أحاديث عن: ذنب بعد الشرك
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: ذنب بعد الشرك
سَأَلَتْ أُمُّ هانئٍ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: يا رسولَ اللهِ، إنِّي امرأةٌ ثقيلةٌ، فعَلِّمْني دَعَواتٍ يَنفَعُني اللهُ بهنَّ، قال: قولي: سُبحانَ اللهِ مِئَةَ مرَّةٍ، تَعدِلُ مِئَةَ رَقَبةٍ تُعتَقُ للهِ عزَّ وجلَّ، واحْمَدي اللهَ مِئَةَ مرَّةٍ، تَعدِلُ مِئَةَ فَرَسٍ مُلجَمٍ يُحْمَلُ عليها في سبيلِ اللهِ، وكَبِّري اللهَ مِئَةَ مرَّةٍ تَعدِلُ مِئَةَ بَدَنَةٍ مُقَلَّدَةٍ تُهْدى إلى بيتِ اللهِ، ووَحِّدي اللهَ مِئَةَ مرَّةٍ لا يُدرِكُكِ ذَنْبٌ بعدَ الشِّركِ
ما من عبدٍ مؤمنٍ إلا و له ذنبٌ يعتادُه الفينةَ بعدَ الفينةِ ، أو ذنبٌ هو مقيمٌ عليه لا يُفارِقُه حتى يُفارِقَ الدنيا ، إنَّ المؤمنَ خُلِقَ مفتَّنًا توابًا نسَّاءً ، إذا ذُكِّرَ ذكَرَ
ما مِن عبدٍ مؤمنٍ إلَّا وله ذنبٌ يعتادُه الفَينةَ بعدَ الفَينةِ أو ذنبٌ هو مقيمٌ عليه لا يُفارِقُه حتَّى يُفارِقَ وإنَّ المؤمنَ خُلِقَ مُفْتَنًا توَّابًا نَسَّاءً إذا ذُكِّرَ ذكَر
ما من عبدٍ مؤمِنٍ إلَّا وله ذنبٌ ، يعتادُهُ الفينَةَ بعدَ الفينَةِ ، أوْ ذنبٌ هو مقيمٌ عليه لا يفارِقُهُ ، حتى يفارِقَ الدنيا ، إِنَّ المؤمِنَ خُلِقَ مُفَتَّنًا ، توَّابًا ، نَسِيًّا ، إذا ذُكِّرَ ذكَرَ
ذنبٌ لا يغفرُ، وذنبٌ لا يتركُ، و ذنبٌ يغفرُ، فأما الذي لا يغفرُ : فالشركُ باللهِ، و أما الذي يُغفرُ فذنبُ العبدِ بينه و بينَ اللهِ عزَّ و جلَّ، و أما الذي لا يُتركُ : فظلمُ العبادِ بعضُهمِ بعضًا
سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ونظَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى مَلَكِ المَوتِ عليه السَّلامُ عندَ رأسِ رَجُلٍ من الأنصارِ فقال: يا مَلَكَ المَوتِ، ارفُقْ بصاحِبي، فإنَّه مُؤمِنٌ، فقال مَلَكُ المَوتِ عليه السَّلامُ: طِبْ نَفْسًا وقَرَّ عَينًا، واعلَمْ أنِّي بكل مُؤمِنٍ رفيقٌ، واعلَمْ يا مُحمَّدُ أنِّي لأقبِضُ رُوحَ ابنِ آدَمَ، فإذا صرَخَ صارِخٌ من أهلِه، قُمتُ في الدَّارِ ومعي رُوحُه، فقُلتُ: ما هذا الصَّارخُ؟ واللهِ ما ظَلَمْناه، ولا سَبَقْنا أجَلَه، ولا استَعْجَلْنا قَدَرَه، وما لنا في قَبضِه من ذَنْبٍ، فإنْ تَرْضَوْا بما صنَعَ اللهُ تُؤجَروا، وإنْ تَحزَنوا وتَسخَطوا تَأثُموا وتُؤزَروا، ما لكم عندَنا منه [عُتبى، وإنَّ لنا عندَكم بعدُ عَودَةً وعَودَةً]، فالحَذَرُ الحَذَرُ، وما من أهلِ بَيتٍ يا مُحمَّدُ شَعَرٌ ولا مَدَرٌ، بَرٌّ ولا بَحْرٌ، سَهْلٌ ولا جَبَلٌ إلَّا أنا أتصفَّحُهم في كُلِّ يَومٍ ولَيلَةٍ حتى لأنا أعرَفُ بصَغيرِهم وكَبيرِهم منهم بأنْفُسِهم، واللهِ يا مُحمَّدُ لو أرَدتُ أقبِضُ رُوحَ بَعوضَةٍ ما قَدَرتُ على ذلك حتى يكونَ اللهُ هو أَذِنَ بقَبْضِها، قال جَعفَرُ بنُ مُحمَّدٍ: بَلَغَني أنَّه إنَّما يتصفَّحُهم عندَ مَواقيتِ الصَّلاةِ، فإذا نظَرَ عندَ المَوتِ، فمَن كان يُحافِظُ على الصَّلواتِ، دَنا منه المَلَكُ وطَرَدَ عنه الشَّيطانَ، ويُلقِّنُه المَلَكُ لا إلهَ إلَّا اللهُ، مُحمَّدٌ رسولُ اللهِ، وذلك الحالُ العظيمُ
