أحاديث عن: ذبحت شاة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: ذبحت شاة
عن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص: ذبحت له شاة في أهله، فلما جاء قال: أهديتم لجارنا اليهودي؟ أهديتم لجارنا اليهودي؟ سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورّثه».
صحيح رواه أبو داود (٥١٥٢) والترمذي (١٩٤٣) وأحمد (٦٤٩٦) كلهم من حديث سفيان، عن بشير بن إسماعيل، عن مجاهد، عن عبد اللَّه بن عمرو، فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
ذُبِحَتْ شاةٌ بِوَتَدٍ فَجِئْتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ إني ذَبَحْتُ شاةً بوتَدٍ فقال كُلُوهَا
إن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم لم يكن يعجبهُ في الشاةِ إلا الكَتِف ، فذبَحَ ذاتَ يومٍ شاةً فقال : يا غلامُ ائتنِي بالكتفِ فأتاهُ بها ثم قال له أيضا فأتاهُ بها ثمَ قال له أيضا فأتاهُ ، قال : يا رسولَ اللهِ إنما ذبَحْتَ شاة وقد أتيتكَ بثلاثةِ أكتافٍ ، قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : لو سكتّ لجئتَ بها كلّمَا دعوتُ بها
إني عند عائشةَ وقد ذبَحتْ شاةً لها فدخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وفي يدِه عُصَيَّةٌ فألقاها ثم هوى إلى المسجدِ فصلَّى فيه ركعتَينِ ثم هوى إلى فراشِه فتبطَّحَ عليه ثم قال هل من غداءٍ فأتيْناه بصَحْفَةٍ فيها خبزٌ وشعيرٌ وفيها كِسرةٌ وقِطعةٌ من الكِرشِ وفيها الذِّراعُ فأخذتْ عائشةُ قطعةً من الكِرشِ وإنها لتَنْهَشُها إذ قالت ذبَحْنا شاةً اليومَ فما أمسَكْنا غيرَ هذا قالت يقولُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا بل كُلَّها أَمْسَكْتِ إلا هذا
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ سألتْهُ امرأةٌ ذبحت شاةً ؟ فقال لها : أفريتِ الأوداجَ ؟ قالَتْ : نعم قال : كُلْ ما أفرى الأوداجَ ما لم يكن قرضُ سنٍّ أو حزُّ ظفرٍ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يكنْ يعجبهُ في الشَّاةِ إلَّا الكتفُ فذبحَ ذاتَ يومٍ شاةً فقال يا غلامُ ائتِني بالكتِفِ فأتاهُ بها ثمَّ قال له أيضًا فأتاهُ بها ثمَّ قال له أيضًا فأتاهُ بها قال يا رسولَ اللهِ إنَّما ذبحتُ شاةً وقد أتيتُكَ بثلاثةِ أكتافٍ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لو سكتَّ لجئتَ بها كلَّما دعوتُ بها
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَرَّ وأصحابُهُ بامرأةٍ ذَبَحتْ لهم شاةً واتخذَتْ لهم طعامًا فلمَّا رجع قالَتْ يا رسولَ اللهِ إنَّا ذَبَحْنَا لكم شاةً واتخذْنَا لكُم طعامًا فادخلوا فَكُلُوا فدخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه وكانوا لا يَبْدَؤُونَ حتى يبدأَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأَخَذَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لُقْمَةً فلم يستطِعْ أن يُسِيغَها فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذه شاةٌ ذُبِحَتْ بغيرِ إِذْنِ أهلِها فقالَتْ المرأَةُ يا رسولَ اللهِ إنا لا نَحْتَشِمُ من آلِ معاذٍ آخُذُ منهم ويأْخُذُونَ مِنَّا
