أحاديث عن: دور الأنصار كلها خير
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: دور الأنصار كلها خير
ألا أُخبِرُكم بخيرِ دورِ الأنصارِ أو بخيرِ الأنصارِ قالوا بلى يا رسولَ اللهِ قال بنو النجارِ ثم الذين يلونهم بنو عبدِ الأشهلِ ثم الذين يلونهم بنو الحارثِ بنِ الخزرجِ ثم الذين يلونهم بنو ساعدةَ ثم قال بيديْهِ فقبض أصابعَه ثم بسطهنَّ كالرامي بيديْهِ قال وفي دورِ الأنصارِ كلِّها خيرٌ
خَرَجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غزوةَ تبوكَ. فأتينا واديَ القُرى على حديقةٍ لامرأةٍ. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اخرُصوها، فخَرَصناها، وخَرَصها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَشرةَ أوسُقٍ. وقال: أحصيها حتى نرجعَ إليك، إن شاء اللهُ، وانطَلَقنا. حتى قَدِمنا تبوكَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ستَهُبُّ عليكم اللَّيلةَ ريحٌ شديدةٌ، فلا يقيمُ فيها أحدٌ منكم، فمن كان له بعيرٌ فليشدَّ عِقالَه، فهَبَّت ريحٌ شديدةٌ، فقام رجلٌ فحَمَلَته الرِّيحُ حتَّى ألقَتْه بجَبَلَي طيِّئٍ، وجاء رسولُ ابنِ العَلْماءِ؛ صاحبِ أَيْلةَ، إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بكتابٍ، وأهدى له بغلةً بيضاءَ، فكتب إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأهدى له بُردًا. ثمَّ أقبَلْنا حتَّى قَدِمنا واديَ القُرى، فسأل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المرأةَ عن حديقتِها كم بَلَغ ثَمَرُها؟ فقالت: عَشْرةَ أوسُقٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي مُسرعٌ، فمن شاء منكم فليُسرِعْ معي، ومن شاء فليَمكُثْ، فخَرَجنا حتى أشرَفْنا على المدينةِ، فقال: هذه طابةُ، وهذا أُحُدٌ، وهو جَبَلٌ يُحبُّنا ونحبُّه، ثمَّ قال: إنَّ خيرَ دُورِ الأنصارِ دارُ بني النَّجَّارِ، ثمَّ دارُ بني عبدِ الأشهَلِ، ثمَّ دارُ بني عبدِ الحارثِ بنِ الخَزرَجِ، ثمَّ دارُ بني ساعِدةَ، وفي كلِّ دُورِ الأنصارِ خَيرٌ، فلَحِقَنا سعدُ بنُ عُبادةَ، فقال أبو أُسَيدٍ: ألم تَرَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خيَّر دُورَ الأنصارِ، فجَعَلَنا آخرًا! فأدرك سعدٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رسولَ اللهِ، خيَّرتَ دُورَ الأنصارِ فجَعَلْتَنا آخرًا، فقال: أوَليس بحَسْبِكم أن تكونوا مِنَ الخِيارِ؟ وفي روايةٍ: بهذا الإسنادِ، إلى قَولِه: وفي كلِّ دورِ الأنصارِ خيرٌ، ولم يَذكُرْ ما بَعدَه من قصَّةِ سَعدِ بنِ عُبادةَ، وزاد في حديثِ وُهَيبٍ: فكَتَب له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ببَحْرِهم، ولم يذكُرْ في حَديثِ وُهَيبٍ: فكَتَب إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
خَرَجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غزوةَ تبوكَ. فأتينا واديَ القُرى على حديقةٍ لامرأةٍ. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اخرُصوها، فخَرَصناها، وخَرَصها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَشرةَ أوسُقٍ. وقال: أحصيها حتى نرجعَ إليك، إن شاء اللهُ، وانطَلَقنا. حتى قَدِمنا تبوكَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ستَهُبُّ عليكم اللَّيلةَ ريحٌ شديدةٌ، فلا يقيمُ فيها أحدٌ منكم، فمن كان له بعيرٌ فليشدَّ عِقالَه، فهَبَّت ريحٌ شديدةٌ، فقام رجلٌ فحَمَلَته الرِّيحُ حتَّى ألقَتْه بجَبَلَي طيِّئٍ، وجاء رسولُ ابنِ العَلْماءِ؛ صاحبِ أَيْلةَ، إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بكتابٍ، وأهدى له بغلةً بيضاءَ، فكتب إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأهدى له بُردًا. ثمَّ أقبَلْنا حتَّى قَدِمنا واديَ القُرى، فسأل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المرأةَ عن حديقتِها كم بَلَغ ثَمَرُها؟ فقالت: عَشْرةَ أوسُقٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي مُسرعٌ، فمن شاء منكم فليُسرِعْ معي، ومن شاء فليَمكُثْ، فخَرَجنا حتى أشرَفْنا على المدينةِ، فقال: هذه طابةُ، وهذا أُحُدٌ، وهو جَبَلٌ يُحبُّنا ونحبُّه، ثمَّ قال: إنَّ خيرَ دُورِ الأنصارِ دارُ بني النَّجَّارِ، ثمَّ دارُ بني عبدِ الأشهَلِ، ثمَّ دارُ بني عبدِ الحارثِ بنِ الخَزرَجِ، ثمَّ دارُ بني ساعِدةَ، وفي كلِّ دُورِ الأنصارِ خَيرٌ، فلَحِقَنا سعدُ بنُ عُبادةَ، فقال أبو أُسَيدٍ: ألم تَرَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خيَّر دُورَ الأنصارِ، فجَعَلَنا آخرًا! فأدرك سعدٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رسولَ اللهِ، خيَّرتَ دُورَ الأنصارِ فجَعَلْتَنا آخرًا، فقال: أوَليس بحَسْبِكم أن تكونوا مِنَ الخِيارِ؟ وفي روايةٍ: بهذا الإسنادِ، إلى قَولِه: وفي كلِّ دورِ الأنصارِ خيرٌ، ولم يَذكُرْ ما بَعدَه من قصَّةِ سَعدِ بنِ عُبادةَ، وزاد في حديثِ وُهَيبٍ: فكَتَب له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ببَحْرِهم، ولم يذكُرْ في حَديثِ وُهَيبٍ: فكَتَب إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
«ألا أُخبِرُكُم بخَيرِ دُورِ الأنصارِ؟» قالوا: بَلى، قال: «دورُ بَني النَّجَّارِ». قال: «ألا أُخبِرُكُم بالذينَ يَلونَهم؟» قالوا: نَعَم يا رَسولَ اللهِ، قال: «دورُ بَني عَبدِ الأشهَلِ». «ألا أُخبِرُكُم بالذينَ يَلونَهم؟» قالوا: نَعَم يا رَسولَ اللهِ، قال: «دورُ بَني الحارِثِ بنِ الخَزرَجِ». «ألا أُخبِرُكُم بالذينَ يَلونَهم؟» قالوا: نَعَم يا رَسولَ اللهِ، قال: «دورُ بَني ساعِدةَ». قال: ثُمَّ رَفَعَ صَوتَه فقال: «في كُلِّ دورِ الأنصارِ خَيرٌ»
