أحاديث عن: ردي عليه حديقته وزيديه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
19 نتيجة — لكلمة: ردي عليه حديقته وزيديه
كانت أُختي تَحتَ رَجُلٍ مِنَ الأنصارِ، تَزَوَّجَها على حَديقةٍ، فكان بَينَهما كَلامٌ، فارتَفَعا إلى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: تَرُدِّينَ عليه حَديقَتَه، ويُطلِّقُكِ؟ قالت: نَعَمْ، وأزيدُه. قال: رُدِّي عليه حَديقَتَه، وزيديه
كانت أختي تحت رجلٍ من الأنصارِ , تزوَّجها على حديقةٍ , فكان بينهما كلامٌ , فارتفعا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ترُدِّين عليه حديقتَه ويُطلِّقُك ؟ قالت : نعم وأزيدُه قال رُدِّي عليه حديقتَه وزيديه
عن أبي سَعيدٍ الخُدريِّ قال: كانت أُختي تَحتَ رَجُلٍ مِنَ الأنصارِ تَزَوَّجها على حَديقةٍ، فكان بَينَهما كَلامٌ، فارتَفَعا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: تَرُدِّينَ عليه حَديقَتَه ويُطَلِّقُك؟ قالت: نَعَم، وأزيدُه، قال: رُدِّي عليه حَديقَتَه وزيديه
جاءتْ امرأةٌ إلى النبي صلى الله عليه وسلم تشكُو زوجها فقال رُدّي عليهِ حديقتهُ قالت نعمْ وزيادَةٌ قال أما الزيادَةُ فلا
خرَجْتُ في نسوةٍ مِن بني سعدِ بنِ بكرٍ نلتمِسُ الرُّضَعاءَ بمكَّةَ على أَتانٍ لي قَمراءَ في سَنةٍ شَهباءَ لم تُبْقِ شيئًا ومعي زوجي ومعنا شارفٌ لنا واللهِ ما إنْ يَبِضُّ علينا بقَطرةٍ مِن لَبَنٍ ومعي صبيٌّ لي إنْ ننامُ ليلتَنا مِن بكائِه ما في ثَدْييَّ ما يُغنيه فلمَّا قدِمْنا مكَّةَ لم تَبْقَ منَّا امرأةٌ إلَّا عُرِض عليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتأباه وإنَّما كنَّا نرجو كرامةَ الرَّضاعةِ مِن والدِ المولودِ وكان يتيمًا وكنَّا نقولُ : يتيمًا ما عسى أنْ تصنَعَ أمُّه به حتَّى لم يَبْقَ مِن صواحبي امرأةٌ إلَّا أخَذَتْ صبيًّا غيرِي فكرِهْتُ أنْ أرجِعَ ولم أجِدْ شيئًا وقد أخَذ صواحبي فقُلْتُ لزَوجي واللهِ لَأرجِعَنَّ إلى ذلك اليتيمِ فلَآخُذَنَّه فأتَيْتُه فأخَذْتُه ورجَعْتُ إلى رَحلي فقال زوجي : قد أخَذْتِيه ؟ فقُلْتُ : نَعم واللهِ وذاك أنِّي لَمْ أجِدْ غيرَه فقال : قد أصَبْتِ فعسى اللهُ أنْ يجعَلَ فيه خيرًا قالت : فواللهِ ما هو إلَّا أنْ جعَلْتُه في حِجْري أقبَل عليه ثَديي بما شاء اللهُ مِن اللَّبَنِ فشرِب حتَّى رَوِيَ وشرِب أخوه ـ يعني ابنَها ـ حتَّى رَوِيَ وقام زوجي إلى شارِفِنا مِن اللَّيلِ فإذا بها حافلٌ فحلَبها مِن اللَّبَنِ ما شِئْنا وشرِب حتَّى رَوِيَ وشرِبْتُ حتَّى رَوِيتُ وبِتْنا ليلتَنا تلك شِباعًا رِوَاءً وقد نام صِبيانُنا يقولُ أبوه ـ يعني زوجَها ـ : واللهِ يا حَليمةُ ما أراكِ إلَّا قد أصَبْتِ نسَمةً مُبارَكةً قد نام صبيُّنا ورَوِيَ قالت : ثمَّ خرَجْنا فواللهِ لَخرَجَتْ أَتَانِي أمامَ الرَّكبِ حتَّى إنَّهم لَيقولونَ : ويحَكِ كُفِّي عنَّا أليسَتْ هذه بأَتَانِكِ الَّتي خرَجْتِ عليها ؟ فأقولُ : بلى واللهِ وهي قُدَّامَنا حتَّى قدِمْنا منازلَنا مِن حاضرِ بني سعدِ بنِ بكرٍ فقدِمْنا على أجدَبِ أرضِ اللهِ فوالَّذي نفسُ حَليمةَ بيدِه إنْ كانوا لَيسرَحونَ أغنامَهم إذا أصبَحوا ويسرَحُ راعي غنَمِي فتروحُ بِطانًا لُبَّنًا حُفَّلًا وترُوحُ أغنامُهم جياعًا هالكةً ما لها مِن لَبَنٍ قالت : فنشرَبُ ما شِئْنا مِن اللَّبَنِ وما مِن الحاضرِ أحَدٌ يحلُبُ قطرةً ولا يجِدُها فيقولونَ لرِعائِهم : وَيْلَكم ألَا تسرَحونَ حيثُ يسرَحُ راعي حَليمةَ فيسرَحونَ في الشِّعبِ الَّذي تسرَحُ فيه فترُوحُ أغنامُهم جياعًا ما بها مِن لَبَنٍ وترُوحُ غنَمي لُبَّنًا حُفَّلًا وكان صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يشِبُّ في اليومِ شبابَ الصَّبيِّ في شهرٍ ويشِبُّ في الشَّهرِ شبابَ الصَّبيِّ في سَنةٍ فبلَغ سنةً وهو غلامٌ جَفْرٌ قالت : فقدِمْنا على أمِّه فقُلْتُ لها وقال لها أبوه : رُدِّي علينا ابني فلْنرجِعْ به فإنَّا نخشى عليه وباءَ مكَّةَ قالت : ونحنُ أضَنُّ شيءٍ به ممَّا رأَيْنا مِن بركتِه قالت : فلَمْ نزَلْ حتَّى قالت : ارجِعا به فرجَعْنا به فمكَث عندَنا شهرَيْنِ قالت : فبيْنا هو يلعَبُ وأخوه يومًا خلْفَ البيوتِ يَرعَيانِ بَهْمًا لنا إذ جاءنا أخوه يشتَدُّ فقال لي ولأبيه : أدرِكا أخي القُرَشيَّ قد جاءه رجُلانِ فأضجَعاه وشقَّا بطنَه فخرَجْنا نشتَدُّ فانتهَيْنا إليه وهو قائمٌ مُنتقَعٌ لونُه فاعتنَقه أبوه واعتنَقْتُه ثمَّ قُلْنا : ما لكَ أيْ بنيَّ ؟ قال : أتاني رجُلانِ عليهما ثيابٌ بِيضٌ فأضجَعاني ثمَّ شقَّا بطني فواللهِ ما أدري ما صنَعا قالت : فاحتمَلْناه ورجَعْنا به قالت : يقولُ أبوه : يا حَليمةُ ما أرى هذا الغلامَ إلَّا قد أُصيبَ فانطلِقي فلْنرُدَّه إلى أهلِه قبْلَ أنْ يظهَرَ به ما نتخوَّفُ قالت : فرجَعْنا به فقالت ما يرُدُّكما به فقد كُنْتُما حريصَيْنِ عليه ؟ قالت : فقُلْتُ : لا واللهِ إلَّا أنَّا كفَلْناه وأدَّيْنا الحقَّ الَّذي يجِبُ علينا ثمَّ تخوَّفْنا الأحداثَ عليه فقُلْنا : يكونُ في أهلِه فقالت أمُّه : واللهِ ما ذاك بِكما فأخبِراني خبَرَكما وخبَرَه فواللهِ ما زالت بنا حتَّى أخبَرْناها خبَرَه قالت : فتخوَّفْتُما عليه كلَّا واللهِ إنَّ لِابني هذا شأنًا ألَا أُخبِرُكما عنه ؟ إنِّي حمَلْتُ به فلم أحمِلْ حَملًا قطُّ كان أخَفَّ علَيَّ ولا أعظَمَ بركةً منه ثمَّ رأَيْتُ نورًا كأنَّه شِهابٌ خرَج منِّي حينَ وضَعْتُه أضاءتْ لي أعناقُ الإبلِ ببُصْرَى ثمَّ وضَعْتُه فما وقَع كما يقَعُ الصِّبيانُ وقَع واضعًا يدَه بالأرضِ رافعًا رأسَه إلى السَّماءِ، دعاه والحَقا بشأنِكما
أهدى أبو جهمِ بنُ حذيفةَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خميصةً شاميَّةً لها علَمٌ فشهِد فيها الصَّلاةَ فلمَّا انصرَف قال: ( رُدِّي هذه الخميصةَ إلى أبي جهمٍ فإنِّي نظَرْتُ إلى علَمِها في الصَّلاةِ فكانت تفتِنُني )
7
✔ صحيح📌 رُدِّي هذه الخَميصةَ إلى أبي جَهمٍ؛ فإنِّي نظَرتُ إلى عَلَمِها في الصَّلاةِ؛ فكادَ يَفتِنُني
أهْدى أبو جَهمِ بنُ حُذَيفةَ لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَميصةً شاميَّةً لها عَلَمٌ، فشهِدَ فيها الصَّلاةَ، فلمَّا انصرَفَ قال: رُدِّي هذه الخَميصةَ إلى أبي جَهمٍ؛ فإنِّي نظَرتُ إلى عَلَمِها في الصَّلاةِ؛ فكادَ يَفتِنُني
8
✔ صحيح📌 رُدِّي هذهِ الخَمِيصَةَ إلى أبي جَهْمٍ فإنِّي نظَرتُ إلى علمِهَا في الصلاةِ فكادَ يفَتنُنِي
أهدَى أبو جهْمِ بنُ حذيفةَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خَمِيصَةً شامِيَّةً لهَا عَلَمٌ ، فَشَهِدَ فيهَا الصلاةَ ، فلمَّا انصرَفَ ، قالَ : رُدِّي هذهِ الخَمِيصَةَ إلى أبي جَهْمٍ ، فإنِّي نظَرتُ إلى علمِهَا في الصلاةِ فكادَ يفَتنُنِي
عن أبيه قال انتَهَيتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهو في قُبَّةٍ من أدَمٍ، فذكَرَ نحوَه [مَن نَصَرَ قَومَه على غَيرِ الحقِّ فهو كالبَعيرِ الذي ردِيَ فهو يُنزَعُ بذَنَبِه]
انتهيت إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ وهو في قُبَّةٍ حمراءَ قال عبدُ الملكِ : من أدَمٍ في نحوٍ من أربعينَ رجلًا فقال : إنكم مفتوحٌ عليكم منصورونَ ومصيبونَ فمَن أدرَك ذلكَ منكمْ فليتقِ اللهَ وليأمرْ بالمعروفِ وليَنهَ عن المنكرِ وليصلْ رَحِمَه من كذب علَيَّ مُتعمِّدًا فليتبوأْ مقعدَه من النارِ ومثلُ الذي يُعينُ قومَه على غيرِ الحقِّ كمثلِ بعيرٍ رديٍّ في بئرٍ فهو ينزعُ منها بذَنبِه
عن أبيه قال انتَهَيتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهو في قُبَّةٍ من أدَمٍ، فذكَرَ نحوَه [مَن نَصَرَ قَومَه على غَيرِ الحقِّ فهو كالبَعيرِ الذي ردِيَ فهو يُنزَعُ بذَنَبِه].
