أحاديث عن: دموعه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: دموعه
⭐ متفق عليه
📂 باب بكاء النبي ﷺ عند...
عن عبد الله بن مسعود قال: قال لي رسول الله ﷺ: «اقرأ علي القرآن» قال: فقلت: أقرأ عليك وعليك أنزل؟ قال: «إني أشتهي أن أسمعه من غيري، فقرأت النساء حتى إذا بلغت: ﴿فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا﴾ [النساء: ٤١] رفعت رأسي، أو غمزني رجل إلى جنبي فرفعت رأسي، فرأيت دموعه تسيل».
متفق عليه رواه البخاري في فضائل القرآن (٥٠٥٥) ومسلم في صلاة المسافرين (٢٤٧: ٨٠٠) كلاهما من طريق سليمان الأعمش، عن إبراهيم، عن عبيدة عن عبد الله قال: فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
عن ابنِ عباسٍ قال : يومُ الخميسِ وما يومُ الخميسِ ثم نظرتُ إلى دموعِه على خَدَّيْهِ تَحْدِرُ كأنَّها نظامُ اللُّؤْلُؤِ قال : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ائتوني باللَّوحِ والدَّواةِ أو الكَتِفِ أَكتبُ لكم كتابًا لا تَضلُّوا بعدَه أبدًا فقالوا : رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَهجُرُ
أنَّ رجلًا أقرأَه مَعقلُ بنُ مُقَرِّنٍ أبو عميرةَ آيةً ، وأقرأها عمرُ بنُ الخطابِ آخرَ ، فسألا ابنَ مسعودٍ عنها ، فقال لأحدِهما : من أقرأَكها ؟ قال : أبو عُمَيرةَ بنُ معقلِ بنِ مُقرنٍ . وقال للآخر : من أقرأَكها ؟ قال : عمرُ بنُ الخطابِ . فبكى ابنُ مسعودٍ حتى كثرتْ دموعُه ، ثم قال : اقرأْها كما أقرأكها عمر ؛ فإنه كان أقرأُنا لكتابِ اللهِ ، وأعلمُنا بدينِ اللهِ . ثم قال : كان عمرُ حصنًا حصينًا على الإسلام يدخل في الإسلامِ ولا يخرجُ منه ، فلما ذهب عمرُ انثَلَمَ الحصنُ ثُلمةً لا يَسُدُّها أحدٌ بعده . وكان إذا سلك طريقًا اتَّبعْناه ووجدْناه سهلًا ، فإذا ذُكر الصالحون فحَيَّهلًا بعمرَ ، فحيَّهلًا بعمرَ ، فحَيَّهلًا بعمرَ
مَنْ ذكرَ اللهَ ففاضَتْ عيناهُ مِنْ خشيةِ اللهِ حتى يصيبَ الأرضَ مِنْ دموعِهِ لمْ يعذبْهُ اللهُ يومَ القيامةِ
مَن ذَكَر اللهَ ففاضَتْ عيناهُ مِن خَشيةِ اللهِ حتَّى يُصيبَ الأرضَ مِن دُموعِهِ، لم يُعَذِّبْهُ اللهُ تَعالَى يومَ القِيامةِ
قبَّلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عثمانَ بنَ مظعونٍ وَهوَ ميِّتٌ فَكَأنِّي أنظرُ إلى دموعِهِ تسيلُ علَى خدَّيهِ
أنَّ زوْجَ بريرةَ كانَ عبدًا أسودَ لبَنِي المغيرةِ يومَ أُعْتِقَتْ بريرةُ واللهِ لكأني به في طرقِ المدينةِ ونواحِيهَا وإنَّ دموعَهُ لتسيلُ على لحيتِهِ يترضَّاهَا لتَختَارُه فلم تفعلْ
