أحاديث عن: ذنب يغفر وذنب لا يغفر وذنب يجازى به
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: ذنب يغفر وذنب لا يغفر وذنب يجازى به
ذنبٌ يُغْفَرُ ، وذنبٌ لا يُغْفَرُ ، وذنبٌ يُجَازَى بِهِ ، فأمَّا الذنبُ الذي لَا يُغْفَرُ : فالشِّرْكُ باللهِ ، وأمَّا الذنْبُ الذى يُغْفَرُ : فعَمَلُكَ بينَكَ وبينَ ربِّكَ ، وأمَّا الذنْبُ الذي يُجَازَى بِهِ : فظلْمُكَ أخاكَ
ذنبٌ يُغفَرُ وذنبٌ لا يُغفَرُ وذنبٌ يُجازَى به فأمَّا الذَّنبُ الَّذي لا يُغفَرُ فالشِّركُ باللهِ وأمَّا الذَّنبُ الَّذي يُغفَرُ فعملُك بينَك وبينَ ربِّك وأمَّا الذَّنبُ الَّذي تُجازَى به فظلمُك أخاك
ذنبٌ لا يغفرُ، وذنبٌ لا يتركُ، و ذنبٌ يغفرُ، فأما الذي لا يغفرُ : فالشركُ باللهِ، و أما الذي يُغفرُ فذنبُ العبدِ بينه و بينَ اللهِ عزَّ و جلَّ، و أما الذي لا يُتركُ : فظلمُ العبادِ بعضُهمِ بعضًا
ذنبٌ لَا يُغْفَرُ ، وذنبٌ لَا يُتْرَكُ ، وذنْبٌ يُغْفَرُ ، فأمَّا الذي لَا يُغْفَرُ : فالشِّرْكُ باللهِ ، وأمَّا الذي يُغْفَرُ فذنْبُ العبدِ بينَهُ وبينَ اللهِ عزَّ وجلَّ ، وأمَّا الذي لا يُتْرَكُ : فظلْمُ العبادِ بعضُهم بعضًا
ذنبٌ لا يُغفَرُ وذنبٌ لا يُترَكُ وذنبٌ يُغفَرُ فأمَّا الذَّنبُ الَّذي لا يُغفَرُ فالشِّركُ باللهِ وأمَّا الذَّنبُ الَّذي يُغفَرُ فذنبُ العبدِ بينَه وبينَ اللهِ عزَّ وجلَّ وأمَّا الذَّنبُ الَّذي لا يُترَكُ فذنبُ العبادِ بعضِهم بعضًا
ذنبٌ لا يُغفرُ وذنبٌ لا يتركُ وذنبٌ يُغفرُ ، فأما الذي يُغفرُ فذنبُ العبدِ بينه وبينَ اللهِ ، وأما الذي لا يُغفرُ فالشركُ باللهِ ، وأما الذي لا يُتركُ فظلمُ العبادِ بعضُهم بعضًا
ذَنبٌ لا يُغفَرُ، وذَنبٌ لا يُترَكُ، وذَنبٌ يُغفَرُ؛ فأمَّا الذَّنبُ الذي لا يُغفرُ فالإشراكُ باللهِ، وأمَّا الذَّنبُ الذي لا يُترَكُ فظُلمُ العِبادِ بَعضِهم بَعضًا، وأمَّا الذَّنبُ الذي يُغفَرُ فذَنبُ العَبدِ بَينَه وبَينَ اللهِ تعالى
ذنبٌ لا يُغفرُ وذنبٌ لا يُتركُ وذنبٌ يُغفرُ فأما الذنبُ الذي لا يُغفرُ فالشركُ باللهِ وأما الذنب الذي لا يُتركُ فظلمُ العبادِ بعضُهم بعضًا وأما الذي يُغفرُ فذنبُ العبدِ بينَه وبينَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
ذنبٌ لا يُغفرُ [وذنبٌ لا يُتركُ وذنبٌ يُغفرُ فأما الذنبُ الذي لا يُغفرُ فالشركُ باللهِ وأما الذنب الذي لا يُتركُ فظلمُ العبادِ بعضُهم بعضًا وأما الذي يُغفرُ فذنبُ العبدِ بينَه وبينَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ]
ذنبٌ لا يُغْفَرُ ، وذنبٌ لا يُتركُ ، وذنبٌ يُغفرَ . فأما الذي يُغفرُ فذنْبُ العبدِ بينَهُ وبينَ اللهِ . وأما الذي لا يُغفرُ فالشركُ باللهِ . وأما الذي لا يُتْركُ فظُلمُ العبادِ بعضهم بعضا