خرجْتُ في نِسْوَةٍ من بَنِي سَعْدِ بنِ بكرٍ نَلْتَمِسُ الرُّضَعَاءَ بِمكةَ على أَتَانٍ لي قَمْرَاءَ ، في سَنَةٍ شَهْباءَ لمْ تُبْقِ شيئًا ، ومَعِي زَوْجِي ، ومَعنا شَارِفٌ لَنا ، واللهِ [ ما ] إنْ تَبِضُّ عَلَيْنا بِقَطْرَةٍ من لَبَنٍ ، ومَعِي صَبِيٌّ لي ؛ إنْ نَنامُ لَيْلَتَنا من بكائِهِ ؛ ما في ثَدْيِي ما يُغْنِيهِ . فلمَّا قَدِمْنا مكةَ ؛ لمْ تَبْقَ مِنَّا امرأةٌ إلَّا عُرِضَ عليْها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فَتَأْباهُ ، وإِنَّما كُنَّا نَرْجُو كَرَامَةَ الرضاعةِ من والدِ المولَوْدِ ، وكان يتيمًا ، وكُنَّا نَقُولُ : يتيمًا ما عَسَى أنْ تَصْنَعَ أمُّهُ بهِ ؟ ! حتى لمْ يَبْقَ من صَوَاحِبي امرأةٌ إلَّا أَخَذَتْ صَبِيًّا غَيري ، فَكَرِهْتُ أنْ أَرْجِعَ ولمْ آخذْ شيئًا وقد أَخَذَ صَوَاحِبي ، فقُلْتُ لِزَوْجِي : واللهِ لأَرْجِعَنَّ إلى ذلكَ اليَتِيمِ فَلآخُذَنَّهُ ، قالتْ : فَأتيْتُهُ فَأخذْتُهُ ، ورَجَعْتُ إلى رَحْلِي ، فقال زَوْجِي : قد أَخَذْتِيهِ ؟ ! فقُلْتُ : نَعَمْ واللهِ ، وذلكَ أَنِّي لمْ أَجِدْ غيرَهُ ، فقال : [ قد ] أَصَبْتِ ، فلعلَّ اللهَ أنْ يَجْعَلَ فيهِ خيرًا . قالتْ : فواللهِ ما هو إلَّا أنْ جَعَلْتُهُ في حِجْرِي ؛ أَقْبَلَ عليهِ ثَدْيِي بِما شاءَ اللهُ مِنَ اللَّبَنِ ، فَشربَ حتى رَوِيَ ، وشربَ أَخُوهُ – يعني ابنَها – حتى رَوِيَ . وقَامَ زَوْجِي إلى شَارِفِنا مِنَ الليلِ ؛ فإِذَا بِها حافِلٌ ، فَحَلَبَها مِنَ اللَّبَنِ ما شاءَ ، وشربَ حتى رَوِيَ ، وشَرِبْتُ حتى رَوِيتُ ، وبِتْنا لَيْلَتَنا تِلْكَ شِباعًا [ رُوَاءً ] وقد نامَ صِبْيانُنا ، [ قالتْ : ] يقولُ أبوهُ – يعني : زَوْجَها : واللهِ يا حَلِيمَةُ ! ما أُرَاكِ إلَّا قد أَصَبْتِ نَسَمَةً مُبارَكَةً ، قد نامَ صَبِيُّنا ورَوِيَ . قالتْ : ثُمَّ خَرَجَنا ، قالتْ : فواللهِ لَخَرَجَتْ أتاني أَمامَ الرَّكْبِ حتى إنَّهُمْ ليقولونَ : ويْحَكِ ! كُفَّي عنا ، أَليسَتْ هذه بِأَتَانِكِ التي خَرَجْتِ عليْها ؟ ! فأقولُ : بلى واللهِ ، وهيَ قُدَّامُنا حتى قَدِمْنا مَنازِلَنا من حاضِرِ بَنِي سَعْدِ بنِ بكرٍ ، فَقَدِمْنا على أَجْدَبِ أرضِ [ اللهِ ] ، فوالذي نَفْسُ حَلِيمَةَ بيدِهِ ؛ إنْ كَانُوا لَيُسَرِّحُونَ أَغْنامَهُمْ إذا أَصْبَحُوا ، ويَسْرَحُ رَاعِي غَنَمِي ، فَتَرُوحُ بِطَانًا لَبَنًا حُفَّلا ، وتَرُوحُ أَغْنامُهُمْ جِياعًا [ هالِكَةً ] ما بِها من لَبَنٍ . قالتْ : فَنَشْرَبُ ما شِئْنا مِنَ اللَّبَنِ ، وما مِنَ الحاضِرِ أحدٌ يَحْلُبُ قَطْرَةً ولا يَجِدُها ، فَيقولونَ لِرِعَائِهِمْ : ويْلَكُمْ ! أَلا تَسْرَحُونَ حيثُ يَسْرَحُ رَاعِي حَلِيمَةَ ؟ !