أحاديث عن: طارق بن سويد
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: طارق بن سويد
⭐ صحيح
📂 باب النهي عن التداوي بالحرام
عن وائل بن حُجر الحضرمي: أن طارق بن سويد الجعفي سأل النبي ﷺ عن الخمر، فنهاه أو كره أن يصنعها فقال: إنما أصنعها للدواء فقال: «إنه ليس بدواءٍ، ولكنه داءٌ».
صحيح رواه مسلم في الأشربة (١٩٨٤: ١٢) من طرق، عن محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن سماك بن حرب، عن علقمة بن وائل، عن أبيه وائل الحضرمي فذكره.
📚 كتاب الطب
📖 اقرأ الشرح
عَن أبيه وائِلِ بنِ حُجرٍ الحَضرَميِّ، قال حَجَّاجٌ: إنَّه شَهِدَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وسَألَه رَجُلٌ مِن خَثعَمَ يُقالُ لَه: سُوَيدُ بنُ طارِقٍ، وقال ابنُ جَعفَرٍ: أو طارِقُ بنُ سُوَيدٍ الجُعفيُّ، سَألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ الخَمرِ، فنَهاه. فذَكَرَ الحَديثَ [عَن طارِقِ بنِ سويدٍ الحَضرَميِّ، أنَّه قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ بأرضِنا أعنابًا نَعتَصِرُها، فنَشرَبُ مِنها؟ قال: لا. فعاودتُه، فقال: لا. فقُلتُ: إنَّا نَستَشفي بها للمَريضِ، فقال: إنَّ ذاكَ ليس شِفاءً، ولَكِنَّه داءٌ]
ذَكَرَ طارقُ بنُ سُويدٍ أو سويدُ بنُ طارقٍ أنَّه سَأَلَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الخَمرِ فنَهاهُ، ثم سَأَلَه فنَهاهُ، فقال: يا نَبيَّ اللهِ، إنَّها دَواءٌ، فقال النَّبيُّ: لا، ولكِنَّها داءٌ
أنَّهُ شَهدَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وسألَهُ سويدُ بنُ طارقٍ، أو طارقُ بنُ سويدٍ عنِ الخَمرِ فنَهاهُ عنْهُ فقال إنَّنا نتداوى بِها، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم إنَّها ليسَت بدواءٍ ولَكنَّها داءٌ
أنَّ طارِقَ بنَ سُوَيدٍ الجُعفيَّ سَألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ الخَمرِ فنَهاه أو كَرِهَ أن يَصنَعَها، فقال: إنَّما أصنَعُها للدَّواءِ، فقال: إنَّه ليس بدَواءٍ ولَكِنَّه داءٌ
أنَّ طارِقَ بنَ سُوَيدٍ الجُعفيَّ سألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ الخَمرِ، فنَهاهُ، أو كَرِهَ له أنْ يَصنَعَها، فقال: إنَّما نَصنَعُها لِلدَّواءِ. فقالَ: إنَّهُ ليس بِدواءٍ، ولكنَّهُ داءٌ
عن طارِقِ بنِ سُوَيدٍ الحَضرَميِّ، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ بأرضِنا أعنابًا نَعصِرُها، أفَنَشرَبُ مِنها؟ قال: «لا». فراجَعتُه فقال: «لا». ثُمَّ راجَعتُه. فقال: «لا». فقُلتُ: إنَّا نَستَشفي بها للمَريضِ. قال: «إنَّه ليس بشِفاءٍ، ولَكِنَّه داءٌ»
ذكرَ طارقُ بن سُويْدٍ أو سُوَيدُ بن طارِقٍ : أنه سألَ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم عن الخمرِ فنهاهُ ثم سألهُ فنهاهُ ، فقال : يا نبي الله إنّها دواءٌ ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : لا ولكنّها داءٌ
