أحاديث عن: دموعه تسيل
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
12 نتيجة — لكلمة: دموعه تسيل
⭐ متفق عليه
📂 باب بكاء النبي ﷺ عند...
عن عبد الله بن مسعود قال: قال لي رسول الله ﷺ: «اقرأ علي القرآن» قال: فقلت: أقرأ عليك وعليك أنزل؟ قال: «إني أشتهي أن أسمعه من غيري، فقرأت النساء حتى إذا بلغت: ﴿فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا﴾ [النساء: ٤١] رفعت رأسي، أو غمزني رجل إلى جنبي فرفعت رأسي، فرأيت دموعه تسيل».
متفق عليه رواه البخاري في فضائل القرآن (٥٠٥٥) ومسلم في صلاة المسافرين (٢٤٧: ٨٠٠) كلاهما من طريق سليمان الأعمش، عن إبراهيم، عن عبيدة عن عبد الله قال: فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب وصية رسول اللَّه ﷺ...
عن ابن عباس أنه قال: يوم الخميس، وما يوم الخميس؟ ثم جعل تسيل دموعُه حتى رأيت على خديه كأنها نظام اللؤلؤ. قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «ائتوني بالكتف والدواة -أو اللوح والدواة- أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده أبدا».
فقالوا: إن رسول اللَّه ﷺ يهجر.
فقالوا: إن رسول اللَّه ﷺ يهجر.
صحيح رواه مسلم في الوصية (١٦٣٧: ٢١) عن إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا وكيع، عن مالك ابن مغول، عن طلحة بن مصرف، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس فذكره.
📚 كتاب الوصية والوقف
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب شفاعة الحاكم
عن ابن عباس قال: كان زوج بريرة عبدًا يقال له: مُغيث، كأني أنظر إليه يطوف خلفها يبكي، ودموعه تسيل على لحيته. فقال النَّبِيّ ﷺ لعباس: «يا عباس! ألا تعجب من حب مغيث لبريرة، ومن بغض بريرة مغيثًا»، فقال النَّبِيّ ﷺ: «لو راجعتِه» قالت: يا رسول الله! تأمرني؟ قال: «إنَّما أنا أشفع» قالت: لا حاجة لي فيه.
صحيح رواه البخاريّ في الطلاق (٥٢٨٣) عن محمد، أخبرنا عبد الوهّاب، حَدَّثَنَا خالد، عن عكرمة، عن ابن عباس فذكره.
📚 كتاب القضاء
📖 اقرأ الشرح
قبَّلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عثمانَ بنَ مظعونٍ وَهوَ ميِّتٌ فَكَأنِّي أنظرُ إلى دموعِهِ تسيلُ علَى خدَّيهِ
