أحاديث عن: طرق المدينة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: طرق المدينة
أنَّ أسماءَ لمَّا قَدِمَتْ، لَقيَها عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه في بعضِ طُرُقِ المَدينةِ، فقال: آلحَبشيَّةُ هي؟ قالتْ: نَعَمْ، فقال: نِعمَ القَومُ أنتم، لَولا أنَّكم سَبَقتُم بالهِجرةِ، فقالتْ هي لعُمَرَ: كنتم مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَحمِلُ راجِلَكم، ويُعلِّمُ جاهلَكم، وفَرَرْنا بدينِنا، أمَا إنِّي لا أرجِعُ حتى أذكُرَ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فرَجَعَتْ إليه فقالتْ له، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بلْ لكم الهِجرةُ مَرَّتَينِ: هِجرتُكم إلى المدينةِ، وهِجرتُكم إلى الحَبَشةِ
بَينَما نَحنُ مَعَ نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في طَريقٍ مِن طُرُقِ المَدينةِ، فقال: «كَيفَ تَصنَعونَ في فِتنةٍ تَثورُ في أقطارِ الأرضِ كَأنَّها صَياصي بَقَرٍ؟» قالوا: نَصنَعُ ماذا يا نَبيَّ اللهِ؟ قال: «عليكُم هذا وأصحابَه»، أو «اتَّبِعوا هذا وأصحابَه»، قال: فأسرَعتُ حَتَّى عَييتُ، فلَحِقتُ الرَّجُلَ، فقُلتُ: هذا يا رَسولَ اللهِ؟ قال: «هذا»، فإذا هو عُثمانُ بنُ عَفَّانَ، فقال: «هذا وأصحابُه»
لَقِيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بعْضِ طُرُقِ المدينةِ، وعليه إزارٌ مِن قُطنٍ مُنتَشِرُ الحاشيةِ، قلْتُ: عليكَ السَّلامُ يا مُحمَّدُ -أو يا رسولَ اللهِ- فقالَ: عليكَ السَّلامُ تحيَّةُ المَيِّتِ، عليكَ السَّلامُ تحيَّةُ الميِّتِ، عليكَ السَّلامُ تحيَّةُ الميِّتِ، سَلامٌ عليكُمْ، سَلامٌ عليكُمْ، سلامٌ علَيْكُم، أي: هكذا فقُلْ، قالَ: فسَألْتُه عنِ الإزارِ، فأقْنَعَ ظَهْرَه، وأخَذَ بمُعظَمِ ساقِه، فقال: هاهنا، فإنْ أبيْتَ فهاهُنَا فوقَ الكَعْبَينِ، فإنْ أبيتَ فإنَّ اللهَ لا يُحِبُّ كُلَّ مُختالٍ فَخورٍ
لَقِيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في بعضِ طرقِ المدينةِ وعليه إزارٌ من قُطنٍ مٌنتشرُ الحاشيةِ فقلتُ عليك السَّلامُ يا محمدُ أو يا رسولَ اللهِ فقال عليكَ السَّلام تحيَّةُ الميِّتِ عليكَ السَّلامُ تحيَّةُ الميِّتِ عليك السَّلامُ تحيَّةُ الميِّتِ سلامٌ عليكم سلامٌ عليكُم سلامٌ عليكُم أي هكذا فقل قال فسألتُه عن الإزارِ فأقنعَ ظهرَه وأخذ بمُعظمِ ساقِه فقال ههنا فإن أَبَيتَ فههنا فوقَ الكعبَينِ فإن أَبَيتَ فإنَّ اللهَ لا يحب كلَّ مُختالٍ فخورٍ
لقيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في بعضِ طُرُقِ المدينةِ وعليهِ إزارٌ من قُطْنٍ منتشرُ الحاشيةِ فقلتُ عليكَ السلامُ يا رسولَ اللهِ فقال إنَّ عليكَ السلامَ تحيةُ الموتى قلتُ كرَّرها ثلاثًا ثم قال سلامٌ عليكمْ سلامٌ عليكمْ مرتينِ أو ثلاثًا قلتُ سألتُ عن الإزارِ فقلتُ أينَ أَتَّزِرُ فأَقْنَعَ ظهرَه بعَظْمِ ساقِهِ وقال ههنا ائْتَزِرْ فإن أبيْتَ فههنا أسفلَ من ذلكَ فإن أبيْتَ فههنا فوقَ الكعبيْنِ فإن أبيْتَ فإنَّ اللهَ لا يُحِبُّ كلَّ مختالٍ فخورٌ قال وسألتُهُ عن المعروفِ فقال لا تَحْقِرَنَّ . . . وزادَ ولو أن تُنَحِّيَ الشيءَ من طريقِ الناسِ يُؤذيهم . . . ولو أن تَلْقَى أخاكَ فتُسلِّمَ عليهِ . . . وإن سَبَّكَ رجلٌ بشيٍء يَعْلَمُهُ فيكَ وأنتَ تَعْلَمُ فيهِ نحوَهُ فلا تَسُبَّهُ فيكونُ أجرُهُ لكَ ووزرُهُ عليهِ وما سَرَّ أُذُنُكَ أن تَسمعَهُ فاعملْ بهِ وما ساءَ أُذُنُكَ أن تَسمعَهُ فاجتنبْه
