أحاديث عن: ذكر الله خير من إنفاق الذهب والورق ومن ضرب أعناق الأعداء
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: ذكر الله خير من إنفاق الذهب والورق ومن ضرب أعناق الأعداء
قال أبو الدرداء [ألا أنبئكُم بخيرِ أعمالكُم، وأرجاها عند مليكِكُم، وأرفعِها في درجاتكُم ، وخيرٌ لكُم من إنفاقِ الذهبِ والورقِ، ومن أن تلقوا عدوكُم فتضربوا أعناقهُم، ويضربوا أعناقكُم؟ قالوا ما ذاكَ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : ذِكْرُ اللهِ عز وجل]
قال أبو الدرداء [ألا أنبئكُم بخيرِ أعمالكُم، وأرجاها عند مليكِكُم، وأرفعِها في درجاتكُم ، وخيرٌ لكُم من إنفاقِ الذهبِ والورقِ، ومن أن تلقوا عدوكُم فتضربوا أعناقهُم، ويضربوا أعناقكُم؟ قالوا ما ذاكَ يا رسولَ اللهِ؟ قال: ذِكْرُ اللهِ عز وجل]
ألَا أُنبِّئُكم بخَيرِ أعمالِكم، وأزكاها عندَ مَليكِكم، وأَرْفعِها في دَرَجاتِكم، وخَيرٍ لكم مِن إنفاقِ الذهَبِ والوَرِقِ، وخَيرٍ لكم مِن أنْ تلقَوْا عدُوَّكم، فتضرِبوا أعناقَهم؟ قالوا: بلى. قال: ذِكْرُ اللهِ تعالى
ألا أُنبِّئُكم بخيرِ أعمالِكم، وأزكاها عند مليكِكم، وأرفَعِها في درَجاتِكم، وخيرٍ لكم من إنفاقِ الذَّهَبِ والوَرِقِ في سبيلِ اللهِ، وخَيرٍ لكم من أن تَلقَوا عدوَّكم فتَضرِبوا أعناقَهم ويَضرِبوا أعناقَكم؟ ذِكرُ اللهِ
أَلَا أُنَبِّئُكم بِخَيْرِ أعمالِكُم ، وأَزْكاها عِندَ مَلِيكِكُم ، وأَرفعِها في دَرَجاتِكُم ، وخيرٌ لكم من إِنْفاقِ الذَّهَب والوَرِقِ ، وخيرٌ لكم من أن تَلْقَوا عَدُوَّكم ، فتَضْرِبوا أعناقَهُم ، ويَضْرِبوا أعْناقكُم ؟ ! ، قالوا : بَلَى ، قال : ذِكْرُ اللهِ
ألا أنبِّئُكم بخيرِ أعمالِكم وأزكاها عند مَليكِكم وأرفعِها في درجاتِكم وخيرٍ من إنفاقِ الذَّهبِ والورِقِ وخيرٍ لكم من أن تلقَوْا عدوَّكم فتضرِبوا أعناقَهم ويضرِبوا أعناقَكم قالوا بلى قال ذكرُ اللهِ قال معاذُ بنُ جبلٍ ما شيءٌ أنجَى من عذابِ اللهِ من ذكرِ اللهِ
ألا أنبِّئُكم بخيرِ أعمالِكمْ وأزكاها عندَ مليكِكِمْ وأرفعُها في درجاتِكُم وخيرٌ لكم من إنفاقِ الذَّهبِ والورِقِ وخيرٌ لكم من أن تلقَوا عدوَّكم فتضربوا أعناقَهم ويضربوا أعناقَكم قالوا بلى. قالَ ذِكرُ اللَّهِ
ألا أنبئُكم بخيرِ أعمالِكم ، و أزكاها عند مليكِكِم ، و أرفعِها في درجاتِكم ، و خيرٌ لكم من إنفاقِ الذَّهبِ و الوَرِقِ ، و خيرٌ لكم من أن تَلقَوا عدوِّكم ، فتضرِبوا أعناقَهم و يضرِبوا أعناقَكُم ؟ قالوا : بلَى يا رسولَ اللهِ قال : ذكرُ اللهِ
