أحاديث عن: رزقه الله ولدا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: رزقه الله ولدا
ما من أحدٍ من أمَّتي رزقَه اللهُ ولدًا فسمَّاهُ محمدًا وعلَّمَه تباركَ إلا حُشِرَ على ناقةٍ خطامُها من اللؤلؤِ على رأسِه تاجٌ من نورٍ
ما من مسلمٍ دنا من زوجتِه وهو ينوي إن حبلتْ منه أن يسميه محمدًا إلا رزقه اللهُ ولدًا ذكرًا
3
⊘ موضوع📌 ما من مسلمٍ دنا من زوجتِه وهو ينوي إن حبلتْ منه يُسمِّيه محمدًا إلا رزقه اللهُ ولدًا ذكرًا
ما من مسلمٍ دنا من زوجتِه وهو ينوي إن حبلتْ منه يُسمِّيه محمدًا إلا رزقه اللهُ ولدًا ذكرًا
ما من أحدٍ مِن أمَّتي رزقَهُ اللَّهُ تعالى ولدًا ذَكَرًا فسمَّاهُ محمَّدًا وعلَّمَهُ تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ إلا حشرَهُ اللَّهُ تعالى على ناقةٍ من نوقِ الجنَّةِ مُدبَّجةِ الجنبينِ خطامُها منَ اللُّؤلؤِ الرَّطِبِ على رأسِهِ تاجٌ من نورٍ ، وإِكْليلٌ من نورٍ ، يفتَخرُ بِهِ في الجنَّةِ
إنما الدنيا لأربعةِ نفرٍ ؛ عبدٌ رزقَه اللهُ مالًا و علمًا فهو يتَّقي فيه ربَّه ، و يصِلُ فيه رَحِمَه ، و يعلمُ للهِ فيه حقًّا ، فهذا بأفضلِ المنازلِ ، و عبدٌ رزقَه اللهُ علمًا ، و لم يرزقْه مالًا ، فهو صادقُ النَّيَّةِ ، يقولُ : لو أنَّ لي مالًا لعملتُ بعملِ فلانٍ ، فهو بنِيَّتِه ، فأجرُهما سواءٌ و عبدٌ رزقَه اللهُ مالًا ، و لم يرزقْه عِلمًا يخبِطُ في مالِه بغيرِ علمٍ ، و لا يتَّقي فيه ربَّه ، و لا يصِلُ فيه رَحِمَه ، و لا يعلمُ للهِ فيه حقًّا ، فهذا بأخبثِ المنازلِ ، و عبدٌ لم يرزقْه اللهُ مالًا و لا علمًا فهو يقولُ : لو أنَّ لي مالًا لعملتُ فيه بعملِ فلانٍ ، فهو بنيَّتِه ، فوزرُهما سواءٌ ) مثلَ هذه الأمةِ كمثلِ أربعةِ نفرٍ : رجلٌ آتاه اللهُ مالًا و علمًا فهو يعملُ بعلمِه في مالِه ؛ ينفقُه في حقِّه ، و رجلٌ آتاه اللهُ علمًا و لم يُؤْتِه مالًا و هو يقول : لو كان لي مثلُ هذا عملتُ فيه بمثلِ الذي يعملُ فهما في الأجر سواءٌ ، و رجلٌ آتاه اللهُ مالًا و لم يُؤتِه علمًا فهو يخبطُ في مالِه ينفقُه في غيرِ حقِّه ، و رجلٌ لم يؤْتِه اللهُ مالًا و لا علمًا ، و هو يقولُ : لو كان لي مثلُ هذا عملتُ فيه مثلَ الذي يعمل قال رسولُ اللهِ : فهما في الوزرِ سواءٌ
أنهُ سمع رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - يقول : ثلاثٌ أُقسِم عليهنَّ، وأحدِّثُكم حديثًا فاحفظوهُ : فأما الذي أُقسمُ عليهنَّ ؛ فإنهُ ما نقص مالُ عبدٍ من صدقةٍ، ولا ظُلم عبدٌ مظلمةً صبر عليها ؛ إلا زادهُ اللهُ بها عزًّا، ولا فتح عبدٌ بابَ مسألةٍ ؛ إلا فتح اللهُ عليهِ باب فقرٍ . وأما الذي أُحدِّثُكمْ فاحفظوهُ ؛ فقال : إنما الدنيا لأربعةِ نفرٍ : عبدٌ رزقهُ اللهُ مالًا وعلمًا ؛ فهو يتَّقي فيهِ ربَّهُ، ويصلُ فيهِ رحمَهُ، ويعمل للهِ فيهِ بحقِّهِ ؛ فهذا بأفضلِ المنازلِ . وعبدٌ رزقهُ اللهُ علمًا ولمْ يرزقْهُ مالًا ؛ فهو صادقُ النيةِ يقول : لو أنَّ لي مالًا لعملتُ بعملِ فلانٍ ؛ فهو ونيتُهُ، فأجرُهما سواءٌ . وعبدٌ رزقَهُ اللهُ مالًا ولم يرزقْهُ علمًا ؛ فهو يتخبَّطُ في مالِهِ بغيرِ علمٍ ؛ لا يتَّقي فيهِ ربَّهُ، ولا يصلُ فيهِ رحمَهُ، ولا يعملُ فيهِ بحقٍّ ؛ فهذا بأخبثِ المنازلِ . وعبدٌ لم يرزقْهُ اللهُ مالًا ولا علمًا ؛ فهو يقولُ : لو أنَّ لي مالًا لعملتُ فيهِ بعملِ فلانٍ ؛ فهو بنيتهِ، فوِزْرُهما سواءٌ
ثلاثةٌ أقسِمُ عليْهنَّ وأحدِّثُكم حديثًا فاحفظوهُ قالَ ما نقصَ مالُ عبدٍ من صدقةٍ ولا ظلِمَ عبدٌ مظلمةً فصبرَ عليْها إلَّا زادَهُ اللَّهُ عزًّا ولا فتحَ عبدٌ بابَ مسألةٍ إلَّا فتحَ اللَّهُ عليْهِ بابَ فقرٍ أو كلمةً نحوَها وأحدِّثُكم حديثًا فاحفظوهُ فقالَ إنَّما الدُّنيا لأربعةِ نفرٍ عبدٍ رزقَهُ اللَّهُ مالًا وعلمًا فَهوَ يتَّقي ربَّهُ فيهِ ويصلُ فيهِ رحمَهُ ويعلمُ للَّهِ فيهِ حقًّا فَهذا بأفضلِ المنازلِ وعبدٍ رزقَهُ اللَّهُ علمًا ولم يرزقْهُ مالًا فَهوَ صادقُ النِّيَّةِ يقولُ لو أنَّ لي مالًا لعملتُ بعملِ فلانٍ فَهوَ بنيَّتِهِ فأجرُهما سواءٌ وعبدٍ رزقَهُ اللَّهُ مالًا ولم يرزقْهُ علمًا يخبطُ في مالِهِ بغيرِ علمٍ لا يتَّقي فيهِ ربَّهُ ولا يصِلُ فيهِ رحمَهُ ولا يعلمُ للَّهِ فيهِ حقًّا فهو بأخبَثِ المنازلِ وعبدٍ لم يرزقْهُ اللَّهُ مالًا ولا علمًا فَهوَ يقولُ لو أنَّ لي مالًا لعملتُ فيهِ بعملِ فلانٍ فَهوَ بنيَّتِهِ فوزرُهما سواءٌ
ثَلاثةٌ أُقسِمُ عليهنَّ وأُحدِّثُكم حديثًا فاحفَظوهُ: ما نَقَصَ مالُ عبدٍ من صَدقةٍ، ولا ظُلِمَ عبدٌ مظلمةً صَبَرَ عليها إلَّا زادَهُ اللهُ عِزًّا، ولا فَتَحَ عبدٌ بابَ مسأَلَةٍ إلَّا فَتَحَ اللهُ عليه بابَ فقرٍ، أو كلمةً نحوَها، وأُحدِّثُكم حديثًا فاحفَظوهُ، قال: إنَّما الدُّنيا لأربعةِ نَفَرٍ: عبدٍ رزقَهُ اللهُ مالًا وعلمًا، فهو يتَّقي فيه ربَّهُ، ويصِلُ فيه رَحِمَهُ، ويعلَمُ للهِ فيه حقًّا، فهذا بأفضَلِ المنازِلِ. وعبدٍ رزقَهُ اللهُ علمًا، ولم يرزقْهُ مالًا، فهو صادِقُ النِّيَّةِ يقولُ: لو أنَّ لي مالًا لعَمِلتُ بعَمَلِ فُلانٍ، فهو بِنِيَّتِهِ، فأجرُهُما سواءٌ. وعبدٍ رزقَهُ اللهُ مالًا، ولم يرزقْهُ عِلمًا، فهو يَخبِطُ في مالِهِ بغَيرِ عِلمٍ، لا يتَّقي فيه ربَّهُ ولا يَصِلُ فيه رَحِمَهُ، ولا يَعلَمُ للهِ فيه حقًّا، فهذا بأخبَثِ المنازِلِ. وعبدٍ لم يَرزقْهُ اللهُ مالًا ولا عِلمًا، فهو يقولُ: لو أنَّ لي مالًا لعَمِلتُ فيه بعَمَلِ فُلانٍ، فهو بِنِيَّتِهِ، فوِزرُهُما سواءٌ
