أحاديث عن: لا يترك
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: لا يترك
⭐ حسن
📂 باب الصّراط جسر جهنّم
عن أبي سعيد يقول: سمعت رسول اللَّه ﷺ: يقول: «يُوضَعُ الصِّراط بين ظَهْرَي جَهَنَّمَ، عليه حَسَكٌ كحَسَكِ السَّعْدان، ثم يَسْتجيزُ النّاسُ، فناجٍ مُسَلَّمٌ، ومجروحٌ به، ثم ناجِ ومُحْتَبس به منكوس فيها، فإذا فرغ اللَّه عز وجل من القضاء بين العباد يفقدُ المؤمنون رجالًا كانوا معهم في الدُّنيا يُصَلُّون بصلاتهم، ويُزَكُّون بزكاتهم، ويَصُومُون صيامهم، ويَحُجُّون حَجَّهم، ويَغْزُون غَزْوَهم، فيقولون: أيْ ربَّنا عبادٌ من عبادك كانوا معنا في الدّنيا يصلون صلاتنا، ويزكون زكاتنا، ويصومون صيامنا، ويحجّون حجّنا، ويغزون غزونا، لا نراهم؟ ! فيقول: اذهبوا إلى النّار فمن وجدتم فيها منهم فأخرجوه. قال: فيجدونهم قد أخذتهم النّار على قدر أعمالهم،
فمنهم من أخذتْه إلى قَدميه، ومنهم مَنْ أخذَتْه إلى نصف ساقيه، ومنهم من أخذته إلى ركبتيه، ومنهم من أَزَّرَتْه، ومنهم من أخذتْه إلى ثدييه، ومنهم من أخذته إلى عنقه، ولم تغشَ الوجُوه، فيستخرجونهم منها، فَيُطرحون في ماء الحياة». قيل: يا رسول اللَّه، وما الحياة؟ قال: «غُسْلُ أهل الجنّة، فينبتون نبات الزّرعة». وقال مرة فيه: «كما تنبت الزرعة في غثاء السّيل». «ثم يشفع الأنبياء في كلِّ من كان يشهد أن لا إله إلّا اللَّه مخلصًا، فيخرجونهم منها»، قال: «ثم يَتَحَنَّنُ اللَّه برحمته على مَنْ فيها، فما يترك فيها عبدًا في قلبه مثقالُ حَبَّةٍ من إيمان إلا أخرجه منها».
فمنهم من أخذتْه إلى قَدميه، ومنهم مَنْ أخذَتْه إلى نصف ساقيه، ومنهم من أخذته إلى ركبتيه، ومنهم من أَزَّرَتْه، ومنهم من أخذتْه إلى ثدييه، ومنهم من أخذته إلى عنقه، ولم تغشَ الوجُوه، فيستخرجونهم منها، فَيُطرحون في ماء الحياة». قيل: يا رسول اللَّه، وما الحياة؟ قال: «غُسْلُ أهل الجنّة، فينبتون نبات الزّرعة». وقال مرة فيه: «كما تنبت الزرعة في غثاء السّيل». «ثم يشفع الأنبياء في كلِّ من كان يشهد أن لا إله إلّا اللَّه مخلصًا، فيخرجونهم منها»، قال: «ثم يَتَحَنَّنُ اللَّه برحمته على مَنْ فيها، فما يترك فيها عبدًا في قلبه مثقالُ حَبَّةٍ من إيمان إلا أخرجه منها».
حسن رواه الإمام أحمد (١١٠٨١) واللّفظ له، وابن خزيمة في التوحيد (٦٤٨)، وابن ماجه (٤٢٨٠) مختصرًا، والحاكم (٤/ ٥٨٥ - ٥٨٦) -وصحّحه- كلّهم من طريق محمد بن إسحاق، قال: حدّثني عبيد اللَّه بن المغيرة بن مُعيقيب، عن سليمان بن عمرو بن عبد العُتْواريّ -أحد بني ليث- وكان يتيمًا في حجر أبي سعيد، قال: سمعت أبا سعيد يقول (فذكره).
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في الدّال...
عن واثلة بن الأسقع، عن النّبيّ ﷺ قال: «من سنَّ سنَّةً حسنةً، فله أجرها ما عُمل به في حياته، ويعد مماته حتّى يترك، ومن سنَّ سنّة سيئة فعليه إثمها حتّى يترك، ومن مات مرابطًا في سبيل اللَّه جرى له أجر المرابط حتّى يبعث يوم القيامة».
حسن رواه الطبرانيّ (١٨٤) من طريقين عن إبراهيم بن العلاء الحمصيّ، ثنا إسماعيل بن
عياش، عن عمر بن رؤبة، عن عبد الواحد بن عبد اللَّه النّصريّ، عن واثلة بن الأسقع، فذكر الحديث.
عياش، عن عمر بن رؤبة، عن عبد الواحد بن عبد اللَّه النّصريّ، عن واثلة بن الأسقع، فذكر الحديث.
📚 كتاب العلم
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب رفع العلم وظهور الجهل...
عن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص: قال سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «إنّ اللَّه لا يقبض العلم انتزاعًا ينتزعه من النّاس، ولكن يقبض العلم بقبض العلماء، حتّى إذا لم يترك عالمًا اتّخذ النّاسُ رؤوسًا جهّالًا، فسُئلوا فأفتوا بغير علم، فضلُّوا وأضلُّوا».
متفق عليه رواه البخاريّ في العلم (١٠٠) عن إسماعيل بن أبي أويس، قال: حدثني مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد اللَّه بن عمرو.
📚 كتاب العلم
📖 اقرأ الشرح
سافرتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثمانيةَ عَشرَ سفرًا، فلم أرَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يترُكُ رَكْعتينِ حينَ تَزيغُ الشَّمسُ، فلم أرَهُ يترُكُ رَكْعتينِ قبلَ الظُّهرِ. [وفي روايةٍ] نحوَهُ، غيرَ أنَّهُ قالَ: فلم أرَهُ يترُكُ رَكْعتينِ قبلَ الظُّهرِ
ذُكِر الدَّجَّالُ عندَ عبدِ اللهِ، فقال: تَفترِقون أيُّها النَّاسُ عندَ خُروجِه ثَلاثَ فِرَقٍ: فِرقةٍ تَتبَعُه، وفِرقةٍ تَلحَقُ بآبائِها بمَنابتِ الشِّيحِ، وفِرقةٍ تَأخُذُ شطَّ هذا الفُراتِ، يُقاتِلُهم ويُقاتِلونه، حتَّى يُقتَلون بغَربيِّ الشَّامِ، فيَبعَثون طَليعةً فيهم فَرسٌ أشقَرُ -أو أبْلَقُ- فيَقتَتِلون، فلا يَرجِعُ منهم أحدٌ، قال: وأخبَرَني أبو صادقٍ، عن رَبيعةَ بنِ ناجذٍ: أنَّه فرَسٌ أشقَرُ. ثمَّ قال عبدُ اللهِ: ويَزعُمُ أهلُ الكتابِ أنَّ المسيحَ عليه السَّلامُ يَنزِلُ فيَقتُلُه، ويَخرُجُ يَأجوجُ ومَأجوجُ، وهمْ مِن كلِّ حَدْبٍ يَنسِلون، فيَموجُون في الأرضِ فيُفسِدون فيها، ثمَّ قَرَأ عبدُ اللهِ {وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ} [الأنبياء: 96]، فيَبعَثُ اللهُ عليهم دابَّةً مِثلَ النَّغَفِ، فتَلِجُ في أسماعِهِم ومَناخِرِهم، فيَموتونَ منها، فتُنتِنُ الأرضُ منهم، فيَجأَرُ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ، فيُرسِلُ ماءً، فيُطهِّرُ الأرضُ منهم، ويَبعَثُ اللهُ رِيحًا فيها زَمْهريرٌ باردةٌ، فلا تَدَعُ على الأرضِ مُؤمِنًا إلَّا كفَتْه تلك الرِّيحُ، ثمَّ تقومُ السَّاعةُ على شِرارِ النَّاسِ، ثمَّ يقومُ مَلَكٌ بالصُّورِ بيْن السَّماءِ والأرضِ، فيَنفَخُ فيه، فلا يَبْقى مِن خلْقِ اللهِ في السَّمواتِ والأرضِ إلَّا ماتَ، إلَّا مَن شاء ربُّك، ثمَّ يكونُ بيْن النَّفختينِ ما شاء اللهُ، فليْس مِن بَني آدَمَ أحدٌ إلَّا في الأرضِ منه شَيءٌ، ثمَّ يُرسِلُ اللهُ ماءً مِن تحْتِ العرشِ مَنيًّا كمَنيِّ الرِّجالِ، فتَنبُتُ لُحْمانُهم وجِثمانُهم كما تَنبُتُ الأرضُ مِنَ الثَّرى، ثمَّ قرَأَ عبدُ اللهِ: {وَاللَّهُ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَسُقْنَاهُ إِلَى بَلَدٍ مَيِّتٍ} حتَّى بلَغَ {كَذَلِكَ النُّشُورُ} [فاطر: 9]. ثمَّ يقومُ مَلَكٌ بالصُّورِ بيْن السَّماءِ والأرضِ، فيَنفُخُ فيه، فيَنطلِقُ كلُّ رُوحٍ إلى جَسدِها، فتَدخُلُ فيه، فيَقومون فيَجِيئون مَجيئةَ رجُلٍ واحدٍ قِيامًا لرَبِّ العالَمِينَ، ثمَّ يَتمثَّلُ اللهُ تعالَى للخلْقِ، فيَلْقى اليهودَ، فيَقولُ: مَن تَعبُدون؟ فيَقولُون: نَعبُدُ عُزيرًا، فيَقولُ: هلْ يَسُرُّكم الماءُ؟ قالوا: نعمْ، فيُرِيهم جَهنَّمَ وهي كَهَيئةِ السَّرابِ، ثمَّ قرَأَ عبدُ اللهِ {وَعَرَضْنَا جَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ لِلْكَافِرِينَ عَرْضًا} [الكهف: 100]، ثمَّ يَلْقى النَّصارى فيَقولُ: مَن تَعبُدون؟ فيَقولُون: نَعبُدُ المسيحَ، فيَقولُ: هلْ يَسُرُّكم الماءُ؟ فيَقولُون: نعمْ، فيُرِيهم جَهنَّمَ وهي كَهَيئةِ السَّرابِ، ثمَّ كذلك مَن كان يَعبُدُ مِن دونِ اللهِ شَيئًا، ثمَّ قرَأَ عبدُ اللهِ {وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ} [الصافات: 24]. حتَّى يَبْقى المسْلِمون فيَقولُ: مَن تَعبُدون؟ فيَقولُون: نَعبُدُ اللهَ لا نُشرِكُ به شَيئًا، فيَنتهِرُهم مرَّتينِ أو ثَلاثًا: مَن تَعبُدون؟ فيَقولُون: نَعبُدُ اللهَ لا نُشرِكُ به شَيئًا، فيَقولُ: هلْ تَعرِفون ربَّكم؟ فيَقولُون: سُبحانه! إذا اعتَرَفَ لنا عَرَفْناه، فعندَ ذلكَ يُكشَفُ عن ساقٍ، فلا يَبْقى مُؤمِنٌ إلَّا خرَّ للهِ ساجدًا، ويَبْقى المنافِقون ظُهورُهم طبَقٌ واحدٌ كأنَّما فيها السَّفافيدُ، فيَقولُون: ربَّنا، فيَقولُ: قدْ كُنتُم تُدْعَون إلى السُّجودِ وأنتمْ سالِمون، ثمَّ يَأمُرُ اللهُ بالصِّراطِ، فيُضرَبُ على جَهنَّمَ، فيمُرُّ النَّاسُ بقدْرِ أعمالِهم زُمَرًا؛ أوائلُهم كلَمْحِ البرْقِ، ثمَّ كمَرِّ الرِّيحِ، ثمَّ كمَرِّ الطَّيرِ، ثمَّ كمَرِّ البهائمِ، حتَّى يمُرَّ الرَّجلُ سَعيًا، ثمَّ يَمُرُّ الرَّجلُ مَشْيًا، حتَّى يَجِيءَ آخِرُهم رجُلٌ يَتلبَّطُ على بَطنِه فيَقولُ: يا ربِّ، لِمَ أبْطَأْتَ بي؟ قال: إنِّي لم أُبطِئْ بكَ، إنَّما أبْطَأَ بكَ عمَلُك. ثمَّ يَأذَنُ اللهُ تعالَى في الشَّفاعةِ، فيكونُ أوَّلُ شافعٍ رُوحَ اللهِ القُدسَ جِبريلَ، ثمَّ إبراهيمَ، ثمَّ مُوسى، ثمَّ عِيسى، ثمَّ يقومُ نَبيُّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلا يَشْفَعُ أحدٌ فيما يَشفَعُ فيه، وهو المقامُ المحمودُ الَّذي ذَكَره اللهُ تعالَى: {عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا} [الإسراء: 79]، فليْس مِن نفْسٍ إلَّا وهي تَنظُرُ إلى بَيتٍ في الجنَّةِ وبَيتٍ في النَّارِ، قال: وهو يومُ الحسْرةِ، فيَرى أهلُ النَّارِ البيتَ الَّذي في الجنَّةِ، قال سُفيانُ: أوَّاهُ، لوْ عَلِمتُم يوْمَ يَرى أهلُ الجنَّةِ الَّذي في النَّارِ! فيَقولُون: لوْلا أنَّ مَنَّ اللهُ علينا! ثمَّ تَشفَعُ الملائكةُ والنَّبيُّون والشُّهداءُ والصَّالِحون والمؤمنونَ، فيُشفِّعُهم اللهُ، ثمَّ يَقولُ: أنا أرحَمُ الرَّاحمينَ، فيُخرِجُ مِنَ النَّارِ أكثَرَ ممَّا أخرَجَ جَميعُ الخلْقِ برَحمتِه، حتَّى لا يَترُكَ أحدًا فيه خَيرٌ، ثمَّ قرَأَ عبدُ اللهِ {مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ} [المدثر: 42]، وقال بيَدِه فعَقَدَه: {قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ * وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ * وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ * وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ} [المدثر: 43]، هلْ تَرَون في هؤلاء مِن خَيرٍ؟! وما يُترَكُ فيها أحدٌ فيه خيرٌ. فإذا أراد اللهُ ألَّا يُخرِجَ أحدًا غيْرَ وُجوهِهم وألوانِهم، فيَجِيءُ الرَّجلُ، فيَشفَعُ فيَقولُ: مَن عرَفَ أحدًا فلْيُخرِجْه، فيَجِيءُ فلا يَعرِفُ أحدًا، فيُنادِيه رجُلٌ فيَقولُ: أنا فلانٌ، فيَقولُ: ما أعْرِفُك، فعندَ ذلكَ قالوا: {رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ * قَالَ اخْسَئُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ} [المؤمنون: 107]، فإذا قال ذلكَ انطَبَقَت عليهم، فلم يَخرُجْ منهم بشَرٌ
أرأيتَ مَن عمل الذنوبَ كلَّها ولم يتركْ منها شيئًا وهو في ذلك لم يترك حاجةً ولا داجةً إلا أتاها ، فهل لذلك من توبةٍ ؟ قال : فهل أسلمتَ ؟ قال : أما أنا فأشهدُ أن لا إله إلا اللهُ ، وأنك رسولُ اللهِ قال : تفعل الخيراتِ ، وتترك السيئاتِ ، فيجعلهنَّ اللهُ لك خيراتٍ كلِّهنَّ قال وغَدَراتي وفَجَراتي ؟ قال : نعم قال : اللهُ أكبرُ ، فما زال يُكبِّرُ حتى تَوارَى
أنه أتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : أرأيت من عملَ الذنوبَ كلَّها فلم يتركْ منها شيئًا وهو في ذلك لم يتركْ حاجةً ولا داجةً إلا أتاها فهل لذلك من توبةٍ ؟ قال : فهل أسلمتَ ؟ قال : أما أنا فأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأنك رسولُ اللهِ قال : تفعلُ الخيراتِ وتتركُ السيئاتِ فيجعلُهن اللهُ لك خيراتٍ كلِّهنَّ ، قال : وغدراتِي وفجراتِي ؟ قال : نعم ، قال : اللهُ أكبرُ فما زال يكبرُ حتى توارَى
الدواوينُ ثلاثةٌ : فديوانٌ لا يَغفِرُ اللهُ منه شيئًا، وديوانٌ لا يَعبَأُ اللهُ به شيئًا، وديوانٌ لا يَترُكُ اللهُ منه شيئًا، فأما الديوانُ الذي لا يَغفِرُ اللهُ منه شيئًا فالإشراكُ باللهِ، وأما الديوانُ الذي لا يَعبَأُ اللهُ به شيئًا ؛ فظلمُ العبدِ نفسَه فيما بينه وبين ربِّه، مِن صومِ يومٍ ترَكه أو صلاةٍ ترَكها، فإنَّ اللهَ يَغفِرُ ذلك إن شاء ويتجاوَزُ . وأما الديوانُ الذي لا يَترُكُ اللهُ منه شيئًا فمَظالِمُ العبادِ بينهم : القصاصُ لا محالةَ
الدَّواوينُ ثَلاثةٌ؛ فدِيوانٌ لا يَغفِرُ اللهُ منه شَيئًا، ودِيوانٌ لا يَعبَأُ اللهُ به شَيئًا، ودِيوانٌ لا يَترُكُ اللهُ منه شَيئًا، فأمَّا الدِّيوانُ الَّذي لا يَغفِرُ اللهُ منه شَيئًا فالإشراكُ باللهِ عزَّ وجلَّ؛ قال اللهُ عزَّ وجلَّ: {إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ} [النساء: 48]، وأمَّا الدِّيوانُ الَّذي لا يَعبَأُ اللهُ به شَيئًا قطُّ فظُلمُ العبدِ نفْسَه فيما بيْنه وبيْن ربِّه، وأمَّا الدِّيوانُ الَّذي لا يَترُكُ اللهُ منه شَيئًا فمَظالِمُ العِبادِ بيْنهم، القِصاصُ لا مَحالةَ
