أحاديث عن: لم يضع
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
19 نتيجة — لكلمة: لم يضع
شهِدْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والأعرابُ يسأَلُونَه : يا رسولَ اللهِ هل علينا جُناحٌ في كذا - مرَّتينِ - ؟ فقال : ( عبادَ اللهِ وضَع اللهُ الحرَجَ إلَّا امرؤٌ اقترَض مِن عِرْضِ أخيه شيئًا فذلك الَّذي حرِج ) قالوا : يا رسولَ اللهِ فهل علينا جُناحٌ أنْ نتداوى ؟ فقال : ( تداوَوْا عبادَ اللهِ فإنَّ اللهَ لَمْ يضَعْ داءً إلَّا وضَع له دواءً ) قالوا : يا رسولَ اللهِ فما خيرُ ما أُعطِيَ العبدُ ؟ قال : ( خُلُقٌ حَسَنٌ )
[رواية] قالوا : يا رسولَ اللهِ فما خيرُ ما أُعطِيَ العبدُ ؟ قال : ( خُلُقٌ حَسَنٌ). [في حديث: (شهِدْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والأعرابُ يسأَلُونَه : يا رسولَ اللهِ هل علينا جُناحٌ في كذا - مرَّتينِ - ؟ فقال : ( عبادَ اللهِ وضَع اللهُ الحرَجَ إلَّا امرؤٌ اقترَض مِن عِرْضِ أخيه شيئًا فذلك الَّذي حرِج ) قالوا : يا رسولَ اللهِ فهل علينا جُناحٌ أنْ نتداوى ؟ فقال : (تداوَوْا عبادَ اللهِ فإنَّ اللهَ لَمْ يضَعْ داءً إلَّا وضَع له دواءً)]
أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وأصحابُهُ كأنَّمَا على رُؤوسهِمُ الطيرُ ، فسلَّمتُ ثُمَّ قعدْتُ ، فجاء الأعرابُ مِنْ ههنا وههنا ، فقالوا : يا رسولَ اللهِ ، أَنَتَداوَى ؟ فقال : تَداوَوْا ، فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لمْ يضعْ داءً إلَّا وَضعَ لهُ دواءً غيرَ داءِ واحدٍ : الهَرَمُ
طَلَبْنا عِلمَ العُودِ الذي في مَقامِ الإمامِ، فلمْ نَقدِرْ على أحَدٍ يَذكُرُ لنا فيه شَيئًا. قال مُصعَبٌ: فأخبَرَني محمَّدُ بنُ مُسلِمِ بنِ السائبِ بنِ خَبَّابٍ صاحِبُ المَقصورةِ، فقال: جلَسَ إلَيَّ أنسُ بنُ مالكٍ يَومًا، فقال: هلْ تَدْري لِمَ صُنِع هذا؟ ولمْ أَسألْه عنه، فقلْتُ: لا واللهِ ما أَدري لِمَ صُنِع، فقال أنسٌ: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَضَعُ عليه يَمينَه، ثمَّ يَلتفِتُ إلينا، فقال: استَوُوا واعْدِلوا صُفوفَكم
طلَبْنا عِلمَ هذا العودِ الذي في مَقامِ الإمامِ في مسجِدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلم نَقدِرْ على أحَدٍ يقولُ لنا فيه شيئًا، قال مُصعَبٌ: فأخبَرَني محمَّدُ بنُ مُسلِمِ بنِ السائِبِ بنِ خَبَّابٍ صاحبُ المَقْصورةِ، قال: جلَسَ إليَّ أَنَسُ بنُ مالكٍ يومًا، فقال: هل تَدْري لِمَ صُنِعَ هذا العودُ؟ ولم نسأَلْه عنه، فقُلْتُ: لا واللهِ، قال أَنَسٌ: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَضَعُ يَمينَه، ثُم يَلتَفِتُ إلينا، فيقولُ: اسْتَوُوا، وعَدِّلوا صُفوفَكم
