتُه وهو في عِصابةٍ من المُسلِمين حولَه، فجعلتُ أتخطَّاهم لأدنوَ منه، فانتَهَرني بعضُهم، فقال: إليك يا وابصةُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقُلتُ: إني أحِبُّ أن أدنوَ منه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «دَعُوا وابصةَ، ادْنُ مني وابصةُ»، فأدناني حتى كنتُ بين يَدَيه، فقال: «أتسألُني أم أخبِرُك؟» فقُلتُ: لا، بل تخبِرُني، قال: «جئتَ تسألُ عن البِرِّ والإثمِ؟» قُلتُ: نعم، فجمع أنامِلَه فجعل ينكُتُ بهنَّ في صدري وقال: «البِرُّ ما اطمأنَّت إليه النَّفسُ واطمأنَّ إليه القَلبُ، والإثمُ ما حاك في نفسِك، وتردَّد في الصَّدرِ وإن أفتاك النَّاسُ وأفتَوك»
الراويوابصة بن معبد
المحدثمحمد ابن يوسف الصالحي
الصفحة أو الرقم10/51
خلاصة حكم المحدثرجاله ثقات
حسينٌ منِّي , وأنا من حسينٍ [يعني حديث: أنَّهم خرجوا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى طَعامٍ دُعوا لَهُ، فإذا حُسَيْنٌ يلعَبُ في السِّكَّةِ، قالَ: فتقدَّمَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمامَ القومِ، وبَسطَ يديهِ، فجعلَ الغلامُ يفِرُّ ها هُنا وَها هُنا، ويضاحِكُهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى أخذَهُ، فجعلَ إحدى يديهِ تحتَ ذقنِهِ، والأخرى في فأسِ رأسِهِ فقبَّلَهُ وقالَ: حُسَيْنٌ منِّي، وأَنا مِن حُسَيْنٍ، أحبَّ اللَّهُ من أحبَّ حُسَيْنًا، حُسَيْنٌ سبطٌ منَ الأسباطِ]
الراوي[يعلى بن مرة الثقفي]
المحدثالزرقاني
الصفحة أو الرقم384
خلاصة حكم المحدثحسن
دَعُوا الحبَشةَ ما ودَعُوكم، واترُكوا التُّرْكَ ما ترَكوكم
الراويرجل من الصحابة
المحدثأبو داود
الصفحة أو الرقم4302
خلاصة حكم المحدثسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]
دعوا الحبشةَ ما ودَعوكم واترُكوا التُّركَ ما ترَكوكم
الراويرجل من الصحابة
المحدثابن حجر العسقلاني
الصفحة أو الرقم5/110
خلاصة حكم المحدث[حسن كما قال في المقدمة]
ينادي مُنادٍ : دَعوا الدنيا لأهلِها ، دعوا الدنيا لأهلِها ، دعوا الدنيا لأهلِها ، من أخذ من الدنيا أكثرَ مما يكفِيه ؛ أخذ حَتفَه وهو لا يشعرُ
الراويأنس بن مالك
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم1872
خلاصة حكم المحدثضعيف
عن أنسٍ قال يُنادِي منادٍ دَعوا الدنيا لأهلِها دعوا الدنيا لأهلِها دعوا الدنيا لأهلِها من أخذ من الدنيا أكثرَ مما يَكفيه أخذ جيفةً وهو لا يشعرُ
الراويأنس بن مالك
المحدثالهيثمي
الصفحة أو الرقم10/257
خلاصة حكم المحدثفيه هانئ بن المتوكل وهو ضعيف‏‏
ثمانيةٌ هم أبغَضُ خلْقِ اللهِ إليه يومَ القيامَةِ: السَّقَّارون وهم الكذَّابونَ، والمُخْتالونَ وهم المُستكبِرونَ، والَّذين يَكْنِزونَ البُغضَ لإخوانِهم في صُدورِهم، فإذا أتَوْهم تَخلَّقوا لهم، والَّذين إذا دُعوا إلى اللهِ ورسولِه كانوا بِطاءً، وإذا دُعوا إلى الشَّيطانِ وأمْرِه كانوا سِراعًا، والَّذين لا يُشْرِفُ لهم طمَعٌ مِن الدُّنيا إلَّا استَحَلُّوه بأَيمانِهم وإن لم يَكُنْ لهم ذلك بِحقٍّ، والمَشَّاؤونَ بالنَّميمةِ والمُفرِّقونَ بين الأحبَّةِ، والباغُونَ للْبُرآءِ الدَّحَضَةَ، أولئك يَقْذَرُهم اللهُ عزَّ وجلَّ
الراوي-
المحدثالهيتمي المكي