أنَّ زوجَ بريرةَ كانَ عبدًا أسودَ ، لبَني المغيرةِ يومَ أُعْتِقَت بَريرةُ ، واللَّهِ لَكَأنِّي بهِ في طرقِ المدينةِ ونواحيها ، وإنَّ دموعَهُ لتَسيلُ علَى لحيتِهِ ، يترضَّاها لتَختارَهُ فلم تَفعَلْ
أُحدِّثُكم عنْ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ثَمودَ، وكانتْ ثَمودُ وقَومُ صالحٍ أعمَرَهمُ اللهُ في الدُّنيا، فأطالَ أعْمارَهم حتَّى جعَلَ أحَدُهم يَبْني المَسكَنَ منَ المدَرِ، فيَنهدِمُ والرَّجلُ منهم حَيٌّ، فلمَّا رأَوْا ذلك اتَّخَذوا منَ الجِبالِ بَيوتًا فَرِهينَ، فنَحَتوها وجابُوها وجَوَّفوها، وكانوا في سَعةٍ من مَعائشِهم، فقالوا: يا صالِحُ، ادْعُ لنا ربَّكَ ليُخرِجَ لنا آيةً نَعلُمُ أنَّكَ رَسولُ اللهِ، فدَعا صالِحٌ ربَّه، فأخرَجَ لهُمُ النَّاقةَ، وكانَ شِرْبُها يَومًا وشِرْبُهم يَومًا مَعلومًا، فإذا كانَ يَومُ شِرْبِها خَلَّوْا عنها وعنِ الماءِ وحَلَبوا الماءَ، فمَلؤُوا كلَّ إناءٍ ووعاءٍ وسِقاءٍ، فإذا كان يَومُ شِرْبِهم صَرَفوها عنِ الماءِ فلم تَشرَبْ منه شَيئًا، فمَلؤُوا كلَّ إناءٍ ووعاءٍ وسِقاءٍ، فأوْحى اللهُ إلى صالِحٍ أنَّ قَومَكَ سيَعْقِرونَ ناقتَكَ، فقالَ لهم، فقالوا: ما كنَّا لِنَفعَلَ، قالَ: «إنْ لم تَعْقِروها أنتم يوشِكُ أنْ يولَدَ فيكم مَوْلودٌ يَعْقِرها»، قالَ: ما عَلامةُ ذلك المَوْلودِ؟ فواللهِ لا نجِدُه إلَّا قتَلْناه، قالَ: «فإنَّه غُلامٌ أشقَرُ أزرَقُ أصهَبُ»، قالَ: وكان في المدينةِ شَيْخانِ عَزيزانِ مَنيعانِ لأحَدِهما ابنٌ يَرغَبُ له عنِ المناكِحِ، وللآخَرِ ابْنةٌ لا يجِدُ لها كُفُوًا، فجمَعَ بيْنَهما مجلِسٌ، فقالَ أحَدُهما لصاحِبِه: ما منَعَكَ أنْ تُزوِّجَ ابنَكَ؟ قالَ: لا أجِدُ له كُفُوًا، قالَ: فإنَّ ابنَتي كُفءٌ له، وأنا أُزَوِّجُكَ، فزَوَّجَه، فوُلِدَ بيْنَهما ذلك المَوْلودُ، وكان في المَدينةِ ثَمانيةُ رَهْطٍ يُفسِدونَ في الأرْضِ ولا يُصلِحونَ، قالَ لهم صالِحٌ: "إنَّما يَعقِرُها مَوْلودٌ فيكم، اخْتارَ ثمانيةَ نِسوةٍ قَوابِلَ منَ القَريةِ، وجَعَلوا معَهم شُرَطًا، فكانوا يَطوفونَ في القَريةِ، فإذا وَجَدوا امْرأةً تُمخَضُ نَظَروا ما ولَدُها، فإنْ كان غُلامًا قلَبْنَه يَنظُرْنَ ما هو، وإنْ كانت جاريةً أعرَضْنَ عنها، فلمَّا وَجَدوا ذلك المَوْلودَ صرَخْنَ النِّسوةُ، قُلْنَ: هذا الَّذي يُريدُ رَسولُ اللهِ صالِحٌ، فأرادَ الشُّرَطُ أنْ يأْخُذوه فحالَ جَدَّاه بيْنَهم وبيْنَه، وقالوا: لو أنَّ صالِحًا أرادَ هذا قتَلْناه، وكان شرَّ مَوْلودٍ، وكان يَشِبُّ في اليومِ شَبابَ غيرِه في الجمُعةِ، ويَشِبُّ في الجمُعةِ شَبابَ غيرِه في الشَّهرِ، ويَشِبُّ في الشَّهرِ شَبابَ غيرِه في السَّنةِ، فاجتمَعَ الثَّمانيةُ الَّذين يُفسِدونَ في الأرْضِ ولا يُصلِحونَ والشَّيخانِ، فقالوا: نَستَعمِلُ علينا هذا الغُلامَ لمَنزِلَتِه وشَرَفِ جدَّيْه، فكانوا تِسْعةً، وكان صالِحٌ لا يَنامُ معَهم في القَريةِ، كان في البرِّيَّةِ في مَسجِدٍ، يُقالَ له: مَسجِدُ صالِحٍ فيه يَبيتُ باللَّيلِ، فإذا أصبَحَ أتاهُم فوعَظَهم وذكَّرَهم، وإذا أمْسى خرَجَ إلى المسجِدِ فباتَ فيه، قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "ولمَّا أرادوا أنْ يَمْكُروا بصالِحٍ مشَوْا حتَّى أتَوْا على شِرْبٍ على طَريقِ صالِحٍ، فاخْتَبأ فيه ثَمانيةٌ، وقالوا: إذا خرَجَ علينا قتَلْناه وأتَيْنا أهْلَه فبَيَّتْناهُم، فأمَرَ اللهُ الأرْضَ فاستَوَتْ عليهم، فأجْمَعوا ومشَوْا على النَّاقةِ، وهي على حَوْضِها قائمةٌ، فقالَ الشَّقيُّ لأحَدِهم: ائْتِها فاعْقِرْها، فأَتَاها فتَعاظَمَه ذلك، فأضرَبَ عن ذلك، فبعَثَ آخَرَ، فأعظَمَ ذلك، فجعَلَ لا يبعَثُ رجُلًا إلَّا يُعاظِمُه ذلك من أمْرِها حتَّى مَشى إليها وتَطاوَلَ فضرَبَ عُرْقوبَها، فوقَعَتْ تَركُضُ، فأتى رجُلٌ منهم صالحًا فقالَ: أدْرِكِ النَّاقةَ؛ فقدْ عُقِرَتْ، فأقبَلَ وخَرَجوا يتَلقَّوْنَه ويَعتَذِرونَ إليه: يا نَبيَّ اللهِ، إنَّما عقَرَها فلانٌ لا ذَنبَ لنا، قالَ: انْظُروا، هل تُدْرِكونَ فَصيلَها، فإنْ أدْرَكْتُموه فعَسى اللهُ أنْ يَرفَعَ عنكمُ العَذابَ، فخَرَجوا يَطلُبونَه، ولمَّا رَأى الفَصيلُ أمَّه تَضطَرِبُ أتَى جَبلًا يُقالُ له الغارةُ قَصيرًا، فصعِدَ وذَهَبوا يأْخُذوه، فأوْحى اللهُ إلى الجبَلِ فطالَ في السَّماءِ حتَّى ما يَنالُه الطَّيرُ، قالَ: «ودخَلَ صالحٌ القَريةَ، فلمَّا رَآه الفَصيلُ بَكى حتَّى [ سالَتْ ] دُموعُه، ثمَّ استَقبَلَ صالحًا فرَغَا رَغْوةً، ثمَّ رَغَا أُخْرى، ثمَّ رَغَا أُخْرى، فقالَ صالحٌ لكلِّ رَغْوةٍ أجَلُ يَومٍ تَمَتَّعوا في دارِكم ثَلاثةَ أيَّامٍ، ذلك وَعدٌ غيرُ مَكْذوبٍ، إلَّا أنَّ آيةَ العَذابِ أنَّ اليَومَ الأوَّلَ تُصبِحُ وُجوهُهم مُصفَرَّةً، واليَومَ الثَّانيَ مُحمَرَّةً، واليَومَ الثَّالثَ مُسوَدَّةً، فلمَّا أصْبَحوا إذا وُجوهُهم