كنتُ عندَ أبي فجاء رجلٌ فقال: إني ما رأيتُ عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو أمسِ: فأخافُ أنْ يكونَ مَقَتَني فأحبُّ أن تَسأَلَه لي عن شيءٍ قال: اذهَبْ أنتَ فاستَفتِه قال: وعبدُ اللهِ قائمٌ بين يدَي فسطاطِه بمِنًى إذ جاء رجلٌ إلى القصرِ فأتاه ثم رجَع قال: فأخبرنا حين قال: قلتُ: يا عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو أفتِني يا عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو أفتِني يا عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو أفتِني قال: لا تقُلْ بهذا إلا حقًّا وأشار إلى لسانِه ولا تَعمَلْ بهذا إلا صلحًا تدخُلِ الجنةَ بغيرِ حسابٍ ولا عذابٍ قال: قلتُ: قد جوَّزتَ في الفُتيا قال: إنَّكَ جئتَ وأنا أريدُ الكعبةَ وقد نُشِر بُردايَ أو حُلَّتي وإن قلتَ ذلك لقد أوتي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسطَ أمرِه فقيل له: قُمْ فجوِّزْ فقام فجوَّز مَن قبلَه ومَن بعدَه قال: قلتُ: يا عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو مِن كلِّ ذنبٍ يَقبَلُ اللهُ التوبةَ ؟ قال: نعَم
إنْ شِئْتُما أخبَرْتُكما بما جِئْتُما تسألاني عنه فعلْتُ، وإنْ شِئْتُما أنْ أُمْسِكَ وتسألاني فعلْتُ، فقالا: أَخبِرْنا يا رسولَ اللهِ، فقال الثَّقَفيُّ للأنصاريِّ: سَلْ، فقال: جِئْتَني تسألُني عن مَخْرَجِكَ مِن بَيتِكَ تَؤُمُّ البيتَ الحرامَ، وما لكَ فيه، وعن ركعتَيْكَ بعدَ الطَّوافِ وما لكَ فيهما، وعن طوافِكَ بينَ الصَّفا والمروةِ وما لكَ فيه، وعن وقوفِكَ عَشِيَّةَ عرفةَ وما لكَ فيه، وعن رميِكَ الجِمارَ وما لكَ فيه، وعن نَحْرِكَ وما لكَ فيه، مع الإفاضةِ، فقال: والذي بعثَكَ بالحقِّ، لَعَنْ هذا جِئْتُ أسألُكَ، قال: فإنَّكَ إذا خرَجْتَ مِن بَيتِكَ تَؤُمُّ البيتَ الحرامَ، لا تضَعُ ناقتُكَ خُفًّا، ولا تَرْفعُهُ، إلَّا كَتَبَ (اللهُ) لكَ به حسنةً، ومَحَا عنكَ خطيئةً، وأمَّا ركعتاكَ بعدَ الطَّوافِ؛ كعِتْقِ رَقَبةٍ مِن بني إسماعيلَ، وأمَّا طوافُكَ بالصَّفا والمروةِ؛ كعِتْقِ سبعينَ رقبةً، وأمَّا وقوفُكَ عَشِيَّةَ عرفةَ؛ فإنَّ اللهَ يَهبِطُ إلى سماءِ الدُّنيا فيُباهي بكُمُ الملائكةَ، يقولُ: عِبادي جاؤُوني شُعْثًا مِن كلِّ فَجٍّ عميقٍ يرجونَ رحْمتي، فلو كانتْ ذُنوبُكم كعددِ الرَّملِ، أو كقَطْرِ المطرِ، أو كزَبَدِ البحرِ، لغَفَرْتُها، أَفيضوا عِبادي مغفورًا لكم، ولِمَن شَفَعْتم له، وأمَّا رَمْيُكَ الجِمارَ؛ فلكَ بكلِّ حصاةٍ رَمَيْتَها تكفيرُ كبيرةٍ مِنَ المُوبقاتِ، وأمَّا نَحْرُكَ؛ فمَدْخورٌ لكَ عندَ ربِّكَ، وأمَّا حِلاقُكَ رأسَكَ؛ فلكَ بكلِّ شَعرةٍ حَلَقْتَها حسنةٌ، وتُمْحى عنكَ بها خطيئةٌ، وأمَّا طَوافُكَ بالبيتِ بعدَ ذلكَ؛ فإنَّكَ تَطوفُ ولا ذَنْبَ لكَ، يأتي مَلَكٌ حتَّى يضَعَ يدَيْهِ بينَ كَتِفَيْكَ، فيقولُ: اعمَلْ فيما تَستَقبِلُ؛ فقد غُفِرَ لكَ ما مَضى