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصحابَهُ مَرُّوا بامرأةٍ فذَبَحَتْ لهم شاةً، واتَّخذَتْ لهم طَعامًا، فلمَّا رَجَعَ، قالتْ: يا رسولَ اللهِ، إنَّا اتَّخَذْنا لكُم طَعامًا فادْخُلوا فكُلُوا، فدَخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصحابُه، وكانوا لا يَبْدَؤُونَ حتَّى يَبدَأَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخَذَ لُقمةً، فلمْ يَستَطِعْ أنْ يُسيغَها، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هذه شاةٌ ذُبِحَتْ بغيرِ إذْنِ أهْلِها، فقالتِ المرأةُ: يا نَبيَّ اللهِ، إنَّا لا نحْتَشِمُ مِن آلِ مُعاذٍ، ولا يَحْتَشِمون مِنَّا، إنَّا نَأخُذُ منْهم ويَأخُذونَ مِنَّا
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم وأصحابَه مَرُّوا بِامْرأةٍ، فذَبَحَتْ لهم شاةً، واتَّخذَتْ لهم طعامًا، فلمَّا رَجَعَ قالَتْ: يا رسولَ اللهِ، إنَّا اتَّخَذْنا لكم طعامًا، فادْخُلوا فكُلوا، فدَخَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم وأصحابُه، وكانوا لا يَبدَؤون حتى يَبتَدِئَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، فأَخَذَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم لُقْمةً، فلم يَستَطِعْ أنْ يُسيغَها، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: هذه شاةٌ ذُبِحتْ بِغيرِ إذْنِ أهْلِها، فقالَتِ المرأةُ: يا نَبيَّ اللهِ، إنَّا لا نَحتَشِمُ مِن آلِ سَعدِ بنِ مُعاذٍ، ولا يَحتشِمون منَّا، نَأخُذُ منهم، ويأخُذونَ منَّا
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ وأصحابَهُ مرُّوا بامرأةٍ فذبحت لهم شاةً واتَّخذت لهم طعامًا فلمَّا رجعَ قالت يا رسولَ اللَّهِ إنَّا اتَّخذنا لكم طعامًا فادخلوا فكُلوا فدخلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ وأصحابُهُ وكانوا لا يبدَأون حتَّى يبتدئَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ فأخذَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ لقمةً فلم يستطِعْ أن يُسيغَها فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ هذهِ شاةٌ ذُبحت بغيرِ إذنِ أهلِها فقالتِ المرأةُ يا رسول اللَّهِ إنَّا لا نحتَشِمُ من آلِ سعدِ بنِ معاذٍ ولا يحتَشِمونَ منَّا نأخذُ منهم ويأخذونَ منَّا
خطبَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ الأضحَى بعدَ الصَّلاةِ، فقالَ أبو بُردةَ بنُ نيارٍ: ذبحتُ شاتي وتَغدَّيتُ قبلَ أن آتيَ الصَّلاةَ، فقالَ: شاتُكَ شاةُ لَحمٍ، وذَكَرَ الحديثَ
