أحاديث عن: ذات السداد
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
11 نتيجة — لكلمة: ذات السداد
مرض الحسن والحسين فعادهما رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبو بكر وعمر فقال عمر لعلي انذر لله إن عافى الله ولديك أن تحدث لله شكرا فقال علي إن عافى الله ولدي صمت لله ثلاثة أيام شكرا وقالت فاطمة مثل ذلك وقالت جارية لهم سوداء نوبية مثل ذلك فأصبحوا قد مسح الله ما بالغلامين فهم صيام فليس عندهم قليل ولا كثير فانطلق علي إلى رجل من اليهود فقال أسلفني ثلاثة آصع من شعير وأعطني جزة صوف تغزلها لك بنت محمد فأعطاه فاحتمله علي تحت ثوبه ودخل على فاطمة وقال دونك فاغزلي هذا وقامت الجارية إلى صاع من الشعير فطحنته وعجنته فخبزت منه خمسة أقراص وصلى علي المغرب مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فرجع ووضع الطعام بين يديه وقعدوا ليفطروا وإذا مسكين بالباب يقول يا أهل بيت محمد مسكين من مساكين المسلمين على بابكم أطعموني مما تأكلون أطعمكم الله على موائد الجنة فرفع علي يده وأنشأ يقول فاطم يا ذات السداد واليقين أما ترين البائس المسكين قد جاء إلى الباب له حنين يشكو إلى اللهِ ويستكين حرمت الجنة على الضنين يهوي إلى النار إلى سجين فأجابته فاطمة أمرك يا ابن العم سمع وطاعة ما بي من لؤم ولا وضاعة أرجو إن أطعمت من مجاعة وفى آخره أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ علم بذلك فقال اللهمَّ أنزل على آل محمد كما أنزلت على مريم ثم قال ادخلي مخدعك فدخلت فإذا جفنة تفور مملؤة ثريدا وعراقا مكللة بالجوهر
أنَّهُ كانَ لِرَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وآلِهِ وسلَّمَ سيفٌ وكانَ يُسمَّى ذو الفَقارِ, وكانَت له قَوسٌ تُسمَّى : ذاتُ السَّدادِ, وكانَت لهُ كِنانَةٌ تُسمَّى : ذا الجَمعِ
مَرِضَ الحَسَنُ والحُسَينُ، فعادَهما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبو بَكرٍ وعُمَرُ، فقالَ عُمَرُ لِعلِيٍّ: يا أبا الحُسَينِ، انذُرْ إنْ عافَى اللهُ عزَّ وجلَّ وَلَدَيْكَ أنْ تُحدِثَ للهِ شُكرًا. فقالَ علِيٌّ: إنْ عافَى اللهُ عزَّ وجلَّ وَلَدَيَّ صُمتُ للهِ ثَلاثةَ أيَّامٍ شُكرًا. وقالت فاطِمةُ مِثلَ ذلك، وقالت جاريةٌ لهم سَوداءُ نوبيَّةٌ: إنْ عافَى اللهُ سَيِّدَيَّ صُمتُ مع مَواليَّ ثَلاثةَ أيَّامٍ. فأصبَحوا قد مَسَحَ اللهُ ما بالغُلامَيْنِ وهم صيامٌ، وليس عِندَهم قَليلٌ ولا كَثيرٌ، فانطَلَقَ علِيٌّ إلى رَجُلٍ مِنَ اليَهودِ يُقالُ له: جارُ بنُ شِمرٍ اليَهوديُّ، فقالَ له: أسلِفْني ثَلاثةَ آصُعٍ مِن شَعيرٍ، وأعطِني جِزَّةً مِن صوفٍ تَغزِلُها لكَ بِنتُ مُحمدٍ. قال: فأعْطاه، فاحتَمَلَه علِيٌّ عليه السَّلامُ تَحتَ ثَوبِه، ودَخَلَ علِيٌّ على