كنتُ جالسًا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في مسجدِ مِنى فأتاه رجلٌ من الأنصارِ ورجلٌ من ثقيفٍ فسلمَا ثم قالَا: يا رسولَ اللهِ جئنا نسألُك فقال: إن شئتما أخبرتُكما بما جئتما تسألانِ عنه فعلتُ وإن شئتما أمسكُ وتسألاني فعلتُ. فقالا: أخبرنا يا رسولَ اللهِ فقال الثقفيُّ للأنصاريِّ: سلْ فقال: أخبرني يا رسولَ اللهِ، فقال: جئتني تسألني عن مخرجِك من بيتِك تؤمُّ البيتَ الحرامَ وما لك فيه وعن ركعتيك بعد الطوافِ وما لك فيهما وعن طوافكِ بين الصفا والمروةِ وما لك فيه وعن وقوفكِ عشيَّةَ عرفةَ وما لك فيه وعن رميكَ الجمارَ وما لك فيه وعن نحركَ وما لك فيه مع الإفاضةِ؛ فقال: والذي بعثك بالحقِّ لَعَنْ هذا جئتُ أسألُ: قال: فإنَّك إذا خرجتَ من بيتكَ تؤمُّ البيتَ الحرامَ لا تضعُ ناقتُكَ خفًا ولا ترفعُه إلا كُتب لك به حسنةٌ ومُحي عنك خطيئةٌ. وأما ركعتاك بعد الطوافِ: كعتقِ رقبةٍ من بني إسماعيلَ. وأما طوافُك بالصفا والمروةِ: كعتقِ سبعين رقبةً. وأما وقوفُك عشيةَ عرفةَ: فإنَّ اللهَ يهبطُ إلى سماءِ الدنيا فيباهي بكم الملائكةَ يقولُ: عبادي جاءوني شُعثًا من كلِّ فجٍّ عميقٍ يرجون جنتي فلو كانت ذنوبُكم كعددِ الرملِ، أو كقطرِ المطرِ، أو كزبدِ البحرِ، لغفرتُها، أفيضوا مغفورًا لكم ولمن شفعتم له. وأما رميُكَ الجمارَ: فلك بكلِّ حصاةٍ رميتَها تكفيرُ كبيرةٍ من الموبقاتِ. وأما نحرُك: فمدخورٌ لك عند ربِّكَ. وأما حِلاقُكَ رأسَك: فلك بكلِّ شعرةٍ حَلقتَها حسنةٌ وتُمحي عنك بها خطيئةٌ. وأما طوافُك بالبيتِ بعد ذلك: فإنك تطوفُ ولا ذنبَ لك، يأتي ملكٌ حتى يضعَ يديه بين كتفيك فيقولُ: أعملْ فيما يُستقبلُ فقد غُفر لك ما مضى
كنتُ جالسًا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مسجدِ منًى فأتاه رجلٌ من الأنصارِ ورجلٌ من ثَقيفٍ فسلَّما ثمَّ قالا يا رسولَ اللهِ جِئنا نسألُك فقال إن شئتُما أخبرَتُكما بما جِئتما تسألاني عنه فعلتُ وإن شِئتُما أن أمسِكَ وتسألاني فعلتُ فقال أخبرنا يا رسولَ اللهِ فقال الثَّقفيُّ للأنصاريِّ سلْ فقال أخبِرْني يا رسولَ اللهِ فقال جِئتَني تسألُني عن مخرجِك من بيتِك تؤُمُّ البيتَ الحرامَ وما لك فيه وعن ركعتَيْك بعد الطَّوافِ وما لك فيهما وعن طوافِك بين الصَّفا والمروةِ وما لك فيه وعن وقوفِك عشيَّةَ عرفةَ وما لك فيه وعن رميِك الجِمارِ وما لك فيه وعن نحرِك فيه وما لك فيه مع الإفاضةِ فقال والَّذي بعثك بالحقِّ لَعَنْ هذا جئتُ أسألُك قال فإنَّك إذا خرجتَ من بيتِك تؤُمُّ البيتَ الحرامَ لا تضعُ ناقتُك خفًّا ولا ترفعُه إلَّا كتب اللهُ لك به حسنةً ومحا عنك خطيئةً وأمَّا ركعتاك بعد الطَّوافِ كعِتقِ رقبةٍ وأمَّا وقوفُك عشيَّةَ عرفةَ فإنَّ اللهَ يهبِطُ إلى سماءِ الدُّنيا فيباهي بكم الملائكةَ يقولُ عبادي جاءوني شُعثًا من كلِّ فجٍّ عميقٍ يرجُون جنَّتي فلو كانت ذنوبُكم كعددِ الرَّملِ أو كقطْرِ المطرِ أو كزَبَدِ البحرِ لغفرتُها أفيضوا عبادي مغفورًا لكم ولمن شفعتُم له وأمَّا رميُك الجمارَ فلك بكلِّ حصاةٍ رميْتَها تُكفِّرُ كبيرةً من الموبقاتِ وأمَّا نحرُك فمذخورٌ لك عند ربِّك وأمَّا حِلاقُك رأسَك فلك بكلِّ شعرةٍ حلقتَها حسنةٌ ويُمحَى عنك بها خطيئةٌ وأمَّا طوافُك بالبيتِ بعد ذلك فإنَّك تطوفُ ولا ذنبَ لك ويأتي ملَكٌ حتَّى يضعَ يدَيْه بين كتِفَيْك فيقولُ اعملْ فيما تستقبِلُ فقد غُفِر لك ما مضَى
لابدَّ للمؤمن من ذنبٍ يأتيه الفَيْنةَ بعد الفَيْنةِ
لا بُدَّ مِنْ مؤمنٍ مِنْ ذنبٍ يُمانيهِ الفينةَ بعدَ الفينةَ
