أحاديث عن: دواء لا داء فيه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: دواء لا داء فيه
بينما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يحدثُ أصحابَه إذ قال يطلعُ عليكم من هذا الفجِّ ركبٌ من خيرِ أهلِ المشرقِ فقام عمرُ بنُ الخطابِ فتوجه في ذلك الوجهِ فرأى ثلاثةَ عشرَ راكبًا فرحَّب وقرب وقال مَن القومُ قالوا قومٌ من عندِ عبدِ القيسِ قال فما أقدمكم لهذه البلادِ التجارةُ قالوا لا قال فتبيعون سيوفَكم هذه قالوا لا قال فلعلَّكم إنما قدمتم في طلبِ هذا الرجلِ قالوا أجلْ فمشَى معهم يُحدِّثُهم حتى نظر إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال هذا صاحبُكم الذي تطلبونَ فرمَى القومُ بأنفسِهم عن رواحلِهم فمنهم من سعَى سعيًا ومنهم من هرولَ هرولةً ومنهم من مشَى حتى أتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخذوا بيدِه يقبِّلونها وقعدوا إليه وبقِيَ الأشجُّ وهو أصغرُ القومِ فأناخ الإبلَ وعقَلها وجمع القومَ ثم أقبل يمشِي على تؤدةٍ حتى أتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخذ بيدِه فقبلها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إن فيك خصلتينِ يُحبُّهما اللهُ ورسولُه قال وما هما يا رسولَ اللهِ قال الأناةُ والتؤدةُ قال أجَبلًا جُبِلت عليه أو تخلُّقًا مني قال بل جبلٌ قال الحمدُ للهِ الذي جبَلَني على ما يحبُّ اللهُ ورسولُه وأقبل القومُ قِبلَ تمراتٍ لهم يأكلونها فجعل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يسمِّي لهم هذا كذا وهذا كذا قالوا أجلْ يا رسولَ اللهِ ما نحن بأعلمَ بأسمائِها منك قال أجلْ فقالوا لرجلٍ منهم أطعِمْنا من بقيةِ الذي بقِيَ من نوطِك فقام فأتاه بالبرنيِّ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذا البرنيُّ أما إنه من خيرِ تمراتِكم إنما هو دواءٌ لا داءَ فيه
بينما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يحَدِّثُ أصحابَه إذ قال لهم: سيطلُعُ عليكم من هذا الوَجهِ ركبٌ هم خيرُ أهلِ المَشرِقِ، فقام عُمَرُ بنُ الخطَّابِ يتوجَّهُ في ذلك الوَجهِ، فلَقِيَ ثلاثةَ عَشَرَ راكِبًا فرَحَّب وقَرَّب، وقال: مَن القومُ؟ قالوا: نفرٌ من عبدِ القيسِ، قال: فما أقدَمَكم هذه البلادَ؟ التِّجارةُ؟ قالوا: لا، قال: فتبيعون سيوفَكم هذه؟ قالوا: لا، قال: فلعَلَّكم إنَّما قَدِمتُم في طَلَبِ هذا الرَّجُلِ؟ قالوا: أجَلْ، فمشى يحَدِّثُهم حتى إذا نظر إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: هذا صاحبُكم الذي تطلُبون، فرمى القومُ بأنفُسِهم عن رحالِهم، فمنهم من سعى، ومنهم من هروَل، ومنهم من مشى، حتى أتوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخذوا بيَدِه فقَبَّلوها وقَعَدوا إليه، وبَقِيَ الأشجُّ -وهو أصغَرُ القَومِ- فأناخ الإبِلَ وعَقَلَها وجمَع متاعَ القومِ، ثُمَّ أقبل يمشي على تُؤَدةٍ حتى أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخذ بيَدِه فقَبَّلَها، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فيك خَصلتانِ يحبُّهما اللهُ ورسولُه، قال: ما هما يا نبيَّ اللهِ؟ قال: الأناةُ والتُّؤَدةُ، فقال: يا نبيَّ اللهِ، أجَبْلٌ جُبِلتُ عليه؟ أو خُلُقٌ مني؟ قال: بل جَبْلٌ جُبِلتَ عليه، فقال: الحمدُ للهِ الذي جَبَلني على ما يحبُّ اللهُ ورسولُه، وأقبل القومُ على تمَراتٍ لهم يأكُلونها، فجعل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يحَدِّثُهم بها، يُسَمِّي لهم: هذا كذا، وهذا كذا، قالوا: أجَلْ يا نبيَّ اللهِ، ما نحن بأعلَمَ بأسمائِها منك، فقال: أجَلْ، فقالوا لرجُلٍ منهم: أطعِمْنا من بقيَّةِ القَوسِ الذي بقي من نَوطِك، فأتاهم بالبَرنيِّ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هذا البَرنيُّ، أمَا إنَّه من خيرِ تَمرِكم، دواءٌ لا داءَ فيه
لَمَّا قَدِمْنا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أخْرَجوا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تمْرًا مِن تَمَراتِهم، فجَعَلوا يَأكُلونه، فسَمَّى تلكَ التَّمَراتِ بأسْمائِهم، فقالوا: ما نحْنُ بأعلَمَ يا رَسولَ اللهِ مِن أسمائِها مِنكَ، ثمَّ قال لرجُلٍ: أطْعِمْنا مِن بَقيَّةِ المُقرَّبينَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هذا البَرْنيُّ، وهو خيْرُ تُمورِكم، وهو دَواءٌ لا داءَ فيه
أنه كان مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في اثنَينِ وأربعين من أصحابِه والنبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي إلى المقامِ وهم خلفَه جُلوسٌ ينتظِرونه فلما صلَّى أهوى بيدِه فيما بينه وبين الكعبةِ كأنه يريدُ أن يأخذَ شيئًا ثم انصرف إلى أصحابِه فثاروا فأشار إليهم بيدِه أنِ اجلِسوا فجلَسوا فقال رأيتُموني حين فرغتُ من صلاتي أهويتُ فيما بيني وبين الكعبةِ كأني أريدُ أن آخذَ شيئًا قالوا نعم يا رسولَ اللهِ قال إنَّ الجنَّةَ عُرِضَتْ عليَّ فلم أَرَ مثلَ ما فيها وإنها مَرَّتْ بي خصلةٌ من عِنَبٍ فأعجَبَتْني فأهويتُ لآخذَها فسبقَتْني ولو أخذتُها لغرزتُها بين ظهرانَيكم حتى تأكلوا من فاكهةِ الجنَّةِ واعلَموا أنَّ الكَمَأةَ دَواءُ العَينِ وأنَّ العَجْوةَ من فاكهةِ الجنَّةِ وأنَّ هذه الحبَّةَ السوداءَ التي تكون في المِلحِ دواءٌ من كلِّ داءٍ إلا الموتَ
العجوةُ منْ فاكهةِ الجنةِ [يعني حديث: كان مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في اثنَينِ وأربَعينَ مِن أصْحابِه، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي في المَقامِ، وهم خَلفَه جُلوسٌ يَنتَظِرونَه، فلمَّا صلَّى أهْوى فيما بيْنَه وبيْنَ الكَعْبةِ كأنَّه يُريدُ أنْ يَأخُذَ شَيئًا، ثم انصَرَفَ إلى أصْحابِه، فثَاروا، وأشارَ إليهم بيَدِه أنِ اجْلِسوا فجَلَسوا، فقال: رَأيتُموني حين فَرَغتُ من صَلاتي أهْويتُ فيما بيْني وبيْنَ الكَعْبةِ كأنِّي أُريدُ أنْ آخُذَ شَيئًا، قالوا: نَعَمْ يا رسولَ اللهِ، قال: إنَّ الجَنَّةَ عُرِضَتْ علَيَّ، فلم أرَ مِثلَ ما فيها، وإنَّها مَرَّتْ بي خَصْلةٌ مِن عِنَبٍ فأعْجَبَتْني، فأهْويتُ إليها لآخُذَها فسَبَقَتْني، ولو أخَذتُها لغَرَستُها بيْنَ ظَهْرانيكم حتى تأكُلوا مِن فاكهةِ الجَنَّةِ، واعْلَموا أنَّ الكَمْأةَ دواءُ العَينِ، وأنَّ العَجْوةَ مِن فاكهةِ الجَنَّةِ، وأنَّ هذه الحبَّةَ السَّوْداءَ التي تكونُ في المِلْحِ اعلَموا أنَّها دَواءٌ من كُلِّ داءٍ إلَّا المَوتَ.]