كأنَّما طُليَتْ بالخَلوقِ كَبيرُهم وصَغيرُهم ذَكَرُهم وأُنْثاهم، فلمَّا أمسَوْا صاحوا بأجْمعِهم، قد مَضى يَومٌ منَ الأجَلِ، وحضَرَكمُ العَذابُ، فلمَّا أصْبَحوا اليَومَ الثَّانيَ إذا وُجوهُهم مُحمَرَّة ٌكأنَّما خُضِبَتْ بالدِّماءِ، فصاحُوا وضَجُّوا وبكَوْا وعَرَفوا أنَّه العَذابُ، فلمَّا أمسَوْا صاحُوا بأجمَعِهم ألَا قد مَضى يَومانِ منَ الأجَلِ وحضَرَكمُ العذابُ، فلمَّا أصْبَحوا اليَومَ الثَّالثَ، إذا وُجوهُهم مُسوَدَّةٌ كأنَّما طُلِيَتْ بالقارِ، فصاحوا جَميعًا ألَا قد حضَرَكمُ العَذابُ فتَكفَّنوا وتَحنَّطوا، وكان حَنوطُهمُ الصَّبرَ والمُرَّ، وكانتْ أكْفانُهمُ الأنْطاعَ، ثمَّ ألقَوْا أنفُسَهم بالأرْضِ، فجَعَلوا يُقلِّبونَ أبْصارَهم إلى السَّماءِ مرَّةً وإلى الأرْضِ مرَّةً لا يَدْرونَ من حيثُ يأْتيهمُ العَذابُ من فَوقِهم منَ السَّماءِ، أو من تحتِ أرجُلِهم منَ الأرْضِ خُشَّعًا وفُرُقًا، فلمَّا أصْبَحوا اليَومَ الرَّابعَ أتَتْهم صَيْحةٌ منَ السَّماءِ فيها صَوتُ كلِّ صاعِقةٍ، وصَوتُ كلِّ شَيءٍ له صَوتٌ في الأرْضِ فتَقطَّعتْ قُلوبُهم في صُدورِهم، فأصْبَحوا في ديارِهم جاثِمينَ»
فقال رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - لقومِ عامرٍ: "هل لكم أن تأخُذوا الآنَ منَّا خمسينَ بعيرًا وخمسين إذا رجَعْنا إلى المدينةِ؟"، فقال عُيَينةُ بنُ بدرٍ: واللهِ، لا أدَعُهُ حتى أُذِيقَ نساءَهُ مِن الحُرْقةِ مِثْلَ ما أذاق نسائي، فلم يزَلْ به حتى رضُوا بالدِّيَةِ، فجاؤوا بمُحَلِّمٍ حتى يستغفِرَ له رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - فلمَّا قام بين يدَيْهِ، قال: اللهمَّ لا تَغفِرْ لمُحَلِّمٍ، وقالها ثلاثًا، فقام وإنَّه ليَتلقَّى دموعَهُ بطرَفِ ثوبِه
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، أنَّه قال: يَومُ الخَميسِ، وما يَومُ الخَميسِ! ثُمَّ جَعَلَ تَسيلُ دُموعُه، حتَّى رَأيتُ على خَدَّيه كَأنَّها نِظامُ اللُّؤلُؤِ، قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ائتوني بالكَتِفِ والدَّواةِ، أوِ اللَّوحِ والدَّواةِ، أكتُبْ لَكُم كِتابًا لَن تَضِلُّوا بَعدَه أبَدًا، فقالوا: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَهجُرُ
قال ابنُ عَبَّاسٍ: يَومُ الخَميسِ، وما يَومُ الخَميسِ؟ ثُمَّ بَكى حَتَّى بَلَّ دَمعُه -وقال مَرَّةً: دُموعُه- الحَصى، قُلنا: يا أبا العَبَّاسِ: وما يَومُ الخَميسِ؟ قال: اشتَدَّ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجَعُه، فقال: «ائتوني أكتُبْ لَكُم كِتابًا لا تَضِلُّوا بَعدَه أبَدًا»، فتَنازَعوا ولا يَنبَغي عِندَ نَبيٍّ تَنازُعٌ، فقالوا: ما شَأنُه أهَجَرَ -قال سُفيانُ: يَعني هَذى- استَفهِموه، فذَهَبوا يُعيدونَ عليه، فقال: «دَعوني، فالذي أنا فيه خَيرٌ مِمَّا تَدعوني إليه»، وأمَرَ بثَلاثٍ -وقال سُفيانُ مَرَّةً: أو أوصى بثَلاثٍ-قال: «أخرِجوا المُشرِكينَ مِن جَزيرةِ العَرَبِ، وأجيزوا الوفدَ بنَحوِ ما كُنتُ أُجيزُهم» وسَكَتَ سَعيدٌ عَنِ الثَّالِثةِ، فلا أدري أسَكَتَ عَنها عَمدًا -وقال مَرَّةً: أو نَسيَها- وقال سُفيانُ مَرَّةً: وإمَّا أن يَكونَ تَرَكَها أو نَسيَها
قال عطاء بن أبي رباح: دَخَلتُ مع عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ وعُبَيدِ بنِ عُمَيرٍ على عائشةَ رَضيَ اللهُ عنهم، وهي في خِدرِها، فقالتْ: مَن هؤلاء؟ قُلْنا: عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ وعُبَيدُ بنُ عُمَيرٍ، فقالتْ: يا عُبَيدُ بنَ عُمَيرٍ، أنتَ كما قال الأوَّلُ: زُرْ غِبًّا تَزدَدْ حُبًّا، فقال ابنُ عُمَرَ: دَعُونا مِن باطلِكم هذا، حَدِّثينا بأعجبَ ما رَأَيتِ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فبَكَتْ بُكاءً شَديدًا، ثُمَّ قالتْ: كلُّ أمْرِه كان عَجبًا، أَتاني ذاتَ ليلةٍ، وقد دَخَلتُ فِراشي فدخَلَ معي حتى لَصِقَ جِلدُه بجِلدي، ثُمَّ قال: يا عائشةُ، ائْذَني لي أتَعبَّدْ لربِّي عزَّ وجلَّ، قالتْ: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي لأُحِبُّ قُربَكَ وأُحِبُّ هَواكَ، قالتْ: فقام إلى قِربةٍ في البَيتِ فتَوضَّأَ منها، ثُمَّ قرَأَ القُرآنَ، ثُمَّ بَكى حتى ظَنَنتُ أنَّ دُموعَه بلَغَتْ حُبوَتَه، ثُمَّ جلَسَ فدَعا، وبَكى حتى ظَنَنتُ أنَّ دُموعَه بلَغَتْ حُجزَتَه، ثُمَّ اضطَجَعَ على يَمينِه وجعَلَ يدَه اليُمنى تحت خَدِّه اليُمنى، ثُمَّ بَكى حتى ظَنَنتُ أنَّ دُموعَه قد بلَغَتِ الأرضَ، ثُمَّ جاءه بِلالٌ بعدَما أذَّنَ، فسَلَّمَ، فلمَّا رَآه يَبكي قال: يا رسولَ اللهِ، تَبكي وقد غفَرَ اللهُ لكَ ما تَقدَّمَ مِن ذَنبِكَ وما تَأخَّرَ! قال: وما لي لا أَبْكي وقد أُنزِلَتْ علَيَّ اللَّيلةَ: {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ} [آل عمران: 190] الآيةَ، وَيلٌ لمَن قرَأَها ثُمَّ لم يَتفكَّرْ فيها، وَيحَكَ يا بِلالُ، ألَا أكونُ عبدًا شَكورًا؟!
