أحاديث عن: رايات
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: رايات
⭐ صحيح
📂 باب أنكحة أهل الجاهلية التي...
عن عروة بن الزبير: أن عائشة زوج النبي ﷺ أخبرته أن النكاح في الجاهلية كان على أربعة أنحاء: فنكاح منها نكاح الناس اليوم: يخطب الرجل إلى الرجل وليته أو ابنته، فيُصْدِقُها ثم ينكحها. ونكاح آخر: كان الرجل يقول لامرأته إذا طهرتْ من طمثها: أرسلي إلى فلان فاستبضعي منه، ويعتزلها زوجها ولا يمسها أبدا، حتى يتبين حملها من ذلك الرجل الذي تستبضع منه، فإذا تبين حملُها أصابها زوجها إذا أحب، وإنما يفعل ذلك رغبةً في نجابة الولد، فكان هذا النكاح نكاحَ الاستبضاع، ونكاح آخر: يجتمع الرهط ما دون العشرة، فيدخلون على المرأة كلهم يُصيبها، فإذا حملت ووضعت، ومرَّ عليها ليالي بعد أن تضع حملها، أرسلت إليهم، فلم يستطع رجل منهم أن يمتنع، حتى يجتمعوا عندها، تقول لهم: قد عرفتم الذي كان من أمركم، وقد ولدتُ، فهو ابنك يا فلان، تُسمي من أحبتْ باسمه فيلحق به ولدها، لا يستطيع أن يمتنع به الرجل، ونكاح الرابع: يجتمع الناس الكثير، فيدخلون على المرأة، لا تمتنع ممن جاءها، وهن البغايا، كن يَنْصِبْنَ على أبوابهن رايات تكون علمًا، فمن أرادهن، دخل عليهن، فإذا حملت إحداهن ووضعت حملها جمعوا لها، ودعوا لهم القافة، ثم ألحقوا ولدها بالذي يرون، فالتاطته به، ودعي ابنه، لا يمتنع من ذلك، فلما بعث محمد ﷺ بالحق، هدم نكاح الجاهلية كله إلا نكاح الناس اليوم.
صحيح رواه البخاري في النكاح (٥١٢٧) من طريق ابن وهب، وعنبسة - كلاهما عن يونس (هو ابن يزيد الأيلي)، عن ابن شهاب قال أخبرني عروة بن الزبير، فذكره.
📚 كتاب النكاح
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب اتخاذ الراية في الجهاد
عن الحارث بن حسان ويقال: ابن يزيد - البكري قال: قدمت المدينة، فدخلت المسجد، فإذا هو غاصٌّ بالناس، هاذا رايات سود تخفق، وإذا بلال متقلد السيف بين يدي رسول الله ﷺ قلت: ما شأن الناس؟ قالوا: يريد أن يبعث عمرو بن العاص وجها.
حسن رواه الترمذي (٣٢٧٤)، والنسائي مختصرا في الكبرى (٨٥٥٣)، وأحمد (١٥٩٥٣) مطولا من طريقين عن سلام بن سليمان النحوي أبي المنذر، حدثنا عاصم بن أبي النجود، عن أبي وائل، عن الحارث فذكره.
📚 كتاب الجهاد
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في قصة...