ثلاثٌ أُقسِمُ عليهِنَّ ، وأُحدثُّكمْ حديثًا فاحفَظوه ، قال : ما نقصَ مالُ عبدٍ من صدقةٍ ، ولا ظُلمَ عبدٌ مظلِمةً صَبر علَيها ؛ إلَّا زادَه اللهُ عزًّا ، ولا فتحَ عبدٌ بابَ مسألةٍ ؛ إلَّا فتح اللهُ عليهِ بابَ فقرٍ أو كلِمةٍ نحوَها . وأُحدِّثُكمْ حديثًا فاحفَظوه ، قال : إنَّما الدُّنيا لأربَعةِ نفرٍ : عبدٌ رزقَه اللهُ مالًا وعلمًا ، فهوَ يتَّقي فيهِ ربَّه ، ويصلُ فيهِ رحِمَه ، ويعلمُ للهِ فيهِ حقًّا ، فهذا بأفضَلِ المنازلِ . وعبدٌ رزقَه اللهُ علمًا ، ولم يرزقْه مالًا فهوَ صادقُ النِّيَّةِ ؛ يقولُ : لَو أنَّ لي مالًا لعمِلتُ بعملِ فلانٍ ، فهوَ بنيَّتِهِ ، فأجرُهُما سواءٌ . و عبدٌ رزقَه اللهُ مالًا و لَم يرزقْه علمًا ، يخبطُ في مالِه بغيرِ علمٍ ، ولا يتَّقي فيهِ ربَّه ، و لا يصِلُ فيهِ رحمَه ، و لا يعلَمُ للهِ فيهِ حقًّا . فهذا بأخبَثِ المنازِلِ . و عبدٌ لَم يرزقْه اللهُ مالًا و لا علمًا ، فهوَ يقولُ : لَو أنَّ لي مالًا لعمِلتُ بعمَلِ فلانٍ ، فهوَ بنيَّتِهِ ، فوِزرُهُما سواءٌ
ما نقصَ مالٌ من صدقةٍ [ولا ظُلِم عبدٌ مظلمةً إلَّا زاده اللهُ عزًّا ولا فتح عبدٌ بابَ مسألةٍ إلَّا فتح اللهُ عليه بابَ فقرٍ أو كلمةً نحوَها وأحدِّثُكم حديثًا فاحفظوه قال إنَّما الدُّنيا لأربعةِ نفرٍ عبدٍ رزقه اللهُ مالًا وعلمًا فهو يتَّقي فيه ربَّه ويصِلُ فيه رحِمَه ويعلمُ للهِ فيه حقًّا فهذا بأفضلِ المنازلِ وعبدٍ رزقه اللهُ علمًا ولم يرزقْه مالًا فهو صادقُ النِّيَّةِ يقولُ لو أنَّ لي مالًا لعمِلتُ بعملِ فلانٍ فهو بنيَّتِه فأجرُهما سواءٌ وعبدٍ رزقه اللهُ مالًا ولم يرزقْه علمًا يخبِطُ في مالِه بغيرِ علمٍ ولا يتَّقي فيه ربَّه ولا يصِلُ فيه رحِمَه ولا يعلمُ للهِ فيه حقًّا فهذا بأخبثِ المنازلِ وعبدٍ لم يرزقْه اللهُ مالًا ولا علمًا فهو يقولُ لو أنَّ لي مالًا لعملتُ فيه بعملِ فلانٍ فهو بنيَّتِه فوِزرُهما سواءٌ]
ثلاثٌ أُقسِمُ عليهِنَّ: ما نَقصَ مالُ عبدٍ من صدَقةٍ، ولا ظُلِمَ عبدٌ مَظلمةً صبَرَ عليْها إلَّا زادَهُ اللهُ عزَّ وجلَّ عِزًّا، ولا فتَحَ عبدٌ بابَ مسألَةٍ إلا فتَحَ اللهُ عليه بابَ فقْرٍ، وأُحدِّثُكمْ حدِيثًا فاحْفظُوهُ، إنَّما الدُّنيا لأربعةِ نفَرٍ: عبدٌ رزَقَهُ اللهُ مالًا وعِلْمًا، فهو يَتَّقِي فيه ربَّهُ، ويَصِلُ فيه رَحِمَهُ، ويَعلَمُ للهِ فيه حقًّا، فهذا بِأفضلِ المنازِلِ، وعبدٌ رزقَهُ اللهُ تعالَى عِلْمًا ولمْ يَرزقْهُ مالًا، فهو صادِقُ النِّيَّةِ، يقولُ: لو أنَّ لِي مالًا لعمِلتُ بِعمَلِ فلانٍ، فهو بِنيَّتِه، فأجرُهُما سواءٌ، وعبدٌ رزقَهُ اللهُ مالًا ولمْ يرزقْهُ عِلمًا، يَخْبِطُ في مالِهِ بغيرِ عِلمٍ، لا يَتَّقِي فيه ربَّهُ، ولا يَصِلُ فيه رَحِمَهُ، ولا يَعلمُ للهِ فيه حقًّا، فهذا بِأخبَثِ المنازِلِ، وعبدٌ لمْ يَرزقْهُ اللهُ مالًا ولا عِلمًا، فهو يقولُ: لو أنَّ لِي مالًا لَعمِلتُ فيه بعمَلِ فُلانٍ، فهو بنيَّتِه، فوِزرُهُما سواءٌ
إنَّما الدُّنيا لأربعةِ نفَرٍ: عبدٍ رزقَه اللهُ مالًا وعِلمًا، فهو يَتَّقي فيه ربَّه، ويَصِلُ فيه رَحِمَه، ويعلمُ لله فيه حقًّا، فهذا بأفضلِ المنازلِ، وعبدٍ رزقَه اللهُ علمًا ولم يرزقْهُ مالًا، فهو صادقُ النِّيَّةِ، يقولُ: لو أنَّ لي مالًا لَعَمِلْتُ بعمَلِ فُلانٍ، فهو بنِيَّتِه فأجرُهما سواءٌ، وعبدٍ رزقَه اللهُ مالًا ولم يرزقْه عِلمًا، فهو يخبطُ في مالِه بغيرِ علمٍ، لا يتَّقي فيه ربَّه، ولا يَصِلُ فيه رحِمَه، ولا يعلمُ للهِ فيه حقًّا، فهذا بأخبَثِ المنازلِ، وعبدٍ لم يرزقْه اللهُ مالًا ولا علمًا، فهو يقولُ: لو أنَّ لي مالًا لعَمِلتُ فيه بعمَلِ فُلانٍ، فهو بنيَّتِه، فوِزْرُهما سواءٌ
