أحاديث عن: دور الأنصار
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: دور الأنصار
⭐ حسن
📂 عرض النبي ﷺ نفسه على...
عن جابر قال: مكث رسول الله ﷺ بمكة عشر سنين يتبع الناس في منازلهم بعكاظ ومجنّة، وفي المواسم بمنى يقول: «من يؤويني؟ من ينصرني؟ حتى أبلغ رسالة ربي وله الجنة». حتى إن الرجل ليخرج من اليمن أو من مصر - كذا قال - فيأتيه قومه فيقولون: احذر غلام قريش، لا يفتنك. ويمشي بين رجالهم، وهم يشيرون إليه بالأصابع، حتى بعثنا الله له من يثرب فآويناه، وصدّقناه، فيخرج الرجل منا فيؤمن به، ويُقرئه القرآن، فينقلب إلى أهله فيسلمون بإسلامه، حتى لم يبق دار من دور الأنصار إلا وفيها رهط من المسلمين، يُظهرون الإسلام، ثم ائتمروا جميعًا، فقلنا: حتى متى نترك رسول الله ﷺ يُطرد في جبال مكة ويُخاف؟ فرحل إليه منا سبعون رجلا حتى
قدموا عليه في الموسم، فواعدناه شعب العقبة، فاجتمعنا عنده من رجل ورجلين حتى توافينا، فقلنا: يا رسول الله! علام نبايعك؟ قال: «تبايعوني على السمع والطاعة في النشاط والكسل، والنفقة في العسر واليسر، وعلى الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، وأن تقولوا في الله، لا تخافون في الله لومة لائم، وعلى أن تنصروني، فتمنعوني إذا قدمت عليكم مما تمنعون منه أنفسكم، وأزواجكم، وأبناءكم، ولكم الجنة»، قال: فقمنا إليه فبايعناه، وأخذ بيده أسعد بن زرارة، وهو من أصغرهم، فقال: رويدًا يا أهل يثرب! فإنا لم نضرب أكباد الإبل إلا ونحن نعلم أنه رسول الله ﷺ، وإن إخراجه اليوم مفارقةُ العرب كافة، وقتلُ خياركم، وأن تعضكم السيوف، فإما أنتم قوم تصبرون على ذلك، وأجركم علي الله، وإما أنتم قوم تخافون من أنفسكم جُبينة، فبينوا ذلك، فهو أعذرُ لكم عند الله، قالوا: أمط عنا يا أسعد! فوالله! لا ندع هذه البيعة أبدًا، ولا نسلبها أبدًا، قال: فقمنا إليه فبايعناه، فأخذ علينا وشرط، ويعطينا على ذلك الجنة.
قدموا عليه في الموسم، فواعدناه شعب العقبة، فاجتمعنا عنده من رجل ورجلين حتى توافينا، فقلنا: يا رسول الله! علام نبايعك؟ قال: «تبايعوني على السمع والطاعة في النشاط والكسل، والنفقة في العسر واليسر، وعلى الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، وأن تقولوا في الله، لا تخافون في الله لومة لائم، وعلى أن تنصروني، فتمنعوني إذا قدمت عليكم مما تمنعون منه أنفسكم، وأزواجكم، وأبناءكم، ولكم الجنة»، قال: فقمنا إليه فبايعناه، وأخذ بيده أسعد بن زرارة، وهو من أصغرهم، فقال: رويدًا يا أهل يثرب! فإنا لم نضرب أكباد الإبل إلا ونحن نعلم أنه رسول الله ﷺ، وإن إخراجه اليوم مفارقةُ العرب كافة، وقتلُ خياركم، وأن تعضكم السيوف، فإما أنتم قوم تصبرون على ذلك، وأجركم علي الله، وإما أنتم قوم تخافون من أنفسكم جُبينة، فبينوا ذلك، فهو أعذرُ لكم عند الله، قالوا: أمط عنا يا أسعد! فوالله! لا ندع هذه البيعة أبدًا، ولا نسلبها أبدًا، قال: فقمنا إليه فبايعناه، فأخذ علينا وشرط، ويعطينا على ذلك الجنة.
