أحاديث عن: ربح البيع صهيب ربح البيع صهيب
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: ربح البيع صهيب ربح البيع صهيب
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ . قالَ ابنُ عبَّاسٍ ، وأنسٌ : نزلت في صُهَيْبِ بنِ سنانٍ الرُّوميِّ وذلِكَ أنَّهُ لمَّا أسلَمَ بمَكَّةَ وأرادَ الهِجرةَ ، منعَهُ النَّاسُ أن يُهاجرَ بمالِهِ ، وإن أحبَّ أن يتجرَّدَ منهُ ويُهاجرَ ففَعلَ ، فتخلَّصَ منهم وأعطاهم مالَهُ ، فأنزلَ اللَّهُ فيهِ هذِهِ الآيةَ ، فتلقَّاهُ عمرُ بنُ الخطَّابِ وجماعةٌ إلى طَرفِ الحرَّةِ فقالوا له : ربِحَ البيعُ فقالَ : وأنتُمْ فلا أخسَرَ اللَّهُ تجارَتَكُم وما ذاكَ ؟ فأخبَروهُ أنَّ اللَّهَ أنزلَ فيهِ هذِهِ الآيةَ ، ويُروَى أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قال له : ربحَ البيعُ صُهَيْبُ ربحَ البيعُ صُهَيْبُ
أقبَل صُهَيبٌ , رضي اللهُ عنه مهاجرًا إلى مدينةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاتبَعه نفَرٌ مِن قريشٍ ، ونزَل عن راحلتِه وانتَثَل ما في كِنانتِه ، ثم قال : يا معشرَ قريشٍ قد علِمتُم أني مِن أرماكم رجلًا وايمُ اللهِ لا تصِلونَ حتى أرميَ بكلِّ سهمٍ معي في كِنانتي ثم أضرِبُ بسيفي ما بقي في يدي منه شيءٌ ، ثم افعَلوا ما شِئتُم ، وإن شِئتُم دللتُكم على مالي وقينَتي بمكةَ وخلَّيتُم سبيلي ، قالوا : نعَم ، ففعَل ، فلما قدِم على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ ، قال : ربِح البيعُ أبا يَحيى ، ربِح البيعُ أبا يَحيى ، قال : ونزلَتْ : ومنَ الناسِ مَن يَشري نفسَه ابتغاءَ مرضاةِ اللهِ واللهُ رؤوفٌ بالعبادِ
أنَّ المشركين لما أطافوا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأقبَلُوا على الغارِ وأدبَرُوا قال واصهيباهُ ولا صهيبَ لي فلما أراد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الخروجَ بعث أبا بكرٍ مرتين أو ثلاثًا إلى صهيبٍ فوجدَه يصلي فقال أبو بكرٍ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وجدتُه يصلي فكرهتُ أن أقطعَ عليه صلاتَه فقال أصبتَ وخرجا من ليلتِهما فلما أصبحا خرج حتى إذا أتى أمَّ رومانٍ زوجةَ أبي بكرٍ فقالت ألا أراك ههنا وقد خرج أخواكَ ووضعا لك شيئًا من أزوادِهما قال فخرجتُ حتى أتيتُ على زوجتي أمِّ عمرو فأخذتُ سيفي وجُعبتي وقوسي حتى أقدمُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المدينةَ فأجدُه وأبو بكرٍ جالسيْنِ فلما رآني أبو بكرٍ قام إليَّ فبشَّرني بالآيةِ التي نزلت فيَّ وأخذ بيدي فلُمتُه بعضَ اللائمةِ فاعتذر وربَّحني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ربحَ البيعُ
أقبَلَ صُهَيبٌ مُهاجِرًا، واتَّبَعَه نَفَرٌ، فنزَلَ عن راحِلَتِه، ونثَلَ كِنانَتَه، وقال: لقد علِمتُم أنِّي مِن أرماكُم، وايْمُ اللهِ لا تَصِلونَ إلَيَّ حتى أرميَ بكلِّ سَهمٍ معي، ثُمَّ أضرِبَكم بسَيفي، فإنْ شِئتُم دلَلتُكم على مالي، وخَلَّيتُم سَبيلي؟ قالوا: نَفعَلُ. فلمَّا قدِمَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: رَبِحَ البَيعُ أبا يَحيى! ونزَلَتْ: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللَّهِ} [البقرة: 207]
