أحاديث عن: رجل الجراد
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
18 نتيجة — لكلمة: رجل الجراد
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في شرب...
عن ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ: «خير ماء على وجه الأرض ماء زمزم، فيه طعام من الطُّعم، وشفاء من السُّقْم. وشرّ ماء على وجه الأرض ماء
بوادي برهوت بحضرموت، عليه كرجل الجراد من الهوام، يصبح يتدفق ويُمسي لا بلال فيه».
بوادي برهوت بحضرموت، عليه كرجل الجراد من الهوام، يصبح يتدفق ويُمسي لا بلال فيه».
حسن رواه الطبرانيّ في الكبير (١١/ ٩٨)، والفاكهي في أخبار مكة (٢/ ٤١)، كلاهما من حديث الحسن بن أحمد بن أبي شعيب الحراني، ثنا مسكين بن بكير، ثنا محمد بن مهاجر، عن إبراهيم بن أبي حرة، عن مجاهد، عن ابن عباس، فذكره.
📚 كتاب الحج
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب الآية السادسة: خروج يأجوج...
عن أبي سعيد الخدري قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «يفتح يأجوج ومأجوج يخرجون على الناس كما قال اللَّه عز وجل: ﴿مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ (٩٦)﴾ فيغشون الأرض، وينحاز المسلمون عنهم إلى مدائنهم وحصونهم، ويضمون إليهم مواشيهم، ويشربون مياه الأرض، حتى إن بعضهم ليمر بالنهر فيشربون ما فيه، حتى يتركوه يبسا، حتى إن من بعدهم ليمرّ بذلك النهر فيقول: قد كان هاهنا ماء مرة، حتى إذا لم يبق من الناس إلا أحد في حصن أو مدينة، قال قائلهم: هؤلاء أهل الأرض قد فرغنا منهم، بقي أهل السماء، قال: ثم يهزّ أحدهم حربته، ثم يرمي بها إلى السماء، فترجع مختضبة دما للبلاء والفتنة، فبينا هم على ذلك، إذ بعث اللَّه دودا في أعناقهم كنغف الجراد الذي يخرج في أعناقهم، فيصبحون موتى، لا يسمع لهم -حسًّا-، فيقول المسلمون: ألا رجل يشري نفسه، فينظر ما فعل هذا العدو، قال: فيتجرد رجل منهم لذلك محتسبا لنفسه، قد أطَّنها على أنه مقتول، فينزل، فيجدهم موتى بعضهم على بعض، فينادي يا معشرالمسلمين، ألا أبشروا، فإن اللَّه قد كفاكم عدوكم، فيخرجون من مدائنهم وحصونهم، ويسرحون مواشيهم، فما يكون لها رعي إلا لحومهم، فتشكر عنه كأحسن ما تشكر عن شيء من النبات أصابته قط».
حسن رواه ابن ماجه (٤٠٧٩)، وأحمد (١١٧٣١) والسياق له، وصحّحه ابن حبان (٦٨٣٠)، والحاكم (٤/ ٤٨٩) كلهم من طريق محمد بن إسحاق قال: حدّثني عاصم بن عمر بن قتادة
الأنصاري، عن محمود بن لبيد أحد بني عبد الأشهل، عن أبي سعيد الخدري، فذكره.
الأنصاري، عن محمود بن لبيد أحد بني عبد الأشهل، عن أبي سعيد الخدري، فذكره.