13
✔ صحيح📌 لا يستبطئن أحد منكم رزقه فإن جبريل ألقى في روعي أن أحدا لن يخرج من الدنيا حتى يستكمل رزقه
ليس من عملٍ يُقرِّبُ من الجنَّةِ إلا قد أمرتُكم به ، ولا من عملٍ يُقرِّبُ إلى النَّارِ إلا وقد نهيتُكم عنه ، فلا يستَبْطِئَنَّ أحدٌ منكم رزقَه ؛ فإنَّ جبريلَ ألقَى في رُوعي : أنّ أحدًا منكم لن يخرج من الدنيا حتى يستكملَ رزقَه ، فاتَّقوا اللهَ أيها الناسُ ! وأَجمِلوا في الطَّلبِ ، فإن استبطأ أحدٌ منكم رزقَه فلا يطلُبْه بمعصيةِ اللهِ ؛ فإنَّ اللهَ لا يُنالُ فضلُه بمعصيتِه
كان ناسٌ مِنَ المهاجرينَ وجَدوا على عمرَ رَضِيَ اللهُ عنه في إدنائِهِ ابنَ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما؛ فجمَعَهم، ثمَّ سألَهم عن ليلةِ القَدرِ، فأكثَروا فيها، فقال بعضُهم: كنَّا نراها في العَشرِ الأوسطِ، ثمَّ بلَغَنا أنَّها في العشرِ الأواخِرِ، فأكثَروا فيها، فقال بعضُهم: ليلةُ إحدى وعشرينَ، وقال بعضُهم: ليلةُ ثلاثٍ وعِشرينَ، وقال بعضُهم: ليلةُ سبعٍ وعشرينَ، فقال عُمرُ رَضِيَ اللهُ عنه: يا بنَ عبَّاسٍ، تكلَّمْ، فقال: اللهُ أعلَمُ، قال عمرُ: قد نعلَمُ أنَّ اللهَ يعلَمُ، وإنَّما نسألُكَ عن عِلمِكَ، فقال ابنُ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما: إنَّ اللهَ وَترٌ يُحِبُّ الوَترَ، خلَقَ مِن خَلْقِه سَبعَ سَمواتٍ، فاستوى عليهِنَّ، وخلَقَ الأرضَ سبعًا، وجعَلَ عِدَّةَ الأيَّامِ سبعًا، ورَمْيَ الجِمارِ سبعًا، وخَلَقَ الإنسانَ مِن سبعٍ، وجعَلَ رزقَهُ مِن سبعٍ، فقال عمرُ: خلَقَ الإنسانَ مِن سبعٍ، وجعَلَ رزقَهُ مِن سبعٍ، هذا أمْرٌ ما فهِمْتُه، فقال: إنَّ اللهَ تعالى يقولُ: {وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ طِينٍ} [المؤمنون: 12]، حتَّى بلَغَ آخِرَ الآياتِ، وقرأَ: {أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاءَ صَبًّا (25) ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا (26) فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبًّا (27) وَعِنَبًا وَقَضْبًا (28) وَزَيْتُونًا وَنَخْلًا (29) وَحَدَائِقَ غُلْبًا (30) وَفَاكِهَةً وَأَبًّا (31) مَتَاعًا لَكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ} [عبس: 25]، ثمَّ قال: والأبُّ للدَّوابِّ
مَن طَلَب ما عِندَ اللهِ كانتِ السَّماءُ ظِلالَه، والأرضُ فِراشَه، لم يَهتَمَّ بشَيءٍ مِن أمرِ الدُّنيا؛ فهو لا يَزرَعُ الزَّرعَ وهو يَأكُلُ الخُبزَ، وهو لا يَغرِسُ الشَّجَرَ ويَأكُلُ الثِّمارَ؛ تَوَكُّلًا على اللهِ تَعالَى، وطَلَبًا لمَرضاتِه، فضَمَّنَ اللهُ السَّمواتِ السَّبعَ والأرَضينَ السَّبعَ رِزْقَه، فهُم يَتعَبون فيه، ويَأتون به حَلالًا، ويَستَوفي هو رِزقَه بغَيرِ حِسابٍ عِندَ الله تَعالَى، حتَّى أتاهُ اليَقينُ
بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَشَرةَ رَهطٍ عَينًا، وأمَّرَ عليهم عاصِمَ بنَ ثابِتِ بنِ أبي الأقلَحِ جَدَّ عاصِمِ بنِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فانطَلَقوا، حَتَّى إذا كانوا بالهَدَّةِ، بَينَ عُسفانَ ومَكَّةَ، ذُكِروا لحَيٍّ مِن هُذَيلٍ يُقالُ لَهم: بَنو لحيانَ، فنَفَروا لَهم بقَريبٍ مِن مِائةِ رَجُلٍ رامٍ، فاقتَصُّوا آثارَهم، حَتَّى وجَدوا مَأكَلَهمُ التَّمرَ في مَنزِلٍ نَزَلوه، قالوا: نَوى تَمرِ يَثرِبَ، فاتَّبَعوا آثارَهم، فلَمَّا أحَسَّ بهم عاصِمٌ وأصحابُه لَجؤوا إلى فدفَدٍ، فأحاطَ بهمُ القَومُ، فقالوا لَهم: انزِلوا، وأعطونا بأيديكُم، ولَكُمُ العَهدُ والميثاقُ أن لا نَقتُلَ منكم أحَدًا. فقال عاصِمُ بنُ ثابِتٍ أميرُ القَومِ: أمَّا أنا فواللهِ لا أنزِلُ في ذِمَّةِ كافِرٍ، اللهُمَّ أخبِرْ عَنَّا نَبيَّكَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. فرَمَوهم بالنَّبلِ، فقَتَلوا عاصِمًا في سَبعةٍ، ونَزَلَ إليهم ثَلاثةُ نَفَرٍ على العَهدِ والميثاقِ، منهم خُبَيبٌ الأنصاريُّ، وزَيدُ بنُ الدَّثِنةِ، ورَجُلٌ آخَرُ، فلَمَّا استَمكَنوا منهم، أطلَقوا أوتارَ قِسيِّهم فرَبَطوهم بها، فقال الرَّجُلُ الثَّالِثُ: هذا أوَّلُ الغَدرِ، واللهِ لا أصحَبُكُم، إنَّ لي بهؤلاء لَأُسوةً. يُريدُ القَتلَ، فجَرَّروه وعالَجوه، فأبى أن يَصحَبَهم، فقَتَلوه. فانطَلَقوا بخُبَيبٍ وزَيدِ بنِ الدَّثِنةِ، حَتَّى باعوهما بمَكَّةَ بَعدَ وقعةِ بَدرٍ، فابتاعَ بَنو الحارِثِ بنِ عامِرِ بنِ نَوفَلِ بنِ عَبدِ مَنافٍ خُبَيبًا، وكانَ خُبَيبٌ هو قَتَلَ الحارِثَ بنَ عامِرِ بنِ نَوفَلٍ يَومَ بَدرٍ، فلَبِثَ خُبَيبٌ عِندَهم أسيرًا، حَتَّى أجمَعوا قَتلَه، فاستَعارَ مِن بَعضِ بَناتِ الحارِثِ موسى يَستَحِدُّ بها للقَتلِ، فأعارَته إيَّاها، فدَرَجَ بُنَيٌّ لَها، قالت: وأنا غافِلةٌ، حَتَّى أتاه، فوجَدتُه مُجلِسَه على فخِذِه والموسى بيَدِه، قالت: ففَزِعتُ فزعةً عَرَفَها خُبَيبٌ، قال: أتَحسَبينَ أنِّي أقتُلُه؟ ما كُنتُ لأفعَلَ ذلك. فقالت: واللهِ ما رَأيتُ أسيرًا قَطُّ خَيرًا مِن خُبَيبٍ، قالت: واللهِ لَقد وجَدتُه يَومًا يَأكُلُ قِطفًا مِن عِنَبٍ في يَدِه، وإنَّه لَمُوثَقٌ في الحَديدِ، وما بمَكَّةَ مِن ثَمَرةٍ! وكانَت تَقولُ: إنَّه لَرِزقٌ رَزَقَه اللهُ خُبَيبًا. فلَمَّا خَرَجوا به مِنَ الحَرَمِ ليَقتُلوه في الحِلِّ، قال لَهم خُبَيبٌ: دَعوني أركَعْ رَكعَتَينِ. فتَرَكوه، فرَكَعَ رَكعَتَينِ، ثُمَّ قال: واللهِ لَولا أن تَحسِبوا أنَّ ما بيَ جَزَعًا مِنَ القَتلِ لَزِدتُ. اللهُمَّ أحصِهم عَدَدًا، واقتُلهُم بَدَدًا، ولا