عن محمَّدِ بنِ مُسلِمِ بنِ السَّائبِ صاحِبِ المقصورةِ قالَ صلَّيتُ إلى جنبِ أنسِ بنِ مالِكٍ يومًا فقالَ هل تَدري لمَ صُنِعَ هذا العودُ ؟ فقُلتُ لا واللَّهِ قالَ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يضعُ يدَهُ عليهِ فيقولُ استَووا وعَدِّلوا أو اعدِلوا صفوفَكُم
مَن سَألَ غِنًى أو يسُرُّهُ أن يُنظَرَ إلَيهِ فلْينظُرْ إلَى أشْعَثَ شاحِبٍ مشمِّرٍ لمْ يضَعْ لبِنةً على لبِنةٍ ولا قصَبَةً على قصَبَةٍ رُفِعَ إليه علَمٌ فشمَّرَ إليه اليومَ المضمارُ وغدًا السِّبَاقُ والغايةُ الجنةُ أوِ النارُ
مَنْ سألَ عنِّي أوْ مَنْ سرَّهُ أنْ يَنظرَ إليَّ فلينظرْ إلى أشعثَ شاحِبٍ مُشمِّرٍ لمْ يضعْ لَبِنةً على لبنةٍ ولا قَصبةً على قصبةٍ رُفِعَ لهُ علمٌ فشمَّرَ إليهِ اليومَ المِضمارُ وغدا السباقُ والغايةُ الجنةُ أوْ النارُ
مَن سأَل عنِّي أو سرَّه أنْ ينظُرَ إليَّ فلْينظُرْ إلى أشعَثَ شاحبٍ مُشمِّرٍ لَمْ يضَعْ لَبِنةً على لَبِنةٍ ولا قصَبةً على قصَبةٍ رُفِع له عَلَمٌ فشمَّر إليه اليومَ المِضمارُ وغدًا السِّباقُ والغايةُ الجنَّةُ والنَّارُ
قد حَجَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخبَرَتني عائِشةُ رَضيَ اللهُ عنها: أنَّه أوَّلُ شيءٍ بَدَأ به حينَ قدِمَ أنَّه تَوضَّأ، ثُمَّ طافَ بالبَيتِ، ثُمَّ لَم تَكُنْ عُمرةً، ثُمَّ حَجَّ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، فكان أوَّلَ شيءٍ بَدَأ به الطَّوافُ بالبَيتِ، ثُمَّ لَم تَكُنْ عُمرةً، ثُمَّ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه مِثلُ ذلك، ثُمَّ حَجَّ عُثمانُ رَضيَ اللهُ عنه، فرَأيتُه أوَّلُ شيءٍ بَدَأ به الطَّوافُ بالبَيتِ، ثُمَّ لَم تَكُنْ عُمرةً، ثُمَّ مُعاويةُ، وعَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ، ثُمَّ حَجَجتُ مع أبي الزُّبَيرِ بنِ العَوَّامِ، فكان أوَّلَ شيءٍ بَدَأ به الطَّوافُ بالبَيتِ، ثُمَّ لَم تَكُنْ عُمرةً، ثُمَّ رَأيتُ المُهاجِرينَ والأنصارَ يَفعَلونَ ذلك، ثُمَّ لَم تَكُنْ عُمرةً، ثُمَّ آخِرُ مَن رَأيتُ فعَلَ ذلك ابنُ عُمَرَ، ثُمَّ لَم يَنقُضْها عُمرةً، وهذا ابنُ عُمَرَ عِندَهم فلا يَسألونَه، ولا أحَدٌ مِمَّن مَضى، ما كانوا يَبدَؤونَ بشيءٍ حتَّى يَضَعوا أقدامَهم مِنَ الطَّوافِ بالبَيتِ، ثُمَّ لا يَحِلُّونَ، وقد رَأيتُ أُمِّي وخالَتي حينَ تَقدَمانِ لا تَبتَدِئانِ بشيءٍ أوَّلَ مِنَ البَيتِ، تَطوفانِ به، ثُمَّ إنَّهما لا تَحِلَّانِ
إذا قامَ الرجلُ يَتَوَضَّأُ لَيْلا أوْ نَهارًا فَأحسنَ الوُضُوءَ واسْتَنَّ ، ثُمَّ قامَ فَصلَّى أَطَافَ بهِ المَلَكُ ودَنا مِنْهُ ؛ حتى يَضَعَ فَاهُ على فيهِ ، فما يقرأُ إلَّا في فيهِ ، وإذا لمْ يَسْتَنَّ أَطَافَ بهِ ، ولا يَضَعُ فَاهُ على فيهِ