عن طارق بن سويدٍ قال : قلتُ يا رسولَ اللهِ إن بأرضِنَا أعنَابا نعتصرُها فنشربُ منها ، قال : لا
أنَّه شَهِدَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وسألَهُ رجلٌ من خثْعَمَ -يُقالُ له: سُوَيدُ بنُ طارقٍ- عن الخَمْرِ، فنَهاهُ، فقالَ: إنَّما هو شيءٌ نصْنَعُه دواءً، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّما هي داءٌ
أنَّ رَجُلًا يُقالُ له: سُوَيدُ بنُ طارِقٍ، سألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ الخَمرِ، فنَهاهُ عنها، فقال: إنِّي أصنَعُها لِلدَّواءِ. فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّها داءٌ، وليست بِدَواءٍ
أنَّ رَجُلًا يُقالُ له: سُوَيدُ بنُ طارقٍ سَأَلَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنِ الخَمرِ فنَهاه عنها، فقال: إنَّما أصنَعُها للدَّواءِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّها داءٌ، وليستْ بدَواءٍ
أنَّهم أتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقام إليه رجُلٌ مِن خَثْعَمٍ يُقالُ له : سُويدُ بنُ طارقٍ فقال : إنَّا نصنَعُ الخمرَ فنهاه عنها فقال : إنَّما نتداوى بها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( ليسَتْ بدواءٍ إنَّها داءٌ )
أنَّ سويدَ بنَ طارقٍ سأَل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الخمرِ وقال: إنَّا نصنَعُها فنهاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك فقال يا رسولَ اللهِ إنَّها دواءٌ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إنَّها ليست بدواءٍ ولكنَّها داءٌ )
حَديثٌ رَواه يَحْيى بنُ أَيُّوبَ، واخْتُلِفَ في الرِّوايةِ على يَحْيى بنِ أَيُّوبُ: فرَوى عَبْدُ اللهِ بنُ وَهْبٍ، عن يَحْيى بنِ أَيُّوبَ، عن يَعْقوبَ بنِ إبْراهيمَ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ حُنَيْنٍ، عن مُحمَّدِ بنِ ثابِتِ بنِ شُرَحْبيلَ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ يَزيدَ، عن أبي أَيُّوبَ الأنْصاريِّ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ قالَ: مَن كانَ يُؤمِنُ باللهِ واليَوْمِ الآخِرِ، فلا يَدخُلِ الحَمَّامَ إلَّا بمِئْزَرٍ، ومَن كانَ يُؤمِنُ باللهِ واليَوْمِ الآخِرِ مِن نِسائِكم فلا تَدخُلْنَ الحَمَّامَ. ورَوى اللَّيْثُ بنُ سَعْدٍ، وعَمْرُو بنُ الرَّبيعِ بنِ طارِقٍ، كِلاهما عن يَحْيى بنِ أَيُّوبَ، عن يَعْقوبَ بنِ إبْراهيمَ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ حُنَينٍ، عن مُحمَّدِ بنِ ثابِتِ بنِ شُرَحْبيلَ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ سُوَيْدٍ الخَطْميِّ، عن أبي أَيُّوبَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ؛ غَيْرَ أنَّ اللَّيْثَ زادَ في الإسْنادِ رَجُلًا؛ رَوى اللَّيْثُ عن يَحْيى بنِ أَيُّوبَ، عن يَعْقوبَ بنِ إبْراهيمَ، عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ جُبَيْرٍ، عن مُحمَّدِ بنِ ثابِتِ بنِ شُرَحْبيلَ القُرَشيِّ -مِن بَني عَبْدِ الدَّارِ-: أنَّ عَبْدَ اللهِ بنَ سُوَيْدٍ الخَطْميَّ أَخبَرَه، عن أبي أَيُّوبَ، عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ؟