الصفحة أو الرقم1/82
خلاصة حكم المحدثمرسل
ثمانيةٌ أبغضُ خَليقَةُ اللهِ إليهِ يومَ القيامةِ : السَّقَارُونَ ؛ وهمُ الكذابونَ، والخيالونَ ؛ وهمْ المستكبرونَ، والذين يكنزونَ البغضاءَ لإخوانِهم في صدورِهمْ ؛ فإذا لقوهمْ تخلَّقوا لهمْ، والذين إذا دُعُوا إلى اللهِ ورسولِه كانوا بِطَاءً ؛ وإذا دُعُوا إلى الشيطانِ وأمرِه ِكانوا سِراعًا، وَالذينَ لَا شَرُفَ لهمْ طَمَعٌ مِنَ الدنيا إِلَّا اسْتحلوهُ بِأَيْمَانِهمْ ، وَإنْ لمْ يكنْ لهمْ بذلكَ حَقٌّ ، وَالمشَّاءونَ بِالنَّميمةِ ، وَالْمُفرِّقونَ بينَ الأحبةِ ، وَالباغونَ البُرَآءُ الرُّخْصَةِ ، أُولئكَ يَقْذَرُهمُ الرحمنُ عزَّ وجلَّ
الراويالوضين بن عطاء
المحدثالسيوطي
الصفحة أو الرقم3543
خلاصة حكم المحدثمرسل
ثمانيةٌ أَبْغَضُ خليقةِ اللهِ إليه يومَ القيامةِ : السَّقَّارُونَ ؛ وهم الكَذَّابُونَ ، والخَيَّالُونَ ؛ وهم المستكبرونَ ، والذين يَكْنِزُونَ البغضاءَ لِإِخْوانِهِم في صدورِهم ؛ فإذا لَقُوهُم تَخَلَّقُوا لهم ، والذين إذا دُعُوا إلى اللهِ ورسولِه كانوا بِطَاءً ؛ وإذا دُعُوا إلى الشيطانِ وأَمْرِه كانوا سِرَاعًا ، والذين لا يُشْرِفُ لهم طَمَعٌ من الدنيا إلا اسْتَحَلُّوهُ بأَيْمانِهِم ؛ وإن لم يكن لهم ذلك بحَقٍّ ، والمَشَّاؤُونَ بالنميمةِ ، والمُفَرِّقُونَ بين الْأَحِبَّةِ ، والباغونَ البُرَآءَ الدَّحَضَةَ ؛ أولئك يَقْذَرُهُمُ الرحمنُ عَزَّ وجَلَّ
الراويالوضين بن عطاء
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم2615
خلاصة حكم المحدثضعيف
ثَمانيةٌ أَبغَضُ خَليقةِ اللهِ إِليه يومَ القيامَةِ: السَّقَّارونَ وَهمُ الكَذَّابونَ، وَالخيَّالونَ وَهُمُ المُستكبِرونَ، والَّذينَ يَكنِزونَ البَغضاءَ لِإخوانِهِم في صُدُورِهم، فإذا لَقوهُم حلَفوا لَهُم، والَّذينَ إذا دُعُوا إلى اللهِ ورسولِه كانوا بِطاءً، وإذا دُعوا إلى الشَّيطانِ وأمرِه كانوا سِراعًا، والَّذينَ لا يُشرِفُ لهم طَمعٌ مِنَ الدُّنيا إلَّا استَحلُّوا بأَيمانِهِم وإن لَم يَكُنْ لَهم بِذلكَ حقٌّ، والمَشَّاؤونَ بالنَّميمةِ، والمُفرِّقونَ بينَ الأَحبَّةِ، والباغونَ البُرآءَ الدَّحَضةَ؛ أولئكَ يَقْذَرُهم الرَّحمنُ عزَّ وجلَّ
الراويلوضين بن عطاء
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم3456
خلاصة حكم المحدثضعيف
عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ: كانت يَهودُ خيبرَ تقاتلُ غطَفان، فَكُلَّما التقوا هُزِمت يَهودُ فعاذت بِهَذا الدُّعاءِ، اللَّهمَّ إنَّا نسألُك بحقِّ محمَّدٍ النَّبيِّ الأمِّيِّ الَّذي وعدتَنا أن تُخْرِجَهُ لَنا آخرَ الزَّمانِ إلَّا نصرتَنا عليهم، فَكانوا إذا دعوا بِهَذا الدُّعاءِ هزموا غطَفانَ. فلمَّا بُعِثَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كفروا بِهِ فأنزلَ اللَّهُ تعالى وَكَانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَمَّا جَاءَهُمْ مَا عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ
الراويعبدالله بن عباس
المحدثابن تيمية
الصفحة أو الرقم227
خلاصة حكم المحدثهذا مما أنكره عليه العلماء فإن عبد الملك بن هارون من أضعف الناس وهو عند أهل العلم بالرجال متروك بل كذاب ، وهذا الحديث من جملتها

الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.

🏷️ كلمات رئيسية من الأحاديث (100)
الباغون للبرآء الدحضةالباغون البرآء الرخصةالباغون البرآء الدحضةالمفرقون بين الأحبةيا بردها على الكبددعوا الدنيا لأهلهاالعلاء بن الحضرميعبد الرحمن بن عوفاطمأنت إليه النفسالمشاؤون بالنميمةفوالذي نفسي بيدهما بلغتم أعمالهمأجملوا في الطلبيخرجون من النارلا تنزف ولا تذمالدعاء بحق محمدخالد بن الوليدالمقام المحموددعوا لي أصحابيسبقتمونا بأيامصوم ثلاثة أيامأكثر مما يكفيهيكنزون البغضاءسنة رسول اللهكاهنة بني سعدتردد في الصدرأبغض خلق اللهتستوفي رزقهاطعام الأعرابمثل أحد ذهباعين تحت خفهايكنزون البغضدعوا ما حرمأهل باديتناأهل حاضرتهمالجبال ذهبابئر إسماعيلحاك في نفسكأفتاك الناسأنا من حسيندعوا الدنياكنز البغضاءالنبي الأمياتقوا اللهخذوا ما حلما استطعتمعبد المطلبالمستكبرونآخر الزمانكتاب اللهلا يكلمهمأبو هريرةما ودعوكمما تركوكمالمختالونيهود خيبرأم سنبلةسبقتموناتستطيلونأحب اللهأخذ حتفهالسقارونالكذابونالخيالونيستفتحونكفروا بهالصحابةالإسلامالإيمانالإحسانخطاياهممثل أحدأعمالهمالتضعيفالتخفيفالأسباطلا يشعرالنميمةأصحابيالجهادالكفاريخرجهمسبقوناالغلامالحبشةاتركواالدنياتحريمالرزقالطلبيحتبسأعرابمفازةالإثموابصةالقلبالتركأهلهاغطفاندعوا

تخريج حديث دعوا ما حرم



أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة


صحيح البخاري صحيح مسلم
صحيح الجامع صحيح ابن حبان
صحيح النسائي مسند الإمام أحمد
تخريج صحيح ابن حبان تخريج المسند لشاكر
صحيح أبي داود صحيح ابن ماجه
صحيح الترمذي مجمع الزوائد
هداية الرواة تخريج مشكل الآثار
السلسلة الصحيحة صحيح الترغيب
نخب الأفكار الجامع الصغير
صحيح ابن خزيمة الترغيب والترهيب

الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Tuesday, July 28, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب