أحاديث عن: ذكر الله ففاضت عيناه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: ذكر الله ففاضت عيناه
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في استواء...
عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «سبعة يظلهم الله يوم القيامة في ظله يومَ لا ظلَّ إِلَّا ظله: إمام عادل، وشاب نشأ في عبادة الله، ورجل ذكر الله في خلاء، ففاضت عيناه، ورجل قلبه معلق في المسجد، ورجلان تحابا في الله، ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمالٍ إلى نفسها، قال: إني أخاف الله، ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتَّى لا تعلم شماله ما صنعت يمينه».
متفق عليه رواه مالك في كتاب الشعر (١٤) عن خُبيب بن عبد الرحمن الأنصاريّ، عن حفص ابن عاصم، عن أبي سعيد الخدريّ أو عن أبي هريرة، فذكره
ورواه مسلم في الزكاة (١٠٣١) عن يحيى بن يحيى، قال: قرأتُ على مالك، فذكر إسناده ومتنه.
ورواه مسلم في الزكاة (١٠٣١) عن يحيى بن يحيى، قال: قرأتُ على مالك، فذكر إسناده ومتنه.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
مَنْ ذكرَ اللهَ ففاضَتْ عيناهُ مِنْ خشيةِ اللهِ حتى يصيبَ الأرضَ مِنْ دموعِهِ لمْ يعذبْهُ اللهُ يومَ القيامةِ
مَن ذَكَر اللهَ ففاضَتْ عيناهُ مِن خَشيةِ اللهِ حتَّى يُصيبَ الأرضَ مِن دُموعِهِ، لم يُعَذِّبْهُ اللهُ تَعالَى يومَ القِيامةِ
سَبعةٌ يُظِلُّهمُ اللهُ: رَجُلٌ ذَكَرَ اللهَ ففاضَت عَيناه
من ذكر اللهَ ففاضت عيناه من خشيةِ اللهِ حتَّى يُصيبَ الأرضَ من دموعِه لم يُعذَّبْ يومَ القيامةِ
سبعةٌ فيِ ظلِّ العرشِ يومَ لا ظلَّ إلَّا ظلُّهُ رجلٌ ذَكرَ اللَّهَ ففاضت عيناهُ ورجلٌ قلبُهُ معلَّقٌ بالمساجدِ من شدَّةِ حبِّهِ إيَّاها ورجلٌ يحبُّ عبدًا لا يحبُّهُ إلَّا للَّهِ وإمامٌ مقسِطٌ في رعيَّتِهِ ورجل يُعطي الصَّدقةَ بيمينِهِ يكادُ يخفيها عن شمالِه ورجلٌ عَرضت عليهِ امرأةٌ نفسَها ذات منصبٍ وجمالٍ فتركها لجلالِ اللَّهِ ورجلٌ كانَ في سريَّةٍ معَ قومٍ فلقَوُا العدوَّ فانكشفوا فحمَى آثارَهم حتَّى نَجَوا ونجا أوِ استُشهِدَ
سَبعةٌ في ظِلِّ العَرشِ يَومَ لا ظِلَّ إلَّا ظِلُّه: رَجُلٌ ذَكَرَ اللَّهَ ففاضَت عَيناه، ورَجُلٌ قَلبُه مُعَلَّقٌ بالمَساجِدِ مِن شِدَّةِ حُبِّه إيَّاها، ورَجُلٌ يُحِبُّ عَبدًا لا يُحِبُّه إلَّا للَّهِ، وإمامٌ مُقسِطٌ في رَعيَّتِه، ورَجُلٌ يُعطي الصَّدَقةَ بيَمينِه، يَكادُ يُخفيها عَن شِمالِه، ورَجُلٌ عَرَضَت عليه امرَأةٌ نَفسَها ذاتُ مَنصِبٍ وجَمالٍ، فتَرَكَها لجَلالِ اللَّهِ، ورَجُلٌ كان في سَريَّةٍ مَعَ قَومٍ، فلَقوا العَدوَّ فانكَشَفوا، فحَمى آثارَهُم، حَتَّى نَجَوا ونَجى أو استُشهِدَ
سَبعةٌ في ظِلِّ العَرشِ يَومَ لا ظِلَّ إلَّا ظِلُّه: رَجُلٌ ذَكَرَ اللَّهَ ففاضَت عَيناهُ، ورَجُلٌ قَلبُه مُعَلَّقٌ بالمَساجِدِ مِن شِدَّةِ حُبِّه إيَّاها، ورَجُلٌ يُحِبُّ عَبدًا لا يُحِبُّه إلَّا للَّهِ، وإمامٌ مُقسِطٌ في رَعيَّتِه، ورَجُلٌ يُعطي الصَّدَقةَ بيَمينِه، يَكادُ يُخفيها عَن شِمالِه، ورَجُلٌ عَرَضَت عليه امرَأةٌ نَفسَها ذاتُ مَنصِبٍ وجَمالٍ، فتَرَكَها لجَلالِ اللَّهِ، ورَجُلٌ كان في سُرَّةٍ مَعَ قَومٍ، فلَقوا العَدوَّ فانكَشَفوا، فحَمى آثارَهم حَتَّى نَجَوا ونَجى أو استُشهِدَ
مَن ذكر اللهَ ففاضت عيناه من خشيةِ اللهِ حتى يُصِيبَ الأرضَ من دموعِه لم يُعَذِّبْهُ اللهُ يومَ القيامةِ
من ذكرَ اللهَ، ففاضتْ عيناهُ منْ خشيةِ اللهِ حتى يصيبَ الأرضَ مِنْ دموعِهِ ؛ لمْ يعذبْهُ اللهُ تعالى يومَ القيامةِ
مَنْ ذكر اللهَ ففاضَتْ عَيْناهُ من خَشْيَةِ اللهِ حتى يُصِيبَ الأرضَ من دُمُوعِهِ ، لَمْ يُعَذَّبْ يومَ القِيامَةِ
سَبعةٌ يُظِلُّهم اللهُ في ظلِّه يومَ لا ظِلَّ إلَّا ظِلُّه إمامٌ عادلٌ وشابٌّ نشَأ لعبادةِ اللهِ ورجُلَيْنِ تحابَّا في اللهِ اجتَمَعا على ذلكَ وتفرَّقا ورجُلٌ قلبُه مُعلَّقٌ بالمسجِدِ ما إنْ يخرُجُ منه حتَّى يرجِعَ إليه ورجُلٌ دعَتْه امرأةٌ ذاتُ حَسَبٍ ومَنصِبٍ إلى نَفْسِها فقال أخشى اللهَ ورجُلٌ تصدَّق بصدَقةٍ أخفاها مِن شِمالِه حتَّى لا تعلَمَ شِمالُه ما تُنفِقُ يمينُه ورجُلٌ ذكَر اللهَ ففاضَتْ عيناه
مَن ذكَر اللهَ ففاضَتْ عيناه مِن خشيةِ اللهِ حتَّى تُصيبَ الأرضَ دموعُه لَمْ يُعذِّبْه اللهُ يومَ القيامةِ
مَن ذكَر اللهَ ففاضَتْ عيناه مِن خشيةِ اللهِ حتَّى يُصيبَ الأرضَ مِن شيءٍ مِن دُموعِه لَمْ يُعذِّبْه اللهُ يومَ القيامةِ
سبعةٌ فيِ ظلِّ العرشِ يومَ لا ظلَّ إلَّا ظلُّهُ رجلٌ ذَكرَ اللَّهَ ففاضت عيناهُ ورجلٌ يحبُّ عبدًا لا يحبُّهُ إلَّا للَّهِ ورجلٌ قلبُه معلَّقٌ بالمساجدِ من شدَّةِ حبِّهِ إيَّاها ورجلٌ يعطي الصَّدقةَ بيمينِه فيَكادُ يخفيها عن شمالِه وإمامٌ مُقسطٌ في رعيَّتِه وامرأةٌ ذاتُ جمالٍ عرضَت نفسَها على رجلٍ فتركها لخوفٍ منَ اللَّهِ ورجلٌ كانَ في سريَّةٍ فلقِيَهم العدوُّ وانكشفوا فحمَى آثارَهم حتَّى نجا ونجَوْا
لمَّا ذُكِرَ مِن شأني الَّذي ذُكِرَ وما عَلِمْتُ بِهِ ، قامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فيَّ خطيبًا فتشَهَّدَ فحمِدَ اللَّهَ وأثنَى علَيهِ بما هوَ أَهْلُهُ ثمَّ قالَ : أمَّا بعدُ : أشيروا علَيَّ في أُناسٍ أبَنوا أَهْلي واللَّهِ ما عَلِمْتُ علَى أَهْلي مِن سوءٍ قطُّ وأبَنوا بمَن واللَّهِ ما عَلِمْتُ علَيهِ من سوءٍ قطُّ ولَا دخلَ بَيتي قطُّ إلَّا وأَنا حاضرٌ ولَا غِبتُ في سفرٍ إلَّا غابَ معي ، فقامَ سعدُ بنُ مُعاذٍ فقالَ : ائذَنْ لي يا رسولَ اللَّهِ أن أضربَ أعناقَهُم ، وقامَ رجلٌ من الخزرجِ وَكانتْ أمُّ حسَّانَ بنِ ثابتٍ من رَهْطِ ذلِكَ الرَّجلِ ، فقالَ : كذبتَ ، أما واللَّهِ أن لَو كانوا منَ الأوسِ ما أحببْتَ أن تُضرَبَ أعناقُهُم حتَّى كادَ أن يَكونَ بينَ الأوسِ والخزرجِ شرٌّ في المسجدِ وما عَلِمْتُ بِهِ ، فلمَّا كانَ مساءُ ذلِكَ اليومِ خرجتُ لبعضِ حاجَتي ومعي أُمُّ مِسطَحٍ فعثرَتْ ، فقالَت : تعِسَ مِسطَحٌ ، فقلتُ لَها : أيْ أُمُّ تَسُبِّينَ ابنَكِ ؟ فسَكَتتْ ، ثمَّ عثرَتِ الثَّانيةَ فقالَت : تعِسَ مِسطَحٌ ، فقلتُ لَها : أيْ أُمُّ تَسُبِّينَ ابنَكِ ؟ فسَكَتتْ ، ثمَّ عثرَتِ الثَّالثةَ فقالَت : تعِسَ مِسطَحٌ فانتَهَرتُها ، فقلتُ لَها : أيْ أُمُّ تَسُبِّينَ ابنَكِ ؟ فقالَت : واللَّهِ ما أسُبُّهُ إلَّا فيكِ ، فقلتُ : في أيِّ شأني ؟ قالت : فبقَرَتْ الحديثَ ، وقلتُ قد كانَ هذا ؟ قالت : نعم ، واللَّهِِ لقد رجعتُ إلى بَيتي وَكَأنَّ الَّذي خرجتُ لَهُ لم أخرُجْ . لَا أجدُ منهُ قليلًا ولَا كثيرًا ، وَوُعِكْتُ ، فقلتُ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : أرسِلْني إلى بيتِ أبي ، فأرسلَ معي الغُلامَ ، فدخلتُ الدَّارَ ، فوجدتُ أُمَّ رومانَ في السُّفلِ وأبو بكرٍ فَوقَ البيتِ يقرأُ ، فقالَت أُمِّي : ما جاءَ بِكِ يا بُنَيَّةُ ؟ قالت : فأخبرتُها ، وذَكَرتُ لَها الحديثَ ، فإذا هوَ لم يبلُغْ مِنها ما بلغَ منِّي ، فقالَت : يا بُنَيَّةُ خَفِّفي علَيكِ الشَّأنَ ، فإنَّهُ واللَّهِ لقلَّما كانت امرأةٌ حَسناءُ عندَ رجلٍ يحبُّها ، لَها ضرائرُ إلَّا حسدنَها وقيلَ فيها ، فإذا هيَ لم يبلُغْ مِنها ما بلغَ منِّي ، قالت : قلتُ : وقد علِمَ بِهِ أبي ؟ قالت : نعم ، قلتُ : ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ؟ قالت : نعم ، واستعبَرْتُ وبَكَيتُ ، فسمِعَ أبو بكرٍ صَوتي وَهوَ فَوقَ البيتِ يقرأُ فنزلَ فقالَ لأُمِّي : ما شأنُها ؟ قالت : بلغَها الَّذي ذُكِرَ مِن شأنِها ، ففاضَتْ عَيناهُ ، فقالَ : أقسَمتُ علَيكِ يا بُنَيَّةُ إلَّا رجِعْتِ إلى بَيتِكِ ، فرجَعْتُ ، ولقد جاءَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إلى بَيتي وسألَ عنِّي خادِمَتي فقالت : لَا واللَّهِ ما عَلِمْتُ علَيها عَيبًا إلَّا أنَّها كانت ترقُدُ حتَّى تدخُلَ الشَّاةُ فتأكُلَ خميرتَها أو عجينَتَها ، وانتَهَرَها