حسن رواه الإمام أحمد (١٤٤٥٦) وصحّحه ابن حبان (٧٠١٢) والحاكم (٢/ ٦٢٤) كلهم من حديث عبد الله بن عثمان بن خُثيم، عن أبي الزبير، أنه حدثه جابر بن عبد الله فذكره بطوله، وهو مخرج في بيعة العقبة الثانية وإسناده حسن من أجل أبي الزبير.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 مرور النبي ﷺ بوادي القرى...
عن أبي حميد، قال: خرجنا مع رسول الله ﷺ غزوة تبوك، فأتينا وادي القرى على حديقة لامرأة، فقال رسول الله ﷺ: «اخرصوها» فخرصناها وخرصها رسول الله ﷺ عشرة أوسق، وقال: «أحصيها حتى نرجع إليك إن شاء الله»، وانطلقنا حتى قدمنا تبوك، فقال رسول الله ﷺ: «ستهب عليكم الليلة ريح شديدة، فلا يقم فيها أحد منكم، فمن كان له بعير، فليشد عقاله» فهبت ريح شديدة، فقام رجل، فحملته الريح حتى ألقته بجبلي طيئ، وجاء رسول ابن العَلْماء صاحب أيلة إلى رسول الله ﷺ بكتاب، وأهدى له بغلة بيضاء، فكتب إليه رسول الله ﷺ، وأهدى له بردا، ثم أقبلنا حتى قدمنا وادي القرى، فسأل رسول الله ﷺ المرأة عن حديقتها: «كم بلغ ثمرها؟» فقالت: عشرة أوسق. فقال رسول الله ﷺ: «إني مسرع فمن شاء منكم فليسرع معي ومن شاء فليمكث» فخرجنا حتى أشرفنا على المدينة، فقال: «هذه طابة، وهذا أحد وهو جبل يحبنا ونحبه» ثم قال: «إن خير دور الأنصار دار بني النجار، ثم دار بني عبد الأشهل، ثم دار بني عبد الحارث بن الخزرج، ثم دار بني ساعدة، وفي كل دور الأنصار خير». فلحقنا سعد بن عبادة فقال أبو أسيد: ألم تر أن رسول الله ﷺ خير دور الأنصار، فجعلنا آخرا، فأدرك سعد رسول الله ﷺ، فقال: يا رسول الله خيرت دور الأنصار، فجعلتنا آخرا، فقال: «أو ليس بحسبكم أن تكونوا من الخيار».
متفق عليه رواه البخاري في الزكاة (١٤٨١) ومسلم في الفضائل (١٣٩٢: ١١) كلاهما من حديث عمرو بن يحيى، عن عباس بن سهل بن سعد الساعدي، عن أبي حميد، فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في فضائل...
عن أبي أسيد الأنصاري يشهد أن رسول الله ﷺ قال: «خير دور الأنصار بنو النجار، ثم بنو عبد الأشهل، ثم بنو الحارث بن الخزرج، ثم بنو ساعدة، وفي كل دور الأنصار خير».
قال أبو سلمة: قال أبو أسيد: أتهم أنا على رسول الله ﷺ؟ لو كنت كاذبا لبدأت بقومي، بني ساعدة، وبلغ ذلك سعد بن عبادة فوجد في نفسه. وقال: خلفنا فكنا آخر الأربع. أسرجوا لي حماري آتي رسول الله ﷺ، وكلمه ابن أخيه سهل، فقال: أتذهب لترد على رسول الله ﷺ؟ ورسول الله أعلم. أوليس حسبك أن تكون رابع أربع. فرجع وقال: الله ورسوله أعلم، وأمر حماره فَحُلَّ عنه.
قال أبو سلمة: قال أبو أسيد: أتهم أنا على رسول الله ﷺ؟ لو كنت كاذبا لبدأت بقومي، بني ساعدة، وبلغ ذلك سعد بن عبادة فوجد في نفسه. وقال: خلفنا فكنا آخر الأربع. أسرجوا لي حماري آتي رسول الله ﷺ، وكلمه ابن أخيه سهل، فقال: أتذهب لترد على رسول الله ﷺ؟ ورسول الله أعلم. أوليس حسبك أن تكون رابع أربع. فرجع وقال: الله ورسوله أعلم، وأمر حماره فَحُلَّ عنه.