ذَنبٌ لا يُغفرُ، وذَنبٌ لا يُترَكُ، وذَنبٌ يُغفرُ؛ فأمَّا الذي لا يُغفرُ فالشِّركُ باللهِ، وأمَّا الذي يُغفرُ فذَنبُ العَبدِ بَينَه وبَينَ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، وأمَّا الذي لا يُترَكُ فظُلمُ العِبادِ بَعضِهم بَعضًا
ذنبٌ لا يُغفرُ وذنبٌ يُتركُ وذنبٌ يغفرٌ
عن ضمضم بن جوس اليمامي، قال: قال لي أَبو هُرَيْرَةَ: يا يَمامِيُّ، لا تَقولَنَّ لِرَجُلٍ: وَاللهِ لا يَغْفِرُ اللهُ لك، أو لا يُدْخِلُكَ اللهُ الجَنَّة أَبَدًا. قلتُ: يا أَبا هُرَيْرَةَ، إِنَّ هَذِهِ لكَلِمَةٌ يَقولُها أَحَدُنا لأَخيهِ وَصاحِبِهِ إِذا غَضِبَ. قال: فَلا تَقُلْها، فإِنِّي سَمِعْتُ النَّبِيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَقولُ: كان في بني إِسْرَائيلَ رَجُلانِ، كان أَحَدُهُما مُجْتَهِدًا في الْعِبادَةِ، وكانَ الآخَرُ مُسْرِفًا على نَفْسِهِ، فكانا مُتَآخِيَيْنِ، فكان المجتهِدُ لا يزالُ يَرى الآخَرَ على ذَنْبٍ، فَيَقولُ: يا هَذا، أَقْصِرْ. فَيَقولُ: خَلِّني وَرَبِّي، أَبُعِثْتَ عليَّ رَقيبًا؟ قَالَ: إِلى أَن رَآهُ يَوْمًا على ذَنْبٍ اسْتَعْظَمَهُ، فقالَ لهُ: وَيْحَكَ، أَقْصِرْ. قال: خَلِّنِي وَرَبِّي، أَبُعِثْتَ عليَّ رقيبًا ، قال: فقال: وَاللهِ لا يَغْفِرُ اللهُ لك، أَو لا يُدْخِلُكَ اللهُ الجَنَّةَ أَبَدًا. قال أَحَدُهُما، قال: فبعث اللهُ إِلَيهِما مَلكًا، فقبض أَرْوَاحَهُما، واجْتَمَعا عندَهُ، فقال لِلْمُذْنِبِ: اذْهَبْ فادْخُلِ الجَنَّةَ برَحْمَتِي. وقال لِلآخَرِ: أَكُنْتَ بي عالِمًا، أَكُنْتَ على ما في يَدِي قادِرًا، اذْهَبُوا بهِ إِلَى النَّارِ . قال: فوالَّذي نفْسُ أبي الْقَاسمِ بِيَدِهِ، لَتَكَلَّمَ بِكَلِمَةٍ أوْبَقَتْ دُنْياهُ وَآخِرَتَهُ
[عن] ضمضم بن جوس، قال: دخَلْتُ مسجدَ الرَّسولِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإذا أنا بشيخٍ مُصفِّرٍ رأسَه برَّاقِ الثَّنايا معه رجُلٌ أدعَجُ جميلُ الوجهِ شابٌّ فقال الشَّيخُ: يا يَماميُّ تَعالَ لا تقولَنَّ لرجُلٍ أبدًا: لا يغفِرُ اللهُ لك واللهِ لا يُدخِلُك اللهُ الجنَّةَ أبدًا قُلْتُ: ومَن أنتَ يرحَمُك اللهُ ؟ قال: أنا أبو هُريرةَ قُلْتُ: إنَّ هذه لَكلمةٌ يقولُها أحدُنا لبعضِ أهلِه أو لخادمِه إذا غضِب عليها قال: فلا تَقُلْها إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( كان رجُلانِ مِن بني إسرائيلَ متواخيَيْنِ أحدُهما مُجتهِدٌ في العبادةِ والآخَرُ مُذنِبٌ فأبصَر المُجتهدُ المُذنِبَ على ذنبٍ فقال له: أقصِرْ فقال له: خَلِّني وربِّي قال: وكان يُعيدُ ذلك عليه ويقولُ: خَلِّني وربِّي حتَّى وجَده يومًا على ذنبٍ فاستعظَمه فقال وَيْحَك أقصِرْ قال خَلِّني وربِّي أبُعِثْتَ عليَّ رقيبًا ؟ ! فقال: واللهِ لا يغفِرُ اللهُ لك أبدًا أو قال: لا يُدخِلُك اللهُ الجنَّةَ أبدًا فبُعِث إليهما ملَكٌ فقبَض أرواحَهما فاجتمَعا عندَه جلَّ وعلا فقال ربُّنا للمُجتهِدِ: أكُنْتَ عالِمًا أم كُنْتَ قادرًا على ما في يدي أم تحظُرُ رحمتي على عبدي ؟ اذهَبْ إلى الجنَّةِ يُريدُ المُذنِبَ وقال للآخَرِ: اذهبَوا به إلى النَّارِ فوالَّذي نفسي بيدِه لَتكلَّم بكلمةٍ أوبقَتْ دنياه وآخِرتَه )
قال لي أبو هُريرةَ: يا يَماميُّ، لا تَقولَنَّ لِرَجُلٍ: واللهِ لا يَغفِرُ اللهُ لكَ، أو لا يُدخِلُكَ الجَنَّةَ أبَدًا. قُلتُ: يا أبا هُريرةَ، إنَّ هذه كَلِمةٌ يَقولُها أحَدُنا لِأخيه وصاحِبِه إذا غَضِبَ. قال: فلا تَقُلْها؛ فإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: كانَ في بَني إسرائيلَ رَجُلانِ، كانَ أحَدُهما مُجتَهِدًا في العِبادةِ، وكانَ الآخَرُ مُسرِفًا على نَفْسِه، وكانا مُتآخيَيْنِ، وكان المُجتَهِدُ لا يَزالُ يَرى الآخَرَ على ذَنْبٍ، فيَقولُ: يا هذا، أقصِرْ. فيَقولُ: خَلِّني ورَبِّي، أبُعِثتَ علَيَّ رَقيبًا؟ فقال: واللهِ لا يَغفِرُ اللهُ لكَ -أو لا يُدخِلُكَ اللهُ الجَنَّةَ أبَدًا. قال: فبَعَثَ اللهُ إليهما مَلَكًا فقَبَضَ أرواحَهما واجتَمَعا عِندَه، فقالَ لِلمُذنِبِ: اذهَبْ فادخُلِ الجَنَّةَ برَحمَتي. وقال لِلآخَرِ: أكُنتَ بي عالِمًا؟ أكُنتَ علَى ما في يَدي قادِرًا؟ اذهَبوا به إلى النارِ. قال: فوالذي نَفْسُ أبي القاسِمِ بيَدِه، لَتَكلَّمَ بكَلِمةٍ أوبَقَتْ دُنياه وآخِرَتَه
كانَ رجلانِ في بني إسرائيلَ مُتَوَاخِيانِ ، وكان أحدُهما مُذْنِبًا ، والآخرُ مُجتهِدًا في العبادَةِ ، وكان لا يزالُ المجتهدُ يرى الآخرَ على الذنبِ ، فيقولُ : أقصِرْ . فوجدَهُ يومًا على ذنبٍ ، فقال له : أقصِرْ . فقال : خلِّنِي وربِّي ، أبُعِثْتَ علَيَّ رقيبًا ؟ ! فقال : واللهِ لا يَغْفِرُ اللهُ لكَ ، أو لا يُدْخِلُكَ اللهُ الجنةَ ، فقبض رُوحَهما ، فاجتمعا عندَ ربِّ العالمينَ ، فقال لهذا المجتهِدِ : أكنتَ بي عالِمًا ، أو كنتَ على ما في يدَيَّ قادرًا ؟ ! وقال للمذنِبِ : اذهبْ فادخلِ الجنةَ برحمتي ، وقال للآخَرِ : اذهبوا به إلى النارِ
كان رجلانِ في بني إسرائيلَ مُتآخِينِ، فكان أحدُهما يذنب، والآخرُ مجتهدٌ في العبادة، فكان لا يزال المجتهدُ يرى الآخرَ على الذنبِ فيقول : أَقصِرْ . فوجده يومًا على ذنبٍ فقال له : أقصِر . فقال : خلِّني وربي أبعثتَ عليَّ رقيبًا ؟ فقال : واللهِ ! لا يغفر اللهُ لك – أو لا يدخلُك اللهُ الجنةَ ! – فقبض أرواحَهما، فاجتمعا عند ربِّ العالمين، فقال لهذا المجتهدِ : كنتَ بي عالما، أو كنتَ على ما في يدي قادرًا ؟ وقال للمذنب : اذهبْ فادخلِ الجنةَ برحمتي، وقال للآخرِ : اذهبوا به إلى النارِ