فاطِمةَ، وقال: دُونَكِ فاغْزِلي لي هذا. وقامَتِ الجاريةُ إلى صاعٍ مِنَ الشَّعيرِ فطَحَنَتْه، وعَجَنتْه، فخَبَزتْ منه خَمسةَ أقراصٍ، وصلَّى علِيٌّ المَغرِبَ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ورَجَعَ فوَضَعَ الطَّعامَ بَينَ يَدَيْه وقَعَدوا لِيُفطِروا، فإذا مِسكينٌ بالبابِ يَقولُ: يا أهلَ بَيتِ مُحمدٍ، مِسكينٌ مِن مَساكينِ المُسلِمينَ على بابِكم، أطْعِموني مِمَّا تَأكُلونَ، أطعَمَكمُ اللهُ على مَوائِدِ الجَنَّةِ. قال: فرَفَعَ علِيٌّ يَدَه، ورَفَعتْ فاطِمةُ والحَسَنُ والحُسَينُ، وأنشَأ يَقولُ: فاطِمُ ذاتَ السَّدادِ واليَقينْ *** أمَا تَرَيْنَ البائِسَ المِسكينْ قد جاءَ إلى البابِ له حَنينْ *** يَشكو إلى اللهِ ويَستَكينْ حُرِّمتِ الجَنَّةُ على الضَّنينْ *** يَهوي إلى النارِ إلى سِجِّينْ فأجابَتْ فاطِمةُ رَضيَ اللهُ عنها: أمْرُكَ يا ابنَ عَمِّ سَمعٌ وطاعةْ *** ما لي مِن لَومٍ ولا وَضاعةْ أرجُو إنْ أطعَمتُ مِن مَجاعةْ فدَفَعوا إلى المِسكينِ. [وفيه] في كُلِّ يَومٍ يُنشِدُ علِيٌّ أبياتًا، وتُجيبُه فاطِمةُ بمِثلِها، وفي آخِرِه أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَلِمَ بذلكَ فقال: اللَّهمَّ أنزِلْ على آلِ مُحمدٍ كما أنزَلتَ على مَريَمَ. قال: ادخُلي مَخدَعَكِ. فدَخَلتْ، فإذا جَفنةٌ تَفورُ، مَملوءةٌ ثَريدًا أو عَرْقًا، مُكَلَّلةٌ بالجَوهَرِ
إنَّه كان لرَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّمَ سَيفٌ، وكان يُسَمَّى ذا الفَقارِ، وكانت له قَوسٌ تُسَمَّى: ذاتَ السَّدادِ، وكانت له كِنانةٌ تُسَمَّى: ذا الجَمعِ
كان لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سيفٌ قائمتُه من فضةٍ وقبيعتُه من فضةٍ وكان يُسمَّى ذا الفقارِ وكان له قوسٌ يُسمَّى السدادَ وكانت له جعبةٌ تُسمَّى الجمعُ وكانت له درعٌ موشحةٌ بنحاسٍ تسمَّى ذاتَ الفضولِ وكانت له حربةٌ تسمَّى النبعاءُ وكان له مجنٌّ يسمَّى الدفنُ وكان له ترسٌ أبيضٌ يُسمَّى الموجزُ وكان له فرسٌ أدهمُ يسمَّى السكبُ وكان له سرجٌ يسمَّى الداحُ الموجزُ وكانت له بغلةٌ شهباءٌ تسمَّى الدلدلُ وكانت له ناقةٌ تسمَّى القصوَى وكان له حمارٌ يسمَّى يعفورُ وكان له بساطٌ يسمَّى الكرُّ وكانت له عنَزَةٌ تُسمَّى النمرُ وكانت له ركوةٌ تُسمَّى الصادرُ وكانت له مرآةٌ تسمَّى المرآةُ وكان له مقراضٌ يسمَّى الجامعُ وكان له قضيبٌ شوحطٌ يُسمَّى الممشوقُ