متفق عليه رواه البخاري في مناقب الأنصار (٣٧٩٠)، ومسلم في فضائل الصحابة (٢٥١١ - ١٧٩) كلاهما من حديث أبي سلمة بن عبد الرحمن، أخبرني أبو أسيد أنه سمع النبي ﷺ فذكره.
📚 كتاب فضائل القبائل
📖 اقرأ الشرح
«ألا أُخبِرُكُم بخَيرِ دُورِ الأنصارِ؟» قالوا: بَلى، قال: «دورُ بَني النَّجَّارِ». قال: «ألا أُخبِرُكُم بالذينَ يَلونَهم؟» قالوا: نَعَم يا رَسولَ اللهِ، قال: «دورُ بَني عَبدِ الأشهَلِ». «ألا أُخبِرُكُم بالذينَ يَلونَهم؟» قالوا: نَعَم يا رَسولَ اللهِ، قال: «دورُ بَني الحارِثِ بنِ الخَزرَجِ». «ألا أُخبِرُكُم بالذينَ يَلونَهم؟» قالوا: نَعَم يا رَسولَ اللهِ، قال: «دورُ بَني ساعِدةَ». قال: ثُمَّ رَفَعَ صَوتَه فقال: «في كُلِّ دورِ الأنصارِ خَيرٌ»
غَزَونا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَزوةَ تَبوكَ، فلَمَّا جاءَ واديَ القُرى إذا امرَأةٌ في حَديقةٍ لَها، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأصحابِه: اخرُصوا، وخَرَصَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَشَرةَ أوسُقٍ، فقال لَها: أحصي ما يَخرُجُ منها. فلَمَّا أتَينا تَبوكَ قال: أما إنَّها سَتَهبُّ اللَّيلةَ ريحٌ شَديدةٌ، فلا يَقومَنَّ أحَدٌ، ومَن كان معهُ بَعيرٌ فليَعقِلْه. فعَقَلناها، وهَبَّت ريحٌ شَديدةٌ، فقامَ رَجُلٌ، فألقَتْه بجَبَلِ طَيِّئٍ، وأهدى مَلِكُ أيلةَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَغلةً بَيضاءَ، وكَساه بُردًا، وكَتَبَ له ببَحرِهم، فلَمَّا أتى واديَ القُرى قال للمَرأةِ: كَم جاءَ حَديقَتُكِ؟ قالت: عَشَرةَ أوسُقٍ، خَرْصَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي مُتَعَجِّلٌ إلى المَدينةِ، فمَن أرادَ مِنكُم أن يَتَعَجَّلَ مَعي فليَتَعَجَّلْ. فلَمَّا قال ابنُ بَكَّارٍ كَلِمةً مَعناها: أشرَفَ على المَدينةِ، قال: هذه طابةُ، فلَمَّا رَأى أُحُدًا قال: هذا جُبَيلٌ يُحِبُّنا ونُحِبُّه، ألا أُخبِرُكُم بخَيرِ دورِ الأنصارِ؟ قالوا: بَلى، قال: دورُ بَني النَّجَّارِ، ثُمَّ دورُ بَني عبدِ الأشهَلِ، ثُمَّ دورُ بَني ساعِدةَ -أو دورُ بَني الحارِثِ بنِ الخَزرَجِ- وفي كُلِّ دورِ الأنصارِ. يَعني خَيرًا. وقال سُلَيمانُ بنُ بلالٍ: حدَّثَني عَمرٌو: ثُمَّ دارُ بَني الحارِثِ، ثُمَّ بَني ساعِدةَ. وقال سُلَيمانُ: عن سَعدِ بنِ سَعيدٍ، عن عُمارةَ بنِ غَزيَّةَ، عن عَبَّاسٍ، عن أبيه، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: أُحُدٌ جَبَلٌ يُحِبُّنا ونُحِبُّه
خَرَجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غزوةَ تبوكَ. فأتينا واديَ القُرى على حديقةٍ لامرأةٍ. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اخرُصوها، فخَرَصناها، وخَرَصها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَشرةَ أوسُقٍ. وقال: أحصيها حتى نرجعَ إليك، إن شاء اللهُ، وانطَلَقنا. حتى قَدِمنا تبوكَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ستَهُبُّ عليكم اللَّيلةَ ريحٌ شديدةٌ، فلا يقيمُ فيها أحدٌ منكم، فمن كان له بعيرٌ فليشدَّ عِقالَه، فهَبَّت ريحٌ شديدةٌ، فقام رجلٌ فحَمَلَته الرِّيحُ حتَّى ألقَتْه بجَبَلَي طيِّئٍ، وجاء رسولُ ابنِ العَلْماءِ؛ صاحبِ أَيْلةَ، إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بكتابٍ، وأهدى له بغلةً بيضاءَ، فكتب إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأهدى له بُردًا. ثمَّ أقبَلْنا حتَّى قَدِمنا واديَ القُرى، فسأل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المرأةَ عن حديقتِها كم بَلَغ ثَمَرُها؟ فقالت: عَشْرةَ أوسُقٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي مُسرعٌ، فمن شاء منكم فليُسرِعْ معي، ومن شاء فليَمكُثْ، فخَرَجنا حتى أشرَفْنا على المدينةِ، فقال: هذه طابةُ، وهذا أُحُدٌ، وهو جَبَلٌ يُحبُّنا ونحبُّه، ثمَّ قال: إنَّ خيرَ دُورِ الأنصارِ دارُ بني النَّجَّارِ، ثمَّ دارُ بني عبدِ الأشهَلِ، ثمَّ دارُ بني عبدِ الحارثِ بنِ الخَزرَجِ، ثمَّ دارُ بني ساعِدةَ، وفي كلِّ دُورِ الأنصارِ خَيرٌ، فلَحِقَنا سعدُ بنُ عُبادةَ، فقال أبو أُسَيدٍ: ألم تَرَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خيَّر دُورَ الأنصارِ، فجَعَلَنا آخرًا! فأدرك سعدٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رسولَ اللهِ، خيَّرتَ دُورَ الأنصارِ فجَعَلْتَنا آخرًا، فقال: أوَليس بحَسْبِكم أن تكونوا مِنَ الخِيارِ؟ وفي روايةٍ: بهذا الإسنادِ، إلى قَولِه: وفي كلِّ دورِ الأنصارِ خيرٌ، ولم يَذكُرْ ما بَعدَه من قصَّةِ سَعدِ بنِ عُبادةَ، وزاد في حديثِ وُهَيبٍ: فكَتَب له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ببَحْرِهم، ولم يذكُرْ في حَديثِ وُهَيبٍ: فكَتَب إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
خَرَجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غزوةَ تبوكَ. فأتينا واديَ القُرى على حديقةٍ لامرأةٍ. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اخرُصوها، فخَرَصناها، وخَرَصها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَشرةَ أوسُقٍ. وقال: أحصيها حتى نرجعَ إليك، إن شاء اللهُ، وانطَلَقنا. حتى قَدِمنا تبوكَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ستَهُبُّ عليكم اللَّيلةَ ريحٌ شديدةٌ، فلا يقيمُ فيها أحدٌ منكم، فمن كان له بعيرٌ فليشدَّ عِقالَه، فهَبَّت ريحٌ شديدةٌ، فقام رجلٌ فحَمَلَته الرِّيحُ حتَّى ألقَتْه بجَبَلَي طيِّئٍ، وجاء رسولُ ابنِ العَلْماءِ؛ صاحبِ أَيْلةَ، إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بكتابٍ، وأهدى له بغلةً بيضاءَ، فكتب إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأهدى له بُردًا. ثمَّ أقبَلْنا حتَّى قَدِمنا واديَ القُرى، فسأل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المرأةَ عن حديقتِها كم بَلَغ ثَمَرُها؟ فقالت: عَشْرةَ أوسُقٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي مُسرعٌ، فمن شاء منكم فليُسرِعْ معي، ومن شاء فليَمكُثْ، فخَرَجنا حتى أشرَفْنا على المدينةِ، فقال: هذه طابةُ، وهذا أُحُدٌ، وهو جَبَلٌ يُحبُّنا ونحبُّه، ثمَّ قال: إنَّ خيرَ دُورِ الأنصارِ دارُ بني النَّجَّارِ، ثمَّ دارُ بني عبدِ الأشهَلِ، ثمَّ دارُ بني عبدِ الحارثِ بنِ الخَزرَجِ، ثمَّ دارُ بني ساعِدةَ، وفي كلِّ دُورِ الأنصارِ خَيرٌ، فلَحِقَنا سعدُ بنُ عُبادةَ، فقال أبو أُسَيدٍ: ألم تَرَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خيَّر دُورَ الأنصارِ، فجَعَلَنا آخرًا! فأدرك سعدٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رسولَ اللهِ، خيَّرتَ دُورَ الأنصارِ فجَعَلْتَنا آخرًا، فقال: أوَليس بحَسْبِكم أن تكونوا مِنَ الخِيارِ؟ وفي روايةٍ: بهذا الإسنادِ، إلى قَولِه: وفي كلِّ دورِ الأنصارِ خيرٌ، ولم يَذكُرْ ما بَعدَه من قصَّةِ سَعدِ بنِ عُبادةَ، وزاد في حديثِ وُهَيبٍ: فكَتَب له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ببَحْرِهم، ولم يذكُرْ في حَديثِ وُهَيبٍ: فكَتَب إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
خيرُ دورِ الأنصارِ دورُ بَني النجارِ ثم دورُ بني عبدِ الأشهلِ ثم بني الحارثِ بنِ الخزرجِ ثم بني ساعدةَ وفي كلِّ دورِ الأنصارِ خيرٌ فقال سعدٌ ما أرَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إلا قد فضَّلَ عليْنا فقيلَ قد فضلَكمْ على كثيرٍ
إنَّ خَيرَ دُورِ الأنصارِ دارُ بَني النَّجَّارِ، ثُمَّ عبدِ الأشهَلِ، ثُمَّ دارُ بَني الحارِثِ، ثُمَّ بَني ساعِدةَ، وفي كُلِّ دُورِ الأنصارِ خَيرٌ، فلَحِقَنا سَعدُ بنُ عُبادةَ، فقال: أبا أُسَيدٍ، ألَم تَرَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَيَّرَ الأنصارَ فجَعَلَنا أخِيرًا؟ فأدرَك سَعدٌ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، خُيِّرَ دُورُ الأنصارِ فجُعِلنا آخِرًا، فقال: أوليسَ بحَسبِكُم أن تَكونوا مِنَ الخِيارِ
شَهِدَ أبو سَلَمةَ لَسَمِعَ أبا أُسَيدٍ الأنصاريَّ يَشهَدُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: خَيرُ دورِ الأنصارِ بَنو النَّجَّارِ، ثُمَّ بَنو عبدِ الأشهَلِ، ثُمَّ بَنو الحارِثِ بنِ الخَزرَجِ، ثُمَّ بَنو ساعِدةَ، وفي كُلِّ دورِ الأنصارِ خَيرٌ. قال أبو سَلَمةَ: قال أبو أُسَيدٍ: أُتَّهَمُ أنا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ لو كُنتُ كاذِبًا لَبَدَأتُ بقَومي بَني ساعِدةَ، وبَلَغَ ذلك