أحاديث عن: ركعت إلى جنب أبي
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: ركعت إلى جنب أبي
رَكَعتُ إلى جنبِ أبي فطبَّقتُ فضربَ يدي وقالَ قد كنَّا نفعلُ هذا ثمَّ أُمِرنا أن نرفعَ إلى الرُّكَبِ
صَلَّيتُ إلى جَنبِ أبي، فلَمَّا رَكَعتُ شَبَّكتُ أصابِعي وجَعَلتُهما بينَ رُكبَتَيَّ، فضَرَبَ يَدَيَّ، فلَمَّا صَلَّى قال: قد كُنَّا نَفعَلُ هذا، ثُمَّ أُمِرنا أن نَرفَعَ إلى الرُّكَبِ
قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ وأنا يومَئذٍ ابنُ ثمانِ سِنينَ فذهَبَتْ بي أُمِّي إليه فقالت يا رسولَ اللهِ إنَّ رِجالَ الأنصارِ ونِساءَهم قد أتحَفوكَ غيري وإنِّي لَمْ أجِدْ ما أُتحِفُكَ به إلَّا بُنيَّ هذا فاقبَلْه منِّي يخدُمْكَ ما بدا لكَ قال فخدَمْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَشْرَ سِنينَ فلَمْ يضرِبْني ضَربةً ولَمْ يسُبَّني ولَمْ يعبِسْ في وجهي وكان أوَّلُ ما أوصاني أنْ قال يا بُنيَّ اكتُمْ سِرِّي تكُنْ مُؤمِنًا فما أخبَرْتُ بسِرِّه أحَدًا قطُّ وإنَّ أُمِّي وأزواجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سأَلوني فما أخبَرْتُهنَّ بسِرِّه ولا أُخبِرُ سِرَّه أحَدًا أبدًا ثمَّ قال يا بُنيَّ أسبِغِ الوُضوءَ يزِدْ في عُمُرِكَ ويُحِبَّكَ حافِظاكَ ثمَّ قال يا بُنيَّ إنِ استطَعْتَ ألَّا تَبيتَ إلَّا على وُضوءٍ فافعَلْ فإنَّه مَن أتاه الموتُ وهو على وُضوءٍ أُعطِيَ الشَّهادةَ ثمَّ قال يا بُنيَّ إنِ استطَعْتَ ألَّا تزالَ تُصلِّي فافعَلْ فإنَّ الملائكةَ لا تزالُ تُصلِّي عليكَ ما دُمْتَ تُصلِّي ثمَّ قال يا بُنيَّ إيَّاكَ والالتفاتَ في الصَّلاةِ فإنَّ الالتفاتَ في الصَّلاةِ هلَكةٌ فإنْ كان لا بدَّ ففي التَّطوُّعِ لا في الفريضةِ ثمَّ قال لي يا بُنيَّ إذا ركَعْتَ فضَعْ كفَّيْكَ على رُكبتَيْكَ وفرِّجْ بَيْنَ أصابعِكَ وارفَعْ يدَيْكَ عن جَنْبَيْكَ فإذا رفَعْتَ رأسَكَ مِن الرُّكوعِ فمكِّنْ لكلِّ عُضوٍ مَوضِعَه فإنَّ اللهَ لا ينظُرُ يومَ القيامةِ إلى مَن لا يُقِيمُ صُلْبَه ثمَّ قال لي يا بُنيَّ إذا سجَدْتَ فلا تنقُرْ كما ينقُرُ الدِّيكُ ولا تُقْعِ كما يُقْعِي الكَلبُ ولا تفرِشْ ذِراعَيْكَ الأرضَ افتراشَ (السَّبُعِ) وافرُشْ ظَهْرَ قدَمَيْكَ بالأرضِ وضَعْ أَلْيَتَيْكَ على عقِبَيْكَ فإنَّ ذلكَ أيسَرُ عليكَ يومَ القيامةِ في حِسابِكَ ثمَّ قال لي يا بُنيَّ بالِغْ في الغُسْلِ مِن الجَنابةِ تخرُجْ مِن مُغتَسَلِكَ ليس عليكَ ذَنْبٌ ولا خطيئةٌ قُلْتُ بأبي وأُمِّي ما المُبالَغةُ في الغُسْلِ قال تبُلُّ أصولَ الشَّعرِ وتُنقِّي البَشَرةَ ثمَّ قال لي يا بُنيَّ إنْ قدَرْتَ أنْ تجعَلَ مِن صلاتِكَ في بيتِكَ شيئًا فافعَلْ فإنَّه يكثُرُ خيرُ بيتِكَ ثمَّ قال لي يا بُنيَّ إذا دخَلْتَ على أهلِكَ فسلِّمْ يكونُ بركةً عليكَ وعلى أهلِ بيتِكَ ثمَّ قال لي يا بُنيَّ إذا خرَجْتَ مِن أهلِكَ فلا يقَعَنَّ بصَرُكَ على أحَدٍ مِن أهلِ القِبْلةِ إلَّا سلَّمْتَ عليه ترجِعُ وقد زِيدَ في حَسَناتِكَ ثمَّ قال يا بُنيَّ إنْ قدَرْتَ أنْ تُمسيَ وتُصبِحَ ليس في قلبِكَ غِشٌّ لأحَدٍ فافعَلْ ثمَّ قال لي يا أنَسُ إذا خرَجْتَ مِن أهلِكَ فلا يقَعَنَّ بصَرُكَ على أحَدٍ مِن أهلِ القِبْلةِ إلَّا ظنَنْتَ أنَّ له الفَضْلَ عليكَ فافعَلْ ثمَّ قال لي يا بُنيَّ إنَّ ذلكَ مِن سُنَّتي فمَن أحيا سُنَّتي فقد أحَبَّني ومَن أحَبَّني كان معي في الجنَّةِ ثمَّ قال لي يا بُنيَّ إنْ حفِظْتَ وصِيَّتي فلا يكونُ شيءٌ أحَبَّ إليكَ مِن الموتِ
خدَمْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا ابنُ ثمانِ سنينِ، فكان أوَّلُ ما علَّمَني أنْ قال لي: يا بُنَيَّ أحْكِمْ وُضوءَك لصلاتِك، تُحِبَّك حَفظَتُك، ويُزَادَ في عُمرِك، يا بُنَيَّ يا أنسُ، الغُسلُ مِن الجَنابةِ فبالِغْ فيها؛ فإنَّ تحتَ كلِّ شَعرةٍ جَنابةً. قال: قلْتُ: يا رسولَ اللهِ، وكيف أُبالِغُ فيها؟ قال: رَوِّي أُصولَ الشَّعَرِ وأنْقِ بشَرتَك، تَخرُجْ مِن مُغتَسلِك وقد غُفِرَ لك كلُّ ذَنْبٍ. يا بُنَيَّ لا تفوتُك ركعتيِ الضُّحى؛ فإنَّها صَلاةُ الأوَّابينَ. يا بُنَيَّ وأكثِرِ الصَّلاةَ في اللَّيلِ والنَّهارِ؛ فإنَّك ما دُمْتَ في صَلاةٍ فإنَّ الملائكةَ تُصَلِّي عليك. يا بُنَيَّ وإذا قمْتَ في الصَّلاةِ فانصِبْ نفسَك للهِ، فإذا ركعْتَ فاجعَلْ راحتَيْك على رُكبتَيْك وفرِّجْ بين أصابعِك، وارفَعْ عضُدَك عن جَنبيْك، وإذا رفعْتَ رأسَك مِن الرُّكوعِ، فقُمْ حتَّى يرجِعَ كلُّ عُضوٍ إلى مكانِه، وإذا سجدْتَ فألْزِقْ وجْهَك بالأرضِ، ولا تنقُرْ نَقْرَ الغُرابِ، ولا تبسُطْ ذِراعيْك بسْطَ الثَّعلبِ، فإذا رفعْتَ رأسَك فلا تُقْعِ كما يُقْعِي الكَلبُ، ضَعْ ألْيتَيْك بين قدمَيْك، وألْزِقْ ظاهِرَ قدمَيْك بالأرضِ؛ فإنَّ اللهَ لا يَنظُرُ إلى صَلاةِ عبْدٍ لا يُتِمُّ رُكوعَها وسُجودَها، وإنِ استطعْتَ أنْ تكونَ على وُضوءٍ مِن يومِك وليلتِك، فإنْ يأتِك الموتُ وأنت على ذلك لم تفُتْك الشَّهادةُ. يا بُنَيَّ وإذا دخلْتَ بيتَك فسلِّمْ؛ تكثُرْ بركَتُك وبركةُ بيتِك. يا بُنَيَّ وإذا خرجْتَ لحاجةٍ فلا يقعَنَّ بصَرُك على أَحدٍ مِن أهلِ دِينِك إلَّا سلَّمْتَ عليه؛ تدخُلْ حلاوةُ الإيمانِ قلْبَك، وإنْ أصبْتَ ذنبًا في مَخرجِك رجعْتَ وقد غُفِرَ لك. يا بُنَيَّ ولا تبيتَنَّ ولا تُصبِحَنَّ يومًا وفي قلْبِك غِشٌّ لأحدٍ مِن أهلِ الإسلامِ؛ فإنَّ هذا أمْرُ سُنَّتي، ومَن أخَذَ بسُنَّتي فقد أحبَّني، ومَن أحبَّني فهو معي في الجنَّةِ. يا بُنَيَّ فإذا عمِلْتَ بهذا وحفِظْتَ وَصيَّتي، فلا يكونَنَّ شَيءٌ أحبَّ إليك مِن الموتِ؛ فإنَّ فيه راحتَك
قَدِم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ وأنا يَومئِذٍ ابنُ ثَمانِ سِنينَ، فذَهَبَت بي أُمِّي إليه، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ رِجالَ الأنصارِ ونِساءَهم قد أتحَفوك غَيري، ولم أجِدْ ما أُتحِفُك به إلَّا ابني هَذا، فاقبَلْه مِنِّي يَخدُمُك ما بَدا لك، قال: فخَدَمتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَشرَ سِنينَ، فلم يَضرِبْني ضَربةً قَطُّ، ولم يَسُبَّني، ولم يَعبِسْ في وَجهي، وكان أوَّلَ ما أوصاني به أن قال: يا بُنَيَّ، اكتُمْ سِرِّي تَكُنْ مُؤمِنًا، فما أخبَرتُ بسِرِّه أحَدًا وإن كانت أُمِّي، وأزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَسأَلْنَني أن أُخبِرَهنَّ بسِرِّه فلا أُخبِرُهنَّ، ولا أُخبرُ بسِرِّه أحَدًا أبَدًا، ثُمَّ قال: يا بُنَيَّ أسبِغِ الوُضوءَ يَزِدْ في عُمرِك ويُحِبَّك حافِظاك، ثُمَّ قال: يا بُنيَّ، إنِ استَطَعتَ ألَّا تَبيتَ إلَّا على وُضوءٍ فافعَلْ؛ فإنَّه من أتاه المَوتُ وهو على وُضوءٍ أُعطيَ الشَّهادةَ، ثُمَّ قال: يا بُنيَّ، إنِ استَطَعتَ ألَّا تَزالَ تُصَلِّي فافعَلْ؛ فإنَّ المَلائِكةَ لا تَزالُ تُصَلِّي عليك ما دُمتَ تُصَلِّي، وقال لي: يا بُنيَّ، إيَّاكَ والالتِفاتَ في الصَّلاةِ؛ فإنَّ الالتِفاتَ في الصَّلاةِ هَلَكةٌ، فإن كان لا بُدَّ ففي التَّطَوُّعِ لا في الفريضةِ، ثُمَّ قال لي: يا بُنيَّ، إذا رَكَعتَ فضَعْ كَفَّيك على رُكبَتَيك، وافرُجْ بَينَ أصابعِك، وارفَعْ يَدَيك على جَنبَيك، فإذا رَفعتَ رَأسَك مِنَ الرُّكوعِ فكنْ لكُلِّ عُضوٍ مَوضِعَه؛ فإنَّ اللَّهَ لا يَنظُرُ يَومَ القيامةِ إلى من لا يُقيمُ صُلبَه في رُكوعِه وسُجودِه، ثُمَّ قال لي: يا بُنيَّ، إذا سَجَدتَ فلا تَنقُرْ كَما يَنقُرُ الدِّيكُ، ولا تُقْعِ كَما يُقعي الكَلبُ، ولا تَفتَرِشْ ذِراعَيك افتِراشَ السَّبعِ، وافرِشْ ظَهرَ قدَمَيك الأرضَ، وضَعْ أَليَتَيك على عَقِبَيك؛ فإنَّ ذلك أيسَرُ عليك يَومَ القيامةِ في حِسابِك، ثُمَّ قال لي: يا بُنيَّ، بالِغْ في الغُسلِ مِنَ الجَنابةِ تَخرُجْ من مُغتَسَلِك ليسَ عليك ذَنبٌ ولا خَطيئةٌ، قُلتُ: بأبي وأُمِّي، ما المُبالغةُ؟ قال: تَبُلُّ أُصولَ الشَّعرِ، وتُنْقِي البَشَرةَ، ثُمَّ قال لي: يا بُنَيَّ، إن قَدَرتَ أن تَجعَلَ من صَلواتِك في بَيتِك شَيئًا فافعَلْ؛ فإنَّه يُكَثِّرُ خَيرَ بَيتِك، ثُمَّ قال لي: يا بُنَيَّ، إذا دَخَلتَ على أهلِك فسَلِّمْ يَكُنْ بَرَكةً عليك وعلى أهلِ بَيتِك، ثُمَّ قال لي: يا بُنَيَّ، إذا خَرَجتَ من بَيتِك فلا يَقَعَنَّ بَصَرُك على أحَدٍ من أهلِ القِبلةِ إلَّا سَلَّمتَ عليه، تَرجِعُ وقد زيدَ في حَسَناتِك، ثُمَّ قال: يا بُنَيَّ، إن قدَرتَ أن تُمسيَ وتُصبحَ وليسَ في قَلبِك غِشٌّ لأحَدٍ فافعَلْ، ثُمَّ قال لي: يا بُنَيَّ، إذا خَرَجتَ من أهلِكَ فلا يَقَعنَّ بَصَرُك على أحَدٍ من أهلِ القِبلةِ إلَّا ظَنَنتَ أنَّ له الفضلَ عليك، ثُمَّ قال لي: يا بُنَيَّ، إن حَفِظتَ وَصيَّتي فلا يُكونَنَّ شَيءٌ أحَبَّ إليك مِنَ المَوتِ، ثُمَّ قال لي: يا بُنَيَّ، إنَّ ذلك من سُنَّتي، ومَن أحيا سُنَّتي فقد أحَبَّني، ومَن أحَبَّني كان مَعي في الجَنَّةِ
رَكعتُ فطبَّقتُ فقالَ أبي إنَّ هذا شيءٌ كنَّا نفعلُهُ ثمَّ ارتفعنا إلى الرُّكب
عن مُصعبِ بنِ سعدٍ قالَ: كنتُ إذا رَكَعتُ وَضعتُ يديَّ بينَ رُكْبتيَّ، فرآني أبي سَعدٌ، فنَهاني، وقالَ: إنَّا كنَّا نفعلُهُ، ثمَّ نُهينا، ثمَّ أُمِرنا أن نرفعَهُما إلى الرُّكبِ
عن علِيِّ بنِ أبي طالبٍ رضيَ اللَّه عنهُ قال : كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا قامَ إلى الصَّلاةِ كبَّرَ ثمَّ قالَ وجَّهتُ وجهيَ للَّذي فطرَ السَّمواتِ والأرضَ حَنيفًا مُسلمًا وما أَنا منَ المشرِكينَ إنَّ صلاتي ونسُكي ومَحيايَ ومماتي للَّهِ ربِّ العالمينَ لاشريكَ لَهُ وبذلِكَ أمرتُ وأَنا أوَّلُ المسلِمينَ اللَّهمَّ أنتَ الملِكُ لا إلَهَ لي إلَّا أنتَ أَنتَ ربِّي وأَنا عَبدُكَ ظَلمتُ نَفسي واعتَرفتُ بِذَنبي فاغفِر لي ذُنوبي جَميعًا إنَّهُ لا يَغفرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ واهدِني لأحسَنِ الأخلاقِ لا يَهْدي لأحسنِها إلَّا أنتَ واصرِف عنِّي سيِّئَها لا يَصرفُ سيِّئَها إلَّا أنتَ لبَّيكَ وسعديكَ والخيرُ كلُّهُ في يديكَ والشَّرُّ ليسَ إليكَ أَنا بِكَ وإليكَ تبارَكْتَ وتَعاليتَ أستغفِرُكَ وأتوبُ إليكَ وإذا رَكَعَ قالَ اللَّهمَّ لَكَ رَكَعتُ وبِكَ آمنتُ ولَكَ أسلَمتُ خشعَ لَكَ سمعي وبصري ومُخِّي وعِظامي وعَصَبي وإذا رفعَ قالَ سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ ربَّنا ولَكَ الحَمدُ ملءَ السَّمواتِ والأرضِ وملءَ ما بينَهُما وملءَ ما شئتَ من شيءٍ بعدُ وإذا سجدَ قالَ اللَّهمَّ لَكَ سجدتُ وبِكَ آمنتُ ولَكَ أسلَمتُ سجدَ وَجهي للَّذي خلقَهُ وصوَّرَهُ فأحسَنَ صورتَهُ وشقَّ سمعَهُ وبصرَهُ وتبارَكَ اللَّهُ أحسَنُ الخالقينَ وإذا سلَّمَ منَ الصَّلاةِ قالَ اللَّهمَّ اغفِر لي ما قدَّمتُ وما أخَّرتُ وما أَسررتُ وما أَعلنتُ وما أَسرَفتُ وما أنتَ أعلَمُ بِهِ منِّي أنتَ المقدِّمُ والمؤخِّرُ لا إلَهَ إلَّا أنتَ
