أحاديث عن: دعي ابن عمر لسعيد بن زيد وهو يموت
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: دعي ابن عمر لسعيد بن زيد وهو يموت
دُعِي ابنُ عُمرَ لسعيدِ بنِ زيدٍ وهو يموتُ، وابنُ عمرَ يستَجْمِرُ [للجُمُعةِ، فأتاه وترَكَ الجُمُعةَ]
دُعِيَ ابنُ عُمَرَ لسعيدِ بنِ زَيدٍ وهو يموتُ، وابنُ عُمَرَ يستجمِرُ للجُمُعةِ، فأتاهُ وترَكَ الجُمُعةَ
أنَّ ابنَ عمرَ دُعِيَ يومَ الجمعةِ وهو يَتَجَهَّزُ للجمعةِ إلى سعيدِ بنِ زيدِ بنِ عمرِو بنِ نُفَيْلٍ وهو يموتُ فأتاهُ وتركَ الجمعةَ
أنَّ ابنَ عمرَ دعي يومَ الجُمُعَةِ وهو يستحمُ لِلْجَمْعِ إلى سعيدِ بنِ زيدٍ وهُوَ يموتُ فأتَاهُ وتركَ الجُمُعَةَ
مَن لكَعبِ بنِ الأشرَفِ؛ فإنَّه قد آذى اللهَ ورَسولَه؟ فقامَ مُحَمَّدُ بنُ مَسلَمةَ فقال: يا رَسولَ اللهِ، أتُحِبُّ أن أقتُلَه؟ قال: نَعَم، قال: فأْذَنْ لي أن أقولَ شيئًا، قال: قُلْ، فأتاه مُحَمَّدُ بنُ مَسلَمةَ فقال: إنَّ هذا الرَّجُلَ قد سَألَنا صَدَقةً، وإنَّه قد عَنَّانا، وإنِّي قد أتَيتُك أستَسلِفُك، قال: وأيضًا واللهِ لَتَمَلُّنَّه، قال: إنَّا قدِ اتَّبَعناه، فلا نُحِبُّ أن نَدَعَه حتَّى نَنظُرَ إلى أيِّ شَيءٍ يَصيرُ شَأنُه، وقد أرَدنا أن تُسلِفَنا وَسقًا أو وَسقَينِ -وحَدَّثَنا عَمرٌو غيرَ مَرَّةٍ، فلَم يَذكُرْ «وسقًا أو وسقَينِ»، فقُلتُ له: فيه «وسقًا أو وسقَينِ»؟ فقال: أُرى فيه «وسقًا أو وسقَينِ»- فقال: نَعَم، ارهَنوني، قالوا: أيَّ شَيءٍ تُريدُ؟ قال: ارهَنوني نِساءَكُم، قالوا: كيفَ نَرهَنُك نِساءَنا وأنتَ أجمَلُ العَرَبِ؟! قال: فارهَنوني أبناءَكُم، قالوا: كيفَ نَرهَنُك أبناءَنا، فيُسَبُّ أحَدُهم، فيُقالُ: رُهِنَ بوَسقٍ أو وَسقَينِ؟! هذا عارٌ علينا، ولَكِنَّا نَرهَنُك اللَّأْمةَ -قال سُفيانُ: يَعني السِّلاحَ- فواعَدَه أن يَأتيَه، فجاءَه لَيلًا ومعهُ أبو نائِلةَ، وهو أخو كَعبٍ مِنَ الرَّضاعةِ، فدَعاهم إلى الحِصنِ، فنَزَلَ إليهم، فقالت له امرَأتُه: أينَ تَخرُجُ هذه السَّاعةَ؟ فقال: إنَّما هو مُحَمَّدُ بنُ مَسلَمةَ، وأخي أبو نائِلةَ -وقال غَيرُ عَمرٍو: قالت: أسمَعُ صَوتًا كَأنَّه يَقطُرُ منه الدَّمُ، قال: إنَّما هو أخي مُحَمَّدُ بنُ مَسلَمةَ، ورَضيعي أبو نائِلةَ؛ إنَّ الكَريمَ لو دُعيَ إلى طَعنةٍ بلَيلٍ لَأجابَ- قال: ويُدخِلُ مُحَمَّدُ بنُ مَسلَمةَ معهُ رَجُلَينِ -قيلَ لسُفيانَ: سَمَّاهم عَمرٌو؟ قال: سَمَّى بَعضَهم؛ قال عَمرٌو: جاءَ معهُ برَجُلَينِ، وقال غَيرُ عَمرٍو: أبو عَبسِ بنُ جَبرٍ، والحارِثُ بنُ أوسٍ، وعَبَّادُ بنُ بشرٍ- قال عَمرٌو: جاءَ معهُ برَجُلَينِ، فقال: إذا ما جاءَ فإنِّي قائِلٌ بشَعَرِه فأشَمُّه، فإذا رَأيتُموني استَمكَنتُ مِن رَأسِه، فدونَكُم فاضرِبوه -وقال مَرَّةً: ثُمَّ أُشِمُّكُم- فنَزَلَ إليهم مُتَوشِّحًا وهو يَنفَحُ منه ريحُ الطِّيبِ، فقال: ما رَأيتُ كاليَومِ ريحًا، أيْ أطيَبَ. وقال غَيرُ عَمرٍو: قال: عِندي أعطَرُ نِساءِ العَرَبِ وأكمَلُ العَرَبِ، قال عَمرٌو: فقال: أتَأذَنُ لي أن أشَمَّ رَأسَك؟ قال: نَعَم، فشَمَّه، ثُمَّ أشَمَّ أصحابَه، ثُمَّ قال: أتَأذَنُ لي؟ قال: نَعَم، فلَمَّا استَمكَنَ منه، قال: دونَكُم، فقَتَلوه، ثُمَّ أتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَروه
مَن لكَعبِ بنِ الأشرَفِ؛ فإنَّه قد آذى اللهَ ورَسولَه؟ فقال مُحَمَّدُ بنُ مَسلَمةَ: يا رَسولَ اللهِ، أتُحِبُّ أن أقتُلَه؟ قال: نَعَم، قال: ائذَنْ لي، فلأقُلْ، قال: قُلْ، فأتاه، فقال له: وذَكَرَ ما بينَهما، وقال: إنَّ هذا الرَّجُلَ قد أرادَ صَدَقةً، وقد عَنَّانا، فلَمَّا سَمِعَه قال: وأيضًا واللهِ لَتَمَلُّنَّه، قال: إنَّا قدِ اتَّبَعناه الآنَ، ونَكرَهُ أن نَدَعَه حتَّى نَنظُرَ إلى أيِّ شيءٍ يَصيرُ أمرُه، قال: وقد أرَدتُ أن تُسلِفَني سَلَفًا، قال: فما تَرهَنُني؟ قال: ما تُريدُ؟ قال: تَرهَنُني نِساءَكُم، قال: أنتَ أجمَلُ العَرَبِ، أنَرهَنُك نِساءَنا؟! قال له: تَرهَنوني أولادَكُم، قال: يُسَبُّ ابنُ أحَدِنا، فيُقالُ: رُهِنَ في وَسقَينِ مِن تَمرٍ! ولَكِن نَرهَنُك اللَّأْمةَ، يَعني السِّلاحَ، قال: فنَعَم، وواعَدَه أن يَأتيَه بالحارِثِ، وأبي عَبسِ بنِ جَبرٍ، وعَبَّادِ بنِ بشرٍ، قال: فجاؤوا فدَعَوْه لَيلًا فنَزَلَ إليهم -قال سُفيانُ: قال غَيرُ عَمرٍو: قالت له امرَأتُه: إنِّي لأسمَعُ صَوتًا كَأنَّه صَوتُ دَمٍ! قال: إنَّما هذا مُحَمَّدُ بنُ مَسلَمةَ، ورَضيعُه، وأبو نائِلةَ، إنَّ الكَريمَ لو دُعيَ إلى طَعنةٍ لَيلًا لأجابَ- قال مُحَمَّدٌ: إنِّي إذا جاءَ فسَوفَ أمُدُّ يَدي إلى رَأسِه، فإذا استَمكَنتُ منه فدونَكُم، قال: فلَمَّا نَزَلَ نَزَلَ وهو مُتَوشِّحٌ، فقالوا: نَجِدُ مِنك ريحَ الطِّيبِ، قال: نَعَم تَحتي فُلانةُ، هي أعطَرُ نِساءِ العَرَبِ، قال: فتَأذَنُ لي أن أشَمَّ منه، قال: نَعَم فشُمَّ، فتَناولَ فشَمَّ، ثُمَّ قال: أتَأذَنُ لي أن أعودَ، قال: فاستَمكَنَ مِن رَأسِه، ثُمَّ قال: دونَكُم، قال: فقَتَلوه
مرَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأبي عياشٍ زيدِ بنِ الصامتِ الزرقيِّ وهو يصلِّي وهو يقولُ اللهمَّ إني أسألُك بأن لك الحمدَ لا إلهَ إلا أنت يا منانُ يا بديعَ السماواتِ والأرضِ يا ذا الجلالِ والإكرامِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لقد دعا اللهَ باسمِه الأعظمِ الذي إذا دُعِيَ به أجاب وإذا سُئِل به أعطَى
مَرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأبي عَيَّاشٍ زَيدِ بنِ صامِتٍ الزُّرَقيِّ وهو يُصَلِّي، وهو يقولُ: اللَّهمَّ إنِّي أسألُك بأنَّ لك الحمدَ، لا إلهَ إلَّا أنت، يا مَنَّانُ، يا بَديعَ السمواتِ والأرضِ، يا ذا الجَلالِ والإكرامِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لقد دَعا اللهَ باسمِه الأعظَمِ، الذي إذا دُعيَ به أَجابَ، وإذا سُئل به أَعْطى
عن عُمرَ بنِ الخطَّابِ قالَ لمَّا توُفِّيَ عبدُ اللَّهِ بنُ أُبيٍّ بنُ سلولَ دُعِيَ لَهُ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - ليصلِّيَ علَيهِ فلمَّا قامَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - وثَبتُ ، ثمَّ قلتُ : يا رسولَ اللَّهِ أتصلِّي على ابنِ أبيٍّ ؟ وقالَ يومَ كذا : كذا وَكَذا ، أعدِّدُ علَيهِ ، فتبسَّمَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - وقالَ : أخِّر عنِّي يا عُمرُ ، فلمَّا أَكْثرتُ علَيهِ قالَ : إنِّي خُيِّرتُ فاخترتُ فلو عَلِمْتُ أنِّي إن زدتُ على السَّبعينَ غُفِرَ لَهُ لَزِدْتُ علَيها ، فصلَّى علَيهِ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - ثمَّ انصرفَ ، فما مَكَثَ إلَّا يسيرًا حتَّى نزلَت الآيتانِ من بَراءةٍ المذكورتانِ ، قالَ عمرُ : فعَجِبْتُ بعدُ مِن جُرأتي على رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ
عن ابنِ عُمَرَ: أنَّه دُعِي للطَّعامِ، فقال رجُلٌ مِن القومِ: أعفِني، فقال ابنُ عُمَرَ: إنَّه لا عافيةَ لكَ مِن هذا، فقُمْ
لَمَّا ماتَ عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ ابنُ سَلولَ دُعيَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليُصَلِّيَ عليه، فلَمَّا قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وثَبتُ إليه، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أتُصَلِّي على ابنِ أُبَيٍّ وقد قال يَومَ كَذا: كَذا وكَذا، قال: أُعَدِّدُ عليه قَولَه، فتَبَسَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال: أخِّرْ عَنِّي يا عُمَرُ، فلَمَّا أكثَرتُ عليه قال: إنِّي خُيِّرتُ فاختَرتُ، لو أعلَمُ أنِّي إن زِدتُ على السَّبعينَ يُغفَرُ له لَزِدتُ عليها، قال: فصَلَّى عليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ انصَرَفَ، فلَم يَمكُثْ إلَّا يَسيرًا، حتَّى نَزَلَتِ الآيَتانِ مِن بَراءةَ: {ولا تُصَلِّ على أحَدٍ منهم ماتَ أبَدًا} إلى قَولِه: {وهم فاسِقونَ} قال: فعَجِبتُ بَعدُ مِن جُرأتي على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، واللهُ ورَسولُه أعلَمُ
لَمَّا ماتَ عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ ابنُ سَلولَ دُعيَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليُصَلِّيَ عليه، فلَمَّا قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وثَبتُ إليه، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أتُصَلِّي على ابنِ أُبَيٍّ وقد قال يَومَ كَذا وكَذا: كَذا وكَذا؟ أُعَدِّدُ عليه قَولَه، فتَبَسَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال: أخِّرْ عَنِّي يا عُمَرُ، فلَمَّا أكثَرتُ عليه، قال: إنِّي خُيِّرتُ فاختَرتُ، لو أعلَمُ أنِّي إن زِدتُ على السَّبعينَ يُغفَرُ له لَزِدتُ عليها، قال: فصَلَّى عليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثُمَّ انصَرَفَ، فلَم يَمكُث إلَّا يَسيرًا، حتَّى نَزَلَتِ الآيَتانِ مِن بَراءة: {ولا تُصَلِّ على أحَدٍ منهم ماتَ أبَدًا} [التوبة: 84] إلى قَولِه: {وهم فاسِقونَ} [التوبة: 84] قال: فعَجِبتُ بَعدُ مِن جُرأتي على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَئذٍ، واللهُ ورَسولُه أعلَمُ
ما كان لعَليٍّ اسمٌ أحَبَّ إليه مِن أبي تُرابٍ، وإن كان لَيَفرَحُ به إذا دُعيَ بها، جاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَيتَ فاطِمةَ عليها السَّلامُ، فلَم يَجِدْ عَليًّا في البَيتِ، فقال: أينَ ابنُ عَمِّكِ؟ فقالت: كان بَيني وبينَه شيءٌ، فغاضَبَني فخَرَجَ فلَم يَقِلْ عِندي، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لإنسانٍ: انظُرْ أينَ هو؟ فجاءَ فقال: يا رَسولَ اللهِ، هو في المَسجِدِ راقِدٌ، فجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُضطَجِعٌ، قد سَقَطَ رِداؤُه عن شِقِّه فأصابَه تُرابٌ، فجَعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَمسَحُه عنه وهو يقولُ: قُمْ أبا تُرابٍ، قُمْ أبا تُرابٍ
إذا أصابَتْ أحَدَكُمْ مُصيبةٌ فلْيَقُلْ: إنَّا للهِ وإنَّا إليهِ راجِعونَ، اللَّهُمَّ عِندكَ أحْتَسِبُ مُصيبتي، فَأْجُرْنِي فيها. وكنْتُ إذا أردْتُ أنْ أقولَ: وأبدِلْني بها خيرًا مِنها، قلْتُ: ومَن خَيْرٌ مِن أبي سَلَمةَ؟! فلَمْ أزَلْ حَتَّى قُلْتُها، فلَمَّا انقَضَتْ عِدَّتُها خَطَبَها أبو بَكْرٍ فرَدَّتْهُ، وخَطَبَها عُمَرُ فَرَدَّتْهُ، فبَعَثَ إليها النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليَخْطُبَها، فقالتْ: مَرْحبًا برَسُولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وبِرَسُولِهِ، أقْرِئْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ السَّلامَ، وأخْبِرْهُ أنِّي امرأةٌ مُصْبِيةٌ غَيْرَى، وأنَّه ليسَ أحَدٌ مِن أوليائي شاهدٌ، فبَعَثَ إليها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَّا قُولُكِ: إنِّي مُصْبِيةٌ، فإنَّ اللهَ سيكْفِيكِ صِبْيانَكِ، وأمَّا قُولُكِ: إنِّي غَيْرَى، فسأدْعُو