📚 كتاب الفتن، وأشراط الساعة
📖 اقرأ الشرح
يُفتَحُ يأْجوجُ و مأْجوجُ ، يخرجون على الناسِ كما قال اللهُ عزَّ و جلَّ : من كلِّ حَدَبٍ يَنْسِلون فيغْشَون الأرضَ ، و ينحازُ المسلمون عنهم إلى مدائنِهم و حصونِهم ، و يضُمُّون إليهم مواشِيهم ، و يشربون مياهَ الأرضِ ، حتى إنَّ بعضَهم لَيَمُرُّ بالنهرِ فيشربون ما فيه حتى يتركوه يَبَسًا ، حتى إنَّ من بعدِهم لَيَمُرُّ بذلك النهرِ فيقول : قد كان ها هنا ماءٌ مرةً ! حتى إذا لم يَبقَ من الناس إلا أحدٌ في حصنٍ أو مدينةٍ قال قائلُهم : هؤلاءِ أهلُ الأرضِ قد فرَغْنا منهم ، بَقِيَ أهلُ السماءِ ! قال : ثم يَهُزُّ أحدُهم حَرْبَتَه ، ثم يرمي بها إلى السماءِ ، فترجعُ مُختَضِبَةً دمًا للبلاءِ و الفتنةِ فبينا هم على ذلك إذ بعَث اللهُ دُودًا في أعناقِهم كنَغَفِ الجرادِ الذي يخرج في أعناقِهم ، فيُصبِحون مَوْتى لا يُسمَعُ لهم حِسٌّ ,فيقول المسلمون : ألا رجلٌ يَشري نفسَه فينظرُ ما فعل هذا العدوُّ ، قال : فيتجرَّدُ رجلٌ منهم لذلك مُحتَسِبًا لنفسه قد أظنُّها على أنه مقتولٌ ، فينزلُ ، فيجدوهم مَوْتَى ، بعضُهم على بعضٍ ، فينادي : يا معشرَ المسلمين : ألا أَبشِروا ، فإنَّ اللهَ قد كفاكم عدوَّكم ، فيخرجون من مدائنِهم و حصونِهم ، و يسْرحون مواشيهم ، فما يكون لها رَعيٌ إلا لحومُهم ، فتشكرُ عنه كأحسنِ ما تشكرُ عن شيء من النباتِ أصابَتْه قطُّ
تُفتَحُ يأجوجُ ومأجوجُ فيَخرجونَ كما قالَ اللَّهُ تعالى ( وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ ) فيعُمُّونَ الأرضَ وينحازُ منهمُ المسلمونَ حتَّى تصيرَ بقيَّةُ المسلِمينَ في مدائنِهِم وحصونِهِم ويضمُّونَ إليهم مواشيَهُم حتَّى أنَّهم ليَمرُّونَ بالنَّهرِ فيَشربونَهُ حتَّى ما يذَرونَ فيهِ شيئًا فيمرُّ آخرُهُم علَى أثرِهِم فيقولُ قائلُهُم لقد كانَ بِهَذا المَكانِ مرَّةً ماءٌ ويَظهرونَ علَى الأرضِ فيقولُ قائلُهُم هؤلاءِ أهْلُ الأرضِ قد فرَغنا منهُم ولنُنازِلَنَّ أهْلَ السَّماءِ حتَّى إنَّ أحدَهُم ليَهُزُّ حربتَهُ إلى السَّماءِ فترجِعُ مخضَّبةً بالدَّمِ فيقولونَ قد قتَلنا أهْلَ السَّماءِ فبينَما هم كذلِكَ إذ بعَثَ اللَّهُ دوابَّ كنغَفِ الجرادِ فتأخُذُ بأعناقِهِم فيَموتونَ موتَ الجرادِ يركبُ بعضُهُم بعضًا فيُصبِحُ المسلِمونَ لا يسمعونَ لَهُم حِسًّا فيقولونَ مَن رجلٌ يَشري نفسَهُ وينظرُ ما فعلوا فينزلُ منهم رجلٌ قد وطَّنَ نفسَهُ علَى أن يقتُلوهُ فيجدُهُم مَوتى فيُناديهم ألا أبشِروا فقد هلَكَ عدوُّكم فيخرُجُ النَّاسُ ويُخلونَ سبيلَ مَواشيهم فما يَكونُ لَهُم رعيٌ إلَّا لحومُهُم فتَشكَرُ عليها كأحسَنِ ما شَكِرَت من نباتٍ أصابَتهُ قطُّ