بيْنما أنا في الحطِيمِ مُضطَجِعًا ، إذْ أتانِي آتٍ فقَدَّ ما بين هذه إلى هذه فاسْتخرجَ قلْبِي ، ثمَّ أُتِيتُ بِطِسْتٍ من ذهَبٍ مملُوءةٍ إيْمانًا فغَسَلَ قلْبِي بِماءِ زمْزَمَ ، ثمَّ حَشَي ، ثمَّ أُعِيدَ ، ثمَّ أُتِيتُ بدابَّةٍ دُونَ البغْلِ ، وفوْقَ الحِمارِ أبْيَضَ ، يُقالُ لهُ البُراقُ ، يَضَعُ خَطْوَهُ عند أقْصَى طرَفِهِ ، فحُمِلْتُ عليه ، فانْطلقَ بِي جِبريلُ حتى أتَى السَّماءَ الدنيا ، فاسْتفتَحَ ، قِيلَ : مَنْ هذا ؟ قال : جِبريلُ ، قِيلَ : ومَنْ مَعكَ ؟ قال : مُحمدٌ ، قِيلَ : وقدْ أُرْسِلَ إليه ؟ قال : نعمْ ، قِيلَ : مرْحبًا به ، فنِعمَ المجِيءُ جاء ، ففُتِحَ ، فلَمَّا خَلَصْتُ فإذا فيها آدَمُ ، فقال : هذا أبُوكَ آدَمُ فسَلِّمْ عليْهِ ، فسَلَّمْتُ عليه ، فرَدَّ السلامَ ، ثمَّ قال : مرْحبًا بالنبيِّ الصالِحِ ، والابْنِ الصالِحِ . ثمَّ صعَدَ بِي حتى أتَى السماءَ الثانِيةَ ، فاسْتفتَحَ ، فقِيلَ : مَنْ هذا ؟ قال : جِبريلُ ، قِيلَ : ومَنْ مَعكَ ؟ قال : مُحمدٌ ، قِيلَ : وقدْ أُرْسِلَ إليه ؟ قال : نعمْ ، قِيلَ : مرْحبًا به ، فنِعمَ المجِيءُ جاء ، ففُتِحَ ، فلَمَّا خَلَصْتُ فإذا بيحْيَى وعِيسَى ، وهُما ابْنا الخالَةِ ، قال : هذا يحْيَى وعِيسَى ، فسَلِّمْ عليْهِما ، فسلَّمْتُ ، فرَدَّا ، ثمَّ قالَا : مرْحبًا بالأَخِ الصالِحِ والنبيِّ الصالِحِ . ثمَّ صعَدَ بِي حتى أتَى السماءَ الثالِثةَ ، فاسْتفتَحَ ، قِيلَ : مَنْ هذا ؟ قال : جِبريلُ ، قِيلَ : ومَنْ مَعكَ ؟ قال : مُحمدٌ ، قِيلَ : وقدْ أُرْسِلَ إليه ؟ قال : نعمْ ، قِيلَ : مرْحبًا به ، فنِعمَ المجِيءُ جاء ، ففُتِحَ ، فلَمَّا خَلَصْتُ إذا يُوسُفُ ، قال : هذا يُوسفُ ، فسلِّمْ عليْهِ ، فسلَّمْتُ عليه ، فرَدَّ ، ثمَّ قال : مرْحبًا بالأخِ الصالِحِ ، والنبيِّ الصالِحِ . ثمَّ صعَدَ بِي حتى أتَى السماءَ الرابعةَ ، فاسْتفتَحَ ، قِيلَ : مَنْ هذا ؟ قال : جِبريلُ ، قِيلَ : ومَنْ مَعكَ ؟ قال : مُحمدٌ ، قِيلَ : وقدْ أُرْسِلَ إليه ؟ قال : نعمْ ، قِيلَ : مرْحبًا به ، فنِعمَ المجِيءُ جاء ، ففُتِحَ ، فلَمَّا خَلَصْتُ إذا إدْريسُ ، فسلِّمْ عليه ، فسلَّمْتُ ، فرَدَّ ، ثمَّ قال : مرْحبًا بالأخِ الصالِحِ ، والنبيِّ الصالِحِ . ثمَّ صعَدَ بِي إلى السماءِ الخامِسَةِ ، فاسْتفتَحَ ، قِيلَ : مَنْ هذا ؟ قال : جِبريلُ ، قِيلَ : ومَنْ مَعكَ ؟ قال : مُحمدٌ ، قِيلَ : وقدْ أُرْسِلَ إليه ؟ قال : نعمْ ، قِيلَ : مرْحبًا به ، فنِعمَ المجِيءُ جاء ، ففُتِحَ ، فلَمَّا خَلَصْتُ إذا هارُونُ ، قال : هذا هارُونُ ، فسلِّمْ عليْهِ ، فسلَّمْتُ عليْهِ ، فرَدَّ ، ثمَّ قال : مرْحبًا بالأخِ الصالِحِ ، والنبيِّ الصالِحِ . ثمَّ صعَدَ بِي إلى السماءِ السادسةِ ، فاسْتفتَحَ ، قِيلَ : مَنْ هذا ؟ قال : جِبريلُ ، قِيلَ : ومَنْ مَعكَ ؟ قال : مُحمدٌ ، قِيلَ : وقدْ أُرْسِلَ إليه ؟ قال : نعمْ ، قِيلَ : مرْحبًا به ، فنِعمَ المجِيءُ جاء ، ففُتِحَ ، فلَمَّا خَلَصْتُ فإذا مُوسَى ، قال : هذا مُوسَى فسلِّمْ عليه ، فسلَّمْتُ عليه ، فرَدَّ ، ثمَّ قال : مرْحبًا بالأخِ الصالِحِ ، والنبيِّ الصالِحِ ، فلمَّا تجاوَزْتُ بَكَى ، قِيلَ لهُ : ما يُبكِيكَ ؟ قال : أبْكِي لأنَّ غُلامًا بُعِثَ بعدِي يَدخُلُ الجنةَ من أُمَّتِه أكثرُ مِمَّنْ يَدخُلُ من أُمَّتِي . ثمَّ صعَدَ بِي إلى السماءِ السابعةِ ، فاسْتفتَحَ ، قِيلَ : مَنْ هذا ؟ قال : جِبريلُ ، قِيلَ : ومَنْ مَعكَ ؟ قال : مُحمدٌ ، قِيلَ : وقدْ أُرْسِلَ إليه ؟ قال : نعمْ ، قِيلَ : مرْحبًا به ، فنِعمَ المجِيءُ جاء ، ففُتِحَ ، فلَمَّا خَلَصْتُ إذا إبراهيمُ ، قال : هذا أبُوكَ إبراهيمُ فسلِّمْ عليه ، فسلَّمْتُ عليه ، فرَدَّ السلامَ ، فقال : مرْحبًا بالابْنِ الصالِحِ ، والنبيِّ الصالِحِ . ثمَّ رُفِعَتْ لِي سِدرةُ المنْتَهَى ، فإذا نَبَقُها مِثلُ قِلالِ هَجَرَ ، وإذا ورَقُها مِثلُ آذانِ الفِيَلةِ ، قال : هذه سِدرةُ المنْتَهَى ، وإذا أربعةُ أنْهارٍ ؛ نِهْرانِ باطِنانِ ، ونهْرانِ ظاهِرانِ ، قُلتُ : ما هذا يا جِبريلُ ؟ قال : أمَّا الباطِنانِ فنَهْرانِ في الجنةِ ، وأمَّا الظاهِرانِ فالنِّيلُ والفُراتُ . ثمَّ رُفِعَ لِيَ البيْتُ المعْمُورُ ، فقُلتُ : يا جبريلُ ! ما هذا ؟ قال : هذا البيتُ المعمُورُ ، يَدخُلُهُ كُلَّ يومٍ سبعُونَ ألْفَ ملَكٍ ، إذا خَرجُوا مِنهُ لمْ يُعودُوا إليه آخِرَ ما عليْهِمْ ، ثمَّ أُتيتُ بإِناءٍ من خمْرٍ ، وإناءٍ من لبَنٍ ، وإِناءْ من عسَلٍ ، فأخذْتُ اللبَنَ ، فقال : هِيَ الفِطرةُ التي أنتَ عليْها وأُمَّتُكَ . ثمَّ فُرِضَ عليَّ خمْسُونَ صلاةً كلَّ يومٍ ، فرَجعتُ ، فمَرَرْتُ على مُوسَى ، فقال : بِمَ أُمِرْتَ ؟ قُلتُ : أُمِرْتُ بِخمسِينَ صلاةً كلَّ يومٍ ، قال : إنَّ أُمَّتَكَ لا تَستطيعُ خمسينَ صلاةً كلَّ يومٍ ، وإنِّي واللهِ قدْ جرَّبْتُ الناسَ قبلَكَ ، وعالَجْتُ بنِي إسرائِيلَ أشَدَّ المعالَجةِ ، فارْجِعْ إلى ربِّكَ فسَلْهُ التَّخفيفَ لأُمتِكَ ، فرَجعتُ فوضَعَ عنِّي عشْرًا ، فرَجعتُ إلى مُوسَى ، فقال مِثلَهُ ، فرجعتُ ، فوَضعَ عنِّي عشْرًا ، فرَجعتُ إلى مُوسَى ، فقال مِثلَهُ ، فرجعتُ ، فوضَعَ عنِّي عشْرًا ، فرجعتُ إلى مُوسَى ، فقال مِثلَهُ ، فرجعتُ ، فوضَعَ عنِّي عشْرًا ، فأُمِرتُ بعشْرِ صلَواتٍ كلَّ يومٍ ، فقال مِثلَهُ ، فرجعتُ فأُمِرْتُ بخمْسِ صلَواتٍ كلَّ يومٍ ، فرجعتُ إلى مُوسَى ، فقال : بِمَ أُمِرْتَ ؟ قلتُ : أمِرتُ بخمْسِ صلَواتٍ كلَّ يومٍ قال : إنَّ أُمَّتَكَ لا تَستطيعُ خمْسَ صلَواتٍ كلَّ يومٍ ، وإنِّي قدْ جرَّبْتُ الناسَ قبْلكَ ، وعالَجتُ بنِي إسرائِيلَ أشدَّ المعالَجةِ ، فارْجِعْ إلى ربِّكَ فسلْهُ التَّخفيفَ لأمَّتِكَ ، قُلتُ : سألْتُ ربِّي حتى اسْتحيَيْتُ مِنهُ ، ولكِنْ أرْضَى وأُسَلِّمُ ، فلَمَّا جاوزْتُ نادانِي مُنادٍ ، أمْضيتُ فرِيضَتِي ، وخَفَّفْتُ عن عِبادِي