عن الحارث بن يزيد البكري قال: خرجتُ لأشكوَ العلاء بن الحضرميّ إلى رسول الله ﷺ، فمررت بالرَّبَذَة، فإذا عجوزٌ منقَطعٌ بها من بني تميم، فقالت: يا عبد الله، إنّ لي إلى رسول الله ﷺ حاجةً، فهل أنت مبلغي إليه؟ قال: فحملتها، فقدمت المدينة. قال: فإذا رايات سود، قلت: ما شأن الناس؟ قالوا: يريد أن يبعث بعمرو بن العاص وجهًا. قال: فجلست حتى فرغ. قال: فدخل منزله أو قال: رَحْله فاستأذنت عليه فأذن لي، فدخلت فقعدت، فقال لي رسول الله ﷺ: «هل كان بينكم وبين تميم شيء؟» قلت: نعم! وكانت لنا الدَّبَرة عليهم، وقد مررت بالربذة، فإذا عجوز منهم مُنقطَعٌ بها، فسألتني أن أحملها إليك، وها هي بالباب. فأذن لها رسول الله ﷺ، فدخلت، فقلت: يا رسول الله، اجعل بيننا وبين تميم الدَّهنا حاجزًا، فحميت العجوزُ واستوفزت، وقالت: فأين تضطرُّ مُضَرَك يا رسول الله؟ قال، قلت: أنا كما قالوا: «معزى حملتَ حَتْفًا»! حملتُ هذه ولا أشعر أنها كانت لي خصمًا! أعوذ بالله ورسوله أن أكون كوافد عاد! قال: «وما وافدُ عادٍ؟» قلت: على الخبير سقطتَ! قال: وهو يستطعمني الحديثَ.
قال الأعظمي: إن عادًا قُحِطوا فبعثوا قَيْلا وافدًا، فنزل على بكرٍ، فسقاه الخمرَ شهرًا وتغنّيه جاريتان يقال لهما «الجرادتان»، فخرج إلى جبال مهرة، فنادى: «إني لم أجيء لمريض فأداويه، ولا لأسير فأفاديه، اللهم فاسقِ عادًا ما كنتَ تَسْقِيه»! فمرت به سحابات سُودٌ، فنودي منها: «خذها رمادًا رِمْدِدًا، لا تبقي من عادٍ أحدًا». قال: فكانت المرأة تقول: «لا تكن كوافد عادٍ»! فما بَلَغني أنَّه أرسل عليهم من الريح، يا رسول الله، إلا قَدْر ما يجري في خاتمي. قال أبو وائل: فكذلك بلغني».
قال الأعظمي: إن عادًا قُحِطوا فبعثوا قَيْلا وافدًا، فنزل على بكرٍ، فسقاه الخمرَ شهرًا وتغنّيه جاريتان يقال لهما «الجرادتان»، فخرج إلى جبال مهرة، فنادى: «إني لم أجيء لمريض فأداويه، ولا لأسير فأفاديه، اللهم فاسقِ عادًا ما كنتَ تَسْقِيه»! فمرت به سحابات سُودٌ، فنودي منها: «خذها رمادًا رِمْدِدًا، لا تبقي من عادٍ أحدًا». قال: فكانت المرأة تقول: «لا تكن كوافد عادٍ»! فما بَلَغني أنَّه أرسل عليهم من الريح، يا رسول الله، إلا قَدْر ما يجري في خاتمي. قال أبو وائل: فكذلك بلغني».
حسن رواه الترمذي (٣٢٧٤)، وأحمد (١٥٩٥٤)، والطبري في تفسيره (١٠/ ٢٧٦) وهذا لفظه - كلهم من طريق زيد بن الحباب قال: حدثنا سلام أبو المنذر النحوي قال، حدثنا عاصم، عن أبي وائل، عن الحارث بن يزيد البكري قال .