لمَّا خرجَ صهَيبٌ مهاجرًا تبِعَه أهلُ مكَّةَ ، فنَثَلَ كِنانتَهُ ، فأخرجَ مِنها أربعينَ سهمًا فقال : لا تصِلونَ إليَّ حتَّى أضعَ في كلِّ رجلٍ منكُم سهمًا ثمَّ أصيرَ بعدَه إلى السَّيفِ فتعلَمونَ أنِّي رجلٌ وقد خلَّفتُ بمكَّةَ قَينتَينِ فهُما لكُم قال : وحدَّثنا حمَّادُ بنُ سَلمةَ عن ثابتٍ عن أنسٍ نحوَه ونزلَت علَى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ : وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ الآيةُ . فلمَّا رآهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ قال : أبا يحيَى رَبِحَ البَيعُ ، قال : وتلا عليهِ الآيةَ
أنَّ صُهَيبًا حينَ أرادَ الهِجرةَ، قال له أهلُ مكَّةَ: أتَيتَنا صُعلوكًا حَقيرًا، فتَغيَّرَ حالُكَ! قال: أرَأيْتُم إنْ ترَكتُ مالي، أمُخلُّونَ أنتم سَبيلي؟ قالوا: نعمْ. فخلَعَ لهم مالَه، فبلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ربِحَ صُهَيبٌ، ربِحَ صُهَيبٌ!
أنَّ صُهيبًا حينَ أراد الهجرةَ إلى المدينةِ قال له كفَّارُ قُرَيشٍ : أتَيْتَنا صُعلوكًا فكثُر مالُكَ عندَنا وبلَغْتَ ما بلَغْتَ ثمَّ تُريدُ أنْ تخرُجَ بنفسِكَ ومالِكَ واللهِ لا يكونُ ذلكَ فقال لهم : أرأَيْتُم إنْ أعطَيْتُكم مالي أتُخَلُّونَ سبيلي ؟ فقالوا : نَعم فقال : أُشهِدُكم أنِّي قد جعَلْتُ لهم مالي فبلَغ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ( ربِح صُهَيْبٌ ربِح صُهَيْبٌ )
أنَّ صُهَيبًا حين أراد الهجرةَ إلى المدينةِ قال له كفارُ قريشٍ: أتَيتَنا صُعلوكًا فكثُر مالُكَ عندَنا وبلَغتَ ما بلَغتَ ثم تريدُ أن تخرُجَ بنفسِكَ ومالِكَ واللهِ لا يكونُ ذلك فقال لهم: أرأيتُم إن أعطَيتُكم مالي أتُخَلُّونَ سبَيلي ؟ فقالوا: نعَم فقال: أُشهِدُكم أني قد جعَلتُ لكم مالي فبلَغ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: رَبِح صُهَيبٌ رَبِح صُهَيبٌ
إنَّ صُهَيبًا حين أراد الهِجرَةَ إلى المدينةِ قال له كُفَّارُ قُرَيشٍ: أتَيتَنا صُعلوكًا فكثُر مالُكَ عِندَنا وبلَغتَ ما بلَغتَ ، ثم تُريدُ أنْ تَخرُجَ بنَفْسِكَ ومالِكَ ، واللهِ لا يكونُ ذلك ، فقال لهم: أرأيتُم إنْ أعطَيتُكم مالي أتُخَلُّونَ سَبيلي ؟ فقالوا: نَعَمْ ، فقال: أُشهِدُكم أنِّي قد جعَلتُ لكم مالي ، فبلَغ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: رَبِحَ صُهَيبٌ رَبِحَ صُهَيبٌ
أتيْتَنا صُعْلوكًا حقيرًا ، فكثُرَ مالُكَ عندنا ، وبلغْتَ الذي بلغْتَ ، ثُمَّ تريدُ أنْ تخرجَ بمالِكَ ونفسِكَ ، واللهِ لا يكونُ ذلِكَ ، فقال لهم صهيبٌ : أرأيتم إِنْ جعلْتُ لكم مالي أتُخلُّون سبيلي ؟ قالوا : نعم ، قال : فإِنَّي قَدْ جعلْتُ لكم مالي . فبلغ ذلِكَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال : ربِحَ صهيبٌ