أنَّها ذَبَحَتْ في بَيتِها شاةً، فأرسَلَ إليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ أطْعِمِينا مِن شاتِكم، فقالت لِلرَّسولِ: ما بقِيَ عِندَنا إلَّا الرَّقَبةُ، وإنِّي لَأسْتحيي أنْ أُرسِلَ بها إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فرَجَعَ الرَّسولُ فأخْبَرَه، فقال: ارجِعْ إليها فقُلْ لها: أرْسِلي بها؛ فإنَّها هادِيةُ الشَّاةِ، وأقرَبُ إلى الخيرِ، وأبعَدُها مِن الأذَى
شهِدْتُ أَضْحًى مع رسولِ اللهِ- صلى الله عليه و سلم -،فصلَّى بالناسِ، فلمَّا قضَى الصلاةَ رأى غنمًا قد ذُبِحَتْ، فقال: مَن ذبَح قبلَ الصلاةِ فَلْيَذْبَحْ شاةً مكانَها ، و مَن لم يكنْ ذبَح فَلْيَذْبَحْ على اسمِ اللهِ عزَّ وَجَلَّ
شَهِدتُ الأضحى مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا قَضى صَلاتَه بالنَّاسِ نَظَرَ إلى غَنَمٍ قد ذُبِحَت، فقال: مَن ذَبَحَ قَبلَ الصَّلاةِ فليَذبَحْ شاةً مَكانَها، ومَن لَم يَكُنْ ذَبَحَ فليَذبَحْ على اسمِ اللَّهِ
ذبَحْتُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ( ناوِلْني الذِّراعَ ) فناوَلْتُه ثمَّ قال : ( ناوِلْني الذِّراعَ ) فناوَلْتُه ثمَّ قال : ( ناوِلْني الذِّراعَ ) قُلْتُ : يا رسولَ اللهِ إنَّما للشَّاةِ ذِراعانِ قال : ( أمَا إنَّكَ لو ابتغَيْتَه لَوجَدْتَه )
أنَّهُ سألَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنها بالجاريَةِ الَّتي ذبحت الشَّاةَ فلم يرَ بِها بأسًا
خرجتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم إلى امرأةٍ من الأنصارِ في نخلٍ لها يقال له : الأسوافُ ، ففرشتُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم تحت صورٍ له مرشوشٌ فقال : الآن يأتيكُم رجلٌ من أهلِ الجنةِ . فجاء أبو بكرٍ ، ثم قال : الآن يأتيكم رجلٌ من أهلِ الجنةِ . قال : فلقد رأيتُ رأسَه من تحتِ الصورِ ، ثم يقول : اللهمَّ إن شئتَ جعلتُه عليًّا . فجاء عليٌّ ، ثم إنَّ الأنصاريةَ ذبحت لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم شاةً ، وصنعتْهَا فأكل وأكلنا ، فلما حضر الظهرُ ، قام فصلى وصلينا ، ما توضأَ ولا توضأْنَا ، فلما حضر العصرُ ، صلَّى وما توضأَ ولا توضأْنَا
عن أبي سَلَمةَ ويَحيى، قالا: لَمَّا هَلَكَت خَديجةُ جاءَت خَولةُ بنتُ حَكيمٍ امرَأةُ عُثمانَ بنِ مَظعونٍ، قالت: يا رَسولَ اللهِ، ألا تَزَوَّجُ؟ قال: «مَن؟» قالت: إن شِئتَ بكرًا، وإن شِئتَ ثَيِّبًا؟ قال: «فمَنِ البِكرُ؟» قالت: ابنةُ أحَبِّ خَلقِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ إليكَ: عائِشةُ بنتُ أبي بَكرٍ، قال: «ومَنِ الثَّيِّبُ؟» قالت: سَودةُ بنتُ زَمعةَ، آمَنَت بكَ، واتَّبَعَتكَ على ما تَقولُ، قال: «فاذهَبي فاذكُريهما عليَّ»، فدَخَلَت بَيتَ أبي بَكرٍ، فقالت: يا أُمَّ رومانَ، ماذا أدخَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ عليكُم مِنَ الخَيرِ والبَرَكةِ؟ قالت: وما ذاكَ؟ قالت: أرسَلَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخطُبُ عليه عائِشةَ، قالت: انتَظِري أبا بَكرٍ حَتَّى يَأتيَ، فجاءَ أبو بَكرٍ، فقالت: يا أبا بَكرٍ، ماذا أدخَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ عليكُم مِنَ الخَيرِ والبَرَكةِ؟ قال: وما ذاكَ؟ قالت: أرسَلَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخطُبُ عليه عائِشةَ، قال: وهَل تَصلُحُ له؟ إنَّما هيَ ابنةُ أخيه، فرَجَعَت إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرَت ذلك له، قال: "ارجِعي إليه فقولي له: «أنا أخوكَ، وأنتَ أخي في الإسلامِ، وابنَتُكَ تَصلُحُ لي»، فرَجَعَت فذَكَرَت ذلك له، قال: انتَظِري وخَرَجَ، قالت أُمُّ رومانَ: إنَّ مُطعِمَ بنَ عَديٍّ قد كان ذَكَرَها على ابنِه، فواللهِ ما وعَدَ وعدًا قَطُّ فأخلَفَه -لأبي بَكرٍ- فدَخَلَ أبو بَكرٍ على مُطعِمِ بنِ عَديٍّ وعِندَه امرَأتُه أُمُّ الفَتى، فقالت: يا ابنَ أبي قُحافةَ، لَعَلَّكَ مُصبِئٌ صاحِبَنا مُدخِلُه في دينِكَ الذي أنتَ عليه إن تَزَوَّجَ إليكَ! قال أبو بَكرٍ للمُطعَمِ بنِ عَديٍّ: أقَوْلَ هذه تَقولُ؟ قال: إنَّها تَقولُ ذلك، فخَرَجَ مِن عِندِه، وقد أذهَبَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ ما كان في نَفسِه مِن عِدَتِه التي وعَدَه، فرَجَعَ فقال لخَولةَ: ادعي لي رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فدَعَته فزَوَّجَها إيَّاهُ، وعائِشةُ يَومَئِذٍ بنتُ سِتِّ سِنينَ، ثُمَّ خَرَجَت فدَخَلَت على سَودةَ بنتِ زَمعةَ، فقالت: ماذا أدخَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ عليكِ مِنَ الخَيرِ والبَرَكةِ؟ قالت: ما ذاكَ؟ قالت: أرسَلَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخطُبُكِ عليه، قالت: ودِدتُ، ادخُلي إلى أبي فاذكُري ذاكَ له، وكان شَيخًا كَبيرًا، قد أدرَكَته السِّنُّ، قد تَخَلَّفَ عنِ الحَجِّ، فدَخَلَت عليه، فحَيَّته بتَحيَّةِ الجاهِليَّةِ، فقال: مَن هذه؟ فقالت: خَولةُ بنتُ حَكيمٍ، قال: فما شَأنُكِ؟ قالت: أرسَلَني مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ أخطُبُ عليه سَودةَ، قال: كُفءٌ كَريمٌ، ماذا تَقولُ صاحِبَتُكِ؟ قالت: تُحِبُّ ذاكَ، قال: ادعِها لي فدَعَتها، فقال: أي بُنَيَّةُ، إنَّ هذه تَزعُمُ أنَّ مُحَمَّدَ بنَ عَبدِ اللهِ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ قد أرسَلَ يَخطُبُكِ، وهو كُفءٌ كَريمٌ، أتُحِبِّينَ أن أُزَوِّجَكِ به، قالت: نَعَم، قال: ادعيه لي، فجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إليه فزَوَّجَها إيَّاهُ، فجاءَها أخوها عَبدُ بنُ زَمعةَ مِنَ الحَجِّ، فجَعَلَ يَحثي على رَأسِه التُّرابَ، فقال بَعدَ أن أسلَمَ: لَعَمرُكَ إنِّي لَسَفيهٌ يَومَ أحثي في رَأسي التُّرابَ أن تَزَوَّجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَودةَ بنتَ زَمعةَ! قالت عائِشةُ: فقدِمنا المَدينةَ فنَزَلنا في بَني الحارِثِ مِنَ الخَزرَجِ في السُّنحِ، قالت: فجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فدَخَلَ بَيتَنا واجتَمَعَ إليه رِجالٌ مِنَ الأنصارِ ونِساءٌ، فجاءَت بي أُمِّي وإنِّي لَفي أُرجوحةٍ بَينَ عِذقَينِ تَرجُحُ بي، فأنزَلَتني مِنَ الأُرجوحةِ، ولي جُمَيمةٌ ففَرَّقَتها، ومَسَحَت وجهي بشَيءٍ مِن ماءٍ، ثُمَّ أقبَلَت تَقودُني حَتَّى وقَفَت بي عِندَ البابِ، وإنِّي لَأنهَجُ حَتَّى سَكَنَ مِن نَفسي، ثُمَّ دَخَلَت بي، فإذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالِسٌ على سَريرٍ في بَيتِنا، وعِندَه رِجالٌ ونِساءٌ مِنَ الأنصارِ، فأجلَسَتني في حِجرِه، ثُمَّ قالت: هؤلاء أهلُكَ فبارَكَ اللهُ لَكَ فيهم، وبارَكَ لهم فيكَ، فوثَبَ الرِّجالُ والنِّساءُ، فخَرَجوا وبَنى بي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَيتِنا، ما نُحِرَت عليَّ جَزورٌ، ولا ذُبِحَت عليَّ شاةٌ، حَتَّى أرسَلَ إلينا سَعدُ بنُ عُبادةَ بجَفنةٍ كان يُرسِلُ بها إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا دارَ إلى نِسائِه، وأنا يَومَئِذٍ بنتُ تِسعِ سِنينَ"
لَمَّا هلكَتْ خديجةُ جاءتْ خَوْلةُ بنتُ حَكيمٍ امرأةُ عُثمانَ بنِ مَظْعونٍ، فقالت: يا رسولَ اللهِ، ألَا تَزوَّجُ؟ قال: مَن؟ قالت: إنْ شِئتَ بِكرًا، وإنْ شِئتَ ثَيِّبًا، قال: فمَنِ البِكرُ؟ قالت: ابنةُ أَحبِّ خَلْقِ اللهِ إليكَ: عائِشةُ بنتُ أبي بَكرٍ، قال: ومَنِ الثَّيِّبُ؟ قالت: سَوْدةُ بنتُ زَمْعةَ، آمنَتْ بكَ واتَّبعَتكَ على ما تقولُ، قال: فاذهَبي فاذكُريهما عليَّ، فدخلَتْ بيتَ أبي بَكرٍ، فقالت: يا أمَّ رُومانَ، ماذا أدخَلَ اللهُ عليكِ مِنَ الخيرِ والبَركةِ؟ قالت: وما ذاكَ؟ قالت: أرسَلَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخطُبُ عليه عائِشةَ، قالت: انتَظِري أبا بَكرٍ حتَّى يأتيَ، فجاءَ أبو بَكرٍ فقلتُ: يا أبا بَكرٍ، ماذا أدخَلَ اللهُ عزَّ وجَلَّ عليكم مِنَ الخيرِ والبَركةِ؟ قال: وما ذاكَ؟ قالت: أرسَلَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخطُبُ عليه عائِشةَ، قال: وهل تصلُحُ له؟ إنَّما هي ابنةُ أخيهِ، فرجعَتْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذكرَتْ ذلك له، قال: ارجِعي إليه فقولي له: أنا أخوكَ وأنتَ أخي في الإسلامِ، وابنتُكَ تصلُحُ لي، فرجعَتْ فذكرَتْ ذلك له، قال: انتظِري، وخرَجَ، قالت أمُّ رُومانَ: إنَّ مُطْعِمَ بنَ عَدِيٍّ قد ذكَرَها على ابنِه، وواللهِ ما وعَدَ وعدًا قطُّ فأخلَفَه -لأبي بَكرٍ- فدخلَ أبو بَكرٍ على مُطْعِمِ بنِ عَدِيٍّ وعنده امرأتُه أمُّ الفتى، فقالت: يا بنَ أبي قُحافةَ، لعلَّكَ مُصْبئٌ صاحِبَنا مُدخِلُه في دينِكَ الَّذي أنتَ عليه إنْ تزوَّجَ إليكَ؟! فقال أبو بَكرٍ للمُطْعِمِ بنِ عَديٍّ: أقَوْلَ هذه تقولُ؟ قال: إنَّها تقولُ ذلك؛ فخرجَ من عندِه وقد أذهَبَ اللهُ عزَّ وجلَّ ما كان في نفسِه من عِدَتِه الَّتي وَعَدَه، فرجَعَ فقال لخَوْلةَ: ادْعي لي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فدَعَتْه فزوَّجَها إيَّاهُ وعائِشةُ يومَئذٍ بنتُ ستِّ سِنينَ، ثمَّ خرجَتْ فدخلَتْ على سَوْدةَ بنتِ زَمْعةَ فقالت: ما أدخلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ عليكِ مِنَ الخيرِ والبَركةِ؟ قالت: وما ذاكَ؟ قالت: أرسَلَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخطُبُكِ عليه، قالت: وَدِدْتُ، ادخُلي إلى أبي فاذكُري ذاك له، وكان شيخًا كبيرًا قد أدرَكَه السِّنُّ قد تخلَّفَ عن الحجِّ، فدخلَتْ عليه فحَيَّته بتحيَّةِ الجاهليَّةِ، فقال: مَن هذه؟ قالت: خَوْلةُ بنتُ حَكيمٍ، قال: فما شأنُكِ؟ قالت: أرسَلَني محمدُ بنُ عبدِ اللهِ أخطُبُ عليه سَوْدةَ، فقال: كُفْءٌ كريمٌ، ماذا تقولُ صاحِبتُكِ؟ قالت: تُحِبُّ ذلك، قال: ادْعيها إليَّ، فدَعَتْها، قال: أيْ بُنَيَّةُ، إنَّ هذه تزعُمُ أنَّ محمَّدَ بنَ عبدِ اللهِ بنِ عبدِ المُطَّلِبِ قد أرسَلَ يخطُبُكِ وهو كُفُؤٌ كريمٌ، أتُحبِّينَ أنْ أُزوِّجَكِ به؟ قالت: نعمْ، قال: ادعيهِ لي، فجاءَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فزوَّجَها إيَّاه، فجاءَها أخوها عبدُ بنُ زَمْعةَ مِنَ الحجِّ، فجعل يَحْثي على رأسِه التُّرابَ، فقال بعد أنْ أسلَمَ: لَعَمْرُكَ إنِّي لسَفيهٌ يومَ أَحثي في رأسي التُّرابَ أنْ تَزوَّجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَوْدةَ بنتَ زَمْعةَ! قالت عائِشةُ: فقَدِمْنا المدينةَ فنزَلْنا في بني الحارِثِ بنِ الخَزْرَجِ في السُّنْحِ، قالت: فجاءَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فدخلَ بيتَنا واجتمعَ إليه رجالٌ مِنَ الأنصارِ ونساءٌ، فجاءَتْ بي أمِّي وإنِّي لَفي أُرْجوحةٍ بين عِذْقَينِ تَرجَحُ بي، فأنزَلَتْني مِنَ الأُرْجوحةِ وَلي جُمَيْمةٌ ففَرَقَتْها ومسَحَتْ وَجْهي بشيءٍ مِنَ ماءِ، ثمَّ أقبَلَتْ تَقودُني حتَّى وَقفَتْ بي عند البابِ وإنِّي لأَنْهَجُ حتَّى سكَنَ مِن نفسي، ثمَّ دخلَتْ بي فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالسٌ على سَريرٍ في بيتِنا وعنده رجالٌ ونساءٌ مِنَ الأنصارِ، فأجلَسَتْني في حُجرةٍ، ثمَّ قالت: هؤلاءِ أهلُك، فبارَكَ اللهُ لك فيهم وبارَكَ لهم فيك، فوَثَبَ الرِّجالُ والنِّساءُ، فخرَجوا وبَنى بي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بيتِنا، ما نُحِرَتْ عليَّ جَزورٌ ولا ذُبِحَتْ عليَّ شاةٌ، حتَّى أرسَلَ إلينا سَعْدُ بنُ عُبادةَ بجَفْنةٍ كان يُرسِلُ بها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