تُفْتَحُ يأجوجُ ومأجوجُ ، فيخرُجُونَ على الناسِ كما قال اللهُ عزَّ وجلَّ : مِنْ كُلِّ حَدَبٍ ينسِلُونَ فيغْشَوْنَ الناسَ ، وينحازُ المسلمونَ عنهم إلى مدائِنِهم وحصونِهم ، ويَضُمُّونَ إليهم مَوَاشِيَهم ، ويَشربُونَ مياهَ الأرْضِ ، حتَّى إِنَّ بعضَهم لِيَمُرُّ بالنَّهْرِ فيَشْرَبونَ ما فيه حتَّى يتركوهُ يَبَسًا ، حتى إِنَّ مَنْ يَمُرُّ مِنْ بعدِهم لَيَمُرُّ بِذَلِكَ النهرِ فيقولُ : قدْ كانَ ههُنا ماءٌ مرَّةً ، حتى إذا لَمْ يَبْقَ مِنَ الناسِ أحدٌ إلَّا أحدٌ فِي حِصْنٍ أوْ مدينةٍ ، قال قائِلُهم : هؤلاءِ أهْلُ الأرْضِ قدْ فَرغنا منهم ، بَقِيَ أهْلَ السماءِ ! ثُمَّ يَهُزُّ أحدُهم حَرْبَتَهُ ثُمَّ يرمِي بِها إلى السماءِ فترجِعُ إليه مُخْتَضِبَةً دَمًا لِلْبَلاءِ والفتنَةِ ، فبينما همْ عَلَى ذَلِكَ إذْ بَعَثَ اللهُ عزَّ وجل دُودًا في أعناقِهم كنَغَفِ الجرادِ الذي يخرُجُ في أعناقِهِ فيُصْبِحونَ موتَى لَا يُسْمَعُ لهم حسٌّ ، فيقولُ المسلِمونَ : ألَا رجلٌ يَشْرِي لنا نَفْسَهُ فينظرُ ما فعل هذا العدوُّ ؟ فيتجرَّدُ رجلٌ منهم مُحْتَسِبًا نَفْسَهُ ، قَدْ أوْطَنها عَلَى أنَّهُ مقتولٌ ، فينزِلُ ، فيجِدُهم مَوْتَى بعضُهم عَلَى بَعْضٍ ، فيُنادِي : يا معشرَ المسلمينَ ألَا أبشِرُوا ، إِنَّ اللهَ عزَّ وجل قَدْ كفاكم عدُوَّكُم ، فيَخرُجونَ مِنْ مدائِنِهم وحصونِهم ، وَيُسَرِّحونَ مواشيَهم ، فما يكونُ لهم مرعَى إلَّا لحومُهم ، فتشكُرُ عنه كأحسنِ ما شَكَرَتْ عن شيءٍ مِنَ النباتِ أصابَتْهُ قَطٌ
يُفتَحُ يأجوجُ ومأجوجُ ، ويَخرجُونَ على النَّاسِ ، كما قالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : مِنْ كُلِّ حَدبٍ يَنْسِلُونَ ، فيَغشونَ الأرضَ ، ويَنحازُ المسلِمونَ عَنهم إلى مدائنِهِم وحصونِهِم ، ويضمُّونَ إليهم مواشيَهُم ، ويَشربونَ مياهَ الأرضِ ، حتَّى أنَّ بعضَهُم ليمرُّ بالنَّهرِ فيَشربونَ ما فيهِ ، حتَّى يترُكوهُ يبسًا ، حتَّى أنَّ مَن بعدَهُم ليَمرُّ بذلِكَ النَّهرِ فيقولُ : قد كانَ ههُنا ماءٌ مرَّةً ، حتَّى إذا لم يبقَ منَ النَّاسِ إلَّا أحَدٌ في حصنٍ أو مدينةٍ قالَ قائلُهُم : هؤلاءِ أَهْلُ الأرضِ ، قَد فَرَغنا مِنهُم ، بقيَ أَهْلُ السَّماءِ ، قالَ : ثمَّ يَهُزُّ أحدُهُم حَربتَهُ ثمَّ يرمي بِها إلى السَّماءِ ، فترجعُ مُختَضِبةً دمًا ، للبلاءِ والفِتنةِ ، فبينَما هم علَى ذلِكَ ، إذ بعثَ اللَّهُ دودًا في أعناقِهِم ، كنغفِ الجراد الَّذي يخرجُ في أعناقِهِم ، فيصبحونَ موتى لا يسمعُ لَهُم حسًّا ، فيقولُ المسلمونَ : ألا رجلٌ يشري نفسَهُ فينظرَ ما فعلَ هذا العدوُّ . قالَ : فَيتجرَّدُ رجلٌ منهُم لذلِكَ مُحتسبًا لنَفسِهِ قد أظنَّها على أنَّهُ مَقتولٌ ، فينزِلُ ، فيجدُهُم مَوتَى بعضُهُم علَى بَعضٍ ، فيُنادي : يا مَعشرَ المسلِمينَ ، ألا أبشِروا ، فإنَّ اللَّهَ قد كفاكم عدوَّكُم . فيخرجونَ من مدائنِهِم ، وحصونِهِم ، ويسرِّحونَ مواشيَهُم ، فما يَكونُ لَها رعيٌ إلَّا لحومُهُم ، فتشكَرُ عنهُ كأحسنِ ما تشكرُ عن شَيءٍ منَ النَّباتِ أصابَتهُ قطُّ