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ رواحةَ قال للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : اشْتَرِطْ لِرَبِّكَ ولنفسِكَ ما شِئْتَ . فقال النبِيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أَشْتَرِطُ لِربِّي أنْ تَعْبُدُوهُ ولا تُشْرِكُوا بهِ شيئًا ، وأَشْتَرِطُ لِنَفسي أنْ تَمْنَعُونِي مِمَّا تَمْنَعُونَ مِنْهُ أنْفُسَكُمْ وأموالَكُمْ . قال : فإِذَا فَعَلْنا ذلكَ فما لَنا ؟ قال : الجنةَ . قال : رَبِحَ البَيْعُ . قال : لا نُقِيلُ ولا نَسْتَقِيلُ. فنزلَتْ إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ الآيَةُ
أنَّ رجُلًا قال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ لفُلانٍ نَخلةً، وأنا أُقيمُ حائطي بها، فأْمُرْه أنْ يُعطيَني حتى أُقيمَ حائطي بها، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَعطِها إيَّاه بنَخلةٍ في الجَنَّةِ فأَبى، فأَتاه أبو الدَّحْداحِ فقال: بِعْني نَخلتَكَ بحائطي، ففعَلَ، فأَتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي قدِ ابتَعْتُ النَّخلةَ بحائطي، قال: فاجعَلْها له، فقد أَعطَيْتُكها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كم من عِذقٍ رَداحٍ لأبي الدَّحْداحِ في الجَنَّةِ، قالها مِرارًا، قال: فأَتى امرأتَه فقال: يا أُمَّ الدَّحْداحِ، اخرُجي منَ الحائطِ؛ فإنِّي قد بِعْتُه بنَخلةٍ في الجَنَّةِ، فقالت: ربِحَ البَيعُ، أو كلمةً تُشبِهُها
أنَّ رجلًا قال يا رسولَ اللهِ إنَّ لفلانٍ نخلةً وأنا أُقيم حائطي بها فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعْطِه إيَّاها بنخلةٍ في الجنَّةِ فأبى فأتاه أبو الدَّحْداحِ فقال بِعْني نخلتَك بحائطي فاجْعَلْها له فقد أعطَيْتُكَها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَم مِن عَذْقٍ رَداحٍ لأبي الدَّحْداحِ قال ذلك مِرارًا قال فأتى امرأتَه فقال يا أمَّ الدَّحْداحِ اخرُجي مِنَ الحائطِ فإنِّي قد بِعْتُه بنخلةٍ في الجنَّةِ فقالت ربِحَ البيعُ أو كلمةً تُشْبِهُها
أنَّ رجُلًا قالَ يا رسولَ اللَّهِ إنَّ لفلانٍ نخلةً وأنا أقيمُ حائطي بِها فقالَ لهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أعطِها إيَّاهُ بنخلةٍ في الجنَّةِ فأبى فأتاهُ فقالَ بعني نخلتَكَ. ففعلَ فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ قدِ ابتعتُ النَّخلةَ بحائطي. فاجعلها لهُ فقد أعطيتُكها. فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كم من عِذقٍ رداحٍ لأبي الدَّحداحِ في الجنَّةِ قالَها مرارًا. قالَ فأتى امرأتَهُ فقالَ يا أمَّ الدَّحداحِ اخرُجي منَ الحائطِ فإنِّي قد بعتُهُ بنخلةٍ في الجنَّةِ. فقالت ربحَ البيعُ. أو كلمةً تشبِهُها