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما، قالَ: بيْنَما أنا أَقرأُ آيَةً مِن كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ، وأنا أَمْشي في طريقٍ مِن طُرُقِ المدينةِ، فإذا أنا برجُلٍ يُناديني مِن بَعْدي: اتَّبِعِ ابنَ عبَّاسٍ، فإذا هو أميرُ المؤمنينَ عُمَرُ، فقلتُ: أتَّبِعُكَ على أُبيِّ بنِ كَعْبٍ؟ فقالَ: أهو أقْرَأَكها كما سَمِعْتُكَ تَقْرأُ؟ قلتُ: نَعَمْ، قالَ: فأَرْسِلْ معي رسولًا، قالَ: اذهبْ معهُ إلى أُبيِّ بنِ كَعْبٍ، فانظُرْ أيَقرأُ أُبيٌّ كذلك؟ قالَ: فانطلَقْتُ أنا ورسولُهُ إلى أُبيِّ بنِ كَعْبٍ فقلتُ: يا أُبيُّ، قَرأتُ آيَةً مِن كتابِ اللهِ، فيُناديني مِن بعدي عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: اتَّبِعِ ابنَ عبَّاسٍ، فقلتُ: أتَّبِعُكَ على أُبَيِّ بنِ كَعْبٍ؟ فأَرسَلَ معي رسولَهُ، أفأنتَ أقْرَأْتَنِيها كما قَرأتُ؟ قالَ أُبَيٌّ: نَعَمْ. قالَ: فرَجَعَ الرَّسولُ إليه، فانطلَقتُ أنا إلى حاجَتي، قالَ: فراحَ عُمَرُ إلى أُبيٍّ، فوجَدْتُ قد فَرَغَ مِن غَسْلِ رأْسِهِ، ووليدَتُهُ تَدَّري لِحْيَتَهُ بمِدْراها، فقالَ أُبيٌّ: مرْحبًا يا أميرَ المؤمنينَ، أزائرًا جئتَ أَمْ طالِبَ حاجةٍ؟ فقالَ عُمَرُ: بلْ طالِبُ حاجةٍ. قالَ: فجَلَسَ ومعه مَوْليانِ له حتَّى فَرَغَ مِن لِحْيَتِهِ، وأدْرَتْ جانِبَهُ الأيْمنَ مِن لِمَّتِهِ، ثُمَّ ولَّاها جانبَهُ الأيْسَرَ حتَّى إذا فَرَغَ أقْبَلَ إلى عُمَرَ بوَجْهِهِ، فقالَ: ما حاجَةُ أميرِ المؤمنينَ؟ فقالَ عُمَرُ: يا أُبَيُّ، على ما تُنيطُ النَّاسَ؟ فقالَ أُبَيٌّ: يا أميرَ المؤمنينَ، إنِّي تلقَّيْتُ القرآنَ مِن تِلْقاءِ جِبريلَ وهو رَطْبٌ، فقالَ عُمَرُ: تاللهِ ما أنتَ بمُنْتهٍ، وما أنا بصابِرٍ! ثلاثَ مرَّاتٍ، ثُمَّ قامَ فانطلَقَ
أنَّ زوْجَ بريرةَ كانَ عبدًا أسودَ لبَنِي المغيرةِ يومَ أُعْتِقَتْ بريرةُ واللهِ لكأني به في طرقِ المدينةِ ونواحِيهَا وإنَّ دموعَهُ لتسيلُ على لحيتِهِ يترضَّاهَا لتَختَارُه فلم تفعلْ
أنَّ زوجَ بريرةَ كانَ عبدًا أسودَ ، لبَني المغيرةِ يومَ أُعْتِقَت بَريرةُ ، واللَّهِ لَكَأنِّي بهِ في طرقِ المدينةِ ونواحيها ، وإنَّ دموعَهُ لتَسيلُ علَى لحيتِهِ ، يترضَّاها لتَختارَهُ فلم تَفعَلْ
كُنتُ رَجُلًا بَطَّالًا، قال: فمَرَّتْ بي جاريةٌ في بَعضِ طُرُقِ المَدينةِ، إذ هَوَيتُ إلى كَشحِها، فلَمَّا كان الغَدُ قال: فأتى الناسُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يُبايِعونَه، فأتَيتُه فبَسَطتُ يَدي لِأُبايِعَه، فقَبَضَ يَدَه. وقالَ: أحسَبُكَ صاحِبَ الجُبَيذةِ. يَعني أمَا إنَّكَ صاحِبُ الجُبَيذةِ أمْسِ، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، بايِعْني فواللهِ لا أعودُ أبَدًا. قالَ: فنَعَمْ إذَنْ