كنَّا على حاضرٍ، فكان الرُّكْبانُ -وقال إسماعيلُ مَرَّةً: النَّاسُ- يَمُرُّونَ بنا راجعينَ مِن عندِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأدْنو منهم فأسْمَعُ، حتى حَفِظتُ قُرآنًا، وكان النَّاسُ يَنتظِرونَ بإسلامِهم فَتحَ مكَّةَ، فلمَّا فُتِحَتْ جَعَلَ الرَّجُلُ يَأتيه، فيَقولُ: يا رسولَ اللهِ، أنا وافدُ بَني فُلانٍ، وجِئتُكَ بإسلامِهم، فانطلَقَ أبي بإسلامِ قَومِه، فرَجَعَ إليهم، فقال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قَدِّموا أكثرَكم قُرآنًا، قال: فنَظَروا، وأنا لَعَلى حِواءٍ عَظيمٍ، فما وَجَدوا فيهم أحَدًا أكثرَ قُرآنًا منِّي، فقَدَّموني وأنا غُلامٌ، فصَلَّيتُ بهم وعلَيَّ بُرْدةٌ، وكنتُ إذا رَكَعتُ أو سَجَدتُ قَلَصَتْ، فتَبدو عَورتي، فلمَّا صَلَّيْنا، تَقولُ عَجوزٌ لنا دَهريَّةٌ: غَطُّوا عنَّا استَ قارئِكم، قال: فقَطَعوا لي قَميصًا، فذَكَرَ أنَّه فَرِحَ به فَرحًا شَديدًا
عن علي بن أبي طالب، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا استَفتَح الصَّلاةَ يُكبِّرُ، ثُم يقولُ: وجَّهْتُ وَجْهي للذي فطَر السَّمَواتِ والأرضَ حَنيفًا، وما أنا منَ المُشرِكينَ، إنَّ صَلاتي ونُسُكي ومَحْيايَ ومَماتي للهِ ربِّ العالَمينَ، لا شَريكَ له، وبذلك أُمِرْتُ وأنا أَوَّلُ المُسلِمينَ، اللَّهُمَّ أنتَ المَلِكُ لا إلهَ إلَّا أنتَ، أنتَ ربِّي، وأنا عبْدُكَ ظلَمْتُ نفْسي، واعتَرَفْتُ بذَنْبي، فاغفِرْ لي ذُنوبي جميعًا، لا يغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ، اللَّهُمَّ اهْدِني لأَحسَنِ الأخلاقِ لا يَهْدي لأَحسَنِها إلَّا أنتَ، اصرِفْ عنِّي سيِّئَها لا يَصرِفُ عنِّي سيِّئَها إلَّا أنتَ، لبَّيْكَ وسَعدَيْكَ، والخَيرُ كلُّه في يدَيْكَ، والشَّرُّ ليس إليكَ، أنا بكَ وإليكَ، تَبارَكْتَ وتَعالَيْتَ، أَستغفِرُكَ وأَتوبُ إليكَ، وإذا ركَع قال: اللَّهُمَّ لكَ ركَعْتُ، وبكَ آمَنْتُ، ولكَ أَسلَمْتُ، خشَع لكَ سَمْعي وبَصَري ومُخِّي وعِظامي وعَصَبي، وإذا رفَع رأسَه قال: سمِع اللهُ لمَن حمِده، ربَّنا ولكَ الحَمدُ، مِلءَ السَّمَواتِ والأرضِ، وما بيْنَهما، ومِلءَ ما شِئْتَ من شيءٍ بعدُ، وإذا سجَد قال: اللَّهُمَّ لكَ سجَدْتُ، وبكَ آمَنْتُ، ولكَ أَسلَمْتُ، سجَد وَجْهي للذي خلَقه، وصوَّره فأَحسَن صُورَه، فشقَّ سَمْعَه وبَصَرَه، فتَبارَك اللهُ أَحسَنُ الخالِقينَ، وإذا فرَغ منَ الصَّلاةِ وسلَّم قال: اللَّهُمَّ اغفِرْ لي ما قدَّمْتُ وما أَخَّرْتُ، وما أَسرَرْتُ وما أَعلَنْتُ، وما أَسرَفْتُ، وما أنتَ أعلَمُ به منِّي، أنتَ المُقدِّمُ وأنتَ المُؤخِّرُ، لا إلهَ إلَّا أنتَ، حدَّثنا عبدُ اللهِ: قال: بلَغنا عن إسحاقَ بنِ راهْوَيْهِ، عنِ النَّضْرِ بنِ شُمَيلٍ أنَّه قال في هذا الحديثِ: والشَّرُّ ليس إليكَ، قال: لا يُتَقَرَّبُ بالشَّرِّ إليكَ
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ قال : لما نزلتْ هذهِ السورةُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ قال رسولُ اللهِ : يا جبريلُ ما هذهِ النَّحيرةُ الَّتي أمرني بها ربِّي ؟ فقال : ليستْ بنَحيرةٍ ولكنَّه يأمرُك إذا تحرَّمتَ للصَّلاةِ ارفعْ يديْك إذا كبَّرتَ وإذا ركعتَ وإذا رفعتَ رأسَك من الرُّكوعِ وإذا سجَدتَ ، فإنَّها صلاتُنا وصلاةُ الملائكةِ الَّذينَ في السَّمواتِ السَّبعِ ، وإنَّ لكلِّ شيءٍ زينةٌ وزينةُ الصَّلاةِ رفعُ اليدينِ عندَ كلِّ تكبيرةٍ