كان لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سيفٌ مُحلَّى قائمتُهُ من فضةٍ ونعلُهُ من فضةٍ وفيه حلقٌ فِضةٌ وكان يُسمَّى ذا الفَقَارِ وكانت له فرسٌ تُسمى ذا السَّدادَ وكانت له كِنانةٌ تُسمَّى الجُمْعَ وكانت له دِرعٌ مُوَشَّحةٌ بنُحاسٍ تُسمَّى ذاتَ الفُضولِ وكانت له حربةٌ تُسمَّى البيضاءَ وكان له مِحجَنٌ يُسمَّى القُرقُرَ وكان له فرسٌ أشقرٌ تُسمَّى المُرتجزَ وكان له فرسٌ أدهمٌ يُسمَّى السَّكَبَ وكان له سَرجٌ يُسمَّى الدَّاحَ وكانت له بغلةٌ تُسمَّى دُلدُلَ وكانت له ناقةٌ تُسمَّى القَصواءَ وكان له حمارٌ يُسمَّى يَعْفورَ وكانت له رَكوةٌ تُسمَّى الصادرَ وكانت له مِرآةٌ تُسمَّى المُدلَّةَ وكانت له مِعراضٌ يُسمَّى الجامعَ وكان له قضيبٌ يُسمَّى الممشُوقَ
كان لرسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سيفٌ قائمتُه من فضةٍ وقبيعتُه من فضةٍ وكان يُسمَّى ذَا الفَقارِ وكانت له قَوسٌ تسمَّى السَّدادَ وكانت له كِنانةٌ تُسمَّى الجمعَ وكانت له دِرعٌ مُوَشَّحَةٌ بنُحاسٍ تُسمَّى ذاتَ الفُضولِ وكانت له حَربَةٌ تُسمَّى النَّبعةَ وكانت له مِجَنٌّ تُسمَّى الدِّقنَ وكان له تُرسٌ أبيضُ يسمَّى موجزًا وكان له فَرسٌ أَدهمُ يُسمَّى السَّكِبَ وكان له سَرجٌ يُسمَّى الدَّاجَ المؤخَّرَ وكانت له بغلةٌ شهباءُ يقالُ لها الدُّلدُلُ وكانت له ناقةٌ تُسمَّى القصواءَ وكان له حمارٌ يُسمَّى يَعْفَورَ وكان له بساطٌ يُسمَّى الكَرَّ وكانت له عَنَزَةٌ تُسمَّى النَّمِرَ وكانت له رَكوةٌ تُسمَّى الصادرَ وكانت له مِرآةٌ تُسمَّى المرآةَ وكان له مِقراضٌ يُسمَّى الجامعَ وكان له قَصبُ شَوْحَطُ يُسمَّى الممْشوقَ
كان لهُ سيفٌ قائمُته من فضةٍ، وقبيعتُه من فضةٍ، وكان يُسمى ذا الِفقارِ، وكانت له قوسٌ تُسمى السَّدادَ، وكانت له كِنانةٌ تُسمى الجُمْعَ، وكانتْ له درعٌ مُوشَّحةٌ بالنُّحاسِ تُسمى ذاتِ الفُضولِ، وكانت لهُ حربةٌ تُسمَّى النبعاءَ، وكان له مِجَنٌّ يُسمَّى الذَّقَنَ، وكان لهُ تُرسٌ أبيضُ يُسمَّى الموجزَ، وكان له فرسٌ أدهمُ يسمَّى السكبَ، وكان له سَرجٌ يُسمى الداجَ، وكانت له بغلةٌ شهباءُ يقال لها : دُلْدُلُ، وكانت له ناقةٌ تسمى القصواءَ، وكان له حمارٌ يُسمى يَعفورَ، وكان له بساطٌ يسمَّى الكُرَّ، وكانت له عنَزَةٌ تسمَّى النَّمِرَ، وكانت له ركوةٌ تسمى الصادرَ، وكانت له مرآةٌ تُسمَّى الْمُدِلةَ، وكان له مِقراضٌ يُسمى الجامعَ، وكان له قضيب شَوحطٍ يسمَّى الْمُمشوِّقَ
كان لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سيفٌ مُحلًّى قائمتُه من فضَّةٍ ونصلُه من فضَّةٍ ، وفيه حِلَقُ فضَّةٍ ، وكان يُسمَّى ذا الفقارِ ، وكانت له قوْسٌ ، يُسمَّى ذا السَّدادِ ، وكانت له كِنانةٌ تُسمَّى الجَمعَ ، وكانت له درعٌ موشَّحةٌ بنحاسٍ تُسمَّى ذاتَ الفُضولِ وكانت له حربةٌ تُسمَّى البيضاءَ ، وكان له مِحجنٌ يُسمَّى القَرْقرَ ، وكان له فرسٌ أشقرُ يُسمَّى المُرتجَزَ ، وكان له فرسٌ أدهمُ يُسمَّى السَّكْبَ، وكان له سرجٌ يُسمَّى الدَّاجَ، وكانت له بغلةٌ تُسمَّى دُلْدُلَ ، وكانت له ناقةٌ تُسمَّى القصواءَ وكان له حمارٌ يُسمَّى يعفورَ ، وكانت له ركوةٌ تُسمَّى الصَّادِرَ ، وكانت له مِرآةٌ تُسمَّى المُدِلَّةَ ، وكان له مقراضٌ يُسمَّى الممشوقَ