قال لي رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا عليُّ، إذا توضَّأْتَ فقُلْ: باسمِ اللهِ، اللَّهُمَّ إنِّي أسأَلُك تمامَ الوُضوءِ، وتمامَ الصَّلاةِ، وتمامَ رِضوانِك، وتمامَ مَغفرتِك؛ فهذا زَكاةُ الوُضوءِ. وإذا أكلْتَ فابدَأْ بالمِلْحِ، واختِمْ بالمِلْحِ؛ فإنَّ المِلْحَ شِفاءُ سبعينَ داءً، أوَّلُها الجُنونُ، والجُذامُ، والبَرصُ، ووجَعُ الأضراسِ، ووجَعُ الحلْقِ، ووجَعُ البطنِ. ويا عليُّ، كُلِ الزَّيتَ، وادَّهِنْ بالزَّيتِ؛ فإنَّه مَن ادَّهَنَ بالزَّيتِ لم يَقرَبْه الشَّيطانُ أربعينَ ليلةً. ويا عليُّ، لا تَستقبِلِ الشَّمسَ؛ فإنَّ استقبالَها داءٌ، واستِدْبارَها دواءٌ. ولا تُجامِعِ امرأتَك في نِصفِ الشَّهرِ، ولا عندَ غُرَّةِ الهلالِ؛ أمَا رأيتَ المجانينَ يُصْرعونَ فيها كثيرًا؟ يا عليُّ، وإذا رأيتَ الأسدَ فكبِّرْ ثلاثًا، تقولُ: اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، اللهُ أعَزُّ مِن كلِّ شَيءٍ وأكبَرُ، أعوذُ باللهِ مِن شَرِّ ما أخافُ وأحذَرُ، وتُكْفى شَرَّه إنْ شاء اللهُ. وإذا هَرَّ الكلْبُ عليك، فقُلْ: {يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانْفُذُوا لَا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ} [الرحمن: 33]. يا عليُّ، وإذا كنْتَ صائمًا في شَهرِ رمضانَ فقُلْ بعدَ إفطارِك: اللَّهُمَّ لك صُمْتُ، وعليك توكَّلْتُ، وعلى رِزقِك أفطَرْتُ؛ يُكْتَبُ لك مِثْلُ مَن كان صائمًا مِن غيرِ أنْ يَنقُصَ مِن أجورِهم شيئًا. يا عليُّ، واقرَأْ (يس)؛ فإنَّ في (يس) عشْرَ برَكاتٍ: ما قرَأَها جائعٌ إلَّا شبِعَ، ولا ظمآنُ إلَّا رَوِيَ، ولا عارٍ إلَّا اكْتَسى، ولا عزَبٌ إلَّا تزوَّجَ، ولا خائفٌ إلَّا أمِنَ، ولا مَسجونٌ إلَّا خرَجَ، ولا مُسافرٌ إلَّا أُعِينَ على سفَرِه، ولا مَن ضلَّتْ ضالَّتُه إلَّا وجَدَها، ولا مريضٌ إلَّا برَأَ، ولا قُرِئَت عندَ ميِّتٍ إلَّا خُفِّفَ عنه
إنَّ الجنةَ عُرضتْ عليَّ، فلمْ أرَ مثلَ ما فيها، وإنها مرتْ بي خَصلةٌ من عِنبٍ، فأعْجَبتني، فأهْويتُ إليها لآخذَها، فسبقَتني،ولو أخذْتُها لغرَستُها بينَ ظهرانَيْكُم حتى تأكلوا من فاكهةِ الجنةِ واعلموا أنَّ الكَمْأةَ دواءُ العَينِ، وأنَّ العَجوةَ منْ فاكهةِ الجنةِ، وأنَّ هذهِ الحبةَ السوداءَ التي تكون في الملحِ ؛ اعلموا أنها دواءٌ من كلِّ داءٍ إلا الموتَ
كان مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في اثنَينِ وأربَعينَ مِن أصْحابِه، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي في المَقامِ، وهم خَلفَه جُلوسٌ يَنتَظِرونَه، فلمَّا صلَّى أهْوى فيما بيْنَه وبيْنَ الكَعْبةِ كأنَّه يُريدُ أنْ يَأخُذَ شَيئًا، ثم انصَرَفَ إلى أصْحابِه، فثَاروا، وأشارَ إليهم بيَدِه أنِ اجْلِسوا فجَلَسوا، فقال: رَأيتُموني حين فَرَغتُ من صَلاتي أهْويتُ فيما بيْني وبيْنَ الكَعْبةِ كأنِّي أُريدُ أنْ آخُذَ شَيئًا، قالوا: نَعَمْ يا رسولَ اللهِ، قال: إنَّ الجَنَّةَ عُرِضَتْ علَيَّ، فلم أرَ مِثلَ ما فيها، وإنَّها مَرَّتْ بي خَصْلةٌ مِن عِنَبٍ فأعْجَبَتْني، فأهْويتُ إليها لآخُذَها فسَبَقَتْني، ولو أخَذتُها لغَرَستُها بيْنَ ظَهْرانيكم حتى تأكُلوا مِن فاكهةِ الجَنَّةِ، واعْلَموا أنَّ الكَمْأةَ دواءُ العَينِ، وأنَّ العَجْوةَ مِن فاكهةِ الجَنَّةِ، وأنَّ هذه الحبَّةَ السَّوْداءَ التي تكونُ في المِلْحِ اعلَموا أنَّها دَواءٌ من كُلِّ داءٍ إلَّا المَوتَ