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ قال : لَمَّا نزلت هذه الآيةُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ { إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ } قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لجبريلَ عليهِ السلامُ : ما هذه النُّحَيْرَةُ التي أمرني بها ربِّي ؟ قال : إنَّها ليست بنُحَيْرَةٍ ، ولكنه يأمرُكَ إذا تَحَرَّمتَ للصلاةِ أن ترفعَ يدَيكَ إذا كبَّرتَ ، وإذا ركعتَ ، وإذا رفعتَ رأسَكَ من الركوعِ ، فإنَّها صلاتُنا وصلاةُ الملائكةِ الذين في السماواتِ السبعِ ، قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : رَفْعُ الأيدي من الاستكانةِ التي قال اللهُ تعالَى : { فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ }
قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ ، وأنا ابنُ ثمانِ سنينَ ، فأخذَتْ أمي بيدي ، فانطلَقتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقالتْ : يا رسولَ اللهِ ، إنه لم يَبقَ رجلٌ ، ولا امرأةٌ منَ الأنصارِ ، إلا وقد أتحفَتكَ بتحفةٍ ، وإني لا أقدرُ على ما أُتحِفُكَ به إلا ابني هذا ، فخُذْه فلَيخدمْكَ ما بَدا لك ، فخدَمتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عشرَ سنينَ ، فما ضرَبني ضربةً ، ولا سبَّني سبَّةً ، ولا انتَهَرني ، ولا عبَس في وجهي ، وكان أولَ ما أوصاني به ، أن قال : يا بُنَيَّ ، اكتُمْ سِرِّي تكُنْ مؤمنًا فكانتْ أمي وأزواجُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يسألنَني عن سرِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فلا أُخبِرُهم به ، ولا مُخبِرٌ سرَّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحدًا أبدًا وقال : يا بُنَيَّ ، عليكَ بإسباغِ الوضوءِ يحبَّكَ حافظاكَ ، ويزادُ في عمرِكَ ويا أنسُ بالِغْ في الاغتسالِ في الجنابةِ ، فإنكَ تَخرُجُ مِن مغتسلِكَ ، وليس عليكَ ذنبٌ ، ولا خطيئةٌ قال : قلتُ : كيف المبالغةُ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : تبُلُّ أصولَ الشعرِ ، وتُنقي البشرةَ ويا بُنَيَّ ، إنِ استَطَعتَ ألا تزالَ على وضوءٍ ، فإنه مَن يأتيه الموتُ وهو على وضوءٍ ، يُعطَ الشهادةَ ، ويا بُنَيَّ إنِ استَطَعتَ ألا تزالَ تصلِّي ، فإنَّ الملائكةَ تُصلِّي عليكَ ما دمتَ تصلِّي يا أنسُ ، إذا ركعتَ فأمكِنْ كفَّيكَ مِن رُكبتَيكَ ، وفرِّجْ بين أصابعِكَ ، وارفَعْ مِرفَقَيكَ عن جنبَيكَ ويا بُنَيَّ ، إذا رفَعتَ رأسَكَ منَ الركوعِ فأمكِنْ كلَّ عضوٍ مِنكَ موضعَه إنَّ اللهَ لا ينظُرُ يومَ القيامةِ إلى مَن لا يُقيمُ صُلبَه مِن ركوعِه وسجودِه ، ويا بُنَيَّ ، إذا سجَدتَ فأمكِنْ جبهتَكَ وكفَّيكَ منَ الأرضِ ، ولا تنقُرْ نَقرَ الديكِ ، ولا تقَعْ إقعاءَ الكلبِ - أو قال : الثعلبِ - وإيَّاكَ والالتفاتَ في الصلاةِ ، فإنَّ الالتفاتَ في الصلاةِ هلكةٌ فإن كان لابدَّ ففي النافلةِ لا في الفريضةِ ، ويا بُنَيَّ ، إذا خرَجتَ مِن بيتِكَ فلا تقعَنَّ عينُكَ على أحدٍ مِن أهلِ القبلةِ ، إلا سلَّمتَ عليه ، فإنَّكَ ترجِعُ مغفورًا لكَ ويا بُنَيَّ ، وإذا دخَلتَ منزلَكَ فسلِّمْ على نفسِكَ ، وعلى أهلِ بيتِكَ ويا بُنَيَّ ، إنِ استطَعتَ أن تُصبِحَ وتُمسِيَ وليس في قلبِكَ غِشٌّ لأحدٍ ، فإنه أهوَنُ عليكَ في الحسابِ ويا بُنَيَّ إنِ اتبعتَ وصيتي ، فلا يكُنْ شيءٌ أحبَّ إليكَ منَ الموتِ