حَديثٌ رَواه يَحْيى بنُ أَيُّوبَ، واخْتُلِفَ في الرِّوايةِ على يَحْيى بنِ أَيُّوبَ: فرَوى عَبْدُ اللهِ بنُ وَهْبٍ، عن يَحْيى بنِ أَيُّوبَ، عن يَعْقوبَ بنِ إبْراهيمَ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ حُنَيْنٍ، عن مُحمَّدِ بنِ ثابِتِ بنِ شُرَحْبيلَ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ يَزيدَ، عن أبي أَيُّوبَ الأنْصاريِّ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ قالَ: مَن كانَ يُؤمِنُ باللهِ واليَوْمِ الآخِرِ، فلا يَدخُلِ الحَمَّامَ إلَّا بمِئْزَرٍ، ومَن كانَ يُؤمِنُ باللهِ واليَوْمِ الآخِرِ مِن نِسائِكم فلا تَدخُلْنَ الحَمَّامَ. ورَوى اللَّيْثُ بنُ سَعْدٍ، وعَمْرُو بنُ الرَّبيعِ بنِ طارِقٍ، كِلاهما عن يَحْيى بنِ أَيُّوبَ، عن يَعْقوبَ بنِ إبْراهيمَ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ حُنَينٍ، عن مُحمَّدِ بنِ ثابِتِ بنِ شُرَحْبيلَ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ سُوَيْدٍ الخَطْميِّ، عن أبي أَيُّوبَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ؛ غَيْرَ أنَّ اللَّيْثَ زادَ في الإسْنادِ رَجُلًا؛ رَوى اللَّيْثُ عن يَحْيى بنِ أَيُّوبَ، عن يَعْقوبَ بنِ إبْراهيمَ، عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ جُبَيْرٍ، عن مُحمَّدِ بنِ ثابِتِ بنِ شُرَحْبيلَ القُرَشيِّ -مِن بَني عَبْدِ الدَّارِ-: أنَّ عَبْدَ اللهِ بنَ سُوَيْدٍ الخَطْميَّ أَخبَرَه، عن أبي أَيُّوبَ، عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ؟
أعمَرَتِ امرَأةٌ بالمَدينةِ حائِطًا لَها ابنًا لَها، ثُمَّ توفِّيَ وتوفِّيَت بَعدَه، وتَرَكَت ولَدًا، ولَه إخوةٌ بَنونَ للمُعمِرةِ، فقال ولَدُ المُعمِرةِ: رَجَعَ الحائِطُ إلينا، وقال بَنو المُعمَرِ: بَل كان لأبينا حَياتَه ومَوتَه، فاختَصَموا إلى طارِقٍ مَولى عُثمانَ، فدَعا جابِرًا، فشَهِدَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالعُمرى لصاحِبِها، فقَضى بذلك طارِقٌ، ثُمَّ كَتَبَ إلى عبدِ المَلِكِ فأخبَرَه ذلك، وأخبَرَه بشَهادةِ جابِرٍ، فقال عبدُ المَلِكِ: صَدَقَ جابِرٌ، فأمضى ذلك طارِقٌ؛ فإنَّ ذلك الحائِطَ لبَني المُعمَرِ حتَّى اليَومِ
[عن] سعدِ بنِ طارقِ بنِ أَشْيَمَ الأشجعيِّ رحمه اللهُ عن أبيه رضي الله عنه أنه قال لأبيه طارقٍ: يا أبتِ صليتَ خلفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وخلف أبي بكرٍ وخلف عمرَ وخلف عثمانَ وخلف عليٍّ رضي الله عنه قال: أكانوا يقنتون الفجرَ؟ فقال له أبوه: أيْ بُنيَّ محدَثٌ
