أحاديث عن: رايات سود مركوزة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: رايات سود مركوزة
كنا جلوسًا عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذ جاءه فِتيةٌ من قريشٍ فتغيَّر لونُهُ ، فقلنا يا رسولَ اللهِ إنا لا نزالُ نرى في وجهِكَ الشيءَ تكرهُهُ ، قال : إنا أهلُ بيتٍ اختار اللهُ لنا الآخرةَ على الدُّنيا ، وإنَّ أهلَ بيتي سيلقَون بعدي تطريدًا وتشريدًا ، حتى يجيءَ قومٌ من هاهنا وأومأَ بيدِه نحو المشرقِ أصحابُ راياتٍ سُودٍ يسألون الحقَّ ولا يُعطونه مرتين أو ثلاثًا فيقاتِلون فيُعطَون ما سألوا ، فلا يقتُلون حتى يدفعوها إلى رجلٍ من أهلِ بيتي يملؤُها عدلًا كما مُلِئتْ ظُلمًا وجَورًا ، فمن أدرك ذلك منكم فلْيأتِه ولو حبْوًا على الثَّلجِ
بَينَما نَحنُ عِندَ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وآلِه إذ أقبَل فتيةٌ مِن بَني هاشِمٍ، فلَمَّا رَآهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذَرَفت عَيناه وتَغَيَّرَ لَونُه قال: فقُلنا: ما نَزالُ نَرى في وجهِك شَيئًا نَكرَهُه، قال: بَينَما نَحنُ عِندَ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ، إنَّا أهلُ بَيتٍ اختارَ اللَّهَ لَنا الآخِرةَ على الدُّنيا، وإنَّ أهلَ بَيتي سَيَلقَونَ مِن بَعدي بَلاءً وتَشريدًا وتَطريدًا حَتَّى يَأتيَ قَومٌ مِن قِبَلِ المَشرِقِ ومَعَهم راياتٌ سودٌ فيَسألونَ الحَقَّ ولا يُعطونَه، فيُقاتِلونَ فيُنصَرونَ فيُعطونَ ما سَألوا فلا يَقبَلونَه، حَتَّى يَدفعوها إلى رَجُلٍ مِن أهلِ بَيتي يواطئُ اسمُه اسمي، واسمُ أبيه اسمَ أبي، فيَملكُ الأرضَ، فيَملَؤها قِسطًا وعَدلًا كما ملؤوها جَورًا وظُلمًا، فمَن أدرَكَ ذلكم مِنكُم أو مِن أعقابكُم، فليَأتِهم ولَو حَبوًا على الثَّلجِ
عَنِ الحَارِثِ بنِ حسَّانَ البَكْريِّ قال: قَدِمْنا المَدينةَ، فإذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم على المِنبَرِ، وبِلالٌ قائمٌ بينَ يَديْه، مُتقلِّدٌ بالسَّيفِ، وإذا راياتٌ سُودٌ، فسألْتُ: ما هَذه الرَّاياتُ، فَقالوا: عَمرُو بنُ العاصِ قَدِمَ مِن غَزاةٍ
قَدِمْنا المدينةَ فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على المِنبَرِ وبِلالٌ قائِمٌ بيْنَ يَدَيهِ مُتقلِّدٌ بالسَّيفِ، وإذا راياتٌ سُودٌ، فسَأَلتُ: ما هذه الرَّاياتُ؟ فقالوا: عَمْرُو بنُ العاصِ قَدِمَ من غَزاةٍ
أنَّه رأَى في مسجدِ النَّبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم راياتٍ سوداءَ
تجيءُ راياتٌ سُودٌ من قِبَلِ المشرقِ تخوض الخيلُ الدَّمَ إلى أن يظهروا العدلَ ويطلبون العدلَ فلا يُعطونه فيظهرون فيُطلب منهم العدلُ فلا يعطونه
قدمتُ المدينةَ فدخلتُ المسجدَ فإذا هوَ غاصٌّ بالنَّاسِ وإذا راياتٌ سودٌ تخفقُ وإذا بلالٌ متقلِّدٌ السَّيفَ بينَ يدي رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قلتُ ما شأنُ النَّاسِ قالوا يريدُ أن يبعثَ عمرو بنَ العاصِ وجهًا