أنَّ رجلًا قال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ لفلانٍ نخلةً وأنا أقيمُ حائطي بها، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «أعطِها إيَّاه بنخلةٍ في الجنَّةِ»، فأبى، فأتاه أبو الدَّحداحِ فقال: بِعْني نخلتَك بحائطي، ففَعَل، فأتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رسولَ اللهِ، إني ابتَعتُ النَّخلةَ بحائِطي فاجعَلْها له فقد أعطيتُكها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كم من عِذقٍ رداح لأبي الدَّحداحِ، قالها مرارًا فأتى امرأتَه، فقال: يا أمَّ الدَّحداحِ، اخرُجي من الحائِطِ، فإني قد ابتَعْتُه بنخلةٍ في الجنَّةِ، فقالت: رَبِحَ البيعُ! أو كَلِمةً تُشبِهُها
أنَّ رجلًا قالَ : يا رسولَ اللَّهِ: إنَّ لفُلانٍ نَخلةً ، وأَنا أقيمُ حائطي بِها ، فأمرهُ أن يُعْطيَني حتَّى أقيمَ حائطي بِها ، فقالَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وصحبِهِ وسلَّمَ: أعطِها إيَّاهُ بنخلةٍ في الجنَّةِ فأبى ، فأتاهُ أبو الدَّحداحِ فقالَ: بِعني نخلتَكَ بحائطي. ففعلَ ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وصحبِهِ وسلَّمَ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ ، إنِّي قدِ ابتَعتُ النَّخلةَ بحائطي. قالَ: فاجعَلها لَهُ ، فقد أعطيتُكَها. فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وصحبِهِ وسلَّمَ: كَم مِن عذقٍ رَداحٍ لأبي الدَّحداحِ في الجنَّةِ قالَها مرارًا. قالَ: فأتى امرأتَهُ فقالَ: يا أمَّ الدَّحداحِ اخرُجي منَ الحائطِ ، فقد بعتُهُ بنخلةٍ في الجنَّةِ. فقالَت: ربحَ البيعُ. أو كلِمةً تشبِهُها
قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أُريتُ دارَ هِجرَتِكم سَبِخةً بيْنَ ظَهْرَانَيْ حرَّةٍ، فإمَّا أنْ تكونَ هَجَرًا، أو تَكونَ يَثرِبَ، قالَ: وخرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى المَدينةِ، وخرَجَ معَه أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، وكنْتُ قد همَمْتُ بالخُروجِ معَه، فصَدَّني فِتْيانٌ مِن قُرَيشٍ، فجعَلْتُ لَيلَتي تلك أقومُ ولا أقعُدُ، فقالوا: قد شغَلَه اللهُ عنكم ببَطْنِه، ولم أكُنْ شاكيًا، فقاموا فلَحِقَني منهم ناسٌ بعدَما سِرْتُ بَريدًا ليَرُدُّوني، فقُلْتُ لهُم: هل لكم أنْ أُعطِيَكم أواقيَّ مِن ذهَبٍ، وتُخَلُّونَ سَبيلي، وتَفونَ لي فتَبِعْتُهم إلى مكَّةَ؟ فقُلْتُ: احْفِروا تحتَ أُسْكُفَّةِ البابِ؛ فإنَّ تحتَها الأواقيَ، واذْهَبوا إلى فُلانةَ فخُذوا الحُلَّتَينِ، وخرَجْتُ حتَّى قدِمْتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قبلَ أنْ يَتحوَّلَ منها، فلمَّا رَآني قالَ: يا أبا يَحْيى، رَبِحَ البَيعُ ثَلاثًا، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، ما سَبَقَني إليكَ أحَدٌ، وما أخبَرَكَ إلَّا جِبْريلُ عليه السَّلامُ
َ أن صُهيبًا حينَ أرادَ الهجرةَ إلى المدينةِ فقال له كفّار قريشٍ : أتيتنا صعلوكا فكثرَ مالكَ عندنا وبلغتَ ما بلغتَ ثم تريدُ أن تخرجَ بنفسكَ ومالكَ . . الحديث وفيه : ( رَبِحَ صهيبٌ ربحَ صهيبٌ )