عليكم بالعَسلِ فما من بيتٍ فيه عسلُ إلَّا وتستغفِرُ ملائكةُ البيتِ له ، فإن شرِبه رجلٌ دخل في جوفِه ألفُ دواءٍ ، وخرج منه ألفُ داءٍ ، فإن مات وهو في جوفِه لم تمسَّ النَّارُ جِلدَه
إذا وقَع الذُّبابُ في إناءِ أحَدِكم فلْيغمِسْه فيه فإنَّ أحَدَ جَناحيه داءٌ والآخَرَ دواءٌ
عَن أنسٍ رَضِيَ اللَّهُ عنهُ قالَ مرَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بِحائِطٍ مِن حيطانِنا وفيهِ شجرةٌ نابِتَةٌ فقالَت خُذني يا رسولَ اللَّهِ فوالذي بعثكَ بالحَقِّ ما أنزلَ اللَّهُ عزَّ وجَلَّ من داءٍ إلا وفِيَّ منهُ دواءٌ يعني الصَّعتَرَ
نزلَ بالنَّجاشيِّ عدوٌّ من أرضِهِم ، فجاءَهُ المُهاجرونَ فقالوا : إنَّا نحبُّ أن نخرجَ إليهِم حتَّى نقاتلَ معَكَ وترَى جرأتَنا ونجزيَكَ بما صنعتَ بنا ، فقالَ : لا ، داءٌ بنُصرةِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ خيرٌ من دواءٍ بنصرةِ النَّاسِ ، قالَ : وفيهِ نزلتْ وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ خَاشِعِينَ لِلَّهِ الآيةَ
الكَمْأةُ دواءُ العينِ وإنَّ العجوةَ من فاكهةِ الجنَّةِ وإنَّ هذه الحبَّةَ السَّوداءَ قال ابنُ بُرَيدةَ يعني الشُّونيزُ الذي يكون في الملحِ دواءٌ من كلِّ داءٍ إلا الموتَ
شَهِدتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والأعرابُ يَسْألونه، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، عليْنا حرَجٌ في كذا؟ عليْنا حرَجٌ في كذا؟ لِأشياءَ ليْس بها بأسٌ، فقال: عِبادَ اللهِ، وُضِعَ الحرَجُ إلَّا مَن اقتَرَفَ مِن عِرضِ امرئٍ مُسْلمٍ ظُلمًا، فذلكَ الَّذي حَرِجَ وهَلَك، فقالوا: نَتَداوى يا رَسولَ اللهِ؟ قال: نعمْ، تَداوَوا عِبادَ اللهِ؛ فإنَّ اللهَ تعالَى لم يَضَعْ داءً إلَّا وَضَع له دَواءً، غيْرَ داءٍ واحدٍ، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، وما هو؟ قال: الهَرَمُ، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، ما خيْرُ ما أُعطِيَ الإنسانُ؟ قال: خُلقٌ حَسنٌ
أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وأصحابُهُ كأنَّمَا على رُؤوسهِمُ الطيرُ ، فسلَّمتُ ثُمَّ قعدْتُ ، فجاء الأعرابُ مِنْ ههنا وههنا ، فقالوا : يا رسولَ اللهِ ، أَنَتَداوَى ؟ فقال : تَداوَوْا ، فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لمْ يضعْ داءً إلَّا وَضعَ لهُ دواءً غيرَ داءِ واحدٍ : الهَرَمُ
تداوَوا ، فإنَّ اللَّهَ تعالى لم يضع داءً إلَّا وضعَ لَهُ دواءً غيرَ داءٍ واحدٍ الهرَمُ