عن أنَسِ بنِ مالكٍ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال له: يا بُنَيَّ، إذا تَقدَّمْتَ إلى الصَّلاةِ فاستَقبِلِ القِبلةَ، وارفَعْ يدَيْكَ عن جنبَيْكَ، وكبِّرْ، واقرَأْ ما بدَا لكَ، وإذا رَكَعْتَ فضَعْ يديْكَ على رُكبتيْكَ، وافرِجْ بيْن أصابِعِكَ وسبِّحْ، وإذا رَفَعْتَ رأسَكَ فأَقِمْ صُلْبَكَ، وإذا سَجَدْتَ فضَعَ عَقِبَيْكَ تحتَ أَلْيَتِكَ، وأَقِمْ صُلبَكَ حتَّى يَقَعَ كلُّ عُضوٍ مكانَه، ولا تَنْقُرْ كنَقْرِ الدِّيكِ، ولا تُقْعِي كإقعاءِ الكلبِ، ولا تَبسُطْ ذِراعيْكَ كبَسْطِ الثَّعلَبِ، فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لا يَنظُرُ إلى مَن لا يُقِيمُ صُلْبَه في الرُّكوعِ والسُّجودِ
قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ وأنا ابنُ ثمانِ سِنينَ، فأَخَذَتْ أُمِّي بيَدِي، فانطَلَقَتْ بي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: يا رسولَ اللهِ، إنَّه لم يَبْقَ رَجُلٌ ولا امرأةٌ مِن الأنصارِ إلَّا قد أَتحَفَتْكَ بتُحْفةٍ، وإنِّي لا أقدِرُ على ما أُتحِفُكَ به إلَّا ابْني هذا، فخُذْه، فلْيَخدُمْكَ ما بدا لك، فخَدَمتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عشْرَ سِنينَ، فما ضَرَبَني ضَربَةً، ولا سبَّني، ولا انتَهَرَني، ولا عَبَسَ في وَجْهي، وكان أوَّلُ ما أوْصاني به أنْ قال: يا بُنَيَّ، اكتُمْ سِرِّي تكُنْ مُؤمِنًا، فكانت أُمِّي وأزواجُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَسْأَلْنَني عن سِرِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلا أُخبِرُهم به، ولا أُخبِرُ بسِرِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحدًا أبدًا، وقال: يا بُنَيَّ، عليك بإسباغِ الوُضوءِ يُحِبَّك حافِظُك، ويُزادُ في عُمُرِكَ، ويا أنَسُ، بالِغْ في الاغتِسالِ مِن الجَنابَةِ؛ فإنَّكَ تَخرُجُ مِن مُغتَسَلِكَ وليس عليك ذَنْبٌ ولا خَطيئةٌ، قال: قُلتُ: كيف المُبالَغَةُ يا رسولَ اللهِ؟ قال: تَبُلُّ أُصولَ الشَّعَرِ، وتُنْقِي البَشَرةَ، ويا بُنَيَّ، إنِ استَطَعتَ ألَّا تَزالَ على وُضوءٍ؛ فإنَّه مَن يأتيهِ المَوتُ وهو على وُضوءٍ يُعْطى الشَّهادَةَ، ويا بُنَيَّ، إنِ استَطَعتَ ألَّا تَزالَ تُصَلِّي؛ فإنَّ الملائِكَةَ تُصَلِّي عليك ما دُمتَ تُصَلِّي، ويا أنسُ، إذا رَكَعتَ فأمْكِنْ كَفَّيْكَ مِن رُكْبتَيْكَ، وفَرِّجْ بين أصابِعِكَ، وارْفَعْ مِرْفَقيْكَ عن جَنْبَيكَ، ويا بُنَيَّ، إذا رَفَعتَ رأسَك من الرُّكوعِ فأَمْكِنْ كُلَّ عُضْوٍ منك مَوضِعَه؛ فإنَّ اللهَ لا يَنظُرُ يومَ القيامَةِ إلى مَن لا يُقيمُ صُلبَه بين رُكوعِه وسُجودِه، يا بُنَيَّ، إذا سَجَدتَ فأَمْكِنْ جَبْهَتَكَ وكَفَّيكَ من الأرضِ، ولا تَنقُرْ نَقْرَ الدِّيكِ، ولا تُقْعِ إقعاءَ الكَلْبِ -أو قال: الثَّعلَبِ-. وإيَّاكَ والالتفاتَ في الصَّلاةِ؛ فإنَّ الالتفاتَ في الصَّلاةِ هَلَكَةٌ، فإنْ كان لا بُدَّ، ففي النَّافِلَةِ لا في الفَريضَةِ، ويا بُنَيَّ، إذا خَرَجتَ مِن بَيتِكَ، فلا تَقَعَنَّ عينُك على أحَدٍ من أهْلِ القِبْلةِ إلَّا سَلَّمتَ عليه؛ فإنَّك تَرجِعُ مَغفورًا لك، ويا بُنَيَّ، إذا دَخَلتَ مَنزِلَك فسَلِّمْ على نَفْسِكَ وعلى أهْلِ بَيتِكَ، ويا بُنَيَّ، فإنِ استَطَعتَ أنْ تُصبِحَ وتُمسِيَ وليس في قَلبِكَ غِشٌّ لأحَدٍ؛ فإنَّه أهوَنُ عليك في الحسابِ، ويا بُنَيَّ، إنِ اتَّبَعتَ وَصيَّتي، فلا تكُنْ في شَيءٍ أحَبَّ إليك من المَوتِ. [وفي رِوايَةٍ] زادَ: يا بُنَيَّ، إذا خَرَجتَ مِن بَيتِكَ، فلا يَقَعَنَّ بَصَرُكَ على أحَدٍ من أهلِ القِبلَةِ إلَّا ظَنَنتَ أنَّه له الفضْلُ عليك، يا بُنَيَّ، إنَّ ذلك مِن سُنَّتي، ومَن أحْيا سُنَّتي، فقد أحَبَّني، ومَن أحَبَّني كان معي في الجَنَّةِ
[قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة وأنا ابن ثماني سنين، فانطلقت بي أمي إليه فقالت: يا رسول الله، إنه ليس أحد من الأنصار إلا وقد أتحفك بهدية، وإني لم أجد شيئا أتحفك به غير ابني هذا، فأحب أن تقبله مني يخدمك ما بدا لك. قال أنس: فخدمت رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر سنين، ما ضربني ضربة، ولا سبني سبة قط، ولا انتهرني قط، ولا عبس في وجهي قط، وقال: يا بني] اكتُمْ سرِّي تكُنْ مُؤمنًا [قال: وكانت أمي تسألني عن الشيء من سر رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا أخبرها به، وإن كان أزواج النبي صلى الله عليه وسلم يسألنني عن سر رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أخبرت به، وما أنا بمخبر سر رسول الله صلى الله عليه وسلم أحدا حتى أموت. قال: وقال: يا بني عليك بإسباغ الوضوء يزد في عمرك، ويحبك حافظاك. يا بني بالغ في غسلك من الجنابة، فإنك تخرج من مغتسلك وليس عليك ذنب ولا خطيئة. قلت: يا رسول الله، وما المبالغة في الغسل؟ قال: أن تبل أصول الشعر، وتنقي البشرة، يا بني، كن إن استطعت أن تكون على وضوء فافعل، فإنه من أتاه ملك الموت وهو على وضوء أعطى الشهادة، يا بني، إن استطعت أن لا تزال تصلي، فإن الملائكة تصلي عليك ما دمت تصلي، يا بني، إياك والالتفات في الصلاة فإنها هلكة. يا بني، إذا ركعت فارفع يديك عن جنبيك، وضع كفيك على ركبتيك. يا بني، إذا رفعت رأسك من الركوع فأمكن كل عضو موضعه، فإن الله تعالى لا ينظر يوم القيامة إلى من لا يقيم صلبه في ركوعه وسجوده. يا بني إذا قعدت بين السجدتين فابسط ظهور قدمك على الأرض، وضع إليتيك على عقبيك، فإن ذلك من سنتي، ومن أحيا سنتي فقد أحبني، ومن أحبني كان معي في الجنة، ولا تقع كما يقعي الكلب، ولا تنقر كما ينقر الديك. يا بني، إذا خرجت من منزلك فلا يقعن بصرك على أحد من أهل القبلة إلا سلمت عليه. فإنك ترجع وقد زاد في حسناتك يا بني إن استطعت أن تمسي وتصبح وليس في قلبك غش لأحد فافعل، فإنه أهون عليك في الحساب. يا بني، إن حفظت وصيتي فلا يكون شيء أحب إليك من الموت]
كنتُ إذا رَكعتُ وضعتُ يديَّ بينَ رُكبتيَّ قال فرآني أبي سعدُ بنُ مالِك فنَهاني وقالَ إنَّا كنَّا نفعلُه فنُهينا عنهُ
كنَّا على حاضرٍ، فَكانَ الرُّكبانُ يمرُّونَ بنا راجعينَ مِن عندِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فأدنو منهُم، فأسمعُ حتَّى حَفِظْتُ قرآنًا قالَ: وَكانَ النَّاسُ ينتَظِرونَ بإسلامِهِم فتحَ مَكَّةَ، فلمَّا فُتِحت، جعلَ الرَّجلُ يأتيهِ فيقولُ: يا رسولَ اللَّهِ، أَنا وافدُ بَني فلانٍ، وَجِئْتُكَ بإسلامِهِم، فانطلقَ أبي بإسلامِ قومِهِ، فلمَّا رجعَ قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: قدِّموا أَكْثرَهُم قرآنًا قالَ: فنظروا وأَنا لعلَى حِوَاءٍ، - قالَ الدَّورقيُّ حِوَاءٍ عظيمٍ، وقالَ أبو هاشمٍ حِوَاءٍ -، وقالا: فما وجدوا فيهم أحدًا أَكْثرَ قرآنًا منِّي، فقدَّموني وأَنا غلامٌ، فصلَّيتُ بِهِم وعليَّ بردةٌ لي، فَكُنتُ إذا رَكَعتُ أو سجدتُ فتَبدو عورتي، فلمَّا صلَّينا تقولُ لَنا عجوزٌ دَهْريَّةٌ: غطُّوا عنَّا استَ قارئِكُم قالَ: فقَطعوا لي قميصًا قالَ: أحسبُهُ قالَ: من مَعقدِ النَّحرينِ، فذَكَرَ أنَّهُ فرحَ بِهِ فرحًا شديدًا قالَ الدَّورقيُّ قالَ: ليؤُمَّكُم أَكْثرُكُم قرآنًا
عن مُصعَبِ بنِ سَعدٍ، قال: كُنتُ إذا رَكَعتُ وضَعتُ يَدَيَّ بَينَ رُكبَتَيَّ، قال: فرَآني أبي سَعدُ بنُ مالِكٍ فنَهاني، وقال: «إنَّا كُنَّا نَفعَلُه فنُهينا عنه»
رَكَعتُ فقُلتُ بيَدَيَّ هَكَذا، يَعني طَبَّقَ بهِما ووضَعَهما بينَ فخِذَيه، فقال أبي: قد كُنَّا نَفعَلُ هذا، ثُمَّ أُمِرنا بالرُّكَبِ