كان له سَيفٌ مُحلًّى قائِمَتُه مِن فِضَّةٍ، ونَعلُه مِن فِضَّةٍ، وفيه حِلَقٌ مِن فِضَّةٍ، وكان يُسَمَّى ذا الفقارِ، وكان له قَوسٌ يُسَمَّى ذا السَّدادِ، وكان له كِنانةٌ تُسَمَّى ذا الجُمعِ، وكان له دِرعٌ موشَّحةٌ بنُحاسٍ تُسَمَّى ذاتَ الفُضولِ، وكان له حَربةٌ تُسَمَّى النَّبعاءَ، وكان له مِجَنٌّ يُسَمَّى الذَّقنَ، وكان له فرَسٌ أشقَرُ يُسَمَّى المُرتَجزَ، وكان له فرَسٌ أدهَمُ يُسَمَّى السَّكبَ، وكان له سَرجٌ يُسَمَّى الدَّاجَ، وكان له بَغلةٌ شَهباءُ تُسَمَّى الدُّلدُلَ، وكان له ناقةٌ تُسَمَّى القَصواءَ، وكان له حِمارٌ يُسَمَّى يَعفورَ، وكان له بِساطٌ يُسَمَّى الكزَّ، وكان له عَنَزةٌ تُسَمَّى النَّمِرَ، وكان له رَكوةٌ تُسَمَّى الصَّادِرَ، وكان له مِرآةٌ تُسَمَّى المُدِلَّةَ، وكان له مِقراضٌ يُسَمَّى الجامِعَ، وكان له قَضيبٌ شَوحَظٌ يُسَمَّى المَمشوقَ
كانَ لهُ سَيفٌ مُحلَّى ، قائمتُهُ مِن فضَّةٍ ونعلُهُ من فضَّةٍ ، وفيهِ حِلَقٌ من فضَّةٍ وَكان يُسمَّى ذا الفَقارِ وَكانَ لهُ قَوسٌ يسمَّى ذا السَّدادِ وَكانَ لهُ كِنانةٌ تسمَّى ذا الجمعِ وَكانَ لهُ دِرعٌ موشَّحةٌ بنحاسٍ تسمَّى ذاتَ الفُضولِ وَكانَ لهُ حربةٌ تسمَّى النَّبعاءَ وَكانَ لهُ مِجَنٌّ يسمَّى الذَّقنَ وَكانَ لهُ فرسٌ أشقرُ يسمَّى المرتَجِزَ وَكان لهُ فرسٌ أدهَمُ يسمَّى السَّكبَ وَكان لهُ سَرجٌ يسمَّى الدَّاجَ وَكان لهُ بغلةٌ شَهْباءُ تسمَّى الدُّلدلَ وَكان لهُ ناقةٌ تسمَّى القَصواءَ وَكان لهُ حِمارٌ يسمَّى يعفورَ وَكان لهُ بِساطٌ يسمَّى الكزَّ وَكانَ لهُ عنَزةٌ تسمَّى النَّمرَ وَكان لهُ رَكْوةٌ تسمَّى الصَّادرَ وَكان لهُ مرآةٌ تسمَّى المدلَّةَ وَكانَ لهُ مِقراضٌ يسمَّى الجامعَ وَكان لهُ قَضيبٌ شَوحظٌ يسمَّى الممشوقَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(75)
صوم ثلاثة أيامدرع ذات الفضولالحسن والحسينإطعام المسكينقائمته من فضةقبيعته من فضةقوس ذو السدادالداح الموجزناقة القصواءقضيب الممشوقفرس المرتجزبغلة الدلدلنعله من فضةذات السدادذات الفضولحمار يعفورجفنة تفورذو الفقاررسول اللهذا الفقارذو السدادذا السدادذا الجمعآل البيتفرس أشقرآل محمدجزة صوفاليهوديالنبعاءالممشوقالقصواءاليهودالجفنةالسدادالموجزالدلدلالقصوىالصادرالجامعمسكينكنانةالنذرالشكرفاطمةالجمعالدفنالسكبيعفورالنمرمقراضالذقنالداجمريمشكراشعيرجعبةحربةبغلةناقةحماربساطالكرعنزةركوةمرآةقضيبدلدلمحلىسيفقوساسمدرعمجنترسسرج
تخريج حديث ذات السداد
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