فَيَسْرَحُونَ في الشِّعْبِ الذي يسرَحُ فيهِ ، فَتَرُوحُ أَغْنامُهُمْ جِياعًا ما بِها من لَبَنٍ ، وتَرُوحُ غَنَمِي لَبَنًا حُفَّلا . وكان صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَشِبُّ في اليومِ شَبابَ الصَّبِيِّ في شهرٍ، ويَشِبُّ في الشَّهْر شَبابَ الصَّبِيِّ في سَنَةٍ ، فَبَلَغَ سَنَةً وهوَ غُلامٌ جَفْرٌ . قالتْ : فَقَدِمْنا على أُمِّهِ فقُلْتُ لها ، [أ]و قال لها أبُوهُ : رُدِّي عَلَيْنا ابنِي فَلْنَرْجِعْ بهِ ؛ فإنَّا نَخْشَى عليهِ وباءَ مكةَ ! – قالتْ : و نحنُ أَضَنُّ شيءٍ بهِ مِمَّا رَأَيْنا من بَرَكَتِه قالتْ : فلمْ نَزَلْ ، حتى قالتْ : ارْجِعَا بهِ ، فَرَجَعْنا بِه، فَمَكَثَ عندَنا شَهْرَيْنِ . قالتْ : فَبَيْنا هو [ يلعبُ ] وأَخُوهُ يومًا خلفَ البُيُوتِ ، يَرْعَيانِ بَهْمًا لَنا ؛ إذْ جاءَ [ نا ] أَخُوهُ يَشْتَدُّ ، فقال لي ولأَبيهِ : أَدْرِكَا أَخِي القُرَشِيَّ ، قد جاءهُ رجلًانِ فَأَضْجَعَاهُ وشَقَّا بَطْنَهُ ، فخرجْنا [ نَشْتَدُّ ] ، فَانْتَهَيْنا إليهِ وهوَ قائِمٌ مُنْتَقِعٌ لَوْنُهُ ، فَاعْتَنَقَهُ أبوهُ واعْتَنَقْتُهُ ، ثُمَّ قُلْنا : [ مالكَ ] أَيْ بُنَيَّ ؟ ! قال : أتاني رجلًانِ عليهما ثِيابٌ بيضٌ ؛ فَأَضْجَعَانِي ، ثُمَّ شَقَّا بَطْنِي ، فواللهِ ما أَدْرِي ما صنعَا ؟ ! قالتْ : فَاحْتَمَلْناهُ ورَجَعْنا بِه، قالتْ : يقولُ أبوهُ : يا حَلِيمَةُ ! ما أَرَى هذا الغُلامَ إلَّا قدأُصِيبَ ، فَانْطَلِقِي فَلْنَرُدَّهُ إلى أهلِهِ قبلَ أنْ يَظْهَرَ بهِ ما نَتَخَوَّفُ عليهِ ! قالتْ : فَرَجَعْنا بهِ ، قالتْ أمُّهُ : فما يردُّكُما بهِ ، فقد كُنْتُما حَرِيصَيْنِ عليهِ ؟ ! قالتْ : فقُلْتُ : لا واللهِ ؛ إلَّا أنَّا قدْ كَفَلْناهُ ، وأَدَّيْنا الحقَّ الذي يَجِبُ عَلَيْنا ، ثُمَّ تَخَوَّفْنا الأَحْدَاثَ عليهِ ، فقلْنا : يكونُ في أهلِهِ ، [فَ]قالتْ أمُّهُ : واللهِ ما ذَاكَ بِكُما ، فَأَخْبِرَانِي خَبَرَكُما وخَبَرَهُ ؟ ! فواللهِ ما زَالَتْ بِنا حتى أَخْبَرْناها خَبَرَهُ ، قالتْ : فَتَخَوَّفْتَما عليهِ ؟ ! كَلا واللهِ ، إنَّ لابنِي هذا شَأْنا، أَلا أُخْبِرُكُما عنهُ ؟ ! إنِّي حَمَلْتُ بهِ ، فلمْ أَحْمِلْ حَمْلا قطُّ كان أَخَفَّ عليَّ ولا أَعْظَمَ بَرَكَةً مِنْهُ ، ثُمَّ رأيْتُ نُورًا كأنَّهُ شِهابٌ خرجَ مِنِّي حينَ وضَعْتُهُ ؛ [ أَضَاءَتْ لهُ أَعْناقُ الإِبِلِ بِ ( بُصْرَى ) ثُمَّ وضَعْتُهُ ] ، فلمَّا وقعَ كما تقعُ الصِّبْيانُ ؛ وقعَ واضِعًا يديْهِ بِالأرضِ رَافِعًا رأسَهُ إلى السماءِ ، دعاهُ والحَقَا بِشَأْنِكُما
قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: رُدِّي علَيَّ البَيتينِ اللَّذينِ قالهما اليَهوديُّ. قلتُ: قال فُلانٌ اليَهوديُّ: ارفَعْ ضَعيفَكَ لا يَحِرْ بكَ ضَعْفُه يَومًا فتُدرِكَكَ العَواقِبُ قد نَمَى يَجزيكَ أو يُثْني عليكَ وإنَّ مَن أَثْنى عَليكَ بما فعَلتَ كمَن جَزَى فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قاتَلَه اللهُ، ما أحسَنَ ما قال! ولقد أتاني جِبريلُ عليه السَّلامُ برِسالةٍ مِن اللهِ عَزَّ وجَلَّ، فقال: يا محمَّدُ، مَن فُعِلَ به خَيرٌ، أو مَعروفٌ، فإنْ لم يَجِدْ إلَّا الثَّناءَ فليُثْنِ، فإنَّ مَن أثْنى كمَن كافَأَ. وفي روايةِ أبي عبدِ اللهِ: مَن صُنِعَ إليه مَعروفٌ فلم يَجِدْ إلَّا الدُّعاءَ والثَّناءَ فقد كافَأَ
أرأيتَ دارَ هجرتِكم سبخةٌ بين ظهرانيْ حَرَّةٍ فإما أن تكونَ هجرَ وإما أن تكون يثربَ قال وخرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى المدينةِ وخرج معه أبو بكرٍ وكنتُ قد هممتُ أن أخرجَ معه وصدَّني فتيانٌ من قريشٍ فجعلتُ ليلتي تلك أقومُ ولا أقعدُ فقالوا قد شغلَه اللهُ عنكم ببطنِه ولم أكن ساكنًا فناموا فخرجتُ فلحقني منهم ناسٌ بعد ما سِرتُ يريدون ردِّي فقلتُ لهم هل لكم أن أُعطيكم أواقٍ من ذهبٍ وحُلَّةٍ سيراءُ بمكةَ وتُخلُّون سبيلي وتوثقون ففعلوا فتبعتُهم إلى مكةَ فقلتُ احفِروا تحتَ أسكفةِ البابِ فإنَّ تحتها الأواقِ واذهبوا إلى فلانةٍ بآيةِ كذا وكذا فخذوا الحُلَّتيْنِ وخرجتُ حتى قدمتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قبلَ أن يتحولَ منها فلما رآني قال يا أبا يحيى ربح البيعُ ثلاثًا فقلتُ يا رسولَ اللهِ ما سبقني إليك أحدٌ وما أخبرَك إلا جبريلُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
انتَهَيتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهو في قُبَّةٍ من أدَمٍ، فذكَرَ نحوَه [أي نحوَ حَديثِ: مَن نَصَرَ قَومَه على غَيرِ الحقِّ فهو كالبَعيرِ الذي ردِيَ فهو يُنزَعُ بذَنَبِه]
انتهَيْتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو في قُبَّةٍ حَمراءَ، -قال عبدُ الملِكِ: مِن أَدَمٍ- في نحوٍ مِن أربعينَ رَجُلًا، فقال: "إنَّكم مَفتوحٌ عليكم، مَنصورونَ، ومُصيبونَ، فمَن أدرَكَ ذلك منكم؛ فليتَّقِ اللهَ، وليَأمُرْ بالمَعروفِ، وليَنْهَ عن المُنكَرِ، وليَصِلْ رَحِمَه، مَن كذَبَ عليَّ مُتعمِّدًا؛ فليَتبَوَّأْ مَقعدَه مِن النَّارِ، ومَثلُ الذي يُعينُ قَومَه على غيرِ الحقِّ، كمَثلِ بَعيرٍ رُدِّيَ في بِئرٍ، فهو ينزِعُ منها بذَنَبِه"
عن علقمةَ و الأسودَ قالا أتينا أبا أيوبٍ الأنصاريَّ عند مُنصرفِه من صِفِّينَ فقلنا له يا أبا أيوبٍ إنَّ الله َأكرمك بنزولِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وبمَجيء ناقتِه تفضُّلًا من اللهِ وإكرامًا لك حين أناختْ ببابك دون الناسِ ثم جئت بسيفِك على عاتقِك تضرب به أهلَ لا إله إلا اللهُ فقال يا هذا إنَّ الرائدَ لا يَكذِبُ أهلَه وإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمرنا بقتالِ ثلاثةٍ مع عليٍّ بقتالِ الناكثِين والقاسِطين والمارِقين فأما الناكثون فقد قاتلْناهم وهم