اللَّهَ أنْ يُذْهِبَ غَيْرَتَكِ، وأمَّا الأولياءُ، فلَيْسَ أحَدٌ مِنهم شَاهِدٌ ولَا غائبٌ إلَّا سيَرْضانِي. فقالتْ لابنِها: قُمْ يا عُمَرُ، فزوِّجْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فزَوَّجَها إيَّاهُ، وقالَ لها: لا أَنْقُصُكِ ممَّا أعطَيْتُ أخْتَكِ فُلانةَ جَرَّتَيْنِ ورَحَاتَيْنِ ووِسادةً مِن أدَمٍ حَشْوُها لِيفٌ. فكانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يأتِيها وهي تُرْضِعُ زينبَ، فكانتْ إذا جاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخذَتْها فوضَعَتْها في حِجْرِها تُرْضِعُها، قالتْ: وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَيِيًّا كريمًا فيَرْجِعُ، ففَطَنَ لها عَمَّارُ بنُ ياسرٍ، وكان أخاها مِنَ الرَّضاعةِ، فأرادَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يأتِيَها ذاتَ يَوْمٍ، فجاءَ عَمَّارٌ، فدَخَلَ عليها، فانتَشَطَ زَينبَ مِن حِجْرِها، وقال: دَعِي هذه المَقْبوحةَ المَشْقوحةَ، الَّتي قدْ آذَيْتِ بها رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فدَخَلَ يُقلِّبُ بَصَرَهُ في البيتِ ويَقولُ: أينَ زُنابُ، ما لي لا أرى زُنابُ؟ فقالتْ: جاءَ عَمَّارٌ فذَهَبَ بها، فبَنَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بأهلِهِ، وقال: إنْ شِئْتِ أنْ أُسَبِّعَ لكِ، سَبَّعْتُ للنِّساءِ
استُعمِلَ على المَدينةِ رَجُلٌ مِن آلِ مَروانَ، قال: فدَعا سَهلَ بنَ سَعدٍ، فأمَرَه أن يَشتِمَ عَليًّا، قال: فأبى سَهلٌ، فقال له: أمَّا إذ أبَيتَ فقُلْ: لَعَنَ اللهُ أبا التُّرابِ، فقال سَهلٌ: ما كان لعَليٍّ اسمٌ أحَبَّ إليه مِن أبي التُّرابِ، وإن كان لَيَفرَحُ إذا دُعيَ بها، فقال له: أخبِرْنا عن قِصَّتِه، لمَ سُمِّيَ أبا تُرابٍ؟ قال: جاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَيتَ فاطِمةَ، فلم يَجِدْ عَليًّا في البَيتِ، فقال: أينَ ابنُ عَمِّكِ؟ فقالت: كان بَيني وبينَه شيءٌ، فغاضَبَني فخَرَجَ، فلم يَقِلْ عِندي، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لإنسانٍ: انظُرْ أينَ هو؟ فجاءَ فقال: يا رَسولَ اللهِ، هو في المَسجِدِ راقِدٌ، فجاءَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُضطَجِعٌ، قد سَقَطَ رِداؤُه عن شِقِّه، فأصابَه تُرابٌ، فجَعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَمسَحُه عنه ويقولُ: قُمْ أبا التُّرابِ، قُمْ أبا التُّرابِ
كان ابنُ عمرَ إذا دُعِي إلى تزويجٍ قال لا تُفَضِّضُوا وفي نسخةٍ تُعَضِّضُوا علينا الناسَ الحمدُ للهِ وصلَّى اللهُ على محمدٍ إنَّ فلانًا خطب إليكم فلانةً إن أنكَحْتُموه