يُفتَحُ يَأْجوجُ ومَأْجوجُ يَخرُجون على النَّاسِ، كما قال اللهُ عزَّ وجلَّ: {مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ} [الأنبياء: 96]، فيَغْشَون الأرضَ، ويَنْحازُ المُسلِمون عنهم إلى مَدائِنِهم وحُصونِهم، ويَضُمُّون إليهم مَواشِيَهم، ويَشرَبون مياهَ الأرضِ، حتى إنَّ بعضَهم لَيَمُرُّ بالنَّهَرِ فيَشرَبون ما فيه، حتَّى يَترُكوه يَبَسًا، حتى إنَّ مَن بعدَهم لَيَمُرُّ بذلك النَّهَرِ، فيقولُ: قد كان هاهنا ماءٌ مَرَّةً، حتى إذا لم يَبْقَ من النَّاسِ إلَّا أحَدٌ في حِصْنٍ أو مَدينةٍ قال قائِلُهم: هؤلاءِ أهْلُ الأرضِ، قد فَرَغْنا منهم، بَقِيَ أهْلُ السَّماءِ، قال: ثُمَّ يَهُزُّ أحَدُهم حَربَتَه ثُمَّ يَرْمي بها إلى السَّماءِ، فتَرجِعَ إليه مُختَضِبةً دَمًا؛ للبَلاءِ والفِتْنةِ، فبيْنا هُم على ذلك، بَعَثَ اللهُ دُودًا في أعْناقِهم، كنَغَفِ الجَرادِ الَّذي يَخرُجُ في أعْناقِهم، فيُصبِحون مَوْتى لا يُسمَعُ لهم حِسًّا ، فيقولُ المُسلِمون: ألَا رَجُلٌ يَشْري لنا نَفْسَه؛ فيَنظُرَ ما فَعَلَ هذا العَدُوُّ، قال: فيَتَجرَّدُ رَجُلٌ منهم لذلك، مُحتَسِبًا لنَفْسِه قد أطَّنَها على أنَّه مَقتولٌ، فيَنزِلُ، فيَجِدُهم مَوتى بعضُهم على بعضٍ، فيُنادي: يا مَعشَرَ المُسلِمينَ، ألَا أبْشِروا؛ فإنَّ اللهَ قد كَفاكم عَدُوَّكم، فيَخرُجون من مَدائِنِهم وحُصونِهم، ويُسرِّحون مَواشِيَهم، فما يكونُ لها رعْيٌ إلَّا لُحومَهم، فتَشكَرُ عنه كأحسَنِ ما تَشكَرُ عن شَيءٍ من النَّباتِ أصابَتْه قَطُّ
أنه أقبل مع معاذِ بنِ جبلٍ وكعبِ الأحبارِ في أناسٍ مُحرمِينَ من بيتِ المقدسِ بعمرةٍ حتى إذا كنا ببعضِ الطريقِ وكعبٌ على نارٍ يصطَلي مرتْ به رِجلُ جرادٍ فأخذ جرادَتينِ فقتلَهما ونسِيَ إحرامَه ثم ذكر إحرامَه فألقاهما فلما قدِمْنا المدينةَ دخل القومُ على عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ ودخلت معهم فقصَّ كعبٌ قصةَ الجرادتَينِ على عمرَ فقال عمرُ من بذلك لعلك يا كعبُ قال نعم قال إنَّ حِمْيرَ تحبُّ الجرادَ ما جعلتَ في نفسِك قال درهمَينِ قال بخٍ درهمانِ خيرٌ من مائةِ جرادةٍ اجعلْ ما جعلتَ في نفسِك
حديثُ أنَّ أصلَ الجرادِ نَثرةَ حوتٍ [يعني حديث: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا دعا على الجرادِ قال اللهمَّ أهلِكِ الجرادَ اقتلْ كبارَهُ وأهْلِكْ صغارَهُ وأفسِدْ بيضَهُ واقطَعْ دابِرَهُ وخذْ بأفواهِهِمْ عن معاشِنا وأرزاقِنا إِنَّكَ سميعُ الدعاءِ قال فقال رجُلٌ يا رسولَ اللهِ كيفَ تدعو علَى جندٍ مِنْ أجنادِ اللهِ بقطعِ دابِرِهِ قال فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إِنَّها نثرَةُ حوتٍ في البحرِ]