قال عبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ : يا رسولَ اللهِ، اشترِطْ لربِّك ولنفسِك ما شِئْتَ . فقال : أشتَرِطُ لربي أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئًا ، وأشترِطُ لنفسي أن تَمْنَعوني مما تمنعون منه أنفسَكم . قالوا : فما لنا إذا فعَلْنا ذلك ؟ قال : الجنةُ . قالوا : رَبِحَ البيعُ ، لا نقيلُ ولا نَسْتَقيلُ . فنزل إن الله اشترى الآيةُ
أرأيتَ دارَ هجرتِكم سبخةٌ بين ظهرانيْ حَرَّةٍ فإما أن تكونَ هجرَ وإما أن تكون يثربَ قال وخرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى المدينةِ وخرج معه أبو بكرٍ وكنتُ قد هممتُ أن أخرجَ معه وصدَّني فتيانٌ من قريشٍ فجعلتُ ليلتي تلك أقومُ ولا أقعدُ فقالوا قد شغلَه اللهُ عنكم ببطنِه ولم أكن ساكنًا فناموا فخرجتُ فلحقني منهم ناسٌ بعد ما سِرتُ يريدون ردِّي فقلتُ لهم هل لكم أن أُعطيكم أواقٍ من ذهبٍ وحُلَّةٍ سيراءُ بمكةَ وتُخلُّون سبيلي وتوثقون ففعلوا فتبعتُهم إلى مكةَ فقلتُ احفِروا تحتَ أسكفةِ البابِ فإنَّ تحتها الأواقِ واذهبوا إلى فلانةٍ بآيةِ كذا وكذا فخذوا الحُلَّتيْنِ وخرجتُ حتى قدمتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قبلَ أن يتحولَ منها فلما رآني قال يا أبا يحيى ربح البيعُ ثلاثًا فقلتُ يا رسولَ اللهِ ما سبقني إليك أحدٌ وما أخبرَك إلا جبريلُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
«لمَّا أرَدْتُ الهِجْرةَ مِن مَكَّةَ إلى المَدينةِ قالَت لي قُرَيشٌ: يا صُهَيْبُ، قَدِمْتَ إلينا ولا مالَ لك، وتَخرُجُ أنت ومالُك؟ واللهِ لا يكونُ ذلك أبَدًا، فقُلْتُ لهم: أرَأيْتُم إن دَفَعْتُ إليكم مالي تُخَلُّونَ عنِّي؟ قالوا: نَعمْ، قالَ: فدَفَعْتُ إليهم مالي فخَلَّوا عنِّي، فخَرَجْتُ حتَّى قَدِمْتُ المَدينةَ، فبَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: رَبِحَ صُهَيْبٌ، رَبِحَ صُهَيْبٌ، مَرَّتَينِ»
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(80)
تمنعوني مما تمنعون منه أنفسكم وأموالكمإن الله اشترى من المؤمنين أنفسهمأعطها إياه بنخلة في الجنةلا نقيل ولا نستقيلابتغاء مرضات اللهابتغاء مرضاة اللهعبد الله بن رواحةعمر بن الخطابجعلت لكم ماليإن الله اشترىالخروج بالمالصهيب بن سنانأواقي من ذهبمالي وقينتيأربعين سهماتخلون سبيليأخلوا سبيليأبو الدحداحأواق من ذهبنثل كنانتهفداء المالصعلوك حقيرأم الدحداحدار هجرتكمربح البيعيشري نفسهيشرى نفسهكفار قريشرسول اللهلا تشركواحلة سيراءأبا يحيىواصهيباهأم رومانالمشركينخلع مالهربح صهيبعذق رداحأبو يحيىأبو بكرأهل مكةالمدينةالصعلوكتمنعونيالصحابةالهجرةمهاجراراحلتهكنانتهأرماكمقينتينأشهدكمتعبدوهالبيعةالآيةالحرةتجارةالغارالبيعصعلوكالمالسبيلياشترطالجنةابتعتجبريلصهيبقريشسيفيهجرةسبيلنخلةحائطسبخةيثربسهمربحمالحرةهجر
تخريج حديث ربح البيع صهيب ربح البيع صهيب
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