عن سلمانَ الخيرِ، أنه قال: لمَّا سأل الحواريُّونَ عيسى ابنَ مريمَ عليه السَّلامُ المائدةَ، كرِهَ ذلك جدًّا، وقال: اقنَعوا بما رزقكُمُ اللهُ في الأرضِ، ولا تسألوا المائدةَ مِنَ السَّماءِ؛ فإنها إنْ نزلتْ عليكم كانتْ آيةً من ربِّكم، وإنما هلَكَتْ ثمودُ حينَ سألوا نبيَّهم آيةً؛ فابتُلوا بها حتى كان بَوارُهم فيها، فأبَوْا إلَّا أن يأتيَهم بها؛ فلذلك قالوا: {نُرِيدُ أَنْ نَأْكُلَ مِنْهَا وَتَطْمَئِنَّ قُلُوبُنَا ...} [المائدة: 113] الآيةَ، فلمَّا رأى عيسى عليه السَّلامُ أنْ قد أبَوْا إلَّا أنْ يدعوَ لهم بها، قام فألقى عنه الصُّوفَ، ولبِسَ الشَّعرَ الأسودَ وجُبَّةً من شعرٍ وعَباءةً من شَعرِ، وتوضَّأَ واغتسَلَ ودخل مُصلَّاهُ، فصلَّى ما شاء اللهُ، فلمَّا قضى صلاتَه قام قائمًا مُستقبِلَ القِبلةِ، وصَفَّ قدمَيْهِ حتى استويتا، فألصَقَ الكعبَ بالكعبِ، وحاذى الأصابعَ، ووضع يدَه اليمنى على اليسرى فوقَ صدرِهِ، وغضَّ بصرَه، وطأطأ رأسَه خشوعًا، ثم أرسل عينَيْهِ بالبكاءِ، فما زالتْ دموعُه تَسيلُ على خدَّيْهِ، وتقطُرُ من أطرافِ لحيتِه، حتى ابتلَّتِ الأرضُ حِيَالِ وجهِهِ؛ من خشوعِهِ، فلمَّا رأى ذلك دعا اللهَ، فقال: {اللَّهُمَّ رَبَّنَا أَنْزِلْ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِنَ السَّمَاءِ} [المائدة: 114]؛ فأنزل اللهُ عليهم سُفْرةً حمراءَ بينَ غَمامتَيْنِ؛ غَمامةٍ فوقَها، وغَمامةٍ تحتَها، وهم ينظرونَ إليها في الهواءِ مُنْقَضَّةً من فَلَكِ السَّماءِ تَهْوي إليهم، وعيسى عليه السَّلامُ يبكي؛ خوفًا للشروطِ التي أخذها اللهُ عليهم فيها؛ أنه يُعذِّب مَن يكفُرُ بها منهم بعدَ نزولِها عذابًا لم يُعذِّبْه أحدًا مِنَ العالَمينَ، وهو يدعو اللهَ مِن مكانِه، ويقولُ: اللَّهمَّ اجعلْها رحمةً، إلهي لا تجعلْها عذابًا، إلهي كم مِن عجيبةٍ سألتُكَ فأعطيتَني، إلهي اجعلْنا لك شكَّارينَ، إلهي أعوذُ بك أنْ تكونَ أنزلتَها غضبًا وجزاءً، إلهي اجعلْها سلامةً وعافيةً، ولا تجعلْها فتنةً ومَثُلَةً، فما زال يدعو حتى استقرَّتِ السُّفرةُ بين يدَيْ عيسى عليه السَّلامُ والحواريِّينَ، وأصحابُه حولَه يجدونَ رائحةً طيِّبةً لم يجدوا فيما مضى رائحةً مِثلَها قطُّ، وخرَّ عيسى عليه السَّلامُ والحواريُّونَ للهِ سُجَّدًا؛ شكرًا بما رزقهم مِن حيثُ لم يحتسِبوا، وأراهم فيه آيةً عظيمةً ذاتَ عَجَبٍ وعِبرةٍ، وأقبلتِ اليهودُ ينظرونَ؛ فرأَوْا أمرًا عجيبًا أورثهم كَمَدًا وغمًّا، ثم انصرَفوا بغيظٍ شديدٍ، وأقبل عيسى عليه السَّلامُ والحواريُّونَ وأصحابُه حتى جلَسوا حولَ السُّفرةِ، فإذا عليها مِنديلٌ مُغطًّى، قال عيسى عليه السَّلامُ: مَن أجرؤُنا على كشفِ المِنديلِ عن هذه