غَزَونا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَزوةَ تَبوكَ، فلَمَّا جاءَ واديَ القُرى إذا امرَأةٌ في حَديقةٍ لَها، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأصحابِه: اخرُصوا، وخَرَصَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَشَرةَ أوسُقٍ، فقال لَها: أحصي ما يَخرُجُ منها. فلَمَّا أتَينا تَبوكَ قال: أما إنَّها سَتَهبُّ اللَّيلةَ ريحٌ شَديدةٌ، فلا يَقومَنَّ أحَدٌ، ومَن كان معهُ بَعيرٌ فليَعقِلْه. فعَقَلناها، وهَبَّت ريحٌ شَديدةٌ، فقامَ رَجُلٌ، فألقَتْه بجَبَلِ طَيِّئٍ، وأهدى مَلِكُ أيلةَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَغلةً بَيضاءَ، وكَساه بُردًا، وكَتَبَ له ببَحرِهم، فلَمَّا أتى واديَ القُرى قال للمَرأةِ: كَم جاءَ حَديقَتُكِ؟ قالت: عَشَرةَ أوسُقٍ، خَرْصَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي مُتَعَجِّلٌ إلى المَدينةِ، فمَن أرادَ مِنكُم أن يَتَعَجَّلَ مَعي فليَتَعَجَّلْ. فلَمَّا قال ابنُ بَكَّارٍ كَلِمةً مَعناها: أشرَفَ على المَدينةِ، قال: هذه طابةُ، فلَمَّا رَأى أُحُدًا قال: هذا جُبَيلٌ يُحِبُّنا ونُحِبُّه، ألا أُخبِرُكُم بخَيرِ دورِ الأنصارِ؟ قالوا: بَلى، قال: دورُ بَني النَّجَّارِ، ثُمَّ دورُ بَني عبدِ الأشهَلِ، ثُمَّ دورُ بَني ساعِدةَ -أو دورُ بَني الحارِثِ بنِ الخَزرَجِ- وفي كُلِّ دورِ الأنصارِ. يَعني خَيرًا. وقال سُلَيمانُ بنُ بلالٍ: حدَّثَني عَمرٌو: ثُمَّ دارُ بَني الحارِثِ، ثُمَّ بَني ساعِدةَ. وقال سُلَيمانُ: عن سَعدِ بنِ سَعيدٍ، عن عُمارةَ بنِ غَزيَّةَ، عن عَبَّاسٍ، عن أبيه، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: أُحُدٌ جَبَلٌ يُحِبُّنا ونُحِبُّه
إنَّ خَيرَ دُورِ الأنصارِ دارُ بَني النَّجَّارِ، ثُمَّ عبدِ الأشهَلِ، ثُمَّ دارُ بَني الحارِثِ، ثُمَّ بَني ساعِدةَ، وفي كُلِّ دُورِ الأنصارِ خَيرٌ، فلَحِقَنا سَعدُ بنُ عُبادةَ، فقال: أبا أُسَيدٍ، ألَم تَرَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَيَّرَ الأنصارَ فجَعَلَنا أخِيرًا؟ فأدرَك سَعدٌ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، خُيِّرَ دُورُ الأنصارِ فجُعِلنا آخِرًا، فقال: أوليسَ بحَسبِكُم أن تَكونوا مِنَ الخِيارِ
شَهِدَ أبو سَلَمةَ لَسَمِعَ أبا أُسَيدٍ الأنصاريَّ يَشهَدُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: خَيرُ دورِ الأنصارِ بَنو النَّجَّارِ، ثُمَّ بَنو عبدِ الأشهَلِ، ثُمَّ بَنو الحارِثِ بنِ الخَزرَجِ، ثُمَّ بَنو ساعِدةَ، وفي كُلِّ دورِ الأنصارِ خَيرٌ. قال أبو سَلَمةَ: قال أبو أُسَيدٍ: أُتَّهَمُ أنا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ لو كُنتُ كاذِبًا لَبَدَأتُ بقَومي بَني ساعِدةَ، وبَلَغَ ذلك سَعدَ بنَ عُبادةَ فوجَدَ في نَفسِه، وقال: خُلِّفنا فكُنَّا آخِرَ الأربَعِ، أسرِجوا لي حِماري آتي رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكَلَّمَه ابنُ أخيه سَهلٌ، فقال: أتَذهَبُ لتَرُدَّ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعلَمُ، أوليسَ حَسبُكَ أن تَكونَ رابِعَ أربَعٍ، فرَجَعَ وقال: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، وأمَرَ بحِمارِه فحُلَّ عنه. وفي روايةٍ: أنَّه سَمِعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: خَيرُ الأنصارِ، أو خَيرُ دورِ الأنصارِ، بمِثلِ حَديثِهم، في ذِكرِ الدُّورِ، ولَم يَذكُرْ قِصَّةَ سَعدِ بنِ عُبادةَ رَضيَ اللهُ عنه