الدَّواوينُ عندَ اللَّهِ ثلاثةٌ ؛ ديوانٌ لا يعبأُ اللَّهُ بِهِ شيئًا ، وديوانٌ لا يترُكُ اللَّهُ منهُ شيئًا ، وديوانٌ لا يغفرُهُ اللَّهُ . فأمَّا الدِّيوانُ الَّذي لا يغفرُهُ اللَّهُ ، فالشِّركُ باللَّهِ ، قالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ المائدةِ :72 وأمَّا الدِّيوانُ الَّذي لا يعبأُ اللَّهُ بِهِ شيئًا ، فظلمُ العبدِ نفسَهُ فيما بينَهُ وبينَ ربِّهِ ، من صومِ يومٍ تركَهُ ، أو صلاةٍ تركَها ؛ فإنَّ اللَّهَ يغفرُ ذلِكَ ويتجاوزُ إن شاءَ . وأمَّا الدِّيوانُ الَّذي لا يترُكُ اللَّهُ منهُ شيئًا ، فظلمُ العبادِ بعضِهِم بعضًا ؛ القصاصُ لا محالةَ
ذنبٌ لا يغفرُ، وذنبٌ لا يتركُ، و ذنبٌ يغفرُ، فأما الذي لا يغفرُ : فالشركُ باللهِ، و أما الذي يُغفرُ فذنبُ العبدِ بينه و بينَ اللهِ عزَّ و جلَّ، و أما الذي لا يُتركُ : فظلمُ العبادِ بعضُهمِ بعضًا
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: وآتوهُم مِن مالِ اللهِ الَّذي آتاكُم. قال: رُبعُ المُكاتبَةِ، وَفي رِوايةِ أَبي عبدِ اللهِ قال: يَترُكُ للمُكاتِبِ الرُّبعَ
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لاعَن بينَ العَجْلانيِّ وامرأتِه قال : وكانت حُبلى فقال : واللهِ ما قرِبْتُها منذُ عفرنا والعفرُ أنْ يُسقى النخلُ بعدَ أنْ يُتركَ مِنَ السَّقْيِ بعدَ الإبَارِ بشهرين قال : وكان زوجُها خَمِشَ الساقين والذراعين أصْهَبَ الشَّعْرَةِ وكان الذي رُمِيَتْ به ابنَ السَّحْماءِ قال : فولَدَتْ غلامًا أسودَ أجلى جَعْدًا عَبِلَ الذراعين قال : فقال ابنُ شَدَّادِ بنِ الهادِ لابن عباسٍ : أهي المرأةُ التي قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لو كنتُ راجمًا بغيرِ بيِّنَةِ لرَجَمْتُها قال : لا تلك امرأةٌ قد أعلنت في الإسلامِ
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لاعَنَ بيْنَ العَجلانيِّ وامرَأَتِه، قال: وكانت حُبلى، فقال: واللهِ ما قَرَبتُها منذ عفَرْنا -قال: والعَفْرُ: أنْ يُسقى النَّخلُ بَعدَ أنْ يُترَكَ مِن السَّقيِ، بَعدَ الإبارِ بشَهرَين- قال: وكان زَوجُها حَمشَ السَّاقَيْنِ والذِّراعَيْنِ، أَصهَبَ الشَّعَرَةِ، وكان الَّذي رُميَت به ابنَ السَّحماءِ، قال: فولَدَت غُلامًا أَسوَدَ، أَجلى، جَعدًا، عَبلَ الذِّراعَيْنِ، قال: فقال ابنُ شَدَّادِ بنِ الهادِ لابنِ عبَّاسٍ: أَهي المَرأَةُ الَّتي قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لو كنتُ راجِمًا بغَيرِ بَيِّنةٍ لرجَمتُها؟ قال: لا، تلك امرَأَةٌ كانت قد أعلَنَت في الإسلامِ
لا يدخُلُ النَّارَ إلَّا شقيٌّ ، قيلَ : ومَنِ الشَّقيُّ ؟ قالَ : الَّذي لا يعمَلُ بطاعةٍ ، ولا يترُكُ للَّهِ معصيةً