سَعدَ بنَ عُبادةَ فوجَدَ في نَفسِه، وقال: خُلِّفنا فكُنَّا آخِرَ الأربَعِ، أسرِجوا لي حِماري آتي رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكَلَّمَه ابنُ أخيه سَهلٌ، فقال: أتَذهَبُ لتَرُدَّ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعلَمُ، أوليسَ حَسبُكَ أن تَكونَ رابِعَ أربَعٍ، فرَجَعَ وقال: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، وأمَرَ بحِمارِه فحُلَّ عنه. وفي روايةٍ: أنَّه سَمِعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: خَيرُ الأنصارِ، أو خَيرُ دورِ الأنصارِ، بمِثلِ حَديثِهم، في ذِكرِ الدُّورِ، ولَم يَذكُرْ قِصَّةَ سَعدِ بنِ عُبادةَ رَضيَ اللهُ عنه
ألا أُخبِرُكم بخيرِ دورِ الأنصارِ أو بخيرِ الأنصارِ قالوا بلى يا رسولَ اللهِ قال بنو النجارِ ثم الذين يلونهم بنو عبدِ الأشهلِ ثم الذين يلونهم بنو الحارثِ بنِ الخزرجِ ثم الذين يلونهم بنو ساعدةَ ثم قال بيديْهِ فقبض أصابعَه ثم بسطهنَّ كالرامي بيديْهِ قال وفي دورِ الأنصارِ كلِّها خيرٌ
إنَّ خيرَ دُورِ الأنصارِ دارُ بَني النَّجَّارِ، ثمَّ دارُ بَني عبدِ الأشهَلِ، ثمَّ دارُ بَلْحارثِ، ثمَّ دارُ بَني ساعِدةَ، وفي كلِّ دُورِ الأنصارِ خيرٌ
خيرُ دورِ الأنصارِ بنو النَّجَّارِ ثم بنو عبدِ الأشهَلِ ثم بنو الحارِثِ ثم بنو ساعِدَةَ وفي كُلِّ دورِ الأنصارِ خيرٌ
خَيرُ دورِ الأنصارِ بَنو النَّجَّارِ، ثُمَّ بَنو عَبدِ الأشهَلِ، ثُمَّ بَنو الحارِثِ بنِ الخَزرَجِ، ثُمَّ بَنو ساعِدةَ، وفي كُلِّ دورِ الأنصارِ خَيرٌ، فقال سَعدُ بنُ عُبادةَ: ما أرى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا قد فضَّلَ علينا، فقيلَ: قد فضَّلَكُم على كَثيرٍ
خَيرُ دُورِ الأنصارِ: بَنو النَّجَّارِ، ثُمَّ بَنو عبدِ الأشهَلِ، ثُمَّ بَنو الحارِثِ بنِ خَزرَجٍ، ثُمَّ بَنو ساعِدةَ، وفي كُلِّ دُورِ الأنصارِ خَيرٌ، فقال سَعدٌ: ما أرى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا قد فضَّلَ علينا! فقيلَ: قد فضَّلَكُم على كَثيرٍ
خَيرُ دُورِ الأنصارِ بَنو النَّجَّارِ، ثُمَّ بَنو عبدِ الأشهَلِ، ثُمَّ بَنو الحارِثِ بنِ الخَزرَجِ، ثُمَّ بَنو ساعِدةَ، وفي كُلِّ دُورِ الأنصارِ خَيرٌ، فقال سَعدُ بنُ عُبادةَ -وكان ذا قِدَمٍ في الإسلامِ-: أرى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد فضَّلَ علينا! فقيلَ له: قد فضَّلَكُم على ناسٍ كَثيرٍ
خيرُ دورِ الأنصارِ بنو النجَّارِ، ثمَّ بنو عبدِ الأشهَلِ، ثمَّ بنو الحارثِ بنِ الخَزْرجِ، ثمَّ بنو ساعدةَ، ثمَّ قال: وفي كلِّ دُورِ الأنصارِ خيرٌ، فقال سعدُ بنُ عُبادةَ: جعَلَنا رابعَ أربعةٍ؟ أسرِجُوا لي حِماري، فقال ابنُ أخيه: أتُرِيدُ أن ترُدَّ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ حَسْبُكَ أن تكونَ رابعَ أربعةٍ!