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدعو على الجَرادِ: اللهُمَّ اقتُلْ كِبارَه، وأهلِكْ صِغارَه، وأفسِدْ بَيضَه، واقطَعْ دابِرَه، وخُذْ بأفواهِه عن مَعائشِنا وأرزاقِنا؛ إنَّكَ سَميعُ الدُّعاءِ، فقال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، تَدعو على جُندٍ مِن أجنادِ اللهِ بقَطعِ دابِرِه؟ فقال: إنَّما الجَرادُ نُثرةُ حُوتٍ في البَحرِ
أنَّهُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ كانَ يَدعو علَى الجرادِ : اللَّهُمَّ اقتُل كبارَهُ وأَهْلِكْ صغارَهُ وأفسِدْ بيضَهُ واقطَعْ دابرَهُ خُذْ بأفواهِهِ عَن مَعايشِنا وأرزاقِنا إنَّكَ سميعُ الدُّعاءِ فقالَ رجلٌ يا رسولَ اللَّهِ : تَدعو علَى جُندٍ من أجنادِ اللَّهِ بقَطعِ دابرِهِ ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ إنَّما الجرادُ نثرَه حوتٍ في البَحرِ
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا دعا على الجرادِ قالَ اللَّهمَّ أَهلِك الجرادَ اقتُل كبارَه وأَهلِك صغارَه وأفسِد بيضَه واقطع دابرَه وخذْ بأفواهِهم عن معاشِنا وأرزاقِنا إنَّكَ سميعُ الدُّعاءِ قالَ فقالَ رجلٌ يا رسولَ اللَّهِ كيفَ تدعو على جندٍ من أجنادِ اللَّهِ بقطعِ دابرِه قالَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّها نثرةُ حوتٍ في البحرِ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدعو على الجرادِ : اللَّهمَّ واقتُلْ كِبارَه ، وأهلِكْ صِغارَه ، وأفسِدْ بَيْضَه ، واقطَعْ دابرَه ، وخُذْ بأفواهِه عن معايشِنا ، وارزُقْنا ، إنَّك سميعُ الدُّعاءِ ، فقال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ تدعو على جندٍ من أجنادِ اللهِ بقطعِ دابرِه ؟ ! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنَّما الجرادُ ينثُرُه حوتٌ في البحرِ قال زيادٌ : فحدَّثني من رأَى الحوتَ ينثُرُه !
اللَّهمَّ اقتُلْ كِبارَه وأهلِكْ صغارَه ، وأفسِدْ بيضَه واقطَعْ دابِرَه وخُذْ بأفواهِه عن معاشِنا وأرزاقِنا إنَّك سميعُ الدُّعاءِ ، فقال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ تدعو على جُندٍ من جنودٍ يَقطعُ دابرَه ؟ فقال : إنَّما الجرادُ نثره حوتٌ في البحرِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: كانَ إذا دعا على الجرادِ قالَ: اللَّهمَّ أَهْلِكْ كبارَهُ ، واقتُل صغارَهُ ، وأفسِد بيضَهُ ، واقطَع دابرَهُ ، وخذ بأفواهِها ، عن معايِشِنا وأرزاقِنا ، إنَّكَ سميعُ الدُّعاءِ فقالَ رجلٌ : يا رسولَ اللَّهِ كيفَ تدعو على جُندٍ من أجنادِ اللَّهِ بقطعِ دابرهِ ؟ قالَ : إنَّ الجرادَ نَثرةُ الحوتِ في البحرِ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا دعا على الجرادِ قال اللهمَّ أهلِكِ الجرادَ اقتلْ كبارَهُ وأهْلِكْ صغارَهُ وأفسِدْ بيضَهُ واقطَعْ دابِرَهُ وخذْ بأفواهِهِمْ عن معاشِنا وأرزاقِنا إِنَّكَ سميعُ الدعاءِ قال فقال رجُلٌ يا رسولَ اللهِ كيفَ تدعو علَى جندٍ مِنْ أجنادِ اللهِ بقطعِ دابِرِهِ قال فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إِنَّها نثرَةُ حوتٍ في البحرِ