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غزوةِ ذاتِ الرِّقاعِ فأصاب رجلٌ مِن المسلِمينَ امرأةَ رجلٍ مِن المشركينَ فلمَّا انصرَف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قافلًا أتى زوجُها وكان غائبًا فلمَّا أُخبِر حلَف لا ينتهي حتَّى يُهريقَ في أصحابِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دمًا فخرَج يتبَعُ أثَرَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنزَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منزلًا فقال: ( مَن رجلٌ يكلَؤُنا ليلتَنا هذه ) ؟ فانتدَب رجلٌ مِن المهاجرينَ ورجلٌ مِن الأنصارِ قالا: نحن يا رسولَ اللهِ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( فكُونَا بفمِ الشِّعبِ ) قال: وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه نزَلوا إلى شِعبٍ مِن الوادي فلمَّا خرَج الرَّجلانِ إلى فمِ الشِّعبِ قال الأنصاريُّ للمهاجريِّ: أيُّ اللَّيلِّ أحبُّ إليك أنْ أكفيَك أوَّلَه أو آخِرَه ؟ قال: اكفِني أوَّلَه قال: فاضطجَع المهاجريُّ فنام وقام الأنصاريُّ يُصلِّي وأتى زوجُ المرأةِ فلمَّا رأى شخْصَ الرَّجلِ عرَف أنَّه ربيئةُ القومِ فرماه بسهمٍ فوضَعه فيه فنزَعه فوضَعه وثبَت قائمًا يُصلِّي ثمَّ رماه بسهمٍ آخَر فوضَعه فيه فنزَعه وثبَت قائمًا يُصلِّي ثمَّ عاد له الثَّالثةَ فوضَعه فيه فنزَعه فوضَعه ثمَّ ركَع فسجَد ثمَّ أهَبَّ صاحبَه وقال: اجلِسْ فقد أُتيتُ فوثَب فلمَّا رآهما الرَّجلُ عرَف أنَّه قد نَذِرَ به هرَب فلمَّا رأى المهاجريُّ ما بالأنصاريِّ مِن الدِّماءِ قال: سُبحانَ اللهِ أفلا أهبَبْتَني أوَّلَ ما رماك ! ؟ قال: كُنْتُ في سورةٍ أقرَؤُها فلم أُحِبَّ أنْ أقطَعَها حتَّى أُنفِذَها فلمَّا تابَع عليَّ الرَّميَ ركَعْتُ فآذَنْتُك وايمُ اللهِ لولا أنْ أُضيِّعَ ثغرًا أمَرني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بحفظِه لقطِع نفسي قبْلَ أنْ أقطَعَها أو أُنفِذَها
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمينبالغ في الاغتسال من الجنابةتبارك الله أحسن الخالقينوضع اليدين بين الركبتينرفع اليدين إلى الركبتينأنت المقدم وأنت المؤخرالسلام عند دخول البيتإتمام الركوع والسجودالسلام على أهل الدينالمبالغة في الاغتسالقميص من معقد النحرينلا أقطعها حتى أنفذهااهدني لأحسن الأخلاقغطوا عنا است قارئكمالالتفات في الصلاةفطر السموات والأرضسجد وجهي للذي خلقهعليك بإسباغ الوضوءالمبالغة في الغسلالخير كله في يديكخشع لك سمعي وبصريسمع الله لمن حمدهركعت إلى جنب أبيالغسل من الجنابةلا تزال على وضوءفعلنا فنهينا عنهسعد بن أبي وقاصاللهم أنت الملكعلي بن أبي طالبنرفع إلى الركباستقبال القبلةاغفر لي ذنوبيالشر ليس إليكأحسن الخالقينوافد بني فلانيدي بين ركبتيإفشاء السلامإحكام الوضوءأكثركم قرآنامحياي ومماتيأول المسلمينإسباغ الوضوءلا تزال تصليبين الركبتينأكثرهم قرآناشبكت أصابعيأسبغ الوضوءإقامة الصلبإحياء السنةمصعب بن سعدحنيفا مسلمالبيك وسعديكصلاتي ونسكيرب العالمينزينة الصلاةإقعاء الكلبتنقي البشرةيزد في عمركسعد بن مالكفعل الصحابةحفظ الوصيةصلاة الضحىالموت راحةرفع اليدينلا شريك لهرفع الأيديبسط الثعلبأصول الشعروضع اليدينذات الرقاعبين ركبتيوجهت وجهيظلمت نفسيالاستكانةنقر الديكأحيا سنتيبين فخذيهفضرب يدياكتم سريترك الغشالملائكةالمبالغةعلى وضوءفم الشعبالمهاجريالأنصاريضرب يديالتسليمارتفعنافتح مكةالنحيرةالتكبيرإسلامهمالوضوءالصلاةتكبيرةالركوعالكوثرالسلامالرکوع
تخريج حديث ركعت إلى جنب أبي
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