خيرُ دورِ الأنصارِ دورُ بَني النجارِ ثم دورُ بني عبدِ الأشهلِ ثم بني الحارثِ بنِ الخزرجِ ثم بني ساعدةَ وفي كلِّ دورِ الأنصارِ خيرٌ فقال سعدٌ ما أرَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إلا قد فضَّلَ عليْنا فقيلَ قد فضلَكمْ على كثيرٍ
إنَّ خيرَ دُورِ الأنصارِ دارُ بَني النَّجَّارِ، ثمَّ دارُ بَني عبدِ الأشهَلِ، ثمَّ دارُ بَلْحارثِ، ثمَّ دارُ بَني ساعِدةَ، وفي كلِّ دُورِ الأنصارِ خيرٌ
خيرُ دورِ الأنصارِ بنو النَّجَّارِ ثم بنو عبدِ الأشهَلِ ثم بنو الحارِثِ ثم بنو ساعِدَةَ وفي كُلِّ دورِ الأنصارِ خيرٌ
خَيرُ دورِ الأنصارِ بَنو النَّجَّارِ، ثُمَّ بَنو عَبدِ الأشهَلِ، ثُمَّ بَنو الحارِثِ بنِ الخَزرَجِ، ثُمَّ بَنو ساعِدةَ، وفي كُلِّ دورِ الأنصارِ خَيرٌ، فقال سَعدُ بنُ عُبادةَ: ما أرى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا قد فضَّلَ علينا، فقيلَ: قد فضَّلَكُم على كَثيرٍ
خَيرُ دُورِ الأنصارِ: بَنو النَّجَّارِ، ثُمَّ بَنو عبدِ الأشهَلِ، ثُمَّ بَنو الحارِثِ بنِ خَزرَجٍ، ثُمَّ بَنو ساعِدةَ، وفي كُلِّ دُورِ الأنصارِ خَيرٌ، فقال سَعدٌ: ما أرى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا قد فضَّلَ علينا! فقيلَ: قد فضَّلَكُم على كَثيرٍ
خَيرُ دُورِ الأنصارِ بَنو النَّجَّارِ، ثُمَّ بَنو عبدِ الأشهَلِ، ثُمَّ بَنو الحارِثِ بنِ الخَزرَجِ، ثُمَّ بَنو ساعِدةَ، وفي كُلِّ دُورِ الأنصارِ خَيرٌ، فقال سَعدُ بنُ عُبادةَ -وكان ذا قِدَمٍ في الإسلامِ-: أرى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد فضَّلَ علينا! فقيلَ له: قد فضَّلَكُم على ناسٍ كَثيرٍ
خيرُ دورِ الأنصارِ بنو النجَّارِ، ثمَّ بنو عبدِ الأشهَلِ، ثمَّ بنو الحارثِ بنِ الخَزْرجِ، ثمَّ بنو ساعدةَ، ثمَّ قال: وفي كلِّ دُورِ الأنصارِ خيرٌ، فقال سعدُ بنُ عُبادةَ: جعَلَنا رابعَ أربعةٍ؟ أسرِجُوا لي حِماري، فقال ابنُ أخيه: أتُرِيدُ أن ترُدَّ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ حَسْبُكَ أن تكونَ رابعَ أربعةٍ!
خَيرُ دُورِ الأنصارِ بَنو النَّجَّارِ، ثُمَّ بَنو عبدِ الأشهَلِ، ثُمَّ بَنو الحارِثِ بنِ الخَزرَجِ، ثُمَّ بَنو ساعِدةَ، وفي كُلِّ دورِ الأنصارِ خَيرٌ، فقال سَعدٌ: ما أرى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا قد فضَّلَ علينا، فقيلَ: قد فضَّلكم على كَثيرٍ. وفي روايةٍ: عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمِثلِه، غيرَ أنَّه لا يَذكُرُ في الحَديثِ قَولَ سَعدٍ