عنْ عبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ قالَ: نَزَلَ بالنَّجاشِيِّ عدُوٌّ مِن أرضِهِم فجاءَهُ المهاجِرونَ فقالوا: إنَّا نُحِبُّ أنْ نَخْرُجَ إليهم حتَّى نُقاتِلَ معكَ، وتَرى جُرْأَتَنا ونَجزيكَ بما صَنَعْتَ معنا. فقالَ: لا دواءَ بنُصرةِ اللهِ خيرٌ مِن دواءٍ بنُصرةِ النَّاسِ. قالَ: وفيه نَزَلَتْ: {وَإِنَّ مِن أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ خَاشِعِينَ} [آل عمران: 199]
أَتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصْحابُهُ عِندَهُ كأنَّما على رُؤوسِهِمُ الطَّيْرُ، فسَلَّمْتُ وقَعَدْتُ، فجاءَ أَعْرابٌ يَسْأَلونَهُ عنْ أَشْياءَ حتَّى قالوا: أَنَتَداوَى؟ قالَ: «تَداوَوْا؛ فإنَّ اللهَ لم يَضَعْ داءً إلَّا وَضَعَ له دَواءً». فَسَأَلوهُ عن أَشْياءَ، فقالَ: «عِبادَ اللهِ، وَضَعَ اللهُ الحرَجَ، إلَّا امْرَأً اقْتَرَضَ امْرَأً ظُلْمًا، فذلك حَرِجَ وهَلَكَ». قالوا: يا رسولَ اللهِ، ما خَيْرُ ما أُعْطيَ النَّاسُ؟ قالَ: «خُلُقٌ حَسَنٌ»
سألَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ الخمرِ ؟ فنَهاهُ ، ثمَّ سألَهُ فنَهاهُ ، فقالَ لَه : يا نَبيَّ اللَّهِ إنَّها دواءٌ قالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : لا ولَكِنَّها داءٌ
ذَكَرَ طارقُ بنُ سُويدٍ أو سويدُ بنُ طارقٍ أنَّه سَأَلَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الخَمرِ فنَهاهُ، ثم سَأَلَه فنَهاهُ، فقال: يا نَبيَّ اللهِ، إنَّها دَواءٌ، فقال النَّبيُّ: لا، ولكِنَّها داءٌ
عن أسامَةَ بنِ شريكٍ قالَ : أتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وأصحابُهُ كأنَّما علَى رؤوسِهِمُ الطَّيرُ فسلَّمتُ ثمَّ قعدتُ فجاءَت الأعرابُ مِن ها هُنا وَها هُنا فقالوا يا رسولَ اللَّهِ أنتَداوى قالَ : تدَاووا فإنَّ اللَّهَ لم يضَع داءً إلَّا وضعَ لَهُ دواءً غيرَ واحدٍ الهرمَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(91)
لم يضع داء إلا وضع له دواءدواء من كل داء إلا الموتالعجوة من فاكهة الجنةمن عرض امرئ مسلم ظلماالكمأة دواء العينلم تمس النار جلدهخذني يا رسول اللهالطير على رؤوسهمدواء لا داء فيهلا تستقبل الشمسخير أهل المشرقدواء من كل داءوضع الله الحرجالحبة السوداءأسامة بن شريكعليكم بالعسلملائكة البيتيا رسول اللهآل عمران 199طارق بن سويدخير تمراتكمأسماء التمرفاكهة الجنةتمام الوضوءزكاة الوضوءوضع له دواءبنصرة الناسيا نبي اللهدواء العينغرة الهلالإناء أحدكمشجرة نابتةنصرة الناسأهل الكتابيؤمن باللهبنصرة اللهاقترض ظلماعبد القيسجبلت عليهخير تمركمنصف الشهرعشر بركاتعنب الجنةنصرة اللهالمهاجرونإلا الموتعباد اللهرسول اللهالمقربينألف دواءحرج وهلكسورة يسألف داءالنجاشيالشونيزخلق حسنالأعرابلا دواءالأناةالتؤدةالبرنيالكمأةالعجوةتستغفرالذبابجناحيهالصعترتداووالم يضعالأشجربيعةالموتالجنةالملحالزيتيغمسهالحرجالهرمالطيرالخمرأهوىدواءنهاهتمرمضرعنبعسلداءخيرسألنهى
تخريج حديث دواء لا داء فيه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