عن قَبيصةَ بنِ ذُؤَيْبٍ، أنَّهُ أخبرَ زيدَ بنَ ثابتٍ، عن قولِ أبي هُرَيْرةَ أنَّهُ قالَ: منِ اطَّلعَ عليهِ الفجرُ في شَهْرِ رمضانَ وَهوَ جنُبٌ لم يغتسِل، أفطرَ وعليهِ القضاءُ؟ فقالَ زيدُ بنُ ثابتٍ: إنَّ اللَّهَ كتبَ علينا الصِّيامَ، كما كتبَ علينا الصَّلاةَ، فلو أنَّ رجلًا طلعَت عليهِ الشَّمسُ وَهوَ نائمٌ كانَ يترُكُ الصَّلاةَ؟ قالَ: قلتُ لزَيدٍ: فيصومُ، ويَصومُ يومًا آخرَ؟ فقالَ زَيدٌ: يَومَينِ بيَومٍ
أنَّ رجلًا منَ الأنصارِ دبَّرَ غلامًا لَهُ، فماتَ ولم يترُكْ مالًا غيرَهُ، فباعَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ . فاشتراهُ نُعَيْمُ بنُ النَّحَّامِ
عن عمرَ بنِ الخطابِ وأبي حَثْمَةَ وسهلِ بنِ أبي حثْمةَ أن يترُكَ لأهلِ النَّخلِ ما يأكلونَ لا يُخرَصَ عليهِم
كان إذا صافح رجلًا لم يَترُكْ يدَه ، حتى يكون هو التاركَ ليدِ رسولِ اللهِ
عنِ الفُرَيعَةِ بنتِ مالِكِ بنِ سِنانٍ وهي أختُ أبي سعيدٍ الخُدرِيِّ أنَّها جاءَتْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تسأَلُه أنْ تَرجِعَ إلى أهلِها في بني خُدرَةَ ، وأنَّ زَوجَها خرَج في طلَبِ أعبُدٍ له أَبَقوا حتى إذا كان بطَرفِ القَدُّومِ لَحِقَهم فقتَلوه قالَتْ: فسأَلْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ أرجِعَ إلى أهلي ، فإنَّ زَوجي لم يَترُكْ لي مَسكَنًا يَملِكُه ولا نَفَقَةً ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: نَعَمْ. قالَتْ: فانصرَفتُ حتى إذا كنتُ في الحُجرَةِ –أو في المسجِدِ - ناداني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم –أو أمَر بي فنودِيتُ له - فقال: كيفَ قلتِ ؟ قالَتْ: فردَّدتُ عليه القصَّةَ التي ذكَرتُ له مِن شأنِ زَوجي ، قال: امكُثي في بيتِكِ حتى يَبلُغَ الكتابُ أجلَه. قالَتْ: فاعتَدَدتُ فيه أربعةَ أشهُرٍ وعَشْرًا ، قالَتْ: فلمَّا كان عُثمانُ رضي اللهُ عنه أرسَل إليَّ فسأَلني عن ذلك ؟ فأخبَرتُه ، فاتَّبَعه وقَضى به
يوضعُ الصِّراطُ بينَ ظَهرانَي جَهنَّمَ عليهِ حسَكُ السَّعدانِ ثمَّ يستجيزُ النَّاسُ فناجٍ مسلمٌ مخدوجٌ بهِ ثمَّ ناجٍ ومحتبسٌ ومنكوسٌ فيها فإذا فرغَ اللَّهُ منَ القضاءِ بينَ العبادِ يفقدُ المؤمنونَ رجالًا كانوا معَهم في الدُّنيا يصلُّونَ صلاتَهم ويزَكونَ زَكاتَهم ويصومونَ صيامَهم ويحجُّونَ حجَّهم ويغزونَ غزوَهم فيقولونَ أي ربَّنا عبادٌ من عبادِك كانوا معنا في الدُّنيا يصلُّونَ صلاتَنا ويزَكُّونَ زَكاتَنا ويصومونَ صيامَنا ويحجُّونَ حجَّنا ويغزونَ غزوَنا لا نراهم قال فيقالُ اذهبوا إلى النَّارِ فمن وجدتُم فيها منهم فأخرِجوهُ فيجدونَهم قد أخذَتْهم على قدرِ أعمالِهم فمنهم من أخذتهُ إلى قدميهِ ومنهم من أخذتهُ إلى ساقيهِ ومنهم من أخذتهُ إلى رُكبتيهِ ومنهم من أخذتهُ إلى ثديهِ ومنهم من أخذتهُ إلى عنقِه ولم تغشَ الوجهَ فيستخرجونَهم منها فيطرحونَهم في ماءِ الحيا قيلَ وما ماءُ الحيا يا نبيَّ اللَّهِ قال غُسلُ أَهلِ الجنَّةِ فينبتونَ فيها كما تَنبتُ الزَّرعةُ في غثاءِ السَّيلِ ثمَّ يشفَعُ الأنبياءُ فيمن كانَ يشهدُ أنَّ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ مخلِصًا فيستخرجونَهم منها ثمَّ يتجلَّى اللَّهُ برحمتِه على من فيها فما يترَك فيها عبدٌ في قلبِه مثقالُ ذرَّةٍ منَ الإيمانِ إلَّا أخرجَهُ منها