كُنْتُ رجُلًا بَطَّالًا، قال: فمرَّتْ بي جاريةٌ في بعضِ طُرقِ المدينةِ، إذ هوَيْتُ إلى كَشْحِها، فلمَّا كان الغَدُ قال: فأتى النَّاسُ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم يُبايِعونَه، فأتَيْتُه فبسَطْتُ يدي لأُبايِعَه، فقبَض يدَه، وقال: أحسَبُكَ صاحبَ الجُبَيذَةِ ؟ يعني: أمَا إنَّك صاحبُ الجُبَيذَةِ أمسِ، قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، بايِعْني؛ فواللهِ لا أعودُ أبدًا، قال: فنَعَمْ إذًا
عن أبي شَهمٍ، قال: كان رَجُلًا بَطَّالًا، قال: فمَرَّت بي جاريةٌ في بَعضِ طُرُقِ المَدينةِ إذ هَويتُ إلى كَشحِها، فلَمَّا كان الغَدُ قال: فأتى النَّاسُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُبايِعونَه، فأتَيتُه فبَسَطتُ يَدي لأُبايِعَه، فقَبَضَ يَدَه وقال: "أجِنَّكَ صاحِبُ الجُبَيذةِ -يَعني: أما إنَّكَ صاحِبُ الجُبَيذةِ أمسِ". قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، بايِعْني فواللهِ لا أعودُ أبَدًا. قال: «فنَعَمْ إذًا»
لَقيَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بَكرٍ وعُمَرُ في بَعضِ طُرُقِ المَدينةِ، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أتَشهَدُ أنِّي رَسولُ اللهِ؟ فقال هو: أتَشهَدُ أنِّي رَسولُ اللهِ؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: آمَنتُ باللهِ ومَلائِكَتِه وكُتُبِه، ما تَرى؟ قال: أرى عَرشًا على الماءِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: تَرى عَرشَ إبليسَ على البَحرِ، وما تَرى؟ قال: أرى صادِقَينِ وكاذِبًا، أو كاذِبَينِ وصادِقًا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لُبِسَ عليه، دَعوه. وفي روايةٍ: لَقيَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ابنَ صائِدٍ، ومعهُ أبو بَكرٍ وعُمَرُ، وابنُ صائِدٍ مع الغِلمانِ
كُنْتُ أمشي مع الحسَنِ بنِ علِيٍّ في طُرقِ المدينةِ فلقِينا أبا هُرَيْرَةَ فقال للحسَنِ : اكشِفْ لي عن بطنِك جُعِلْتُ فِداكَ حتَّى أُقبِّلَ حيثُ رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُقبِّلُه قال : فكشَف عن بطنِه فقبَّل سُرَّتَه
خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ من منزلِه ومعه ناسٌ من أصحابِه فأخَذ في بعضِ طُرقِ المدينةِ فمرَّ بفناءِ قومٍ وسَخْلَةٍ ميِّتةٍ مطروحةٍ بفنائِهم فقام عليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ينظُرُ إليها ثُمَّ التَفَت إلى أصحابِه فقال ترَونَ هذه السَّخْلةَ هانَت على أهلِها إذ طرَحوها فقالوا نَعَم يا رسولَ اللهِ فقال واللهِ لَلدُّنيا أهونُ على اللهِ من هذه السَّخْلةِ على أهلِها إذ طرَحوها هكذا
لَقيَ ابنُ عُمَرَ ابنَ صائِدٍ في بَعضِ طُرُقِ المَدينةِ، فقال له قَولًا أغضَبَه، فانتَفَخَ حتَّى مَلأ السِّكَّةَ، فدَخَلَ ابنُ عُمَرَ على حَفصةَ وقد بَلَغَها، فقالت له: رَحِمَكَ اللهُ، ما أرَدتَ مِنِ ابنِ صائِدٍ؟! أما عَلِمتَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّما يَخرُجُ مِن غَضبةٍ يَغضَبُها؟