ما منْ عبدٍ مؤمنٍ إلا ولهُ ذنبٌ، يعتادُه الفينةُ بعدَ الفينةِ، أو ذنبٌ هوَ مقيمٌ عليهِ لا يفارقُهُ، حتى يفارقَ الدنيا، إنَّ المؤمنَ خلقَ مُفَتَّنًا، توابًا، نسيًّا، إذا ذُكِرَ ذَكَرَ
كنتُ جالسًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مسجدِ الخِيفِ ، فأتاه رجلٌ منَ الأنصارِ ، ورجلٌ مِن ثَقيفٍ ، فلما سلَّما قالا : جِئناكَ يا رسولَ اللهِ لنَسألَكَ قال : إن شئتُما أخبَرتُكما بما تَسألاني عنه فعَلتُ ، وإن شِئتُما أن أسكُتَ فتَسألاني فعَلتُ . قالا : أخبِرْنا يا رسولَ اللهِ نَزدادُ إيمانًا - أو نَزدادُ يَقينًا ، شَكَّ إسماعيلُ - فقال الأنصاريُّ للثقفيِّ : سَلْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم , قال : بل أنتَ فسَلْه ، فإني لأعرِفُ لكَ حقَّكَ , فسَلْه , فقال الأنصاريُّ : أخبِرْنا يا رسولَ اللهِ ؟ قال : جِئتَني لتَسألَني عن مَخرَجِكَ من بيتِكَ تؤمُّ البيتَ الحرامَ ، وما لكَ فيه ، وعن طوافِكَ بالبيتِ ، ومالَكَ فيه ، وعن ركعتَيكَ بعدَ الطوافِ ، وما لكَ فيهما ، وعن طوافِكَ بالصفا والمروةِ ، وما لكَ فيه ، وعن وُقوفِكَ بعرفةَ وما لكَ فيه ، وعن رَميكَ الجمارَ وما لكَ فيه ، وعن نحرِكَ وما لكَ فيه ، وعن حلاقِكَ رأسَكَ وما لكَ فيه ، وعن طوافِكَ بعد ذلك وما لكَ فيه - يعني : الإفاضةَ - قال : والذي بعثكَ بالحقِّ ، لعَنْ هذا جئتُ أسألُكَ , قال : فإنَّكَ إذا خرَجتَ مِن بيتِكَ تؤمُّ البيتَ الحرامَ ، لم تضَعْ ناقتُكَ خُفًّا ، ولم تَرفَعْه ، إلا كتَب اللهُ لكَ به حسنةً ، ومَحا عنكَ به خطيئةً ، ورفَع لكَ بها درجةً ، وأما ركعتَيكَ بعد الطوافِ ، فإنَّهما كعِتقِ رقبةٍ من بني إسماعيلَ ، وأما طوافُكَ بالصفا ، والمروةِ ، فكعِتقِ سبعينَ رقبةً ، وأما وُقوفُكَ عشيةَ عَرفَةَ ، فإنَّ اللهَ يَهبِطُ إلى السماءِ الدنيا ، فيُباهي بكمُ الملائكةَ ، يقولُ : هؤلاء عبادي جاءوني شُعثًا غُبرًا من كلِّ فجٍّ عَميقٍ ، يَرجونَ رحمتي ومغفِرَتي ، فلو كانتْ ذنوبُكم عددَ الرملِ ، أو كزبَدِ البحرِ لغفَرتُها ، أفيضوا عبادي مغفورًا لكم ، ولِمَن شفَعتُم له ، وأما رميُكَ الجِمارَ ، فلكَ بكلِّ حَصاةٍ رمَيتَها تكفيرُ كبيرةٍ منَ الكبائرِ الموبقاتِ الموجباتِ ، وأما نحرُكَ فمدخورٌ لكَ عندَ ربِّكَ ، وأما حلاقُ رأسِكَ فبكلِّ شعرةٍ حلقتَها حسنةٌ ، ويُمحى عنكَ بها خطيئةٌ , قال : يا رسولَ اللهِ ، فإن كانتِ الذنوبُ أقلَّ من ذلك ؟ قال : إذًا يُدَّخَرُ لكَ في حسناتِكَ , وأما طوافُكَ بالبيتِ بعد ذلك ، فإنَّكَ تطوفُ ولا ذنبَ لكَ ، يأتي ملَكٌ ، حتى يضَعَ يدَه بين كتفَيكَ ، ثم يقولُ : اعمَلْ لما يستقبلُ ، فقد غُفِر لكَ ما مضى قال الثقفيُّ : أخبِرْني يا رسولَ اللهِ ، قال : جئتَ تسألُني عنِ الصلاةِ ، قال : إذا غسَلتَ وجهَكَ انتثرَتِ الذنوبُ مِن أشفارِ عينَيكَ ، وإذا غسَلتَ يدَيكَ انتثرَتِ الذنوبُ مِن أظفارِ يدَيكَ ، وإذا مسَحتَ برأسِكَ انتثرَتِ الذنوبُ عن رأسِكَ ، وإذا غسَلتَ رِجلَيكَ انتثرَتِ الذنوبُ مِن أظفارِ قدمَيكَ ، ثم إذا قُمتَ إلى الصلاةِ فاقرَأْ منَ القرآنِ ما تيسَّر ، ثم إذا ركَعتَ فأمكِنْ يدَيكَ مِن رُكبتَيكَ : وافرُقْ بين أصابعِكَ حتى تطمئِنَّ راكعًا ، ثم إذا سجَدتَ فمكِّنْ وجهَكَ منَ السجودِ حتى تطمئِنَّ ساجدًا ، وصَلِّ مِن أولِ الليلِ وآخرِه , قال : أرأيتَ إن صلَّيتُ الليلَ كلَّه ؟ قال : فإنَّكَ إذًا أنتَ