تُبقِ منهم أحَدًا: [البَحرُ الطَّويلُ] فلَستُ أُبالي حينَ أُقتَلُ مُسلِمًا... على أيِّ جَنبٍ كانَ للَّهِ مَصرَعي وذلك في ذاتِ الإلَهِ وإن يَشَأ... يُبارِكْ على أوصالِ شِلوٍ مُمَزَّعِ ثُمَّ قامَ إليه أبو سَروعةَ عُقبةُ بنُ الحارِثِ، فقَتَلَه، وكانَ خُبَيبٌ هو سَنَّ لكُلِّ مُسلِمٍ قُتِلَ صَبرًا الصَّلاةَ. واستَجابَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ لعاصِمِ بنِ ثابِتٍ يَومَ أُصيبَ، فأخبَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أصحابَه يَومَ أُصيبوا خَبَرَهم، وبَعَثَ ناسٌ مِن قُرَيشٍ إلى عاصِمِ بنِ ثابِتٍ، حينَ حُدِّثوا أنَّه قُتِلَ، ليُؤتى بشَيءٍ منه يُعرَفُ، وكانَ قَتَلَ رَجُلًا مِن عُظَمائِهم يَومَ بَدرٍ، فبَعَثَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ على عاصِمٍ مِثلَ الظُّلَّةِ مِنَ الدَّبْرِ، فحَمَته مِن رُسُلِهم، فلَم يَقدِروا على أن يَقطَعوا منه شَيئًا
كتب عمرُ بنُ الخطابِ رضي اللهُ عنه إلى أبي موسى الأشعريِّ : أما بعدُ فإنَّ القضاءَ فريضةٌ محكمةٌ ، وسُنَّةٌ مُتَّبعةٌ ، فافْهم إذا أُدلَى إليك ، فإنه لا ينفع تكلُّمٌ بحقٍّ لا نفاذَ له ، آسِ بين الناسِ في مجلسِك ووجهِك وقضائِك ، حتى لا يطمع شريفٌ في حَيْفِك ، ولا ييأسُ ضعيفٌ من عدلِك . البيِّنةُ على من ادَّعى ، واليمينُ على من أنكر ، والصلحُ جائزٌ بين المسلمين ، إلا صلحًا أحلَّ حرامًا ، أو حرَّم حلالًا . ومن ادَّعى حقًّا غائبًا فامدُدْ له أمدًا ينتهي إليه ، فإن جاء ببينةٍ فأَعطِه حقَّه ، وإن أعجزَه ذلك استحللتَ عليه القضيةَ ، فإنَّ ذلك هو أبلغُ في العُذرِ ، وأجلى للعَمى ، ولا يمنعك قضاءٌ قضيتَه اليومَ فراجعتَ فيه رأيَك فهُديت فيه لرُشدِك أن تراجعَ الحقَّ ، فإنَّ الحقَّ قديمٌ ، وليس يُبطلُه شيءٌ ، ومراجعةُ الحقِّ خيرٌ من التَّمادي في الباطل . والمسلمون عدولٌ بعضُهم على بعضٍ ، إلا مُجرَّبًا عليه شهادةَ زورٍ ، أو مجلودًا في حدٍّ ، أو ظنينًا في ولاءٍ أو نسبٍ ؛ فإنَّ اللهَ تولَّى من العبادِ السرائرَ ، وستر عليهم الحدودَ إلا بالبينات والأيمانِ . ثم الفهمَ الفهمَ فيما أُدليَ إليك وفيما ورد عليك ، مما ليس في قرآنٍ ولا سُنَّةٍ ، ثم قايِسِ الأمورَ عند ذلك ، ثم اعرف الأمثالَ ، ثم اعمد فيما ترى إلى أحبِّها إلى اللهِ وأشبهِها بالحقِّ . وإياك والغضبَ والقلقَ والضجرَ والتأذِّي بالخصومِ ؛ فإنَّ القضاءَ في مواطنِ الحقِّ مما يوجب اللهُ به الأجرَ ، ويحسنُ به الذَّخرُ ، فمن خلصَتْ نيَّتَه في الحقِّ ، ولو على نفسه ، كفاه اللهُ ما بينه وبين الناسِ ، ومن تزيَّنَ بما ليس في نفسِه شانَه اللهُ عزَّ وجلَّ ؛ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لا يقبلُ من العبدِ إلا ما كان له خالصًا ، فما ظنُّك بثوابٍ عند اللهِ في عاجلِ رزقِه وخزائنِ رحمتِه