📚 كتاب أخبار الأنبياء
📖 اقرأ الشرح
سَمِعتُ علِيَّ بنَ أبي طالبٍ رَضيَ اللهُ عنه يَقولُ: ستَكونُ فِتنةٌ يُحصَّلُ النَّاسُ منها كما يُحصَّلُ الذَّهبُ في المعدِنِ، فلا تَسُبُّوا أهلَ الشَّامِ، وسُبُّوا ظَلَمتَهم؛ فإنَّ فيهم الأبدالَ، وسيُرسِلُ اللهُ إليهم سَيْبًا مِنَ السَّماءِ، فيُغرِقُهم، حتى لوْ قاتلَتْهم الثَّعالبُ غَلَبتْهم، ثمَّ يَبعَثُ اللهُ عِندَ ذلكَ رجُلًا مِن عِترةِ الرَّسولِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في اثْنَي عشَرَ ألْفًا إنْ قَلُّوا، وخمسةَ عشَرَ ألْفًا إنْ كَثُروا، أمارتُهم أو عَلامتُهم: أمِتْ أمِتْ، على ثَلاثِ راياتٍ، يُقاتِلُهم أهلُ سَبعِ راياتٍ، ليْس مِن صاحبِ رايةٍ إلَّا وهو يَطمَعُ بالمُلكِ، فيُقتَلون ويُهزَمون، ثمَّ يَظهَرُ الهاشميُّ، فيَرُدُّ اللهُ إلى النَّاسِ إلْفَتَهم ونِعمتَهم، وقاصِيَهم ودانِيَهم، فيَكونون على ذلكَ حتَّى يَخرُجَ الدَّجَّالُ
أنَّه رأَى في مسجدِ النَّبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم راياتٍ سوداءَ
كنا جلوسًا عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذ جاءه فِتيةٌ من قريشٍ فتغيَّر لونُهُ ، فقلنا يا رسولَ اللهِ إنا لا نزالُ نرى في وجهِكَ الشيءَ تكرهُهُ ، قال : إنا أهلُ بيتٍ اختار اللهُ لنا الآخرةَ على الدُّنيا ، وإنَّ أهلَ بيتي سيلقَون بعدي تطريدًا وتشريدًا ، حتى يجيءَ قومٌ من هاهنا وأومأَ بيدِه نحو المشرقِ أصحابُ راياتٍ سُودٍ يسألون الحقَّ ولا يُعطونه مرتين أو ثلاثًا فيقاتِلون فيُعطَون ما سألوا ، فلا يقتُلون حتى يدفعوها إلى رجلٍ من أهلِ بيتي يملؤُها عدلًا كما مُلِئتْ ظُلمًا وجَورًا ، فمن أدرك ذلك منكم فلْيأتِه ولو حبْوًا على الثَّلجِ
بَينَما نَحنُ عِندَ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وآلِه إذ أقبَل فتيةٌ مِن بَني هاشِمٍ، فلَمَّا رَآهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذَرَفت عَيناه وتَغَيَّرَ لَونُه قال: فقُلنا: ما نَزالُ نَرى في وجهِك شَيئًا نَكرَهُه، قال: بَينَما نَحنُ عِندَ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ، إنَّا أهلُ بَيتٍ اختارَ اللَّهَ لَنا الآخِرةَ على الدُّنيا، وإنَّ أهلَ بَيتي سَيَلقَونَ مِن بَعدي بَلاءً وتَشريدًا وتَطريدًا حَتَّى يَأتيَ قَومٌ مِن قِبَلِ المَشرِقِ ومَعَهم راياتٌ سودٌ فيَسألونَ الحَقَّ ولا يُعطونَه، فيُقاتِلونَ فيُنصَرونَ فيُعطونَ ما سَألوا فلا يَقبَلونَه، حَتَّى يَدفعوها إلى رَجُلٍ مِن أهلِ بَيتي يواطئُ اسمُه اسمي، واسمُ أبيه اسمَ أبي، فيَملكُ الأرضَ، فيَملَؤها قِسطًا وعَدلًا كما ملؤوها جَورًا وظُلمًا، فمَن أدرَكَ ذلكم مِنكُم أو مِن أعقابكُم، فليَأتِهم ولَو حَبوًا على الثَّلجِ
حجَجْنا فمَرَرْنا على الحسَنِ بنِ عَليٍّ بالمَدينةِ، ومعَنا مُعاويةُ بنُ حُدَيجٍ، فقيلَ للحسَنِ: إنَّ هذا مُعاويةُ بنُ حُدَيجٍ السَّابُّ لعَليٍّ، فقالَ: عَليَّ به، فأُتيَ به، فقالَ: "أنتَ السَّبَّابُ لعَليٍّ؟ فقالَ: ما فعَلْتُ، فقالَ: «واللهِ إنْ لَقِيتَه -وما أحسَبُكَ تَلْقاه يومَ القيامةِ- لتَجِدُه قائمًا على حَوضِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَذودُ عنه راياتِ المُنافِقينَ بيَدِه عصًا من عَوسَجٍ»، حدَّثَنيه الصَّادِقُ المَصْدوقُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقد خابَ مَنِ افْتَرى
أنَّ النِّكاحَ في الجاهِليَّةِ كان على أربَعةِ أنحاءٍ: فنِكاحٌ منها نِكاحُ النَّاسِ اليَومَ: يَخطُبُ الرَّجُلُ إلى الرَّجُلِ وليَّتَه أوِ ابنَتَه، فيُصدِقُها ثُمَّ يَنكِحُها، ونِكاحٌ آخَرُ: كان الرَّجُلُ يقولُ لامرَأتِه إذا طَهُرَت مِن طَمثِها: أرسِلي إلى فُلانٍ فاستَبضِعي منه، ويَعتَزِلُها زَوجُها ولا يَمَسُّها أبَدًا، حتَّى يَتَبَيَّنَ حَملُها مِن ذلك الرَّجُلِ الذي تَستَبضِعُ منه، فإذا تَبَيَّنَ حَملُها أصابَها زَوجُها إذا أحَبَّ، وإنَّما يَفعَلُ ذلك رَغبةً في نَجابةِ الولَدِ، فكان هذا النِّكاحُ نِكاحَ الاستِبضاعِ. ونِكاحٌ آخَرُ: يَجتَمِعُ الرَّهطُ ما دونَ العَشَرةِ، فيَدخُلونَ على المَرأةِ، كُلُّهم يُصيبُها، فإذا حَمَلَت ووضَعَت، ومَرَّ عليها لَيالٍ بَعدَ أن تَضَعَ حَملَها، أرسَلَت إليهم، فلَم يَستَطِعْ رَجُلٌ منهم أن يَمتَنِعَ، حتَّى يَجتَمِعوا عِندَها، تَقولُ لهم: قد عَرَفتُمُ الذي كان مِن أمرِكُم، وقد ولَدتُ، فهو ابنُكَ يا فُلانُ، تُسَمِّي مَن أحَبَّت باسمِه، فيَلحَقُ به ولَدُها، لا يَستَطيعُ أن يَمتَنِعَ به الرَّجُلُ، ونِكاحُ الرَّابِعِ: يَجتَمِعُ النَّاسُ الكَثيرُ، فيَدخُلونَ على المَرأةِ، لا تَمتَنِعُ مِمَّن جاءَها، وهنَّ البَغايا، كُنَّ يَنصِبنَ على أبوابِهنَّ راياتٍ تَكونُ عَلَمًا، فمَن أرادَهنَّ دَخَلَ عليهنَّ، فإذا حَمَلَت إحداهنَّ ووضَعَت حَملَها جُمِعوا لَها، ودَعَوا لهمُ القافةَ، ثُمَّ ألحَقوا ولَدَها بالذي يَرَونَ، فالتاطَ به، ودُعيَ ابنَه، لا يَمتَنِعُ مِن ذلك، فلَمَّا بُعِثَ مُحَمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالحَقِّ، هَدَمَ نِكاحَ الجاهِليَّةِ كُلَّه إلَّا نِكاحَ النَّاسِ اليَومَ