بعضُ أصحابِهِ فقالَ : أَصدِقي رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ حتَّى أسقطوا لَها بِهِ فقالت : سبحانَ اللَّهِ واللَّهِ ما عَلِمْتُ علَيها إلَّا ما يعلمُ الصَّائغُ علَى تبرِ الذَّهبِ الأحمرِ ، فبلغَ الأمرُ ذلِكَ الرَّجلَ الَّذي قيلَ لَهُ ، فقالَ : سبحانَ اللَّهِ ، واللَّهِ ما كشفتُ كنفَ أُنثَى قطُّ ، قالت عائشةُ : فقُتِلَ شَهيدًا في سبيلِ اللَّهِ ، قالت : وأصبحَ أبَوايَ عندي فلمْ يزالَا عندي حتَّى دخلَ علَيَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وقد صلَّى العصرَ ، ثمَّ دخلَ وقد اكتنفَ أبَوايَ عن يميني وعن شمالي ، فتشَهَّدَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وحمِدَ اللَّهَ وأثنَى علَيهِ بما هوَ أهْلُهُ ، ثمَّ قالَ : أمَّا بعدُ يا عائشةُ ، إن كُنتِ قارفْتِ سوءًا أو ظلمْتِ فتوبي إلى اللَّهِ ، فإنَّ اللَّهَ يقبلُ التَّوبةَ عن عبادِهِ ، قالت : وقد جاءتْ امرأةٌ منَ الأنصارِ وَهيَ جالسةٌ بالبابِ ، فقلتُ : ألَا تستَحْيي من هذِهِ المرأةِ أن تذكرَ شيئًا ، ووعظَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فالتفَتُّ إلى أبي فقُلتُ : أَجِبْهُ ، قالَ : فماذا أقولُ ؟ فالتفَتُّ إلى أُمِّي فقُلتُ : أجيبيهِ ، قالت : أقولُ ماذا ؟ قالت : فلمَّا لم يُجيبا تشَهَّدتُ فحَمِدْتُ اللَّهَ وأثنَيتُ علَيهِ بما هوَ أهْلُهُ ، ثمَّ قلتُ : أما واللَّهِ لئن قلتُ لَكُم إنِّي لم أفعلْ واللَّهُ يشهدُ إنِّي لصادقةٌ ما ذاكَ بنافِعي عندَكُم لي لقد تَكَلَّمتُمْ وأُشْرِبَتْ قلوبُكُم ، ولئن قلتُ إنِّي قد فعلتُ واللَّهُ يعلمُ أنِّي لم أفعلْ لتقولُنَّ إنَّها قد باءتْ بِهِ علَى نفسِها ، وإنِّي واللَّهِ ما أجدُ لي ولَكُم مثلًا . قالت : والتمستُ اسمَ يعقوبَ فلمْ أقدِرْ علَيهِ إلَّا أبا يوسفَ حينَ قالَ : فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ قالت : وأُنْزِلَ علَى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ من ساعتِهِ ، فسَكَتنا ، فرُفِعَ عنهُ وإنِّي لأتبَيَّنُ السُّرورَ في وجهِهِ وَهوَ يمسحُ جبينَهُ ويقولُ : أبشِري يا عائشةُ ، فقد أنزلَ اللَّهُ براءتَكِ قالت : فَكُنتُ أشدَّ ما كنتُ غضبًا ، فقالَ لي أبَوايَ ، قومي إليهِ ، فقُلتُ : لَا واللَّهِ لَا أقومُ إليهِ ولَا أحمدُهُ ولَا أحمدُكُما ، ولَكِن أحمدُ اللَّهَ الَّذي أنزلَ براءَتي ، لقد سمِعتُموهُ فما أنكرتُموهُ ولَا غَيَّرتُموهُ ، وَكانت عائشةُ تقولُ : أمَّا زينبُ بنتُ جَحشٍ فعصمَها اللَّهُ بدينِها فلم تقُلْ إلَّا خَيرًا ، وأمَّا أُختُها حَمنَةُ فَهَلَكَتْ فيمَن