ألا أُنبِّئكم بخيرِ أعمالِكم ، و أزكاها عند مليكِكم ، و أرفعِها في درجاتِكم ، و خيرٌ لكم من إنفاقِ الذهبِ و الوَرِقِ، و خيرٌ لكم من أن تلْقَوا عدوَّكم ، فتضرِبوا أعناقَهم ، و يضربوا أعناقَكم ؟ ذكرُ اللهِ
ألا أُنبِّئكم بخيرِ أعمالِكم ، و أزكاها عند مليكِكم ، و أرفعِها في درجاتِكم ، و خيرٌ لكم من إنفاقِ الذهبِ و الوَرِقِ ، و خيرٌ لكم من أن تلْقَوا عدوَّكم ، فتضرِبوا أعناقَهم ، و يضربوا أعناقَكم ؟ ذكرُ اللهِ
أَلَا أُنبِّئُكُم بخيرِ أعمالِكم، وأزْكاها عندَ مَليكِكُم، وأرفَعِها في دَرَجاتِكم، وخيرٌ لكم من إنفاقِ الذَّهَبِ والفِضَّةِ، وخيرٌ لكم مِن أنْ تَلْقَوْا عَدُوَّكُم، فتَضْرِبوا أعناقَهُم، ويَضْرِبوا أعناقَكُم؟ "قالوا: بَلَى، قال: "ذِكرُ اللهِ تعالى"
ألا أخبرُكم بخيرِ أعمالِكم وأزكاها عند مليكِكم وأرفعِها في درجاتِكم، وخيرٌ لكم من إنفاقِ الذهبِ والفِضةِ، وخيرٌ لكم من أن تلقوْا عدوَّكم فتضربوا أعناقَهم ويضربوا أعناقَكم قالوا بلى يا رسولَ اللهِ قال ذِكرُ اللهِ
أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بخَيرِ أعمالِكُمْ، وأَزْكاها عِندَ مَليكِكُمْ، وأرفعِها في درجاتِكُمْ، وخَيرٍ مِن إعطاءِ الذَّهبِ والوَرِقِ، وأنْ تَلْقَوْا عدُوَّكم، فتضرِبوا أعناقَهم، ويضرِبوا أعناقَكم؟ قالوا: وما ذاكَ يا رسولَ اللهِ؟ قال: ذِكْرُ اللهِ
ما عمِل آدمِيٌّ عمَلًا أنجى له مِن عذابِ اللهِ مِن ذِكْرِ اللهِ وقال معاذٌ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ألا أُخْبِرُكم بخيرِ أعمالِكم [ و ] أزكاها عندَ مَليكِكم وأرفعِها في درَجاتِكم وخيرٍ لكم مِن تعاطي الذَّهَبِ والفِضَّةِ ومِن أن تَلْقَوا عدوَّكم غدًا فتضرِبوا أعناقَهم ويضرِبوا أعناقَكم قالوا بلى يا رسولَ اللهِ قال ذِكْرُ اللهِ عزَّ وجلَّ
ألا أنبئكُم بخيرِ أعمالِكُم وأزْكاهَا عند مليكِكُم ، وأرفعُها في درجاتكُم ، وخيرٌ من إعطاءِ الذهبِ والورقِ ، وأن تلقَوا عدوكُم ، فتضرِبوا أعناقهُم ، ويضربوا أعناقكُم ؟ قالوا : وما ذاكَ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : ذكرُ اللهِ
[ألا أُنَبِّئُكُم بخَيرِ أعمالِكُم وأزكاها عِندَ مَليكِكُم، وأرفَعِها في دَرَجاتِكُم، وخَيرٍ لكُم مِن إعطاءِ الذَّهَبِ والوَرِقِ، وخَيرٍ لكُم مِن أن تَلقَوا عَدوَّكُم فتَضرِبوا أعناقَهم، ويَضرِبوا أعناقَكُم؟ قالوا: وما هو يا رَسولَ اللهِ؟ قال: ذِكرُ اللهِ]