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: أُتيتُ بالبُراقِ، وهو دابَّةٌ أبيَضُ طَويلٌ فوقَ الحِمارِ، ودونَ البَغلِ، يَضَعُ حافِرَه عِندَ مُنتَهى طَرْفِه، قال: فرَكِبتُه حتَّى أتَيتُ بَيتَ المَقدِسِ، قال: فرَبَطتُه بالحَلقةِ التي يَربِطُ به الأنبياءُ، قال: ثُمَّ دَخَلتُ المَسجِدَ، فصَلَّيتُ فيه رَكعَتَينِ، ثُمَّ خَرَجتُ فجاءَني جِبريلُ عليه السَّلامُ بإناءٍ مِن خَمرٍ، وإناءٍ مِن لَبَنٍ، فاختَرتُ اللَّبَنَ، فقال جِبريلُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اختَرتَ الفِطرةَ، ثُمَّ عُرِجَ بنا إلى السَّماءِ، فاستَفتَحَ جِبريلُ، فقيلَ: مَنَ أنتَ؟ قال: جِبريلُ، قيلَ: ومَن معك؟ قال: مُحَمَّدٌ، قيلَ: وقد بُعِثَ إليه؟ قال: قد بُعِثَ إليه، ففُتِحَ لَنا، فإذا أنا بآدَمَ، فرَحَّبَ بي، ودَعا لي بخَيرٍ، ثُمَّ عُرِجَ بنا إلى السَّماءِ الثَّانيةِ، فاستَفتَحَ جِبريلُ عليه السَّلامُ، فقيلَ: مَنَ أنتَ؟ قال: جِبريلُ، قيلَ: ومَن معك؟ قال: مُحَمَّدٌ، قيلَ: وقد بُعِثَ إليه؟ قال: قد بُعِثَ إليه، ففُتِحَ لَنا، فإذا أنا بابنَيِ الخالةِ عيسى ابنِ مَريَمَ، ويَحيى بنِ زَكَريَّا، صَلَواتُ اللهِ عليهما، فرَحَّبا ودَعَوا لي بخَيرٍ، ثُمَّ عَرَجَ بي إلى السَّماءِ الثَّالِثةِ، فاستَفتَحَ جِبريلُ، فقيلَ: مَنَ أنتَ؟ قال: جِبريلُ، قيلَ: ومَن معك؟ قال: مُحَمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قيلَ: وقد بُعِثَ إليه؟ قال: قد بُعِثَ إليه، ففُتِحَ لَنا، فإذا أنا بيوسُفَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، إذا هو قد أُعطيَ شَطرَ الحُسنِ، فرَحَّبَ ودَعا لي بخَيرٍ، ثُمَّ عُرِجَ بنا إلى السَّماءِ الرَّابِعةِ، فاستَفتَحَ جِبريلُ عليه السَّلامُ، قيلَ: مَن هذا؟ قال: جِبريلُ، قيلَ: ومَن معك؟ قال: مُحَمَّدٌ، قال: وقد بُعِثَ إليه؟ قال: قد بُعِثَ إليه، ففُتِحَ لنا فإذا أنا بإدريسَ، فرَحَّبَ ودَعا لي بخَيرٍ، قال اللهُ عزَّ وجلَّ: {ورَفَعناه مَكانًا عَليًّا} [مريم: 57]، ثُمَّ عُرِجَ بنا إلى السَّماءِ الخامِسةِ، فاستَفتَحَ جِبريلُ، قيلَ: مَن هذا؟ فقال: جِبريلُ، قيلَ: ومَن معك؟ قال: مُحَمَّدٌ، قيلَ: وقد بُعِثَ إليه؟ قال: قد بُعِثَ إليه، ففُتِحَ لنا فإذا أنا بهارونَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فرَحَّبَ ودَعا لي بخَيرٍ، ثُمَّ عُرِجَ بنا إلى السَّماءِ السَّادِسةِ، فاستَفتَحَ جِبريلُ عليه السَّلامُ، قيلَ: مَن هذا؟ قال: جِبريلُ، قيلَ: ومَن معك؟ قال: مُحَمَّدٌ، قيلَ: وقد بُعِثَ إليه؟ قال: قد بُعِثَ إليه، ففُتِحَ لَنا، فإذا أنا بموسى صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فرَحَّبَ ودَعا لي بخَيرٍ، ثُمَّ عُرِجَ بنا إلى السَّماءِ السَّابِعةِ، فاستَفتَحَ جِبريلُ، فقيلَ: مَن هذا؟ قال: جِبريلُ، قيلَ: ومَن معك؟ قال: مُحَمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قيلَ: وقد بُعِثَ إليه؟ قال: قد بُعِثَ إليه، ففُتِحَ لنا فإذا أنا بإبراهيمَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُسنِدًا ظَهرَه إلى البَيتِ المَعمورِ، وإذا هو يَدخُلُه كُلَّ يَومٍ سَبعونَ ألفَ مَلَكٍ لا يَعودونَ إليه، ثُمَّ ذَهَبَ بي إلى السِّدرةِ المُنتَهى، وإذا ورَقُها كَآذانِ الفيَلةِ، وإذا ثَمَرُها كالقِلالِ، قال: فلَمَّا غَشيَها مِن أمرِ اللهِ ما غَشيَ تَغَيَّرَت، فما أحَدٌ مِن خَلقِ اللهِ يَستَطيعُ أن يَنعَتَها مِن حُسنِها، فأوحى اللهُ إلَيَّ ما أوحى، ففَرَضَ عليَّ خَمسينَ صَلاةً في كُلِّ يَومٍ ولَيلةٍ، فنَزَلتُ إلى موسى صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما فرَضَ رَبُّك على أُمَّتِك؟ قُلتُ: خَمسينَ صَلاةً، قال: ارجِعْ إلى رَبِّك فاسألْه التَّخفيفَ؛ فإنَّ أُمَّتَك لا يُطيقونَ ذلك، فإنِّي قد بَلَوتُ بَني إسرائيلَ وخَبَرتُهم، قال: فرَجَعتُ إلى رَبِّي، فقُلتُ: يا رَبِّ، خَفِّفْ على أُمَّتي، فحَطَّ عَنِّي خَمسًا، فرَجَعتُ إلى موسى، فقُلتُ: حَطَّ عَنِّي خَمسًا، قال: إنَّ أُمَّتَك لا يُطيقونَ ذلك، فارجِعْ إلى رَبِّك فاسألْه التَّخفيفَ، قال: فلَم أزَلْ أرجِعُ بينَ رَبِّي تَبارَك وتَعالى وبينَ موسى عليه السَّلامُ، حتَّى قال: يا مُحَمَّدُ، إنَّهنَّ خَمسُ صَلَواتٍ كُلَّ يَومٍ ولَيلةٍ، لكُلِّ صَلاةٍ عَشرٌ، فذلك خَمسونَ صَلاةً، ومَن هَمَّ بحَسَنةٍ فلَم يَعمَلْها كُتِبَت له حَسَنةً، فإن عَمِلَها كُتِبَت له عَشرًا، ومَن هَمَّ بسَيِّئةٍ فلَم يَعمَلْها لَم تُكتَبْ شيئًا، فإن عَمِلَها كُتِبَت سَيِّئةً واحِدةً، قال: فنَزَلتُ حتَّى انتَهَيتُ إلى موسى صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخبَرتُه، فقال: ارجِعْ إلى رَبِّك فاسألْه التَّخفيفَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فقُلتُ: قد رَجَعتُ إلى رَبِّي حتَّى استَحيَيتُ منه
تَنفَّلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَيفَهُ ذا الفَقارِ يومَ بَدْرٍ، قالَ ابنُ عبَّاسٍ: وهو الَّذي رَأى فيه الرُّؤيا يومَ أُحُدٍ؛ وذلك أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا جاءَهُ المشركونَ يومَ أُحُدٍ كان رَأْيُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُقيمَ بالمدينةِ، يُقاتِلُهُم فيها، فقالَ له ناسٌ لمْ يكونوا شَهِدوا بَدْرًا: تَخرُجُ بنا يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إليهم نُقاتِلُهُم بأُحُدٍ، ورَجَوْا أنْ يُصيبوا مِنَ الفَضيلةِ ما أصابَ أهلَ بَدْرٍ، فما زالوا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى لَبِسَ أَداتَه، ثُمَّ نَدِموا، وقالوا: يا رسولَ اللهِ، أَقِمْ؛ فالرَّأيُ رأْيُكَ. فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما يَنبَغي لنَبيٍّ أنْ يَضَعَ أَداتَه بعدَ أنْ لَبِسَها، حتَّى يَحكُمَ اللهُ بيْنَه وبيْنَ عدُوِّه. قالَ: وكان لمَّا قالَ لهُم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومئذٍ قَبلَ أنْ يَلبَسَ الأداةَ: إنِّي رأيتُ أَنِّي في دِرْعٍ حَصينةٍ؛ فأَوَّلتُها المدينةَ، وأنِّي مُردِفٌ كَبشًا؛ فأَوَّلتُه كبشَ الكتيبةِ، ورَأيتُ أنَّ سَيفي ذا الفَقارِ فُلَّ؛ فأَوَّلتُه فَلًّا فيكم، ورَأيتُ بَقرًا تُذبَحُ، فبَقرٌ واللهِ خيرٌ، فبَقرٌ واللهِ خيرٌ
عن عبدِ اللهِ بنِ يزيدَ أنَّهُ كان يُصَلِّي بالناسِ هاهنا فكان الناسُ يضعونَ رؤُوسَهُمْ قبلَ أنْ يضعَ رأسَهُ ويرْفَعُونَ رؤُوسَهُمْ قبلَ أنْ يَرْفَعَ رَأْسَهُ فلَمَّا انصرفَ الْتَفَتَ إِلَيْهِمْ فقالَ يَا أَيُّها الناسُ لِمَ تَأْتَمُّونَ وَتُؤْتَمُّونَ صَلَّيْتُ بِكُمْ صلاةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا أَخْرِمُ عنْهَا
بيْنَما نحنُ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذْ أُتِيَ بجَفْنةٍ، فكفَّ عنها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكُنَّا لا نضَعُ أيديَنا حتى يضَعَ يدَهُ، فجاء أعرابيٌّ كأنَّهُ يُطرَدُ حتى يَهوِيَ إلى الجَفْنةِ، فأكَل منها، فأخَذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيدِهِ فأجلَسهُ، ثمَّ جاءتْ جاريةٌ فأهْوَتْ بيدِها تأكُلُ، فأخَذ بيدِها فأجلَسها، ثمَّ قال: إنَّ الشَّيطانَ يستحِلُّ طعامَ القومِ إذا لمْ يذكُروا اسمَ اللهِ عليه، وإنَّه لمَّا رآكم كفَفْتُمْ جاء بالأعرابيِّ لِيَستحِلَّ به، ثمَّ جاء بالجاريةِ لِيَستحِلَّ بها، فواللهِ الذي لا إلهَ غيْرُهُ، إنَّ يدَهُ في يدي مع أيديهما
عن عبدِ اللهِ بنِ يَزِيدَ: أنَّه كان يُصَلِّي للنَّاسِ هاهنا، فكان أناسٌ يضَعونَ رُؤوسَهم قبْلَ أنْ يضَعَ رأْسَه، ويَرفعونَ رُؤوسَهم قبْلَ أنْ يرفَعَ رأْسَه. فلمَّا انصرَفَ الْتَفَت إليهم، فقال: يا أيُّها النَّاسُ، لِمَ تأْثَمون وتُؤثِّمون؟! صَلَّيْتُ لكم صَلاةَ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، لا أخْرِمُ عنها