ألا أُخبِرُكُم بخَيرِ دُورِ الأنصارِ؟ قالوا: بَلى يا رَسولَ اللهِ، قال: بَنو النَّجَّارِ، ثُمَّ الذينَ يَلونَهم بَنو عبدِ الأشهَلِ، ثُمَّ الذينَ يَلونَهم بَنو الحارِثِ بنِ الخَزرَجِ، ثُمَّ الذينَ يَلونَهم بَنو ساعِدةَ، ثُمَّ قال بيَدِه، فقَبَضَ أصابِعَه ثُمَّ بَسَطَهنَّ كالرَّامي بيَدِه، ثُمَّ قال: وفي كُلِّ دُورِ الأنصارِ خَيرٌ
عن أنَسِ بنِ مالِكٍ، ذَكَرَ هذا الحَديثَ، إلَّا أنَّه قال: بَنو النَّجَّارِ، ثُمَّ بَنو عَبدِ الأشهَلِ [يَعني حَديثَ: ألا أُخبِرُكُم بخَيرِ دُورِ الأنصارِ؟ قالوا: بَلى يا رَسولَ اللهِ. قال: بَنو عَبدِ الأشهَلِ، وهُم رَهطُ سَعدِ بنِ مُعاذٍ، قالوا: ثُمَّ مَن يا رَسولَ اللهِ؟ قال: ثُمَّ بَنو النَّجَّارِ، قالوا: ثُمَّ مَن يا رَسولَ اللهِ؟ قال: ثُمَّ بَنو الحارِثِ بنِ الخَزرَجِ، قالوا: ثُمَّ مَن يا رَسولَ اللهِ؟ قال: ثُمَّ بَنو ساعِدةَ، قالوا: ثُمَّ مَن يا رَسولَ اللهِ؟ قال: ثُمَّ في كُلِّ دُورِ الأنصارِ خَيرٌ]
ألا أُخبِرُكُم بخَيرِ دُورِ الأنصارِ؟ قالوا: بَلى يا رَسولَ اللهِ. قال: بَنو عَبدِ الأشهَلِ، وهم رَهطُ سَعدِ بنِ مُعاذٍ، قالوا: ثُمَّ مَن يا رَسولَ اللهِ؟ قال: ثُمَّ بَنو النَّجَّارِ، قالوا: ثُمَّ مَن يا رَسولَ اللهِ؟ قال: ثُمَّ بَنو الحارِثِ بنِ الخَزرَجِ، قالوا: ثُمَّ مَن يا رَسولَ اللهِ؟ قال: ثُمَّ بَنو ساعِدةَ، قالوا: ثُمَّ مَن يا رَسولَ اللهِ؟ قال: ثُمَّ في كُلِّ دُورِ الأنصارِ خَيرٌ
ألا أُخْبِرُكم بخيرِ دُورِ الأنصارِ بني النجارِ ثم بني عبدِ الأشهلِ ثم بني الحرثِ بن الخزرجِ ثم بنَي سَاعِدةَ وقال : في كل دورِ الأنصارِ خيرٌ
ألَا أُخبِرُكم بخيرِ دُورِ الأنصارِ؟ بَني النجَّارِ، ثمَّ بَني عبدِ الأشهلِ، ثمَّ بَلْحَارثِ بنِ الخَزْرَجِ، ثمَّ بَني ساعدةَ، وقال: في كلِّ دُورِ الأنصارِ خيرٌ
ألَا أُخبِرُكم بخَيرِ دورِ الأنصارِ؟ دارُ بَني النَّجَّارِ، ثُم دارُ بَني عبدِ الأشهَلِ، ثُم دارُ بَني الحارثِ بنِ الخَزرَجِ، ثُم دارُ بَني ساعِدةَ، وفي كلِّ دورِ الأنصارِ خَيرٌ
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بخيرِ دُورِ الأنصارِ ؟ دارُ بني النجارِ ، ثُمَّ دارُ بني عبدِ الأشهلِ ، ثُم دارُ بني الحارثِ بنِ الخزرجِ ، ثُمَّ دارُ بني ساعدَةَ ، و في كلِّ دُورِ الأنصارِ خيرٌ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(66)
دار بني الحارث بن الخزرجحسبك أن تكون رابع أربعةفي كل دور الأنصار خيربني الحارث بن الخزرجبنو الحارث بن الخزرجدور الأنصار كلها خيربني الحرث بن الخزرجدار بني عبد الأشهلبنو الحارث بن خزرجبلحارث بن الخزرجخير دور الأنصاررهط سعد بن معاذبني عبد الأشهلدار بني النجاربنو عبد الأشهلدار بني ساعدةسعد بن عبادةدور الأنصارفضل الأنصارسعد بن معاذبني النجارألا أخبركموادي القرىبغلة بيضاءعبد الأشهلبني الحارثبنو النجاردار بلحارثبنو الحارثرابع أربعةبني ساعدةغزوة تبوكعشرة أوسقريح شديدةبنو ساعدةرابع أربعالقرى...فضائل...يؤويني؟ينصرني؟الأنصارالانصارجبل طيئجبل أحدعلى...النجارالاشهلالخياررسالةالجنةبواديأبلغنفسهمروربيوتطابةربيعرضخيردوردارعبدجاءخرصأحدسعد
تخريج حديث دور الأنصار
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