السُّفرةِ، وأوثقُنا بنفسِه، وأحسنُنا بلاءً عند ربِّه، فَلْيكشِفْ عن هذه الآيةِ حتى نراها ونحمَدَ ربَّنا، ونذكُرَ باسمِه، ونأكُلَ من رزقِه الذي رزقَنا، فقال الحواريُّونَ: يا رُوحَ اللهِ وكلمتَهُ، أنتَ أَوْلانا بذلك، وأحقُّنا بالكشفِ عنها؛ فقام عيسى عليه السَّلامُ واستأنَفَ وضوءًا جديدًا، ثم دخل مُصلَّاهُ، فصلَّى لذلك رَكَعاتٍ، ثم بكى بكاءً طويلًا، ودعا اللهَ أنْ يأذَنَ له في الكشفِ عنها، ويجعلَ له ولقومِه فيها بركةً ورزقًا، ثم انصرَفَ فجلَسَ إلى السُّفرةِ، وتناوَلَ المِنديلَ وقال: بسمِ اللهِ خيرِ الرازقينَ، وكشف عَنِ السُّفرةِ، فإذا هو عليها سمكةٌ ضخمةٌ مشويةٌ ليس عليها بواسيرُ، وليس في جوفِها شوكٌ، يسيلُ السَّمْنُ منها سيلًا قد نُضِّدَ حولَها بُقولٌ من كلِّ صِنفٍ غيرِ الكُرَّاثِ، وعند رأسِها خلٌّ، وعند ذَنَبِها مِلحٌ، وحولَ البُقولِ الخمسةِ أرغِفةٌ على واحد منها زيتونٌ، وعلى الآخَرِ تَمَراتٌ، وعلى الآخَرِ خمسُ رُمَّاناتٍ، فقال شمعونُ رأسُ الحواريِّينَ لعيسى عليه السَّلامُ: يا رُوحَ اللهِ وكلمتَهُ، أمِنْ طعامِ الدُّنيا هذا أم من طعامِ الجنَّةِ، فقال: أَمَا آنَ لكم أنْ تَعتبِروا بما تَرَوْنَ مِنَ الآياتِ، وتنتهوا عن تنقيرِ المسائلِ؟ ما أخوَفَني عليكم أن تُعاقَبوا في سببِ هذه الآيةِ، فقال شمعونُ: وإلهِ إسرائيلَ، ما أردتُ بها سؤالًا يا بنَ الصِّدِّيقةِ، فقال عيسى عليه السَّلامُ: ليس شيءٌ ممَّا ترَوْنَ مِن طعامِ الجنَّةِ ولا مِن طعامِ الدُّنيا، إنما هو شيءٌ ابتدَعه اللهُ في الهواءِ بالقدرةِ العاليةِ القاهرةِ، فقال له: كُنْ؛ فكان أسرعَ من طَرْفةِ عينٍ، فكُلوا ممَّا سألتُمُ اللهَ واحمَدوا عليه ربَّكم يُمِدَّكم منه ويَزِدْكم؛ فإنه بديعٌ قادرٌ شاكرٌ، فقالوا: يا رُوحَ اللهِ وكلمتَهُ، إنَّا نُحِبُّ أنْ تُرِيَنا آيةً في هذه الآيةِ، فقال عيسى عليه السَّلامُ: سُبحانَ اللهِ! أَمَا اكتفَيْتُم بما رأيتُم في هذه الآيةِ حتى تسألوا فيها آيةً أخرى؟! ثم أقبل عيسى عليه السَّلامُ على السَّمكةِ، فقال: يا سمكةُ، عودي بإذنِ اللهِ حيَّةً كما كنتِ؛ فأحياها اللهُ بقدرتِهِ، فاضطربتْ وعادتْ بإذنِ اللهِ حيَّةً طريَّةً تَلَمَّظَ كما يتلمَّظُ الأسدُ، تدورُ عيناها، لها بصيصٌ، وعادتْ عليها بواسيرُها؛ ففزِعَ القومُ منها وانحازوا، فلمَّا رأى عيسى عليه السَّلامُ ذلك منهم قال: ما لكم تسألونَ الآيةَ، فإذا أراكموها ربُّكم كرِهتموها؟! ما أخوَفَني عليكم أنْ تُعاقَبوا بما تصنعونَ! يا سمكةُ، عودي بإذنِ اللهِ كما كنتِ؛ فعادتْ بإذنِ اللهِ مشويَّةً كما كانتْ في خلقِها الأوَّلِ، فقالوا لعيسى عليه السَّلامُ: كُنْ أنتَ يا رُوحَ اللهِ الذي تبدأُ الأكلَ منها، ثم نحنُ بَعدُ، فقال عيسى عليه السَّلامُ: مَعاذَ اللهِ مِن ذلك، يبدأُ بالأكلِ مَن طلَبَها، فلمَّا رأى الحواريُّونَ وأصحابُهم امتناعَ نبيِّهم منها، خافوا أن يكونَ نزولُها سَخْطَةً، وفي أكلِها مَثُلَةً؛ فتحامَوْها، فلمَّا رأى ذلك عيسى عليه السَّلامُ دعا لها الفقراءَ والزَّمْنى، وقال: كُلوا من رزقِ ربِّكم ودعوةِ نبيِّكم، واحمَدوا اللهَ الذي أنزلها لكم؛ فيكون مهنؤُها لكم وعقوبتُها على غيرِكم، وافتتِحوا أكلَكم بسمِ اللهِ، واختِموه بحمدِ اللهِ؛ ففعلوا، فأكَلَ منها ألفٌ وثلاثُمئةِ إنسانٍ بينَ رجلٍ وامرأةٍ يَصدُرونَ عنها كلُّ واحدٍ منهم شبعانُ يتجشَّأُ، ونظَرَ عيسى عليه السَّلامُ والحواريُّونَ، فإذا ما عليها كهيئتِهِ إذْ أُنزِلَتْ مِنَ السَّماءِ، لم يَنْتَقِصْ منها شيءٌ، ثم إنها رُفِعَتْ إلى السَّماءِ وهم ينظرونَ، فاستغنى كلُّ فقيرٍ أكَلَ منها، وبَرِئَ كلُّ زَمِنٍ أكَلَ منها، فلَمْ يزالوا أغنياءَ صِحاحًا حتَّى خرَجوا مِنَ الدُّنيا، وندِمَ الحواريُّونَ وأصحابُهم الذين أبَوْا أن يأكُلوا منها نَدامةً سالتْ منها أشفارُهم، وبَقِيَتْ حسرتُها في قلوبِهم إلى يومِ المماتِ، قال: فكانَتِ المائدةُ إذا نزلتْ بعدَ ذلك أقبلتْ بنو إسرائيلَ إليها مِن كلِّ مكانٍ يسعَوْنَ، يُزاحِمُ بعضُهم بعضًا؛ الأغنياءُ والفقراءُ، والصِّغارُ والكِبارُ والأصِحَّاءُ والمرضى، يركَبُ بعضُهم بعضًا، فلمَّا رأى ذلك جعلها نوائبَ تنزِلُ يوما ولا تنزِلُ يومًا، فلَبِثوا في ذلك أربعينَ يومًا تنزِلُ عليهم غِبًّا عِندَ ارتفاعِ الضُّحى، فلا تزالُ موضوعةً يؤكَلُ منها، حتى إذا قاموا ارتفعتْ عنهم بإذنِ اللهِ إلى جوِّ السماءِ وهم ينظرونَ إلى ظِلِّها في الأرضِ حتى تَوارى عنهم، قال: فأوحى اللهُ إلى نبيِّهِ عيسى عليه السَّلامُ أَنِ اجْعلْ رزقي في المائدةِ لليتامى والفقراءِ والزَّمْنى، دونَ الأغنياءِ مِنَ الناسِ، فلمَّا فعَلَ ذلك ارتابَ بها الأغنياءُ مِنَ الناسِ، وغَمَطوا ذلك، حتَّى شكُّوا فيها في أنفسِهم وشكَّكوا فيها النَّاسَ، وأذاعوا في أمرِها القبيحَ والمنكَرِ، وأدرَكَ الشيطانَ منهم حاجتَهُ، وقذَفَ وَسواسَهُ في قلوبِ المُرتابينَ حتَّى قالوا لعيسى عليه السَّلامُ: أخبِرْنا عَنِ المائدةِ ونزولِها مِنَ السَّماءِ أحقٌّ؟ فإنه قَدِ ارتابَ بها بشَرٌ مِنَّا كثيرٌ، فقال عيسى عليه السَّلامُ: هلَكْتُم وإلهِ المسيحِ، طلبتُمُ المائدةَ إلى نبيِّكم أنْ يطلُبَها لكم إلى ربِّكم، فلمَّا أنْ فعَلَ وأنزلَها عليكم رحمةً ورزقًا، وأراكم فيها الآياتِ والعِبَرَ كذَّبْتم بها وشكَّكْتم فيها؛ فأَبشِروا بالعذابِ، فإنه نازلٌ بكم إلَّا أنْ يرحمَكُمُ اللهُ، وأوحى اللهُ إلى عيسى عليه السَّلامُ: إني آخِذُ المُكذِّبينَ بشرطي، فإني مُعذِّبٌ منهم مَن كفَرَ بالمائدةِ بعدَ نُزولِها عذابًا لا أُعذِّبُه أحدًا مِنَ العالَمينَ، قال: فلمَّا أمسى المُرتابونَ بها، وأخذوا مَضاجِعَهم في أحسنِ صورةٍ مع نسائِهم آمِنينَ، فلما كان في آخِرِ اللَّيلِ مسَخَهُمُ اللهُ خنازيرَ؛ فأصبَحوا يتَّبِعونَ الأقذارَ في الكُناساتِ
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، أنَّه قال: يَومُ الخَميسِ، وما يَومُ الخَميسِ! ثُمَّ جَعَلَ تَسيلُ دُموعُه، حتَّى رَأيتُ على خَدَّيه كَأنَّها نِظامُ اللُّؤلُؤِ، قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ائتوني بالكَتِفِ والدَّواةِ، أوِ اللَّوحِ والدَّواةِ، أكتُبْ لَكُم كِتابًا لَن تَضِلُّوا بَعدَه أبَدًا، فقالوا: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَهجُرُ
أنَّ زوْجَ بريرةَ كانَ عبدًا أسودَ لبَنِي المغيرةِ يومَ أُعْتِقَتْ بريرةُ واللهِ لكأني به في طرقِ المدينةِ ونواحِيهَا وإنَّ دموعَهُ لتسيلُ على لحيتِهِ يترضَّاهَا لتَختَارُه فلم تفعلْ
أنَّ زوجَ بريرةَ كانَ عبدًا أسودَ ، لبَني المغيرةِ يومَ أُعْتِقَت بَريرةُ ، واللَّهِ لَكَأنِّي بهِ في طرقِ المدينةِ ونواحيها ، وإنَّ دموعَهُ لتَسيلُ علَى لحيتِهِ ، يترضَّاها لتَختارَهُ فلم تَفعَلْ
عنِ ابنِ عباسٍ أنَّ زوْجَ بَرِيرَةَ كان عبدًا أسودَ ، لبني المغيرَةِ ، يومَ أُعْتِقَتْ بَرِيرَةُ . واللهِ لكأنِّي بِهِ في طُرُقِ المدينَةِ ونواحِيها ، وإِنَّ دُموعَهُ لَتَسيلُ علَى لِحْيَتِهِ ، يَتَرَضَّاهَا لِتَخْتَارَهُ ، فَلَمْ تَفَعَلْ
حديث: كان عَبْدًا أسوَدَ مملوكًا يُقالُ له مُغِيثٌ لبني المُغِيرةِ، يعني زَوْجَ بَريرةَ [يعني حديث: أنَّ زوجَ بريرةَ كانَ عبدًا أسودَ، لبَني المغيرةِ يومَ أُعْتِقَت بَريرةُ، واللَّهِ لَكَأنِّي بهِ في طرقِ المدينةِ ونواحيها، وإنَّ دموعَهُ لتَسيلُ علَى لحيتِهِ، يترضَّاها لتَختارَهُ فلم تَفعَلْ]