قَدِمْتُ المدينةَ فدَخلتُ المسجدَ فإذا هوَ غاصٌّ بالنَّاسِ ، وإذا راياتٌ سودٌ تخفقُ ، وإذا بِلالٌ متقلِّدٌ السَّيفَ بينَ يدي رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - قُلتُ : ما شأنُ النَّاسِ ؟ قالوا : يريدُ أن يبعثَ عَمرَو بنَ العاصِ وجهًا ، فذَكَرَ الحديثَ بطولِهِ نحوًا مِن حديثِ سُفيانَ بنِ عُيَيْنةَ بمعناهُ
يخرُجُ من خُراسانَ راياتٌ سودٌ لا يَرُدُّها شيءٌ حتَى تُنصبَ بإيلياءَ
تخرجُ من خُراسانَ راياتٌ سودٌ لا يردُّها شيءٌ حتَّى تُنصَبَ بإيلياءَ
يخرُجُ من خراسانَ راياتٌ سودٌ ، لا يردُّها شيءٌ حتَّى تُنصَبَ بإيلياءَ
يَخرُجُ مِن خُراسانَ راياتٌ سودٌ لا يَرُدُّها شَيءٌ حَتَّى تُنصَبَ بإيلياءَ
يخرُجُ من خراسانَ راياتٌ سودٌ ، فلا يردُّها شيءٌ حتَّى تنصِبَ بإيلِياءَ
كنَّا جلوسًا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إذْ جاءَه فِتيةٌ مِن قُرَيشٍ فتغيَّرَ لونُه . فقُلنا : يا رسولَ اللهِ إنَّا لا نزالُ نرَى في وجهِكَ الشَّيءَ تكرَهُه ؟ فقالَ : إنَّا أهلُ بَيتٍ اختارَ اللهُ لنا الآخرةَ علَى الدُّنيا ، وإنَّ أهلَ بَيتي سيَلقَونَ بعدِي تطريدًا ، وتَشريدًا ، حتَّى يَجيءَ قومٌ مِن هاهُنا وأومأَ بيدِه نَحوَ المشرِقِ أصحابُ راياتٍ سودٍ ، يسأَلونَ الحقَّ ولا يُعطوْنَه مرَّتينِ أو ثلاثًا ، فيُقاتِلونَ ، فَيُعطَوْنَ ما سأَلوا فلا يَقبلونَ ، حتَّى يدفَعوها إلى رجُلٍ مِن أهلِ بَيتي يملَؤُها عدلًا كما مُلِئَتْ ظُلمًا وجَوْرًا ، فمَن أدركَ ذلكَ منكُم ، فليأْتِه ولَو حَبْوًا علَى الثَّلْجِ
يخرج من خراسانَ راياتٌ سودٌ، لا يردُّها شيءٌ حتى تنصبَ بإيلياءَ
تخرجُ من خُراسانَ راياتٌ سودٌ، لا يردُّها شيءٌ حتى تُنْصبَ بإيلِياءَ
يَخرُجُ مِن خُراسانَ راياتٌ سُودٌ، لا يَرُدُّها شيءٌ حتى تُنصَبَ بإيلِيَاءَ
بينما نحنُ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ ، إذ أقبلَ فتيةٌ من بني هاشمٍ ، فلمَّا رآهمُ النَّبيُّ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ ، اغرورقت عيناهُ وتغيَّرَ لونُهُ ، قالَ ، فقلتُ : ما نزالُ نرى في وجْهكَ شيئًا نَكرَهُهُ ، فقالَ : إنَّا أَهلُ بيتٍ اختارَ اللَّهُ لنا الآخرةَ على الدُّنيا ، وإنَّ أَهلَ بيتي سيلقونَ بعدي بلاءً وتشريدًا وتطريدًا ، حتَّى يأتيَ قومٌ من قبلِ المشرقِ معَهم راياتٌ سودٌ ، فيسألونَ الخيرَ ، فلاَ يعطونَهُ ، فيقاتلونَ فينصرونَ ، فيعطونَ ما سألوا ، فلاَ يقبلونَهُ ، حتَّى يدفعوها إلى رجلٍ من أَهلِ بيتي فيملؤُها قسطًا ، كما ملؤوها جورًا ، فمن أدرَكَ ذلِكَ منْكم ، فليأتِهم ولو حبوًا على الثَّلج
عنِ الحارِثِ بنِ حَسَّانَ البَكريِّ، قال: قدِمنا المَدينةَ، «فإذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على المِنبَرِ، وبلالٌ قائِمٌ بَينَ يَدَيه مُتَقَلِّدُ السَّيفِ بَينَ يَدَي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم»، وإذا راياتٌ سودٌ، وسَألتُ ما هذه الرَّاياتُ؟ فقالوا: عَمرو بنُ العاصِ قدِمَ مِن غَزاةٍ