أن سعدَ بنَ طارقٍ قال لأبيه طارقِ بنِ الأشيمِ رضي الله عنه: يا أبتِ إنك صليتَ خلف رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وخلف أبي بكرٍ وعمرَ وعثمانَ وعليٍّ أفكانوا يقنتون في الفجرِ؟ فقال: أيْ بنيَّ محدَثٌ
كان مُسَيلِمةُ كتَبَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: وقد حدَّثَني محمَّدُ بنُ إسحاقَ عن شيخٍ مِن أشجَعَ يُقالُ له: سعدُ بنُ طارقٍ، عن سلمةَ بنِ نُعيمِ بنِ مسعودٍ الأشجعيِّ، عن أبيه نُعيمٍ، قال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ لهما حينَ [قرَأَا] كتابَ مُسيلِمةَ: ما تقولانِ أنتما؟ قالا: نقولُ كما قال، قال: أما واللهِ لولا أنَّ الرُّسُلَ لا تُقتَلُ، لَضرَبتُ أعناقَكما
عنْ طارقِ بنِ شِهابٍ قالَ: خَرَجَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ إلى الشَّامِ، ومَعَنا أَبو عُبَيْدةَ بْنُ الجرَّاحِ، فَأَتَوْا على مَخاضَةٍ، وعُمَرُ على ناقَةٍ لهُ، فنَزَلَ عنها، وخَلَعَ خُفَّيْهِ، فَوَضَعَهُما على عاتِقِهِ، وأَخَذَ بزِمامِ ناقَتِهِ، فخاضَ بها المخاضَةَ، فقالَ أَبو عُبيْدَةَ: يا أَميرَ المؤمنينَ، أأنتَ تَفْعَلُ هذا، أَتَخْلعُ خُفَّيْكَ وتَضَعُهُما على عاتِقِكَ، وتأْخُذُ بزِمامِ ناقَتِكَ، وتَخوضُ بها المَخاضَةَ؟ ما يَسُرُّني أنَّ أهْلَ البَلَدِ اسْتَشْرَفوكَ. فقالَ عُمَرُ: أَوَّهْ! لوْ يَقُلْ ذا غَيْرُكَ أبا عُبيدَةَ جَعَلْتُهُ نَكالًا لِأُمَّةِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إنَّا كُنَّا أذَلَّ قَوْمٍ فَأَعَزَّنا اللهُ بالإسْلامِ، فمَهْما نَطْلُبِ العِزَّ بِغيرِ ما أَعَزَّنا اللهُ به أذَلَّنا اللهُ»
عن سُلَيمانَ بنِ يَسارٍ، أنَّ أميرًا كان بالمَدينةِ يُقالُ له: طارِقٌ، قَضى بالعُمْرى لِلوارِثِ، عن قَولِ جابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ، عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(90)
إنها ليست بدواء ولكنها داءلا يدخل الحمام إلا بمئزريؤمن بالله واليوم الآخرنسائكم فلا تدخلن الحمامطلب العز بغير الإسلامإنها داء وليست بدواءأبو عبيدة بن الجراحالصلاة خلف الخلفاءأبو أيوب الأنصاريالخلفاء الراشدونجابر بن عبد اللهالخمر ليس بدواءلا تدخلن الحمامالقنوت في الفجرالنهي عن الخمرطارق بن الأشيمالعزة بالإسلامسليمان بن يسارالرسل لا تقتلنعيم بن مسعودعمر بن الخطابسويد بن طارقطارق بن سويدالخمر للدواءنهى عن الخمريحيى بن أيوبطارق بن أشيميا نبي اللهإنما هي داءسعد بن طارقضرب الأعناقكتاب مسيلمةنستشفي بهانتداوى بهاليست بدواءسأله فنهاهصلاة الفجرخلع الخفينأعزنا اللهرسول اللهليس بدواءصنع الخمرليس بشفاءعبد الملكليس شفاءلكنه داءالتداويبالحرامنعتصرهالا يدخللصاحبهاالمدينةأذل قومالجعفيالدواءنعصرهانستشفيالمريضراجعتهالحمامنسائكمالعمرىالقنوتمسيلمةالكذابالوارثالخمربدواءولكنهالنهيأعنابتداوىشهادةالفجرمخاضةخثعمدواءنهاهنشربمئزرحائطجابرطارقمحدثبدعةداءنهىسألخمرقضى
تخريج حديث طارق بن سويد
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