كُنَّا إذا دُعينا إلى طعامٍ والنبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم مَعنا لمْ نضعْ أيدينَا حتى يضعَ يدَهُ ، قال : فأتيْنا بجفنةٍ فكفَّ يدَهُ فكففْنَا أيدِيَنا ، فجاء أعرابيٌّ كأنَّما يُطرَدُ ، فوضعَ يدَهُ فيها ، فأخذَ النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم بيدِهِ فأجلسَهُ ، ثمَّ جاءتْ جاريةٌ فوقعتْ بِها فأخذَ النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم ، ثمَّ قال النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : إنَّ الشيطانَ يستحلُّ طعامَ القومِ إذا لمْ يَذكروا عليهِ اسمَ اللهِ ، وإنَّ الشيطانَ لمَّا رآنا كَففنا أيديَنا جاءَ بهذا الرجلِ وهذهِ الجاريةِ يستحلُّ بهِمَا طعامَنا ، والذي لا إلهَ غيرُهُ إنَّ يدَهُ لمعَ أيديهِما في يَدي
صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إحدى صلاتَيِ العَشيِّ الظُّهرَ أوِ العصرَ فسلَّم في ركعتَيْنِ فخرَج سَرَعانُ النَّاسِ فقالوا قصُرَتِ الصَّلاةُ قصُرَتِ الصَّلاةُ وفي القومِ أبو بكرٍ وعُمَرُ فهابا أنْ يُكلِّماه فقام إلى خَشبةٍ في المسجِدِ كان يضَعُ يدَه عليها فقال له رجُلٌ يُقالُ له ذو اليدَيْنِ طويلُ اليدَيْنِ وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُسمِّيه ذا اليدَيْنِ فقال يا رسولَ اللهِ قصُرَتِ الصَّلاةُ أم نسِيتَ قال لَمْ أَنْسَ ولَمْ تقصُرْ فسأَل القومَ فقالوا صدَق ذو اليدَيْنِ فرجَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصلَّى ركعتَيْنِ مِثْلَ ركوعِه أو أطولَ ثمَّ سجَد سجدتَيْنِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
يرفعون رؤوسهم قبل أن يرفع رأسهيضعون رؤوسهم قبل أن يضع رأسهالنبي صلى الله عليه وسلملم يضع لبنة على لبنةالغاية الجنة والنارالمهاجرين والأنصارلم يذكروا اسم اللهاقترض من عرض أخيهعبد الله بن يزيدوضع الله الحرجمسجد رسول اللهالسدرة المنتهىصلاة رسول اللهتأثمون وتؤثمونالظهر أو العصرالطواف بالبيتالبيت المعمورسيف ذو الفقاريرفعون رؤوسهميا رسول اللهتسوية الصفوفعدلوا صفوفكمسدرة المنتهىيضعون رؤوسهملا أخرم عنهاأنس بن مالكمقام الإمامفاه على فيهأحسن الوضوءليل أو نهاركبش الكتيبةسرعان الناسقصرت الصلاةيمين النبيخمسون صلاةبيت المقدسخمسين صلاةيده في يديصلى ركعتينعباد اللهأشعث شاحبخمس صلواتدرع حصينةذو اليدينالمقصورةلا يحلونبقر تذبحالأعرابياسم اللهيد النبيخلق حسنالأعرابوضع يدهالمضمارأول شيءابن عمرأطاف بهالإسراءالمعراجالتخفيفيوم بدريوم أحدالمدينةلا أخرمالشيطانالجاريةكف اليدلم تقصرتداووااستووااعدلواصفوفكمالتفاتالسباقالغايةالوضوءالسواكالصلاةالبراقالفطرةالرؤياتأتمونتؤتمونأعرابيسجدتينلم أنسالحرجالهرمالطيرالعوديمينهعدلواالجنةالنارعائشةالملكجبريلاللبنيستحلكففتم
تخريج حديث لم يضع
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