إنا أهلَ البيتِ ؛ اختار اللهُ لنا الآخرة على الدنيا، وإن أهل بيتي سيلقَون بعدي بلاءً وتشريدًا وتطريدًا، حتى يأتي قومٌ من قبل المشرق ؛ معهم راياتٌ سوداءُ، فيسألون الخيرَ، فلا يعطونه، فيقاتلون فينصرون، فيعطون ما سألوا ؛ فلا يقبلونه، حتى يدفعوها إلى رجلٍ من أهل بيتي ؛ فيملؤها قسطًا ؛ كما ملؤوها جورًا، فمن أدرك ذلك منكم ؛ فليأتهم ولو حبوًا على الثلجِ
هذه الحيرةُ البيضاءُ قد رُفِعت لي وهذه الشيماءُ بنتُ بقيلةَ الأزديةُ على بغلةٍ شهباءَ معتجرةٌ بخمارٍ أسودَ قلت يا رسولَ اللهِ فإن نحن دخلنا الحيرةَ ووجدناها على هذه الصفةِ فهي لي قال هِي لكَ ثم ارتدتِ العربُ فلم يرتدَّ أحدٌ من طيءٍ فكنا نقاتلُ قيسًا على الإسلامِ ومنهم عيينةُ بنُ حصنٍ وكنا نقاتلُ طليحةَ بنَ خويلدٍ الفقعسيَّ فامتدَحَنا خالدُ بنُ الوليدِ وكان فيما قال : جزى اللهُ عنا طيئًا في ديارِها بمعتركِ الأبطالِ خيرَ جزاءِ – هم أهلُ راياتِ السماحةِ والندَى إذا ما الصِّبا ألوَت بكلِّ خباءِ – هم ضربوا قيسًا على الدينِ بعدَما أجابوا منادِيَ ظلمةٍ وعماءِ – ثم سار خالدٌ إلى مسيلمةَ فسِرْنا معه فلما فرغنا من مسيلمةَ وأصحابِه أقبلنا إلى ناحيةِ البصرةِ فرأينا هرمزَ بكاظمةَ في جمعٍ عظيمٍ ولم يكنْ أحدٌ أعدَى للعربِ من هرمزَ قال أبو السكنِ وبه يضربُ المثلُ تقولُ العربُ أكفرُ من هرمزَ فبرز له خالدُ بنُ الوليدِ ودعا إلى البرازِ فبرز له هرمزُ فقتله خالدُ بنُ الوليدِ وكتب بذلك إلى أبي بكرٍ رضِيَ اللهُ عنه فنفَلَه سلبَه فبلغت قلنسوتُه مائةُ ألفٍ ثم سرنا على طريقِ الطرفِ حتى دخلنا الحيرةَ فكان أولَ مَن تلقانا فيها الشيماءُ بنتُ بقيلةَ على بغلةٍ شهباءَ بخمارٍ أسودَ كما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتعلقتُ بها وقلت هذه وهبها لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدعاني خالدٌ عليها البينةُ فأتيتُه بها فسلَّمها إليَّ ونزل إلينا أخوها عبدُ المسيحِ فقال لي بعنِيها فقلت لا أنقصُها واللهِ من عشرِ مائةٍ شيئًا فدفع إليَّ ألفَ درهمٍ فقيل لي لو قلتَ مائةَ ألفٍ لدفعها إليك فقلت ما أحسبُ أن مالًا أكثرَ من عشرِ مائةٍ ، وبلغني في غيرِ هذا الحديثِ أن الشاهدين كانا محمدُ بنُ مسلمةَ وعبدُ اللهِ بنُ عمرَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(58)
الحارث بن حسان البكريبلاء وتشريدا وتطريداصلى الله عليه وسلميملؤها قسطا وعدلاالشيماء بنت بقيلةرجل من أهل بيتييواطئ اسمه اسميتخوض الخيل الدمتطريدا وتشريداحبوا على الثلجالحيرة البيضاءخالد بن الوليدعمرو بن العاصمن قبل المشرقاختيار الآخرةمتقلد بالسيفيطلبون العدللا يردها شيءمن أهل بيتييملؤها عدلارايات سوداءمتقلد السيفبلاء وتشريديملؤها قسطامسجد النبيغاص بالناسظلما وجورابغلة شهباءرايات سودرسول اللهلا يعطونهمن المشرقأهل البيتخمار أسودأهل بيتيالمدينةفينصرونأبو بكرالمشرقالمنبريظهرونالمسجدخراسانإيلياءمسيلمةالسيفالعدلراياتقريشبلالغزاةوجهايخرجتنصبهرمزرأىطيءقيس
تخريج حديث رايات سود مركوزة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