بَينا امرأةٌ منَ الجِنِّ يقالُ لَها الفارعةُ ابنَةُ المستَوردِ تَمشي على شاطئِ البحرِ ، وإذا هيَ بإبليسَ ساجدٌ على صَفاةٍ تَسيلُ دموعُهُ علَى خدَّيهِ فقالَت ويحكَ يا إبليسُ ما يُغني عنكَ طولُ سجودِكَ ! فقالَ : أيَّتُها المرأةُ الصَّالحةُ ابنَةَ الشَّيخِ الصَّالحِ ، أرجو إذا أبرَّ ربي قسمَهُ أن يُخْرِجَني منَ النَّارِ برحمتِهِ
في ذي القَعدةِ تَجاذَبُ القبائلُ وتُغادِرُ؛ يُنهَبُ الحاجُّ، فتكونُ مَلْحمةٌ بمِنًى، يَكثُرُ فيها القتْلى، ويَسيلُ فيها الدِّماءُ، حتَّى تَسيلَ دِماؤهم على عَقَبةِ الجَمْرةِ، وحتَّى يَهرَبَ صاحبُهم، فيُؤتى بيْن الرُّكنِ والمَقامِ، فيُبايَعُ وهو كارِهٌ، يُقالُ له: إنْ أبَيْتَ ضَرَبْنا عُنقَكَ، يُبايِعُه مِثلُ عِدَّةِ أهلِ بدْرٍ، يَرْضى عنهم ساكنُ السَّماءِ وساكنُ الأرضِ. قال أبو يُوسفَ: فحَدَّثَني محمَّدُ بنُ عُبَيدِ اللهِ، عن عُمرِو بنِ شُعَيبٍ، عن أبيهِ، عن عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو رَضيَ اللهُ عنهُما، قال: يَحُجُّ النَّاسُ معًا ويُعرِّفون معًا على غيرِ إمامٍ، فبيْنما هُم نُزولٌ بمِنًى إذ أخذَهم كالكلَبِ، فثَارتِ القبائلُ بعضُها إلى بعضٍ، واقْتَتَلوا حتَّى تَسيلَ العقبةُ دمًا، فيَفزَعون إلى خَيرِهم، فيَأتونه وهو مُلصِقٌ وَجْهَه إلى الكعبةِ يَبْكي، كأنِّي أنظُرُ إلى دُموعِه، فيَقولُون: هَلُمَّ فلْنُبايِعْكَ، فيَقولُ: وَيْحَكُم! كمْ عهدٍ قدْ نَقَضْتُموه! وكمْ دَمٍ قدْ سفَكْتُموه! فيُبايَعُ كُرْهًا، فإذا أدْركْتُموه فبايِعوه؛ فإنَّه المَهديُّ في الأرضِ، والمَهديُّ في السَّماءِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(79)
ساكن السماء وساكن الأرضدموعه تسيل على خديهصلى الله عليه وسلميخرجني من النارتسيل العقبة دماعثمان بن مظعونعيسى ابن مريمالكتف والدواةاللوح والدواةالركن والمقامأبر ربي قسمهبني المغيرةطرق المدينةعقبة الجمرةعدة أهل بدرسمكة مشويةيوم الخميستسيل دموعهدموعه تسيلملحمة بمنىرسول اللهالحواريونزوج بريرةذي القعدةبيعة كرهاالخنازيرابن عباسلن تضلواعبد أسودوالدواةوهو ميتالمائدةاليتامىيترضاهالم تفعلالفارعةعند...ائتونيبالكتفودموعهالحاكمالسفرةالزمنىتختارهبرحمتهالمهديفرفعترأسي،فرأيتدموعهكتاباتضلوابريرةلحيتهشفاعةشمعونأعتقتتخييرإبليستسيلبكاءأكتببعدهأبداوصيةاللهﷺ...مغيثيطوفيبكييهجردموعلحيةالجنساجدصفاةقبلآيةعتق
تخريج حديث دموعه تسيل
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