أهلُ الجملِ طلحةُ والزبيرُ وأما القاسِطون فهذا مُنصرَفُنا مِن عندهم يعني معاويةَ وعَمرو وأما المارِقون فهم أهلُ الطُرفاتِ و أهلُ السُّعَيفاتِ و أهلُ النُّخَيلاتِ و أهلُ النَّهروانِ واللهِ ما أدري أين هم ولكن لا بدَّ من قتالِهم إن شاء اللهُ قال سمعتُ رسولَ اللهِ يقول لعمارٍ يا عمارُ تقتلك الفئةُ الباغيةُ وأنت منذ ذاك مع الحقِّ والحقُّ معك يا عمارُ بنَ ياسرٍ إن رأيتَ عليًّا قد سلك واديًا وسلك الناسُ غيرَه فاسلُكْ مع عليٍّ فأنه لن يُدَلِّيك في رَدًي ولن يُخرجَك من هُدًى يا عمارُ من تقلَّد سيفًا أعان به عليًّا على عدوِّه قلَّده اللهُ يومَ القيامةِ وشاحَين من دُرٍّ ومن تقلَّد سيفًا أعان به عدوِّ عليٍّ عليه قلَّده اللهُ يومَ القيامةِ وشاحَينِ من نارٍ فقُلْنا يا هذا حسبُك رحمَك اللهُ حسبُك رحمك اللهُ
يا عائشةُ رُدِّي عليَّ البيتَين اللتَين قالهما فلانٌ اليهوديُّ ارفع ضعيفَك لا يحزُنْك ضعفُه يومًا فتدركه العواقبُ قد نما يجزيك أو يثني عليكَ وإنَّ من أثنى عليك بما فعلت فقد جزا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قاتله اللهُ ما أحسن ما قال ولقد أتاني جبريلُ برسالةٍ من اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فقال يا محمدُ من فُعل إليه معروفٌ فلم يجدْ إلا الدعاءَ أو الثناءَ فقد كافأَ
خرجتُ في نسوةٍ نلتمِسُ الرُّضعاءَ بمَكَّةَ على أتانٍ لي قمراءَ قد أذمَّت بالرَّكبِ وخرَجنا في سنةٍ شَهباءَ لم تبقِ شيئًا ومعنا شارفٌ لنا واللَّهِ إن تبضَّ علينا بقطرةٍ ومعي صبيٌّ لي لا ننامُ ليلنا معَ بُكائِهِ فلمَّا قدِمنا مَكَّةَ لم يبقَ منَّا امرأةٌ إلَّا عُرِضَ عليْها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فتأباهُ وإنَّما كنَّا نرجو كرامةَ رضاعةٍ من أبيهِ وَكانَ يتيمًا فلم يبقَ من صواحبي امرأةٌ إلَّا أخذت صبيًّا غيري. فقلتُ لزوجي: لأرجعنَّ إلى ذلِكَ اليتيمِ فلآخذنَّهُ فأتيتُهُ فأخذتُهُ فقالَ زوجي عسى اللَّهُ أن يجعَلَ فيهِ خيرًا. قالت: فواللَّه ما هوَ إلَّا أن جعلتُهُ في حجري، فأقبلَ عليْهِ ثديي بما شاءَ منَ اللَّبنِ فشربَ وشربَ أخوهُ حتَّى رُوِيا وقامَ زوجي إلى شارِفِنا منَ اللَّيلِ فإذا بِها حافلٌ فحلبَ وشرِبنا حتَّى رُوينا فبتنا شباعًا رواءً وقد نامَ صبيانُنا قالَ أبوهُ واللَّهِ يا حليمةُ ما أراكِ إلَّا قد أصبتِ نسَمةً مباركةً ثم خرَجنا فواللَّهِ لخرجتُ أتاني أمامَ الرَّكبِ قد قطعتْهنَّ حتَّى ما يتعلَّقُ بِها أحدٌ فقدِمنا منازلَنا من حاضرِ بني سعدِ بنِ بَكرٍ، فقدمنا على أجدَبِ أرضِ اللَّه فوالّذي نفسي بيدِهِ إن كانوا ليسرِّحونَ أغنامَهم ويسرِّحُ راعيَّ غنمي فتروح غنمي بطَانًا لُبَّنًا حُفَّلًا وتروحُ أغنامُهم جياعًا فيقولونَ لرعاتِهم ويلَكم ألا تسرَحونَ حيثُ يسرَحُ راعي حليمةَ فيسرحونَ في الشِّعب