هلَكَ ، وَكانَ الَّذي يتَكَلَّمُ فيهِ مِسطَحٌ وحسَّانُ بنُ ثابتٍ والمُنافقُ عبدُ اللَّهِ بنُ أُبَيٍّ وَكانَ يستَوشيهِ ويجمعُهُ ، وَهوَ الَّذي تَولَّى كِبرَهُ منهُم هوَ وحَمنَةُ ، قالت : فحلفَ أبو بكرٍ أن لَا ينفعَ مِسطَحًا بنافعةٍ أبدًا ، فأنزلَ اللَّهُ تعالى هذِهِ الآيةَ وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ يعني أبا بكرٍ ، أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، يعني مِسطَحًا ، إلى قولِهِ أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ قالَ أبو بكرٍ : بلَى واللَّهِ يا ربَّنا ، إنَّا لنحِبُّ أن تغفرَ لَنا ، وعادَ لَهُ بما كانَ يصنعُ
عَن عائِشةَ، قالت: لَمَّا ذُكِرَ مِن شَأني الذي ذُكِرَ، وما عَلِمتُ به، قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيَّ خَطيبًا، وما عَلِمتُ به، فتَشَهَّدَ فحَمِدَ اللهَ عَزَّ وجَلَّ وأثنى عليه بما هو أهلُه، ثُمَّ قال: «أمَّا بَعدُ، أشيروا عليَّ في ناسٍ أَبَنُوا أهلي، وايمُ اللهِ ما عَلِمتُ على أهلي سوءًا قَطُّ، وأبَنُوهم بمَن -واللهِ- ما عَلِمتُ عليه مِن سوءٍ قَطُّ، ولا دَخَلَ بَيتي قَطُّ إلَّا وأنا حاضِرٌ، ولا غِبتُ في سَفَرٍ إلَّا غابَ مَعي» فقامَ سَعدُ بنُ مُعاذٍ، فقال: نَرى يا رَسولَ اللهِ أن تَضرِبَ أعناقَهم، فقامَ رَجُلٌ مِنَ الخَزرَجِ، وكانَت أُمُّ حَسَّانَ بنِ ثابِتٍ مِن رَهطِ ذلك الرَّجُلِ، فقال: كَذَبتَ، أما واللهِ لَو كانوا مِنَ الأوسِ ما أحبَبتَ أن تُضرَبَ أعناقُهم، حَتَّى كادوا أن يَكونَ بَينَ الأوسِ والخَزرَجِ في المَسجِدِ شَرٌّ، وما عَلِمتُ به، فلَمَّا كان مَساءُ ذلك اليَومِ خَرَجتُ لبَعضِ حاجَتي، ومَعي أُمُّ مِسطَحٍ، فعَثَرَت، فقالت: تَعِسَ مِسطَحٌ! فقُلتُ: عَلامَ تَسُبِّينَ ابنَكِ؟ فسَكَتَت، ثُمَّ عَثَرَتِ الثَّانيةَ، فقالت: تَعِسَ مِسطَحٌ! فقُلتُ: عَلامَ تَسُبِّينَ ابنَكِ؟ ثُمَّ عَثَرَتِ الثَّالِثةَ، فقالت: تَعِسَ مِسطَحٌ! فانتَهَرتُها، فقُلتُ: عَلامَ تَسُبِّينَ ابنَكِ؟ فقالت: واللهِ ما أسُبُّه إلَّا فيكِ! فقُلتُ: في أيِّ شَأني؟ فذَكَرَت لي الحَديثَ، فقُلتُ: وقد كان هذا؟ قالت: نَعَم واللهِ، فرَجَعتُ إلى بَيتي، لَكَأنَّ الذي خَرَجتُ له لم أخرُجْ لَه، لا أجِدُ منه قَليلًا ولا كَثيرًا، ووُعِكتُ، فقُلتُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أرسِلني إلى بَيتِ أبي، فأرسَلَ مَعي الغُلامَ، فدَخَلتُ الدَّارَ، فإذا أنا بأُمِّ رومانَ فقالت: ما جاءَ بكِ يا بُنَيَّةُ؟ فأخبَرتُها، فقالت: خَفِّضي عليكِ الشَّأنَ؛ فإنَّه واللهِ لَقَلَّما كانَتِ امرَأةٌ جَميلةٌ تَكونُ عِندَ رَجُلٍ يُحِبُّها ولَها ضَرائِرُ إلَّا حَسَدنَها وقُلنَ فيها، قُلتُ: وقد عَلِمَ به أبي؟ قالت: نَعَم، قُلتُ: ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قالت: ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاستَعبَرتُ، فبَكَيتُ، فسَمِعَ أبو بَكرٍ صَوتي وهو فوقَ البَيتِ يَقرَأُ، فنَزَلَ، فقال لأُمِّي: ما شَأنُها؟ قالت: بَلَغَها الذي ذُكِرَ مِن أمرِها، ففاضَت عَيناه، فقال: أقسَمتُ عليكِ يا بُنَيَّةُ إلَّا رَجَعتِ إلى بَيتِكِ، فرَجَعتُ، وأصبَحَ أبَوايَ عِندي، فلَم يَزالا عِندي، حَتَّى دَخَلَ عليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدَ العَصرِ، وقدِ اكتَنَفَني أبَوايَ عَن يَميني وعَن شِمالي، فتَشَهَّدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه بما هو أهلُه، ثُمَّ قال: «أمَّا بَعدُ، يا عائِشةُ إن كُنتِ قارَفتِ سوءًا أو ظَلَمتِ توبي إلى اللهِ عَزَّ وجَلَّ؛ فإنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ يَقبَلُ التَّوبةَ عَن عِبادِه» وقد جاءَتِ امرَأةٌ مِنَ الأنصارِ فهيَ جالِسةٌ بالبابِ، فقُلتُ: ألا تَستَحيي مِن هذه المَرأةِ أن تَقولَ شَيئًا؟ فقُلتُ لأبي: أجِبْه، فقال: أقولُ ماذا؟ فقُلتُ لأُمِّي: أجيبيه، فقالت: أقولُ ماذا؟ فلَمَّا لم يُجيباه تَشَهَّدتُ فحَمِدتُ اللهَ عَزَّ وجَلَّ، وأثنَيتُ عليه بما هو أهلُه، ثُمَّ قُلتُ: أمَّا بَعدُ، فواللهِ لَئِن قُلتُ لَكُم: إنِّي لم أفعَلْ -واللهُ جَلَّ جَلالُه يَشهَدُ إنِّي لَصادِقةٌ- ما ذاكَ بنافِعي عِندَكُم، لَقد تَكَلَّمتُم به، وأُشرِبَتْه قُلوبُكُم، ولَئِن قُلتُ لَكُم: إنِّي قد فعَلتُ -واللهُ عَزَّ وجَلَّ يَعلَمُ أنِّي لم أفعَل- لَتَقولُنَّ: قد باءَت به على نَفسِها! فإنِّي واللهِ ما أجِدُ لي ولَكُم مَثَلًا إلَّا أبا يوسُفَ، وما أحفَظُ اسمَه {صَبرٌ جَميلٌ واللهُ المُستَعانُ على ما تَصِفونَ}، فأُنزِلَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ساعَتَئِذٍ، فرُفِعَ عنه وإنِّي لَأستَبينُ السُّرورَ في وجهِه، وهو يَمسَحُ جَبينَه، وهو يَقولُ: «أبشِري يا عائِشةُ؛ فقد أنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ بَراءَتَكِ»، فكُنتُ أشَدَّ ما كُنتُ غَضَبًا، فقال لي أبَوايَ: قومي إلَيه، قُلتُ: واللهِ لا أقومُ إلَيه، ولا أحمَدُه، ولا أحمَدُكُما، لَقد سَمِعتُموه فما أنكَرتُموه ولا غَيَّرتُموه، ولَكِن أحمَدُ اللهَ الذي أنزَلَ بَراءَتي، ولَقد جاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَيتي، فسَألَ الجاريةَ عَنِّي، فقالت: لا واللهِ، ما أعلَمُ عليها عَيبًا، إلَّا أنَّها كانَت تَنامُ حَتَّى تَدخُلَ الشَّاةُ، فتَأكُلَ خَميرَتَها أو عَجينَتَها، شَكَّ هِشامٌ، فانتَهَرَها بَعضُ أصحابِه، وقال: اصدُقي رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حَتَّى أسقَطوا لَها به، قال عُروةُ: فعِيبَ ذلك على مَن قالهُ، فقالت: لا واللهِ ما أعلَمُ عليها إلَّا ما يَعلَمُ الصَّائِغُ على تِبرِ الذَّهَبِ الأحمَرِ. وبَلَغَ ذلك الرَّجُلَ الذي قيلَ لَه، فقال: سُبحانَ اللهِ، واللهِ ما كَشَفتُ كَنَفَ أُنثى قَطُّ! فقُتِلَ شَهيدًا في سَبيلِ اللهِ. قالت عائِشةُ: فأمَّا زَينَبُ بنتُ جَحشٍ فعَصَمَها اللهُ عَزَّ وجَلَّ بدينِها، فلَم تَقُلْ إلَّا خَيرًا، وأمَّا أُختُها حَمنةُ فهَلَكَت فيمَن هَلَكَ، وكانَ الذينَ تَكَلَّموا فيه: المُنافِقُ عَبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ، كان يَستَوشيه ويَجمَعُه، وهو الذي تَولَّى كِبرَه منهم، ومِسطَحٌ، وحَسَّانُ بنُ ثابِتٍ، فحَلَفَ أبو بَكرٍ أن لا يَنفَعَ مِسطَحًا بنافِعةٍ أبَدًا، فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {ولا يَأتَلِ أُولو الفَضلِ مِنكُم والسَّعةِ} يَعني: أبا بَكرٍ {أن يُؤتوا أولي القُربى والمَساكينَ} [النُّور: 22] يَعني: مِسطَحًا {ألَا تُحِبُّونَ أن يَغفِرَ اللهُ لَكُم واللهُ غَفورٌ رَحيمٌ} [النُّور: 22] فقال أبو بَكرٍ: بَلى واللهِ إنَّا لَنُحِبُّ أن تَغفِرَ لَنا، وعادَ أبو بَكرٍ لمِسطَحٍ بما كان يَصنَعُ به
سبعةٌ يظلُّهمُ اللَّهُ في ظلِّهِ يومَ لا ظلَّ إلَّا ظلُّهُ إمامٌ عادلٌ وشابٌّ نشأ بعبادةِ اللهِ ورجلٌ كانَ قلبُه معلَّقًا بالمسجدِ إذا خرجَ منهُ حتَّى يعودَ إليهِ ورجلانِ تحابَّا في اللهِ فاجتمعا علَى ذلِك وتفرَّقا ورجلٌ ذَكرَ اللَّهَ خاليًا ففاضت عيناهُ ورجلٌ دعتهُ امرأةٌ ذاتُ حسبٍ وجمالٍ فقالَ إنِّي أخافُ اللَّهَ عزَّوجلَّ ورجلٌ تصدَّقَ بصدقةٍ فأخفاها حتَّى لا تعلمَ شمالُه ما تُنفقُ يمينُه
سَبعةٌ يُظِلُّهمُ اللهُ في ظِلِّه يَومَ لا ظِلَّ إلَّا ظِلُّه: الإمامُ العادِلُ، وشابٌّ نَشَأ بعِبادةِ اللهِ، ورَجُلٌ قَلبُه مُعَلَّقٌ بالمَساجِدِ، ورَجُلانِ تَحابَّا في اللهِ عَزَّ وجَلَّ، اجتَمَعا عليه وتَفَرَّقا عليه، ورَجُلٌ تَصَدَّقَ بصَدَقةٍ أخفاها، لا تَعلَمُ شِمالُه ما تُنفِقُ يَمينُه، ورَجُلٌ ذَكَرَ اللهَ خاليًا ففاضَت عَيناه، ورَجُلٌ دَعَته امرَأةٌ ذاتُ مَنصِبٍ وجَمالٍ إلى نَفسِها، قال: إنِّي أخافُ اللهَ عَزَّ وجَلَّ