من قال حينَ ينصرفُ من صلاةِ الغداةِ لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له له الملكُ وله الحمدُ بيدِه الخيرُ وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ عشرَ مراتٍ أُعطِيَ بهنَّ سبعًا كُتِبَ له بهن عشرُ حسناتٍ ومُحِيَ عنه بهن عشرُ سيئاتٍ ورُفِع له بهن عشرُ درجاتٍ وكنَّ له عدلَ عشرِ رقباتٍ وكن له حافظًا من الشيطانِ وحرزًا من المكروهِ ولم يلحقْه في ذلك اليومِ ذنبٌ إلا الشركُ باللهِ ومن قالهن حينَ ينصرفُ من صلاةِ المغربِ أُعطِيَ مثلَ ذلك ليلتَه
ما من مؤمنٍ إلا ولهُ ذَنْبٌ يُصيبُه الفَيْنَةَ بعدَ الفَيْنَةِ إنَّ المؤمنَ نَسَّاءٌ إذا ذُكِّرَ ذَكَرَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا فقد الرَّجلَ انتظره ثلاثةَ أيَّامٍ ، فإذا كان ثلاثةُ أيَّامٍ سأل عنه ، فإن كان مريضًا عاده ، وإن كان غائبًا دعا له ، وإن كان صحيحًا زاره ، ففقد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلًا من الأنصارِ فسأل عنه يومَ الثَّالثِ فقيل له : يا رسولَ اللهِ مريضٌ في البيتِ كأنَّه الفرْخُ . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأصحابِه بعد ما صلَّى الصُّبحَ وسأل عنه : انطلِقوا إلى أخيكم نعودُه ، فخرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه نفَرٌ من المسلمين فيهم أبو بكرٍ وعمرُ ، فلمَّا دخلوا عليه قعد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسأله ، فإذا هو مثلُ الفرْخِ ، لا يأكلُ شيئًا إلَّا خرج من دبرِه ، فقال رسولُ اللهِ : ما شأنُك ؟ قال : نعم يا رسولَ اللهِ ، بينما أنت تُصلِّي قرأتَ في صلاةِ المغربِ القارعةَ ثمَّ مررتَ على هذه الآيةِ : { يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ (4) وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ (5) } فقلتُ : أيْ ربِّ مهما كان لي من ذنبٍ أنت مُعذِّبي عليه في الآخرةِ ، فعجِّلْ لي عقوبتي في الدُّنيا ، فرجعتُ إلى أهلي فأصابني ما ترَى . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : بئس ما صنعتَ ، تمنَّيتَ لنفسِك البلاءَ ، سألتَ اللهَ عزَّ وجلَّ البلاءَ ، ألا سألتَ اللهَ عزَّ وجلَّ العافيةَ في الدُّنيا والآخرةِ ؟ قال : فما أقولُ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : تقولُ : { رَبَّنَا آَتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآَخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ } ثمَّ دعا له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبرَأ وقام كأنَّما نشَط من عَقالٍ ، ثمَّ خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال عمرُ : يا رسولَ اللهِ حضَضْتنا آنفًا على عيادةِ المريضِ فما لنا في ذلك من الأجرِ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنَّ المرءَ المسلمَ إذا توجَّه إلى أخيه المريضِ يعودُه خاض في الرَّحمةِ إلى حقْوَيْه ، ورفع اللهُ عزَّ وجلَّ بكلِّ قدمٍ درجةً ، وكتب له بكلِّ قدمٍ حسنةً ، وحطَّ عنه به خطيئةً ، فإذا قعد عند المريضِ غمرته الرَّحمةُ ، وكان المريضُ في ظلِّ عرشِ الرَّحمنِ ، وكان العائدَ في ظلِّ عرشِه ، يقولُ اللهُ لملائكتِه : كم احتُبِس عند عبدي المريضِ ؟ يقولُ الملَكُ إذا كان لم يُطِلْ : احتُبِس عنده فَواقًا . قال : اكتُبوا له عبادةَ ألفِ سنةٍ إن عاش لم تُكتَبْ عليه خطيئةٌ ، واستأنف العملَ ، وإن مات قبل ألفِ سنةٍ دخل الجنَّةَ ، ثمَّ يقولُ للملَكِ : كم احتُبِس ؟ فإن كان أطال الحبسَ يقولُ ساعةً . يقولُ : اكتُبوا له دهرًا ، والدَّهرُ عشرةُ [ آلافِ ] سنةٍ إن عاش لم يكتُبْ عليه خطيئةً واحدةً ، ثمَّ يُقالُ له بعد عشرةِ آلافِ سنةٍ : استأنِفِ العملَ وإن مات قبل عشرةِ آلافِ سنةٍ دخل الجنَّةَ ، وإن كان حين يُصبحُ صلَّى عليه سبعون ألفَ ملَكٍ إلى أن يُمسيَ ، وإن كان مساءً إلى أن يُصبحَ
من صلَّى الضحَى يومَ الجمعةِ أربعَ ركعاتٍ يقرأُ في كلِّ ركعةٍ فاتحةَ الكتابِ إحدَى عشرةَ مرةً و{ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ } عشرَ مراتٍ و{ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ } عشرَ مراتٍ و{ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ } عشرَ مراتٍ و{ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ } عشرَ مراتٍ وآيةَ الكرسيِّ عشرَ مراتٍ فإذا سلَّم قال : سبحانَ اللهِ والحمدُ للهِ ولا إلهَ إلا اللهُ واللهُ أكبرُ ولا حولَ ولا قوةَ إلا باللهِ العليِّ العظيمِ سبعينَ مرةً ، ثمَّ يقولُ : أستغفرُ اللهَ الذي لا إلهَ إلا هو غافِر الذنبِ وأتوبُ إليه سبعينَ مرةً ، فمن فعل ذلك دفعَ اللهُ عنه شرَّ الليلِ وشرَّ النهارِ وشرَّ أهلِ السماءِ والأرضِ وشرَّ الجنِّ والإنسِ وشرَّ السلطانِ الجائرِ ، والذي بعثني بالحقِّ إنه لو كان عاقًّا لوالديهِ لغفرَ اللهُ له ويعطيهِ سبعينَ حاجةً من حوائجِ الدنيا والآخرةِ كلُّ حاجةٍ يعطيهِ غيرُ مردودٍ ، وإنَّ الليلَ والنهارَ أربعةً وعشرون ساعةً يعتقُ اللهُ كلَّ ساعةٍ فيها لكرامتِهِ على اللهِ سبعينَ إنسانًا من الموحدينَ ممن استوجبَ النارَ ، ولو أنه أتَى المقابرَ ثمَّ كلمَ الموتَى لأجابوهُ من قبورِهم لكرامتِه على اللهِ ، والذي بعثني بالحقِّ إنه من صلَّى هذه الصلواتِ بعثَ اللهُ بكلِّ حرفٍ من الحروفِ الذي قرأ به في هذه الصلاةِ ملائكةٌ يكتبونَ له الحسناتِ ويمحونَ له السيئاتِ ويرفعونَ له الدرجاتِ ويدعونَ له ويستغفرونَ ، والذي بعثَني بالحقِّ إنه إذا صلَّى هذه الصلاةَ ثمَّ أتاهُ من السحرةِ سحرةُ فرعونَ لم يقدروا أنْ يعملوا فيه شيئًا يؤذونَهُ ، وإنْ كان الرجلُ والمرأةُ لهما ولدٌ ثمَّ سألا اللهَ تعالى أنْ يرزقَهما ولدًا لرزَقَهما ، ومتى ما صلَّى هذه الصلاةَ يتقبلُ اللهُ منه صلاتَه وصيامَهُ ويتقبلُ اللهُ منه بعد ذلك إلى أنْ يموتَ ، وإنْ كان في الناسِ وأعقابِهم لغفرَ اللهُ لكلِّ ذنبٍ صغيرًا وكبيرًا سرًّا وعلانيةً ، فإذا صلَّى هذه الصلاةَ ومات مات شهيدًا ، والذي بعثني بالحقِّ إنه حين يفرغُ من الصلاةِ يعطيهِ اللهُ من الثوابِ بعددِ كلِّ قطرةٍ نزلت من السماءِ وبعددِ نباتِ الأرضِ ، والذي بعثني بالحقِّ إنه ليكتبُ له من الثوابِ مثلَ ثوابِ إبراهيمَ خليلِ الرحمنِ وموسَى بنِ عمرانَ ويحيَى بنِ زكريَّا وعيسَى ابنِ مريمَ ، قالوا : يا رسولَ اللهِ ما يعطي اللهُ لمن صلَّى هذه الصلاةَ ويقولُ هذا القولُ ؟ قال : يفتحُ اللهُ له بابَ الغنَى ويغلقُ عنه بابَ الفقرِ ومن يومِ يصلِّي هذه الصلاةِ لم تلدغْهُ حيةٌ ولا عقربٌ ولا يُحرقُ منزلُه ولا يقطعُ عليه الطريقُ ولا يصيبهُ حرقٌ ولا غرقٌ ، وقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم : أنا كفيلُهُ والضامنُ عليهِ
يا ملَكَ المَوتِ ! ارفق بصاحبي ؛ فإنَّهُ مؤمنٌ ، فقالَ ملَكُ الموتِ علَيهِ السَّلامُ : طِبْ نفسًا وقَرَّ عَينًا ، واعلَمْ أنِّي بِكُلِّ مؤمنٍ رفيقٌ ، واعلَمْ يا محمَّدُ أنِّي لأقبضُ روحَ ابنِ آدمَ فإذا صرخَ صارخٌ من أهْلِهِ قُمتُ في الدَّارِ ومعهُ روحُهُ ، فقلتُ : ما هذا الصَّارخُ ؟ واللَّهِ ما ظلَمناهُ ولا سبَقنا أجلَهُ ولا استعجَلنا قدرَهُ ، وما لَنا في قبضِهِ مِن ذنبٍ ، فإن ترضوا بما صنعَ اللَّهُ تُؤجَروا ، وإن تحزَنوا وتسخَطوا تأثَموا وتُؤزَروا ، ما لَكُم عندَنا مِن عُتبَى ، وإنَّ لَنا عندَكُم بعدُ عَودةً وعَودةً ، فالحذرُ الحذرُ ! وما مِن أهْلِ بيتٍ يا محمَّدُ شعرٌ ولا مدرٌ ، برٌّ ولا بحرٌ ، سَهْلٌ ولا جبلٌ ، إلَّا أنا أتصفَّحُهُم في كلِّ يومٍ وليلةٍ حتَّى لأنا أعرفُ بصغيرِهِم وكبيرِهِم منهُم بأنفسِهِم ، واللَّهِ يا محمَّدُ لَو أردتُ أن أقبضَ روحَ بعوضةٍ ما قدرتُ علَى ذلِكَ حتَّى يَكونَ اللَّهُ هوَ أذِنَ بقبضِها
أنَّ نفَرًا مِن قُرَيشٍ -منهم وَرَقةُ بنُ نَوفَلِ بنِ أَسَدِ بنِ عبدِ العُزَّى بنِ قُصَيٍّ وزَيدُ بنُ عَمرِو بنِ نُفَيلٍ وعبدُ اللهِ بنُ جَحْشِ بنِ رئابٍ وعُثْمانُ بنُ الحُوَيرثِ- كانوا عندَ صَنَمٍ لهم يَجتمِعونَ إليه، قد اتَّخَذوا ذلكَ اليومَ مِن كلِّ سَنةٍ عِيدًا، كانوا يُعظِّمونَه، ويَنْحَرونَ له الجَزورَ، ثمَّ يأكُلونَ، ويشرَبونَ الخَمرَ، ويعكُفونَ عليه، فدخَلوا عليه في الليلِ، فرأَوْه مَكبوبًا على وَجهِه، فأَنْكروا ذلكَ، فأخَذوه، فرَدُّوه إلى حالِه، فلم يلبَثْ أنِ انقلَبَ انقلابًا عَنيفًا، فأخَذوه فرَدُّوه إلى حالِه، فانقلَبَ الثالثةَ، فلمَّا رأَوْا ذلكَ اغتَمُّوا له، وأَعْظَموا ذلكَ، فقال عُثْمانُ بنُ الحُوَيرثِ: ما له قد أكثَرَ التنَكُّسَ، إنَّ هذا لأمرٍ قد حدَثَ، وذلكَ في الليلةِ التي وُلِد فيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجعَلَ عُثْمانُ يقولُ: أيا صنَمَ العيدِ الذي صُفَّ حوَلَه ** صَناديدُ وَفدٍ مِن بعيدٍ ومِن قُربِ تنكَّستَ مغلوبًا فما ذاكَ قُلْ لنا ** أذاكَ سَفيهٌ أم تنكَّستَ للعَتْبِ فإنْ كان مِن ذَنبٍ أتَيْنا فإنَّنا ** نَبوءُ بإقرارٍ ونَلْوي عن الذَّنبِ وإنْ كنتَ مغلوبًا ونكَّستَ صاغرًا ** فما أنتَ في الأَوْثانِ بالسيِّدِ الرَّبِّ قال: فأخذوا الصَّنَمَ، فرَدُّوه إلى حالِه، فلمَّا استَوَى هتَفَ بهم هاتفٌ مِن الصَّنَمِ بصَوتٍ جَهيرٍ وهو يقولُ: ترَدَّى لمَوْلودٍ أنارَتْ بنورِه ** جميعُ فِجاجِ الأرضِ في الشرقِ والغربِ وخرَّتْ له الأوثانُ طُرًّا وأَرْعدَتْ ** قلوبُ مُلوكِ الأرضِ طُرًّا مِن الرُّعبِ ونارُ جميعِ الفُرْسِ باخَتْ وأَظْلمَتْ ** وقد باتَ شاهُ الفُرسِ في أعظَمِ الكَرْبِ وصُدَّتْ عن الكُهَّانِ بالغَيبِ جِنُّها ** فلا مُخبِرَ عنهم بحَقٍّ ولا كَذِبِ فيا لقُصَيٍّ إِرجِعوا عن ضلالِكم ** وهُبُّوا إلى الإسلامِ والمنزِلِ الرَّحْبِ قال: فلمَّا سمِعوا ذلكَ خَلَصوا نَجِيًّا، فقال بعضُهم لبعضٍ: تصادَقوا، ولْيَكتُم بعضُكم على بعضٍ، فقالوا: أجَلْ. فقال لهم وَرَقةُ بنُ نَوفَلٍ: تعلَمونَ -واللهِ- ما قَومُكم على دِينٍ، ولقد أخطَؤوا الحُجَّةَ، وترَكوا دِينَ إبراهيمَ، ما حجَرٌ تُطيفونَ به لا يسمَعُ، ولا يُبصِرُ، ولا ينفَعُ، ولا يضُرُّ، يا قومِ الْتمِسوا لأنفُسِكم الدِّينَ. قال: فخرَجوا عندَ ذلكَ يضرِبونَ في الأرضِ، ويسألونَ عن الحَنيفيَّةِ دِينِ إبراهيمَ عليه السلامُ، فأمَّا وَرَقةُ بنُ نَوفَلٍ فتنصَّرَ وقرَأَ الكُتُبَ حتى علِمَ عِلمًا، وأمَّا عُثْمانُ بنُ الحُوَيرثِ فسار إلى قَيصَرَ فتنصَّرَ وحسُنتْ منزلتُه عندَه، وأمَّا زَيدُ بنُ عَمرِو بنِ نُفَيلٍ فأرادَ الخروجَ فحُبِسَ، ثمَّ إنَّه خرَجَ بعدَ ذلكَ فضرَبَ في الأرضِ، حتى بلَغَ الرِّقَّةَ مِن أرضِ الجزيرةِ، فلقِيَ بها راهبًا عالمًا، فأخبَرَه بالذي يطلُبُ، فقال له الراهبُ: إنَّكَ لتطلُبُ دِينًا ما تجِدُ مَن يحمِلُكَ عليه، ولكنْ قد أظَلَّكَ زمانُ نبيٍّ يخرُجُ مِن بلدِكَ، يُبعَثُ بدِينِ الحَنيفيَّةِ، فلمَّا قال له ذلكَ رجَعَ يريدُ مكَّةَ، فغارَتْ عليه لَخْمٌ فقتَلوه، وأمَّا عبدُ اللهِ بنُ جَحْشٍ فأقامَ بمكَّةَ حتى بُعِثَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ خرَجَ مع مَن خرَجَ إلى أرضِ الحَبَشةِ، فلمَّا صار بها تنصَّرَ وفارقَ الإسلامَ، فكان بها حتى هلَكَ هنالكَ نَصْرانيًّا
ما مِن مُؤمِنٍ إلَّا وله ذَنْبٌ يُصيبُه الفَيْنةَ بعدَ الفَيْنةِ إنَّ المُؤمِنَ نَسَّاءٌ إذا ذُكِّرَ ذَكَرَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا إله إلا الله محمد رسول اللهذنب العبد بينه وبين اللهأتصفحهم في كل يوم وليلةظلم العباد بعضهم بعضاسبحان الله والحمد للهزيد بن عمرو بن نفيلالفينة بعد الفينةشر السلطان الجائرطب نفسا وقر عيناعبد الله بن عمرولا تعمل إلا صلحاتؤم البيت الحرامحافظا من الشيطانعثمان بن الحويرثلا إله إلا اللهالجنة بغير حسابحرزا من المكروهلا تقل إلا حقاقل هو الله أحدصراخ أهل الميتذنب بعد الشركالصفا والمروةعدل عشر رقباتظل عرش الرحمنعشرة آلاف سنةالبيت الحراممغفرة الذنوبعيادة المريضفاتحة الكتابعتق من النارورقة بن نوفلإذا ذكر ذكرذنب لا يغفرالشرك باللهذنب لا يتركبني إسماعيلصلاة الغداةصلاة المغربأخيكم نعودهأستغفر اللهارفق بصاحبيالحذر الحذرسبحان اللهبدنة مقلدةظلم العبادرمي الجمارحلاق الرأسصلاة الضحىيوم الجمعةأربع ركعاتآية الكرسيالحمد للهالله أكبرملك الموتحلق الرأسمقيم عليهخلق مفتناعشر حسناتعشر سيئاتعشر درجاتقبض الروحفرس ملجمذنب يغفرعتق رقبةعبد مؤمنعشر مراتالحنيفيةمئة مرةالخطيئةألف سنةالأوثانمفتاناالصلاةالتوبةالفتياالمؤمنيمانيهالوضوءالمريضالعائدالرحمةالحسنةتأثمواالفينةيعتادتواباالشركأفتنيخطيئةمغفرةيأتيهلا بدالصنمالعيدتنكستمولودتعدلرقبةمؤمنفينة
تخريج حديث ذنب بعد الشرك
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