أنَّ النِّكاحَ كانَ في الجاهليَّةِ علَى أربعةِ أنحاءٍ فمِنهُ أن يجتَمِعَ الرِّجالُ العَددَ علَى المرأةِ لا تَمتَنِعُ مِمَّن جاءها وهُنَّ البَغايا وكُنَّ ينصِبنَ علَى أبوابِهنَّ راياتٍ فيَطأَها كلُّ مَن دخلَ عليهَا فإذا حَملَت ووَضَعَت حَملَها جَمَعَ لَهُم القافَةَ فأيَّهُم ألحَقوهُ به صارَ أباهُ ودُعِيَ بأبيهِ لا يمتَنِعُ من ذلكَ فلمَّا بعَثَ اللهُ عزَّ وجَلَّ مُحمَّدًا بالحَقِّ هدَمَ نِكاحَ أهلِ الجاهليَّةِ وأقرَّ نكاحَ أهلِ الإسلامِ
عن عائشةُ أنَّ النِّكاحَ كانَ في الجاهليَّةِ على أربعةِ أنحاءٍ فكانَ منها نكاحُ النَّاسِ اليومَ يخطبُ الرَّجلُ إلى الرَّجلِ وليَّتَهُ فيُصدِقُها ثمَّ ينكحُها ونكاحٌ آخرُ كانَ الرَّجلُ يقولُ لامرأتِهِ إذا طهُرَت من طمثِها أرسلي إلى فلانٍ فاستبضعي منهُ ويعتزلُها زوجُها ولا يمسُّها أبدًا حتَّى يتبيَّنَ حملُها من ذلكَ الرَّجلِ الَّذي تستبضعُ منهُ فإذا تبيَّنَ حملُها أصابَها زوجُها إن أحبَّ وإنَّما يفعلُ ذلكَ رغبةً في نجابةِ الولدِ فكانَ هذا النِّكاحُ يسمَّى نكاحَ الاستبضاعِ ونكاحٌ آخرُ يجتمعُ الرَّهطُ دونَ العشرةِ فيدخلونَ على المرأةِ كلُّهم يصيبُها فإذا حملت ووضعت ومرَّ ليالٍ بعدَ أن تضعَ حملَها أرسلت إليهم فلم يستطع رجلٌ منهم أن يمتنِعَ حتَّى يجتمعوا عندَها فتقولُ لهم قد عرفتُمُ الَّذي كانَ من أمرِكم وقد ولدتُ وهوَ ابنُكَ يا فلانُ فتسمِّي من أحبَّت منهم باسمِهِ فيَلحقُ بهِ ولدُها ونكاحٌ رابعٌ يجتمعُ النَّاسُ الكثيرُ فيدخلونَ على المرأةِ لا تمتنعُ مِمَّن جاءها وهنَّ البغايا كنَّ ينصبنَ على أبوابِهنَّ راياتٍ يكنَّ علمًا لمن أرادهنَّ دخلَ عليهنَّ فإذا حملت فوضعت حملَها جمعوا لها ودعوا لهمُ القافةَ ثمَّ ألحقوا ولدَها بالَّذي يرونَ فالتاطهُ ودُعيَ ابنَهُ لا يمتنعُ من ذلكَ فلمَّا بعثَ اللَّهُ محمَّدًا صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ هدمَ نكاحَ أهلِ الجاهليَّةِ كلَّهُ إلَّا نكاحَ أهلِ الإسلامِ اليومَ
«إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَقَد راياتِ الأنصارِ فجَعَلهنَّ صُفرًا»
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَقَد راياتِ الأنصارِ فجَعَلهنَّ صَفراءَ
عَنِ الحَارِثِ بنِ حسَّانَ البَكْريِّ قال: قَدِمْنا المَدينةَ، فإذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم على المِنبَرِ، وبِلالٌ قائمٌ بينَ يَديْه، مُتقلِّدٌ بالسَّيفِ، وإذا راياتٌ سُودٌ، فسألْتُ: ما هَذه الرَّاياتُ، فَقالوا: عَمرُو بنُ العاصِ قَدِمَ مِن غَزاةٍ
قَدِمْنا المدينةَ فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على المِنبَرِ وبِلالٌ قائِمٌ بيْنَ يَدَيهِ مُتقلِّدٌ بالسَّيفِ، وإذا راياتٌ سُودٌ، فسَأَلتُ: ما هذه الرَّاياتُ؟ فقالوا: عَمْرُو بنُ العاصِ قَدِمَ من غَزاةٍ
تجيءُ راياتٌ سُودٌ من قِبَلِ المشرقِ تخوض الخيلُ الدَّمَ إلى أن يظهروا العدلَ ويطلبون العدلَ فلا يُعطونه فيظهرون فيُطلب منهم العدلُ فلا يعطونه