سَبعةٌ يُظِلُّهمُ اللهُ تَعالى في ظِلِّه يَومَ لا ظِلَّ إلَّا ظِلُّه: إمامٌ عَدلٌ، وشابٌّ نَشَأ في عِبادةِ اللهِ، ورَجُلٌ قَلبُه مُعَلَّقٌ في المَساجِدِ، ورَجُلانِ تَحابَّا في اللهِ، اجتَمعا عليه وتَفَرَّقا عليه، ورَجُلٌ دَعَتْه امرَأةٌ ذاتُ مَنصِبٍ وجَمالٍ فقال: إنِّي أخافُ اللهَ، ورَجُلٌ تَصَدَّقَ بصَدَقةٍ فأخفاها حتَّى لا تَعلَمَ شِمالُه ما تُنفِقُ يَمينُه، ورَجُلٌ ذَكَرَ اللهَ خاليًا ففاضَت عَيناه
سَبعةٌ يُظِلُّهم اللَّهُ في ظِلِّه يَومَ لا ظِلَّ إلَّا ظِلُّه: إمامٌ عادِلٌ، وشابٌّ نَشَأ في عِبادةِ اللَّهِ عَزَّ وجَلَّ، ورَجُلٌ قَلبُه مُعَلَّقٌ بالمَسجِدِ إذا خَرَجَ مِنه حَتَّى يَعودَ إليه، ورَجُلانِ تَحابَّا في اللَّهِ فاجتَمَعا على ذلك وافتَرَقا عليه، ورَجُلٌ ذَكَرَ اللَّهَ خاليًا ففاضَت عَيناهُ، ورَجُلٌ دَعَته امرَأةٌ ذاتُ مَنصِبٍ وجَمالٍ، فقال: إنِّي أخافُ اللَّهَ، ورَجُلٌ تَصَدَّقَ بصَدَقةٍ فأخفاها، حَتَّى لا تَعلَمَ شِمالُه ما تُنفِقُ يَمينُه
سبعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللهُ في ظِلِّهِ يومَ لا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ : إِمامٌ عَادِلٌ ، وشَابٌّ نَشَأَ في عِبادَةِ اللهِ ، ورجلٌ قلبُهُ مُعَلَّقٌ بِالمسجدِ إذا خرجَ مِنْهُ حتى يَعُودَ إليهِ ، ورجلًانِ تَحابَّا في اللهِ فاجتمعَا على ذلكَ وافترقَا عليهِ ، ورجلٌ ذكرَ اللهَ خَالِيًا فَفَاضَتْ عَيْناهُ ، ورجلٌ دَعَتْهُ امرأةٌ ذَاتُ مَنْصِبٍ وجَمالٍ فقال : إنِّي أَخَافُ اللهَ ربَّ العالمينَ ، ورجلٌ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ فَأَخْفَاها حتى لا تعلمَ شِمالُهُ ما تُنْفِقُ يَمِينُهُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(67)
ذكر الله خاليا ففاضت عيناهدعته امرأة ذات منصب وجمالدعته امرأة ذات حسب ومنصبشاب نشأ في عبادة اللهذكر الله ففاضت عيناهقلبه معلق في المساجدشاب نشأ بعبادة اللهقلبه معلق بالمساجدتصدق بصدقة فأخفاهاقلب معلق بالمساجدقلبه معلق بالمسجدعبد الله بن أبيترك المرأة للهامرأة ذات جمالذكر الله خاليالم يعذبه اللهتحابا في اللهمعلق بالمساجدمسطح بن أثاثةالإمام العادلزينب بنت جحشحسان بن ثابتيوم القيامةصدقة بيمينهصدقة اليمينصدقة أخفاهاخوف من اللهسعد بن معاذضرب أعناقهمبراءة عائشةفاضت عيناهيظلهم اللهحمى آثارهمأبنوا أهليسورة النوردعته امرأةتصدق بصدقةاستواء...خشية اللهإمام مقسطإمام عادلأخشى اللهآية الإفكصدقة السرذكر اللهلم يعذبهظل العرشصبر جميلخاف اللهخوف اللهلم يعذبأبو بكرحب للهيظلهمالأرضدموعهعائشةبراءةالإفكأبشريسبعةدموعدمعهمسطحظلهجاءرجل
تخريج حديث ذكر الله ففاضت عيناه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