من ذكر اللهَ ففاضت عيناه من خشيةِ اللهِ حتَّى يُصيبَ الأرضَ من دموعِه لم يُعذَّبْ يومَ القيامةِ
عنِ ابنِ عباسٍ أنَّ زوْجَ بَرِيرَةَ كان عبدًا أسودَ ، لبني المغيرَةِ ، يومَ أُعْتِقَتْ بَرِيرَةُ . واللهِ لكأنِّي بِهِ في طُرُقِ المدينَةِ ونواحِيها ، وإِنَّ دُموعَهُ لَتَسيلُ علَى لِحْيَتِهِ ، يَتَرَضَّاهَا لِتَخْتَارَهُ ، فَلَمْ تَفَعَلْ
حديث: كان عَبْدًا أسوَدَ مملوكًا يُقالُ له مُغِيثٌ لبني المُغِيرةِ، يعني زَوْجَ بَريرةَ [يعني حديث: أنَّ زوجَ بريرةَ كانَ عبدًا أسودَ، لبَني المغيرةِ يومَ أُعْتِقَت بَريرةُ، واللَّهِ لَكَأنِّي بهِ في طرقِ المدينةِ ونواحيها، وإنَّ دموعَهُ لتَسيلُ علَى لحيتِهِ، يترضَّاها لتَختارَهُ فلم تَفعَلْ]
لو وُزِنَ دموعُ آدمَ بجميعِ دموعِ ولدهِ لرجحَ دموعهُ على جميعِ دموعهِم
أن محلم بن جثامة الليثي قتل رجلا من أشجع في الإسلام وذلك أول غير قضى به رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فتكلم عيينة في قتل الأشجعي لأنه من غطفان وتكلم الأقرع بن حابس دون محلم لأنه من خندف فارتفعت الأصوات وكثرت الخصومة واللغط فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يا عيينة ألا تقبل الغير فقال عيينة لا والله حتى أدخل على نسائه من الحرب والحزن ما أدخل على نسائي قال ثم ارتفعت الأصوات وكثرت الخصومة واللغط فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يا عيينة ألا تقبل الغير فقال عيينة مثل ذلك أيضا إلى أن قام رجل من بني ليث يقال له مكيتل عليه شكة وفي يده درقة فقال يا رسول اللهِ إني لم أجد لما فعل هذا في غرة الإسلام مثلا إلا غنما وردت فرمي أولها فنفر آخرها اسنن اليوم وغير غدا فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم خمسون في فورنا هذا وخمسون إذا رجعنا إلى المدينة وذلك في بعض أسفاره ومحلم رجل طويل آدم وهو في طرف الناس فلم يزالوا حتى تخلص فجلس بين يدي رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وعيناه تدمعان فقال يا رسول اللهِ إني قد فعلت الذي بلغك وإني أتوب إلى الله تبًارك وتعالى فاستغفر الله عز وجل لي يا رسول اللهِ فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم أقتلته بسلاحك في غرة الإسلام اللهم لا تغفر لمحلم بصوت عال زاد أبو سلمة فقام وإنه ليتلقى دموعه بطرف ردائه قال ابن إسحق فزعم قومه أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم استغفر له بعد ذلك
حديثُ سعدِ بنِ ضَمرةَ في قصَّةِ محلِّمِ بنِ جثَّامةَ [يعني حديث: أن محلِّمَ بنَ جَثَّامةَ اللَّيثيَّ قتلَ رجلًا من أشجعَ في الإسلامِ، وذلِكَ أوَّلُ غِيَرٍ قضى بِهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فتَكَلَّمَ عُيَيْنةُ في قَتلِ الأشجَعيِّ لأنَّهُ مِن غطَفانَ، وتَكَلَّمَ الأقرَعُ بنُ حابِسٍ دونَ مُحلِّمٍ لأنَّهُ من خِندفَ، فارتفعَتِ الأصواتُ وَكَثرتِ الخصومَةُ واللَّغَطُ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: يا عُيَيْنةُ، ألا تقبَلُ الغِيَرَ ؟ فقالَ عُيَيْنةُ: لا، واللَّهِ حتَّى أُدْخِلَ على نسائِهِ منَ الحربِ والحَزَنِ ما أدخلَ علَى نسائي، قالَ: ثمَّ ارتفعَتِ الأصواتُ، وَكَثُرتِ الخصومَةُ واللَّغطُ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: يا عُيَيْنةُ ألا تقبلُ الغِيَرَ ؟ فقالَ عُيَيْنةُ: مثلَ ذلِكَ أيضًا، إلى أن قامَ رجلٌ من بَني ليثٍ يقالُ لَهُ: مُكَيْتلٌ عليهِ شِكَّةٌ، وفي يدِهِ دَرَقةٌ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، إنِّي لم أجد لما فعلَ هذا في غُرَّةِ الإسلامِ مثلًا إلَّا غنمًا وردَت، فرميَ أوَّلُها فنفرَ آخرُها، اسنُنِ اليومَ وغيِّرْ غدًا، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خَمسونَ في فورِنا هذا ، وخَمسونَ إذا رجَعنا إلى المدينةِ، وذلِكَ في بَعضِ أسفارِهِ، ومحلِّمٌ رجلٌ طويلٌ آدمُ، وَهوَ في طَرفِ النَّاسِ ، فلم يزالوا حتَّى تخلَّصَ، فجلَسَ بينَ يدَي رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وعَيناهُ تدمعانِ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، إنِّي قد فَعلتُ الَّذي بلغَكَ، وإنِّي أتوبُ إلى اللَّهِ تبارَكَ وتعالى، فاستغفِرِ اللَّهَ عزَّ وجلَّ لي يا رسولَ اللَّهِ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أقتلتَهُ بسلاحِكَ في غُرَّةِ الإسلامِ ، اللَّهمَّ لا تَغفِر لمحلِّمٍ بصوتٍ عالٍ، زادَ أبو سلمةَ: فقامَ وإنَّهُ ليتلقَّى دموعَهُ بطرفِ ردائِهِ، قالَ ابنُ إسحقَ: فزعمَ قومُهُ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ استغفرَ لَهُ بعدَ ذلِكَ]
مَن فطَّرَ صائمًا في شهرِ رمضانَ مِن كسبٍ حلالٍ صلَّت عليهِ الملائكةُ لَياليَ رمضانَ كلَّها وصافحَهُ جبريلُ لَيلةَ القدرِ ، ومَن صافحَهُ جبريلُ عليهِ السَّلامُ يرقُّ قلبُهُ وتَكثرُ دموعُهُ
بينما نحن مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذ أبصرَ بجماعةٍ فقال : علامَ اجتمع عليه هؤلاءِ ؟ قيل : على قبرٍ يحفُرونَه ، قال : ففزع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فبدَرَ بين يدي أصحابِه مُسرعًا حتى انتهى إلى القبرِ فجثا عليه ، قال : فاستقبلتُه من بين يدَيه لأنظرَ ما يصنعُ ، فبكى حتى بلَّ الثَّرى من دموعِه ، ثم أقبل علينا ، قال : أي إخواني لمثلِ اليومِ فأَعِدُّوا
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه خطب فقال : لا تنسُوا العظيمتَيْن : الجنَّةَ والنَّارَ ، ثمَّ بكَى حتَّى جرَى أو بلَّ دموعُه جانبَيْ لحيتِه ثمَّ قال : والَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِه لو تعلمون ما أعلمُ من أمرِ الآخرةِ لمشيتم إلى الصَّعيدِ ولحثيتم على رءوسِكم التُّرابَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
ويل لمن قرأها ثم لم يتفكر فيهالحثيتم على رءوسكم الترابدموعه تسيل على خديهاللهم لا تغفر لمحلمصلى الله عليه وسلمخمسون في فورنا هذاأقرأنا لكتاب اللهثلمة لا يسدها أحدصلت عليه الملائكةأعلمنا بدين اللهأخرجوا المشركينزر غبا تزدد حباعبد الله بن عمرعثمان بن مظعونجميع دموع ولدهالأقرع بن حابساللوح والدواةعمر بن الخطابلم يعذبه اللهالكتف والدواةالليل والنهارمحلم بن جثامةوجوههم مصفرةعيينة بن بدرأجيزوا الوفدآل عمران 190عيينة بن حصننظام اللؤلؤانثلم الحصنحي هلا بعمريوم القيامةبني المغيرةخمسين بعيراجزيرة العربطرق المدينةغرة الإسلاميوم الخميسفاضت عيناهدموعه تسيلعقر الناقةثلاثة أيامآية العذابتسيل دموعهعبدا شكوراليلة القدرتكثر دموعهلمثل اليومأمر الآخرةسلك طريقاخشية اللهرسول اللهزوج بريرةفورنا هذافطر صائماشهر رمضانالعظيمتينلا تضلواحصن حصينذكر اللهلم يعذبهعبد أسودطرف ثوبهابن عباسلن تضلوادموع آدمكسب حلاليرق قلبهلا تنسواوهو ميتيترضاهالم تفعللا تغفرلم يعذبعند...ائتونيتختارهالناقةالفصيلالصيحةالحرقةيستغفراستغفرالغيرةفأعدواالصعيدفرفعترأسي،فرأيتدموعهالكتفكتاباالأرضبريرةأعتقتتخييرلحيتهالديةثلاثاتنازععائشة
تخريج حديث دموعه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