إني لببلادِنا إذ رفعتْ لنا راياتٌ وألويةٌ فقلتُ ما هذا قالوا هذا لواءُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأتيتُه وهو تحتَ شجرةٍ قد بُسط له كساءٌ وهو جالسٌ عليه وقد اجتمع إليه أصحابُه فجلستُ إليهم فذكر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الأسقامَ فقال إنَّ المؤمنَ إذا أصابه السَّقمُ ثم أعفاه اللهُ منه كان كفارةً لما مضى من ذنوبِه وموعظةً له فيما يستقبلُ وإنَّ المنافقَ إذا مرض ثم أُعفِيَ كان كالبعيرِ عقَلَه أهلُه ثم أرسلوه فلم يدرِ لمَ عقَلوه ولم يدرِ لم أرسلوه فقال رجلٌ ممن حولَه يا رسولَ اللهِ وما الأسقامُ واللهِ ما مرضتُ قطُّ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قُمْ عنَّا فلستَ منَّا فبينا نحن عنده إذ أقبل رجلٌ عليه كساءٌ وفي يدِه شيءٌ قد التفَّ عليه فقال يا رسولَ اللهِ إني لما رأيتُك أقبلتُ إليك فمررتُ بغَيضةِ شجرٍ فسمعتُ فيها أصواتَ فراخٍ طائرٍ فأخذتُهنَّ فوضعتُهنَّ في كسائي فجاءت أُمُّهنَّ فاستدارتْ على رأسي فكشفتُ لها عنهنَّ فوقعتُ عليهنَّ معهن فلفَفْتُهنَّ بكسائي فهنَّ أُولاءِ معي قال ضَعْهنَّ عنك فوضعتُهنَّ وأبتْ أُمُّهنَّ إلا لزومَهنَّ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لأصحابِه أَتعْجبونَ لرحمِ أُمِّ الأفراخِ فراخَها قالوا نعم يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال فوالذي بعثني بالحقِّ للهُ أرحمُ بعبادِه من أُمِّ الأفراخِ بفراخِها ارجِعْ بهنَّ حتى تضعَهنَّ من حيثُ أخذتُهنَّ وأمَّهنَّ معهنَّ فرجع بهن
أنَّ النِّكاحَ كان في الجاهليَّةِ على أربعة أنحاءٍ؛ فكان منها نكاحُ النَّاسِ اليومَ، يخطُبُ الرجُلُ إلى الرجُلِ وَلِيَّتَه، فيُصدِقُها، ثمَّ يَنكِحُها، ونكاحٌ آخَرُ: كان الرجلُ يقولُ لامرأتِه: إذا طَهُرَت من طَمْثِها أرسلي إلى فلانٍ فاستبضعي منه ويعتَزِلُها زوجُها ولا يمسُّها أبدًا حتى يتبيَّنَ حَملُها من ذلك الرجُلِ الذي تستبضعُ منه، فإذا تبيَّن حَملُها أصابها زوجُها إن أحبَّ، وإنما يفعل ذلك رغبةً في نجابةِ الولَدِ، فكان هذا النكاحُ يسَمَّى نِكاحَ الاستبضاعِ، ونكاحٌ آخَرُ: يجتمع الرهطُ دون العشرةِ، فيدخُلونَ على المرأةِ كُلُّهم يصيبُها فإذا حملَت ووضَعَت ومَرَّ ليالٍ بعد أن تضعَ حمْلَها أرسَلَتْ إليهم، فلم يستطِعْ رجلٌ منهم أن يمتنِعَ حتى يجتَمِعوا عندها فتقول لهم: قد عرفتم الذي كان من أمرِكم، وقد ولدتُ، وهو ابنُك يا فلانُ، فتسَمِّي من أحبَّت منهم باسمِه، فيَلحَقُ به ولَدُها! ونِكاحٌ رابعٌ: يجتمع النَّاسُ الكثيرُ فيدخلون على المرأةِ لا تمتنِعُ ممَّن جاءها، وهنَّ البغايا