أنَّ فاطمةَ بنتَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذبَحتْ عن حسنٍ وحُسينٍ حين ولدَتهما شاةً وحلقتْ شعورَهما ثم تصدَّقتْ بوزنِه فضةً
ذبَحَتْ في بيتِها شاةً، فأرسَلَ إليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنْ أطعِمينا من شاتِكم. فقالتْ للرَّسولِ: واللهِ ما بَقِيَ عندَنا إلَّا الرَّقَبةُ، وإنِّي أَستَحيِي أنْ أُرسِلَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالرَّقَبةِ، فرجَعَ الرَّسولُ، فأخبَرَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقال: ارجِعْ إليها، فقُلْ: أرسِلي بها؛ فإنَّها هادِيةُ الشَّاةِ، وأقرَبُ الشَّاةِ إلى الخَيْرِ، وأبعَدُها من الأذى
لمَّا هلَكَتْ خديجةُ جاءت خَولةُ بنتُ حَكيمٍ امرأةُ عثمانَ بنِ مَظْعونٍ فقالت يا رسولَ اللهِ ألَا تَزَوَّجُ قال مَن قالت إنْ شِئْتَ بكرًا وإنْ شِئْتَ ثيِّبًا قال فمَنِ البِكرُ قالت بنتُ أحبِّ خلقِ اللهِ إليك عائشةُ بنتُ أبي بكرٍ قال ومَنِ الثَّيِّبُ قالت سَودةُ ابنةُ زَمْعةَ قد آمنَتْ بك واتَّبَعَتْك على ما تقولُ قال اذهَبي فاذكُريها عليَّ فأتَتْ أمَّ رُومانٍ فقالت يا أمَّ رُومانٍ ماذا أدخَلَ اللهُ عليكم مِنَ الخيرِ والبركةِ قالت وما ذاكِ قالت أرسَلَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخطُبُ عليه عائشةَ قالت انتَظِري أبا بكرٍ حتَّى يأتيَ فجاء أبو بكرٍ فقالت يا أبا بكرٍ ماذا أدخَلَ اللهُ عليك مِنَ الخيرِ والبركةِ قال وما ذاك قالت أرسَلَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخطُبُ عائشةَ قال وهل تصلُحُ له إنَّما هي ابنةُ أخيه فرجَعَتْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرَتْ ذلك له قال ارجِعي فقولي له أنا أخوك وأنت أخي في الإسلامِ وابنتُك تصلُحُ لي فرجَعَتْ فذَكَرَتْ ذلك له فقال انتظِري وخرَج قالت أمُّ رُومانٍ إنَّ مُطْعِمَ بنَ عَدِيٍّ كان قد ذكَرها على ابنِه فواللهِ ما وعَد وعدًا قطُّ فأخلَفه لأبي بكرٍ فدخَل أبو بكرٍ على مُطْعِمِ بنِ عَدِيٍّ وعندَه امرأتُه أمُّ الفِتيانِ فقلْتُ يا ابنَ أبي قُحافةَ لعلَّك مُصْبِئٌ صاحِبَنا فدَخِّلْه في دينِك الَّذي أنت عليه أن يزوج إليك قال أبو بكرٍ للمُطْعِمِ بنِ عَدِيٍّ أَقَوْلَ هذه تقولُ إنَّك تقولُ ذلك فخرَج مِن عندِه وقد أذهَب اللهُ ما كان في نفسِه مِن عِدَتِه الَّتي وعَده فقال لخَوْلةَ ادعي لي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدعَتْه فزوَّجَها إيَّاه وعائشةُ رضِيَ اللهُ عنها يومئذٍ بِنتُ سِتِّ سنينَ ثمَّ خرَجَتْ فدخَلَتْ على سَوْدةَ بنتِ زَمْعةَ فقالت ماذا أدخَل اللهُ عليكِ مِنَ الخيرِ والبركةِ قالت وما ذاكِ قالت أرسَلَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخطُبُكِ عليه قالت ووَدِتُّ ادخُلي على أبي فاذكُري ذلك له وكان شيخًا كبيرًا قد أدرَكَتْه السِّنُّ قد تخلَّف عَنِ الحجِّ فدخَلَتْ عليه فحيَّتْه بتحيَّةِ الجاهليَّةِ فقال