«كان رَجُلانِ في بَني إسرائيلَ متواخيَينِ، فكان أحَدُهما يُذنِبُ، والآخَرُ مُجتَهِدٌ في العِبادةِ، فكان لا يَزالُ المُجتَهدُ يَرى الآخَرَ على الذَّنبِ، فيَقولُ: أقصِرْ، فوجَدَه يَومًا على ذَنبٍ، فقال له: أقصِرْ. فقال: خَلِّني ورَبِّي، أبُعِثتَ عليَّ رَقيبًا؟ فقال: واللهِ لا يَغفِرُ اللهُ لَك، أو لا يُدخِلُك [اللَّهُ] الجَنَّةَ، فقَبَضَ أرواحَهما، فاجتَمَعا عِندَ رَبِّ العالَمينَ، فقال لهذا المُجتَهدِ: أكُنتَ بي عالِمًا؟ أو كُنتَ على ما في يَديَّ قادِرًا؟ وقال للمُذنِبِ: اذهَبْ فادخُلِ الجَنَّةَ برَحمَتي، وقال للآخَرِ: اذهَبوا به إلى النَّارِ. وقال أبو هرَيرةَ: <span class="bracket-explain">(والذي نَفسي بيَدِه، لَتَكَلَّمَ بكَلمةٍ أوبقَت دُنياه وآخِرَتَه)</span>»
[عن] ضمضم بن جوس، قال: دخَلْتُ مسجدَ الرَّسولِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإذا أنا بشيخٍ مُصفِّرٍ رأسَه برَّاقِ الثَّنايا معه رجُلٌ أدعَجُ جميلُ الوجهِ شابٌّ فقال الشَّيخُ: يا يَماميُّ تَعالَ لا تقولَنَّ لرجُلٍ أبدًا: لا يغفِرُ اللهُ لك واللهِ لا يُدخِلُك اللهُ الجنَّةَ أبدًا قُلْتُ: ومَن أنتَ يرحَمُك اللهُ ؟ قال: أنا أبو هُريرةَ قُلْتُ: إنَّ هذه لَكلمةٌ يقولُها أحدُنا لبعضِ أهلِه أو لخادمِه إذا غضِب عليها قال: فلا تَقُلْها إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( كان رجُلانِ مِن بني إسرائيلَ متواخيَيْنِ أحدُهما مُجتهِدٌ في العبادةِ والآخَرُ مُذنِبٌ فأبصَر المُجتهدُ المُذنِبَ على ذنبٍ فقال له: أقصِرْ فقال له: خَلِّني وربِّي قال: وكان يُعيدُ ذلك عليه ويقولُ: خَلِّني وربِّي حتَّى وجَده يومًا على ذنبٍ فاستعظَمه فقال وَيْحَك أقصِرْ قال خُلِّني وربِّي أبُعِثْتَ عليَّ رقيبًا ؟ ! فقال: واللهِ لا يغفِرُ اللهُ لك أبدًا أو قال: لا يُدخِلُك اللهُ الجنَّةَ أبدًا فبُعِث إليهما ملَكٌ فقبَض أرواحَهما فاجتمَعا عندَه جلَّ وعلا فقال ربُّنا للمُجتهِدِ: أكُنْتَ عالِمًا أم كُنْتَ قادرًا على ما في يدي أم تحظُرُ رحمتي على عبدي ؟ اذهَبْ إلى الجنَّةِ يُريدُ المُذنِبَ وقال للآخَرِ: اذهبَوا به إلى النَّارِ فوالَّذي نفسي بيدِه لَتكلَّم بكلمةٍ أوبقَتْ دنياه وآخِرتَه )