يُوضَعُ الصِّراطُ بيْن ظَهْرانَي جَهنَّمَ عليه حَسَكٌ كحَسَكِ السَّعدانِ، ثمَّ يَستجِيزُ النَّاسُ، فناجٍ مُسَلَّمٌ، ومَجروحٌ به، فمُناخٌ مُحتبَسٌ مَنكوسٌ فيها، فإذا فرَغَ اللهُ تعالَى مِنَ القضايا بيْن العِبادِ وتَفقَّدَ المؤمِنون رِجالًا كانوا في الدُّنيا؛ يُصَلُّون صَلاتَهم، ويُزَكُّون زَكاتَهم، ويَصومون صِيامَهم، ويَحُجُّون حَجَّهم، ويَغزُون غَزْوَهم، فيَقولُون: أيْ ربَّنا، عِبادٌ مِن عِبادِك كانوا في الدُّنيا مَعنا؛ يُصَلُّون بصَلاتِنا، ويُزَكُّون زَكاتَنا، ويَصومون صِيامَنا، ويَحُجُّون حَجَّنا، ويَغْزُون غَزْوَنا، لا نَراهم، قال: يَقولُ: اذْهَبوا إلى النَّارِ، فمَن وجَدْتُموه فيها فأخْرِجوه، قال: فيَجِدونهم وقدْ أخَذَتْهم النَّارُ على قدْرِ أعمالِهم، فمنْهم مَن أخَذَتْه إلى قَدَمَيه، ومنْهم مَن أخَذَتْه إلى رُكبَتَيْه، ومنْهم مَن أزْرَتْه، ومنْهم مَن أخَذَتْه إلى ثَدْيَيْه، ومنْهم مَن أخَذَتْه إلى عُنقِه، ولم تُغْشَ الوجوهُ، قال: فيَستخْرِجونهم، فيُطْرَحون في ماءِ الحياةِ، قِيل: يا نَبيَّ اللهِ، وما ماءُ الحياةِ؟ قال: غَسْلُ أهلِ الجنَّةِ، فيَنبُتون فيها كما تَنبُتُ الزَّرعةُ في غُثاءِ السَّيلِ، ثمَّ تَشفَعُ الأنبياءُ في كلِّ مَن كان يَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ مُخلِصًا، فيَستخْرِجونهم منها، ثمَّ يَتحنَّنُ اللهُ برَحمتِه على مَن فيها، فما يَترُكُ فيها عبْدًا في قَلبِه مِثقالُ ذرَّةٍ مِنَ الإيمانِ، إلَّا أخْرَجَه منها
عَن أبي طويلٍ شَطَبٍ المَمدودِ رضيَ اللَّهُ تعالى عنهُ أنَّهُ أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ أرأيتَ رجلًا عملَ الذُّنوبَ كلَّها فلم يترُكْ منها شيئًا وَهوَ مع ذلِكَ لم يترُكْ حاجَّةً ولا داجَّةً إلَّا أتاها فَهَل لذلِكَ من توبةٍ قالَ أليسَ قد أسلَمتَ قالَ أمَّا أَنا فأشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهَ وحدَهُ لا شريكَ لَهُ وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ قالَ نعَم تَفعلُ الخيراتِ وتترُكَ السَّيِّئاتِ فيَّجعلُهنَّ اللَّهُ لَكَ حسَناتٍ كُلَّهُنَّ قالَ وغدَراتي وفجَراتي قالَ نعَم قالَ اللَّهُ أَكْبرُ فما زالَ يُكَبِّرُ حتَّى توارَى
كُنَّا عند عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ فذُكِرَ عنده الدَّجَّالُ، فذكَرَ حديثًا طويلًا قال في آخِرِه: ثُم يأذَنُ اللهُ عزَّ وجلَّ في الشفاعةِ، فيكونُ أوَّلَ شافعٍ يومَ القيامةِ رُوحُ القُدُسِ جِبريلُ، ثُم إبراهيمُ خَليلُ اللهِ، ثُم موسى، وعيسى -لا أَدْري أيَّهما قال- ثُم يكونُ نَبيُّكم رابعًا، لا يُدفَعُ فيما يَشفَعُ فيه، وهو المَقامُ المَحمودُ الذي ذكَرَ اللهُ عزَّ وجلَّ، قال: {عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا} [الإسراء: 79]، فليستْ نفْسٌ إلَّا وهي تَنظُرُ إلى بيتٍ في الجَنَّةِ وبيتٍ في النَّارِ، وهو يومُ الحَسْرةِ، قال: فيَنظُرُ أهْلُ النَّارِ إلى البيتِ الذي في الجَنَّةِ، فيُقالُ: لو عَلِمْتم، ويَنظُرُ أهْلُ الجَنَّةِ إلى البيتِ الذي في النَّارِ، فيُقالُ: لولا أنْ مَنَّ اللهُ عليكم، قال: ثُم تَشفَعُ الملائكةُ، والنَّبيُّونَ، والشهَداءُ، والصالِحونَ، والمُؤمِنونَ، فيُشَفِّعُهم، قال: ثُم يقولُ اللهُ تَبارَكَ وتعالى: أنا الرحمنُ، أنا أرحَمُ الراحمينَ، فيُخرِجُ مِنَ النَّارِ أكثرَ ممَّا أخرَجَ جميعُ الخَلقِ برَحمتِه، قال: حتى ما يَترُكُ أحَدًا فيه خَيرٌ، قال: ثُم قرَأَ عبدُ اللهِ: {مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ * قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ} [المدثر: 42] إلى قولِه: {وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ * وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ} [المدثر: 45]، ثُم عقَدَ بيَدِه أربعًا، فقال: هل تَرَونَ في هؤلاء خَيرًا؟ ألَا لا يُترَكُ أحَدٌ فيه خَيرٌ، فإذا أرادَ اللهُ عزَّ وجلَّ ألَّا يُخرِجَ منها أحَدًا غيرَ وُجوهِهم وألوانِهم، فيَجيءُ الرَّجلُ منَ المُؤمِنينَ، فيقولُ: يا ربِّ، فيقولُ: مَن عرَفَ أحَدًا فلْيُخرِجْه، فيَجيءُ الرَّجلُ رَجلًا يَعرِفُه، فيقولُ: ما أعرِفُكَ، فيقولُ: أنا فُلانٌ أنا فُلانٌ، فيقولُ: ما أعرِفُكَ، فيقولُ عند ذلك أهْلُ النَّارِ: {رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ} [المؤمنون: 107]، فيقولُ عند ذلك: {اخْسَئُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ} [المؤمنون: 108]، قال: فتَنطَبِقُ عليهم، فلا يَخرُجُ منها أحَدٌ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
أنا الرحمن أنا أرحم الراحمينذنب العبد بينه وبين اللهاخسئوا فيها ولا تكلمونظلم العباد بعضهم بعضامثقال ذرة من الإيمانالزرعة في غثاء السيللا يترك أحد فيه خيريترك للمكاتب الربعلا يترك لله معصيةمات ولم يترك مالاأربعة أشهر وعشراحسك كحسك السعدانثمانية عشر سفرالا إله إلا اللهسهل بن أبي حثمةالفرعة بنت مالكأبو سعيد الخدريروح القدس جبريلدابة مثل النغفالمقام المحمودغدراتي وفجراتيالدواوين ثلاثةظلم العبد نفسهنعيم بن النحامشفاعة الأنبياءالإشراك باللهلا يغفره اللهأسود أجلى جعدرجم بغير بينةلا يعمل بطاعةعمر بن الخطابامكثي في بيتكغسل أهل الجنةيأجوج ومأجوجمظالم العبادلا يغفر اللهلا يترك اللهصوم يوم تركهربع المكاتبةيد رسول اللهالمسيح ينزلالشرك باللهذنب لا يغفرذنب لا يتركخمش الساقينأصهب الشعرةابن السحماءحمش الساقينزيد بن ثابتلم يترك يدهالكتاب أجلهحسك السعدانتزيغ الشمسغربي الشامصلاة تركهاظلم العبادغلاما أسودباعه النبيعدة الوفاةماء الحياةيوم الحسرةقبل الظهرشط الفراترسول اللهالله أكبرأبو هريرةدبر غلاماغلام مدبرأهل النخلما يأكلونماء الحياالدال...الجهل...ثلاث فرقالنفختينالدواوينلا محالةذنب يغفرالمكاتبةمال اللهالعجلانيأبي حثمةالمصافحةبني خدرةناج مسلمانتزاعاالعلماءالخيراتالسيئاتلا يغفرلا يعبألا يتركالمكاتبالأنصارلا يخرصالتواضعالشفاعةيستجيزالناس،ومجروح
تخريج حديث لا يترك
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