سأَلْتُ أبا ذرٍّ قُلْتُ: دُلَّني على عملٍ إذا عمِل العبدُ به دخَل الجنَّةَ قال: سأَلْتُ عن ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ( يؤمِنُ باللهِ ) قال: فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ إنَّ مع الإيمانِ عملًا ؟ قال: ( يرضَخُ ممَّا رزَقه اللهُ ) قُلْتُ: وإنْ كان معدِمًا لا شيءَ له ؟ قال: ( يقولُ معروفًا بلسانِه ) قال: قُلْتُ: فإنْ كان عيِّيًا لا يُبلِغُ عنه لسانُه ؟ قال: ( فيُعينُ مغلوبًا ) قُلْتُ: فإنْ كان ضعيفًا لا قدرةَ له ؟ قال: ( فليصنَعْ لأخرَقَ ) قُلْتُ: وإنْ كان أخرَقَ ؟ قال: فالتفت إليَّ وقال: ( ما تُريدُ أنْ تدعَ في صاحبِك شيئًا مِن الخيرِ، فليدَعِ النَّاسَ مِن أذاه ) فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ إنَّ هذه كلمةُ تيسيرٍ ؟ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( والَّذي نفسي بيدِه ما مِن عبدٍ يعمَلُ بخَصلةٍ منها يُريدُ بها ما عندَ اللهِ إلَّا أخَذَتْ بيدِه يومَ القيامةِ حتَّى تُدخِلَه الجنَّةَ )
( لك في جماعِ زوجتِك أجرٌ ) فقيل: يا رسولَ اللهِ وفي شهوةٍ يكونُ مِن أجرٍ ؟ قال: ( نَعم، أرأَيْتَ لو كان لك ولَدٌ قد أدرَك ثمَّ مات أكُنْتَ مُحتسِبَه ) ؟ قال: نَعم قال: ( أنتَ كُنْتَ خلَقْتَه ) ؟ قال: بلِ اللهُ خلَقه قال: ( أنتَ كُنْتَ هدَيْتَه ) ؟ قال: بلِ اللهُ هداه قال: ( أكُنْتَ ترزُقُه ) ؟ قال: بلِ اللهُ كان رزَقه قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( فضَعْه في حلالِه وجنِّبْه حرامَه وأقرِرْه فإنْ شاء اللهُ أحياه وإنْ شاء أماته ولك أجرٌ )
النَّاسُ على ثلاثِ مَنازِلَ؛ فمن طَلَب ما عندَ اللهِ عزَّ وجَلَّ كانت السَّماءُ ظِلًّا له والأرضُ فِراشَه، لم يهتَمَّ بأمرِ شَيءٍ مِن أمرِ الدُّنيا، فَرَّغ نَفْسَه لله عزَّ وجَلَّ، فهو لا يَزرعُ الزَّرعَ، وهو يأكُلُ الخُبزَ، وهو لا يَغرِسُ الشَّجَرَ، وهو يأكُلُ الثَّمَرَ، لا يَهتَمُّ بأمرِ شَيءٍ من أمرِ الدُّنيا؛ توكلًا على اللهِ عزَّ وجَلَّ وطَلَبَ ثوابِه، فضَمَّنَ اللهُ السَّمَواتِ السَّبعَ والأرَضِينَ السَّبعَ وجميعَ الخلائِقِ رِزقَه، فهم يتعبون فيه ويأتون به حلالًا ويحاسَبونَ عليه، ويستوفي رِزْقَه هو بغيرِ حِسابٍ عندَ اللهِ حتى أتاه اليقينُ، والثَّاني لم يَقْوَ على ما قَوِيَ عليه، يَطلُبُ بيتًا يُكِنُّه، وثَوبًا يواري عَورتَه، وزوجةً يَستَعِفُّ بها، وطَلَب رِزقًا حلالًا، فطَيَّب اللهُ رِزْقَه، فإنْ طَلَب لم يزَوَّجْ، وإن كان عليه حَقٌّ أُخِذَ منه، وإن كان له لم يُعْطَه، فالنَّاسُ منه في راحةٍ، ونَفسُه منه في عَناءٍ، يُظلَمُ فلا ينتَصِرُ، يبتغي بذلك الثَّوابَ مِنَ اللهِ عزَّ وجَلَّ، فلا يزالُ في الدُّنيا حزينًا حتى يُفضيَ إلى الرَّاحةِ والكرامةِ، والثَّالِثُ طَلَب ما عِندَ النَّاسِ، فطَلَب البِناءَ المُشَيَّدَ، والمراكِبَ الفارِهةَ، والكِسْوةَ الظَّاهِرةَ، والخَدَمَ الكثيرَ، والتَّطاوُلَ على عِبادِ اللهِ؛ فأَلْهاه ما بيَدِه مِن عَرَضِ الدُّنيا عن الآخِرةِ، فهو عبدُ الدِّينارِ والدِّرهَمِ، والمرأةِ والخادِمِ، والثَّوبِ اللَّيِّنِ والمركَبِ، يَكسِبُ مالَه من حلالِه وحَرامِه يحاسَبُ عليه ويَذهَبُ بهَنَاه غيرُه، فذلك ليس له في الآخِرةِ مِن خَلاقٍ