مَن هذه فقالت خَوْلةُ ابنةُ حَكيمٍ قال فما شأنُكِ قالت أرسَلَني محمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ أخطُبُ عليه سَوْدةَ فقال كُفُؤٌ كريمٌ فماذا تقولُ صاحِبَتُكِ قالت تُحِبُّ ذلك فقال ادعيه لي فجاءه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فزوَّجَها إيَّاه فجاء أخوها عبدُ بنُ زَمْعةَ مِنَ الحجِّ فجعَل يَحثي في رأسِه التُّرابَ فقال بعدَ أن أسْلَم لَعَمْري إنِّي لَسَفيهٌ يومَ أَحْثي في رأسي التُّرابَ أن تزَوَّج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَوْدةَ ابنةَ زَمْعةَ قالت عائشةُ فقدِمْنا المدينةَ فنزَلْنا في بني الحارثِ بنِ الخَزْرجِ بالسُّنحِ قالت فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدخل بيتَنا فجاءت بي أمِّي وأنا في أُرْجوحةٍ تَرْجُحُ بي بينَ عَذْقَينِ فأنزَلَتْني مِنَ الأُرْجوحةِ ولي جُمَيمةٌ ففَرَّقَتْها ومسَحَتْ وجهي بشيءٍ مِن ماءٍ ثمَّ أقبَلَتْ تقودُني حتَّى وقَفَتْ عندَ البابِ وإنِّي لأنهَجُ حتَّى سكَن مِن نفسي ثمَّ دخَلَتْ بي فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالسٌ على سَريرٍ في بيتِنا وعندَه رجالٌ ونساءٌ مِنَ الأنصارِ فاحتَبَسَتْني في حُجرةٍ ثمَّ قالت هؤلاء أهلُكَ فبارَك اللهُ لك فيهم وبارَك لهم فيك فوثَب الرِّجالُ والنِّساءُ فخرَجوا وبنى بي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بيتِنا ما نُحِرَتْ عليَّ جَزورٌ ولا ذُبِحَتْ عليَّ شاةٌ حتَّى أرسَل إلينا سعدُ بنُ عُبادةَ بجَفْنةٍ كان يُرسِلُ بها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا دار إلى نسائِه وأنا يومئذٍ ابنةُ سَبْعِ سنينَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
أنا أخوك وأنت أخي في الإسلامالنبي صلى الله عليه وسلمآخذ منهم ويأخذون مناأقرب الشاة إلى الخيرلم يستطع أن يسيغهاالذبح بعد الصلاةرجل من أهل الجنةأبعدها من الأذىفلم ير بها بأسابغير إذن أهلهاآل سعد بن معاذأقرب إلى الخيركلما دعوت بهاخولة بنت حكيمسودة بنت زمعةوزن الشعر فضةائتني بالكتفأفرى الأوداجعلى اسم اللهيا رسول اللهأخوة الإسلامبنت سبع سنينثلاثة أكتافهادية الشاةالآن يأتيكممطعم بن عديحلقت شعورهمبنت ست سنينيأخذون منايوم الأضحىقبل الصلاةصلاة العيدشاة مكانهاذبحت الشاةزواج النبيرسول اللهكلما دعوتإذن أهلها﴿واعبدواذبح بوتدلا نحتشمأبو بردةيا غلامالأوداجآل معاذشاة لحماستحياءالجاريةأبو بكرما توضأالأسوافالإسلامست سنينالعقيقةأطعمينابالجارسيورثهولا...لو سكتالمسجدقرض سنحز ظفرالمرأةالأضحىالصلاةالرقبةالرسولالذراعناولنيابتغيتذراعانالخطبةأرجوحةاستحييجبريلقوله:كلوهاالكتفالشاةعائشةذبحناأمسكتمرشوشخديجةفاطمةولادةأوصىظننتاللهذبحتعصيةغداءصحفةشعيركسرةذراعلقمةطعامخطبةأضحى
تخريج حديث ذبحت شاة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