إِنَّ رجلَين كانا في بني إسرائيلَ متحابَّيْنِ ، أحدُهما مجتهِدٌ في العبادَةِ ، والآخرُ مذنِبٌ ، فجعَلَ المجتهِدُ يقولُ : أقصِرْ عمَّا أنت فيه ، فيقولُ : خلِّني وربِّي ، حتى وجدَهُ يومًا علَى ذنبٍ استعظَمَهُ ، فقالَ : أقصِرْ ، فقال : خلِّنِي وربِّي ؛ أبُعِثْتَ علَيَّ رقيبًا ؟ ! فقال : واللهِ لَا يغفِرُ اللهُ لكَ أبدًا ، ولَا يُدْخِلُكَ الجنَّةَ ، فبعثَ اللهُ إليهما ملِكًا ، فقبضَ أرواحَهما ، فاجتمعا عندَهُ ، فقال للمذْنِبِ : ادخلِ الجنةَ برحمَتِي ، وقال للآخَرِ : أتستطيعُ أنْ تحظُرَ على عبدي رحمتِي ؟ ! فقالَ : لَا ، يا ربِّ ! قال : اذهبوا بِهِ إلى النارِ
عن ضَمضَمِ بنِ جَوسٍ، قال: دخلتُ مَسجدَ المَدينةِ، فناداني شيخٌ، فقال: يا يَماميُّ تَعالَ. وما أعرِفُه، فقال: لا تَقولَنَّ لِرَجُلٍ: واللهِ لا يَغفِرُ اللهُ لكَ أبدًا، ولا يُدخِلُكَ الجنَّةَ. قُلتُ: ومَن أنتَ يَرحَمُكَ اللهُ؟ قال: أبو هُرَيرةَ. قال: فقُلتُ: إنَّ هذه لَكلمةٌ يَقولُها أحَدُنا لبعضِ أهلِه إذا غضِبَ، أو لزوجتِه، أو لخادمِه. قال: فإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ رجُلَيْنِ كانا في بَني إسرائيلَ مُتحابَّيْنِ أحَدُهما مُجتهدٌ في العبادةِ، والآخَرُ كأنَّه يقولُ: مُذنبٌ، فجعَلَ يقولُ: أقصِرْ، أقصِرْ عمَّا أنتَ فيه. قال: فيقولُ: خَلِّني ورَبِّي، قال: حتى وجَدَه يومًا على ذَنبٍ استَعظَمَه، فقال: أقصِرْ، فقال: خَلِّني ورَبِّي، أبُعِثتَ علينا رَقيبًا؟ فقال: واللهِ لا يَغفِرُ اللهُ لكَ أبدًا، ولا يُدخِلُكَ اللهُ الجنَّةَ أبدًا، قال: فبعَثَ اللهُ إليهما مَلَكًا، فقبَضَ أرواحَهما، فاجتَمَعا عندَه، فقال للمُذنبِ: ادخُلِ الجنَّةَ برَحمَتي، وقال للآخَرِ: أتَستطيعُ أن تَحظُرَ على عَبدي رَحمَتي؟ فقال: لا يا ربِّ. قال: اذهَبوا به إلى النارِ. قال أبو هُرَيرةَ: والذي نَفسي بيَدِه، لَتَكَلَّمَ بكَلمةٍ أوبَقَتْ دُنياه وآخِرتَه، يا عباديَ الذين أسرفوا على أنفُسِهم لا تَقنَطوا مِن رَحمةِ اللهِ، إنَّ اللهَ يَغفِرُ الذنوبَ جَميعًا ولا يُبالي
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(58)
ذنب العبد بينه وبين اللهأكنت على ما في يدي قادراظلم العباد بعضهم بعضاذنب العباد بعضهم بعضالا يغفر الله لك أبدالا يدخلك الله الجنةلا يدخلك الجنة أبداتحظر على عبدي رحمتياذهبوا به إلى النارأوبقت دنياه وآخرتهعمل بينك وبين ربكادخل الجنة برحمتيمجتهد في العبادةلا يغفر الله لكأبعثت علي رقيبابينه وبين اللهلا يدخلك الجنةالإشراك باللهأكنت بي عالماحظر رحمة اللهمسرف على نفسهلا يغفر اللهالشرك باللهذنب لا يغفرذنب لا يتركبني إسرائيليغفر الذنوبظلم العبادظلمك أخاكخلني وربيلا تقنطوارحمة اللهأبو هريرةيجازى بهظلم أخاكذنب يغفرذنب يتركلا يغفرلا يتركالمجتهدمتحابينالمذنببرحمتيمتآخينيجازىالشركرحمتيرقيباالنارالجنةمجتهديغفريتركأقصررقيبيذنبمذنبذنب
تخريج حديث ذنب يغفر وذنب لا يغفر وذنب يجازى به
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