ثلاثٌ أُقسمُ عليهنَّ وأحدِّثُكُم حديثًا فاحفظوهُ قالَ : ما نقصَ مالُ عبدٍ من صدقةٍ ، ولا ظُلِمَ عبدٌ مظلمةً صبرَ علَيها إلَّا زادَهُ اللَّهُ عزًّا ، ولا فتحَ عبدٌ بابَ مسألةٍ إلَّا فتحَ اللَّهُ عليهِ بابَ فقرٍ ( أو كلمةً نحوَها ) وأحدِّثُكُم حديثًا فاحفظوهُ قالَ : إنَّما الدُّنيا لأربعةِ نفرٍ ، عبدٍ رزقَهُ اللَّهُ مالًا وعِلمًا فَهوَ يتَّقي فيهِ ربَّهُ ، ويصلُ فيهِ رحمَهُ ، ويعلمُ لهُ فيهِ حقًّا ، فَهَذا بأفضلِ المَنازلِ ، وعبدٍ رزقَهُ اللَّهُ علمًا ولم يرزقهُ مالًا فَهوَ صادقُ النِّيَّةِ يقولُ : لَو أنَّ لي مالًا لعَمِلْتُ بعملِ فلانٍ فَهوَ بنيَّتِهِ فأجرُهُما سواءٌ ، وعبدٍ رزقَهُ اللَّهُ مالًا ولم يرزقهُ علمًا ، يخبطُ في مالِهِ بغيرِ علمٍ ولا يتَّقي فيهِ ربَّهُ ، ولا يصلُ فيهِ رحمَهُ ، ولا يعلمُ للَّهِ فيهِ حقًّا ، فَهَذا بأخبثِ المَنازلِ ، وعبدٍ لم يرزقْهُ اللَّهُ مالًا ولا عِلمًا فَهوَ يقولُ : لَو أنَّ لي مالًا لعَمِلْتُ فيهِ بعملِ فلانٍ فَهوَ بنيَّتِهِ فَوِزْرُهما سَواءٌ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
رزقه الله علما ولم يرزقه مالارزقه الله مالا ولم يرزقه علمالم يرزقه الله مالا ولا علماخطامها من اللؤلؤ الرطبتبارك الذي بيده الملكعبد رزقه علما لا مالاعبد رزقه مالا لا علمارزقه الله مالا وعلماعبد رزقه مالا وعلماخبط في مال بغير علملا أنزل في ذمة كافرعبد الدينار والدرهمما نقص مال من صدقةعبد لا مال ولا علمخلق الإنسان من سبعيرضخ مما رزقه اللهيقول معروفا بلسانهناقة من نوق الجنةالدنيا لأربعة نفريدع الناس من أذاهطلب ما عند الناسأجملوا في الطلبطلب ما عند اللهرزقه الله ولداخطام من اللؤلؤالسماوات السبعالعهد والميثاقمدبجة الجنبينصبر على مظلمةأجر ووزر سواءالعشر الأواخرالأرضين السبعتوكل على اللهالنية الخالصةحشر على ناقةدنا من زوجتهإكليل من نورأخبث المنازليتقي فيه ربهيصل فيه رحمهأفضل المنازلألقى في روعيعاصم بن ثابتيسميه محمدايستكمل رزقهرزقه من سبعالأب للدوابقطفا من عنبمراجعة الحقيعين مغلوباالأرض فراشاسماه محمداعلمه تباركتاج من نورخبط في مالصادق النيةلا يستبطئناتقوا اللهمعصية اللهليلة القدرمرضاة اللهيؤمن باللهيصنع لأخرقكلمة تيسيرثلاث منازلالسماء ظلارزقه اللهولدا ذكراأربعة نفرباب مسألةسبع سمواتسبع أرضينبني لحيانمال وعلميتقي ربهيصل رحمهفضل اللهرزق حلالعلم ومالباب فقرالشهادةالإيمانالدنيااليقينركعتينالبينةاليمينالقضاءاحتسابمظلمةجبريلالوترالدبرالصلحالعدلالغضبالعملالجنةأمتيمسلم
تخريج حديث رزقه الله ولدا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