تُفتَحُ يأجوجُ ومأجوجُ فيخرجُونَ كما قالَ اللَّهُ تعالى { مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ} فَيُفِشُّ الناسُ وينحازونَ عنهم إلى مدائنِهِم وحصونِهم ويضمُّونَ إليهِم مواشيَهم فيضرِبونَ ويشربونَ مياهَ الأرضِ حتَّى إنَّ بعضَهم ليمرُّ بذلِك النَّهرِ فيقولُ قد كانَ هاهُنا ماءٌ مرَّةً حتَّى إذا لم يبقَ منَ النَّاسِ أحدٌ إلَّا أخذ في حصنٍ أو مدينةٍ قالَ قائلُهم هؤلاءِ أَهلُ الأرضِ قد فرَغنا منهُم بقِيَ أَهلُ السَّماءِ قالَ ثمَّ يَهزُّ أحدُهم حربتَه ثمَّ يرمي بِها إلى السَّماءِ فترجَعُ إليهم مخضَّبةً دمًا للبلاءِ والفتنةِ فبينما هُم على ذلِك إذ بَعثَ اللَّهُ عليهِم داءً في أعناقِهم كنَغفِ الجرادِ الَّذي يخرُجُ في أعناقِه فيصبحونَ موتَى لا يُسمعَ لَهم حسٌّ فيقولُ المسلمونَ ألا رجلٌ يشري لنا نفسَه فينظرُ ما فعلَ هذا العدوُّ قالَ فيتجرَّدُ رجلٌ منهم محتَسِبًا نفسَه قد أوطنَها على أنَّه مقتولٌ فينزِلُ فيجدُهُم موتى بعضُهم على بعضٍ فينادي يا معشرَ المسلمينَ ألا أبشِروا إنَّ اللَّهَ قد كفاكم عدوَّكم فيخرجونَ من مدائنِهم وحصونِهم ويُسرِّحون مواشيَهم فما يكونُ لها مرعي إلا لحومَهم فتشكَرَ عنهم كأحسَنِ ما شَكرَت عن شيءٍ مِنَ النَّباتِ أصابتْهُ
أنَّه عليه السَّلامُ كان إذا دُعِيَ على الجَرادِ قال: اللَّهُمَّ أهلِكْ كِبارَه، واقتُلْ صِغارَه، وأفسِدْ بَيضَه، واقطَعْ دابِرَه، وخُذْ بأفواهِه عن مَعاشِنا، وارزُقْنا؛ إنَّك سَميعُ الدُّعاءِ، فقال رجلٌ: يا رَسولَ اللهِ، كيف تدعو على جُندٍ مِن أجنادِ اللهِ يَقطَعُ دابِرَه؟ قال: إنَّه نثرةُ حوتٍ في البَحرِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(84)
داء في أعناقهم كنغف الجراديرمي حربته إلى السماءموتى لا يسمع لهم حسلحومهم ترعى المواشييشربون مياه الأرضجند من أجناد اللهالدعاء على الجراداللهم أهلك الجرادمن كل حدب ينسلونمعائشنا وأرزاقنااللهم اقتل كبارهدعاء على الجرادمعاشنا وأرزاقنايدعو على الجرادمدائنهم وحصونهمدود في أعناقهمينحاز المسلمونيسرحون مواشيهمكبارهم وصغارهمكل حدب ينسلونيشري لنا نفسهعمر بن الخطابيأجوج ومأجوجحوت في البحرلحومهم مرعىيغشون الأرضمعاذ بن جبلكعب الأحبارسميع الدعاءاقطع دابرهمجند من جنودألا أبشروانغف الجراداقطع دابرهأصل الجرادأهلك صغارهنثرة الحوتاقتل كبارهيهز حربتهقطع دابرهأفسد بيضهيفش الناسالسادسة:يأجوج...المسلموننثرة حوتنثره حوتقطع دابرشرب...ومأجوجينسلونلحومهمالخروجالدوابالجرادالحصونالسماءدرهمينمعاشناالأرضيأجوجالآيةالفتحالموتالنهرحربتهإحرامكبارهصغارهزمزميخرجخروجموتىبشرىجرادحميرأهلكدعاءبيضهخيرماءجاءحدبصيد
تخريج حديث رجل الجراد
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