ألا أُخبِرُكُم بخَيرِ دُورِ الأنصارِ؟ قالوا: بَلى يا رَسولَ اللهِ، قال: بَنو النَّجَّارِ، ثُمَّ الذينَ يَلونَهم بَنو عبدِ الأشهَلِ، ثُمَّ الذينَ يَلونَهم بَنو الحارِثِ بنِ الخَزرَجِ، ثُمَّ الذينَ يَلونَهم بَنو ساعِدةَ، ثُمَّ قال بيَدِه، فقَبَضَ أصابِعَه ثُمَّ بَسَطَهنَّ كالرَّامي بيَدِه، ثُمَّ قال: وفي كُلِّ دُورِ الأنصارِ خَيرٌ
عن أنَسِ بنِ مالِكٍ، ذَكَرَ هذا الحَديثَ، إلَّا أنَّه قال: بَنو النَّجَّارِ، ثُمَّ بَنو عَبدِ الأشهَلِ [يَعني حَديثَ: ألا أُخبِرُكُم بخَيرِ دُورِ الأنصارِ؟ قالوا: بَلى يا رَسولَ اللهِ. قال: بَنو عَبدِ الأشهَلِ، وهُم رَهطُ سَعدِ بنِ مُعاذٍ، قالوا: ثُمَّ مَن يا رَسولَ اللهِ؟ قال: ثُمَّ بَنو النَّجَّارِ، قالوا: ثُمَّ مَن يا رَسولَ اللهِ؟ قال: ثُمَّ بَنو الحارِثِ بنِ الخَزرَجِ، قالوا: ثُمَّ مَن يا رَسولَ اللهِ؟ قال: ثُمَّ بَنو ساعِدةَ، قالوا: ثُمَّ مَن يا رَسولَ اللهِ؟ قال: ثُمَّ في كُلِّ دُورِ الأنصارِ خَيرٌ]
ألا أُخبِرُكُم بخَيرِ دُورِ الأنصارِ؟ قالوا: بَلى يا رَسولَ اللهِ. قال: بَنو عَبدِ الأشهَلِ، وهم رَهطُ سَعدِ بنِ مُعاذٍ، قالوا: ثُمَّ مَن يا رَسولَ اللهِ؟ قال: ثُمَّ بَنو النَّجَّارِ، قالوا: ثُمَّ مَن يا رَسولَ اللهِ؟ قال: ثُمَّ بَنو الحارِثِ بنِ الخَزرَجِ، قالوا: ثُمَّ مَن يا رَسولَ اللهِ؟ قال: ثُمَّ بَنو ساعِدةَ، قالوا: ثُمَّ مَن يا رَسولَ اللهِ؟ قال: ثُمَّ في كُلِّ دُورِ الأنصارِ خَيرٌ
ألا أُخْبِرُكم بخيرِ دُورِ الأنصارِ بني النجارِ ثم بني عبدِ الأشهلِ ثم بني الحرثِ بن الخزرجِ ثم بنَي سَاعِدةَ وقال : في كل دورِ الأنصارِ خيرٌ
ألَا أُخبِرُكم بخيرِ دُورِ الأنصارِ؟ بَني النجَّارِ، ثمَّ بَني عبدِ الأشهلِ، ثمَّ بَلْحَارثِ بنِ الخَزْرَجِ، ثمَّ بَني ساعدةَ، وقال: في كلِّ دُورِ الأنصارِ خيرٌ
ألَا أُخبِرُكم بخَيرِ دورِ الأنصارِ؟ دارُ بَني النَّجَّارِ، ثُم دارُ بَني عبدِ الأشهَلِ، ثُم دارُ بَني الحارثِ بنِ الخَزرَجِ، ثُم دارُ بَني ساعِدةَ، وفي كلِّ دورِ الأنصارِ خَيرٌ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(46)
حسبك أن تكون رابع أربعةفي كل دور الأنصار خيربنو الحارث بن الخزرجدور الأنصار كلها خيربني الحارث بن الخزرجبني الحرث بن الخزرجدار بني عبد الأشهلبنو الحارث بن خزرجبلحارث بن الخزرجخير دور الأنصاررهط سعد بن معاذبنو عبد الأشهلدار بني النجاربني عبد الأشهلدار بني ساعدةفي كل دور خيرسعد بن عبادةدور الأنصارفضل الأنصارسعد بن معاذبنو النجاروادي القرىبغلة بيضاءبني النجارألا أخبركمعبد الأشهلبني الحارثدار بلحارثبنو الحارثرابع أربعةبنو ساعدةغزوة تبوكعشرة أوسقريح شديدةبني ساعدةرابع أربعجبل أحدجبل طيئفضل سعدالأنصارالخيارطابةخرصخيرأحدسعد
تخريج حديث دور الأنصار كلها خير
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