كان ابنُ عمر إذا دُعيَ إلى تزويج قال : لا تقضِّضوا علينا الناس، الحمد لله وصلى الله على محمد إن فلانًا خَطَبَ إليكم فلانة، إنْ أنكَحْتُمُوه فالحمد لله وإن ردَدْتُمُوه فسبْحان الله
أنَّ ابنَ عُمَرَ تَوضَّأ بالسُّوقِ فغَسَل وَجْهَه ويَدَيه ومَسَح برَأسِه، ثُمَّ دُعِيَ لجِنازةٍ فدَخَل المسجِدَ ليُصَلِّيَ عليها، فمَسَح على خُفَّيه، ثُمَّ صلَّى عليها
عن ابنِ عمرَ أنه توضأ بالسوقِ، فغسل وجهَه ويديه، ومسح برأسِه، ثم دُعي لجنازةٍ فدخلَ المسجدَ ليصليَ عليها، فمسح على خُفيه، ثم صلَّى عليها
كان إذا دُعي ذهَب إلى الدَّاعي فإنْ كان صائمًا دعا بالبركةِ ثمَّ انصرَف وإنْ كان مُفطِرًا جلَس فأكَل قال نافعٌ: قال ابنُ عمرَ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إذا دُعيتُم إلى كُراعٍ فأجيبوا )
[عن] مُجاهدٍ قال كنَّا جُلوسًا في حَلْقةٍ فيها عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ وعُبَيدُ بنُ عُمَيرٍ فجاءنا رجُلٌ فقام علينا فقال أجِيبوا فُلانًا أجِيبوا فُلانًا فكرِهها القومُ كراهيةً شديدةً ونكَس ابنُ عُمَرَ رأسَه فرفَع عُبَيدُ بنُ عُمَيرٍ رأسَه فقال يا ابنَ أخينا أَعْفِنا أَعْفِنا فرفَع ابنُ عُمَرَ رأسَه وقال قوموا بنا ليس فيها عافيةٌ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ مَن دُعِي فلَمْ يُجِبْ فقد عصى اللهَ ورسولَه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
ولا تصل على أحد منهم مات أبدالا تصل على أحد منهم مات أبداإنا لله وإنا إليه راجعونيا بديع السماوات والأرضيا بديع السموات والأرضيا ذا الجلال والإكرامائذن لي أن أقول شيئاالصلاة على المنافقينالاستغفار للمنافقينجرأتي على رسول اللهلعن الله أبا الترابالصلاة على المنافقصلى الله على محمدآذى الله ورسولهاسم الله الأعظمعبد الله بن أبيعلي بن أبي طالبعصى الله ورسولهعبد الله بن عمركعب بن الأشرافمسح على الخفينغسل وجهه ويديهمن دعي فلم يجبليس فيها عافيةمحمد بن مسلمةأتحب أن أقتلهزيد بن الصامتعمر بن الخطابيتجهز للجمعةحضور الجنازةالصلاة عليهاعبيد بن عميركراهية شديدةسعيد بن زيديستحم للجمعصلاة الجمعةخيرت فاخترتترك الجمعةيوم الجمعةآيتا براءةدعي للطعامأبو الترابسهل بن سعدسبحان اللهأبو نائلةالاستغفارآية براءةلا تفضضواالحمد للهلا تقضضوامسح برأسهأبو عياشجرأة عمرابن سلوللا عافيةأبو ترابأنكحتموهجلس فأكلابن عمرائذن لييا منانالسبعينرددتموهالجنازةيستجمرالجمعةاللأمةالسلاحاضربوهالطعامغاضبنيالمسجدتعضضواأجيبواالبركةالرهنإجابةإعطاءأعفنيالقومفاطمةمصيبةاحتسبمصبيهرداؤهتزويجالناسجنازةالسوقدعيتمصائمامفطراأعفنايموتدعاءخيرتراقدترابيمسحخطبة
تخريج حديث دعي ابن عمر لسعيد بن زيد وهو يموت
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