كُنَّ يَنصِبْنَ على أبوابِهنَّ راياتٍ يكُنَّ عَلَمًا لِمن أرادَهنَّ، دخَلَ عليهن، فإذا حمَلَت فوضَعَت حَمْلَها جمعوا لها ودَعَوا لهم القافةَ، ثمَّ ألحقوا ولَدَها بالذي يَرَون فالتاطه ودُعِيَ ابنَه لا يمتنِعُ من ذلك، فلما بَعَث اللهُ محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هَدَمَ نكاحَ أهلِ الجاهليَّةِ كُلَّه إلَّا نكاحَ أهلِ الإسلامِ اليومَ
قدمتُ المدينةَ فدخلتُ المسجدَ فإذا هوَ غاصٌّ بالنَّاسِ وإذا راياتٌ سودٌ تخفقُ وإذا بلالٌ متقلِّدٌ السَّيفَ بينَ يدي رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قلتُ ما شأنُ النَّاسِ قالوا يريدُ أن يبعثَ عمرو بنَ العاصِ وجهًا
قَدِمْتُ المدينةَ فدَخلتُ المسجدَ فإذا هوَ غاصٌّ بالنَّاسِ ، وإذا راياتٌ سودٌ تخفقُ ، وإذا بِلالٌ متقلِّدٌ السَّيفَ بينَ يدي رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - قُلتُ : ما شأنُ النَّاسِ ؟ قالوا : يريدُ أن يبعثَ عَمرَو بنَ العاصِ وجهًا ، فذَكَرَ الحديثَ بطولِهِ نحوًا مِن حديثِ سُفيانَ بنِ عُيَيْنةَ بمعناهُ
تُحشَرُ أمتي على خمسِ راياتٍ فأسألُهم ماذا فعلْتُمْ في الثقلينِ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عقد راياتِ الأنصارِ فجعلهنَّ صُفرًا
يخرُجُ من خُراسانَ راياتٌ سودٌ لا يَرُدُّها شيءٌ حتَى تُنصبَ بإيلياءَ
تخرجُ من خُراسانَ راياتٌ سودٌ لا يردُّها شيءٌ حتَّى تُنصَبَ بإيلياءَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
هدم نكاح أهل الجاهليةالحارث بن حسان البكريبلاء وتشريدا وتطريداأقر نكاح أهل الإسلامصلى الله عليه وسلميملؤها قسطا وعدلانكاح الناس اليومنكاح أهل الإسلامرجل من أهل بيتييواطئ اسمه اسميرايات المنافقينتخوض الخيل الدمتطريدا وتشريداحبوا على الثلجمعاوية بن حديجالصادق المصدوقنكاح الاستبضاعاثنا عشر ألفاحوض رسول اللهنكاح الجاهليةرايات الأنصارعمرو بن العاصالحسن بن عليخاب من افترىمتقلد بالسيفيطلبون العدللا يردها شيءعترة الرسولرايات سوداءمن أهل بيتييملؤها عدلاعصا من عوسجأربعة أنحاءمتقلد السيفيحصل الذهبمسجد النبيأم الأفراخغاص بالناسماذا فعلتمأهل الشامرايات سودالسب لعليالاستبضاعرسول اللهلا يعطونهخمس راياتالجاهليةأهل بيتيالتي...الأبدالالهاشميأمت أمتالبغاياالأنصارالمدينةالأسقامالمنافقالموعظةالثقلينفأسألهمالرايةالجهادقصة...الدجالالفتنةالمشرقالقافةالنكاحالمنبريظهرونالبعيرالمؤمنالمسجدخراسانإيلياءأربعةأنحاءأنكحةالعاصاتخاذالرهطالولدراياتصفراءالسيفالعدلكفارةالرحمنكاحعمرووجهاوافدقريشصفرابلالغزاةتحشرأمتييخرجتنصب
تخريج حديث رايات
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