لَوْ أنَّكُمْ إذا خرجْتُمْ من عِندي تكونُوا على مِثْلِ الحالِ التي تَكُونُونَ عليْها عِندي ، لَصافَحَتْكُمُ الملائكةُ في طُرُقِ المدينةِ
مرَرتُ مع ابنِ عُمَرَ وابنِ عبَّاسٍ في طريقٍ مِن طُرُقِ المَدينَةِ، فإذا فِتيَةٌ قد نصَبوا دَجاجةً يَرمونَها، لهم كُلُّ خاطئَةٍ، قال: فغضِبَ، وقال: مَن فعَلَ هذا؟ قال: فتفَرَّقوا، فقال ابنُ عُمَرَ: لعَنَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَن يُمَثِّلُ بالحيوانِ
[عن] سعيد بن جبير قال: مررت معَ ابنِ عمرَ على طريقٍ من طرقِ المدينةِ فإذا فتيةٌ قد نصبوا دجاجةً يرمُونها لهم كلُّ خاطئةٍ قال فغضِب وقال من فعل هذا قال فتفرَّقوا فقال ابنُ عمرَ لعن رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ من يُمثِّلُ بالحيوانِ
عَن سَعيدِ بنِ جُبَيرٍ، قال: مَرَرتُ مَعَ ابنِ عُمَرَ في طَريقٍ مِن طُرُقِ المَدينةِ، فإذا فِتيةٌ قد نَصَبوا دَجاجةً يَرمونَها، لَهم كُلُّ خاطِئةٍ، قال: فغَضِبَ، وقال: مَن فعَلَ هذا؟ قال: فتَفَرَّقوا، فقال ابنُ عُمَرَ: لَعَنَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن يُمَثِّلُ بالحَيَوانِ
أنَّ امرأةً لقيَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في طريقٍ من طُرُقِ المدينةِ، فقالت: يا رسولَ اللهِ، إنَّ لي إليكَ حاجةً، قال: يا أُمَّ فُلانٍ، اجْلِسي في أيِّ نَواحي السِّكَكِ شِئْتِ، أَجلِسْ إليكِ، قال: فقعَدَتْ، فقعَدَ إليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى قضَتْ حاجتَها
بَيْنما نحنُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في طريقٍ مِن طُرقِ المدينةِ قال : ( كيف تصنَعونَ في فِتنةٍ تثُورُ في أقطارِ الأرضِ كأنَّها صَيَاصي البَقرِ ) ؟ قالوا : نصنَعُ ماذا يا نبيَّ اللهِ ؟ قال : ( عليكم بهذا وأصحابِه ) قال : فأسرَعْتُ حتَّى عطَفْتُ إلى الرَّجُلِ قُلْتُ : هذا يا نبيَّ اللهِ ؟ قال : ( هذا ) فإذا هو عُثمانُ بنُ عفَّانَ رضِي اللهُ عنه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
تلقى أخاك فسلم عليهاتبعوا هذا وأصحابهعليكم هذا وأصحابهلصافحتكم الملائكةالنهي عن الإسبالهويت إلى كشحهاعمر بن الخطابسبقتم بالهجرةعثمان بن عفانمنتشر الحاشيةصادقين وكاذباخرجتم من عندييمثل بالحيوانفررنا بدينناصاحب الجبيذةلا أعود أبداالحسن بن عليأقطار الأرضفوق الكعبينتحية الموتىبني المغيرةطرق المدينةصياصي البقرمختال فخورتحية الميتسلام عليكمأبي بن كعبدموعه تسيلالحال عنديقضت حاجتهاعليكم بهذاصياصي بقرغسل الرأسزوج بريرةعرش إبليسأبو هريرةجعلت فداكعلى أهلهاسخلة ميتةمثل الحالأجلس إليكنبي اللهلا تحقرنابن عباسعبد أسودفنعم إذنفنعم إذاابن صائدلبس عليهعلى اللهفناء قومالمدينةالمعروفجبرائيليترضاهالم تفعلقبض يدهأبو بكرابن عمرالحيوانالهجرةالحبشةالإزارالحديثالقرآناللحيةالمدرىتختارهبايعنيالدنياالسخلةطرحوهايغضبهاملائكةأصحابهمرتينأسماءاللمةبريرةأعتقتتخييرلحيتهبطالاجاريةالسكةدجاجةخاطئةامرأةاجلسيالسككفتنةدموعلحيةبايعأجنكدعوهأهونهانتغضبةحفصة
تخريج حديث طرق المدينة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