الَّذي يسرح فيه راعينا فتروحُ أغنامُهم جياعًا ما بِها من لبنٍ وتروحُ غنمي لبَّنًا حفَّلًا. فَكانَ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يشبُّ في يومِهِ شبابَ الصَّبيِّ في الشَّهرِ ويشبُّ في الشَّهرِ شبابَ الصَّبيِّ في سنةٍ قالت فقدِمنا على أمِّهِ فقلنا لَها ردِّي علينا ابني فإنَّا نخشى عليْهِ وباءَ مَكَّةَ قالت ونحنُ أضنُّ شيءٍ بِهِ مِمَّا رأينا من برَكتِهِ قالت ارجعا بِهِ فمَكثَ عندنا شَهرينِ فبينا هوَ يلعبُ وأخوه خلفَ البيوتِ يرعيان بهما لنا إذ جاءَ أخوهُ يشتدُّ قالَ أدرِكا أخي قد جاءَهُ رجلانِ فشقَّا بطنَهُ فخرجنا نشتدُّ فأتيناهُ وَهوَ قائمٌ منتقِعَ اللَّونِ فاعتنقَهُ أبوهُ وأنا ثَمَّ قال: ما لكَ يا بنيَّ؟ قالَ: أتاني رجلانِ فأضجعاني ثمَّ شقَّا بطني فواللَّه ما أدري ما صنعا فرجعنا بِه. قالت: يقولُ أبوهُ يا حليمةُ ما أرى هذا الغلامَ إلَّا أنَّهُ أصيبَ فانطلِقي فلنردَّهُ إلى أَهلِه. فرجعنا بِهِ إليْها فقالت ما ردَّكما بِهِ فقلتُ كفلناهُ وأدَّينا الحقَّ ثمَّ تخوَّفنا عليْهِ الأحداثَ. فقالت واللَّهِ ما ذاكَ بِكما فأخبراني خبرَكما فما زالت بنا حتَّى أخبرناها قالت: فتخوَّفتُما عليْهِ كلَّا واللَّهِ إنَّ لابني هذا شأنًا إنِّي حملتُ بِهِ فلم أحمل حملًا قطُّ كانَ أخفَّ منْهُ ولا أعظمَ برَكةً ثمَّ رأيتُ نورًا كأنَّهُ شِهابٌ خرجَ منِّي حينَ وضعتُهُ أضاءتْ ليَ أعناقُ الإبلِ ببُصرى، ثمَّ وضعتُهُ فما وقعَ كما يقعُ الصِّبيانُ وقعَ واضعًا يديْهِ بالأرضِ رافعًا رأسَهُ إلى السماء دعاهُ والحقا شأنَكما
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
مثل الذي يعين قومه على غير الحقالنبي صلى الله عليه وسلمردي عليه حديقته وزيديهفليتبوأ مقعده من النارمفتوح عليكم منصورونفارتفعا إلى النبيمن كذب علي متعمدامن أثنى كمن كافأوليأمر بالمعروفولينه عن المنكربعير ردي في بئرالنهي عن المنكرالأتان القمراءبني سعد بن بكرالأمر بالمعروفالسنة الشهباءنظر إلى العلممقعد من النارحليمة السعديةمن فعل به خيررسالة من اللهالفئة الباغيةعلى غير الحقعمار بن ياسرأواق من ذهبقتال مع عليوشاح من نارنسمة مباركةنعم وأزيدهرد الخميصةينزع بذنبهقبة من أدمفليتق اللهوليصل رحمهاتقوا اللهوشاح من دررسول اللهربح البيعحلة سيراءصلة الرحمشق الصدرنصر قومهغير الحقأبا يحيىالناكثينالقاسطينالمارقينيا عائشةشق البطنالأنصارتحت رجلالرضاعةبني سعدأبو جهمكالبعيرأبو بكرالبيتيناليهوديالطلاقحديقتهاليتيمالبركةالشارفالصلاةتفتننيالثناءالبعيرحديقةالخلعتردينأزيدهيطلقكزيديهامرأةزوجهازيادةحليمةالنورخميصةشاميةاللبنمعروففليثنجبريلشهباءقمراءأختيتشكوصلاةفتنةقومهكافأهجرةيثربقريشدعاءثناءيتيمحافلردي
تخريج حديث ردي عليه حديقته وزيديه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