ما عَمِلَ آدَميٌّ عملًا قَطُّ أنجى له مِن عَذابِ اللهِ مِن ذِكرِ اللهِ، وقال مُعاذٌ: قال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ألَا أُخبِرُكم بخيرِ أعمالِكم، وأزكاها عندَ مَليكِكم، وأرفعِها في دَرَجاتِكم، وخيرٍ لكم مِن تَعاطي الذَّهبِ والفِضَّةِ، ومِن أنْ تَلقَوا عَدوَّكم غَدًا فتَضرِبوا أعناقَهم ويَضرِبوا أعناقَكم؟ قالوا: بَلى يا رسولَ اللهِ، قال: ذِكرُ اللهِ
ألَا أُخبِرُكم بخيرِ أعمالِكم وأَزكاها عِندَ مَليكِكم ، وأَرفَعِها في دَرَجاتِكم ، وخيرٍ لكم مِن إنفاقِ الذهَبِ والفِضَّةِ ، وخيرٍ لكم مِن أنْ تَلقَوا عَدُوَّكم فتَضرِبوا أعناقَهم ، ويَضرِبوا أعناقَكم ؟ قال: بلَى. قال: ذِكرُ اللهِ عزَّ وجَلَّ
ألا أُنَبِّئُكُمْ بخَيرِ أعمالِكم، وأزكاها عِندَ مَليكِكُمْ، وأرفَعِها في درجاتِكم، وخيرٌ لكُم من إنفاقِ الذَّهبِ والفِضَّةِ، وخيرٌ لكُم مِن أن تَلْقَوْا عدوَّكم، فتَضرِبوا أعناقَهم، ويضرِبوا أعناقَكُم ؟ قالوا : بلَى يا رسولَ اللهِ، قال : ( ذِكْرُ اللهِ عزَّ وجلَّ )
"ألا أُنَبِّئُكُم بخَيرِ أعمالِكُم وأزكاها عِندَ مَليكِكُم، وأرفَعِها في دَرَجاتِكُم، وخَيرٍ لكُم مِن إعطاءِ الذَّهَبِ والوَرِقِ، وخَيرٍ لكُم مِن أن تَلقَوا عَدوَّكُم فتَضرِبوا أعناقَهم، ويَضرِبوا أعناقَكُم؟ قالوا: وما هو يا رَسولَ اللهِ؟ قال: ذِكرُ اللهِ"
ألا أنبئُكم بخيرِ أعمالِكم وأزكاها عندَ مَليكِكم وأرفعِها في درجاتِكم وخيرٍ لكم من إعطاءِ الذهبِ والورِقِ وخيرٍ لكم مِن أنْ تَلقَوا عدوَّكم فتَضرِبوا أعناقَهم ويَضرِبوا أعناقَكم؟ قالوا: وذلك ما هو يا رسولَ اللهِ؟ قال: ذِكرُ اللهِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(37)
خير من تعاطي الذهب والفضةإنفاق الذهب والورقإنفاق الذهب والفضةإعطاء الذهب والورقتعاطي الذهب والفضةأرجاها عند مليككمأرفعها في درجاتكمأرفعها في الدرجاتنجاة من عذاب اللهأنجى من عذاب اللهأزكاها عند مليككمتضربوا أعناقهمأزكى الأعمالأرفع الدرجاتالذهب والورقأرفعها درجاتخير أعمالكمتلقوا عدوكمخير الأعمالضرب الأعناقأبو الدرداءمعاذ بن جبلإنفاق الذهبدرجات الجنةرفع الدرجاتلقاء العدوسبيل اللهعذاب اللهذكر اللهدرجاتكمأزكاهامليككمالذهبالورقالعدومعاذآدمي
تخريج حديث ذكر الله خير من إنفاق الذهب والورق ومن ضرب أعناق الأعداء
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








